ومن الحب ما قتل !
بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم يا قوم !
كيف حالكم أيها الكابوسيين ؟
أنا مؤيد عمري ١٦ ، أتمنى منكم أن لا تلقبوني "بالمراهق" ،
لأنني أكره المراهقة التي جاء بها الغرب حجة فأصبحنا نعلق عليها كل اضطراب عاطفي ونفسي ..
حسنا لأدخل للموضوع وعلى بركة الله ..
عنوان الموضوع عن (الحب) وقصتي أتعبتني فعلاً ..
القصة مكانها المدرسة ، حسناً أنا شعبيتي كبيرة بالمدرسة ، الكل يعرفني الحمد لله ، ربنا أنعم علي بكثير من المميزات ، أكتب الشعر الخواطر وأمثل المدرسة في كل المسابقات على مستوى المدارس الأخرى، اجتماعي والكل يحبني بفضل الله ..
بدأت المشكلة في يوم دراسي عادي لا يتميز إلا باختبار فيزياء في آخره وأنا من عشاق الفيزياء ولا أقبل على نفسي أن أخسر درجة واحدة فيها ، المهم كما قلت آخر حصة كانت اختبار فمن الارتباك وانهماكي باللحاق بالمعلم لسؤاله ، نسيت معطفي في الصف وعندما تذكرته توجهت عائداً للصف، و هناك وجدت زميلاً لي يجلس في آخر مقعد يرتجف ويبكي وقد اضطرب عندما رأيته أخذت المعطف اعتذرت منه ( لأننا نحن الشباب تعرفون نعتبر الباكي ضعيف شخصية فكأنني رأيته في وضع لا يحسد عليه) ، وأخبرته أنني أتيت لآخذ معطفي .
حاولت تهدئة روعه لأنني (كمسلم) واجب علي ذلك ، وأنا عاطفي جداً ، أكره أن أرى أحد حزين أو متألم ، ربما هذا أجمل طبع فيَّ ، تحدثنا قليلاً وأعطيته مناديل ليمسح دموعه ، و رافقته للخارج ، بالمناسبة هذا الطالب انطوائي غريب أطوار وبارد قلما يشارك أو يتحدث مع أحد ، يقضي يومه يرسم ويكتب شعر باللغة الأجنبية ، وسبحان الله بعد ذلك الموقف هو ارتاح لي وأصبحنا أصدقاء واكتشفت أن بيته قريب لبيتي يفصل بيننا حي فقط ، مشوار ربع ساعة مشياً على الأقدام ، أصبحنا نغادر للبيت مع بعض وشيئاً فشيئاً أصبح يعتاد علي ، أنا لم أضع في عقلي أن ذلك سيصل لهوس وجنون ومرض نفسي مهلك ..
لأن الفتى مظهره وطبعه في الصف لا يوحي بذلك ، متحفظ خجول إلخ، أنا يلقبني أصدقائي (حلال المشاكل) (وزعيم العصابة) ، دائماً ما أخرج أصدقائي من كل ورطة كما تخرج الشعرة من العجين !!! وذلك كله جعل الشاب لنسميه (س) يعلق آمالاً علي ، فصار يحدثني عن أسراره طلباً للتخفيف عنه وحل المشكلات ، أخبرني عن موت أمه وهو صغير وعن أبيه العنيف المنحرف الذي كان يضربه ويغتصبه ، وعن إدمانه المنومات والمهدئات وكثير من المشاكل المعقدة .
كنت دائماً أذكره بالله وأقربه لطريق الخير ، ساعدته بترك الأدوية تدريجياً وكنت أوقظه فجراً للصلاة (اتصل عليه بالخلوي) حتى تحسن وتغير كثيراً حتى باقي زملاء الصف لاحظوا كم أصبح حيوياً ومشتعلاً بالحماس ، وأنا عندما رأيته تحسن ابتعدت قليلاً لأعود لحياتي المدرسية المعتادة مع باقي الشباب ، حيث لي مكانة وأحب أن اتحدث مع الكل، ومن هنا اشتعلت النار في الهشيم ..
فما أن ابتعدت حتى جن جنونه ، تخيلوا أصبح يغار علي ! لا يريد أن أتحدث مع غيره ، ويريدني دائماً معه كأنني ظله ، وأنا لا أستسيغ القيود ، بطبعي لا أحبها ، حتى أبي وأمي يعطونني حريتي فهم ربياني على شيء اسمه الفهم ثم حرية العمل ، فأنا أتحمل عواقب أفعالي واختياراتي ولا أرضى أن يتحكم بي أحد ، ربما هذا ما جعل شخصيتي قوية جداً وقيادية وصلبة .
