هل هو من الجن المؤمن ؟
أنا شاب بعمر التاسعة عشر خريفا مغترب من قبالة عشر سنوات ، أنا هادئ الحال دائماً وكلماتي لا تخرج كثيرا لكن هذا ليس كل شيء فقصتي قد لا تصدق لكنها حقيقية ، وانا مسؤول عن كل كلمة اكتبها وهي ليست من وحي الخيال أبدا .
منذ حوالي ثلاث سنوات كنت حينها في السادسة عشر من العمر وجدت ميولا الى الأفلام المخيفة وكنت أشاهدها باستمرار وقبل مُشاهدتي لها كانت تراودني كوابيس كثيرة ومخيفة لدرجة انني استيقظ كما لو انني ساموت مثّل : هناك شخص يريد قتلي ، أنا في وادي وهناك من يرمي التراب فوقي ، امرأة عجوز تشنقني وشكلها مخيف جدا ، رجال سود يرمونني الى البحر ، وغيرها الكثير من الكوابيس المخيفة … مع العلم انني مواضب على الصلاة والأذكار والحمدالله .
وفي يوم من الأيام شاهدت فيلما كعادتي ليلا وذهبت للسرير لكي انام وليس لدي اي خوف من الفيلم لأنني اعتدت الأمر ، وضعت رأسي على البطانية وانا نعس ثم أغمضت عيناي وما هي الا لحظات حتى احسست بأحد معي كأنه يقف في وسط الغرفة ، خفت كثيرا وبات قلبي يدق سريعاً فمددت يدي الى اللحاف وغطيت رأسي بالكامل وانا اتلوا آيات من القران الكريم … وفجأة احسست بنفسه يقترب على ظهري كان نفسه مسموعا كما لو انها آلة صوت طحين القمح الكبيرة هنا أنا تجمد الدم في عروقي وخفقان قلبي بات مسموعا لعقلي .
كنت اريد ان يناديني احدهم او يفتح الباب ويضيء المصابيح حتى يذهب لكني تذكرت ان الجميع كانوا يغطون في نوم عميق ، وهو يقترب وانا ارتجف من الخوف يقترب و يقترب أكثر فأكثر ، ماذا علي أن افعل هل أبقى تحت اللحاف ام اخرج رأسي !! .. استجمعت طاقتي الباقية وقررت النهوض ، وما هي إلا لحظات حتى نهضت ونظرت ورائي مباشرة وهنا كانت صدمة لن أنساها ما حييت …
نهضت وكان وجهي مقابل وجهه تماما ،،، بالطبع تتساءلون كيف كان شكله .. كان رجلاً جميل الوجه لحد لا يصدق مبتسما ابيض البشرة كبير العينين ولحيته خفيفة وليست طويلة ولديه شامه سوداء من جهة انفه الأيسر ، نظرت مباشرة إلى وجهه وهو ينظر إلي وكنت اريد ان اصرخ لأحد لكن لساني تلعثم وتوقف عن النطق وبت ارتجف اكثر من ذي قبل وعيناي مفتوحتان على مصراعيهما .
بقي يحدق في وجهي وانا لا أستطيع التحرك ثم مد يده الى صدري ناحية قلبي وهنا الكارثة ! ..
قال : (ليس هناك داع للخوف مني) .. نعم نعم سمعته لقد تفوه بكلمات عربية ، حينما وضع يده على قلبي بدأت اهدأ قليلاً وارتحت وخف تسارع نبضاتي فاحسست هنا بشيء من الطمأنينة قد اصابتني و لا اعلم لماذا ، وبعدها بحوالي خمسة ثوان أغمضت عيني برمشة وفتحتها كي أراه اختفى من أمامي ، وأخذت التساؤلات تشتاحني وعلامات الاستغراب أخذت مكانها … من هذا الشخص ، وماذا يريد مني ، اذا كان شيطانا لذهب حينما نطقت بآيات القران فكلنا تعلم ان الجن يختفي حين تتلوا الآيات او يحترق لكن هو لا لقد بقي مكانه لا يبارحه .
خفت ان اخبر والداي ولا يصدقاني او يتهموني بالجنون ، لكني لست مجنونا وانا على يقين مما رأيته لأنني رأيته بام عيني … ومضى على تلك الظاهرة كما اسميها حوالي ثلاثة أسابيع والكوابيس لا تفارقني بل زادت وأصبحت اخاف النوم ، بات السهر طويلاً يتعبني وظهرت هالات سوداء حول عيناي .
