هل من المستحيل عليك أن تصبح مجرماً ؟
للتواصل : heavytobaccosmoket@gmail.com
يقال في أغلب المراجع الجنائية أن الإجرام في كافة حالاته قاطبةً تظهر بوادر احتمالية ارتكابه على فاعله في سن مبكرة للغاية ، فسن الخامسة عشرة هو سن مناسب لظهور علامات تدل على ميل المراهق للفساد أو الفعل اللاإجتماعي ، و الذي يميل إلى إنتاج جريمة تجتمع فيها كل عناصرها من الرغبة إلى الفعل .
و هذا كلام دقيق في الواقع و السجلات ، لكنه قد يغيب بل قد يصبح محل شك في أدبيات علم النفس أو في أدبيات مدرسة التحليل النفسي بالذات ، و التي تؤمن اعتقاداً أن ما يمنع المرء من فعل أمر أو أن ما يدفع المرء لتحويل نمط معين في حياته ما هو سوى صراع في داخله بين رغبة و رهبة ، و بين إحجامٍ متراص وراء مخافة أو إقدام قد ينفلت إن ضمنت الكينونة متعتها دون ألم أو عقاب !
و هذا كلام دقيق في الواقع و السجلات ، لكنه قد يغيب بل قد يصبح محل شك في أدبيات علم النفس أو في أدبيات مدرسة التحليل النفسي بالذات ، و التي تؤمن اعتقاداً أن ما يمنع المرء من فعل أمر أو أن ما يدفع المرء لتحويل نمط معين في حياته ما هو سوى صراع في داخله بين رغبة و رهبة ، و بين إحجامٍ متراص وراء مخافة أو إقدام قد ينفلت إن ضمنت الكينونة متعتها دون ألم أو عقاب !
عليك عزيزي القارئ أن تجيب على الأسئلة التالية حتى تعرف كم من الرماد يغطي حقيقة جانب عظيم من مشاعرك التي لو سبرت غورها لوجدتها مثل مخالب القطة اختارت ان تدخل للداخل مخافةً من عذاب ضمير أو من عقابٍ رصين .
1 – هل نحن نحب الخير أم أن الخير صنع فينا صنعة أم أننا نحبه لأننا علينا أن نحبه؟
2 – هل تخيلت من قبل عالماً ليست فيه سلطة تحاسب ، و لا ضمير يعاتب ؟ هل كنت لتكون ما هو عليه أنت الآن في ظل حرية ليس فيها سطوة رقيب أو عقاب مراقب؟
3 – هل تعتقد أنك جبلت حقاً على كره ما تكرهه أم أنه قد تم توجيهك لذلك من قبل سكب قوالب جاهزة في دماغك؟
أنت الوحيد القادر على معرفة ماذا كان من الممكن أن يكون سلوكك و تعريفك للأمور و تعاملك مع العالم لو تركت لك حرية دون قالب يزرع في دماغك زرعاً .
يبدو انك مثلي تخافبن القتل
كل ما احتاجه هو فرصة فقط .. ماذا أقول .. أخاف من الله فقط ولولاه لأصبحت الآن…
اظنني مصابة بانفصام الشخصية
فانا طيبة جدااااا وحساسة لدرجة لاتوصف
وفي نفس الوقت لدي ميل لايذاء الاخرين
لدي نزعة اجرامية ومنذ كنت في 17 اعشق الدماء
احب العنف كثيراااااا
انا سفاحة
لبؤة في جسد ظبية وديعة
من سابع المستحيلات ان اقتل
انا حتى شكل الدم انخاف منه تبيني نقتل ممكن انموت اني بدله
بطبيعة الحال الخير حب الخير أمر جبلي في الإنسان بفضل الله تعالى، و بالمناسبة في وقتنا الحاضر هناك بعض المجتمعات تسود فيها الحرية السلبية و قلة الأمن و فساد السلطات ذاتها، لكن مع كل ذلك يبقى هناك الوازع الديني هو السلاح لكن مؤمن متبصر..
