أمي !
السلام عليكم رواد موقع كابوس ، اليوم سأشارككم قصة مرعبة حدثت لي شخصياً ، رغم صغر سني آنذاك إلا أنني ما زلت أتذكرها ، الغريب في الأمر أني كلما أتذكر تلك الحادثة أبتسم ، ستعرفون لماذا.
بدأ الأمر عندما قمنا بتغيير المنزل و عائلتنا بأجمعها شهدت أحداث غريبة في ذلك المنزل ، في تلك الفترة كان عمري تقريبا 8 سنوات ، ذهبت في أحد الأيام إلى منزل صديقتي صباحاً كعادتي لكي نلعب مع بعضنا و كانت برفقتي أختي الصغرى
المهم بعدما حان موعد عودتي للمنزل ودعت صديقتي ثم توجهت نحو المنزل ، طرقت الباب فلم يستجب أحد – للعلم المنزل مكون من طابقين – ثم طرقت مجدداً و لم يستجب أحد
أعدت طرق الباب لكن بقوة أكبر ففتحت لي أمي الباب ، أمي التي استقبلتني بابتسامتها الجميلة التي جعلتني أنسى انزعاجي من انتظار فتح الباب في ثواني ، بادلتها الابتسامة ، ثم قالت لي بكل حنية : أين كنتِ ؟ ، لقد استغربت لن أنكر ذلك فأمي تعلم بأن لدي صديقة واحدة مقربة ، لكني لم أعرها اهتماماً ، أجبتها وأنا مبتسمة : لقد قلت لك أني سأذهب إلى رفيقتي زينب ، اكتفت أمي بالابتسام لي ثم مشت نحو الرواق و أنا ورائها بعد أن أغلقت الباب ، و كما ذكرت مسبقاً أن منزلنا مكون من طابقين وينتهي الرواق بوجود مطبخ و بجانبه المرحاض – أكرمكم الله – و من الجانب توجد السلالم للصعود إلى الطابق الثاني ، فبعد أن أغلقت الباب لحقت بها لكني لم أجدها ، كيف لها أن تصعد السلالم بتلك السرعة وأنا كنت ورائها ؟
لقد استغربت لكن تجاهلت شعوري للمرة الثانية ، ثم صعدت السلالم أنا وأختي الصغرى لأجد أمي تتحدث في الهاتف و حاملة بيدها الجريدة ، متى تسنى لها الوقت لتقوم بكل هذا ؟ هنا تسألت واستغربت للمرة الثالثة ، ثم التفتت لي أمي و قالت: من فتح لك الباب ؟.
قلت لها : أنتِ ! معتقدة أنها تمزح ، لكنها أعادت سؤالي : من فتح لك الباب ؟ وعلامات الاستغراب تملئ وجهها ، أعدت نفس جوابي لكن تعابير وجهي كانت مختلفة لإحساسي بوجود خطب ما ، لكن أمي بعد أن شاهدت تلك التعابير قالت: نعم ، نعم أنا من فتحت الباب لقد نسيت ، أنا لم اقتنع بإجابتها لأنني أعرف أنها قالت ذلك فقط لكي لا تثير الرعب في نفسي
في ذلك المنزل كانت توجد غرفة مغلقة خاصة بمالك المنزل ، و قد شاهدنا عدة ظواهر غريبة ، مثلاً أختي الصغرى كنا عندما نتركها لوحدها في الطابق الثاني نجدها تحشر نفسها في الركن و ترتعد لكن دون أن تبكي .
بعد انتقالنا من ذلك المنزل اعترفت أمي أنها ليست هي من فتحت الباب ، قلت لها : أعلم ذلك لكن أتدرين يا أمي لن انسى ابتسامتها و صوتها طول حياتي ؟ أنا حقاً لا أدري لماذا ؟ لكن صوتها قد احسسنني بأنها طيبة إلى حد لا يُوصف و فاق حنية أمي ، حقاً أنه لشعور غريب مما يجعلني أبتسم كلما تذكرت ابتسامتها و صوتها.
غريب جدا .. من النادر حدوث مثل هذه مواقف
القصة جميلة جدا
أمي فعلآ اسم رنان وأجمل من القصه مثل ما قال شبح القصر
انجذابك وعدم نسيانك لصوت هذا الكيان ايآ كان هو في الاساس نابع من حبك لأمكي العميق
حفظ الله أمي وامك وامهاتنا جميعا
ما ألطفها هذه الجنية، لم تردكِ أن تنتظري عند الباب طويلاً ففتحت لك الباب بابتسامة وسؤال عن أين كُنتِ كي لا تشكّي أو تخافي.
