أين السبيل إلى النور الذي عشته ؟
مرحباً رواد موقع كابوس الكرام ، اسمحوا لي أن اطرح عليكم شيء يسير من الهموم و مما ضاقت به نفسي وعجزت عن حله أو العيش به ..
أنا فتاة وكم كرهت أني فتاة في مجتمع ذكوري لا يرحم ، حُرمت من إكمال تعليمي لأني فتاة و ضاعت سبع سنيين من عمري بالبيت ، لم أخالط أصدقاء بالمدرسة كحال من هُن في عمري ، بل عشت سبع سنين في البيت لا أخالط انسياً ، سبع سنين عشتها كعصفور محبوس بقفص لا يرى نور الشمس ولا يرفرف بجناحية في السماء ، ولَما أتيحت لي الفرصة أن أكمل تعليمي كانت الفرصة قد أتت متأخرة كثيراً لأني مرضت من جلوسي بالبيت ولَم يعد بإمكاني مخالطة الناس ، فقد أصبحت أخاف منهم ، نعم أصبت برهاب اجتماعي وشتى الأمراض النفسية والغباء الاجتماعي .
من منكم يدلني كيف السبيل لأعيش ويشرق عالمي من جديد كما كان.
انا في مثل حالتكي
وحيده في غرفتي
الله يخلصك من هاذا الظلم ،ادعي الله ،وطمنينا عليك حبيبتي:)
المضحك والمحزن بالأمر ان الجميع يعتقد ان مدة سجني هي فقط سبع سنين وانا فعلياً محبوسة طول العمر سبع سنين هي فقط السنين التي عشتها بدون تعليم ودراسه
واود تنويهك ياعزيزتي بيري ،بأني كنت اقصد ٧سنوات صاحبه التجربه وليس انا،إلى اللقاء
شكراً بيري
ولاكن تعليقك الاول وكأنه يطلب منع المرأه من الخروج،شكراً لك ،هذا ليس جبر خواطر،إلى اللقاء ياعزيزتي.
حبيبتي سنفوره
ماتفعله عائلتك فيه ظلم واذلال لكن ليست كل العوائل هكذا ، فالاعتدال واجب والدين لم يأمر بهذه القسوة بل امر بالرفق بالنساء ، وماقصدته في تعليقي بعيدا عن الحالة التي عشتيها ، لكنني لا استطيع الا ان اقول لك اصبري فالصبر مفتاح الفرج ، وان الحياة غالبا اذا كان أولها مر فآخرها حلو والأخير هو الأهم واحيانا العكس الفتاة المدللة ترزق بزواجة مرهقة
اتمنى لك حياة مستقبلية جميلة يعوضك فيها الله عن كل ماحرمتِ منه وهذا هو ماتستحقينه
واعتذر لك ان كنت تسببت في أذاك وتأكدي انني لا اقصد شيئا غير مواساة الكاتبة وتشجيعها على التعايش مع وضعها الى ان يفرجها الله
الى اللقاء عزيزتي الصغيرة
نعم لم اكن اعرف بأن ليس له اية علاقه ،شكراً على التوضيح ،وأود ايضاً منك حذفه،جزاك الله خيراً
سنفورة انتِ تطلبين من المحرر أن يحذف تعليقك فأنا استغربت من طلبك.. لكن الآن فهمت اظنك لا تعرفين أن المحرر ليس له علاقة بحذف أونشر التعليقات.. هل تريدين أن احذفه لك؟
سوسو
ممكن توضحي قصدك اكثر؟ لأني لم افهم سؤالك 🙂
عفوا عزيزتي سنفورة لكن لم أفهم ماشأن المحرر بتعليقك !؟ ..
