وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!

بقلم : وفاء سليمان – الجزائر

كنت كعادتي منهمكة في أعمال المنزل و إذا بي أسمع طرقا عنيفا على الباب تتخلله صرخات لأطفال بكلمة افتح ، فتحت الباب لأني أعرف أنهما أخوي الصغيرين قادمان من المدرسة، دخلا في حالة يرثى لها.. أنفاس متقطعة و وجوه صفراء شاحبة و شفاه بيضاء متيبسة ، هالني منظرهما و شعرت بالرعب يسري في جسدي و تبادر إلى ذهني ألف فكرة سوداء، ولكني استجمعت قواي و سألتهما بهدوء : ماذا حدث ؟! ولكنهما لم يكونا قادرين على الإجابة ، سقيتهما بعضا من الماء و عندما هدآ واستجمعا أنفاسهما قالا : عندما كنا راجعين للمنزل استوقفتنا سيارة ترجل منها رجل و نادانا : أيها الصغيران تعالا أريد أن أسألكما سؤالا ….لم نشعر إلا و نحن نطلق الريح لأرجلنا و نهرب دون أن نلتفت وراءنا من شدة الخوف….

تبسمت ساخرة من جبنهما و هدأتهما ببضع كلمات… ولا أخفيك عزيزي القارئ أن تلك الإبتسامة كانت تخفي وراءها خوفا و رعبا شديدين ممزوجان ببعض الإرتياح لأن الذكاء أسعف هذين الطفلين..

قد يتساءل البعض و لم كل هذا الخوف الغير مبرر؟ فكلنا قد نستوقف أطفالا لنسأل عن مكان عمارة أو متجر أو حي… هذا صحيح و لكن إن كنت في الجزائر فالأمر مختلف… أخذت ظاهرة خطف الأطفال في الجزائر منعطفا خطيرا في السنوات العشر الأخيرة، فقد أضحت كابوسا وهاجسا يهدد الأهالي و يقض مضجعهم خوفا على فلذات أكبادهم من يد وحش آدمي يفتك بهم، وأنا صراحة لا ألومهم لأن ما حدث و يحدث للأطفال في بلادنا أمر بشع تأبى العقول استيعابه لشدة هوله وفي هذا المقال سأسرد عليكم نقطة من بحر تلك الفظاعة التي أخذت أرواحا أطفال في عمر الزهور ذنبهم الوحيد “ممارسة حقهم في اللعب”…

ياسين بوشلوح ضحية إختطاف أم إهمال؟

المكان :برج الكيفان.. الجزائر العاصمة، الزمان: 19 جوان 2007 ..

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
الطفل ياسين بوشلوح

لن تنسى عائلة بوشلوح ذلك التاريخ الأسود طول حياتها ذكرى يوم اكتشفت فيه جثة ابنها ملقاة في بئر على بعد أمتار من مسكنها بعد أكثر من خمسين يوما على إختفاءه… تفاصيل القضية تعود إلى 2 ماي 2007 عندما تقدم والد الضحية ببلاغ للشرطة القضائية مفاده اختفاء ابنه صاحب الـ 4 سنوات من أمام المنزل أثناء اللعب، مرجحا فرضية الإختطاف لتصدر الجهة أمرا بالبحث عنه ، تكاتفت جهود الشرطة و الحماية المدنية و المواطنين لإيجاد الطفل… ولكن لم يتم العثور عليه إلا بعد أكثر من شهر و نصف بواسطة إحدى الكلاب المدربة التابعة لموظف متقاعد في قاع بئر جثة متحللة انتشلها الغطاسون بصعوبة….

تحاليل الـ DNA‏ التي اجريت على الطفل نفت وجود أي أثر لحمض نووي غريب كما أشارت نتائج التشريح إلى غياب أي أثر لعنف أو اعتداء أو مقاومة …

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
البئر الذي عثر فيه على جثة ياسين

ألقي القبض على أصحاب المستثمرة التي يوجد فيها البئر و وجهت إليهم تهم القتل الخطأ عن طريق الإهمال بإعتبار أن ياسين سقط في البئر نتيجة حادث… فيما رفض أهل الضحية تصديق أن الأمر مجرد حادثة بل يؤكدون على أنها جريمة قتل فيها ابنهم ورميت جثته في البئر مبررين ذلك بصغر سن الطفل إضافة إلى أنه كان عديم الجرأة ولا يمكنه التجول لوحده و الذهاب وراء تلال و أشجار ليسقط في بئر..

بعد البحث و التحقيق وجمع الأدلة أصدرت المحكمة قرارها بسجن المتهمين لعامين مع دفع غرامة مالية…. وأغلقت القضية التي أثارت الكثير من اللغط ولا أحد إلى الآن يعلم حقيقة مقتل ياسين إلا ياسين نفسه..

الطفلة شيماء يوسفي ضحية وحش بجلد آدمي

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
الطفلة البريئة شيماء قاسمي

بكل براءة و عفوية هرعت شيماء ذات 8 سنوات لفتح باب منزلها فرحة مهللة بعودة والدها من العمل، فرحة أجهضت بمجرد فتحها للباب لتجد ما لم تتخيله في أسوأ كوابيسها …

فصول القضية تعود إلى 21 ديسمبر 2012 ببلدية المعالمة بزرالدة الجزائر العاصمة، في مقبرة دوار سيدي عبد الله وجدت إحدى الزائرات جثة لفتاة بجانب القبور لتبلغ مصالح الدرك الوطني الذي طوق المكان وأرسل جثة الطفلة إلى المشفى .

