وداع الموت الغريب
مرت الأيام وكان كل شيء يسير على أحسن مايرام، وكان هو الطالب الوحيد الذي يغيب لفترات طويلة، ولا أراه في الصف إلا نادراً, سألت عنه مدير الثانوية لكنه لم يعر للموضوع اهتماما كبيراً، وحثني كعادة المدراء على الاهتمام بالبقية, الى أن حضر ذلك الطالب في احدى الحصص المسائية، وقد بدا واضحا أنه كان في غير عالمنا تحت تأثير الكحول، وكنت من ضمن استاذين فقط نكمل الحصة الاخيرة ليوم الثلاثاء وسمحت له بالجلوس في آخر الصف فليس أمامي خيار آخر.
في الغد جاء واعتذر وربما كانت المرة الأولى التي أدقق فيها النظر إليه كان شابا أسمر فارع الطول نحيلا وربما أكثر ما كان يميزه اختلاف لون عينيه فاحداهما خضراء والاخرى بنية.. لم أطل الحديث اليه وختمت حديثي بقول :أرجو ألا يتكرر الموضوع مرة اخرى.
بعدها صار يحرص على حضور حصصي بأدب واحترام تام، بعد مدة وجدته يطلب مني بعضاً من وقتي لأنه متضايق وحزين وكان له ذلك، وككل مراهق في سنه راح يسرد على مسمعي بعض المعاناة التي يواجهها في الاسرة والمجتمع خاصة وأن والده كان شخصاً قاسياً متغطرسا،حاولت تقديم النصح على قدر المستطاع وطلبت منه أن يتصل بي اذا احتاج لذلك وانصرفت.
مرت الايام سريعا وكنت أراه يحاول استيعاب دروسه أملا في النجاح وكنت دائماً أساعده في ذلك حتى صار اهتمامي بنجاحه دون غيره ملفتا لبعض زملائي، وحتى أبي الذي نبهني لذلك وطلب مني الابتعاد عنه لسوء تصرفاته خارج الثانوية, لكنني اشفقت لحاله وقد نجحت أخيرا في جعله يتغير الى أن وفق في نيل شهادة النجاح وانتقل الى الجامعة، أما أنا فقد انتقلت إلى مكان آخر يبعد مئات الكيلوميترات بعد الزواج, بعد عامين من نجاحه انقطعت أخبار طلبتي عني تماما _أو هذا ماكنت اعتقد _ حتى فوجئت ذات مساء بإتصال من ندى وكانت احدى طالباتي بصفه سابقا،كانت تجهش بالبكاء وتخبرني أن اسحاق وهو اسم ذلك الطالب قد تعرض للقتل من طرف أحد المضطربين نفسيا وقد نقل الى المشفى في حالة ميؤوس منها.
لم أهتم كثيراً في البداية وظننت أنه مجرد حادث وسيشفى.. لكن أخي اتصل بي لاحقاً وهو يرثي لحاله وقال أنه نقل للعناية المركزة بعد ان فقد أسنانه واصيب بجرح عميق في مؤخرة راسه، وأتلف كبده جراء محاولة المجرم في دعسه برجله وقد تأثر كثيراً لأنه كان ضعيف البنية، استمر مكوث اسحاق في المشفى لأربعة أيام وهو في غيبوبة تامة وهنا بدأت الامور الغريبة, فقد اتصلت بي والدتي وراحت توبخني لانها سمعت من احدى قريبات اسحاق بأن استاذته جاءت لتراه، ووصفتني لهم وقالت باني كنت أقف خلف زجاج الغرفة احدق به، وابكي ثم انصرفت دون أن اتحدث الى أحد، وكم احتارت أمي حين علمت أني لازلت في البيت واني افكر فعلاً في السفر لأراه وأقف الى جانب أمه.
