ومن الحب ما قتل !
بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم يا قوم !
كيف حالكم أيها الكابوسيين ؟
أنا مؤيد عمري ١٦ ، أتمنى منكم أن لا تلقبوني "بالمراهق" ،
لأنني أكره المراهقة التي جاء بها الغرب حجة فأصبحنا نعلق عليها كل اضطراب عاطفي ونفسي ..
حسنا لأدخل للموضوع وعلى بركة الله ..
عنوان الموضوع عن (الحب) وقصتي أتعبتني فعلاً ..
القصة مكانها المدرسة ، حسناً أنا شعبيتي كبيرة بالمدرسة ، الكل يعرفني الحمد لله ، ربنا أنعم علي بكثير من المميزات ، أكتب الشعر الخواطر وأمثل المدرسة في كل المسابقات على مستوى المدارس الأخرى، اجتماعي والكل يحبني بفضل الله ..
بدأت المشكلة في يوم دراسي عادي لا يتميز إلا باختبار فيزياء في آخره وأنا من عشاق الفيزياء ولا أقبل على نفسي أن أخسر درجة واحدة فيها ، المهم كما قلت آخر حصة كانت اختبار فمن الارتباك وانهماكي باللحاق بالمعلم لسؤاله ، نسيت معطفي في الصف وعندما تذكرته توجهت عائداً للصف، و هناك وجدت زميلاً لي يجلس في آخر مقعد يرتجف ويبكي وقد اضطرب عندما رأيته أخذت المعطف اعتذرت منه ( لأننا نحن الشباب تعرفون نعتبر الباكي ضعيف شخصية فكأنني رأيته في وضع لا يحسد عليه) ، وأخبرته أنني أتيت لآخذ معطفي .
حاولت تهدئة روعه لأنني (كمسلم) واجب علي ذلك ، وأنا عاطفي جداً ، أكره أن أرى أحد حزين أو متألم ، ربما هذا أجمل طبع فيَّ ، تحدثنا قليلاً وأعطيته مناديل ليمسح دموعه ، و رافقته للخارج ، بالمناسبة هذا الطالب انطوائي غريب أطوار وبارد قلما يشارك أو يتحدث مع أحد ، يقضي يومه يرسم ويكتب شعر باللغة الأجنبية ، وسبحان الله بعد ذلك الموقف هو ارتاح لي وأصبحنا أصدقاء واكتشفت أن بيته قريب لبيتي يفصل بيننا حي فقط ، مشوار ربع ساعة مشياً على الأقدام ، أصبحنا نغادر للبيت مع بعض وشيئاً فشيئاً أصبح يعتاد علي ، أنا لم أضع في عقلي أن ذلك سيصل لهوس وجنون ومرض نفسي مهلك ..
لأن الفتى مظهره وطبعه في الصف لا يوحي بذلك ، متحفظ خجول إلخ، أنا يلقبني أصدقائي (حلال المشاكل) (وزعيم العصابة) ، دائماً ما أخرج أصدقائي من كل ورطة كما تخرج الشعرة من العجين !!! وذلك كله جعل الشاب لنسميه (س) يعلق آمالاً علي ، فصار يحدثني عن أسراره طلباً للتخفيف عنه وحل المشكلات ، أخبرني عن موت أمه وهو صغير وعن أبيه العنيف المنحرف الذي كان يضربه ويغتصبه ، وعن إدمانه المنومات والمهدئات وكثير من المشاكل المعقدة .
كنت دائماً أذكره بالله وأقربه لطريق الخير ، ساعدته بترك الأدوية تدريجياً وكنت أوقظه فجراً للصلاة (اتصل عليه بالخلوي) حتى تحسن وتغير كثيراً حتى باقي زملاء الصف لاحظوا كم أصبح حيوياً ومشتعلاً بالحماس ، وأنا عندما رأيته تحسن ابتعدت قليلاً لأعود لحياتي المدرسية المعتادة مع باقي الشباب ، حيث لي مكانة وأحب أن اتحدث مع الكل، ومن هنا اشتعلت النار في الهشيم ..
فما أن ابتعدت حتى جن جنونه ، تخيلوا أصبح يغار علي ! لا يريد أن أتحدث مع غيره ، ويريدني دائماً معه كأنني ظله ، وأنا لا أستسيغ القيود ، بطبعي لا أحبها ، حتى أبي وأمي يعطونني حريتي فهم ربياني على شيء اسمه الفهم ثم حرية العمل ، فأنا أتحمل عواقب أفعالي واختياراتي ولا أرضى أن يتحكم بي أحد ، ربما هذا ما جعل شخصيتي قوية جداً وقيادية وصلبة .
قلت لكم أصبح الأخ (س) يعشق الأرض التي أمشي عليها ، كل يوم يعطيني قصيدة عني باللغة الاجنبية كنت أقبلها خشية جرح مشاعره مع سخرية الجميع منه وتلقيبه بالرومانسي .. إلخ
إلى أن اعطاني يوماً قبل توديعه لي في المغادرة ورقة زلزلت أركاني عندما قرأتها ، بدأ فيها بمدحي ثم أصبح يقول أنه يحبني ومعجب بي قبل سنين وكلام لا أرغب بذكره ، ومستعد أن يكون خاتم في إصبعي ، وقلبه يدق فقط لأجلي ، وكلام طويل شاب له شعري قبل المشيب .. مزقتها بعنف .