ارجو من المحرر الاستاذ:حسين سالم عبشل ،حذف تعليقي رقم٤٣ لأني اضن ابأني ابحت عن اسرار العائله،اتمنى منه ان يتحملني ،جزاك الله خيراً
اختي في الله :
بيري:
وايضاً هذا ماقصدته في تعليقي الاول…واضن بأني اضطررت لإعادة نفس الكلام…..إذا كانت تعرف العواقب الوخيمه بسبب الذهاب مع الرجال فهي لن تذهب ابداً،وايضاً تربية العائله لها دور كبييير،٧ سنووووووووات ،ولاكن ترضى بمكوثها في البيت!………..كلمه ليست صعبه عليك،ولاكن مااقساها على غيرك،تخيلي عزيزتي سبع سنوووووات؟،انا لم احج ولم اعتمر ولم اذهب من المدينه ، واختي ذات ٢١ سنه لم تدخل مكه ولم تخرج من الرياض ،
ولانا ايضاً لم استطع الخروج من الرياض إلا مره واحده فقط كانت في القصيم ولاكنها بلا تجول،فما فائده سفره بلا تجول؟؟،،اذكرك بأني كنت في المهد ايضاً،فلااذكر ،حين يكون الامر عليك هيناً،يكون قاسياً على غيرك،فللحرمان عواقب،وللتساهل الشديد عواقب،عزيزتي:إلا تعلمي بأن البعض يقول:اشكر زوج ابنتك فهو شال عنك هم شال عنك عار/البنت خروجها من المنزل عار/البنت اللتي تخرج من المنزل عا…،مااقساه من كلام،انا اشعر بماتشعر به صاحبة التجربه ،ولاكنك ياعزيزتي اعتقد بأنك خرجت اكثر مني ،فلذا لاتبالين ،
ولا استطيع ان الومك ابداً ،فأنتي مختلفه عني،ومشاعري مختلفه عن مشاعرك،فأنا ذقت ماذاقته صاحبه التجربه ولاكن كان اقل،في تعليقك الاول كومه من الكلمات اللتي لامست مشاعري واشعرتني بعدم وجود اي فائده لي بالحياه ،احياناً المنع يصل لدرجة الهلوسه …هل تعانين من ذالك ياعزيزتي،،لا ،ماشاء الله ،انا اتخيل شخصيات وانا بكامل وعيي ولاكن هذه الشخصيات اعيش معها قصص بداخلي عقلي ،،واشياء في الحقيقه(الباريدوليا) ،فلست بحجه لسماع كلمات قد اعترض بسببها على خلقي انثى،وانا اكره ذالك
،حين يأتي خلطب للفتاه ،فيرفضه والدها بحجه صغر سنها او انها لم تترك دراستها،وحين تصر بزواج يقول :انها قذره تفكر بالجنس ،ويبدأ بالشك بها،واما الولد حين يطلب الزواج يقول له والده:يريد الستر يريد العفاف،مافرقنا عنهم؟نريد العفاف ايضاً،قد تستغربين من قولي لذلك لأني انا ايضاً لم اعهد على نفسي بأني قد كتبت مثل تلك الكلمات ،ولاكن هذا الشيء يحصل في منزلي وعانت من هذا الشيء اختي ،ارجوا ان لاتفهميني عصبيه وسريعه الغضب،قد اكون ذالك بدون علمي ،وربما حين اقول لك عمري الحقيقي تنصدمين،ولن اجرأً على قوله،لأن هذا الشيء سيدخلني لدوامه اخرى،كيف ؟وكيف؟…و…. لست لحاجه بذالك،لك سلامي اختي العزيزه بيري،فالذي جعلني ارد عليك هي طيباك وغير ذالك لا ،ولاكني أؤكد لك شعوري باليأس والتحطيم بعد قرأءة كلماتك ،إلى اللقاء عزيزتي :).
حبيبتي سنفوره
كل ما ذكرتيه في تعليقك هو ماقصدته فأنا لم اذكر العكس ابدا ولم اقل ان استقرار المرأة في بيتها واجبا وفرضا بالإكراه بل هو المستحب والافضل في غير حاجة ، أما التنزه والسفر والترفيه فهو ليس ممنوع ولا محرم في ديننا ولكن له شروط من اجل حماية المرأة وكرامتها وشروطه ان لا تخرج بدون محرم من اهلها وان لايكون المتنزه المقصود يقع فيه حرام كخمر وقمار واختلاط وتبرج وسفور وزنا والشرط الأهم ان تخرج محجبة ساترة لا متبرجة ولا متعطرة ولا متجملة
اما خروج المرأة للتجارة فهو من الضرورات وهذا من حقها
ولكنني في تعليقي احببت ان اوضح لكاتبة المشكلة انها قد تكون في نعمة وخير لأن اهلها يحبونها ويخافون عليها وان ترضى بحياتها وتغض النظر عن الزوائد مثل مصادقة الفتيات والخروج معهن ، وحالها افضل بكثير من حال الفتيات المتفلتات اللاتي يقعن في المصائب بسبب فتن الحياة ، وما ذكرتها بهذا الا لمواساتها والتخفيف عنها
