احذر فقد أتى الليل! ( سحر الليل ٢)
“وجب الحذر فقد أتى الليل!” ..
ربما في بعض الأحيان نشعر بأهمية تلك الجملة ، فبالفعل يتوجب الحذر لتجنب حدوث المفاجآت .. سأقص عليكم قصتين غريبتين مرتبطتين بليلتين حالكتين ..
الليلة الأولى :
في منتصف الشتاء تقريباً ، والأجواء باردة إذا بصديقٍ لي -يعمل صياد أسماك وهي هوايته الأولى قبل أن تكون مهنته الفرعية- دعاني في تلك الليلة لنزول نهر النيل معه للقيام بجولة صيد فوافقت على الفور .. كانت الساعة الرابعة عصراً تقريباً ، كل شيءٍ يبدو جميلاً ومختلفاً بالنسبة لي وبعد مرور ساعةٍ ونصف تقريباً انتهينا من الصيد .. استرحنا قليلاً في منتصف شيءٍ كالجزيرة الصغيرة جداً في وسط الماء لتناول الشاي ، وها قد بدأ الظلام يحل .. شيء غريب جداً أغرب من الخيال قد حدث ، ونحن نتناول الشاي ممزوجاً بنظراتنا لجمال نهر النيل إذا بثلاث جثثٍ ملفوفةٍ بالأكفان البيضاء تطفو على المياه ، والجثث الثلاث متلاصقين وكأنهم مربوطين! ففزعنا من ذلك المنظر المريب .. كيف طفت على الماء بهذا الشكل المفاجئ .. ما هذا؟ هل من جريمة قتلٍ حدثت هنا أم ماذا؟ ..
شُلَّ تفكيرنا ولا نعلم ماذا نفعل .. فجأة حدث الشيء الأكثر رعباً وربما يكون هو اللحظة الأغرب في حياتي رغم رؤيتي لكثيرٍ من الغرائب لكن الريبة هنا من نوعٍ آخر ، حيث أن الجثث الثلاث تتحرك لتنتصب وتقف على المياه! .. صديقي لم ينطق بكلمةٍ واحدة ويبدو عليه الانهيار النفسي فسارعنا لأخذ المركب ثم رحلنا سريعاً ، وبقي صديقي لفترةٍ ليست بالقليلة متوقفاً عن الصيد رغم ولعه به .. ربما لأننا لم نأخذ الحذر وقتها بأن الليل قد حل ..
الليلة الثانية :
تلك المرة كانت برفقة صديقٍ آخر ، فقد قررت المكوث معه في تلك الليلة لمتابعة مباراةٍ هامة في كرة القدم ثم بعدها نكمل سهرتنا بألعاب البلاي ستيشن .. كانت العاشرة مساءً والمباراة على وشك البدء ، وبعد مرور دقائق من المباراة انقطع الإرسال فجأة ثم عاد فانقطع ثم عاد وهكذا .. ظل ينقطع مراتٍ كثيرة فقلت لصديقي “أهذا يحدث دائماً؟” قال “لا” قلت له “إذاً سأصعد إلى سطح المنزل ، وأصلح الإرسال” نظراً لفعلي ذلك دائماً وفهمي في تلك الأشياء التي قد تحدث فيها مثل تلك المشاكل الإرسالية سواء في منزلنا أو غير ذلك ..
لحسن الحظ منزل صديقي في الطابق السادس وسطح المنزل في الطابق الذي يليه ، فصعدت إلى الأعلى والسطح مظلم تماماً ويبدو مخروباً مليئاً بالعشوائية والخردة .. يبدو أن لا أحد صعد إلى هنا منذ فترة فأضأت أنوار هاتفي وصديقي معي على الهاتف للمتابعة ، طلبت منه متابعة الإرسال على الشاشة فعند عودة الإرسال عليه إبلاغي فوراً .. فجأة حدث شيء مريب في هذه الأجواء القاتمة على السطح ..
إذا بصوت رجلٍ أجش يقول “من هناك؟!” ، وكأن هذا المكان ملكٌ له ويعيش فيه وأنا دخيل على هذا المكان .. عم علي الصمت وإذا بي أفكر كيف يوجد شخص هنا ، السطح مغلق بالأقفال ومخروباً .. ما هذا؟ وعاد هذا الصوت مرةً أخرى قال “من هناك؟!” ، فألقيت السلام ولم يرد قال لي “ارحل من هنا ارحل من مكاني” ، ويبدو أن الصوت يصدر من شيءٍ كالكوخ الخشبي العشوائي قرب حافة السطح ..