في مساء الغد غادر زوجي مبكراً لعمله، وبقيت مع احدى اخواته وابنتها وأصبت بضيق شديد في التنفس وانقباض في الصدر, هرعت الى الشرفة استنشق بعض الهواء ثم جثوت على ركبتي وطلبت منهما الاتصال بزوجي واخبرتهما بأني اموت.. ولم أهدأ الا بعد ساعة،كانت المرة الأولى التي ساورني فيها ذاك الشعور الغريب.
في صباح اليوم الموالي فتحت شاشة التلفاز لأجد الخبر الذي وقع على مسمعي كالصاعقة :”الشاب الجامعي الذي تعرض للحادث يفارق الحياة بالامس ” كان مرا ومؤلما ذاك الخبر المشؤوم.. شاب في مقتبل العمر كان يحضر لخطبته من الفتاة التي احبها وكذا للتخرج من الجامعة بعد اشهر قليلة لكن القدر كان اقسى.
آه نسيت أن أخبركم أنني زرت أهلي قبل وفاته بشهر، والتقيته بالصدفة وأخبرني عن بعض الامور التي حدثت في الفترة التي كان فيها طالبا في صفي ثم طلب مني الانتباه الى حالي وكان وكأنه يودعني، المهم رحل اسحاق لكن ذكراه لا زالت في قلوبنا جميعاً رحمه الله.
أرجوا منكم أن تشرحوا لي كيف رأتني قريبته في المستشفى رغم أني كنت بعيدة بأكثر من 600 كم ثم لماذا شعرت بذلك الموقف الغريب في الوقت ذاته الذي فارق فيه هو الحياة ؟ واشكركم اذا اهتممتم بقصتي
احترامي للجميع ودمتم متالقين احبتي…
لا ادري ان كان القرين كائنا طيباً فعلاً فقد سمعت ان كل قرين كافر خبيث الا قرين رسول الله صل الله عليه وسلم فقد اسلم والله اعلم
لكني اصدق فعلا ان الارواح لها لغتها ومنطقها الخاص وهي فعلا من امر رب
تحياتي
أنا مع التعليقين ٤ ، ٢٥ ،
حكايات كثيرة مثبتة ومجربة عن تجسد للجسم في مكان اخر
أسمعي ياأختاه أنا مصدقكي في كلامكي وعندي تفسيره
على ماأظن هذا الطالب أسحاق احبكي وتعلقة روحه بروحكي
وعندما كان في سكرات الموت وانتي أختنقتي ففي نفس الوقت هذا
ذكركي في نفسه وأختنقه روحكي مع روحه لأن روحه معلقه بروحكي
وهو أحبكي وانت لا تعلمي الله يرحم أسحاق أما أنكي شفتيه منافذه المستشفاء
فروح أسحاق جاءه أليكي ﻷن روح أسحاق مرتبطه بروحكي وأنتي شفتية
الله يرحم أسحاق وهو كان يحبكي وأنتي لا تعلمي
ان تصدق او لا تصدق فهذه حرية شخصية لكن ان تنتحل صفة المشكك الحقيقي فهذا ليس من حقك.
