هل مررت بتجربة غريبة في حياتك ؟
قبل فترة، أرسل لي أحد أصدقاء الموقع، الأخ أحمد من البصرة، صورة ألتقطها ليلا بجواله لشارع خالي من المارة، وقد تبين له لاحقا بأن الشارع لم يكن خاليا تماما كما كان يحسب، ففي وسط الصورة ظهرت بقعة داكنة سوداء أثارت فضول وحيرة صديقنا العزيز إلى درجة انه أرسل لنا بالصورة مطالبا بتفسير مقنع لما يظهر فيها. وقد ظننت أنا، للوهلة الأولى، بأن تلك البقعة السوداء لا تعدو عن كونها انعكاس للأضواء والظلال على عدسة الكاميرا. فالمعروف أن كاميرا أغلب الجوالات تنقصها الوضوح والدقة، خصوصا في الليل. لكني دهشت حقا عندما قمت بزيادة وضوح الصورة بواسطة الفوتوشوب، إذ اكتشفت وجود جسم غريب أشبه ما يكون بكائن أو مخلوق غامض يقف منتصبا وسط الصورة وقد بدا رأسه مفلطحا كرؤوس المخلوقات الفضائية التي نشاهدها في أفلام الخيال العلمي. والغريب أن الأخ أحمد يقول بأنه متأكد مائة في المائة بأن الشارع كان خاليا تماما من المارة في تلك الليلة. وهو ما دفعني للتساؤل عن الدافع في التقاط صورة لشارع خالي في ليلة حالكة الظلام؟! .. وقد أجابني الأخ أحمد قائلا :
![]() |
|
الصورة الغريبة التي ارسلها الأخ أحمد قبل وبعد التوضيح |
“اخي اياد الصورة التقطتها ليلا الساعة العاشرة والنصف ليلا واريد ان اشير لك على ان الشارع في منطقتنا خالي تماما من المارة والسيارات وهو مظلم لا توجد فيه اضواء كثيرة كما مبين في الصورة واؤكد لك على انه لا يوجد اي احد في الشارع في تلك الليلة كنت انا فقط موجود في الشارع اصلا انا كنت اريد ان اجرب الفلاش ليلا في هاتفي الجديد في تلك الليلة وبعد التقاط الصورة لم انتبه الى الظل الموجود فيها الا بعد ان قمت بتكبير الصورة ونقلها الى الحاسبة توضحت عندي فقمت بوضع الدائرة الحمراء على الظل الغريب في الصورة لتوضيحها لك”.
لا أدري ماذا أقول؟ .. صورة قصتها غريبة حقا .. وسأدع البت بشأنها للقارئ الكريم.
لكن أيا ما كانت حقيقة الصورة، ومهما كانت طبيعة ما يظهر فيها. فلقد أثارت في نفسي تساؤلات كثيرة عن التجارب الغريبة والغامضة والغير قابلة للتفسير في حياة كل منا، فجميعنا حتما مررنا في حياتنا بأمور شبيهة بتلك التي مر بها الأخ أحمد وعجزنا مثله عن فهمها وتفسيرها، وربما كتمنا خبرها خوفا أو خشية أن لا يصدقنا أحد.
وأنا لا أقصد بالأمور الغريبة ما يتعلق برؤية الجن والأشباح والصحون الطائرة فقط، بل أعني كل ما هو عجيب وخارج نطاق المألوف. فمثلا إحدى الأخوات القارئات أخبرتني مرة بأنها كلما وضعت عينها على جائزة تفوز بها .. ما شاء الله! .. وأنا شخصيا تعلمت من خلال التجربة بأن لا أتحمس كثيرا للمناسبات والأحداث المستقبلية، لأني كلما تحمست وتشوقت لشيء جاءت النتيجة مخيبة للتوقعات والآمال.
ربما لا يعدو الأمر عن كونه مصادفة .. لكنها مصادفة غريبة تتكرر باستمرار ..
وأنا أريدكم أن تحدثوني عن مثل هذه المصادفات الغير قابلة للتفسير في حياتكم.
أن تخبروني عن الأماكن والأحداث والأحلام والأشياء والقدرات والطاقات والرؤى والتنبؤات والتجليات والأطياف الخ .. الغريبة التي كنتم شخصيا طرفا فيها أو سمعتم أخبارها من مقربين.
شاطرونا قصصكم .. تحدثوا عن الأمور التي أثارت حيرتكم لسنوات طويلة .. علكم تجدون تفسيرا منطقيا لها .. أو قد تعثرون على أشخاص لهم تجارب مماثلة.
أتطلع بشوق لقراءة مشاركاتكم وتعليقاتكم وأنتظر بفارغ الصبر سماع تجاربكم.

اخي العزيز باسم الصعيدي
هذه النصيحه تعويذه سحريه رائعه ( روح اتشطر على الي قتلك ) سيخجل منها (اشباه الاحياء ) و (اشباح الموتى ) .
بالنسبه لفارق العمر بين الرجل والمرأة ياعزيزي امر يعود للقناعه الشخصيه .فارق العمر هذا قد يوفر مناخا جيدا لرجل ما بينما يشكل ازمه عند رجل اخر . الانسان مجموعة مزايا وعيوب . اختر انت مايناسبك من الطرف الاخر حسب مايتوافق مع قناعاتك ورؤيتك .
ماتراه انت ميزه قد يراه البعض عيبا .
هل تصدق يا عزيزي ان الناس حين تتزوج تختار ؟
لا ابدا .. انه النصيب .. فعلا انه النصيب . سل جميع من حولك
سيخبرك قصصا غريبه عن كيفية التقائه بالشريك .
فارق العمر في بعض المراحل العمريه قد لا تشعر به . لكن فتى في الرابعه وعشر وبنت في السابعه عشر وخاصه اذا كانت تميل الى الطول ( زي حالاتي ) وكانت تتطلع نحو امال عريضه باسمه .
ولكن ماهي الرجوله على وجه التحديد . انه توصيف مطاط يختلف من بيئه الى اخرى
مفهوم الرجوله في الصعيد يتباين مع مفهومه في المدينه
عزيزي .. انا من وجهة نظري لا ارى الرجوله تتلخص في المظهر بمعنى شاربان يقف عليهما الصقر ودماغ فاضيه هههه..انه عقل متفهم وحضاري . انه الاحساس بالطرف الاخر وعدم تحويل العلاقه الى منفعه بكل اشكالها .
حتى من يعتقد انه تزوج عن قناعه تراه بعد مده ينقلب على احاسيسه ومشاعره ويلعن الساعه التي تزوج بها .
طبعا هذه وجهة نظري وقد تكون وجهة نظر حديه لن تجدها عند غيري
معظم البنات تريد ان تتزوج وبس . والبعض الاخر توهم نفسها بانها وجدت النصف الاخر والاستقرار وضمنت مستقبلها اخريات يردن التخلص من تحكمات الاهل وبعظهن يبحثن عن الامومه . احدى صديقاتي تريد ان تصبح اما . لكنها لم تقتنع بالاب المناسب لطفلها . اليست هذه مشكله عويصه .