قلت لكم أصبح الأخ (س) يعشق الأرض التي أمشي عليها ، كل يوم يعطيني قصيدة عني باللغة الاجنبية كنت أقبلها خشية جرح مشاعره مع سخرية الجميع منه وتلقيبه بالرومانسي .. إلخ
إلى أن اعطاني يوماً قبل توديعه لي في المغادرة ورقة زلزلت أركاني عندما قرأتها ، بدأ فيها بمدحي ثم أصبح يقول أنه يحبني ومعجب بي قبل سنين وكلام لا أرغب بذكره ، ومستعد أن يكون خاتم في إصبعي ، وقلبه يدق فقط لأجلي ، وكلام طويل شاب له شعري قبل المشيب .. مزقتها بعنف .
وفي اليوم التالي تجاهلته طوال اليوم وفي أثناء المغادرة في الطريق قرّعته وأخبرته أنني لا أعصي الله وهذا عيب ولا يجوز وأنت إنسان مكرم ولقد عزك الله بعقل ولا يحق لا لي ولا لأي أحد أن يستعبدك أو يهينك ، والأمر الأعجب أنني عندما صفعته على وجهه فقط لأوقظه مما هو فيه قال لي بالأجنبي بما معناه زدني .. أنا فداك !
ومشكلته متهور مندفع ولا يهتم لنفسه ، بعد أن أنهيت كلامي وعندما اقتربنا من الشارع قال أتحبني ؟ قلت : له لا ، ولن أحبك .. سأحترمك لأنسانيتك فقط ، فرد علي : أنا أحبك وسأبرهن على حبي ، ورمى بنفسه أمام السيارات ولم أستطع أن أمسكه ، لم أتصور أنه سيفعلها !!! وأصيب وتضرر مع أن السيارات استخدمت الكوابح وأمطروه بوابل من الشتائم والسباب .
أنا من ذلك الموقف أيقنت أنني أتعامل مع مجنون رسمي ، جلست بيني وبين نفسي وبكيت وأنا أهمس والله كان قصدي هدايته ولم أكن له أي شعور سوى العطف والشفقة ، لكن الدنيا عجائب والله ، قررت اتخاذ اجراءات لأبعد نفسي عنه ، لم أعد اغادر معه أصبحت أتأخر في المغادرة ، وأهملته تماماً .
انظروا ماذا حصل في حصة اللغة العربية ، كان عندنا كتابة (تعبير) نكتب ونقرأ أمام الصف ، وقام الأخ (س) لأول مرة وقرأ موضوع عتاب دون ذكر اسمي لكن الجميع يعرف أنني المقصود ، فما كان من المعلم إلا أن عاقبه لعدم ملائمه الموضوع للواجب ، وعندما تطاول على المعلم طرده من الصف وفصله المدير ثلاثة أيام ، ارتحت منه وعدت كسابق عهدي سعيداً متحرراً حتى فاجأني بتسجيل صوتي على الواتساب بصوت خفيض يختزل كل نغمات الألم بكلام لا أعرف بما أصفه : قال لي لماذا تعاملني هكذا أنا أحبك أكثر من نفسي وأفكر فيك كل لحظة ، أنا وهبتك حياتي ، أصبحت ملكك ، فهذا جزاؤك لي ؟ وبعدها أخبرني أنه إن خسرني ولم أتقرب منه سينهي حياته .
ثاني يوم كتبت له قصيدة جميلة كلها تفاؤل وجلست معه وطيبت خاطره ، قلت له أنني أحبه في الله وأهتم به وأنه كأخي ولن أتركه وسأبقى أسانده ، لكن لا أريد الحرام ولا الشبهات ولا استعباده وتعلقه بي، ثم تركته وللأسف لا فائدة ( الاحداث طويلة لذا ساختصر) وصلت لمرحلة أنني ذهبت وطلبت من المدير نفسه نقلي لشعبة ج من صف آخر لأتخلص منه ، وقبل المدير لأنه يحبني ولي صداقة معه فدائماً أشارك بالأنشطة ، والحمد لله لم يسألني لماذا.
وهنا ارتحت كثيراً رغم فقداني رؤية أصدقاء صفي ، فأنا آخذ دروسي وأعمل على مشاريع صفية في الفسحة ثم أغادر لكن لم تكتمل فرحتي ، كان يرسل لي على الواتساب وأنا أرد عليه بطريقة رسمية ، حتى أرسل لي فيديو ترددت في فتحه ، فتحته بعد صراع ذهني لأجد (س) : يمسك بعلبة دواء يشرب منها جرعة كبيرة كما نأكل الحلوى !!! ثم يلتقط شفره ويجرح ساعده ناحتاً فيه أول حرف من اسمي ودمه يجري كالنهر ، وهو يبكي و يهذي بكلام عني ، لم أتمالك نفسي ، انتفضت ورميت الهاتف وخرجت ، طلبت الإذن من والدي الأمر مستعجل علي الذهاب ، وافق بعد إلحاح ..