سابقا راودتني أفكار و رغبات قوية حول الإجرام لكن في حدود العقل ^_^
يعطيك الصحة والعافية يا اخ مجهول على هاذا الفلم شكلي بشوفه
مع اني قرأت عنه من قبل لكن لم تسنح لي الفرصه للبحث عنه
موضوع جدا رائع (لقد صنعتا وحوشا)هههههه
1- بالفعل فأنا احب الخير لأن الله عز وجل ارد ذلك فلولا وجود الحكومة الإلهية لكنت الأن استمتع بسفك الدماء وانا اضحك ههههههه (برد قلبي)
2- بالفعل تخيلته من قبل لكني تقززت منه بكل صراحه واشكر الله تعالى ان هداني
3- اكيد اكيد لن اكره شخصا بدون سبب فلم اجبر في كره احد قط
أنا لست مع فكرة عدم وجود قانون يحكم تصرفات المواطنين ويوجه التوجهات الغريزية ,,, ولكن أنا أميل لفكرة فيلم التطهير (the purge)وهي باختصار “تفريغ يوم كامل من دون أجهزة أمنية ولا عقوبات ولا شيء من هذا القبيل ,,, والمسيطر في هذا اليوم الرغبة في الايذاء ,, أعتقد ستكون فكرة جيدة حقا ,,, كل من لديه عدو يقضي عليه أو يسبب له ألما يتمنى من ورائه الموت كل ثانية ,,, هكذا ستهدئ النفوس ويعم الأمان وستحفظ الأنياب البشرية لهذا اليوم المنتظر كل سنة”
حتى لو لم تكن هناك رقابه سوف أحب الخير لأنني اخاف من الله والدنيا ليست دائمه للأبد لذا ( ( ( فالعقلاء هم من سوف يظلون على الخير
اممم موضوع رائع جدا دائما افكر اني لدي خيارين اصبح شخصيه عزيمه او سفاحه متسلسله لان عمري بالمناسبه هو 15
1- نحبه لانه يجب علينا ان نحبه
2-ساكون كما انا لكن ان ازعجني احد ساقتله بدون تردد
3-اتوقع اني انا كرهته بنفسي.
جميل ماكتبت لكن عندي وجهة نظر:
القيم والمبادئ يغرسونه لنا غراس من تربية الوالدين الصالحين ومن خلال نظرتهم للحياة والناس نتكون
وكل المعاني الجميلة والراقية نتائج تربية الوالدين
وإن رأينا عكس ماراينا عليه من حولنا لكن غراسهم لنا وتوجيهاتهم لهم دور في سلوكنا
فمثلا والدي رحمه الله كان كثير التسامح
وقلبه أبيض مثل الثلج لم يحقد في حياتي لاحد رغم شأنه في مجتمعه وعلمنا أن نقابل الإساءة بالأحساء ليرتاح نحن نعيش بصفاء فلا يمكن من قلب تربى على ذا لك أن يسيء لأحد او يضمر الشر راحت دمتم بود
اصبح مجرم
عادي جداً اقتل اي احد بكل رحابة صدر
هذا باختصار
اولا تحياتي ..
ثانيا لا اعرف القضية غريبة جدا..وتعجبت ايضا من بعض المعلقين عن كونهم يرحبون بالفكرة ..ان فكرة التحول لشخصية اخري بالاساس سواء كانت شخصية مجرمة او خيرة ليست بالامر السهل ..لايمكننا ان نقرر ماذا سنكون بالرغم من اننا اصحاب القرار ..يعني مثلا ليس من السهل ان تصبح طبيب بالرغم انك قررت وايضا قراري بان اتحول من شخصية تحب الخير الي شخصية منبوذة للمجتمع ليست سهلة…
لانه كما يقول احد الامثلة..