الطف حكاية زواج كانت عن احد اشقاء احدى معارفي
اشترط على اهله ان يبحثوا له عن اتخن فتاة ليتزوجها هههههه
له في خلقه شؤون
نا نا
صديقتى الجميلة نهى
انا شاكره جدا اهتمامك عزيزتى واود فقط ان انوه اننى احب ان اترك جزءا من روحى فى كل كلمة اكتبها بمعنى اننى حاولت ابراز العلاقات الانسانية ايضا كان يمكننى ان اسردها فى تعليق واحد مرعب الا اننى افضل ان نقرأها جميعا كملحمة حياتية متكاملة احتضنت الحب والخوف والفراق …
هناك اسطر اود كتابتها كتعقيب على القصة وباذن الله ساكتبها لكى خصيصا بما ان ميولك تتفق مع ميولى وقد لامست الجانب المفضل لديا من القصة 🙂
د و ن ا
__________
عزيزتي دونا يا لها من قصة مأساوية تدمع لها العيون و ترتجف من هولها القلوب
هل تعلمين يا صديقتي؟ لقد حركت قصة نورا في قلبي شجونا و شجون , لا شيء في قصة هذه المرأة البائسة المسكينة التي كانت ضحية لكيان شرير ما يثير الحسد لكنني حسدتها نعم حسدتها على حب زوجها لها ربما تكونين يا عزيزتي و انتِ تكتبين هذه الأسطر تفكرين في جانب الرعب من هذه القصة لكن و بدون وعي منكِ ربما قد سطرتِ لنا حورف قصة حب تستحق الاحترام و من هنا أستطيع ان أقول لكِ أن قصة نورا عملة بوجهين وجه مرعب و وجه رومانسي كم أحترم ذاك الرجل المسمى عطية و سأستعير من الأخ باسم جملته الشهيرة لأقول إنني أرفع القبعة لعطية.
واختفى جسدها فى جسد الحائط لم يعد يظهر الا زراعها ورأسها فى منزلها وقدماها فى منزل الجيران حتى خمدت حركتها الجنونية قليلا واستمر عوائها الحيوانى المخيف حينها امر حكيم من بين الناس بمساعدتها وذكر ايات يبدو انها افاقت الجميع من غيبوبة الزهول التى غشيتهم وهم ينظرون
بطريقة لم تكن سهلة اخرجها الناس من الجدار الان اصبحت قدميها قطع صغيرة من العظام المهشم شديدة التورم واكتست بالوان من الازرق والاحمر وبينما يحاول الناس مساعدتها لانها من المؤكد لن تقوى على السير بتلك الكسور المضاعفة هاجمتهم باظافرها التى كادت تمزق وجوههم وصاحت بنباح حيوانى ابعد الجميع عنها ثم اتجهت اليهم زحفا على يديها حتى فر الجميع منها هربا لم يتبقى الا ظلا لهيكلا ضعيفا هناك يلتصق بالحائط وقد تبللت لحيته بالدموع .. كان هذا هو عطية الذى استسلم تماما لكل شئ لم يكن شفائها غايته كما كان مصر بل اصبح الموت امنيته الوحيدة ولشدة دهشته ان نورا امسكت بالستائر المزكرشة الرخيصة ونهضت عن الارض لتقف على قدميها المحطمتان تماما وتوجهت نحوه بخطى مهزوزة معوجه واختطلتت خصلات شعرها بالعرق والدماء فهى الان تنزف من كل مكان بعيون ثائرة وزفير غاضب اقتربت منه وهى تهمهم وتمتم بطريقة شيطانية مخيفة وهو لم يحرك ساكنا وقف هناك وحيدا معها ينتظر ان تاخذة لعالمها او ترسله لاخرته وما ان وصلت امامه تماما حتى تجاهلته ومدت يدها لتمسك بلمبة الجاز المسندة الى حائط خلفه وانحرفت يسارا فى اتجاه الباب وهناك سكبت الكيروسين على شعرها وحاولت اشعال النار فى ذاتها حينها فقط تحرك عطيه وسكب الماء عليها حتى لا تتمكن من اشعال النيران فصرخت وتشنجت وسقطتت على عتبة الباب منتهية تماما خائرة القوى محطمة العظام وبدأت انفاسها تهدأ وسكت الصوت منها تماما اقترب منها عطية وحملها بين يدية ازاح شعرها عن وجهها ليتفقدها وجدها مغمضة العينان لا نفس يخرج ولا يدخل ولا قلب ينبض ……..!!!
اراد ان يصرخ حتى يحرك ارجاء الكون ويبعثر كواكبه الا انه لا طاقة فى نفسة الضعيفة لم يعد يقوى الا على البكاء ادرك انه فقدها وانه مع هذا لن يتذوق الراحة بعدها واطلق كلمته الاخيرة اليها مخضبة ببكاء مرير … لم اخبرك يوما اننى احبك … لكننى احبك ….
وفاضت روحها الى البارئ بتلك الكلمات اختتمت جدتى ام عطية حكاية زوجة ابنها الوحيد عطية وزوجتة الفاتنه نورا .. التى ماتت عن عمر يناهز 21 عام تاركة ثلاث اطفال وزوج مكلوم لم ينصلح حاله بعد وفاتها ابدا ………
د و ن ا
______________
عزيزى يزن شكرا يا صديقى على اهتمامك وكلماتك الطيبة اقدر جدا وقتك الذى تمضية فى قراءة تعليقاتى وارحب برأيك اى كان فسواء كنت تراها قصة خياليةاو واقعه حقيقية يكفينى جدا انها اعجبتك…
وبالمناسبة اود كتابة الفصل الاخير متصلا لكن نافذة التعليقات تمنعنى لذا انا مضطرة ان اقسمها ….
نعوووود لغرفة ابو اسماعيل فى الطابق العلوى حيث كان يرى بما لا يحمل الشك زوجتة نورا ممدة فوق سريرها وهو الان لا يدرى من اين اتت والى اين ذهبت .. كان شديد الارهاق والتعب حتى عقله لم يقوى على التفكير وهذة المرة بالذات لم يهتم الى اين ذهبت لم يسئل نفسة الف سؤوال ذهب الى فراشة وهو يتمنى الموت حتى تنتهى مأساته وضع الوسادة فوق رأسة وكأنه يريد ان يصنع حاجزا بينه وبين الواقع … وذهب فى نوم عميق
بعدها بعدة اشهر كان المنزل خاويا على عروشة الجدة سئمت نورا وافعالها الاطفال اصبحو مرتعبون وابو اسماعيل صار هزيلا وضعيفا وغير مباليا اخذت امه احفادها وذهبت لاخت لها لبعض الوقت بينما رفض ابو اسماعيل ان يطلق نورا او يعيدها لمنزل اخيها وعكف على رعايتها رغم علمه تمام العلم ان الجنين الذى فى بطنها ليس طفله !!