حقيقي
شعرت باللحظات التي وصفتها انها مؤثرة كثيرا
انا احيانا اشعر بهذه اللحظات التي وصفتها واخاف من حدوث مكروه ولكن لا يحدث شيئ الحمدلله
اختي الغالية ليس في الامر اية غرابة لقد كانت روح اسحاق قربك حينما شعرتي بذلك الضيق في صدرك وكانت تلك اللحضات ربما لحضات احتضاره رحمه الله وغفر له اما مشاهدتك بقرب الزجاج فهي حقيقية لانها الروح التي تتجسد عندما يكون الاحساس قويا والمشاعر صادقة وهناك اشخاص قد شاهدو نظرائهم اي امثالهم اي تجسد له شبيهه وامام عينيه وانا شخصيا لي تجارب مع الامر وكم من الناس الصالحين الذين شوعدوا يحجون بيت الله الحرام وهم لم يحركوا قدما وهم في بلادهم والكثير الكثير مو هذه الامور رحم الله اسحق ورحم موتى المسلمين
العفو لكي كل الاحترام 🙂
عن انتقال روحك الي المشفي
واحساسك بالاختناق وقت احتضار الشاب
لا استطيع قول شي سوي الله قادر علي كل شي
اعتقد ان المبالغة طغت على المنشور لذا فلنتحلى ببعض الواقعية هنا رجاءً
لا اصدق اي شئ من الذي ورد بالمقال ابداااا وهذا حرية رأية ومكفولة للجميع
ربما هو كان يتمنى أن يراكِ قبل أن يفارق الحياة فحدثشيئ غريب مثل هذا
أنا عشت موقف غريب في 1998 حيث زارتنا عمتي و إبنتها ياسمين البالغة من العمر تسعة سنوات كنت أحبها جدا كانت طفلة شديدة الذكاء و كأنها إمرأة راشدة ، المهم بعد زيارتهم لنا أقاموا بضعة ايام عندنا قبل الدخول المدرسي ، و في اليوم الذي جاء زوج عمتي ليأخذهما الى البيت ، في ذلك المساء التمت العائلة بشكل مفاجئ يعني بالصدفة كنا حاضرين لنودعهم ، أنا كنت حاضر و إبن عمي و أختي و جدي و جدتي ووو يعني 15 من أفراد العائلة و الأقارب أجتمعوا دون قصد في لحظة خروجهم من البيت ـ كنا واقفين لنقول لهم وداعا لأنهم يقيمون في مدينة بعيدة عن مدينتنا ، المهم هو في تلك اللحظة بالذات عندما كانت عمتي و إبنتها ياسمين يصعدان الدرج بهدوء اليخرجان من باب البيت ، فجئة دقت دقيقة صمت لا أحد يتكلم ، جميعنا كان ينظر الى عمتي و إبنتها ياسمين في دقيقة صمت ، و أنا و إبن عمي كنا نقف عند الباب و نرى عمتي و إبنتها كيف يصعدان الأدراج بثقل غريب في خطواتهما يتقدمان نحونا ، لا أنسى تلك اللحظة ابدا وكم أحببت ياسمين ، في اليوم الذي بعده وصلنا خبر هجوم إرهابي في نفس الليلة راح بحياة عمتي و إبنتها ياسمين و أخوها الصغير و زوج عمتي و ثلاثة عائلات أخرى لا أتذكر جيدا ، لكنني غضبت جدا و كدت أحمل سلاح و أصعد الجبل و أثأر لياسمين و عمتي لكن لم أستطع فالعدو مجهول لا أحد يعرف من يقتل من ، في كل الأحوال هم مجرد جبناء مجرمين أشباه بشر …
لا أعرف لماذا كتبت كل هذا لكنني تذكرت تلك اللحظة الأخيرة التي رأيت فيها ياسمين لم تكن لحظة عادية و جميع الذين كانوا حاصرين لاحظوا ذلك ، كأنها لغة الأرواح المحبوسة في أجسادنا كانت تودع بعضها دون أن تستوعبها عقولنا …
اخخخخخخ اكره القصص الحزينة
ماكنت بعرف انو القصة بيها فراق وحزن
على بالي اننو القصة بتخوف
اخخخخخخخخ
اين الرعب في كل هذا؟؟؟؟؟
السلام عليكم سيدتي،انت معلمة قديرة ومميزة،ذكرتني بنفسي،في الماضي البعيد،كنت معلمة للبنات،والأولاد في مرحلة الروضة،ورغم صغر سنهم،كان التعامل معهم صعبا،لكن احدهم فقط،ظل في ذاكرتي،كان فتى صغيرا،مجتهدا ومميزا،وذو خلق،قابلت أمه،كانت سيدة مميزة جدا،تهتم جدا بأولادها وأمورهم،سيدة يندر ان تجدي مثيلا لها الان،مع بالغ الأسف،لكن لنذكر قول رسولنا الكريم: (الخير في وفِي امتي الى قيام الساعة)،سرتني جدا معرفتك سيدتي الفاضلة.