رواية الشهود أكدت أن الجاني خطف الطفلة من أمام بيتها مكمما فمها وراكضا بها أكثر من 100 متر ليصل إلى سيارة ركبها و بسرعة توارت عن الأنظار…

نتائج الفحص : خبر نزل كالصاعقة على أهلها بل على البلاد بأكملها ، اغتصاب تبعه خنق أدى إلى الموت.. دفنت الفتاة بنفس المقبرة في نفس اليوم وسط جمع غفير ودموع كل من عرفها ولم يعرفها…

تحقيقات و نتائج : الساعة منتصف الليل كتائب الدرك و الشرطة تحاصر إحدى منازل بلدية معالمة، أوامر بالقبض على المتهم، محاولة فرار يائسة ووقوع في أيدي العدالة .. سيناريو جاء كنهاية لـ 10 أشهر من البحث والتحقيق و جمع الأدلة و رفع البصمات ومطابقة الأحماض النووية مع مشبوهين ذوي سوابق عدلية، والنتيجة : سروال مخضب بدم هو نفسه دم الضحية عثر عليه بمنزل صاحبه المدعو حمزة 30 سنة هارب منذ أشهر وهو مساعد بناء وجار للضحية

– إغتصاب بالجملة والسبب بضعة آلاف

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
تشييع جثمان الطفلة إلى مثواها الأخير

بعد مواجهته بالأدلة اعترف الوحش بجريمته النكراء التي تشاركها رفقة 3 آخرين تاجر و بطال و مسبوق قضائيا بتهم مخلة بالحياء، تداولوا على اغتصابها و قام أحدهم بخنقها ثم رميها في المقبرة، وما يؤلم أشد الإيلام هو أن اغتصابها كان مجرد تمويه لغض النظر عن الدوافع الحقيقية وهي الإنتقام لأجل المال الذي عجز والدها عن سداده لهم …

محاكمة ترقبها الملايين : أدين المتهمون بجريمة هتك عرض قاصر والقتل عن سابق الإصرار و الترصد وحكم عليهم بالإعدام بعد ثبوت كافة الأدلة والبراهين.. حكم لم ينفذ إلى يومنا هذا ..

الطفلة سندس قسوم

” قتلتها لأنني أكره أمها” : بهذه العبارة بررت المتهمة جريمتها الشنعاء في حق طفلة ذنبها أنها أرادت اللعب.

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
سندس قسوم .. ضحية الكراهية

بعد أسبوع على إيجاد جثة الطفلة شيماء وتحديدا في 26 ديسمبر 2012 وفي مكان ليس ببعيد تم فتح محضر مفاده إختفاء طفلة تدعى”سندس قسوم” بقسم شرطة بلدية درارية ولاية الجزائر العاصمة، البلاغ تقدم به والدها يحكي فيه أن ابنته ذات 6 سنوات اختفت مرجحا أنها اختطفت، بالنظر إلى الجريمة التي سبقتها فإن حالة استنفار قصوى قامت بها السلطات بالبحث عن المفقودة وكلهم أمل في إيجادها حية…

بعد يومين تقدم عم الضحية ببلاغ هز مركز الشرطة تفاصيله كما يلي : ” فرشت سجادة في غرفة نومي لأصلي فشممت رائحة عفنة و عندما تتبعت مصدرها وجدت جثة ابنة أخي في درج خزانة غرفة نومي ملفوفة في غطاء”!!! موجها اصابع الإتهام إلى زوجته صاحبة الـ 30عاما وأم لأربعة أطفال.. الجدير بالذكر أن سندس تسكن في بيت عائلة كبيرة تضم 4 إخوة ثلاثة منهم متزوجين. وبعد فحص الجثة تم تحديد سبب الوفاة بالخنق المؤدي للموت …

– الصدمة : بعد رفع البصمات و مطابقتها و ثبوت الأدلة ألقي القبض على المتهمة زوجة عم سندس بتهمة القتل العمد، صدمة ما بعدها صدمة لكل أفراد الأسرة و خاصة الأم المنهارة التي تؤكد أنها دائما ما تستأمنها على ابنتها عند خروجها…

– كيف قتلت سندس؟

بعد مواجهة المتهمة بالدلائل و البراهين انهارت واعترفت بجريمتها الفظيعة قائلة أنها استغلت غياب الجميع عن المنزل و عندما دخلت الطفلة إلى غرفتها لتلعب مع أبناء عمها أخذتها إلى المطبخ حيث خنقتها بمنديل و لفتها في غطاء وأدخلتها درج خزانتها وعادت بعدها لتشارك في حملة البحث و كأن شيئا لم يكن!! مبررة وحشيتها بحقد و كره شديدين تكنهما لأمها ..

– سر قديم يكشف : هذه الجريمة أماطت اللثام عن جريمة أخرى ففي عام 2008 وجد رضيع “أخو سندس” تحت نافذة المطبخ في حفرة عميقة جثة هامدة بعد يومين من البحث ، اتهمت زوجة العم بالقتل و تمت محاكمتها ثم تبرئتها بشهادة من الأهل الذين أكدوا تواجدها معهم ساعة اختفاء الرضيع متهمين “الجن” بارتكابها… والآن عرفنا أن الجن بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب من هذه الجريمة …

وفي أكتوبر 2013 تمت محاكمة الجانية و رغم تقديم الدفاع عرائض مفادها اختلالها العقلي على أساس أنها كانت تعالج بالرقية طيلة السنين الفارطة أدينت بالقتل العمد و حكم عليها بالإعدام .. وتبقى الحادثة جرحا لن يلتئم في جسد عائلة بأكملها….