خرجت أركض لبيته أنا أعرفه جيداً ، ووصلت وقلبي قد خلع من تعبي وخوفي ، قرعت الباب ففتح رجل خمسيني هو أبوه كأنه كان سكران أو ليس بوعيه ، قلت له أريد (س) ولم يقل شيئاً ، أشار بيده هناك ، وذهبت إليه مسرعاً ، كان الباب مغلق فتحته لأجده ملقى على الأرض والدم حوله ، وشفتيه زرقاء ووجه شاحب ، طلبت الإسعاف ووصل بعد مدة .
تورطت كثيراً لأن أبوه كان مخموراً ولأن الحادثة كالانتحار ولأنني طرف بالأمر ، فاستدعوا أبي لأنني قاصر وتحقيقات ومشاكل خرجت منها بصعوبة ، فعاقبني أبي ، ولأول مرة أراه غاضب علي هكذا ، و (س) لم يسلم بعد إسعافه بصعوبة من والده ، أيضاً تعرض للضرب وأراني يديه وآثار تعذيب والده له ، وقد ظل متغيب عن المدرسة أسبوع ، لكسر في أنفه .
أدخلت نفسي في متاهات بعد موقف صغير ، لقد مزقت ذلك المعطف اللعين الذي جعلني أتكلم مع ذلك الشاب ، الآن لا أستطيع تركه ليقتل نفسه وهو يبالغ في تقديسي ويفعل بنفسه أمور لا أرتضيها لأحد ، يتلذذ بإهانة نفسه أمامي والتذلل لي ..
الان لم أعد حلال المشاكل أنا مفتعلها يا لسخرية القدر ! أريد نصيحة صادقة دون جرح زميلي (س) فهو حقاً مريض باضطراب نفسي ..
أخوكم مؤيد ..
أستميحكم عذراً على الإطالة شاكراً لكم رحابة الصدر
وهذه كتبها لي أيضا واعطاني إياها ورقيا
أعاذلي دعني
ألا دعني يا عاذلي فإني
لمتيم بذاك الذي يعذبني
سحرتني ابتسامه بانت من ثغره
وما زالت لليوم تسحرني
وزاد ولهي التهابا نظرات
من عيون حوراء تقتلني
كحيل العين استمع فإني
تعبت ،وبريق عينيك يذوبني
إن كان شقائي يسعدك
فليت الشقاء لا يفارقني!
طيفك النوراني اراه حولي
حيثما اذهب اجده يلاحقني
أصبحت جزءا من كياني
أنت كروحي تلازمني
كلامك كنسيم رقيق
يمر بجانبي يدغدغني
وفراقك لي مهلك
على حبل مشنقة يعلقني
وإني لا اخشى موتا وإنما
أخشى على نفسي ان تتركني
حسبك دليل دمعات تنزل
كقطرات ليمون تحرقني
أنظر إلى سلاسل الألم
كيف تلتف حولي تقيدني
والهم قد غزا قلعة قلبي
والبؤس حبل خانق يعانقني
ولا أجد أفضل منك طبيبا
نفسيا قادر ان تعالجني
انظر انظر نظرة عطف واحدة
أنت المؤمل هيا فلتنقذني
إن قلت احبك فما اوفيت
وإن قلت اعشقك فما اكذبني!
فكيف أصف ما اعجز الشعراء
وصفك ياا نور عيني اعجزني
حبك موجة عاتية تغمرني
حبك بركان ملتهب يحرقني
حبك ماء يروي حياتي
ينهي ظمئي وينعشني
حبك هو الحياة بأسرها
حبك ترياق اعتدت أن يبهجني
ابتسم ارجوك أرجوك ابتسم
ابتسامتك مخدر فعال يخدرني
أنا ملوع بكبريائك وتمردك
الذي يحبس انفاسي يخنقني!
لماذا تصر على عذابي أجبني
ألا تود فقط لمرة ان ترحمني؟
في نهاري بكاء وليلي سهر
فمتى يا قلبي ستفرحني
إنني لقتال لكل من
إلى ودك يحاول أن يسبقني
لا أرضى بأحد معي أبدا
في مضمار العشق يزاحمني
افعل ما شئت وإن اردت
فوق عذابي زدني فعذبني
لست أكترث لألم او وجع
إنما هو ترفيه يسعدني.
فالألم إن كان منك صادر
يتحول لنشوة تفيض لتغمرني
والآن بعد كل هذا الكلام
صمتك المريب قد أتعبني
تكلم لماذا أنت صامت اجبني
صمتك من الداخل يقطعني
أمشغول انت بأحد غيري
فلهذا تأبى وصلي وتمنعني
لا تريد حبي حسنا محبوبي
ولكن رغبتك لن توقفني
ماذا عساي اقول لتقتنع
وتتوقف عن صدي وتصدقني
الدمع لا يهمك والعذاب تتناساه
وأصبح من السهل ان تتركني
أناديك بدموعي اناديك بآهاتي
لكنك تتظاهر أنك لا تسمعني
وإني لفي قوة التصميم
حجر أصم لا شيء يكسرني
فافعل ما شئت فإنك لمحبوبي
شئت أم أبيت منك لن تحرمني
سأبقى عاشق لظلك لنورك سواء
أأحببتني ام كنت تكرهني….