اصدقكي بنت بﻻدي هذه امور تحدث حقا وغريبة وكثيرة ايضا رغم اختلفها انه موقف غريب واعلمي ﻻن بعض الموتى يشعرون بدنو اجلهم بطريقة ما فيودعون احبائهم دون ان ؤشعروهم ﻷنني مررت بموقف اغرب واعرف جيدا ما مررتي به وما احساسكي باﻷختناق اﻻ ﻷنه احساس بالغائب والسعور به ﻻ اراديا ربما ذلك الشاب شغل وقت من حياتكي في فترة ما واصبح جزءا منكي بطريقة ما وكلنا نمر بموقف مشابه مع اشخاص ربما حتى لم نرهم ولكن نشعر بهم وما راته قريبته من وجودك قربه وهو في المشفى فهذه تجربة جديدة او ربما انتي كنت تحسين موقفه الحرج.من الداخل ادى الى هذا النوع من الظاهرة ربما هي تخاطر من نوع ما او شيء اخر كليا الله اعلم ولكن هنا اشياء غريبة ﻻنفهمها
صلاح
انا ايضا غمرتني الدموع تأثرا بقصتك
رحم الله والدك وألهمك الصبر عزيزي
تأثرك بوالدك قوي لأنك اصبحت أب تعرف قيمة الأبوة
لا أرغب في الحديث ابدا ولكني أيضا فقدت منذ خمسة أيام أعز رجل وصديق في حياتي وهو ابي الحبيب الغالي بعد معاناة من المرض
لقد ناداني وهو في الفراش وطلب مني مبتسماً أن امسك بيده ليشعر بالقرب مني وقال دعنا نذهب نتمشى بالسياره بالقرب من شاطئ البحر القريب من المنزل ففرحت بذلك واخذته مع أولادي الصغار بالرغم من صراخ ومحاولت امي منعنا من الخروج وقالت لي بالحرف هو مريض بالقلب وان ذلك سيتعبه
إلا أني تجاهلتها وخرجنا معا بالسياره وبمجرد أن وصلنا البحر بدأ يكلمني بهدوء انه تعب من المرض وأنه يجب ألا احزن ابد واني اصبحت مسؤل عن المنزل وان انتبه لاخوتي البنات وأمي حيث اني الولد الوحيد ومن ثم غيرت انا الموضوع مباشره وطلبت منه الا يتكلم هذا الكلام وطمنته اننا سنسافر الى الخارج للعلاج بعد 12 يوم وسيشفى بإذن الله.ابتسم وقال لي هل تذكر عندما كنا نآتي وانت طفل صغير على هذا الشاطئ ونصعد على تلك الصخره الكبيره لنصطاد السمك ..
تبا لااستطيع الاكمال انا اسف الدموع تغمرني. .ساكمل لاحقا
رحم الله اسحاق
اصدقك جدا وكم انتي رائعه لوقوفك بجانبه ومساعدته حتى تخطى ماكان فيه بصنيعك هاذا جعلتي منه انسان اخر ويبدو انه كان متعلق فييك جدا لدرجة انك شعرتي بلحظة موته ربما اراد رؤيتك
قال تعالى :
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا !!!!!!