اما التعليقات التي تحرضها على التمرد والخروج وان هذا من حقها فأصحاب هذه التعليقات قد يتسببون في فتنة ومشاكل لهذه الفتاة مع اهلها وقلوبهم مجردة من التعاطف ولا يستطيعون التخفيف عن المهموم ومواساته بل هم ينرفزونه ويمردونه
الفتاة ذكرت ان هذا حالها مع اهلها ولا يمكن ان يتغير وانا قلت لها ان حالها سيتغير خصوصا اذا تزوجت ، فلماذا احبطها واقول لها ان ليس من حق اهلها يحافظون ويخافون عليها ويجب ان تعصيهم وتفعل ماتريده هو حتى اذا كان يتسبب في مضرتها ؟! ماذا ستستفيد اذا عصت اهلها ووقعت في مكروه ألن يكون حالها سابقا افضل ؟ هي ليست معذبة كي انصحها بالتمرد او الهروب
لاسبيل الا بتغيير شخصيتك
بيري
نسيت ان اقول لك شيء،لاتحتاج المطلقه لجعل خادمه تمسك ابنائها لأن هناك اخّوه،وهناك جيران يقبلون بذالك،فإن كنات تستطيع احضار خادمه فلاداعي للعمل،لأن هذا الشيء يعني بأنها تملك مالاً،ولها حق ايضاً في العمل وان كانت تاجره:).
ارسلوا تعليقاتي جميعاً،جزاكم الله خيراً
بيري
المقصود بالايه الافضل ،وليس واجباً،لها الحق في الخروج والترفيهه عن النفس،ولاكني كما ذكرت في رسالتي بحدود ،ليس انت تكوني متزوجه ياعزيزتي لاتتحركي من منزلك،بل تمارسي حياتك الطبيعيه كأنسان،فالانسان يصاب بالاكتئاب ويمر بظروف صعبه يحتاج فيها لترفيهه عن نفسه ويمرض ويحتاج لهواء نقي فيسافر في اماكن بعيده عن الهواء الملوث كالارياف ،
حبيبتي الايه لاتتنافى مع السعاده ،والتنزه والعيش بستقرار بعيد عن التسلط ،فهناك فرق بأن تكوني حبيسه لاتخرجي او ان تخرجي مع محرم، إذا كنتي تقولين بأن الزمان هذا يخوف فيجب علينا الخروج مع محرم ،لاالحبس والتشدد،في الحفاظ على المرأه يكون بملابسها وحجابها الشرعي والمحرم،اما غير ذالك فلا ،الاسلام لم يأمر بحبس المرأه،بل لها الحق في الترفيهه،من هو الشخص اللذي خلقه الله يكره الترفيهه ويحب الامراض والعزله والاكتئاب؟لااحد .
تذكري بأن الله عاقب السامري بالوحده،فلما ننسب الجهل لديننا الاسلام؟،المحرم عند الخروج،توفير الحياه السليمه المناسبه مع فطرة المرأه كي لاتلجأ لحبيب،اللجوء للعنف قد يكون سبباً لذلك ، عدم اعطاء قصد من الراحه،فلا تجد ان تبث شكواها إلا لشيء اسمه(حبيب)
العباءه الشرعيه عند الخروج ،هذه هي اللتي تحفظ كرامة المرأه بعد إذن من الله ،فأن حبس المرأه ليس حفاظاً على كرامتها ،فهناك من هم ضغيفين فيلجئون للانتحار او لرجل لا تعرفه،ثم تبعث له صورها على طريقه انها اعتبرته اميناً فيبتزها،هذا ياعزيزتي بعض من اللذي ينشأ من الحرمان،عائشه ام المؤمنين رصى الله عنها كانت تخرج مع الرسول لترى الحبشه وهم يلعبون ،محمد اشرف الخلق ،فهل منعها ؟الاجابه :لا ،هل امضوا الصحابيات حبيسات ؟لا كانت خديجه رضى الله عنها تتاجر ولم يمنعها ذالك من الخروج،حتى ان هناك حالات تسمح للمرأه بالجهاد،
،لاكنها في الحلات القصوى جداً،وغالبية النساء يذهبون ليعالجوا الجرحى ويجهزوا لهم الطعام والماء وللجميع ،اي ان ليس كل شيء ضد المرأه فلها حقوقها ،ولست اقصد برسالتي ان المرأه يجب ان تترك العباءه بإسم التحرر وتذهب بلا محرم،بل كنت اقول:ان تلبس ماامرت به للخروج وبمحرم ،وإن خرجت بمحرم واصبح ضعيفاً فهناك الكثير من الرجال اللذين سيلتفون حولها لمساعدتها بسبب سماع صراخها،فلخير لاينقرض،بل لازال موجوداً ولايجب عليناً نفيه ،والخروج والسفر مع العائله من الاشياء اللتي تجعل الانسان فرحاً ومسروراً وهذا لايتنافى مع ديننا الحنيف،وهل تريني اخطئت في كلامي ؟ شكراً اختي بيري:).