منذ عشرة اشهر على اختفائها من فوق فراشها وعودتها فجأة فى مساء اليوم التالى لم تنطق ببنس كلمة وكانت الى حد ما هادئة الا نوبات التشنجات فى اوقات الاذان هذة اليلة بذات كانت فى شدة التعب والهزل وجهها شاحبا واسندت ظهرها لعمود اسمنتى فى لمنزل وابو اسماعيل ينظر لتلك البطن المنتفخة ويتمنى ان ينال الموت منه الان وحالا .. تركها واختلى بنفسه فى حجرتة لعدة ايام كان شديد الاكتئاب وقد يأس من كل شئ فى الحياة وحين خرج من حجرتة وقد نورا جالسة فى هدوء تام بقرب النافذة المطلة على حقول صفراء واشعة الشمس تملئ الغرفة بدا جليا انها لم تعد منتفخة البطن وانها لم تغادر المنزل ايضا كانت ممسكة بدمية قطنية لاحد الاطفال بدت وديعه كطفلة اقترب منها ابو اسماعيل فقط جلس بقربها ولم يتوقع اى شئ منها كان يكفى له ان يجلس بالقرب منها فقط حينها فاجأته بلمسة رقيقة على وجهه فنظر اليها وهو يعلم انه لم يعد هناك حديث بينهم ففاجأته للمرة الثانية ونطقت بكلمة واحدة …. قالت تلك المرة الاخيرة ………
سئلها اى مرة اخيرة انزلت يديها برفق ونظرت له بعمق شديد وللحظات بدت انها طووووويلة جدا كان عطية مستأنسا بتلك اللحظة لدرجة انها لم يعاود سؤولها ففرحتة بتلك النظرة وتلك اللمسة افقدتة تركيز وربما وعيه وبهدوء انسلت نورا من جانبة وخرجت من الغرفة بينما استغرق هو فى تفكير عميق وفى تمام وقت المغرب حرك ارجاء المنزل صراخا عاتيا ارعب كل منزل بالقرية لم تكن نورا لم يكن بشريا ولم يكن واحدا كان كصراخ جماعيا مرعبا مهولا بقدمين مرتجفتين وقف ابو اسماعيل ينظر اليها وقد ارتفعت قامتها وخرجت عيناها من محجرهما لدرجة لا يصدقها عقل كادت خالتى ان تفقد جنينها من هول ما تراه عيناها فقد اسرعت الى منزل نورا مثلها مثل الجميع حين سمعن الصراخ المدوى فى القرية لم يجرا احد على الاقتراب فقد كانت فى حالة لم يرى مثلها زوجها الذى كان شاهدا على كل نوبات جنونها تمرغت نورا فى ارضية المنزل وهى تضرب رأسها وجسدها بكل ما يحيط بها حتى اصطدمت بحائط الغرفة الذى يلتصق مع جارا لهم وظلت تضربها بقدميها حتى هدمت جزءا منه والناس ناظرون اليها فى زهول من اية لها بتلك القوة لم يكن كافيا ان تحطم الجدار بل نفذت خلاله وليس بطريقة سحرية حيث تمر بكل انسيابية وكأنها طيف بل صنعت من قدميها مطارق عاتية هدمت الجدران تماما حتى ظهرت قدماها المدممتان فى منزل الجيران …..
اختى warm donna قصتك تقشعر لها الابدان حقيقه قصه مرعبه لاقصى الحدود ولكنها تلخص معنى الحب والوفاء للنهايه
اهنئك على موهبتك فى الكتابه والى الامام ننتظر جديدك (:
الاستاذ اياد العطار
انت فين ياعم مبقتش ترد علينا ليه ولا احنا خلاص بقينا ضيوف تقال ): لعل المانع خير
الاخت عطر الحياه ربنا يقومك بالسلامه والف مبروك ع النونه (:
اختي العزيزة اريج الزهر .. أهلا بكِ عزيزتي .. انا موجود خلف الكواليس .. بصراحة لا استطيع ان ارد على الجميع واشارك الجميع .. ذلك فوق طاقتي لأني ادير هذا الموقع لوحدي .. لكني موجود .. واظهر عند الضرورة .. وفي الحقيقة هذا التواصل والتفاعل الجميل الذي المسه على هذه الصفحة بين اصدقاء وزوار الموقع يغني عن حضوري لذلك نادرا ما اشارك او اعلق وافضل ان اركز نشاطي على بقية الصفحات .. خصوصا امور النشر والادارة لأنها شريان حياة الموقع ..
ممتن جدا لسؤالكِ واهتمامكِ ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
اختي دونا بالفعل قصه مرعبه بكل معنى الكلمه لكن نريد تكمله القصه فهي مشوقه
هو بالفعل كذلك اخي العزيز باسم
اة نسيت اقولك بالنسبة لتعليقك على اخى يزن عايزة اقولك ….
ههههههههههههههههههههههههههه بس كدا 🙂
الجزء الاخير
وصلا الاربعه الى محطة القطار وعطية يحمد الله فى كل خطوة ان نورا تسير طبيعية بلا صراخ او عويل او تمزيق لملابسها لم يسبق له ان يراها هادئة هكذا منذ شهور …
استقرو فى مقاعدهم انطلقت الصفارة وبدات الرحلة ! كانت نورا الى جانب النافذة غارقة بعيناها فى قلب السماء التى بادلتها الاهتمام بانعكاس تلك الاشعة الذهبية على عيناها لتضفى عليها جمال فوق جمال جلس عطية متئملا تلك الشهية التى طال مرضها او جنونها او لبسها لكن الامل قريب فى الشفاء لن اعود الا وهى متعافية تماما .. كان من الصعب ان يرف بعينية وهو يراها بهذا السكون والبهاء الا انه لاحظ ذلك الشاب بلبسة الازهرى الذى جلس فى جوارهما واخرج مصحفا صغيرا واخذ يقرا سرا … اهتز قلبه لانه يعرف حساسيتها تجاه هذا الامر وما ان التفت اليها حتى بدا الوجه الذى يكرهه فى الظهور فقال فى نفسه اخ ذهبت نورا وحضر عفريتها هذا ما لم احسب له حسابا …
وحين بدات بضرب نافذة القطار برأسها وتصنع ذاك الصوت الذى يشبه صوت كلبا يتأهب للهجوم ..
خشى ابو اسماعيل ان يلاحظ ان الناس تلك الملامح الشيطانية والتصرفات الغريبة امسك وشاحها وغطى وجهها بالكامل ثم امسك بها الى مقعد بعيد عن الشيخ الازهرى .. نجحت خطتة فى تهدئتها ولم يلحظ احد ما بها الا انها كانت تدفع زوجها وتبتعد عنه قدر المسطاع فقرر ان يتجنبها تماما طوال الرحلة منعا للفت الانظار وبعد ساعات طويلة وصل القطار لوجهته كان الجو شديد الحرارة والمحطة تكتظ بالناس والنساء كلهن واحدا بتلك الملابس السوداء فامسك زراعها باحكام واخذ يشق طريقة بصعوبة بين الركاب حتى خرج وصديقاه ونزلا الى المحطه وتركها للحظة ليخرج حافظة النقود ثم اخذ بها ثانية حتى لا يفقدها فى الزحام فصاحت وابعدت يده ما بك تمسك بى نظر مستغربا ليس صوت نورا !!! ولا حتى ارتفاع قامتها ؟؟ نظر لعيناها !!! تلك ليست عينا زوجتى فرفع عنها النقاب وصعق !!! ليست زوجتى ؟؟ نهرتة المرأة فاعتذر منها ووقف مزهولا مع اصدقاءه الذين اكدا ان زوجتة كانت بجوارهم ؟؟ بحث عنها طويلا فى المحطة لا اثر لها على الاطلاق واخيرا تهادى الى فكرة ان يعثر على هاتف ويتصل باقرب هاتف لبيته وقد فعل تحدث الى اخو زوجتة قائلا اختفت نورا ليست معى قال الاخير مستنكر خرجت بصحبتك من المنزل فرد قائلا ليس جديدا ان تختفى من بين يدى اذهب وانظر فى حجرتى انا عائد على اى حال لكنى اود اولا ان اطمئن انها فى المنزل ؟ هرول اخيها الى منزلهما وفتح حجرتها فلم يجدها بحث فى كل ارجاء المنزل بلا جدوى وفى طريقة الى الهاتف خطر له انه لم يفتش سطح المنزل فصعد وهناك …