وفي ليلة من الليالي بعد الحادثة بشهر كنت على سريري والنعاس يأخذني وانا اقاومه لا اريد النوم كي لا ارى كابوسا مرة اخرى ، وماهي الا دقائق حتى سمعت صوت تلاوة كلمات من الكتاب الكريم القرآن وكان صوتاً جميلاً بكل معنى الكلمة ، جلست في سريري ثم شاهدت الرجل نعم كان هو لأنني لم أنساه أبدا كان كما لو انه جالس على كرسي وبيده القرآن الكريم ويتلو سورة الجن {قل أوحىَ إليَّ أنهٌ أستمعَ نَفَرٌ مَن الْجِن فَقَالُوا إنَّا سمعنَا قرآنا عجيبا يَهْدِي إلى الرشدِ فآمنا بهِ ولنْ نشركَ بربّنَا أحدا } ثم توقف وقال لي : نم نوما هنيئا …
قرصت نفسي ظننته حلمًا لكني توجعت وعرفت أنني لست في حلم استدرت ونمت يومها لم اشاهد تلك الكوابيس أبدا ، وفي صباح اليوم الثاني استيقظت وعقلي يفكر بذاك الرجل نظرت إلى مكان تواجده وجدت كتاب قرآن لا يشبه الذي عندي فشكله من الطراز القديم وعليه ورقة مكتوب عليها (هبَة) أمسكت الكتاب ووجدت علامة على سورة فتحت الكتاب وإذ هي سورة الجن استغربت لوهلة ، وأخذت أبحاثي تطال كل تلك المدة إلى وقتنا هذا وعرفت أن هناك جن مؤمن هو الذي استمع إلى الرسول(ص) وهو يتلوا القرآن الكريم وآمنوا بالله …
الحمدالله منذ ذالك الحين لم يراودني اي كوابيس وانتظرت ذالك الرجل كثير ليس لهدف ما بل لأخبره أنني لست خائفا منه ومازلت انتظر إلى الآن .. .. … أضع قصتي تحت أشرافكم لعلي اسمع ما يطمئن قلبي …
السلام عليكم
وضعت صيغة خريفا بدل ربيعا لأنني كما ذكرت سابقا ان الأشياء التي مررت بها تجعلني قد ناهزت عمري الحالي وهذا الفضل يرجع الى قراءت الكتب
شكرًا لك
سؤال اخي العزيز .
كيف انك بالتاسعه عشر خريفا .
عزيزي انما قل بالتاسعه عشر ربيعا .
فمازال بينك وبين الخريف امد بعيد .
السلام عليكم اخ محمد أتقبل جميل تعليقك
قد ذكرت في المقال ان الكوابيس بدأت أراها قبل مشاهداتي لأفلام الرعب
وانا اعلم ان هناك سورة في القرآن الكريم اسمه الجن لكن لم كنت قد فسرتها من قبل فأنت تعلم ان تفسير القرآن يأخذ وقتا مع الشيخ ولم أكن قد وصلت الى هذه الآية بعد
اذا كانت هلوسات او احلام يقظة بماذا تفسر كتاب القرآن الذي وجده انه لا يخص العائلة لهذا اسغرابي كان قويا
أشكرك اخي على صراحتك بالطبع أتقبل دمت بخير
مع كامل احترماتي لك اخي من لكويت،هذه هلوسات من كثرة مشاهدتك لافلام الرعب يوميا،خصوصا تلك الكوابيس التي كنت ترها فهي من اعمال عقلك الباطن ،لدرجة ان عقلك الباطن لم كتفي بالاحلام المخيفة والكوابيس المزعجة بلتمادى اكثر من ذالك،بان صور لك في مخيلتك طبعا شخصا لا تراه الا انت ،ويبدو من خلال قرائتي لقصتك انك تعاني من فراغ رهيب وقد قلت بانك مواظب على الالتزام فكيف بك لا تعرف ن هناك سورة تسمى بسورة الجن،،،نصيحت لك اخي ابحث عن عمل ومارس الرياضة بكل طاقتك ولا سيما اذكر الله كثيرا،تحاتي لك وسامحني ان كنت صريحا معك
جميل
عادي الجن المسلم بيحب يحمي الناس .