عدت أدراجي فالأجواء غير مريحة وشعرت أن شيئاً ما على وشك الحدوث ، فقمت بالنزول وغلق السطح كما كان ثم قصصت تلك التفاصيل على صديقي فصُدِم وتعجب خصوصاً أنه في الطابق الذي يليه بالأسفل .. أخبرني أنه لم يسبق له الصعود إلى ذلك السطح أبداً ، حتى أنه لا يري أيٍّ من السكان يصعد إليه كونه في الطابق الأخير .. ولفترةٍ طويلة بدا قلقاً مما يقبع بالأعلى لكنه فيما بعد لم يرصد أي أصوات أو حركاتٍ بالأعلى فأصبح الوضع عادياً ، حتى السكان بعد معرفتهم بتلك القصة لن يفكروا بالصعود إلى السطح .. ربما لأنهم في الأساس لم يفكروا في ذلك مسبقاً ، ترى ما هذا الرجل القابع في هذه الظروف؟ .. عذراً فهو ليس بشرياً على أغلب الظن .. ربما أنا من أخطأ من الأساس في الصعود لذلك السطح في هذه الساعة الليلية ..
كان يتوجب علي الحذر من أن الظلام قد حل .. احذر فقد أتى الليل ..
اعتقد ان الموقف الاول هو لاناس ربما غرقت في ذلك المكان منذ زمن،،،،،،،،،،
ولكن اعتقد انكم بالغتم في الخوف
لا شيء يستطيع اذيكم مهما حدث اذا قراتم القرآن وقويتم قلوبكم كانوا سيتلاشوا أمامكم ويذوبوا
انا اسكن بجوار النيل وقد نزلت مره النيل ليلا ولكن صاحب المرسي منعني من المكوث كثيرا لا شيء يخيف فالمراكب والسفن تبحر ليلا لا خوف في ذلك الماء له سكان كالارض ولابد ان تضع هذا في ذهنك وتتعامل دون خوف فهذا خلق الله اذا كنت تري نفسك مخيف فهم أيضا مخيفين فانت وهم خلق الله فلا تقلق ، ،،،،،،،
اما الموقف الثاني ربما يكون من الانس يجوز انه يمكث في ذلك المكان ليلا وربما يكون ساكن هذا المكان من الجان وهذا او ذاك لا خوف في ذلك كان بإمكانك ان تقول ساقض حاجتي وارحل وتحصن نفسك بسور القرآن وما كان يستطيع إيذائك ابدا هم اقصي ما يستطيعون فعله هو الظهور باشكالهم الذي خلقها الله عز وجل لهم فلابد وتقبل اي منظر تراه مهما كان بشع او مكروه بالنسبة لنظرك فهذا خلق الله لا تبالي وشد قلبك وقويه بالله فلا داعي للقلق او الخوف ،
علي اي حال استمتعت بالقراءة لمقالكم سلمت يداك ،،،،
اها ،، شكراً اختي على ردودك،،،
ولكن كان عليكي ولو أتعبناكِ ، ان تذكري لي ، عنواين تلك التجارب التي نشرتيها ، !!
كما أشكركِ كثيراً حيثُ بينتي لي ، من هي بيري الجميلة ؟؟
رائع ،، إنها مازالت معنا ،، !!ههههههههه
شكراً كاندي ، الآن عرفت بل وتيقنتُ من ذلك في الحقيقة !!
كنتُ دوماً احرص على قراءة التعليقات ، قبل القصص في بعض الحالات ،،!!