وجد اكوام من الحمام المذبوح مبعثرا على السطح وفى غرفة صغيرة مصنوعه لذبح وسلخ الاغنام والدجاج وغيرها وجد ضوء مصباح اصفر معلقا بالسقف يهتز يمينا ويسارا اقترب فى حذر وخوف وترقب كان يريد ان يعود ادراجه ويختبئ فى سريرة لولا انه رجلا ولا بد من تحقق الامر بخطوات مرتعده اقترب وفتح الباب ليجد اختة نورا عارية تماما فى اناء كبير جدا يمتلئ بالدماء هاله المنظر البشع وكادت ابتسامتها الئيمة المرعبة ان تسلبه عقلة اخيرا تصرف ولم يكن فى وسعه الا الهرووب بسرعه خرج من السطح الذى اصبح مسرح الجريمة .. اخبر الجده بما حدث فقاطعته ستدفه ثمن تلك الطيور !!!! فرد اقول لكى نورا … فقاطعته نعم اعرف انت لست معتادا على عفايتها لقد ذوقنا الويلات ولم نعد نعرف طعم الراحة اذهب ونادى على فلانه وفلانه جيراننا فانا لا يمكننى الاقتراب منها ففعل وذهب ليهاتف الزوج الذى سافر مع ما يبدو انه كان طيف زوجتة !!!!! اخبره بالحدث فقفل عائدا للقرية ووصل فى ساعة متاخرة من اليل قابلتة امه بوابل من الشكاوى وندب الحظوظ والدهر الاسود الذى جمعنا بنورا واهلها وبينما تستمر وصلتها كان نظرة معلقا بالدور العلوى من المنزل فغمزتة امه عطية … فجاوبها نعم .. الم تسمعنى …. بلى يا امى لا تقلقى سينصلح حال كل شئ باذن الله …. ( لالالالالا انا لن ابيت ليلة واحدة فى هذا المنزل …… قال اين هى …. قالت من العفريتة فى حجرتها لم يتمكن احد من ارغامها على الاستحمام ستجدها ملطخة بالدماء …. ماذا هل احضرتى من يراها وهى على حالتها هذة !!!!! وماذا كنت تنتظر منى ان احممها بيدى بعد ان قتلت طيورى … تنفس بملل وتعب شديد وصعد الدرج بسرعة رغم تعبة فتح غرفتة ليجد زوجتة على سريرها فى هيئة جميلة لا دماء ولا اى شئ فقط هى كما اعتاد رؤيتها فى الايام الخوالى … تنفس بعمق وبراحه شديدة فكر فى
نفسه لا يهم ما حدث او ما سوف يحدث هى معى الان ماذا كان سيكون حالى لو لم اجدها لو لم اراها مرة ثانية والتفت فى اتجاه خزانة الملابس بدل ثيابه وكان يرتبها وهو يردد فى نفسة ربما عليا ان احضر الشيخ لهنا لا يمكن ان اسافر بها وتلك حالتها والتفت ليجد …… ان السرير خاويا ولا يوجد بالحجرة الا هو ….. هو فقط …
اخى الغالى باسم
شكرا محفوفا اريج من رياض الجنة يناسب روحك السوسن هذا تشجيع واطراء اعتز به كثيرا فى الحقيقة كم كتبت مقالات وقصص كان مصيرها التمزيق والحرق رغم انها لم تفعل شيئا الا تذكيرى بذكرى مؤلمة. ربما لا تود سماع تلك القصة السخيفة لكنى سارويها على اى حال فى سن 12 سنة اقيمت مسابقة لكتابة قصة قصيرة وكانت الى حد ما مسابقة كبيرة بحيث تتبنى الفائز مستقبليا فى مجال الكتابة …. اشتركت بعد ان رشحنى مدرس اللغة العربية واصر على ان اشارك واخبرنى متأكد انك هتطلعى الاولى تشجعت كثيرا وكتبت القصة وعرضتها على المدرس الذى برقت عيناه واخبرنى هذة ليست قصة قصيرة تلك رواية ورائعه ارتفع قلبى كثيرا كدت اعانق السماء وليلة فرز القصص واعلان النتيجة ارسلتنى امى لابى الذى كان بصحبة اصدقاء له نظر اليا باشمئزاز ثم شد زراعى بعيدا عنهم واخبرنى لم انت مهلهلة هكذا ما هذة القمامة التى ترتدينها اخبرته دى البجاما اللى جبتهالى !! فصفعنى وامسك كتفاى ووضع عينية صوب عينى قائلا لا اود رؤية وجهك المقرف طوال حياتى انتى تثيرين اشمئزازى وغضبى هل سمعتى يا بغلة اذا اقتربتى منى وانا مع اصدقائى سافصل راسك المتعفن عن عنقك … ودفعنى فى اتجاه الارض حتى سقطت ثم نهضت بسرعة البرق وهرولت للمنزل …….. اه ماذا اقول لك
قسم ظهرى تلك اليله وخنق كل معنى انسانى فى داخلى كان طبيعيا ان انسحب من المسابقة وامزق القصة وامزق بعدها كل ما يعيد الى تلك الذكرى
………………….
الوحيد الذى يعلم بامر قصتى هو مدرسى الذى خاصمنى الى درجة انه انتقل من فصلى الى فصل اخر بالتبادل مع زميل له ووصف قصة البنت الفائزة بالجائزة بالسخيفة والرديئة !!!! ربما كان مؤمن بقدراتى لكننى احتجت ان يؤمن بى شخص اخر ………
سحقا للماضى … قصة نورا احلى …..
د و ن ا
__________
الاخ العزيز .. يزن
تحية
عزيزي . لقد شاهدت ذالك الوحش علي قناة الجزيرة . وهو على ما اعتقد ذئب به علة وراثية لانه مستهجن . يعني ابوه ذئب بس كان نظره ضعيف وفي ليلة غبرة لم يعطي فيها القمر ضوءه مرت من امامه ضبعة سوده فتخيلها ذئبة فقام بالهجوم عليها واغتصبها ولم يعطيها الفرصة بان تخبره عن فصيلتها فحملت المسكينة منه سفاحا وانجبت ذالك الذئب المشوه . ههههههه
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم
الحسناء اللطيفة ..warm donna
تحية
صديقتي الغالية . قصتك لم تنال فقط اعجابنا بل سلبت عقولنا وانا اصدق كل حرف خطته تلك الانامل الساحرة بحق .
عارفة يا بت يادونا .. انا يوميا استيقظ الخامسة فجرا وافتح عيني علي امل امتع وجداني بمقطع جديد من قصة نورا .. علي فكرة لي عتب عليكِ .هذه القصة كان لابد ان تنشر علي الصفحة الرئيسية للموقع تحت اي عنوان. مثلا ” حكايات شرقية مرعبة . نورا وعطية ” انت ِ تمتلكين قوة القلم ولا بد ان ترفدي الموقع بمقال .
ننتظر باقي القصة وكما اني اود ان لاتنتهي …
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم
جوهرة الموقع .. نا نا
تحية
” خليك فاكر الواد كان اصغر مني ” الفضول دفعني لاوجه لكِ سؤال وان هنا اتكلم بوجه عام .. ما العيب في ان تتزوج المراة برجل يصغرها بعام او اثنين او ثلاثة ؟ صدقا قولِ لي ماهي نظرتك لهذا الامر هل صغر عمره يقلل من رجولته امام المراة . لو انعكس السؤال علي جهتي لقلت لكِ لا مانع عند الرجل ان يتزوج من امراة تكبره بعامين او ثلاثة . “بس مش اكتر من كده ههههه” علي ما اعتقد ان هذا الامر يبعث في نفسه شئ من الثقة .
…
سؤالك لما لا يقوم القتيل بالانتقام ممن قتله ؟
نسيت ان اخبرك بسر استلمنها من الاجداد والاباء . قالوا انه لو ظهر لك عفريت القتيل قل له ببساطة ” روح اتشاطر علي اللي قتلك “. فيخجل ويتلاشي في الحال . . خليكِ فاكرة هذه الجملة لربما تحتاجيها يوما ما .
