هناك من يناديني !
للتواصل : yageenibrahim88@gmail.com
انا يقين ، فتاة عادية كأي فتاة أخرى ، أبلغ من العمر 12 عاماً ، لكن حدث معي امر غريب!! حيث أسمع أو بالأحرى أظن أن هناك من يناديني…….. حسناً سأقول لكم ما الذي حدث لي بالضبط
***
في أحد الأيام ، كنت أغسل الأواني وأردد احدى الأغاني ، وإذا بي أسمع أمي تناديني ، تركت ما في يدي وذهبت إليها وسألتها : هل ناديتني؟ ، أجابتني بالنفي ، لم أهتم في بادئ الأمر ، ولكن
تكرر الموقف أكثر من مرة بعدها ، وصار مزعجاً لا يُحتمل ، وقلت لنفسي أنه يجب أن أشارك قصتي معكم ، فأنا من عشاق الموقع ، لا أريد أن أطيل عليكم ، فأنا بطبعي ثرثارة ،
لكن سأخبركم بموقف آخر ، حيث كنت أنا وأمي وأبي في أحد المطاعم ، فسمعت صوتاً يناديني ، مهلاً! هذا الصوت يبدو مألوفاً لدي ، هذا صوت قريبتي التي لم أرها منذ مدة ، لقد اشتقت إليها كثيراً ، ولكنها ليست هنا بالتأكيد!
والآن ها قد أخبرتكم بما حدث لي ، هناك العديد من المواقف الاخرى المشابهة ، ولكن مثلما أخبرتكم أنا (ثرثارة) وإن تكلمت لن أصمت أبداً..
اشكركم جميعا ولكن اود ان اقول ان السبب في جعل الموضوع جميلا هي الاستاذة امل شانوحة واريد ان اشكرها على ذلك التنقيح الجميل
حتى انا
انا ايضا عندي نفس الموضوع غير انني اعيش حياتي و اشعر انني عشتها من قبل و اغضب عندما اسمع القران و اصبحت اغضب بسرعة كبيرة
متسكتيش علي نفسك احسن مايتطور الامر اكتر واسألي دكتور ولاشيخ موسوق فيه فكرتيني بفلم مصري إسمو حد سامع حاجه شوفي البطل عمل أيه وإعملي زيوا
وجهي لنفسك بعض الاسئلة !! ؟؟
س- لماذاااا انتي ثرثارة؟
س- لماذا تجلسين لوحدكي كثيرا ؟
س- لماذااا تكتمين حزنكي بالداخل ؟
س- لماذا لاتثقين باحد او حتى اصدقائك وربما اقاربك؟
ماتمرين به يوجد باجابات الاسئلة السابقة ×_×
حاولي الخرووووووووج وتجديد طاقتك النفسية
اصدق ي اختي لأني حصل لي ذلك بالمناسبة إنتي ساكنة وي في السودان في اي ولاية انا اسكن سنار
أناأصدقك يا يقين فقد حدث لي نفس الأمر فذات يوم سمعت صوت أبي كأنه يناديني بقوة من مكان بعيد فلما أعلمته بذلك أخبرني بأن لا أهتم
مرحبا يقين انا لا اريد ان ارعبكي لكن انتي تعاني من مس أو عين أو حتى سحر اقراي المعوذات بستمرآر وسورة البقره و ستحسين في الفرق
حقا أخي شفاك الله وأصلح بالك انه فعلا امر سيء لكنه محلول بإذن الله لكن عليك تحدي نفسك وهذا أصعب تحد يمكن للإنسان ان يواجهه أنصحك غالبا صديقي بممارسة الرياضة خاصة الألعاب الجماعية بصورة مكثفة أظن أنك قد تتحسن ان شاء الله ستتعرف على أصدقاء جدد وتكتسب ثقة نفسك من جديد٠٠٠تحياتي
adono anaho ya3odo ila halatik a nafsya robama anti 9ali9a min chayin ma yaj3aloki tehalzisin =ç
في رايي هذا عائد الى العامل النفسي ،في الحقيقة ان هذا الامر مزعج لهذا انصحك يا اختي باستشارة طبيب نفسي فهو الوحيد القادر على مساعدتك
اعتقد ان هذا شيء يدعى التولدا ، وهي قدرة العقل على تكوين اوهام وخيالات ، اي انها وعي ثاني في عقلك وهو منفصل ومختلف تماماً هن شخصيتك التي اعتدتها ، وقد تتجسد في وجه مخيف في الظلمة او صوت ينادي او يهمس ، وتنشأ عن طريق التمسك بفكرة معينة حيث تعتقد انها حقيقية ، يمكنك قراءة كامل الموضوع على الموقع كابوس ، اذهبي لقسم قصص الافلام وابحثي عن فيلم الهادئون…كيف تصنع شبحاً؟
اتمنى ان تكوني قد استفدتي ، ولا تكترثي للذين يستصغرون عقلك ، من الواضح انك افضل منهم
اظن عزيزتي انها تهيءاتويمكن انك اشتقتي لقريبتك جدا فعشان كده احسستي انها تنادكي فعليكي لطبيب نفسي انا كنت مثلك بضبط عندما كنت في امريكا فقال لي طبيب النفسي الذي في الجامعه انها تهيءات ان تركتيها ولن تهتمي بها سوف تذهب
فعلا حدث ذلك لكن لا اعرف يمكن ان تنجح معكي .!