اصدق قصتك لانه حدثت لي تقريبا قصة تشبهها نوعا ما..قبل ان تسافر ابنتاي للدراسه كان الوقت متاخر وكل وحده فيهم كانت علي سريرها وفجاه جائتني احدي بناتي وسالتني ليش بهذا الوقت تقومين بتنظيف مجلس الرجال لانها سمعت صوت نفض الكنب من الغبرا صراحه انصدمت لاني كنت بغرفتي ولم ادخل المجلس ابدا طبعا انا قلت لها نعم كنت انظف الغرفه وانتهيت بسرعه ورح احاول انام الان…تاني يوم بنتي الاخري سالتني نفس السوال وهي لم تعرف ان اختها سمعت نفس الصوت ان احدهم بالمجلس ويقوم بكت الغبرا عن الكنب كما افعل انا دائما وبعد ان راقبتني كيف تعابير وجهي من الصدمه عرفت اني لم اكن بالمكان اصلا ونادت اختها لتخبرها بالقصه واكتشفو انهم سمعواالاصوات نفسها واني موجوده واقوم بالتظيف طبعا كما سبق وذكرت تعودنا علي تلك المواقف ولم نعد نشعر بالخوف
نعم إنها جنيه و الحمدلله ما خطفتك إلى عالمها بدون رجعه حمدلله على السلامه الله سترك عنها
ذلك البيت مسكون ومن فتحت لكي الباب مجرد جنية من عوامر البيت وربما كانوا طيبين وغير مؤذين ولديهم عائلة لذلك تصرفت معكي بذلك الشكل فأنا ايضا في صغري رأيت جنية كانت تحدق لنا ونحن نلعب في الظلام وكانت ملامحها ونظراتها وكانها ام تنظر لصغترها وحين استدرت لأخبر اخوتي كانت قد اختفت لذلك مشاهدة الجن على اشكال ابشر وارد وعادي يعني لا تستغربي ووالدتكي حفظها الله تداركت ما حصل معكي وتظاهرت بانها من فتحت عليكي كي لا تخيفكي هاذو الأمور يصراو مع الجميع
في الواقع تاكدنا من ان هذا المنزل مسكون لكثرة الظواهر الغريبة التي حدثت فيه ولكن هذه التجربة الوحيدة التي بقيت عالقة في راسي
-بين الحقيقة و الخيال- انا لم استغرب لابتسام امي لي او الجنية بل استغربت من سؤالها ، لانها كانت تعلم اني كنت عند صديقتي ، بالعكس ان لم ارى ابتسامة امي احزن اكثر منها ، لكن الامر الغريب انني لم انسى صوت و ابتسامة تلك الجنية وانا حقا لا ادري لماذا فقد مرت 10 سنوات عن تلك الحادثة
-فراشة العمر- شكرا وانا ايضا انتظر رايك في تجاربي القادمة
-شبح القصر- الله يحفظ جميع امهاتنا و يدخلهن فسيح جناته
تجربة جميلة فاهيا تذكرن با عدت تجارب حصلت معي أظنهم جن مسالمين يسكنون بيتكم والله اعلم
كم أتأثر عندما أقرأ كلمة أمّي. أن أسمع كلمة أمي.
كلمة جميلة جداً ولا يوجد أجمل منها.
عنوان القصة أجمل من القصة والله
أنا متؤكد ان المنزل مسكون
اغرب قصة قراتها في هذا المنتدى وابصراحه قصه تحمل الكثير من المعانى وانا اصدقها بالكامل لانى اجد صدق الإحساس من خلال قرائتى لقصتك ..نعم في جن محترمين وحنونين وخاصة اذا كانوا عمار المنزل وهذا شى يصب لمصلحة اهل البيت ولكن يجب ان يكون هناك حذر من غدر بعض شياطين الجن والامر الاخر تفهم والدك الموضوع ولم تتصلب برايها حتى تمر هذه الحادثه الغريبه بسلام وتراعى شعور البنت ولا سيما اذا كانت في فتره المراهقه ..اما الملاحظه الأخيرة ..اظن فقط والظن هو مجرد إحساس ان والدتك صعبه بعض الشى وتربيتها قد تكون شديدة وجادة والدليل على ذلك شح الابتسامه وندرتها من والدتك لان الاستغراب من الملاطفه والابتسامه هو فقدانه لذلك ذكرتيه باستغراب ولا الوم الأمهات في هذا الزمن لشدة الفتن العالقه بالمراهقين …اسئل الله ان تدوم السعادة من بعد الابتسامه المفقودة …بارك الله فيك وتقبلى مرورى وراى الصريح في ذلك
عزيزتي نجوم .. لقد استمتعت جدا بقراءة تجربتك , طريقة سردك جميلة والتجربة التي خضتيها جميلة أيضا , أنتظر المزيد من تجاربك الرائعة ♡
اعتقد ان المنزل مسكون كما قلتي انه حدثث ظواهر اخرى مثل ما قلتي و اعتقد ان لي فتح لك الباب كان جن متنكر بهيئة امك