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم
اخواتى الاعزاء يارب تكونو كلكم بخير انا مفتقداكم جدا بسبب الامتحانات بس بدخل ف الخباثه كدا ابص بصه واخرج تانى هههههه خلاص دى اخر ماده وهفضالكم بقى بس عاوزه احكيلكم على موقف بيتكرر معايا خصوصا الايام دى كل مابحكى عنه لحد بيحصل تانى كنت حكيتلكم قبل كدا عن والدى اللى بيصحينى وفضل مصر انه يصحينى لحد ماقومت وقعدت وقولتله خلاص يابابا انا صحيت وخرج من القوضه وخرجت وراه مباشره لاقيت والدى فى سابع نومه واقسم بالله انه مش صحانى الموقف ده مش هنساه فى حياتى بس بقى يتكرر كتير معايا بشكل تانى انا بصحى من النوم على الساعه 4 الفجر واول ما افتح عينى بشوف شاب ملتحى فى القوضه فلمح البصر كدا وكانه بيتفرج عليا وانا نايمه بس بيكون شيء غير الحلم خالص ببقى واعيه لدرجه انى شككت فى نفسى فقولت اعمل ايه علشان اتاكد انه مش حلم قولت احط الموبايل تحت المخده ولو حصل الموقف ده تانى وعلشان اتاكد انى واعيه انا هكتب رساله على الموبايل وفعلا فيوم صحيت شفت نفس المنظر بين النوم واليقظه تماما بس ركزت اوى وبصيت بفضول وجبت الموبايل من تحت المخده وكتبت رساله عليه انا صاحيه اهو وواعيه وشايفاه كويس وغطيت وشى بالبطانيه وصحيت امى ماما ماما ظهرى وجعنى ممكن تدوسى عليه شويه علشان اتاكد برضو انى صاحيه وماما سلامتك ياحبيبتى واتاكدت جدا انى صاحيه بعدها بشويه نمت والدى كان بيصلى قيام الليل ف الصاله وجه على صوتى وانا بقول لالا انت مش بابا انت مش بابا وكنت فعلا نايمه وصحيت لاقيت بابا بيقرأ ليا ايه الكرسى وصحيت الصبح بصيت ف الموبايل لاقيت الرساله اتأكدت انى كنت واعيه ونفسى اعرف ايه ده شعور كدا زى ماتكون مش مالك جسمك بس شايف كويس وواعى بس مش عارف عقلك يصدق اللى انت شايفه وبتقنع نفسك انه حلم بس بتلاقى نفسك صاحى
صديقتى باتت عندى فيوم واكدتلى انها شافت شاب ملتحى فى نص القوضه ولحد النهارده صحبتى مدخلتش بيتنا مره تانيه بعد ماكانت بتبات معى بالاسابيع لان مليش اخوات وكل اخواتها متزوجين فانا وهى مثل الاختين تماما الى اليوم لم تزورنى حتى ههههههه
المنظر شخص واقف فى هدوء وادب المحه بنظره لمده قليله لكن كافيه لوضوح ملامحه
اود ان اخبركم شيئا نحن اسره ملتزمه والحمدلله ابى ملتحى ويقيم الليل وامى ملتزمه والقران لايترك بيتنا ولم اكن اشعر بهذه الاشياء الغريبه الا بعد التطرق لهذه الموضوعات والفضول الشديد لمعرفه هذا العالم والحديث عنه بشغف حتى اننى مره رأيت فى منامى ان امرأه كأنها كبيره عيله كما فى الصعيد تكلمنى بلهجه شديده مفادها ( ملكيش صالح بينا مالك ومالنا خليكى فحالك ) هذا هو المعنى لكن نسيت كلماتها بالظبط لكن اتذكر بوضوح اللهجه القويه التى كانت تتحدث
مره اخرى استغربت نفسى فيها جدا كنت استيقظت ورأيت اطفال فى حجرتى يقفون صفا وكانت امى نائمه بجوارى فتحت عينى ورأيتهم بوضوح وقولت كدا بقى تمااااااااام اوى ودورت وشى وكملت نوم هههههههه وماما سمعتنى وانا بقول تماااااام اوى قالتلى على ايه قولتلها طنشى وصحيت فى الصباح جسدى ينتفض من الرعب هههههههههه انا اشعر بالرعب فقط عندما ينتهى الموقف وافكر فيه اما اثناء الموقف يصيبنى برووود لامثيل له او ربنا اتسمر فى مكانى
بالفعل قصه محزنه اختي العزيزه warm donna ومرعبه حتى انها تنفع تكون قصه فلم مرعب القصه واضحه اختي انها حقيقيه ^_^ تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام انا متابع لقصصك الجميله واتمنى المزيد والمزيد والمزيد تحياتي
د و ناـــــــ
تحياتى المعطرة الناعمه للجميييع
صديقتى الغالية نا نا مرحبا بعودتك الغالية على قلبى كثيرا اختى الكريمة العراقية اختى نهى صديقى يزن عزيزى باسم كل اصدقائى فى الموقع اتمنى ان تنال القصة اعجابكم جميعا حقا وانا طبعا اسرد اخبار حدثت بالفعل منذ اكثر من 23 عاما ولا زال ابطال القصة احياء يرزقون الى يومنا هذا وبما انهم اهلى فقد سمعت القصة مرارا ومن كل شخص يعرف نورا وعاش معها تلك الفترة العصيبة الاحداث ليست من نسج الخيال ابدا ربما اسردها بطريقتى الا ان المواقف وحتى الحوار بين الاشخاص نقلته اليكم كما سمعته من جدتى ام عطية التى اصبحت ضريرة الان وتعانى فقدان لذاكرة الا انها لا تنسى ابدا شيئا واحدا زوجة ابنها نورا وما حل بها
طبعا انا ادرك ان بعضا منكم لن يقتنع بالقصة وهذا امر لا يضايقنى اطلاقا انا فقط احكى واستمتع كثيرا بانتظار انتقاداتكم وتعليقكم على القصة ومهما كان يسعدنى 🙂 انتظرو لنهاية القصة وستكتمل الصورة تماما واى سؤوال يخطر فى بالكم بخصوص نورا وتلك الاحداث تأكدو ان الاجابة ستكون كالصاعقة … !! لماذا ؟
لان نورا يا اصدقائى تعدت مرحلة انتقام جنى لقتل ابنه منذ اصابها المس والبس والمسكينة فتحت بجسدها هاوية مطلة على الجانب المظلم من العالم اعنى انها اصبحت كالثوب يلبسة كل من هب ودب كلما ارعب الشيوخ واحدا واخرجوه احتلها اخر وهكذا حتى اخطفت عدة مرات لعالمهم ويقال ان كبيرهم اغرم بها لكنى لا اعى صحة ذلك لهذا احكى المواقف التى حدثت وشهد عليها عدة اشخاص واذا كنتم تتوقعون ان ما فات كان غريبا اقراو ماهو ات …
ساختتم القصة باكثر موقفين ارعبانى انا شخصيا احدهما كانت خالتى شاهدة علية بعينها
وتاكدو ان هناك المزيد والمزيد لم اسرده عليكم لطول القصة فهذة الاحداث دارت لاكثر من سنه لا اعلم تحديدا كم من الوقت لكنه كان طويلا ومشحونا بلا منطق …!!
عزيزى الفاضل اياد العطار والله اشتقنا لك يا رجل هل نحن متخاصمان ؟؟؟ لماذا لا تشاركنى رايك هل تظن القصة مزيجا من افلام الرعب وحبوب الهلوثة 🙂 ؟ لو لم اتربى عليها لكنت ظننت ذلك ايضا 🙂
الجزء الاخير يا اعزائى ……..
دعونا ننطلق بعد حادثة الاختفاء والفطائر التى اعدتها نورا لكنها فاجئت زوجها قائلة لا تاكلها ليست لك …..!!