“س”
أشكر الجميع على وقوفكم إلى جانبي
نعم الأسرة الكابوسية أنتم ادام الله أواصر المودة بيننا
————–
أريد أن اشارككم مقطوعات كتبها “س” لي
لأريكم مدى موهبته وكم يستحق الحياة
لولا ظروفه لربما كان افضل مني لكنه القدر والله على كل شيء قدير
—————
هذه كتبها عندما
انتقلت لشعبة ج وأرسلها لي واتس
:
طيف الندم
ولقد عجبت لحالي حين غاب
ووبخني بعنف طيف الندم
لقد أضاف حزنا فوق حزني
وأسقاني بكرم من كأس الألم
لو نظر لقلبي حينها لوجده
محطم ينزف شلالا من الدم
بقيت طوال نهاري مهموما
وفي الليل عيوني لم تنم
شرعت تذرف الدموع الملتهبة
حتى سمعت للدمع لحنا ونغم
ووجهي قد بدا مصفرا
عليه الإحباط لاح و ارتسم
دعك مني أيها الأمل
قد زارني اليأس واقتحم
وولى اللهو واللعب
والجسم من المرض انهزم
مهما يكن ، إنني احبك
وهذا الموضوع مني أهم
تعال يا ترياقي فحدثني
كلمني إنني منصت نعم ..نعم.
“س”
“راوية: أهلا بك، نعم تصرفاته لا تخلو من الماسوشية.وإن شاء الله يتغير بالعلاج السلوكي المعرفي
_______________________________
” meroo”:أهلا بك، وهو كذلك إن شاء الله.
________________________________
“غامض”: أنت فعلا غامض وكلامك واقعي في بعض الأحايين لكن ديننا الحنيف جعل الابتسامة رغم بساطتها عملا نؤجر عليه وقد تكون بداية لحل كما في قصتي.
_________________________________
Millisa”: أهلا بك ،وهو كذلك ،شكرا
_________________________________
” رام: أشكرك، وجزاك الله الجنة على الكلام الجميل اللطيف الملهم.
_________________________________
“الأدرنالين: أهلا بك ، وما أدراني عزيزي لقد رفعت نسبة اسمك في عروق دمي!!
_________________________________
شخصية مميزة”: إن شاء الله صديقي المميز لا تنساني من دعائك
_________________________________
“أمنية: أهلا بك كلامك على رأسي ولك الحق المطلق في تأييد chrry فكلامها الصواب بحدقه عينه! “فالتأثيير للأقوى” “والتأثر للأضعف”
_______________________________
“زيدان : أهلا بك ،أصبت ، شكرا على مرورك
_______________________________
” كريمة : كلامك صواب أيتها الحانية: سآخذ بما قلت حرفا حرفا أريد دعائك ل س
________________________________
رغد: أهلا بك ، نعم انا لم افعل شيء غريب الفطرة الانسانية المساعدة للمحتاج ، أصبت بنهيك لي عن الذهاب لبيته وكذلك قال لي أبي لكن لولا ذهابي لبيته لما أصبحت مسؤولا تحت ارض الواقع
ولا تعرضت لمساءلة الشرطة ثم فكرت باستشارتهم
كله بترتيب الله، ستسمعين الكثير مع الوقت اختي الايام دايما تحمل معها الهدايا والرزايا، أشكرك على المرور آمين لدعائك
_________________________________
“ليلة مقمرة : شكرا على النور والمرور ايتها الليلة.
________________________________
” ماء بارد: كل له من اسمه نصيب وكلامك ماء بارد يروي الظمأ شكري موصول كجدول ماء لا يتوقف!
_________________________________
يجب ان تشعره انك لن تبتعد عنه فهو يخاف انك سوف تبتعد عنه يوماً احضره إلى منزلك وذاكر دروسك معه ، ومن ناحية حبه لك فأذا قال لك احبك قل له وانا ايضاً فقط ولا تجعل مكانا لحب من نوع اخر واجعله يعرف بهذا الشيء ولاكن لا تخبره مباشرتاً لكي لا يضن انه المقصود وانك تكذب عليه في حبك له ، وهو من نفسه سوف يحاول عدم حبك بطريقة قذرة لكي لا تبتعد عنه.
آية”: أهلا بك، معاك حق وحيرتك تعزى إلى انني بعد كتابة المشكلة (وهي لم تنشر بعد كانت)استخرت الله والهمني بالرجوع للشرطة واعلامهم بالمشكلة بشرط السرية والعمل على تخليصه مما فيه دون اضرار على عاتقه، وبعد ذلك الالهام نشرت القصة 🙂 الآن ما أرجوه تخليصه من ابيه وتخلصه من ادمانه.