انا اتمنى ان اتعرف على جنية مسلمة قد تظنون هذا جنون لكن لا بأس حتى لو ظايقني شخص اقول لها اذهبي له في الليل واخيفيه
ياالهي قصه رائعه أحببتها ربما يكون ملاك او على الأغلب جان مسلم دمت بخير اخي
قصه مخيفه لكنك كنت جدا شجاع عندما رفعت الغطاء وحدقت في وجهه و حاول ان تقلل من افلام الرعب لانها تاثر سلبيا على العقل \\تحياتي
اظن ان الشىء اللى حصل يقوى ايمانك ويجعلك متخفش ولو القصة دى حقيقية يبقى ربنا انعم عليك بجد بعدم الخوف
يا الله كم انت محظوظ
يا حظك أجاك جن مسلم .. ام نحنا الي جونا كفار يخوفوا موت .. للاسف ماقدرنا نطلعهم من البيت ولسنا قادرين على التخلص من البيت او بيعه لانه أثري وكبير بشكل هائل …
ما العمل ..!!? 🙁
انا اصدقك اخي فبالرغم من أن الذي حصل معك مخيف
الا ان هذا الرجل هيئتة تطمئن القلب فهو لم يؤذيك
و ربما انه رجل صالح سخره الله عز وجل لك حتى يذهب عنك الخوف و الكوابيس او كما ذكرت من الجن المؤمن
سبحان الله العلي القدير
اوه ي محمد موقفك كله جمال وعيني دمعت وانا اقرأ
الله يحفظك…….
احببتها
شكرًا جزيلا على نشر القصة
واعتذر عن غلط الآية القرانية فقط كنت مسرعا لأكتب قصتي مع انني ترددت في البداية
وهناك من قال انه قد يكون مقلب : حين كان الرجل جالسا على الكرسي في الحقيقة لم يُبين انه كرسي لكنه شكله كما لو انه يجلس عليه لأَنِّي لم ارى اي كرسي
قلت انني في التاسعة عشر خريفا لانه الذي مررت به اعتقد يجعلني ناهزت عمري الحالي
احببت التوضيح
واشكركم جميعا على جميل دعمكم وأتمنى ان لا أخيب الظن
اخي لا اريد ان احسدك لكن انت محظوظ اتمنئ الاقي واحد منهم من الجن المؤمن
تصحيح الآيه : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
عجبًا وليس عجيبا
– ربما كان جن مسلم يريد مساعدتك من هذه الكوابيس بإذن الله استمر في قراءةالاذكار
قديكون من الجن المؤمن او ملاك اواحد الصالحين من البشر لكني اميل الى كونه جنيا مؤمنا طالما هو يعطيك اشارة لسورة الجن بالقرآن الكريم وانه من الجن المؤمن وقد اهداك كتاب الله ولعل الله سيسرلك حفظ وفهم سورة الجن فتفهم معانيها واقرا عنهم وعن علاقتهم بالانس في هذه السورة وكيف ان منهم الصالحون ومنهم دون ذلك اما الان لاتهتم الا بالقران الكريم واجتهد بحفظه وتدبره وقراءة تفاسيره والاطلاع على اسراره وفوائده القران الكريم كله فوائد
انه جني مسلم او ملك بعثه الله لك لكي يخلصك من المك
يبدو انه جني مسلم او ملاك بعثه الله لك لكي يخلصك من تلك الكوابيس
قصة جميلة اعتقد انه جني مسلم ما دام لم يختفي عند قرأتك القرأن
وان الكوابيس التي كنت تحلم بها هي شياطين ارادت اخافتك وهو الذي انقذك منها .
مع تحياتي
انه الجن المسلم ولا تخاف منه فهو لن ياذيك فانت هكذا علي لطريق الصحيح,..
مع تحيات:شريك اشرف (ملك الرعب)
اي جني هذا وماذا يريد منك يكفي انه اخافك كثيرا برأي شخص يحب ان يعمل مقالب لك
عزيزي الاصح ان تقول تسعة عشر ربيعا فانت لا زلت في مقتبل عمرك 🙂
لا اريد الحسد
يا لله كم انت محضوض الجن الصالحين يعرفون دربك
اعتقد انه شعر بأنه السبب في فتح بوابه الكوابيس لكَ
ولهاذا قرأ لك القرأن
ربما كثرة مشاهدة افلام الرعب قد اثرت سلبا عليك .. لكنك تقول انك وجدت كتاب قران حقيقي .. هذا يدعو الى العجب .. قصة ممتعة شكرا لك ..
اضن انه جني مسلم ومثل ما قالت الاخت مروه ماذا يريد منك
يا ترا ؟؟؟
اهم شيئ انه لم يؤذيك ابدا الحمد لله
تحياااتي للكابوسيون #ياسمين
ياالهي كم هو لطيييف هذا الرجل’ ربما يكون ملاك من يدري 🙂
..
سمعت ان الجن المسلم لديه لحيه خفيفه لكن السؤال ماذا يريد منك