(الطبع غلاب )
-1لااعرف ماذا اقول تعلمت دائما انني عندما افعل الخير اشعر بعدها بالراحة الخير لا يصنع الخير موجود دائما في الاوفياء …
2-بصراحة مسئلة ان لايوجد قانون ولا سلطة ستكون صعبة ..الانسان بطبعه كائن انتهازي وسيستغل الفرصة ليطبق مايريد ان لم يوجد قانون ربما سنطبق القوانين بانفسنا …
3- العقل بطبعه موجود… ولا يوجد كره دون سبب .
وفي النهاية لن اتحول الي مجرم لان هذا الامر مستحيل فطبعي وتربيتي ..نشات علي يد رجل عظيم وأمراة عظيمة ..ولا يمكن لهؤلاء ان اخرج من تحت يدهم مجرم .
Easy … لو مفيش مخ الحياة كخ .الحمد لله علي نعمة العقل و الرحمة و القلب الذي خلق لنا لينبض بالحب . متخيلش نفسي غير ان أكون مخلوقة cute لكن مفترسة متركبش علية
الذي يقول بأنة لم يكره شيأ في حياتة كاذب كبير و العكس صحيح .. لم يخلق القلب ليكرة دائما او يحب دائما بل بين ذلك و و ذاك
الصراحة الجانب المظلم داخلي اكبر من الصالح
ومنتظر الظهور علي احر من الجمر بس انا بقله خليه شوية كده هههههه
انا عن نفسي معنديش مانع ابقي كده
بس طبعا لو مفيش سلطة او رقابة الهية
كنت اخترت القتل ده محور الاجرام خاصة ان شخصيتي بتميل ليه كتير
1. الخير متأصل بداخلنا حيث يفعله الإنسان دون مقابل لانها طبيعة بعض البشر وتختلف عندما يدعي شخص انه يحب الخير لأجل مصلحة ذاتية
2. بالطبع سيختلف وضعي في ظل هذه الحرية فربما أشكل عصابة ونصبح قطاع طرق نسلب الأغنياء أموالهم وممتلكاتهم
3. يقبع الكره في أعماق القلب فربما يتظاهر شخص ب كره شيء لأن المجتمع أملى عليه ما يجب أن يكرهه وما يجب أن يحبه فكل كره له سبب
أن تصبح مجرما ليس مستحلا ف بداخل كل منا جانب مظلم يكفي آن تنظر ألى ذاك جانب
حتى تصبح مجرما
من وجهة نظري موضوعك كله غريب..فأنت تتحدث وكأن البشر لا يرتكبون الجرائم! ويحتاجون للحرية لإرتكابها! تقول بأن قوانين العالم تمنع من الإجرام؟
عزيزي قوانين العالم تدعو للجريمة:)
فلا يمكن لرجل أن يعامل أمراءة برقة وحنان وإلا سيكون’ديوث’:)
ولا يمكن لمطلقة ان تحظى بزوج شاب اخر لأنه فقط شيء غريب:)
لا يمكن ان يحظى الأجبني عن البلاد والدين بالسعادة والراحة:)
استغرب كيف فاتتك كل هذه الجرائم؟ وكيف تقول أن المجتمع يمنع عنها بينما هو يدعوا لها؟ الأشخاص الجيديون يعانون في إخفاء طيبتهم وليس العكس:)
الخوف من الرب فقط من يمنع امثالي من القتل
1انا وأتحدث عن نفسي الخير مزروع في فطريا ومهما حصل فان اخلاقي وتربيتي وعقلي وقلبي لا يسمحون لي ان أؤذي احد