اقرأ تعليقك يا أخي و اظن انك محق
انا كان الرعب جزء مني منذ أن كنت أبلغ ال 7 سنوات
و انا الان 16 لكني أنطوائي و اعاني من وسواس القهري و علاماتي تتنازل بالتدريج لكني لن أقول أن ذكائي يقل…بل أحد يقول هذا عن نفسه…
انا إسمي حسن عندي 17 سنة كنت وانا في تانية ابتدائي كنت عايش في شقة مسكونة ممتي واختي كانوا بيشوفوا خبالات سودة عالحيطة انا ماكنتش بركز اوي في الحجات دي فمكنتش بشوف حاجة بس كنت بخاف من الترأة والحمام يمكن عشان كانوا بيزهروا في التراة وعند الحمام.
مرة رحت اجازة في السعودية في جده عند ببايا في مرة كنت سهران وانا كنت غلطان لإن ده وقتهم زي دلوقتي كده سهران شفت خيال إسود عالحيطة عمال يمر من الصالة للحمام الت لببايا مصدقنيش وبعديها بحوالي دقيقة دخلت الحمام ولكن مرة واحدة سمعت صوت زي ما يكون جمب ودني بالظبط وفي حجات تانية حصلتلي
لي صديق اسمه مصطفى كان احيانا يسمع و كأن احدا يناديه
و أخذ يبحث و في النهاية تبين له انها جارته و هى تلم الغسيل في البلكون احيانا تغني اﻷغنية المصرية الشهيرة يا مصطفى يا مصطفى ، انا بحبك يا مصطفى :)))
كفاكم معاملتها على آساس أنها صغيرة هذا يقلل من إحترمها اولا فل تعاملها على اساس أنها أحد كاتبي لموقع ثانيا طلبت رأيكم ولم تقل لكم علقو على عمرها .هذه حقيقة
الى احدهم
صدقت بكلامك
قرات مره مقوله تقول .من ترفع على صغار الاعمار انضم لصغار العقول.
..وبالنسبة للاخت يقين اسلوبك جميل وماتمرين به اعتقد انه شي طبيعي ويحدث لكثير من البشر ولااعتقد ان له علاقه ب العالم الاخر ويبقى الله وحده اعلم
صغيرتي لاتصبي جام اهتماماتك بمثل هذه الأشياء فهذا لا يناسب سنك والمفروض ان تهتمي باشياء أخرى غير الرعب كي لا تدخلي بمشاكل لا تحمد عقباها وقد يتأثر تحصيلك الدراسي ويقل ذكائك وتصبحين انطوائية أو تصابين بالسواس القهري أنت بسن الوعاء اي يجب عليك ان تملئي شخصيتك بالمعارف والقدرات الازمة وحينما تصبحين بسن الرشد آنذاك إبحثي عن الرعب حينها على الأقل ستكونين مسلحة٠٠٠الآن دعيني أقول لك أن تلك الأصوات قد تكون مجرد تداخلات لأصوات الناس الأعزاء على قلبك فآلأصوات عبارة عن موجات ذات ترددات وأطوال مختلفة٠٠٠أنا شخصيا بسنك كان يحدث معي مثلك تقريبا لكني كنت أتناسى الأمر حتى أتغلب على نفسي٠٠٠كنت أنام بسطح البيت ليلا بليالي الصيف الساخن لما كنت صغيرا وكنت أسكن حينها أسكن خارج المدينة مع أبي فكنت عندما أستيقظ أسمع بصوت يناديني باسمي وأكون بأوج وعيي بشكل مستمر الى حدود سبع مرات ثم ينقطع المشكل أنه كان يأتي واضحا لكن من جهة واحدة وبعيدة من جهة سكة القطار التي تظهر من السطح والأغرب أن هذا كان يحدث بالأربعاء فقط ٠٠٠كنت أخاف في الأول وأظل أحدق في الأفق باحثا عن المنادي فلا أجد سوى الصمت المطبق ولا أحد يظهر قبالتي فعرفت أن التجاهل هو حلي الوحيد فحتى عائلتي لحد الٱن لم أخبر أحدا بها
تصحيح…الذي توفي أبي رحمه الله
( أحدهم )
ما قلته إلا الصواب ولكني احب ان أمازحك وأناكفك من الحين للأخر ، نعم نتعامل مع الصغير بمفهوم الكبير ومفرداته ، ولكني أختلف معك في كون الأجنبي يحسن تربية صغيره خير منا ، كل له مفاهيمه ومعتقداته ، لنا سلبياتنا وإيجابياتنا
وهم كذلك ، نربي أطفالنا على العاطفه فلأم تحتضن وليدها
حتى يشب ولا يغادر حجرها الا قليلا ، عندهم الوليد في حجرة وحيدا ، لا حضن يدفيه ، ولا أم تناجيه ، فيغدو وكأنه لا يعرف للحنان مطرحا ، المخدرات ، الأمراض النفسيه ، القتل المتسلسل ، ضعف الرابط الأسري… إلخ ، كلها سلبيات تفشت في مجتمعاتهم .