يا الهى نحن نتكلم عن مشكله والبعض يتكلم عن نفسه وحياته الخاصه والرفاهيه الذى يعيش فيها شىء من الضمير يا ناس الكلمه امانه كيف تكون المراء حببسة القفص الذهبى وتعيش سعيده كيف تنقاد وراء اخ او زوج او اب وليس لها اى مساحه من الحريه وتعيش سعيده كيف يحكم عليها بعدم حقها فى التعليم لكى تعلم اولادها وتكون قدوه لهم وتعيش سعيده ها هى تقول انها حرمت من التعليم والاصدقاء من اجل الخوف عليها من الخروج من البيت ليلتهمها الوحوش الادميه استحلفكم بالله هذه البنت لو تزوجت الان وخرجت الى الحياه العاديه كيف ترعى اولادها كيف تذهب بهم الى المدرسه وتتكلم مع مدرسيهم وتشترى لهم ملبسهم وادواتهم وتذهب بهم الى المشفى وتتكلم مع الاطباءكيف يتسنى لها فعل كل هذا وهى عندها راهب من الناس هل اولادها سيكونو اسوياء وهى قدوتهم لماذا كل هذا الحياه ليسة سهله لكى نتعامل معها خلف الاسوارلابد من الممارسه وطالما البنت تربت واحسن تربيتها فلا خوف عليها فى حدود المعقول فى ظل حجبها ووقارها والتزمها بعدتها وتقلدها بعض البلاد تقيد المراءه وتلزمها ببعض القيود ومع ذلك لا يوجد امان بل لو مجرد ظهرت من النافذه ولو بالحجاب يلتف عليها الرجال من كل جوانب البيت وكانها الفريسه التى يحوطها الذءاب كل هذا من الكبت لان الممنوع مرغوب ولنا فى رسول الله اسوه حسنه فقد كانت السيده اسماء ابنة ابو بكر الصديق تذهب على بعد ما يساوى اثنين كيلو متر عن بيته لكى تحضرالنوى طعام الفرس الذى يملكه زوجها الزبير رضى الله عنه هل خرجها عيب اوحرام السيده خديجه رضى الله عنه كانت تدير تجاره زوجها عندما مات هل كانت تديرها من وراء الاسوار لا والله السيده عاءشه رضى الله عنها صاحبة الفين حدبث عن رسول الله وكانت تعلم الرجال ذات الحكمه والدين السيده مريم رضى الله عنها كانت تسيح فى الارضهى وابنها المسيح ولهذا سمي بهذا الاسم لكى تجمع له الطعام والشراب ليس خروج المراءه عيب او حرام فى ظل حشمتها وتربيتها والتزمها
واخيرا يابنتى انتى لستى من اخترتى اهلك او حياتك الماضيه ولكن انتى التى سوف تصنعين حاضرك ومستقبلك ثقفى نفسك قراءى تعلمى حرفه نظفى بيتك كلمى اصدقاء هنا فى المقهى ابدءى انهصى بنفسك لن يسعدك غير ك لن يمسح دمعك غير يدك لن يقف بجانبك غير عقلك يبقى الامل لا تيءسى لن تقف الحياه لا تقفى امام الريح انحنى قليلا بنتى حتى تذهب وبعدها قفى وكانك النخل طالع فى السماء ايقنى ان بعد الليل الطويل سياءتى حتما الصباح ستشرق الشمس وتنور الدنيا وحياتك كلها سلام
شكراً لكل من حاول مساعدتي فالأمل الذي عشت من اجله والحلم بالحياة الجامعية والصديقات انتهى اتسف في تضييع أوقاتكم بلا فائدة وشكراً لكم مره اخرى من اعماق قلبي
استغرب من بعض التعليقات التي ضد المرأه لمصلحتهن باسم الدين أقول لكن ان النساء في زمن الرسول كن يمارسن الطب والتجارة ومن احسن من خديجة رضي الله عنها وصحابيات غيرها فأنتن لستن أفضل منهن فالعمل ليس محرم للمرأه حتى الخروج والتعلم فأذا انت كنت راضية بحياتك وبيتك فهنيأا لك ولكن لا تضيعي فرص غيرك في الحياه فليس الكل يريد الجلوس بين جدران المنزل دعي الخلق للخالق فهي لم ترتكب كبيره من الكبائر