وفي اليوم التالي تجاهلته طوال اليوم وفي أثناء المغادرة في الطريق قرّعته وأخبرته أنني لا أعصي الله وهذا عيب ولا يجوز وأنت إنسان مكرم ولقد عزك الله بعقل ولا يحق لا لي ولا لأي أحد أن يستعبدك أو يهينك ، والأمر الأعجب أنني عندما صفعته على وجهه فقط لأوقظه مما هو فيه قال لي بالأجنبي بما معناه زدني .. أنا فداك !
ومشكلته متهور مندفع ولا يهتم لنفسه ، بعد أن أنهيت كلامي وعندما اقتربنا من الشارع قال أتحبني ؟ قلت : له لا ، ولن أحبك .. سأحترمك لأنسانيتك فقط ، فرد علي : أنا أحبك وسأبرهن على حبي ، ورمى بنفسه أمام السيارات ولم أستطع أن أمسكه ، لم أتصور أنه سيفعلها !!! وأصيب وتضرر مع أن السيارات استخدمت الكوابح وأمطروه بوابل من الشتائم والسباب .
أنا من ذلك الموقف أيقنت أنني أتعامل مع مجنون رسمي ، جلست بيني وبين نفسي وبكيت وأنا أهمس والله كان قصدي هدايته ولم أكن له أي شعور سوى العطف والشفقة ، لكن الدنيا عجائب والله ، قررت اتخاذ اجراءات لأبعد نفسي عنه ، لم أعد اغادر معه أصبحت أتأخر في المغادرة ، وأهملته تماماً .
انظروا ماذا حصل في حصة اللغة العربية ، كان عندنا كتابة (تعبير) نكتب ونقرأ أمام الصف ، وقام الأخ (س) لأول مرة وقرأ موضوع عتاب دون ذكر اسمي لكن الجميع يعرف أنني المقصود ، فما كان من المعلم إلا أن عاقبه لعدم ملائمه الموضوع للواجب ، وعندما تطاول على المعلم طرده من الصف وفصله المدير ثلاثة أيام ، ارتحت منه وعدت كسابق عهدي سعيداً متحرراً حتى فاجأني بتسجيل صوتي على الواتساب بصوت خفيض يختزل كل نغمات الألم بكلام لا أعرف بما أصفه : قال لي لماذا تعاملني هكذا أنا أحبك أكثر من نفسي وأفكر فيك كل لحظة ، أنا وهبتك حياتي ، أصبحت ملكك ، فهذا جزاؤك لي ؟ وبعدها أخبرني أنه إن خسرني ولم أتقرب منه سينهي حياته .
ثاني يوم كتبت له قصيدة جميلة كلها تفاؤل وجلست معه وطيبت خاطره ، قلت له أنني أحبه في الله وأهتم به وأنه كأخي ولن أتركه وسأبقى أسانده ، لكن لا أريد الحرام ولا الشبهات ولا استعباده وتعلقه بي، ثم تركته وللأسف لا فائدة ( الاحداث طويلة لذا ساختصر) وصلت لمرحلة أنني ذهبت وطلبت من المدير نفسه نقلي لشعبة ج من صف آخر لأتخلص منه ، وقبل المدير لأنه يحبني ولي صداقة معه فدائماً أشارك بالأنشطة ، والحمد لله لم يسألني لماذا.
وهنا ارتحت كثيراً رغم فقداني رؤية أصدقاء صفي ، فأنا آخذ دروسي وأعمل على مشاريع صفية في الفسحة ثم أغادر لكن لم تكتمل فرحتي ، كان يرسل لي على الواتساب وأنا أرد عليه بطريقة رسمية ، حتى أرسل لي فيديو ترددت في فتحه ، فتحته بعد صراع ذهني لأجد (س) : يمسك بعلبة دواء يشرب منها جرعة كبيرة كما نأكل الحلوى !!! ثم يلتقط شفره ويجرح ساعده ناحتاً فيه أول حرف من اسمي ودمه يجري كالنهر ، وهو يبكي و يهذي بكلام عني ، لم أتمالك نفسي ، انتفضت ورميت الهاتف وخرجت ، طلبت الإذن من والدي الأمر مستعجل علي الذهاب ، وافق بعد إلحاح ..
خرجت أركض لبيته أنا أعرفه جيداً ، ووصلت وقلبي قد خلع من تعبي وخوفي ، قرعت الباب ففتح رجل خمسيني هو أبوه كأنه كان سكران أو ليس بوعيه ، قلت له أريد (س) ولم يقل شيئاً ، أشار بيده هناك ، وذهبت إليه مسرعاً ، كان الباب مغلق فتحته لأجده ملقى على الأرض والدم حوله ، وشفتيه زرقاء ووجه شاحب ، طلبت الإسعاف ووصل بعد مدة .
تورطت كثيراً لأن أبوه كان مخموراً ولأن الحادثة كالانتحار ولأنني طرف بالأمر ، فاستدعوا أبي لأنني قاصر وتحقيقات ومشاكل خرجت منها بصعوبة ، فعاقبني أبي ، ولأول مرة أراه غاضب علي هكذا ، و (س) لم يسلم بعد إسعافه بصعوبة من والده ، أيضاً تعرض للضرب وأراني يديه وآثار تعذيب والده له ، وقد ظل متغيب عن المدرسة أسبوع ، لكسر في أنفه .
أدخلت نفسي في متاهات بعد موقف صغير ، لقد مزقت ذلك المعطف اللعين الذي جعلني أتكلم مع ذلك الشاب ، الآن لا أستطيع تركه ليقتل نفسه وهو يبالغ في تقديسي ويفعل بنفسه أمور لا أرتضيها لأحد ، يتلذذ بإهانة نفسه أمامي والتذلل لي ..