2 بالنسبة لي كل هذا يعتمد على التربية فانا وجميع اخوتي منذ سنينا الاولى حين بدانا نتحدث ونمشي ونلعب فان والداي وبالذات والدي زرعوا في أنفسنا حبا للخير وعلمونا ان ذلك الفعل خاطئ أخبرونا ان الله يعاقب علمونا حتى عن المخدرات وهكذا صحيح ان هناك اشياء لم نتحدث فيها ابدا كالتحرش لكننا عرفنا فطريا ان هذا خطأ حتى انا حين تعرضت للتحرش في عمر الثامنة داخل المدرسة من قبل ولد اكبر مني علمت فورا ان هذا خطا طبعا المضحك في الامر هو ان المعلمات لم يفعلن شيء وأهلي اعتقدوا اننا في المدرسة ولا يمكنه اذيتي حين زاد الامر عن حده تصرف ابي باخبار مديرة المدرسة ولاحقا تعرضت للتحرش عبر رسائل الهاتف وانا في العاشرة وابي تصرف لكنني بقيت أعيش حياتي الطبيعية تماما التربية والبيئة والفطرة هي من تحكم الناس والذي يقول انه سيُصبِح قاتل فهو ايضا لا يعلم كيف سيكون
3 بعضها بالتاكيد سكبت وعن طريقها نحن نميز الصح من الغلط
قضية رائعة بأسلوب اروع حقا احسنت
بانتظار جديدك
لا مانع لدي ان اصبح مجرما هذا بكل اختصار
اكثر ماقرأته في هذا الموقع عبارة تتردد دائما في قسم القتلة والمجرمين وهي(ان الاصابة في الرأس عند الطفولة محفز قوي للتحول لقاتل)وكل مرة اقرئها اقول الله يستر فالكاتب اكيد ضليع بالفيسلوجي ولديه خبرة في الطباع وسمات الشخصية واكيد نقل الموضوع عن دكاترة في جراحة الدماغ وتشريحه ولهذا اتحسس راسي دائما وافكر متي ستظهر علي بوادر الجريمة فرأسي كما يقال لايوجد به موضع الا بضربة حجر او حديدة او سقوط او رمي جزمة.لا اعرف نفسي وانا صغير الا في عيادات الاطباء لخياطة الغرز واقفال الشقوق.ولا اعرف ماجري لي لحد الان فانا ومع طول انتظاري لاصبح ال كابوني الا انني لا استطيع ايذاء نملة!!!
المهم ماعلينا من هذه المقدمة المملة فمادام العلم يقول واطباء النفس والمدرسة السلوكية والمدرسة التحليلية والوظيفية وفرويد وجيمس فلابد انه عن خبرة ومعرفة وعلم وكلامهم يقين ثابت وحقيقة مطلقة.
انا سأسالك سؤال واحد فقط وجاوبني عليه بصراحة لنري ماكان كائن هل سيكون كذلك والسؤال يقول افرض مثلا مثلا يعني ان مجرما دخل بيت انسان طيب ومفطور علي الخير واعتدي عليه وربط وثاقه وقتل ابنته الصغيرة واغتصب زوجته امامه ثم قتلها ببرود وسرق امواله وخرج. هل كان سيكون ماهو عليه الان اما انه كائن الي ماسيكونه(شفت الفيلم)
1 لا اعلم….
2 تخيلته نعم ولم يعجبني(: ونعم سأكون ما انا عليه الآن أو أسوء قليلا.
3 أكره ما أكرهه بإرادتي
لا لن أكون مجرمة إلا عندما أغضب ):
هل كنت لتكون ماكنت كائن ان تكونه
خف علينا شوي يا شوبنهاور
1 – نحن نتبح الفطرة والفطرة تهدي للخير …
2 – لا أعلم ولكن ربما سأنجرف نحو الأسوأ وربما لا…..