هارون و ابراهيم ضحيتا انحراف و شذوذ

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
الطفلان ابراهيم وهارون .. وفي الصورة الناس وقد تجمعوا حول مكان العثور على جثتيهما

عام 2013 شهدت الجزائر الكثير من قضايا اختطاف الأطفال و لعل أبرز قضية نالت شهرة واسعة وأثارت جدلا في الإعلام هي قضية مقتل الطفلين هارون بوديارة 10سنوات و ابراهيم حشيش 9 سنوات .

كانا يمارسان حقيهما في اللعب وقت التقطتهما أيدي الغدر في مساء 9 من مارس 2013 في شرق البلاد وبالتحديد ولاية قسنطينة ، حيث انتهز المجرمون فرصة انشغال الجميع بمباراة كرة القدم كي يقدموا على ارتكاب جريمتهم، خطف الطفلان هارون وابراهيم و اقتيدا إلى وكر الوحوش حيث مارسوا عليهم قرف انحرافهم و شذوذهم ثم قتلوهما بدم بارد ووضعوهما في كيس بلاستيكي أسود و حقيبة للسفر و اختتموا جريمتهم برميهما في إحدى ورشات البناء القريبة من المنزل، ولكن ما لم تعرفه تلك الأيدي الغادرة أن هناك عدالة إلهية جعلت أحدهم يشهد على ذلك…

صباح 11 مارس وصلت إخبارية للدرك والشرطة بأنه تم العثور على جثتي الطفلين على بعد كيلو متر واحد من منزلهما ، خبر صدم الشرطة التي كانت تأمل في إيجاد الطفلين حيين بعد معاناة في البحث عنهما.

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
الكيس الاسود وحقيبة السفر التي احتوت على اجساد الطفلين

انتقلت الشرطة و الأهالي إلى عين المكان ليجدا الجثتين تقبعان هناك في منظر تعجز الألسن عن وصفه، وسط الصراخ و الهسيتيريا أرسلت الجثث إلى المشفى ليتم فحصها ، وشرعت الأجهزة الأمنية في اجراء تحقيقاتها..

الشكوك حامت حول العديد من أبناء المنطقة خاصة ذوو السمعة السيئة و أصحاب السوابق، واشتباه الشاهد في رؤية اثنين تحديدا ذكرهما بالإسم مصرحا أنه رآهما في نفس الليلة يدخلان الطفلين إلى العمارة التي استأجرا شقة فيها أمام مرأى من حارسها، و ما يزيد الطين بلة أنهما شاركا في عملية البحث وهذا ما جعل الشرطة تقبض عليهما وعلى حارس العمارة.

وكان الأول يدعى “مامين” 37سنة والثاني “كاتاستروف” 21 سنة وتم حبسهما على ذمة التحقيق وعند مواجهتهما بالأدلة اعترفا بفعلتهما الشنيعة والسبب ميولهما المنحرفة فقد أصابهما الملل من بعضهما وأرادا تسلية جديدة!!!.

ما يحز في النفس أن الطفلين كانا على قيد الحياة ساعة البحث عنهما و لكن لتخوف المجرمين من انكشافهما قاما بخنقهما بأنبوب بلاستيكي ثم تعبئتهما ورميهما من الشرفة..

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
دفنا جنبا إلى جنب

-المحاكمة : أثارت هذه القضية جدلا واسعا إعلاميا و سياسيا و اجتماعيا و لهذا فقد كانت جلسات المحاكمة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويوم 21 جويلية 2014 بعد جدال وتراشق بالإتهامات بين المتهمين أدين كلا من المجرمين بالقتل والإعتداء الجنسي وحكما عليهما بالإعدام فيما حكم على الحارس بـ 10سنوات سجنا نافذا لقيامه بالتستر عليهما .. وأسدل الستار على القضية ولكن من سينسى هارون وابراهيم؟

نهال بأي ذنب قتلت ؟

نهال برعمة لم يمض على وجودها في هذه الحياة سوى أربع سنوات ودعت العالم ببقايا من جسدها الصغير لتمثل صورة التنكيل بالبراءة في أبشع منظر..

جريمة قتل نهال أسالت الكثير من الحبر في الجزائر خاصة لما لها من وحشية و بشاعة صادمة.

– زفاف تحول إلى مأتم : قدمت رفقة عائلتها من وهران إلى قرية آث علي بتيزي وزو فكان الموت يترصدها بعينه الخبيثتين ، فقد اختفت في صباح 21 جويلية 2016 من المنزل الذي كانت تلعب أمامه مع أطفال الحي ، أصاب أهلها الرعب على فلذة كبدهم فطالبوا بتدخل الأمن للعثور عليها .

محاولات حثيثة و متواصلة وفي نفوس الجميع أمل بأن لا تحمل هذه القضية نهاية مفجعة كسابقاتها ولكن هيهات هيهات فلا مناص من لعبة القدر فقد تم العثور على جمجمة محروقة مع بقايا هيكل عظمي و فستان ملطخ بالدم أجمع الجميع أنه لنهال ..