الان لم أعد حلال المشاكل أنا مفتعلها يا لسخرية القدر ! أريد نصيحة صادقة دون جرح زميلي (س) فهو حقاً مريض باضطراب نفسي ..
أخوكم مؤيد ..
أستميحكم عذراً على الإطالة شاكراً لكم رحابة الصدر
ما كل هذا يا إلهي!!!هل لفتى ان يفعل كل ذلك؟!!اهلي مثلك يكرهون كلمة”مراهقة”بوصفهم انها غير مناسبة لتطلق على اي شخص الا القليلون اعرف ما يقصدون..من رأيي ان اي فتى مثلك قد يفعل ذلك اعني لن يترك شخصا يبكي من دون ان يسأله ويهدأه..بعد كل ماحدث الحل ان تبقى تتكلم معه في الواتس اب لكن ليس في المدرسة..صحيح كلامك احترمه كأنسان!ولاتلتقي به في منزله مثلا هذا يسبب مشاكل كثيرة!!لأول مرة اسمع بشيئ كهذا!!انت اهتم بدراستك وكأن شيئا لم يكن!بما ان ذلك الفتى مريض فيحتاج الى طبيب نفسي!لكن من سيفعل ان كان والده يدمن على اشياء سيئة!!ادعو الله ان يهديه ووالده كذلك..
ماشاء الله شخصيتك جمييله ذكرتني بشخصيتي ماشاء الله ربنا يحفظك المهم اولا حمد لله انك عاقل ثانيا كثيرا ما يحدث هذا الامر عندما يكون الشخص محروما من شيء طويلا لانه لم يعش يوما معنى الحب العادي لم يعرف شيئا سوا الالم وعندما وجد بصيصا في صدره من حب وصل لدرجه الاستعباد وفداء النفس وما إلا ذلك هو مريض جدا مريض يحتاج العلاج ، لا تعلم ربما جعلك الله تنسى معطفك ليسخرك لاحد عباده لتنقذه من هذا الالم فالله اختارك انت ولم يختر غيرك لانك انت تحل اغلب المشاكل والمعضلات فسبب الاشياء لكي ينقذ هذا الفتى الذي كان ربما لو لم تنسى معطفك لنتحر ساعتها من بطش ابيه او حدث له امر لا يحمد عقباه فالله اختارك عليك ان تكون كُفئا لي التحدي اخبره قل له اذا فعلا تحبني هيا لنذهب لطبيب نفساني شيئا فشيئا مثلا قل له اذا فعلا تحبني تعال نحفظ ايه من القران وندخل في دور تحفيظ هو سيفعل اي شيء لارضاءك ثم ما يلبث قليلا حتا يجد الله في صدره استمر معه بجلسات الى دكاتره نفسيين اجعله يشغل الرقيه الشرعيه قبل ان ينام اخبره انه اذا لم يفعل ذلك فلن تحبه عامله كطفل واخبره ان هناك اشياء محرمه وان الله لن يرضا عنا وان الاستعباد لا يجوز ومن هذا الكلام حاول فيه فله مفتاح لا تيأس واسال الله ان يهديه ويهدي قلبه “لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ” وضع في حسبانك كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه هو مريض ويحتاج إلا العلاج لا يحتاج منك الاهمال او الا مبالاه فسوف يزيد الامر سوء كما الخاتم الذي التصق بالصبعك لن يخرج حتى يزلقه بالصابون وكاو الزيت كذلك هو استخدم له صابونا وزيت بدل ان تحاول كسره فتخسر روحك وريما يخسر هو حياته …
انت قلتها في الاخير هو مريض نفسي فاول مايجب عليك هو ارشاده لطبيب نفسي باسرع وقت و اذا كانت ظروفه المادية لا تسمح ابحث عن هياة خيرية او اترك اعلان لاصحاب الخير
“هديل”: إنه فعلا هوس كما قلت، تخيلي شخص يعبد الارض التي تمشي عليها ويؤذي نغسه ويقتلها لأجلك استغفر الله إنه كابوس لكن باليقظة !
إن شاء الله يشفى، وأرجو من الله الاجر.
______________________________
“bamsi beyerk”: فعلا كما قلت تبا لوالده
لكن لا استطيع تركه سأضعه في مكان آمن ذلك افضل .