__________________________________
أصدقائي سأرد على تعليقاتكم كلها
كما سأشاركم شيئا
فقد بعد انهاء بعد الواجبات
Brb
مؤيد بني خيرا فعلت بالتنسيق مع الشرطه فالولد ليس بوعيه وخارت قواه بالكامل ولم يعد يستطيع ان يفرق بين الصح والخطء وطبعا انا وكل الكابوسيين الطيبين سندعوا لكم بالتوفيق وذلك اقل شيء نقدمه للمساعدة
“بيري”: أهلا بك ، نعم طريقة تفكيرك مثلي لذلك سأكمل مشواري معه بما يرضي الله، أشكرك على الثناء الذي تعودت عليه فدائما يقولون لي أنت سابق عمرك ،الحمد لله المنعم الحمد لله.
__________________________________
آمور سيرياك”: صدقني لا أعرف ماذا اكتب وكيف أبدي اعجابي بشخصيتك المشعة بين كلماتك اسمك جميل وتعاملك اجمل واعتبر كلامك ميدالية ذهبية لي في عنقي وتاج على رأسي وأعدك أن اكون عند حسن ظنك وأشكرك على كل شيء ومحبتك لي شرف وأنا ابادلك نفس الشعور والاحترام
أتمنى ان تصبح صديقي أو اخي المهم أن اكسبك فأنت جوهرة
مؤيد
لقد حيرتنا فبماذا ننصحك ؟ ابعدم التفاتك اليه وبالبقاء على حياتك فهو مريض مستعد للإنتحار ويعاني من إضطرابات ام نشجع انسانيتك بعمل مجهود في مساعدته فأنت وصلت لنقطة لا يمكن التراجع فيها
* و كل هذا بسبب حبك للفيزياء ههههههههههه انا امزح
“رزان الأردنية وافتخر”
أهلا بك أنت استحسنت الجملة يا أختي لكن موضعها خاطئ ف االاخ س تربى على العنف والذل والألم
لذلك أصبح متطرف المشاعر ومنحرف الميول فمن شب على شيء شاب عليه.أسأل الله له الخلاص والحفظ.
________________________________
“Maissa”:أهلا ،وهو كذلك آمين أشكرك .
_________________________________
“كريمة”:أهلا بك، وأحيي فيك عاطفة الأمومة المتدفقة وخير ما تقومين به هو الدعاء له فهو بأمس الحاجة لألطاف الله عز وجل .نعم وهو كذلك نسقت مع الشرطة والتنفيذ قريب جدا دعواتك أن ننجح.
__________________________________
“هديل”:أهلا بك، وأشكرك وإن شاء الله أكون أهل لتلك المسؤولية العظيمة.
__________________________________
“مروة”: أهلا بك، لا يا أختي التدني موجود في كل مكان وكل مجتمع فيه الصالح والطالح ،لكن أحيانا تكون الظروف الخارجية تشكل قوة ضغط عل الفرد تجرفه للقاع، كما حصل مع س ،ولا تخشي أن يسحبني للأسفل، مهما أراني من مآسي لن اكون له سوى الأب المرشد،
__________________________________
في بعض الاحيان لا يمكننا ان نفعل اي شئ لمساعدة الاشخاص
Guns Don’t Kill People; People Kill People
“زدني أنا فداك ”
جملة جميلة بالفعل ولكن لا أعلم لم ضحكت عندما قرأتها ههههه .. عموما أنت كما قلت سابقا صديقي مؤيد أن ذلك الشاب توفيت والدته ووالده سيء الأخلاق وكان يقوم على اغتصابه في صغره .. وعندما تقول بأنه اغتصبه هذا بتأكيد سيؤثر به في حالته النفسية والجنسية أي بمعنى أنه سينجذب إلى نفس جنسه بدلا من الجنس الآخر .. فالكثير من المثليين كانوا يعانون من مشاكل عديدة كالاغتصاب والتحرشات الجنسية التي تؤثر في مشاعر الإنسان وتؤدي به الى الهلاك كما في حال صديقك .. فقط حاول أن تفهمه بخصوص الأمر وحاول أن تجذبه إلى النساء وبأنه سيكبر ولن يعد مراهقا وسيتزوج ويرغب بأبناء يحملون اسمه ويفتخر بهم وكل هذا لن يحققه إلى بالزواج من (أنثى) .. مع خطين تحت كلمة أنثى
خذه الى طبيب نفساني جيد وكن معه ولا تتركه لأنه لا احد يقف معه سواك كن له بمثابة الاخ وانشاء الله ربنا يوفقك
يالهي اﻻن قرأت تعليقك عن الولد س لم يبقي له شيء ﻻشيء يخاف منه وعليه باع كليته وكبده دمعت عيناي من هول ماعاناه الولد المسكين حبيبي ليتني استطيع ان اساعدك بني والله سأدعو لك دعوه والده احترق قلبها على ولدها وﻻحيله بيدها اﻻ الدعاء
مؤيد خذه الى الشرطه او الجهات التي تعتني بمثل هذه الحالات قل لوالدك الحقيقه ليساعدك او اي شخص ذو مروة اسأل الله ان يساعدكما ويرحم الولد الذي لم يبقى له شيء اﻻرحمة من الله يارب
مؤيد
أتضح كل شيئ تعلقه بك لحد الهوس انه يريد منك ان تخرجه من هذا القاع أبشر بالذي عزمت عليه وخلصه من هذا الوحش الذي يستغله ولك الثواب يجب ان يعالج قبل أن يضيع أكثر وأكثر
بصراحة أشفق على كل شخص صغير بمرحلة المراهقة يعاني من التعنيف لان هذا سيهدم حياته ويؤدي الى الأنحراف بالتأكيد
عزيزي ربنا سهل لك لقائك بصديقك ليكون شفائه وخلاصه على يديك فلا تفوت عليك هذه الفرصة التي لها ثواب كبير عند رب العالمين
بالتوفيق.