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
الطفلة الجميلة والبريئة نهال سي محتد

تكفل معهد الأدلة الجنائية و علم الجرائم بتحليلها ففي النهاية من المحتمل أن لا تكون لها فما زال الأمل قائما… لكن بعد أيام من الإنتظار والترقب نزلت الصاعقة وبالدليل القاطع “جميع تلك البقايا لنهال” .

غضب عارم سيطر على البلاد فالقصة أثارت الرأي العام من جديد أخبار و تطورات الجريمة تتصدر عناوين الصحف و تأتي في مقام الأخبار العاجلة و مطالب شعبية بإيجاد القاتل و محاكمته ببساطة لقد ضقنا درعا بما يحصل الأمر وخرج عن السيطرة ..

شيعت جنازة “نهال سي محند” في مسقط رأسها ولاية وهران في موكب مهيب قدر عدد حاضريه بمئات الآلاف من أبناء الشعب وسط حراسة أمنية مشددة لما لهذه القضية من أبعاد مختلفة…

كانت التحقيقات على قدم و ساق بل وشارك أبناء الشعب في حملات تضامنية للكشف عن الوحش القاتل وتطبيق القصاص عليه، تضاربت الأقوال و كثرت الشائعات وتداول الأخبار دون تأكيد على الشاشات المحلية ومواقع التواصل الإجتماعي ما دفع بالجهات المسؤولة عن التحقيق إبقاءه طي الكتمان و السرية و رغم هذا تسربت أخبار و مقاطع فيديو عن عدة مصادر لا أجزم بصحتها بأن خالة الضحية هي المسؤولة عن قتلها لإستعمال أعضاءها لأغراض السحر و الشعوذة أو أن مافيا تجارة الأعضاء وراء الفاجعة، أو أن الشرطة ألقت القبض على 4 أشخاص لإشتباههم بأن لهم يدا في الجريمة … تعددت الأخبار و الأقاويل وإلى الآن تاريخ كتابتي لهذه السطور ومرور قرابة العام على هذه الجريمة لا شيء يؤكد أو ينفي ما سبق. وأيا كان الفاعل فالجميع يجمع على أنه مخلوق تجرد من الرحمة إنتشل وردة من بستان الحياة بأقذر طريقة فقط لتحقيق غايات و أطماع مريضة ….

تعددت الأسباب و الجريمة واحدة

وحوش في أزقتنا : موسم اصطياد الأطفال!
لازال مسلسل القتل مستمرا

لا زال مسلسل القتل مستمرا وكل ما ذكرته لا يعد شيئا أمام الأرقام المخيفة الصادرة عن دائرة الإحصاءات التي تشير إلى أن الجزائر سجلت نسبة مرتفعة من حالات اختطاف الأطفال فقد أحصت أكثر من 900 حالة من سنة 2001 معظمها في السنتين الأخيرتين (حالات مسجلة فقط) ، أرقام لم تعرفها البلاد حتى في سنوات الدم و الدموع التي عصفت بالبلاد خلال التسعينيات و قد اختلفت الأسباب و الدوافع لهذه الجرائم الوحشية فعلماء النفس يرون أن منها أسباب جنسية كالإنحراف و الشذوذ الناتج عن الكبت الجنسي ، أو ميول منحرفة مخالفة للفطرة جاءت نتيجة إضطرابات نفسية و سلوكية … و هناك عدة عوامل أخرى كالإنتقام أو السعي وراء المال”الفدية”، و قد تكون وراء هذه العمليات مافيا تجارة الأعضاء البشرية أو تجارة الجنس أو التشغيل القسري …

ختاما

لقد تعمدت عدم ذكر حالة أهالي الضحايا لأنه لا أحد يستطيع وصف منظر أم ثكلى أو أب فقد جزءا من روحه ، إن أطفالنا أمانة في أعناقنا فلنحافظ على هذه الأمانة ولا نسمح بأن نقصر في حملها فتتخطفهم ذئاب هذه الغابة ونصبح نادمين .

ملاحظة : ذكرت الجزائر تحديدا في هذا المقال لإلمامي بأحداث هذه الجرائم ، وإلا فإن أحداث خطف الاطفال و قتلهم منتشرة في عالمنا العربي خصوصا بشكل كبير فأثناء بحثي في المواقع لفتت نظري عدة حالات في مصر و السعودية و الأردن وبشكل أكبر في الدول التي تشهد عدم استقرار كسوريا و العراق و اليمن و ليبيا… حفظ الله بلداننا و أطفالنا

تنويه

يجدر الذكر أن أحكام الإعدام التي حكم بها القضاء في هذه القضايا و غيرها لم تكن سوى أحكاما نظرية دون تطبيق ، فعقوبة الإعدام مجمدة في الجزائر منذ عام 1993 بعد توقيع الحكومة على لائحة الأمم المتحدة لوقف الإعدام، أي أنها تلفظ فقط و السجن المؤبد هو البديل عنها.