( يقين ) هذه الصغيره ، أنظر كيف أسلوبها ، ربما شخص بالغ لا يقدر على مجاراتها ، هي نتاج تربية من هذه الأرض ، ارضنا ليست بورا ، نرويها من عرقنا ومهجتنا وثقافتنا ، ولو نما عود أعوج يمكننا تداركه ونعي جيدا كيف نقومه .
قرينك ينادي ياصغيره.. ولكن معظم الناس هكذا لا تقلقي لست وحدك
عزيزتي ربما يكون خيالك هذه الاشياء تسمى توهم تشعرين بأن أحداً ما يناديك وفي الحقيقه يكون كل هذا توهم كما قال صديقي أحدهم الوضع طبيعي لاداعي للقلق : /
وتقبلي تحياتي عزيزتي يقين سلام
صوت الاحزان………..
(غادة شايق)
موقف (١) : كنا شباب مراهقين نأكل على طاولة في مطعم للوجبات السريعة الأجنبية.. وكان على الطاولة بجنبنا رجل أجنبي مع طفله الصغير الذي لم يدخل المدرسة النظامية بعد.. اللافت هو أن الرجل كان يحادث طفله عن مشاكل وظروف عمله بأسلوب وكأنه يحادث رجلاً.. طفله لم يكن يتكلم لكن كانت جوانحه مأخوذة معه..
موقف (٢) : كنتُ أمشي صوب “سوبرماركت” وأمامي كان هناك رجل أجنبي ومعه طفلا صغير بدا واضحاً أن الطفل غاضب من شئ..من بعيد رأيت الرجل يقف على ركبتيه ويخاطب طفله كما لو أنه يحاول إقناعه واستمر قرابة النصف دقيقة تقريبا.. عندما دخولنا حاجز الدخول رأيت الطفل معتمداً يسقط مجموعة أغراض العرض المصفوفة على هيئة هرم.. توقعت ردة فعل شرقية معتادة لمثل هذه المواقف.. الغريب أن الوالد الصبور وقف على ركبتيه وبدأ حديثه مع طفله مرة أخرى لكن لمدة طويلة جداً والناس تمر حولهم والوالد يخاطب ولده ويفاوضه كما لو رجل راشد في خطاب تدرك تماماً أنه لا يخاطب طفلاً..
مواقف كثيرة حصلت وتراكمت لدي قناعات بأننا نحن الشرقيون عموما لا نحسن مخاطبة من “يصغرنا” وننزل لدرك المخاطبة القائمة على التفكير الدارج وضحالة الحوار فينشأ جيل ركيد في اللغة والحوار وطريقة التفكير.. عندما نخاطب أجانب خلال سنوات الدراسة الجامعية الأولى نستغرب من لباقتهم في طريقة الحوار والتفكير وكأنهم ليسوا بمثل سنهم والشرقيون عامة يبدون وكأنهم أصغر مما هم في الواقع.. والسبب: … ؟!؟
ليس من الحسن أن نفترض بأن الناشأة لا تفهم وليس من الحسن وضع طبقات سنية في أسلوب الحوار والتفكير.. من الحسن أن نترك للمتلقي الصغير حرية الإستفسار عن مضمون الكلام الذي لا يفهمه.. والتوضيح بأسلوب هرمي من الإكتناز للبساطة ومن العموم للخصوص.. لكن لا أن نتعامل معه ك “جاهل” و “لا يفهم”.. الدنيا تغيرت ومن الأفضل أن تتغير أساليب حوارنا خصوصاً من الصغار..