يا إلهي قصة مؤثرة جدا
انا اصدق هذه القصة بكل مافيها ولا ارى مبالغة
لا يوجد تفسير لدي الا ان تلك الحاضرة كانت قرينتك
وحضرت من شدة تأثر الشاب بك وحاجته إليك ، لانه يبدو انه مهتم بك او يشعر بأنك الشخص الوحيد الذي يهتم لأمره ، ولم يفكر اثناء احتضاره الا بك
والله اعلم
لدي قصة حدثت قريبة مني في بيت احد اقاربي تشبه قصتك كثيرا
صدقيني الارواح تندمج احيانا عند الألم عندما تكون متقاربة هذا الامر معروف ومنتشر
انا أصدق كل كلمة تمت كتابتها
لقد كان يهمك موضوع اسحاق
وأنت كنت تفكرين به كثيرا وكيف تصلحين حاله
والحب في النهاية هو حالة اهتمام
واسحاق ايضا كان مهتما وكان مشاكسا كي يلفت أنتباهك
واعتقد إنه صارحك بحبه لك
وأنتي لم تهتمي لأنه أصغر منك
ولكن في قرارة نفسك كان لا يفارقكك
في سلوكه وطبعه. وحتى لون عينيه وادق تفاصيله
وهذا يعطينا بأن روحك كانت هائمة بإسحاق وكنتي ترغبين بمشاهدته
وايضا أن يراك ولكن بعد المسافة كان العائق
فكان لروحك ما اردتي
وعندما توفاه الله أحسست بذلك
لأنه في أعماقه كان اسحاق يناديكي
وفي تفكيره باللحظات الأخيرة كنتي أنتي من نادى عليها فأحسستي بذلك
ربما كان تحليلي صحيحا او ربما العكس
اترك الرد لك
وعليه يتضح لما كانت روحك في المشفى
أو كيق أحسستي بوفاته..
.
مروة
Kim rama
محمد اشكركم على مروركم العطر واشكر كيم على نبل اخلاقك
ناقد
وانا ايضا لم اصدق في البداية لكن قريبته اكدت ذلك مرة اخرى حين سالتها ابنة عمي.. اكدت بانها راتني فعلا
سيد غامض انا لم ازد على ما كتبت شيئاً من عندي والله شاهد على ما اقول القصة حدثت منذ ثلاثة سنوات ولو كنت فعلاً انوي اثارة الحيرة والغموض لجعلت القصة خيالية ولنشرتها في قسم آخر من هذا الموقع
عموما انت حر في عدم تصديقك لكن لا تنسى ان الارواح غريبة وامرها عجيب يفوق مجال استيعابنا
تحياتي
هذه القصه ذكرتني بالمسلسل التركي علي مر الزمان..مجد والانسه انجي:) لكن الفرق هنا ان مجد هو اللي مات..عموما موضوع انقباض الصدر هذا تحدث عندما يكون الشخص متعلق روحه بشخص اخر..اما وجودك في المشفي لاادري لاتفسير عندي^^
رحم الله اسحاق
من الواضح انك امراءة طيبة ساعدته وغيرته من دون تذمر ولقد اعتبرته كابنك الغالي ربما من شدة تفكيرك به وايضا من انه ممتن مما فعلته معه فقد كان يذكرك في الخير دوما ووقت وفاته لربما اراد اسحاق ان يكون اول من يشعر بموته هو انتي فلقد تركتي معزة كبيرة على قلبه كما انكي غييرته جذريا لو مات وهو باق على المخدرات (ياستار) ربما لكان تعذب في قبره والله اعلم لكنكي انقذته وهذا ليس بشيئ هين .. اما موضوع انكي كنتي واقفه وراء الشباك فانه ربما قرين القرين يشبهك بكل شيء الا انه ليس بشرا كما ان القرين لاينسى اصدقاءه(اصدقاؤك) القدامى وبما انكي لم تهتمي لامر اسحاق فقد ذهب قرينك هناك ليبرهن لاقاربه وله بانكي تهتمين لحالته وانكي مقهورة عليه وهذا ربما لانك لم تزوريه .. كما اعتقد 🙁 لقد احزنتني حقا اسحاق رحمه الله .. ورحم اموات المسلمين اجمع ..
تحياتي سيدتي الموقرة
القلب يحس
اما مشاهدتك في المستشفا من قبل اشخاص اخرين: فهاذا يسمى التجسد وهو ان شكلكي يتجسد في مكان اخر ، وعلى الاقلب انكي كنتي نائمة في وقت مشاهدتك في المشفى
الحلم يبقى حلم اثرا العالم الخارجي فالاعمى منذ الولادة عندما يحلم عن البحر لم ولن يعرف ان لونه ازرق الا بالاسم…انتهى
قصتك غريبة جدا اسف لا اصدق القصة
القصة فيها مبالغة. اسف لم اصدقك.
او لم اصدق قريبتة.