مصادر :

– مواقع إلكترونية لصحف جزائرية : (النهار أونلاين)، (الشروق أونلاين) ،(متفرقات حيثيات مقتل الطفلة سندس موقع جريدة الهداف)… موقع العربية نت وعدة مواقع و منتديات عربية

0 0 الأصوات
Article Rating

وفاء

الجزائر

مقالات ذات صلة

80 تعليقات
ايسو
ايسو
8 سنوات

لماذا لم تنشرو تعليقي

بيري
بيري
8 سنوات

الاعدام لا يحتاج الى قاتل لكي ينفذ هذا الحكم فيه بل كل من يفتعل الفساد في الارض يجب نفيه من هذه الحياة وهذا أمر الله لأن الفاسد يظل ينشر فساده بأفعاله ، ووجوده على قيد الحياة خطر جسيم فمثلا العنف يؤدي الى الاغتصاب والاغتصاب يؤدي الى القتل لذا حتى المغتصب دون قتل يجب اعدامه ، والسرقة ايضا تؤدي للقتل في كثير من الاحيان

التهاون في تطبيق احكام الله هو سبب انتشار الفساد
فلو قُطِعت يد السارق واُعدِم القاتل والمختطف والمغتصب وجُلِد الزاني دون رحمة لأرهب كل من تسول له نفسه الخطيئة ولتفكر وتأنى وتراجع قبل إقدامه على جرمه
الله ارحم الراحمين امرنا بألا تأخذنا الشفقة بهم فما ذنب الابرياء لنرحم المجرمين ، كيف نرحم من لم يرحم

Aligera Shifer
Aligera Shifer
8 سنوات

لم اقرا الموضوع بعد لكن الاسم بليغ كفاية ..على كل لفتني في احدى صفحات الفيس بوك التي ولجت اليها عن طريق صديق لصديق مشترك معي ظهر لي في قائمة اشخاص قد تعرفهم ..يضع صورة سيئة جعلتني لا استطيع ان امتنع عن تصفح صفحته ورؤية ما يعرض ..ومن بوست كان يشاركه من صفحة اباحية ولجت الى تلك الصفحة ..عادي فيديهوات اباحية اغلبها ولكن سرق انتباهي وجود فيديو مكتوب عليه زنا مع طفل وبدا لي من العنوان انها مجموعة فيديوهات وليس واحدا ..حسنا ليس هذا فقط ما اثار اشمئزازي ..بل وجود مئتي شخص ابدوا اعجابهم بالفيديو والمصيبة ان الصفحة عربية !…عندما قرأت اسم هذا المقال احسست بنفس الشعور .

أبو عمر من الشام
أبو عمر من الشام
8 سنوات

إن من يعتدي على الأطفال يجب أن تنزل به أقسى العقوبة لتكون رادعا لغيره . طبعا مع الأخذ بكل الأسباب و الطرق الممكنة لحماية الأطفال سواء من الناحية الاجتماعية أو الاعلامية أو القانونية

فتاة
فتاة
8 سنوات

كل مصائب الدنيا تهون، إلا رؤيّة طفلٍ يتمرغُ في العذابِ بلا خطيئة
تفيضُ عيناهُ من الدمعِ، ويرتعش جسدهُ الهزيل من الألم، وتتكسر ضلوعه من الركلِ والكدم، وتؤخذ روحه أوتُنهى حياته أو يضيع مستقبله بلا ذنبٍ أقترفه إلا أن القدر كتب عليهِ أن يكون ضحيّة تصفية حسابات بين وحوشٍ بلباسٍ بشري ..نحسب الله لهم بالمرصادِ والإعدام أقل الجزاء وأدنى القصاص وهذا عذابهم في الدنيا ولهم في الآخرة ما يعدهُ لهم ربهم ..وما الله بظلامٍ للعبيد
أعجبني المقالُ بقدر ما آلمني محتواه، الأسلوبُ والتسلسل والتحرير ممتاز
أحسنتِ عزيزتي حطام ..وأنتظر جديدكِ بفارغِ الصبرِ .

ملكة الاحساس
ملكة الاحساس
8 سنوات

من اجل التوضيح كتاستروف تعني بلفرنسي كارثة وهو كارثة فعلا اسم على مسمى

ملكة الاحساس
ملكة الاحساس
8 سنوات

يعني انا جزائرية وراني اشوف بعيني الشئ البشع اللي يحصل في بلادنا مع الاسف ربي يبقي علينا الخير ويخمي اطفالنا

حطام إلى نجمة بحر
حطام إلى نجمة بحر
8 سنوات

لا داعي للشكر عزيزتي وأنا أؤيدك في كل كلمة قلتها…تحياتي

نجمة بحر الى حطام
نجمة بحر الى حطام
8 سنوات

اشكرك عزيزتي لاني ذكرت الآية فيما معناها ولم اشر اليها حرفيا.. وللاسف هناك من يساندون التستر على القصاص من هذه الوحوش القذرة.. لا اتمنى الشر لاحد لكنني فعلاً اود ان اجرب ردة فعل هؤلاء الذين يرون بان الاعدام غير مجد او لا ضرورة له في قضايا قتل واغتصاب الاطفال لو تعلق الامر بابن او اخ او قريب احدهم
فوالله لا يبرر لهؤلاء سوى من يحمل طابع الاجرام مثلهم
اشكرك مجدداً اختي حطام

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

هايسي…مع كامل احترامي لتعليقك الا ان الاعدام اراه قليلا في حق هولاء المجرمين فلو كان بيدي لااحرقتهم على اجزاء عقابا لشناعة مافعلوه ليس من الطبيعي ان نلقي مافعله هولاء المجرمين على المجتمع وليس لهم عذر فيما فعلوه فمرحلة طفولتهم انتهت وهم فعلو مافعلوه وهم كبارا مدركين حقيقة افعالهم البشعه مغيبين عقولهم منساقين وراء خطوات الشيطان بل اصبحو شياطين قتلو ابرياء بدم بارد قتلو اطفالا لايستطيعون الدفاع عن انفسهم وانتي تحملي ماعانوه في صغرهم السبب لييس من المبرر ان من تعنف في صغره ونبذه ان يفعل مايحلو له بدعوه انه يعاني عقدة قديمه