_______________________________
” ميليسا جيفرسون”:
حرام هو يفعل ذلك نتيجة مرض لا عن وعي وادراك هو مهزوز ضائع ومهدد وحياته على كف عفريت سكران ان جاز التشبيه
ادعو الله ان يساعده ويساعدني على انقاذه
____________________________
**شكري موصول لكم
بالمناسبة والد س أصبح يحتاط لنفسه بعد ان استدعى المشفى الشرطة بذلك الحادث
وأيضا غير المنزل الذي كان يسكن فيه
وحرم س من المدرسة
لكنه عاد وهو خائف وواضح انه تحت تهديد كبير
وأخذ منه الهاتف
ومازال يهدده بترك المدرسة وبيعه كعبد لأحد تجار البشر ( استعباد جنسي) عذرا على الكلام
أصدقائي هناك تفاصيل عرفتها مؤخرا وهناك أمور لم اذكرها عن س خشية الإطاله سأذكرها هنا
هذا الشاب س
هداه الله وخلصه مما هو فيه
أبوه سيء كان يضرب امه وديوث كان يحضر رجال للبيت
وعندما رفضت ام س واحتجت قادها للإدمان معه
وهو يشعر أن ابوه وراء موت امه ووفاتها ليست عادية إذ ماتت منتحرة مشنوقة وبرء أبو س
ثم قام المجنون المنحرف ابو س بالتعدي عليه وكان يرغمه على الشرب وهو بسن صغير وكان يصور كل شيء يفعله معه ويخزنه على فلاش تجاوز عددها العشرين
وكان يتاجر بعرض ابنه ليحصل المال
لشراء الادوية والخمر حيث أنه عاطل
فهو اقرب لحيوان
إذا سألتم اين الاهل
هم مغتربون وليست بلدهم هذه التي هم فيها
لقد حاول س الهروب لكنه كان مدمن وبحاجة لوالده إضافه لتهديد والده بنشر صوره وفضحه والخ وهو للآن مدمن على ادوية ولا ينام الا بها
يعني انا حاولت معه ترك الشرب والمهلوسات لكنه ما زال على المنومات والمسكنات من فئة ترامادول وغيرها
لذلك واجبي أن أخلصه مما هو فيه.
لأنه محطم ولا يشعر بكيانه من كل الجهات
ويشكو من الم على اليمين ( كبده) و
يعاني من الدوار ومتعب جدا
هل أخبرتكم ان المدعو ابو س باع له كليته وهو صغير وأراني الشق التي جرحه به جراح السوق السوداء لبيع الاعضاء البشرية
يعني الخلاصة
أنا اعمل على تهيئة س للذهاب للشرطة لتخليصه من الادمان وتأهيله
وسجن ابوه ومسك تلك العصابة
اخي بارك الله فيك .. الحل الوحيد والصحيح هو اخذه الى طبيب نفسي متخصص بهكذا حالات .. بما انه متعلق بك جدا فاعتقد انه سيسمع كلامك ويطيعك في الذهاب الى الطبيب .. يجب ان يكون دكتور متخصص وخبير في هكذا حالات.
جزاء الله خيرا واعانك على مساعدة هذا الشاب المسكين
“صاحب المساعدة”: أهلا وشكرا على الحقيقة المؤكدة سيتعالج إن شاء الله لن أدعه.
______________________________
“Salma”:أهلا وكم أحب المغرب وشرف أن يحيني بتحية عطره 🙂
أشكرك هذا من فضل ربي هو كتب لي القبول في الارض له الحمد كما يحب ويرضى ،ونصيحتك هي ما اعمل عليه مع س لقد ذهب لمركز قرآني وحفظ معي تقريبا جزء من القرآن، ونذهب لسماع محاضرات دينية للشباب وسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
__________________________________
“بنت سلطنة عمان : أهلا وشكرا على الاطراء، إن شاء الله كما قلت سآخذ بكلامك بإذن الله
_________________________________
“(راما)”: أشكرك على المديح وهذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر الحمد لله أنا باق معه على العهد وبيني وبينه الاخوة في الله فقط
حتى أراه تحسن ورجع لصوابه يكون ان انتهى دوري
________________________________
“No one”:أهلا ومرحبا وشكرا وحفظ الله والديك
ايضا يارب ارجو الاجر من الله ،أنا أبي طلب مني تركه لكنني أول مرة أكسر كلام أبي لانني متعاون مع الشرطة لعمل كمين واستدراج لعصابة الممنوعات ولسجن ابيه وتأهيل س ليعود فاعلا في المجتمع.
______________________________
“دنيا” نعم هو بأمس الحاجة للطبيب النفسي وسأرافقه للمركز الخاص بالشرطة لكن كل شيء بوقته حلو هناك خطة أمشي عليها كي يذهب هناك بإرادته دون أي رفض وليكون مستعد متعاون وانا معه لن اتركه
__________________________________
“إبداء رأيي حسب فهمي”: أهلا أشكرك أنا متعود على الكتابه والمشاركة بمسابقات أدبية، ماشاء الله على تحليلك أصبت تماما الهدف، ولأنني اجيد التقمص العاطفي ولعب الأدوار بامتياز أشغلت حيز دور أبيه وأصبحت له الأب الشفيق والأخ الحاني والأم الرؤوم وكل شيء حتى هو اعترف أنني كل شيء في دنياه لذا حرام أحطمه وادوس على قلبه الذي لطالما نبض بالاخلاص لي حرام، لا تخف هو تحت نظري وأنا اتواصل مع مركز الشرطة كي أحضره ويسجنو أبوه لتأهيله من الخمر والمخدرات.
_____________________________
رحاب : أهلا ،تماما كما قلت ، وهو سيراجع مختصي علم النفس لتأهيله وانا برفقته ان شاء الله قريبا
_______________________________
“Cherry”: أهلا وشكرا على المدح ، أنا مؤيد لك بكل ما قلتيه ولكنني لن أتركه سأدعو له وانا معه فهو بحاجتي كي يتخطى ما حصل معه وليس عنده أحد يهتم به سوى أب مخمور شاذ يعامل كعبد سيتعالج في مركز الاحداث لكن مع التنسيق مع الشرطة لنضع كمين لوالده ورئيس عصابة المخدرات التي تموله وتمده بأنواع الاكستاسي والمخدرات الافيونية الصناعية الكفيلة بتخدير فيل لشهر!!!!
_________________________________
السلام عليكم
يا كابوسيين!
كيف الحال؟
أشكر القائمين على الموقع على نشر قصتي،
ولقد سعدت بتعليقاتكم كثيرا .