احساس سئ ان يحبك شخص مثل هذا:
المثليه والشذوذ انحراف عن الفطره السليمه اللتي خلق الله عليها الانسان.
تجاهله تجاهل تام.قال نبينا صلي الله عليه وسلم
” المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل”
لم اسمع في حياتي وفي البلاد اللتي سافرت اليها هذا التدني ابدآ!!!!!
سيستدرجك بحزنه وضعفه ومايريه لك يوميآ الي مستنقعه.وستكون مثله من دون ان تشعر.ثبتنا الله دنيا وآخره.وابعد عنا شياطين الانس.اللتي لاهم لها الا بث الافكار الدنيئه مثلهم..لكن هيهااااات^^
طبعا صديقك مريض نفسي بلا شك ، لأن الحب الطبيعي لا يصل إلى هذه الدرجة من الجنون والهوس والتعلق إلا في حال كان المحب يعاني مشاكل في حياته وفاقد لطعم الحياة وليس له احد سواك ، وهذا هو اكثر ما أحزنني لذلك لا استطيع نصحك بالتخلي عنه ، بل اكمل معروفك تجاهه واجعله يخرج من هذه الظلمات ويعلو ويرتفع مثلك إلى أن يصل إلى النجاح ، كن له قدوة ربما يوما يعقل ويرشد ويتأثر بك وبدلا من ان يحبك يصبح يحب ان يكون مثلك ، انصحه وخذ بيده يوما ما سيتغير إن شاء الله ، وحاول مرافقته سرا إلى طبيب نفسي سيكون هذا اكبر جميل ممكن ان تفعله معه ، ظروفه السيئة ومرحلته العمرية هما اللتان تدفعاه لهذا الإنحراف ، وبصراحة والده فظيع للغاية هل هذا بشر ام وحش يا يا للهول كيف يقوم ببيع كلية ابنه الوحيد ، ألم يكفيه ويهديه موت زوجته بتلك البشاعة ، لمثل هذا يحق “الهروب” ، اي مكان سيكون اهون من هذه العيشة ، وفي النهاية هو رجل يستطيع الاعتماد على نفسه إن شاء الله ، بل حتى لو كان فتاة فلتهرب وإلا قد يكون نهايته القتل ، لم اتوقع أن أرى مشاكل يكون فيها الحل الامثل هو الهروب من البيت !
انا اثق فيك يا مؤيد لأنني لمست فيك قوة وذكاء يفوقان سنك حتى ظننت أنك في ال 26 عاما ماشاء الله تبارك الله ، لذلك نصحتك أن تظل مع هذا الشاب وتأخذ بيده إلى ان يوعى ، وفقك الله
أهلا مؤيد شكرا على ردك
بخصوص الاسم السبب فيه حبي للتاريخ و التراث الآموريين قدماء سكنوا سوريا ومنهم اسم “آمور” “سيرياك “من اللغة السريانية وهي لغة البلاد قبل الفتح العربي الاسلامي فالاسم لإعطاء بعد تراثي و تاريخي لا أكثر هذا كل ما في الأمر
بداية أنا لست سيدك بل أنت تستحق أن تكون سيدا علي حقيقة لا مجاملة و أنا أرضى و افتخر بذلك
أخي ياليتك ذكرت المعلومات التي ذكرتها في تعليقك ضمن قصتك لأن الكلام يختلف قليلا فقد كان تعليقي السابق عن توقفك مساعدة س لأنني كنت أعتقد أنك تحمل نفسك مسؤوليته كاملة و لم أكن أعلم أنك تتعاون مع الشرطة و مراكز الإرشاد في الدولة و تعاونك معهم هو التصرف الصحيح تماما لأنك لم تحمل نفسك فوق طاقتك و تتصرف لوحدك و في الوقت ذاته لم تتخلى عن صديقك لا سيما أنك تستطيع مساعدته دون اضرار بنفسك وهذا عين الحكمة و الوفاء
أنت شخص رائع و بطل و قائد و طموح و أنا أفتخر بك ووالدك أحسن تربيتك و هنيئا له بك و يجب ألا يكون طموحك في المستقبل أقل من أن تصبح وزيرا فأنت تستحق ذلك لأنك نموذج للبطولة و الرجولة الكاملة
ما تقوم به بالفعل عمل بطولي و رائع يتسم بالتضحية و القيادية و المسؤولية العالية و شخصيتك تذكرني بالاسكندر المقدوني فهو كان شديد الطموح من اول شبابه و انجز انجازات عظيمة بسرعة كبيرة و كان مهما تعرض لمعضلة صعبة تسبب اليأس و الإحباط لغيره وتجعله ينسحب تستفزه هذه المعضلة و يزداد اصرارا على قهرها و يتمسك بها حتى يحلها و يقهرها و هذا تماما ما تفعله