فعلا ام ريم زماننا اصبح اكثر خوف من الماضي لذا يفضل ان نقر في بيوتنا ونبتعد عن الفتن
اجد كثيرا من النساء عندنا خصوصا الارامل والمطلقات امتهن مهنة التجارة داخل بيوتهن يصنعن ويبعن البضائع ويستفدن اكثر من الموظفات انا معجبة بفطنتهن فهن يعملن بكامل الحرية دون الحاجة لمغادرة منازلهن وترك ابنائهن مع الخادمات كما تفعل الموظفة خارج بيتها
البيت ليس سجن وبإمكان المرأة ان تفيد وتستفيد من داخل بيتها وان تتواصل مع زبائنها عبر الانترنت حتى العلم اصبح بإمكاننا ان نتعلمه بدورات في الانترنت
لذا لا عذر لخروج المرأة الا لدراسة وقضاء حوائج وصلة أرحام
شكرا صغيرتي فتاة على تفصيلك في التعليق وذكرك لأهم الامور احسنت قولا وجزيت خيرا
فعلا هذا ماقصدته بيري المكوث في المنزل لايتعارض مع دراسة الفتاة ومواصلة تعليمها وتحقيق ماتحلم به حتى ولو كان وظيفه او مشروع خاص بها لاكن كثرة الخروج من دون سبب او محرم قد يوقع الفتاة في مشاكل هي في غنى عنها عائلتي ترفض خروج المراءه بدون سبب وكذالك جميع نزهاتنا وسفرياتنا مع محرم ولاكن للامانه اخواني متفاهمين جدا ويعطو للفتاة مساحه من الحريه على ان لاتفعل مايسيئ لها ولهم وكذالك زوجي واحمد الله على عائلتي وزوجي ولاكننا كنساء نميل الى المكوث في البيت فهو اريح لنا واسلم من التعرض للمضايقات بالذات اننا في مجتمع لايرحم وينظرون للمراءه دائمة الخروج على انها سيئه
تعليق الأخت بيري صحيح جداً بل وهو الأصل ..مكوث المرأة في بيتها
إن نظر لها من منظارِ الحكمةِ فهو رحمةً بها بالأساسِ وحفاظاً عليها
لاسيما في زمنِ الفتن ..والمكوث في البيتِ عبادة لأنه طاعة لأمرَ اللهِ النساء أن يقرن بيوتهن ..فهذا أمـر وعبادة شأنها شأن باقي العبادات إن فرضت غصباً لا يدخل في الدينِ شيء ..وقد يذهب الأجر
كأن تأمر شخصاً أن يصلي بالغصبِ في حين أنه جاحد بفرضية الصلاة فهذا لا يحسب له أجر ولا يدخل في الدين ..
المكوث في البيت يكون واجب مالم يكن لحاجةً سواءَ حالات طارئة أو
لجلبِ الأغراض المهمة أو للعمل أو الدراسة أو حتى للترفيهِ المنضبط بضوابطِ الشرعِ كلزومِ محرم وأمن الفتن في المكان المراد الذهاب إليهِ ..
هذا دين وأوامر من الله ولا يأمر الله إلا خيراً ولحكمة ولا يحق لنا التمرد والتحايل على الشرع ..ثم أنظروا حال المجتمعات “المنفتحة” من فسق وعهر وإستعراض وإستغلال وعلاقات قذرة وإنعدام أمنٍ وبغي وإهانة بالغة لقيّمةِ المرأة المُعرضة على عمودِ الشارعِ بلا إحترامٍ لكيانها وصيان لعرضها وتقدير لجنسها وإنسانيتها كأنها خلقت لترضي شهواتهم مدعيّن أنها حريّة فبئس الحريّة هي وبئس الأنفتاح كأنهم بهائمٌ لا يميزون ولا يقدرون على كبحِ جموعِ شهواتهم وتهذيبها ..
فالحمدلله على نعمةِ الإسلامِ حمداً كثيرا ..جزاكِ الله خيراً أختي بيري