وأرجو من الله تعالى أن يجازيكم خيرا على لطفكم واحترامكم وتعاونكم
_________________________________
“Monitta”: أهلا، نعم لقد أخذت الأخ س إلى مركز قرآن كنت مسجل به وحفظ بحمد الله تقريبا جزء من القرآن وأنا على وشك إتمامه بفضل الله تعالى وسأدعو لكم عند ختمه …
__________________________________
“كريم أحمد”: أهلا يا صديق، عندي خطة سأمشي عليها لأخلصه من والده فهو سبب مأساته
والدي عرف عندما حاول الانتحار وأنقذته كما ذكرت بالقصة.
_________________________________
“Lolo”:أهلا ، نعم أخطط أن أخلصه من ابيه ويعتمد على نفسه لن أتركه ابدا وأنا اتعامل معه بطريقة مرنة فمرة شدة ومرة لطف يقول المثل لا تكن لينا فتعصر ولا صلبا فتكسر الله ولي التوفيق إن شاء الله بهديه
__________________________________
“إنسان ميت”:أهلا، لاعزيزي لن أتركه أبدا الأمر سيء أن تزرع نبته وتراها تنمو ثم تتركها في مهب الريح وتحت الصواعق، سأكمل طريقي معه ليتغير ويعود لربه هو إنسان طيب ،وبداخله خير كبير لكن زروف حياته غيرته.ولا تخف أبدا لن أطاوعه في مشاعره فقط سأحتويه وأعطف عليه بما يرضي الله.
_________________________________
“آمور سيرياك”: أهلا ومرحبا عزيزي، ماهذا الأسم الغامض فضولي مثار لأعرف دلالته !! بحق الله مامعناه؟ ، أشكرك على المديح وكلامك فعلا راق ورفيع أنا يا سيدي دائما ما اقوي ثقته بنفسه وأشجعه وأزرع فيه القوة كما فعل بي والداي الله يحفظهم، لن أتركه بعد أن رأيت نور الله في قلبه يشع سأحاول أن لا أخسره ، أنا فلسفتي مبدؤها الربح لا الخسارة سأبنيه وأدعمه أفضل من أن أتركه للشيطان ولوالده والمسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله لقد علق علي آمالا حرام أن أرميه، وقال تعالى( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)
صعب أن ترى غراسك نما ثم تتركه ليذبل
لو رأيت بريق عيونه ،لو رأيت حيويته،لو رأيت روح الحياة تشع بداخله وإقباله على الدنيا ببهجة،
حرام علي أن أتركه يعود كما كان وأسوأ أو يخسر حياته، أريد أن يحسن حياته
أطلت الكلام أشكرك مرة أخرى آمور
_________________________________
“شخصية مميزة”: أهلا ومرحبا فعلا الموقف لا أحسد عليه خاصة وأنني في حالة تأهب دائم وأخاف أن يؤذي نفسه لأجلي بقيت أفكر به طوال الوقت حتى تشوشت أفكاري والحمد لله ربي ألهمني رشدي وهداني لخير خطة سأخلصه من أبيه بأقرب وقت لكنني اشتغل بتكتيك مع الشرطة وللأسف بدون علم أبي لأنه رفض أن اتدخل في س خوفا علي من المشاكل والاستجوابات
الآن أنسق مع الشرطة المجتمعية وإدارة حماية الأسرة.التي ستعيد تأهيله لكن كل شيء بسرية تامة وببطئ وأنا حلقة الوصل بين س والشرطة 🙂
لا تخف لن أنجر وراء ميوله أنا شاب مربى وسوي وأخاف الله تعالى سبحانه عز وجل رب قهار مطلع على الاسرار . أشكرك شخصية مميزة
__________________________________
اسمعنى جيدا صديقك مهوس بك ويحتاجك عاش حايته كلها من غير حنان ام او اهتمام اب او قرب صديق فوجدها كلها فيك لذلك لاتتركه ابدا استغل هذا الحب لمصلحتك ومصلحته اجل ساعده بهذا الحب لك قل له انا احبك واريد ان اراك متفوق زاكر يوميا تعال الى منزله ذاكر معه الرياضيات والانجليزى كل المواد اجعله متفوق يهتم بدراسته حدد له اوقات للهو وللمذاكرة وللحديث معك كون له برنامج يستفيد منه تصعد للنجاح فى حياته اليوميه اجعله يمارس هوايتك المفضله معك البعب معه كرة القدم علمه الشطرنج اجل كن صديقه صدقنى ماخاب ولاحسر احد وجد صديق يتعلق به اذا احتجت الى مساعدة مال شخص يسافر معك يساعدك فى بعض الاعمال الشاقه التى قد توكل اليك ستجده يقف بجانبك ويساعدك استغل هذا الهوس بك انه ليس به مرض او تشوه لتنفر منه
الحقيقة العلمية أن ميوله الجنسية تحولت بعدما كان أبيه يغتصبه فأصبح يميل الي الشباب و هذه مشكلة كبري يجب أن يذهب الي طبيب نفسي بأسرع ما يمكن لان هناك امل يتعالج قبل فوات الاوان لانه اذا كبر في السن و لم يتعالج ستكون حياته كلها معاصي.