القادم اجمل
القادم اجمل
8 سنوات

حقا لقد صدمت بجزائر يوجد في لوطن لعربي حالات لكن ليس بهذا الحد وبلنسبة للعراق وسورية حتا مع هذه الاحداث الصعبة التي يمر فيها البلدان الى الان يلعب الاطفال بحرية دون خوف من الخطف الا في المناطق الساخنة التي لم تعرف الخطف الاربعد التوترات

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

لاحول ولاقوة الا بالله ربي يرحمهم ويصبر اهلهم انعدمت الانسانيه من قلوب بعض البشر وانعدمت الرحمه واصبحو اشبه الى الحيوانات في تصرفاتهم فما ذنب هؤلاء الاطفال الابرياء يموتون بابشع الطرق والصور حسبي الله ونعم الوكيل اوجعني قلبي جدا عليهم ولم اتمالك نفسي من البكاء خصوصا عندما شاهدت صورة الطفله نهال وضحكتها البريئه جدا كم اتمنى ان يتم اعدام مثل هاولاء المجرمين تعزيرا وامام الملاء رحم الله هولاء الاطفال وحفظ الله لنا اطفالنا واطفال العالم اجمع

هشام الزمار -مصر
هشام الزمار -مصر
8 سنوات

رحم الله تلك الزهور البريئة
أعان ذويهم على الم فراقهم بتلك الطريقة البشعة

الوردة لانا - مشرفة -
الوردة لانا - مشرفة -
8 سنوات

ناس بدون احساس ولاضمير وقلوب متحجرة لاترحم لايعلمون ان عقابهم ايضا عند الله شديد وكم نتأثر عندما نسمع امهات تتألم وتبكي بحرقة لفراق ابنائها وفلذات اكبادها وكأنها غابة لاحماية ولا قوانين لكي يعاقبو هؤلاءالوحوش (خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (سورة البقرة).

حسبنا الله ونعم الوكيل ، كل هذا بسبب تفاهة العقوبة فمن سلم من العقوبة أساء الأدب ، يختطفون أطفالا ويعتدوا عليهم ويقتلوهم والعقوبة بضع سنين حبس ، ثم يفرجوا عليهم بعفو رئاسي ثم يعطوهم قرض بنكي من غير فوائد لإعادة ادماجهم في المجتمع ؟ أين عقوبة الإعدام ؟ أين القصاص لمن اختطف واعتدى وقتل وانتهك حرمات الله ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل ، الله يصبر كل أم وكل أب ويبرد النار التي في القلوب .

مشكورة عزيزتي حطام على طرحك لهذا الموضوع المهم
تحياتي…

توتو - محرر -
توتو - محرر -
8 سنوات

ما اللذة التي يحصل عليها القاتل في قتل طفل أياً ما كانت الدوافع ؟! المسخ البشري لن يتوقف عن فظائعه داخل طيات هذا الكوكب !

هايسي
هايسي
8 سنوات

أشوف الإعدام شيء كبير و أشوف انو القضايا هنا ما تستحق مع كامل احترامي للاطفال رحمهم الله و أهاليهم جريمة ” اغتصاب و قتل ” شيء كثير بشع و خاصة لما يكونوا الضحايا مجرد أطفال ما شافوا شيء من الدنيا
بس خلينا نتكلم على المجرمين و نفكر ليش سووا هيك طبعا الحكم هنا ما راح يقتصر على هالقضايا و بس بل يقتصر على كل الجرايم :
مثلا انسان تعرض للاغتصاب او التعنيف و التعذيب من قبل عائلته و كان مجرد نكرة بالنسبة لكل من حوله لما يكبر شو راح يصير ؟؟؟ … يصير انسان مفيد للمجتمع و ينسى كل شيء … لا و الف لا الاطفال ما ينسون كل شيء عملته معهم راح يأثر عليه ليش ؟ … لان الطفولة هي اللي تبني شخصية الطفل . طيب هلأ هذاك الانسان يغتصب و يقتل مشان شو ؟ مشان يثبت وجوده و ينتقم من العالم اوكي مسكته الشرطة و يقف قدام القاضي و يقول بكل برود ” انت راح تنعدم ” و هذا شيء غلط
مين هو القاضي عشان يقتل شخص كان سبب انحرافه هو المجتمع مين هو؟؟؟
ماله حق لو انسجن أقول إيه عادي عشان ما يعيد او ينحكم مؤبد
ترا المجتمع هو السبب لش ما تطوروه أنا اتكلم و اقول كل هذا لاني مجرد طفلة نكرة في هذا المجتمع

مي
مي
8 سنوات

وافظع من ذلك يحدث الان في مصر
لنا الله
وحفظ الله اولاد وبنات المسلمين في كل مكان

كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
8 سنوات

إلى حطام
الذي أقصده بأسلوب الطبقيات هو الحل عندما يكون في أيادي أمينة
الذي أقصده بأسلوب الطبقيات أنه معمول به اليوم بأيادي غير أمينة
أما عن قساوة الدنيا فهذا سيزول نهائيا و أنا أعرف عن ماذا أتحدث
مثال مختصر
من يكون يجهل حقيقة من الحقائق ثم يعرفها ، فلن يرجع بعد علمه إلى جهله أبداً – وعلى هذا المبدء يتطور الإنسان من شبه إلى بشر و من بشر إلى إنسان و من إنسان إلى نور و سلام