كما أنك تذكرني بمحمد بن القاسم الثقفي بروحك القيادية العالية و فعاليتك رغم صغر سنك فهنيئا لك
والدك منعك خوفا عليك فله العذر في ذلك وليس وقوفا في وجهك, و اسلوب حديثك بانك تخطط لانقاذ صديقك من ورطته بخطوات محسوبة يدل على أن حكيم و استراتيجي و وعرف ماذا تفعل و كيف تفعل و ماذا تريد ما شاء الله عليك
وما يحدث معك لا يخلو من اثارة و متعة كأنه مقطع أكشن و مغامرة مثيرة و ان انتصرت بها صدقني سيكون أمرا عظيما و رائع و إنجازا يفتخر به تضيفه لسجلك الناصع تستطيع به اقتحام فرص الحياة و سيجعل كل الناس تخطب ودك و ترغب بالاعتماد عليك و إعطائك. الثقة و المسؤولية
الله يحميك من الحسد و العين يا بطل الأبطال بالفعل أنت من الأشخاص القلائل الذين أثاروا إعجابي بحق و عندما تنتصر بتحديك و توقع بالأب السافل لصديقك و تنشله مما هو فيه بإذن الله اكتب لنا ما حدث معك لنشاركك فرحة النصر
لا ألوم صديقك على حبه الشديد لك و قد أسديت له معروفا عظيما و تعاملت معه, فأنا أحببتك رغم أني لم أرك و لم أعرفك و أخاطبك من خلف الشاشة
بالتوفيق و في رعاية الله أيها الأسد الشجاع زعيم الأبطال إلى الأعلى و إلى الأمام دائما و على الدوام
بالتوفيق
ماشاء الله شخصيتك جمييله ذكرتني بشخصيتي ماشاء الله ربنا يحفظك المهم اولا حمد لله انك عاقل ثانيا كثيرا ما يحدث هذا الامر عندما يكون الشخص محروما من شيء طويلا لانه لم يعش يوما معنى الحب العادي لم يعرف شيئا سوا الالم وعندما وجد بصيصا في صدره من حب وصل لدرجه الاستعباد وفداء النفس وما إلا ذلك هو مريض جدا مريض يحتاج العلاج ، لا تعلم ربما جعلك الله تنسى معطفك ليسخرك لاحد عباده لتنقذه من هذا الالم فالله اختارك انت ولم يختر غيرك لانك انت تحل اغلب المشاكل والمعضلات فسبب الاشياء لكي ينقذ هذا الفتى الذي كان ربما لو لم تنسى معطفك لنتحر ساعتها من بطش ابيه او حدث له امر لا يحمد عقباه فالله اختارك عليك ان تكون كُفئا لي التحدي اخبره قل له اذا فعلا تحبني هيا لنذهب لطبيب نفساني شيئا فشيئا مثلا قل له اذا فعلا تحبني تعال نحفظ ايه من القران وندخل في دور تحفيظ هو سيفعل اي شيء لارضاءك ثم ما يلبث قليلا حتا يجد الله في صدره استمر معه بجلسات الى دكاتره نفسيين اجعله يشغل الرقيه الشرعيه قبل ان ينام اخبره انه اذا لم يفعل ذلك فلن تحبه عامله كطفل واخبره ان هناك اشياء محرمه وان الله لن يرضا عنا وان الاستعباد لا يجوز ومن هذا الكلام حاول فيه فله مفتاح لا تيأس واسال الله ان يهديه ويهدي قلبه “لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ” وضع في حسبانك كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه هو مريض ويحتاج إلا العلاج لا يحتاج منك الاهمال او الا مبالاه فسوف يزيد الامر سوء كما الخاتم الذي التصق بالصبعك لن يخرج حتى يزلقه بالصابون وكاو الزيت كذلك هو استخدم له صابونا وزيت بدل ان تحاول كسره فتخسر روحك وريما يخسر هو حياته …
شكرا شخصية عنيدة على الرد ههههه فقط استغربت من الامر
خذه لطبيب نفسي بارع
ادعو الله ان يهديه
♥♥
صديقك هذا مريض نفسي مازوخي يستمتع باذية نفسه و اذلالها و هو بحاجة أكيدة للعلاج