لا شك ان الناس يحبونك فشخصيتك رائعة المهم اخي العزيز صديقك بحاجة الى التقرب من الله جرب ان تاجده معك الى المسجد او ان تجعله يستمع الى القران يجب ان تعلم ان الله يحبك تحية لك ن المغرب
العنوان مذهل
أخي، الان دورك لزرع الثقة في نفسه ويعتمد على فكره وتدبير أموره
إن شاء الله يتغير
والابتلاء ابتلاء مهما تغير
والدعاء مفتاح الفرج.
يبدو ان لديك شخصية مؤثره وفعاله وهو امر يكاد يكون نادرا اليوم , حقا اهنئك على هذا
وما يدل عل كونك مؤثر انك استطعت ان تنشل الفتى س من بؤره الظلام الى النور واعدت له كرامته المدفونه ووجهته الى
النور وهذا بفضلك وحدك وبتاثيرك المميز , ولكن يبدو ان المسكين س مضطربا من خلال وصفك لتصرفاته ولكنه استفزني
كثيرا كونه تمادى بشده في هذا
عل الارجح يعود هذا الى ماضيه واقترح ان تنصحه بالاعمال الخيريه وكل ما يتعلق بالخير ولكن ان لم يساعد هذا فانا اقترح عليك نسيانه في هذه الحاله… هذا افضل لك
اولا ارى انك انسان فعلا ناذر و تفكيرك جدا ذكي . اعتقد انك فعلت الصواب بمساعدته و نلت اجرا عليه عند الله اما هو فهو ضحية للمجتمع اظن انه من الافضل ان تدله على طبيب نفسي كونه يستمع لكلامك و ايضا اقدر تربية ولديك لك فعلا نعم التربية و بما انهم متفهمون حاول ان تحكي لهم عنه كي تخفف عن نفسك و اظن ان رأيهم مهم في هذا الموضوع فانا على يقين انهم سينفعونك و اتمنى لك التوفيق
هذا يسمى هوس
قلت في البداية انه أنطوائي ولا يرافق أحد ووالده يعنفه وأمه متوفية.
فالواضح انك عندما رأيته يبكي وعطفت عليه كنت أول انسان يهتم لشأنه ولذلك تعلق بك.
المشكلة كبيرة ولا يوجد من يساعده غيرك ولذلك أفضل حل أن تأخذه أنت الى دكتور أمراض نفسية وبهذا ترتاح انت وتكون قد أهتممت به ولم تتركه للأنتحار هذا هو الحل الوحيد
ولك الأجر والثواب.
يا الهى هل حدث هذا فعلا جدا
ربما هو مصاب بمرض نفسى نتيجة لمعاملة ابيه
كان عليك ان لا تختلط به منذ البداية الان الامر صعب
حسنا ربما عليك ان تتجاهله نوعا ما ولا تهتم ماذا سيفعل بنفسه او ان تنتقل الى مكان اخر وتنساه ولا تحدثه الا بما ينفع
وبخه واجعله يكرهك فهو انسان فى النهاية
كما اخبرتك اخي الكريم حاول مساعدته قدر الإمكان لكن اذا رأيت بأن لا فائدة منه و انه لا يزال مصرا على قناعته المريضة
فمن الأفضل لك ان تتركه و تعود لحياتك ففي النهاية لست مضطرا لتقويم حياته و هو يريد الهلاك لنفسه
يعني يا أخي انا لا أفهم بماذا ستساعده اكثر من ذلك حاولت إخراجه من قوقعته و انطوائيته و جعلته انسان اجتماعي وانظر هو بماذا جازاك يعني كما ذكرت هذا الشاب لديه مشاكل اكبر بكثير من الخجل و الانطوائية لذا لابد لن تنصحه بزيارة طبيب نفسي هو محتاج للعلاج النفسي و إعادة تأهيل الذي يستطيع إخراجه من هده الحالة طبيب نفسي و ليس انت مشاكله ليست عادية ابدا يعني انا فعلا انصطدمت لمٌا علمت بحال والده اللعين الذي هو أساس البلاء من الأفضل ان يترك والده و يعيش مع احد اقاربه فماذا سيتوقع من اب معظم الوقت ليس في وعيه
مؤيد انت شاب خلوق جدا اعجبتني استقامتك ولطفك وعطفك ..لا تقلق عزيزي فانت لم تفعل شيئا يغضب الله او ينافي ديننا الحنيف …بل على العكس نيتك صافية جدا ..لا تستهجن هذا التصرف من صديقك فكلنا نعلم ان اغلب الاشخاص الذين تعرضوا للتحرش والعنف في طفولتهم يصبحون منحرفين مستقبلا وستتغير ميولاتهم الجنسية ويميلون للمثلية ..وانا هنا لا اعمم!
لربما سينصحك البعض بالبقاء بجانبه وهدايته بسبب ما عانى من ظروف قاهره ولكنك شاب واعٍ وستفهم ما سأقوله : ان بقيت بجانبه فيجب ان تكون اقوى بكثييير منه اي يجب ان تكون قوة تحملك له وصبرك عليه كبيرة لكي تستطيع تغيير ما نسبته 45% منه ولكن ذلك سيؤثر عليك سلبا ويستنزف طاقتك بشكل كبير ..ربما سيشغلك عن واجباتك ويجعلك تهتم به اكثر ويصبح شغلك الشاغل هو تقويمه وبالتاكيد ستتغير شخصيتك ونفسيتك..ولكن اذا كان اقوى منك فسوف يضرك جدا ربما ان كان الان يجرب الانتحار فغدا يهددك بالسلاح! ! يجب ان تضع كل الاحتمالات في الحسبان!