دارت بينهما مناقشات او صراعات عنيفة لان نورا بدت فى ثوبها النيق غنية ولا تنتمى لتلك القرية الفقيرة الح عطية فى ؤولها من اين لكى هذا الا انها استفزتة بجلستها على نافذة الغرفة وهى تهز قدميها فى الهواء وتداعب خصلات شعرها الناعم وتردد نغمات اغنية ما امسك بها زوجها وابعدها عن النافذة كادت يداه ان تحطم ضلوعها الضعيفة قال هل لكى عشيق ….( عشيق واكثر …….( صفعها عطية لتسقط ارضا ثم ترفع عيناها بشرار ينطلق منها بحمرة الدماء قائله انت بتمد ايدك عليا وبدات بتكير اثاث المنزل الطائر فى وجه زوجها الذى شعر بالاختناق والشلل كان يبذل مجهودا مضنيا ليدافع عن نفسة شعر انه فى حيز ضيق كاد يكسر عظامه على حد قوله شعر انه داخل زجاجة !! لم ينقذة الا اذان الظهر الذى كثيرا ما يصيب نورا باسوء تشنجاتها اخيرا استجمع حروف الشهادة على شفتيه وبدا يشعر بالهواء مجددا الا ان ساقه لم يكن يحسن المشى عليها وقف يائسا امام زوجتة التى همت بضرب رأسها الى الارض ولطم وجهها حتى نزفت اذنها وعيناها اخيرا تحرك عطية باتجاها امسك يداها وضمها لتتوقف عن التشنجات التى كادت تودى بحياتها واثناء تلاوتها شيئا لا يعرفه بصوت لا يعرفة بوجه لا يعرفه وجدها الصغير يرتجف بشدة نظر اليها مشفقا اى عشيق !! انا رجل مجنون !! زوجتى مريضة جدااا……
مر ذلك اليوم كغيره بتعاسة وكئابه للجميع اكثرهم عطية …
وذات صباح مشرق وهادئ شعر بشئ من التفاؤول حينما اتفق مع صديقين له من الصعيد ان يسافرا معه لاحد اكبر المعالجين المعروفين فى جنوب مصر ولان الرجل كان فى شدة يئسة لم يتنظر ذهب لخالتى التى كانت ضيفة مع زوجها شقيق نورا قال مستاذنا ان تساعدها على ارتداء ما يسمى الملس لانهما متجهان للقطار استغرب الجميع حين بدت نورا هادئة مستسلمة حتى انها ارتدت ملابسها بمفردها دون مساعدها ووضعت شالها على راسها وخرجت بهدوء مع زوجها الذى نظر اليها قبل ان يخرجا ووجد خصلة شعر هاربة تطل من حجابها فاخفاها فى سواد الشال على راسها واخبرها ستكونين على ما يرام باذن الله …
وانطلقا لقطار كان يظنة قطار امل الا انه كان قطار رعب …!!!!
وحش بلعما.او وحش الصحراء شوهد هذا الوحش في اوائل الاربعينيات وهو مخلقوق غريب يمشي مثل الانسان لكن راسه راس ذئب وقدماه مثل الجمل لاتستغربو هذه الصحراء وكل شيئ يوجد فيها
وفي يوم من الايام كان الراعي سارح مع الاغنام فذهب ليشرب الماء من مكان يبعد عن الاغنام بقليل لكن حين رجع شاهد الاغنام مذبوحه بطريقه وحشيه حتى قال في نفسه لايمكن لذئب ان يفعل ذلك بهذه السرعه فرجع الى قومه فقال لهم ماحدث معه لكن مع مرور الايام نسي الراعي المسكين والناس ماحصل وبعد مرور 5 اشهر كانت هناك عجوز تريد الوضوء الى صلاه الفجر لم تكن تدري المسكينه انها سوف تموت بل تأكل وعند ماانتهت من الوضوء شاهدت هذا الوحش لكن هناك من شاهده ايضا راعي الاغنام لكن عن بعد قليلا يقول لم استطع مساعدتها يقول لم استطيع تحريك قدمي من الخوف وقبل ان تصرخ المراه المسكينه والراعي كان شاهدا للموقف قطعها الوحش بمخالبها واكلها وركض بعدها بسرعه هائله وعندما عاد الراعي لقومه قال لهم ماحدث فقرروا ان ينصبو له فخ جابوا له اغنام ووضعوها في مكان ليس في ناس وانتظروا طويلا في اليوم الاول لم يأتي لكن في صباح اليوم التالي في الفجر جاء الوحش لكن لم يستطيعوا الامساك به فهو يركض بسرعه هائله ولم تصبه تلقات النار لكن مع مرور الايام فعلوا كما فعلوا من قبل وبالفعل امسكوا به وذبحوه وتخلصوا منه لكن المصيبه ان هذا الوحش لم يكن لوحده بل كان وحوش اخرى يقول احدهم ان بعد قتلهم للوحش وعودتهم الى بيوت الشعر الخيمه سمعوا صوت صراخ وحش من فصيلته لكن لم يستطيعوا الامساك به انتهت القصه وذهب هذا الوحش الى منطقه اخرى ولحد الان لم يستطيعوا الامساك به رغم انه يأتي في الليل ويقضي على الاغنام وحش بلعما من اخطر وحوش الصحراء ويختلف اختي ساره عن الوحش الذي تم قتله في البيض عندكم في الجزائر (النهايه) اقسم بالله ان القصه حقيقيه ووقعت احداثها من زمان ولحد الان تمتد فصيلته
سوف ابحث اختي العزيزه ساره نعم نقول في الاردن كيفك يازلمه ههههههه
الاخ العزيز باسم الصعيدي
تحيه
خليك فاكر .. الواد كان اصغر مني … يعني ماينفعش ههههههه
عزيزي انا لست شديدة الباس .. ابدا كل مافي الامر انها
كانت مجرد طفله . كانت تقف عند رأس ابن عمتي وهي حانيه رأسها باتجاهه وتتطلع اليه بأمعان شديد لم يكن في شكلها مايخيف . ربما الامر بالنسبه لتجربتك كان مختلفا . المرأه التي ظهرت لك كانت عجوزا مرعبه .
في الحقيقه انا لا اريد ان انجرف في تيار الرعب وانسب كل ما حصل لتلك الرؤيا . لكن للامانه في ذلك البيت لم اكن في احسن حالاتي كنت اشعر بنوبات من الاكتئاب والضيق وبلا اي مبرر وكأن شيئا ما يطبق على صدري .
في حينها عزوت ذلك لاننا قبل انتقالنا للسكن في ذلك البيت اقمنا لشهور في احد الفنادق وكانت الاضاءه فيه خافته ..
واوجدت لنفسي تفسيرا اخر هو ارتفاع نسبة الرطوبه العاليه .
عزيزي بالنسبه لتجربة الوالد رحمه الله كانت تجربه خارقه
حيث يدخل الانسان في حيز من اللازمان واللامكان .حين حاول ان يجري ليجد نفسه يسقط في هوة الفراغ .
تجربة كادت ان تؤدي بحياته . اننا نسير في عالم المجهول . نعيش ولا ندري ماالذي يحيط بنا من الكائنات الغير مرئيه . لا تعجب ياصديقي انها عوالم متداخله . نحن نعيش اللغز الاعظم . لا ندري من اين جئنناولا الى اين سنرحل كل هذه الاعداد من البشر والكائنات الى اين ينتهون ؟ . انهم يذهبون الى اماكن يتعذر علينا معها رؤيتهم
لكنهم موجودون حيث لا نعلم . ولكن السؤال لم لايقوم القتيل
بالانتقام ممن قتله ( اكيد كان شخصا من نفس القريه )ويحاول ان يقتل شخصا صادف ان داس بقدمه على موضع قتله ..