3 – ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻚ ﺟﺒﻠﺖ ﺣﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻩ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻫﻪ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻬﻚ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻜﺐ ﻗﻮﺍﻟﺐ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ؟
نعم القوالب الإجتماعية تؤثر ولكن ليس كثيرا ولكنها لا تؤثر ولا أحد يمكنه إنكار هذا الأمر ……
1. في الواقع انها مسألة تمييز عمل الخير وليس حب الخير فالبعض يقدم على فعل امور لا تمت للخير بصلة لكنه حسب اعتقاده يسدي للأخرين صنيعا والبعض الاخر يعرف انه مضر للأخرين لكنه يفعله ليجلب الخير الى نفسه..من هذا نفهم ان الجميع يحب الكسب والخير على حد سواء..الشرير والطيب لكن كل من منظاره ..فالأنانيون والمرضى يفضلوه لأنفسهم والحمقى لا يستطيعون فعله لكنهم يتوهمون بهذا ..
اما الاشخاص الذين يعرفون عمل الخير ويقومون به فهذا نابع من المودة والرغبة بالحصول على الرضا النفسي والديني والاجتماعي..بعض الناس يفكر انه ‘رياء’ والاخر يسميه ‘مصلحة’ وكلا يراه من منظوره الخاص
لكني ارى ان الجريمة ودوافعا تختص بمواضيع اقرب من فعل الخير او عدمه
ان الشر ناتج من كره المجتمع والطفولة القاسية ونقص الوازع الديني وغيرها من الاسباب المعروفة..لكن هناك اسباب اخرى تدفع الى الجريمة منها الرغبة بالنفوذ والتسلط او للتهديد شخص او مجموعة ما او قد يتعلق بسلامته الشخصية او المصلحة والكثير الكثير
2 في الواقع سأكون كاذبة اذا قلت انني سأضل على طبيعتي..لا احد يستطيع ان يحزر هذا ولا وجود للدولة الافلاطونية ‘الخيالية’ التي يسود فيها السلام لكنني اؤمن ان الخير لا بد من ينتشر ويطغى على الظلم في المستقبل ودليلي هي الاية ‘ويرثها عبادي الصالحون’ اي الارض
3 لا دخل لأحد في ما احب او اكره لأن هذا نابع من القلب
وذلك لأني اناقش واجادل الجميع بمن فيهم افراد عائلتي اذا حاولوا ان يجعلونني اتقبل او اكره شيئا ما لا اجده منطقيا ومقنعا في نظري لكن اذا تنبهت انني مخطئة فلا ضير من ان اخذ برأيهم ونصيحتهم
يجماعه العمليه مش ناقصه
ممكن نقول هل ممكن تصبح انسان مثالي
خالي من العيوب..
موضوع جميل ساجيبك الا ان هنالك اشياء لم تذكرها رغم دقتها واهميتها
1-الانسان فطر على الخير بذاتهي ومن حوله وبيئته القاطن بها هي من تحدد الطابع الغالب على شخصيته بالمستقبل ولكن لايوجد خير كامل ولا شر كامل
2-اعتقد والله اعلم لا ..السبب هو ان الرهبه عامل اساسي للعدول عن فغل الجريمه فلو لم يكن هنالك رقيب ولا محاسب لعاث الانسان فسادا بالارض
3-الاثنين فانا لدي عقل يحدد مااكرهه وايضا بعض الافكار سكبت علي تلقائيا
والله الموفق
1 – ﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺻﻨﻊ ﻓﻴﻨﺎ ﺻﻨﻌﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺤﺒﻪ ﻷﻧﻨﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺒﻪ؟
نحن نحب الخير
2 – ﻫﻞ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻴﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﺤﺎﺳﺐ ، ﻭ ﻻ ﺿﻤﻴﺮ ﻳﻌﺎﺗﺐ ؟ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻄﻮﺓ ﺭﻗﻴﺐ ﺃﻭ ﻋﻘﺎﺏ ﻣﺮﺍﻗﺐ؟
لا ، بدون رقابة سأتحول لمجرم حتما
3 – ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻚ ﺟﺒﻠﺖ ﺣﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻩ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻫﻪ ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻬﻚ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻜﺐ ﻗﻮﺍﻟﺐ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ؟
بالتأكيد تم غرس الكره والحب في الطفولة