لذلك حاول ان تبعتد عنه قدر المستطاع حاول تجنب رؤيته او محادثته ولو عن طريق الصدفة وادع له بالهداية فان كان يستحقها
فسيهديه الله الى طريق الرشد والصواب ..واكثر مما فعلت معه لايمكنك ان تفعل ..فيكفي ما ورطت نفسك فيه من مشاكل …
واتمنى لك كل التوفيق والنجاح وادعو لك بان تجتاز عقبتك هذه
تقبل مودتي واحترامي
❈
مش عارفه بصراحه اقولك ايه بس رأيي انه يذهب لطبيب نفسي ممكن من مشاكله وانك كنت اول واحد تسمعه هوده اللي صورله انك كل حاجه بحياته لانه انطوائى زي مابتقول فهو حب اللي بيسمعله ويكون بجانبه فانت لازم تخليه يذهب للدكتور للاخذ بالنصيحه
أهنئك على أسلوبك المرن في الكتابة أستمتعت و أنا أقرء
صديقك يعيش في عالمه الخاص
و أنت دخلت عالمه الخاص من الباب الذي غلق في وجهه
إنه الفراغ العاطفي الذي حرم منه بعد وفاة أمه
حطمته قسوة الحياة و أختصبه والده المخمور مراراَ و تكراراً فزاده عذاب
أهينت كرامته ولم يعطى حتى الفرصة ليستوعب ما يجري من
أرهقته الأدوية حتى تحول إلى شبه ” زونبي ” و كأنه ميت على قيد الحياة
فالذي حدث له هو إلتماس الدفئ في إهتمامك به عند أول مرة تعارفتما فيها
ذلك الدفئ الذي أشعره بعاطفة الأم التي حرم منها
و معاملتك المحترمة معه وجد فيها إحساس يشعره من بعيد بكرامته
الكرامة التي لا يكاد يعرف معناها
يراك عائلته التي لا يعرف عنها شيئ فيعاملك بلغة تربى عليها
أصبح يبدو و كأنه شبه شاذ و سادي و مخلوق بارد غير طبيعي
لكنه يحترق في داخله يريد أن يجد كلمات
تشبه تلك الكلمات التي يتبادلها الأبناء بعفوية بينهم و بين ذويهم
فهو لا يملك تلك اللغة التي تملكها أنت
فلا يكلمك سوى باللغة التي كبر عليها
و يرى فيك صورة تعبر عن أشياء كان من المفروض أن لا يحرم منها
في الحقيقة هو لا يراك أنت بل يرى مشاعر و عواطف حرم منها
يراها من بعيد كأنه يعرفها لكنه لا يستوعبها
في الوقت الذي أنت تراه هو !! و هو يراك ما حرم منه
حرمته قسوة الدنيا من برائته
هذا ما جناه عليه الواقع المر
ما كاد الطفل ليقف على قدميه
حتى ظرب على ركبتيه
إنها مصيبة من مصائب العصر الحصرية
ـــــــــــــــ الحـ ـــل ـــــــــــــــ
لبد أن ينقل صديقك فورا إلى مركز من مراكز العناية الخاصة لمثل هذه الحالات الحرجة قبل فوات الآوان
بالتوفيق لكم و شكراً
رافقه الى الطبيب النفسي
صراحة حقا انك في موقف لا تحسد عليه مع شخص مهوس ومريض نفسي او لا اعلم ما به فكل ما فعلته من اجله كان في اطار الوجب نحوه كمسلم نحو اخيه المسلم لكن هو يبدو انه ينتهج طريقة الغرب في التصرف نحوك بهذا الحب الماجن وما شبه فلا تلم نفسك على شيء ابدا فعلت ما فعلته بنية صادقة وهو ء حط عليك عليك ان تخرج منه والا جرفك معه قم بطلب من مدير المدرسة ان يستدعو له طبيب نفسي او شخص يمكنه التاثير عليه ويشرح له ان ما يقوم به شيء سيء وربما يعود لرشده رغم انني صراحة لا اعتقد ان هذا النوع من البشر يستقيم ويهتدي والمشكلة سيجرك في مشاكل لا نهاة لها حاول فعل كل ما تستطيع لتساعده وتبعده عن ايذاء نفسه بدون ان تضييع مستقبلك اهتم بنفسك جيدا ولا تدعه يجرفك في اهوائه السخيفة هذه كن صارما معه والجا الى شخص يمكنك مساعدته ووان لم يشأ المساعدة ابتعد عنه وان فعل شيء بنفسه فامام الله انت بريء منه ومما قد يفعله فأرح بالك اذا كنت قد فعلت ما عليك ان كان قدره ان يموت باسوء خاتمة فذلك ذنبه انت حاولت ان ترشده وتدله اى الطريق المستقيم لكنه ابى اذن ابتعد عنه وفوض امرك لله والتفت احسن لمورك والا ستضيع انت ايضا لقدر الله
هذه المشكلة من أكثر المشاكل التي استمتعت بقراءتها و أكثرها قيمة استحقاقا للتفاعل قرأتها منذ وقت طويل وشكرا لك على طرحها
أولا أنا معجب بشخصيتك إلى أبعد حد و أغبطك عليها فأنت إنسان مؤثر و إيجابي وفعال و قائد و مشروع شخصية عظيمة و المجتمعات لا تنهض و لا ترتقي إلى الأعلى إلا بأمثال من يمتلكون شخصيتك من الناس الفعالين و المؤثرين بالفعل أهنؤك يا بطل استمر إلى الأعلى و إلى الأمام فالمجتمع يحتاج إلى القادة و الذين يقيمون اعتبارا لله و الدين من أمثالك