ولماذا يبقى بعض الموتى عالقين في اماكن قتلهم . بينما اخرون لا نراهم حتى ولا في حلم . ربما القوانين هناك لا تشبه قوانين الارض . يعجبني مايتناوله قلمك واشعر بمصداقيته . تكتب عن رجال يعتبرون الكذب يخدش رجولتهم .
دمت لنا اخا عزيزا ودام سيل ابداعك وقلمك الراقي .
نا نا
اخي العزيز يزن هداك الوحش الي قلت عليه كذلك يوجد هنا في صحراء الجزائر البارحة عندما بحثت عليه في غوغل وجدته وكدلك رايت مكتوب في الصفحة (وحش وجد في الاردن) واذا اردت يايزن ان ترى الوحش الدي وجد في الجزائر اكتب على غوغل ( وحش وجد في البيض) والبيض هي مدينة في الجزائر اتمنى ان تفعل ما قلت لك اخي يزن ولك مني افضل تحية وسلملي على الاردن الحبيبة وانا بموت فيها كتير وانتم في الاردن ما بتقولوا (كيفك يازلمة)ههههه ومعناها كيف حالك يارجل اليس كذلك لان ولد خالي متزوج ويقطن بالاردن ولك مني فائق التقدير والاحترام
warm donna
اختي صراحه قصتك مشوقة فعلاً (قصة نورا)
ولكن هل هي حقيقية … لأني اقرأها وكأني اشاهد فيلماً من انتاج هوليود .. او اقرأ قصة مرعبة .. يعني صراحه ما فهمت , هي حقيقة ولا من نسج خيالك ؟؟؟؟
لا تغضبي عزيزتي من ردي ولكن فقط اثارني الفضول .. لانها فعلا قصة رائعة ومشوقها .. لكن عقلي يأبى ان يصدقها
تحياتي لكِ غاليتي
الاخت العزيزه نهى
تحيه
عزيزتي من قال اني شجاعه . انا اجبن ماعليها هههههه
صدقيني … ولكن ما الذي يخيف في رؤية طفله ؟
انا لم اشعر بأي خوف ولا ادري لماذا . الامر كان عاديا تماما
وكانك تلتقين بشخص لاول مره . هل كنت ستخافين منه ؟
تحياتي عزيزتي
نا نا
حاضر يا باسم انت تؤمرنى امر كدا 🙂
عووووووووووده للقصه
نزل الرجل عن فراشه ولم ترف عيناه للحظه خوفا ان تضيع نورا من امامه تقدمت نحوها بروية محاولا لمسها الا انها ابتعدت قليلا وقليلا حتى ارتفعت وطارت فى الهواء …. لم يكن متأكد مما يرى هرع الى كابس الكهرباء ضغط انارت الغرفة ……… استدار ليرى نورااا…
معلقة الى ادى زوايا الغرفة ….. صعق عطية لما تراه عيناه حاول ان يقول شيئا ما … هدئته تلك النظرة البريئة على وجه نورا كانت فى ابهى حله بلا كدمات ولا جروح !!!! واخيرا قال حازما انزلى عن السقف والا شغلت سورة البقرة اتجهت نورا المحلقة عاليا الى النافذة حينها وبكل جرئة امسك بكرسى ووقف فوقه ليمسك بها ….. الا انها خرجت من النافذة ثم تبدلت ملامحها الى وجهة شرير عابس يبادل الزوج بنظرات شذره ومتحديه ازداد غيظ عطية الذى اصر ان يمسك بها و…. فجأة …
وجدت نفسه غير متزن وسقط عن الكرسى الى خارج النافذة ……..
التى لم تكن لحسن حظة مرتفعه كثيرا … انقذتة كومة البرسيم التى يكره وضعها امام المنزل … نهض بسرعه غير ابه لكدماته نظر الى النافذة وراى ………
ان نورا اختفت … مجددا !!!! لا يمكن ….
غرق فى دموعه وظنونة حتى وصل حافة الجنون وحينها فقط استسلم جسده الذى اصبح هزيلا الان لغيبوبة طويلة حتى الصباح …..
مر الان اربعه او خمة ايام على اختفاء زوجته التى رأها بام عينه فى حجرتهما وبينما كان غارقا فى فكره صرخت الجدة عطييييييية
دخل المنزل ولم يصدق !!!!!!!!!
لم تكن الارض ظاهرة كانت مغطاة بكل انواع الحشرات !!!!
ما الذى اصاب المنزل جاوبته امه تلك لعنة الملعونه التى تبحث عنها
بهدوء وبخطوات ثابته بين اكوام الحشرات فى كل ارجاء المنزل ذهب وشغل الكاسيت على بعض السور القرأنية ثم اشعل نارا صغيرة ليتصاعد الدخان وتهرب الحشرات وقد كان …… بعد ان انتهى الجميع من تلك الليلة المدخنة المقززة صعد عطية تعيسا لحجرتة العزيزة على قلبه
تقلب كثيرا فى فراشة تمنى ان تعاود نورا الظهور حتى وان سقط الف مرة من النافذة !!! وقرب الفجر نهض بجسد متعب ليتوضا وحين فتح الباب…….
وجد المنزل يفوح برائحة تلك الفطائر التى تعدها نورا دائما فى العيد !!!!! ماذا !!!!!!!
نزل الدرج مسرعا وهو ينظر لحجرة الخبيز التى وجد نورها مضاءا
وقبل ان يدخل ….
توقف برهه .. ثنم دخل على مهل …. ووجد …..
مشهد ظن انه لن يراه ابدا تلك نورا تخبز وتصنع الفطائر !!!!!!!!!
اين كانت كيف وصلت من اين لها الثياب الفاخرة تلك لم يهتم ولم ينطق فقط نظرة طووووويلة حتى انتبهت نورا التى نظرت له وابتسمت كسابق عهدها …….
صباح الخير اصدقائي على كابوس
وجمعه مباركه على الجميع
اصدقائي هل يوجد منكم من يقدر يطمنا على احوال العزيزه عطر الحياة . ان شاء تكون بخير هي والبنوته الحلوه .
ارجو ان ترجع لنا سريعا وبالسلامه ..
نا نا
عزيزتي دونا .تحية
هههههههه . معلش اكتبيه تاني انت ِ كريمة واحنا نستاهل
تحياتي
يا لهوووووى كل الكلام اللى كتبته مش ظهر لان نافذة الكتابة خلصت مساحتها 🙁
يعنى هكتبو تاااااااانى 🙁
امرى لله هكتب من اول وجديد 🙁 🙁 :0
مرحبا اصدقائى الماسيون اشتقت لكم جميييعا
ودعواتى لكم فردا فردا وخاصتا الاخت الغالية عطر الحياة اتمنى ان تكونى فى افضل حال الان حفظك الله ورضيعتك الجميلة ..