وهم
وهم
8 سنوات

جرائم بشعة بكل ماتحمله الكلمة م̷ـــِْن معنى،والابشع م̷ـــِْن ذالك ان م̷ـــِْن ارتكبوها لازالوعلى قيد الحياة…

ليس فقط الجزائر هناك ايضٱاطفال يقتلون كل يوم تتناثر اجسادهم اشلاء كل يوم، هناك سفاحين اتحدوا مع الشيطان واصبحت تلك الاشلاء بمثابة قرابين ليرضى عنهم،لكن حتما هناك عدالة ستعم بلاد المسلمين لوبعد حين ،وستظل ارواح الابرياء تطارد قاتليها ،حتى تثئرمنهم.

حطام إلى كرافاش
حطام إلى كرافاش
8 سنوات

سوسو تسلمي…حاضر لن أتطرق لأي جدل … أخي أتفق معك فيم قلته من أنه يجب تحقق العدل قبل إقامة الحد….ولكن ألا ترى أن هذه الحالات على الأقل تحقق فيها العدل ولم يقم الحد؟…أنا لا أريد الخوض في أي نقاشات سياسية أو دينية …ولكن لفت انتباهي تعليقك الثاني والحلول التي اقترحتها لتنظيف المجتمع…تطهير عرقي…اعتماد أسلوب الطبقية!!استعباد اشباه الخلق !!هل أنت جاد؟ وهل هو الحل الوحيد؟أنت تتحدث عن الرجوع إلى عصور الظلام و إمضاء قرون في غربلة البشر من طرف البشر أنفسهم..وعلى أي أساس سيتم تصنيفهم؟الجيد والسيئ؟المحترم والحثالة؟..أنت تقول أنه يجب التضحية بجزء من البشر لأجل الجزء الآخر …لا أريد أن أطيل الأمر ..باختصار أنت تحلم بمدينة أفلاطونية وهذا غير ممكن…منذ بدء الخليقة والناس أنواع جيد وسيئ هذه أحد مبادئ الخلق التي وضعها الخالق..ولنفرض أن العالم تطهر من أشباه الخلق وهذه معجزة..ولم يبق سوى الصالحين.. ما أدراك أن نفوس البشر لن تتغير ففي الأخير نحن لسنا بملائكة ..أتمنى أن تكون وصلتك الفكرة…

سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
8 سنوات

جرائم مروعة ومحزنة جدا.. رحم الله هؤلاء الأطفال الأبرياء وكان الله في عون أهاليهم
مشكورة عزيزتي حطام وبإنتظار جديدك..

ملاحظة..
أتمنى أن لايتحول المقال إلى جدل ديني وفتاوى حول الإعدام..

مع فائق احترامي وتقديري للجميع..

كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش -. إلى حطام
كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش -. إلى حطام
8 سنوات

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرّحمن الرّحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
في اللغة العربية القصاص هو مطلق المساواة والتتبع.[1] والقصاص مأخوذ من قص الأثر، وهو إتباعه، ومنه القاص لأنه يتبع الآثار، والأخبار، وقص الشعر أثره، فكأن القاتل سلك طريقا من القتل فقص أثره فيها، ومشي علي سبيله فيها، ومن ذلك قوله تعالي(فارتدا علي آثارهما قصصا)(سورة الكهف) وقيل القص القطع، يقال قصصت ما بينهما، ومنه أخذ القصاص، لأنه يجرحه مثل جرحه، أو يقتله به، ويقال أفص الحاكم فلانا من فلان، وأباده به فأمتثل منه أي اقتص منه [2]
ويكيبيديا
يعني الحرص على العدل قبل إقامة الحد

جيهان
جيهان
8 سنوات

اسالك اللهم الحفظ و العافية و السلام و ان ترضى عنا و ان تحمينا و تبارك لنا في اوطاننا و تجعلها ارضا للسلام يلجا اليها كل خائف او مروع _ يا ربي ارحمهم و صبرنا على فراقهم و انزل غضبك على كل من تعدى و ظلم و مد يده الى غيره بدون وجه حق

موفق
موفق
8 سنوات

عندما يكون الضحية طفل يكون الامر محزنا الأطفال مستهدفون لكونهم غير عاقلين وضعفاء لذلك من يستهدف الأطفال فهو شخص مجنون وغير قوي بل هو شخص ذو عربدة لم يتمكن من البالغين فاستهدف الضعفاء لكونه ضعيف

حطام إلى كرافش
حطام إلى كرافش
8 سنوات

بالنسبة للآية قال تعالى” يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى….”إلى آخر الآية177سورة البقرة…

ميساء
ميساء
8 سنوات

تحية لك بنت بلادي على هذا المقال المحزن
مع اني قرات في الصحف الجزائرية عن قصصهم الا ان اسلوب كتابتك رائع اتمنى ان تنزلي مواضيع رائعة كهذه
وللاسف الجزائر لا تطبق الاعدام فلو كانت تطبقه لما انتشر هاجس القتل بكثرة
تحياتي …..

كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
8 سنوات

إلى نجمة البحر
ما هي الآية التي أستندتي عليها
أولا أنا لا أدافع عن القاتل بل معظم القتلا يستحقون الإعدام
فلا تقرئي كلامي بسطحية
و لكي أزيدك معلومة هناك قتلا من نوع أخر لا يقتلون بشكل مباشر
مثلا
الخيانة الوطنية مثل إفساد المجتمع و سرقة مؤسسات الدولة فيخلق الفقر الذي هو سبب كل الشرور بين المجتمع
و حتى هناك أشباه بشر وجودهم بين المجتمع يفسد الإنسان
هؤلاء مخلوقات فاسدة تشبه الإنسان و هي ليست كذلك
وجودهم لوحده يدفع الناس إلى الإكتئاب الى الإنتجار إلى كل السلبيات
فأنا محلل بارع فيما يتعلق بالمجتمع و بـ علوم الإنسان و بـ البناء المعماري الحكيم
بـ إختصار كل ما يحدث في هذه الدنيا من فساد له عواقب كارثية مستقبلا
و الحل يستدعي إلى تطهير عرقي
يستدعي تميز الناس عن بعضهم بأسلوب الطبقيات
على حسب كفائتهم الإنسانية صحيا و و معنويا
صحيا يعني الجمال مظهريا و معنويا
و الكفائة الفكرية في كل الأحوال تقود إلى المحبة الإنسانية
أما الأقل شئنا منهم تحدد له مكانة خاصة و طبقة خاصة بهم
إلى أن نصل إلى أشباه البشر الذين يصلحون لـ الأعمال الشاقة
و الكثير من الحالات التي تستدعي الإعدام من الوجود
اعدام من الوجود من جميع الطبقات
وهذه الحالات تستدعي إلى الحكمة العميقة
يتفق عليها ميئات العلماء و العباقرة الحكماء قبل أن تطبق
كما تلاحظين نحن نتكلم هنا عن دولة جديدة منظمة بدقة عالية
الشعوب تستحق عملية غسيل و تطهير جذري
هذه حقيقة مرة و قاسية و مهمة تكاد تكون مستحيلة
عندما يتحقق كل هذا يصبح في مقدورنا أن نقول ما يلي
لا يوجد عظماء لا أحد أفضل من غيره كلنا عظيم
عندما يجد كل شخص مكانه السليم سيهدء و يستكين
و يعم السلام تحت نظام متكامل حكيم

نجمة بحر الى كارافاش
نجمة بحر الى كارافاش
8 سنوات

ان كنت تتحدث بحكم الدين الإسلامي فآيات القصاص واضحة والقاتل يقتل وحتى في ابسط الامور لابد من ان تقتص من الجاني فالعين بالعين والسن بالسن والحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى وهكذا…
اراك تبرر عدم الاقتصاص على هواك!!!!
هؤلاء اطفال ومجرد ترهيبهم يستحق القتل والتنكيل وان كان اهل الضحايا ملامين ربما لان دوافع القتل هي الانتقام الا انه لا تزر وازرة وزر اخرى
اعتذر لكن تعليقك ازعجني واستفزني

نجمة بحر
نجمة بحر
8 سنوات

احداث مرعبة.. وجرائم فضيعة تلك التي شهدها اهل الضحايا.. ربما يبقى الايمان بالقضاء والقدر هو العزاء الوحيد الذي جعلهم يستمرون في براثن حياة متوحشة تترصدهم فيها عيون قذرة ونفوس وسخة وارواح عفنة مريضة ..لكن ما يحز في انفسنا العليلة هو تجميد قانون الاعدام والاصح هو الاخلال بالقصاص الشرعي تحت مسمى الاعدام ونعيق المدافعين عن حقوق الإنسان بتجريم اعدام تلك الوحوش النجسة وكان قتلاهم من الاطفال هم مجرد حيوانات دنيئة لا ضير من اغتصابها والتفنن في قتلها وحرق قلوب آبائهم.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. اللهم خذهم ومن يتستر عن جرائمهم اخذ عزيز مقتدر

كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
كـــــــــــرافــــــــــــــــــــــــاش
8 سنوات

حكم الإعدام في الدين
يكون فقط عندما يستحق القاتل ان يعدم
فـ ليس كل من قتل يعدم ..لا..
رمز العدالة الميزان و الميزان يزن الأمور بعدل
هناك حالات قتل اجتماعية معقدة
يستحيل فيها أن يصدر حكم الإعدام
و ملاحظة
الكثير يعتقد بأن تطبيق حكم الإعدام يزيل جرائم القتل
وهذا ليس صحيح ابدا – فالمقارنة هنا غير منطقية
اسباب القتل بين المجتمع كثيرة
ولا أعتقد بأن القاتل عندما يقبل على القتل يفكر في نوعية العقاب
لأنه يقتل و يعتقد بأن لا أحد سيكشف أمره
كذلك هناك من يقتل و يعتقد بأنه من حقه أن يقتل
و هناك من يقتل وهو غاضب ولا يهرب من مصرح الجريمة
حالات القتل مختلفة لا نهاية لها
المشكلة أخلاقية
و سواد القلوب يحركها محرك الشرور
الفقر هو محرك الشرور
ـــــ
خلاصة القول ليس كل من قتل يسمى ظالم
فهناك من يقتل وله حق في ذلك
هنا يأتي دور العدالة

زر الذهاب إلى الأعلى