حبيبي ما قمت به صحيح تماما يدل على إيجابية و إحساس عالي بالمسؤولية وعليك أن تقتخر به و تضعه نقطة لصالحك في سجلك و لا تلم نفسك على مافعلت و إن أدى لما لم يسرك لأن الذي حصل ليس لك ذنب فيه أصلا و ليس خطأ بل هو السير العادي للأمور وفق القضاء و القدر فالكثير من الأعمال البطولية. قد يصحبها آثار جانبية غير مرغوبة هذا طبيعي تماما وهذا ما حدث
هذا ال س مشكلته واضحة جدا فكون امه ماتت ويتعرض للضرب و الاهانة من ابيه جعلته يشعر نحو نفسه بمشاعر احتقار عميقة لنفسه و اصبح ممسوح الشخصية و يشعر بانه عديم القيمة لا يسوى قرشا فلذلك كان منغلقا على نفسه لا يتفاعل مع احد لكنك عندما تفاعلت معه بإيجابية وواسيته و أعطيته قيمة جن جنونه لأنك أعدت له اعتباره و رآك مصدر الاحترام و التقدير له لأننه لا أحد يقيم له اعتبارا سواك فأصبح وجودك مصيريا و مهما بالنسبة له لأن غيابك. و بعدك سيجعله يفقد هذه القيمة فقيمته أمام نفسه متعلقة بك وليست مستقله عنك وأصيحت كأبيه و امه يحتاج لوجودك و لاغنى له عنك
الآن التصرف الذي غفلت عنه هو أنه كان يفترض ان تعمل على تغذية روح المسؤولية و الثقة و الاعتماد على النفس و الاستقلالية لا سيما انك تلقى منه آذانا صاغية و قلبا مفتوحا و أن تقول له أنت رجل مستقل عني و عن الآخرين يجب عليك الاعتماد على نفسك و تدبر امورك لوحدك بغض النظر عن الآخرين لأنه لا بد من انه سيأتي يوم تكون فيه لوحدك…الخ من هذا الكلام الذي يسهل على مثلك قوله
لكنك رغم ذلك لم تخطئ أبدا فلست مجبورا فيه ولست مسؤولا عنه المسؤول عنه هو نفسه و ابوه و حتى لو حاولت فعل ما قلته لك فلربما لن يستجيب ويصر على جنونه فهو ملزم بنفسه و طائره في عنقه و كفى بنفسه عليه حسيبا هو و تصرفاته لا سيما انه بالغ عاقل
فأنت عملت فوق واجبك و عليك النصح فقط و الباقي عليه استجاب استجاب لم يستجب ويريد ان ينتحر فليفعل ذلك لينتحر أنت ما شأنك و ما ذنبك فيما يفعل الذنب ذنبه هو و المسؤولية مسؤوليته هو فلا تحمل نفسك ما هو ليس مسؤوليتك و ما هو فوق طاقتك و لا يتم بإرادتك
إذا اردنا الاهتمام بكل شيء وتحمل مسؤولية كل شخص وحل مشاكله وجعل مصائبه مصائبنا فهذه مصيبة كبرى لأنها ستعيقنا عن الاهتمام بشؤننا و مشاكلنا الخاصة و تعيق تقدمنا في حياتنا فساعد فقط بقدر ما تستطيع أما ما يزيد على ذلك و ما ينتج عنه فلا تلقي له بالا لأنه ليس من شأنك و ليس واجبك و ليحدث ما يحدث و لا تهتم
و ما حدث لا تجعله يفت في عضدك و يخمد جذوة الفعالية و التأثير و الإيجابية لديك و يجعلك تقول ليس لي دخل في احد بل ابقى كما أنت لكن تصرف بحكمة و اعتدال و لا تحمل نفسك مصائب الآخرين و جرائر افعالهم ان لم يستجيبوا بالشكل المناسب لتصرفاتك الايجابية و المؤثرة ودع مسؤوليتها عليهم
نصيحة
اتركه نهائياً و تجاهله فإن استمريت في التعامل معه سيورطك اكثر. و انت لست ملزم بمشاعره و احاسيسه هو اللي بدأ و هو من يتحمل افعاله
بما انه شاب يمكنه الاعتماد على نفسه ولحسن الحظ ليس فتاة امامه اختيار من اثنين الاول هو ان يجد لنفسه وظيفة ويحاول الاستقلال سكنيا وماديا عن والده والثاني هو ان لم سيتطع فعل السابق اللجوء للشرطة في حال تكررت افعال والده مع الابتعاد التام عن المنشطات التي يستخدمها وفي جمع الاحوال هو شاب قادر على اعالة نفسه والاستقلال بحياته اوصل له هذه المعلومات ثم اقطع صلتك به ولا واتساب اب ولا غيره وتعامل معه بصرامة حتى يفيق مما هو فيه هذا افضل لك وله
يجب عليك اخبار والديك والده وادخاله مصح نفسى لان نهايته هو الانتحار فاتت اذا تركته سيقتل نفسه وان ستقتل نفسك ان ن لم تتركه سم
اسمع يااخوي اذا عندكم مركز للحي يعمل انشطة ويهتم بالشباب خليه يسجل يشغل نفسه او اي نادي رياضي المهم فيه ناس تحوطه وتهتم فيه .. الفراغ والظروف اللي هو فيها بتخليه يسوي كده .. وربي يكتب اجر نيتك