عزيزتي امنية شكرا جزيلا للطفك وكلامك الطيب وشكرا لتأييدك لي (انا فتاة ولست شاب ☺
اسعد الله قلبكِ ووفقكِ وحماكِ ❤❤❤
التعليقات لا تظهر بسرعة لأن من يظهرونها انشغلوا ملك ومثلي لا يمكنهم البقاء امام الشاشة طول الوقت
وفقك الله وحفظك افعل ما تراه مناسبا لكما
لدي استفسار لماذا التعليقات لم تعد تظهر بسرعة
يابني هناك حل واحد ﻻغير يجب ان يخرج الولد من بيت ابيه ان استطعت ان تقنعه ان يذهب الى الجهات المختصة لهذه الحالات يكون اسهلا وان لم تستطع اقناعه بالذهاب يبقى حل ثاني وهو ان يلجئ الى احد اقاربه ممن يخافون الله ويخبرهم عن اعمال ابيه الشنيعه ويطلب المساعده وبما هو يحبك لهذه الدرجه استدرجه ليفعل ماهو بصالحك وصالحه وبما يرضى الله عزوجل
ﻻكن يجب ان تعلم شيئا وكما يقول المثل (الفأس وقت بالرأس)فأين المفر ان لن تساعده بما يرضي الله وان حدث له شيء مريع ستبقى تحاسب نفسك ﻻاخر عمرك وسيؤثر اﻻمر على كل حياتك لذلك انصحك ان تساعده بما يرضى الله وسيتفهم اﻻمر ويخضع ﻻرتده الله ويرضى بما قسم له الله كان الله بعونك وعون ذلك المسكين اليتيم
انصحه بالذهاب لطبيب نفسي ليعالجه فهو يحتاج البه
ما قصة المثلية في الموقع !!!!!!!
أنت قلتها في حديثك زميلك مصابٌ باضطرابٍ نفسيّ؛ والحل هو عرضه على أخصائي. الموضوع أكبر من قدرتك صديقي وقد أعجبني هذا الرأي بشدة وهو حقيقي وقد مررت بشيء قريب وحاولت مساعدة شخص والوقوف إلى جانبه، والذي حصل أن ذلك الشخص أثر سلباً علي وأضرني كثيراً وقد تغيرت شخصيتي وانقلبت رأساً على عقب على الرغم من أني كنت أقوى منه لذلك أتمنى أن تأخذ كلام الأخ أو الأخت شيري بالحسبان مع فرق واحد هو عرضه على أخصائي نفسي وابتعد عنه للأسف أمثالنا نحن الذين يهتمون للآخرين غالباً ما ينقلب الأمر بالسوء عليهم وأتمنى لك كل خير أيها الشاب الطيب. Cherry❈
مؤيد انت شاب خلوق جدا اعجبتني استقامتك ولطفك وعطفك ..لا تقلق عزيزي فانت لم تفعل شيئا يغضب الله او ينافي ديننا الحنيف …بل على العكس نيتك صافية جدا ..لا تستهجن هذا التصرف من صديقك فكلنا نعلم ان اغلب الاشخاص الذين تعرضوا للتحرش والعنف في طفولتهم يصبحون منحرفين مستقبلا وستتغير ميولاتهم الجنسية ويميلون للمثلية ..وانا هنا لا اعمم!
لربما سينصحك البعض بالبقاء بجانبه وهدايته بسبب ما عانى من ظروف قاهره ولكنك شاب واعٍ وستفهم ما سأقوله : ان بقيت بجانبه فيجب ان تكون اقوى بكثييير منه اي يجب ان تكون قوة تحملك له وصبرك عليه كبيرة لكي تستطيع تغيير ما نسبته 45% منه ولكن ذلك سيؤثر عليك سلبا ويستنزف طاقتك بشكل كبير ..ربما سيشغلك عن واجباتك ويجعلك تهتم به اكثر ويصبح شغلك الشاغل هو تقويمه وبالتاكيد ستتغير شخصيتك ونفسيتك..ولكن اذا كان اقوى منك فسوف يضرك جدا ربما ان كان الان يجرب الانتحار فغدا يهددك بالسلاح! ! يجب ان تضع كل الاحتمالات في الحسبان!
لذلك حاول ان تبعتد عنه قدر المستطاع حاول تجنب رؤيته او محادثته ولو عن طريق الصدفة وادع له بالهداية فان كان يستحقها
فسيهديه الله الى طريق الرشد والصواب ..واكثر مما فعلت معه لايمكنك ان تفعل ..فيكفي ما ورطت نفسك فيه من مشاكل …
واتمنى لك كل التوفيق والنجاح وادعو لك بان تجتاز عقبتك هذه
تقبل مودتي واحترامي
❈