اختى الغالية والعزيزه نهى
كنت ساكتب كلماتا عن قصص الدمى لولا انى رايت تعليق اخى باسم ووجدت كلامى وكلامه متطابقا تماما انا ايضا ومنذ الصغر حملت فى قلبى شعورا خاصا بالاحترام والترقب والخوف من الدمى لم اكن كاخواتى احطمها وامزق شعرها واخلع عنها اطرافها بل كنت اعاملها وكانها تشعر وتتألم حينها لم اعلم ان للموضوع ابعاد واسعه رغم انى امتلك ثلاث عشر زوج من الدباديب القطنية التى الهو بها حتى سنى هذا الا اننى لا افضل النوم معها فى نفس الغرفة !!!! اشعر بالاختناق كباسم تماما ولا تفرق معى الكبيرة منها او الصغيرة
قصتك حقيقية وتبدو من التجارب التى لا تنسى واود ان اخبرك اننى تابعت مسلسل ابواب الخوف مرتان هل هو حقا 15 حلقة فقط ؟
وانتظر منكى حكايات اخرى جديدة وشيقة فكل كتابتك دوما تمتعنا
🙂 دمت لى بحب
اخى الغالى جداااا والذى اعتز به كثييييرا فى قلبى قبل تعليقى
باسم انت محق كما اننى لست وحيدة بجواركم اتمنى ان يصنع وجودى فارقا 🙂
قصة والدك مهيبة جدا من يدرى ماذا كان سيحدث لو لم يجد جدك والدك فى الوقت المناسب اشباح الحقول مخيفة جداااا كاشباح الجيش اتذكر جيدا قصتك مع تلك المرأة الشبح التى عفاك الله من شرها وحمدا لله على سلامة والدك مقدرا له ان ينجب لنا نجم مثلك 🙂 وعلى فكرة الطاسة تسمى طاسة الخضة مش طاسة الرجفه 🙂 المهم انها طلعت فعاله 🙂
اختى الغالية نا نا
تبدو التجربة هادئة ومخيفة فى ان واحد ربما اليوم المرهق مع كلام ابن خالك وصلك لهذا التخيل وربما انها كانت فتاة غريقة تسبح الى جواركم طوال الوقت …. المهم انك وابن خالك لم تصابا باذى ربما كانت شبحا لطفلة .. لا اعلم ننتظر منك المزيييييييد انتى ممتعه فى شيئا تكتبين 🙂
تعقيبا على تعليقك عزيزتى نهى بخصوص قصة نورا فهى حقيقية مئة بالمائة وشهيرة جدا لبشاعتها تردد صداها بعد حدوثها بسنوات ولا زال الاهالى فى القرية يخشون دخول منزلها ويخفون الصغار والكبار بقصصها التى اصبحت من وجهة نظرى تراث بحد ذاتها وصدقينى عزيزتى افلام الرعب التى كبرنا ونحن نظن انها اسوء ما يمكن ان نرى فى هذا الوجود لا تقارن بالوقائع الحقيقية التى تمر بالبعض منا
اذا كنتى مستغربة لانها اكلت جرذا فالمسكينة تلقت امصال كثيرة مضادة للسموم لانها كانت تاكل اى شئ عدا الطعام تندرج تحت القائمة الطويلة الحشرات والحيونات حتى انها قضمت اصبع طفلها الرضيع محمد
ونعوووود للقصة …..
هدأ الاب المرتعب الطفل المرتعب كذلك واقنعه انها كانت مزحه سخيفة من امه المريضة التى يجب الا يتحدث عنها بسوء لم يكن يعلم لماذا يتستر على افعالها كل ماكان يجول بخاطره بعد كل ازمه انها سطيب يوما ما ولا يود ان تلاحقها السمعه السيئة
بعد ان صرف اطفاله الثلاث اسماعيل وابراهيم ومحمد الى الجيران اخذت الزوجة الهائجة تحطم اثاث المنزل البسيط وتسب كل شئ بالحياة بصوت تقشعر له الابدان لم يتمالك الرجل نفسه حين اخذ تلك العصاة الغليظة واخذ يضربها بلا هوادة قائلا هتخفى … هتخفى .. هتخفى بالعافية … نزفت دماءا كثيرة وخارت قواها او ربما قوة العفريت فعادت لصوتها الطبيعى الحنون واخذت تبكى حينها فقط القى الرجل عصاته واخذ يتفحصها سائلا نورا …. نظرت بعيون زوجته لا بعيون تلك الشيطانه الكريهة اعتذر منها واعدا اياها انها سوف تطيب وحين حملها الى فراشها وذهب ليحضر بعض القطن والضمادات عاد ليجد حجرتها فارغة وسريرها خاويا !!!!!!!!
نظر الرجل مليا وتحسس الفراش ما هذا الجنون الذى الم بنا الم تكن هنا تمعن النظر لبقعة الدماء على الشراشف نعم كانت هنا انا لا اتخيل … نورااااااااااااا
عادت الجدة من السوق ووجدت البيت هادئا وخاويا صعدت لحجرة ابنها لتجدة جالسا ورأسة بين يديه ماذا بك ……… ( هل اذتك الملعونه بنت الملاعين …..( لا تسبيها يا امى …….. ماذا تحب فى العفريته هذة ….( لقد اختفت وضاعت ………( ماذا لا اسمعك ….( نورا اختفت انت هنا وصعدت ولم اجدها اختطفت …….( بل انها هربت ……( هربت الى اين يا امى اختطفها الذى يعشقها انتقاما منى لانى ضربتها …. نظرت الام بفرح هل ضربتها حقا ……( نعم وكدت اقتلها …….( سلمت يمناك ربما تخيف عفاريتها ربما هربو منك خوفا …. اى عفاريت اتحدث عن ام اسماعيل زوجتى ………( لم تعد زوجتك ….. تلك شيطانه …
بصدر ضيق قال عطية ساذهب للبحث عنها ….
لم يترك شبرا ولا بيت ولا جامع ولا حقل لم يفتش به ثلاث ايام لم يغمض عيناه لم يتذوق كسرة خبز كاد يجن واخذ يتوسل المشايخ اذا ماتت اود دفنها اعيدوها الى حية او ميتة كل محاولاتهم ومحاولته باءت بالفشل
حتى مرض الرجل ولزم الفراش وبعد ان صدعته امه ان رحيلها كان الافضل للجميع طلب منها مغادرت حجرته لينام رغم انه يعلم انه لن ينام اغلقت الانوار وصنع الباب صوتا عتيقا ومخيفا وهو يغلق على ابو اسماعيل الممد فى فراشة يحملق فى اجواء الغرفة ليرى وجه نورا فى كل تفاصيل المكان اخذ يغمض عينه ويفتح فيراها مرة اخرى يفعلها ومرة اخرى لا يود ان يذهب طيفها بعيدا عنه يغمض ويفتح ويغمض و ……..
نورا ….. انا هنا يا عطية انا اتوهم حقا …….( انا هنا … مد يداك والمسنى انا نورا حبيبتك …… نهض الرجل وقلبه يسابقه اليها حاول ان يمسك بها فبعدت عنها قليلا حتى نزل نزل عن…
عزيزتي نانا
لا اعتذار بين الاخوات ,انا اشاطر الاخ باسم الرأي في موضوع الفتاة الشبح التي رأيتها و أحسدك على صلابتك أظنك تتشاركين مع الاخت أريج في هذه الصفة ( يا بختكو 🙂 )
عزيزي باسم
لا أظن ان في الأمر مزحة خالي له بنتان و ولد و هما البنت الكبرى و الثانية التي تليها و الفارق بينهما سنتين أما الولد ففرق العمر بينه و بين شقيقتيه بعيد نسبيا و حين حدثت هذه القصة ربما يكون لا يزال رضيعا أو ربما لم يولد بعد و لا أظن أن خالي أو زوجته سوف يستقظ أحدهما في جوف الليل في ساعة متأخرة ليخيف ابنتيه بهذه الصورة.
أنا شخصيا كنت في صغري مولعة بالدمى أما الآن فأصبحت أخافها حتى أنني ذات مرة أعجبتني دمية كبيرة و قررت أن أشتريها هدية لابنتي بمناسبة عيد الاضحى لكنني عندما عدت بها للبيت و خاصة في الليل أشعر برهبة منها و أحاول تجنبها و في النهاية اقترحت على زوجي ان يأخذها الى بيت والدته بحجة ان يخبئها هناك حتى لا تفسدها ابنتي و عندما تكبر قليلا تلعب بها و لكن الحقيقة أنني أردت ابعاد الدمية عن البيت فبعثتها الى حماتي هههههه لست شريرة طبعا