قبل أيام كنا نتابع فيلماً به الكثير من الخيال العلمي وكان إبناء أخي الكبير يستفسرون بين الحين والآخر أثناء مشاهدة الفلم.. وفي اقتضاب أحاول شرح لهم مفاهيم مجردة عن الزمن والماضي والمستقبل بسرعة حتى لا يضيع منا الفيلم لدرجة أن بعض أخوتي ضحك من إكتناز المعنى في عبارات قليلة في حوار ليس للصغار وليس كعادتي معهم.. ما أريد قوله من الخطأ “استغفال” فكر الناشأة والنزول بمستوى الحوار لدرجة الضحالة المغدق في التبسيط المعتاد خصوصاً في الظروف الاجتماعية المعاصرة.. الطفل النبيه سيحاول الإستفسار.. والطفل الآخر سترقى محادثته بمرور الوقت بمخزون مفردات كبير.. العبرة في النتائج.. وليس في تكرار تجارب السابقين..
الحديث يطول … 🙂
كانت تحدث معي
( أحدهم ) هههههه أتظن بنت عمرها ١٢ سنه ستفهم : ( يحاول العقل تطويع المعطيات والمعلومات وإيجاد نمط منطقي… )
لك تحياتي..
انا ايضا اسمع اصوات لأشخاص اعرفهم كأخي ، جارتي ، ودائما ما تكون بليل ، وأقوم بالرد فلا مجيب ، جاء شيخ وهو قريب لنا فسألني هل أسمع اصوات تناديني فأجبته بالإيجاب
سألني متلهفا هل أجبته ، بتلهفه إرتبكت وأجبته بالنفي كذبا ، إستسفرته فلم يجبني ، ذات مره سمعت النداء وكأنه أتيا من مكان بعيد ، كأنه من جوف بئر ، سمعه كل الموجودين ، فسرت بهم حالة من الخوف .
ليس لدي تفسير لأني لا أملكه لنفسي ، ولكن تجاهليه كما أتجاهله أنا .
إسلوبك جميل لا يتناسب مع عمرك ، إن شاء الله تكوني فهمتي كلام أحدهم ، لو فهمتيه فأنت زوله شاطره .
أظن أن هذة هي حالة نفسية عابرة قد تختفي مع الوقت ..
هذا كان يحدث لي في صغري كثيرا
وفي أحدى المرات حدث لي موقف محرج وأنا في المدرسة إذا كانت المعلمة قد أنتهت من الدرس وجلست على مكتبها وزميلاتي أصبحن يتحدثن مع بعضهن البعض وفي هذه الأثناء سمعت أمي تناديني بأعلى صوتها قائلة مرااال فقلت بصوت مرتفع نعم فلتفت جميع من في الصف بإتجاهي وتعالت الضحكات من حولي وعلقت المعلمة تعليقا على ماحدث ولكن نسيت ماقالته الآن لأن هذا الحدث مر عليه سنوات كثيرة وفي تلك الفترة كثيرا ماأسمع أمي تناديني حتى لو لم أكن حولها ولكن لم أعد أجيب.
وعندما كبرت توفى رحمه الله كثيرا ماأسمعه يناديني ثم أجيب عليه ولايرد ثم أقوم لمكانه الذي دائما يجلس فيه فلا أجده فأتذكر أنه ميت رحمه الله
قصة جميلة و مرعبة اظن انا قرينك هو وراء الاشياء التي ترينها مع تحياتي
هذه حالة يمكن تفسيرها بشكل طبيعي.. غالباً ما يحاول العقل تطويع المعطيات والمعلومات وإيجاد نمط منطقي وتفسير مقبول لها.. فليس غريباً إن تسمعي صوتاً عابراً ويحاول ذهنك تقريب الصوت بحسب مخزون المعلومات والخبرات من الذكريات خصوصاً إذا كان ذهنك في حالة شرود وتشتت..
هناك حالات مرضية متطرفة يسمع الإنسان “وساوس” و “أصوات آمرة” .. الموروث الثقافي يفسر هذه الوساوس بالماورائيات لكن العلم وجد لها تفسيراً علمياً وعلاجاً دوائياً ناجعاً ..
هناك تلك الحالات الغريبة التي تتداخل بشكل نادر مع العالم الخفي.. وإن كان الكثير منا يعطيها الكثير من النصيب الذي لا تستحقه وحظها النادر من تجارب الواقع..
اعتقد بأن الوضع طبيعي .. لا داعي للقلق.. كلنا يمر بمواقف يتهيأ لنا عكس ما يكون والواقع 🙂
عزيزتي يقين هذا مايدعى بالنديهة وهذا شيئ يكاد يكون اعتيادي وهو من فعل الجن ولكن لابد من النظر في الامر لانه قد يتحول الى اشياء لايحمد عقباها….
يجب ان تخبري راقي بماتسمعينه لئلا يتطور الامر للأسوأ ..
تحياتي لك