أصوات مرعبة عند انفصال الروح
مساء الخير.
أريد أن أكتب الذي يحصل لي ، بدايةً لم أكن أعلم ما هو الإسقاط النجمي ، ما هو الجسد الأثيري ؟ و لا حتى التحكم بالأحلام.
بدأ الأمر معي عندما كان يتردد علي ما هو مُتعارف عليه بمسمى ( الجاثوم ) كنت في الثامنة عشر من عمري و لم ألق للموضوع بالاً ، و كلما كبرت السن كلما تردد علي أكثر و أكثر ، و كل هذه الفترة كنت أدعوه بالجاثوم ، و الأن بعد عشرة سنوات أصبح الأمر معقداً أكثر ، فبدأت أشعر و كان روحي خرجت من جسدي و أنا أرى جسدي و لكن لا أستطيع تحريكه و كأنني مشلولة ، أسمع أصوات مرعبة جداً ، أصوات ناس تتحدث و تخاصم ، كنت أبذل أقصى جهودي حتى أعود لجسدي ، و ما إن أنام بنفس الوقت يتكرر الأمر ، في مرة من المرات وعند حصول نفس الأحداث بالنسبة لي قررت أنني لن استيقظ ، و بالفعل لم أستيقظ وظللت أحاول تحريك جسدي و كان مشلولاً بالكامل ، و لكن الغريب بالأمر أنني كنت مستمتعة جداً و كان شعور نشوه و كأنني أسبح و أطفو ، ثم تعالت الأصوات و أخبرتني أنني لن استطيع العودة إلى جسدي ،
شعرت بالخوف واستيقظت ، في نفس الوقت كنت عندما أنام و أحلم أشعر أنني أطير بالغرفة دائماً ، فأصبحت عندما أنام أي حلم أقول لنفسي أريد أن أطير ، فأبدا بالطيران ، و عندما يأتي حلم مفزع و أنا بالحلم لا أريد هذا و تتغير مجرى الأحداث كما أريد ، لم أكن أعلم ما هذا و كل ما كان في بالي أنه جاثوم ، و عندما بدأت أبحث عن الموضوع وجدت تحارب و محاولات من الناس لعمل الإسقاط النجمي و التحكم بالأحلام ، و أنا لم أجرب حتى ، و كانت تأتي من تلقاء نفسها ، فهل هذا الأمر طبيعي أم لا ؟ كلما كبرت بالعمر كلما زادت القوة على التحكم .
ما يحدث لك يحدث لي و اكثر و الامور التي اسمعها و احس بها عندما يجثم على صدري لا تحتمل و عندما اقرأ عليه القرآن اسمعه يصرخ صراخ يمزق حنجرته و يسبب لي صداع و الم و كأن سكاكين تهاجم رأسي و كل يوم على نفس الحال حتى اعتدت صراخه ?
يحدث معي على ما أظن مثل ذلك عندما أكون بين النوم واليقظة لكن من ناحية الأصوات لا أسمع إلا الصوت الموجود في الغرفة مثل المكيف مثلًا لكن لا أستطيع مغادرة الغرفة فأغادر جسدي وأرتفع واصطدم بالجدار برأسي ويؤلمني قليلًا وأحاول اختراق الجدار لكن من غير فائدة
وإذا كان باب غرفتي مفتوح أستطيع أن أتجول في المنزل لكن بصعوبة لا أشعر أنني مسيطر على حركتي تمامًا
ربما سأجرب أن أنام في مكان مفتوح ليس فيه جدران
وأيضًا من ناحية عودتي لجسدي فإذا أردت ذلك فيسحبني شيء مثل المغناطيس وأفتح عيناي بعدها مباشرة
صحيح نفس تجربتي بالضبط الفرق انني كنت افعلها عمدا من تركيز واسترخاء وينتهي بي الامر خائفة من اصوات الصراخ والفوضى التي تحصل فاعود لجسدي خائفة ..سألت عدة خبراء وقالو انها اصوات محاكة من عقلك الباطن ناتج عن احساسه بالخطر و انه شي غريب ونادر الحدوث ولكن من معاينتي لتعليق 9 وكلامك فانا ممتنة لكوني لست الوحيدة من مرت بنفس التجربة
كيف يمكن أن افعل ذلك تحصل معي ولا تتكمل عملية الاسقاط النجمي ممكن تشرحي لي
السلام عليكم
بالنسبه الأصوات كلامك صح حدثت لي تجربه إسقاط غير مكتمله كانت أصوات صراخ وازيز وحل وطرق بالمطارق واجهزه حفر الحائط مثل الدرل كدت ان اصاب بالصمم وقد ارتفع جسمي من القسم الأعلى فقط فعلا تجربه مرعبه وليست ممتعه بالنسبه لي واتمنى ان تخرج روحي بموعدها إلى بارئها فقط لا اريد تجارب تفقدني عقلي الباطن والواعي
هناك اشخاص مثلك وقد نصحتهم بزيارة طبيب نفسي وبالفعل بعد تناولهم الدواء اختفت هذه الاحداث من حياتهم تماما وتبخرت
انصحك بأذكار النوم و التحصين و اذا استمر الامر معك فهو نعمة ان يتحكم الانسان باحلامه و يشبع سباحة و طيران
حسب علمي الأسقاط النجمي أمر معقد أن تخرج روحك أو جسدك الاثيري من جسمك وتتجول في أي مكان تريد وترى وتسمع كل شي ثم ترجع للجسد شي غير متعارف عليه وكما قلتي يحدث وقت الجاثوم أو بين النوم واليقظه أرى أن تعرضي نفسك على متخصص في هذه المواضيع الشائكه.
اتفق مع التعليق 1 و التعليق 2
الإسقاط النجمي يفتح أبوابا على العالم الآخر ويجلب للإنسان مشاكل لاحصر لها وماتسمعينه من كلام وخصام هم العالم الآخر وعليك بالتحصن جيدا والانتظام على الصلوات وتشغيل سورة البقرة اثناء نومك
انه الحلم الجلي او lucide dream اقرئي عنه في google
exactly what i thought
هذه الأصوات المرعبة والخصام هي أصوات الجن فإذا الموضوع ضار ، عليكي بأذكار النوم والرقية الشرعية والقرآن و سيشجعكي على ذلك شهر القرآن بإذن الله . عندي صديق ملتزم ومحافظ على الأذكار الشرعية حكى لي انه مرة أثناء نومه استيقظ فجأة و راى ظلين يتحدثان عنه هل نؤذيه أو نتركه حاول صديقي ان يحرك جسمه لكنه لم يستطيع بعد ذلك قررا تركه واختفيا فجأة واستطاع صديقي تحريك جسمه ولسانه واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وأخبرني ان هؤلاء شياطين و صدق وأكيد انهما لم يؤذياه ولم تتكرر معه هذه الحالة لأنه محصن بالاذكار الشرعيه
الأحسن ان تحصني نفسكي بالأذكار قبل النوم وقرآة القرآن والنوم على وضوء والأبتعاد عن الأسقاط المحرم ولا تتبعي من يشجعون عليه واهتمي بصلاتكي ومستقبلكي ولا تستفسري عن شيء لن يفيدكي في شيء الا المضرة