وذلك لمعرفة شيء ،، خاصٌ بي ، هدف اريد استطلاعه ،،
تسلمي لنا يا أختنا العزيزة والغالية كاندي ،،
لكن لا تنسي ذكر بعض التجارب ، إنّي وايقٌ من أنك مازلتِ تذكرين العنواين ،
وشكراً جزيلاً لك
أخي الطيب العزيز المستشعر علي محمد
أشكرك من قلبي على كلامك اللطيف الذي يسعد القلب وربي يسعدك أخي
أعتقد قصص النيل قرأت بعضًا منها هنا ، والقصة التي سمعتها في الواقع عنه قد ذكرتها في أحد تعليقاتي القديمة ، وهي أن صديقة والدتي مصرية الجنسية ولها أخ يسافر لمصر ويعود ، أخبرها عنه أو عن أحد أصدقائه “لا أذكر تحديدًا” أنه كان يجلس باستمتاع على نهر النيل هو ورفيق له ، وحين اقترب المغيب ظهرت لهم امرأة فارعة الطول ، طول ليس طبيعي يتجاوز الأمتار ، وكانت ترتدي اللباس الفرعوني القديم ، أي أن هيئتها قديمة وتحمل معها جرة تملؤها وتشرب ، وطبعًا الرجلان ارتعبا لأبعد حد ، بصراحة هذه القصة كانت ولا زالت أرعب القصص التي مرت علي ولا أذكرها بالتفصيل فقد كان الوصف الذي سمعته أكثر رعب من الذي ذكرته ، هذه القصة تستحق أن أنشرها في تجربة خاصة ، ولكن للأسف قد ذكرتها في تعليقاتي
أخي علي
أنا قد نشرت بعضًا من تجاربي بإسم بيري الجميلة ، وكلما سأتذكر قصة سأسارع بنشرها فأنا أعشق هذا القسم واستمتع بقراءة تجاربكم
مصطفى مجدي
مشكور على نشر مثل هذه القصص
فهي بلاشك مرتبطة بالعلم الماورائيات
والحمد لله على سلامتك
بإنتظار المزيد من كتاباتك
مع إحترامي لكِ يا أخت كاندي ولتعليقك الجميل بل كل تعليقاتك البنّاءة ، والتي تقوم على أساس قويم وسليم دوماً حتى ولو كان معارضاً لصاحبِ التجربة ،،
اختي لقد ذكرتي أن للنيل العظيم ، قصصٌ عديدة ، واحداثٌ غريبة ،،!!
لما لا تجمعون بعض تلك الأحداث وبالأخص الأكثرُ غرابةً وعجباً ،، وتكون قصة هنا في موقع كابوس وبهذا القسم ايضاً ،،!!
ولا يشترط كتابتها مابين عشية أو ضحاها ،، !!
بل بالتأني ، واكتبيها على ملف ورد أولاً وضيفي عليها ، كلما كان لك متسعاً من الوقت ،،!!
إنّي أعلمُ بأنّ لديك الكثير يا كاندي لديك الكثير ، من الثقافة في هذا لمجال ، بل ولديك تجارب أخرى وغريبة ،،!!
والمعذرةُ منك أختي ، وشكراً جزيلاً لك ،،
___________________________
بالمناسبة : يا أخت كاندي
الأخ مصطفى مجدي ، صديقي من مصر واخي الأصغر مني قليلاً ، عرفته من هنا ،، وبالرغم من خبرتي في عالم الماورائيات ، فلقد جئت لكي أحثُه أكثر على كتابة تجاربه الرائعة والغريبة ، بالأساليب والأماكن المدهشة ، والعجيبة ،،
كأنني أستشعرتُ به من أنّ له تجارب من نوعٍ مختلف في الغموض ، وبأساليب جديدة لإخواننا الطرف الآخر ،، وعن نفسي أحب أن أتعرف أكثر إن هناك جديد في عالم أولاد النار ، أو الماورائيات ،،،
المهم ،، أننا تناقش سوياً ونتبادل الرسائل ، ولكن للأسف لا نتزامن في وقتٍ واحد ،،!!
وهو الذي حضّني حثّني على كتابة بعض التجارب التي هي لي !!
وهدفنا نشر اشياء جديدة ، من باب التثقيف ، والتسلية ، والمعلوميّة إلخ ،،!!
ولتمسين على خير اخت كاندي ،
وشكراً
كيف استطعت احتمال هول الموقف الاول!
بالفعل اختي الكريمه ، الموقف الاول مخيف وغامض وقد يفقد العقل والحمد لله انه مر بسلام ، بالفعل الجزر المعزوله والانهار والبحار قد يري فيها الغرائب والعجائب ولا نستبعد حدوث اشياء مريبه كهذه خصوصآ ف التوقيتات الليليه كما اشرتي ، اما الموقف الثاني فهو نفس الذي اعتقده ، فلا يمكن أن يكون مشردآ ، الموضوع معقد واصعب من ذلك بكثير ، والظروف المحيطة بالفعل تجعل كونه مجرد شخص مشرد امر غير منطقي !
الموقف الأول مرعب لأبعد حد ، الحمدلله أنكما لم تصابا بسكتة قلبية ، هذا موقف مميت وقاتل ، فمنظر الجثث المكفنة لوحده كفيل بإسكات القلب ، فكيف لو ظهرت في مكان خالٍ كهذا ! ، هناك الكثير من القصص الغريبة والمخيفة التي تحدث في نهر النيل ، ولا تنسى أن التوقيت كان خاطئ جدًا لبقاءكما هناك ، وقت الغروب هو وقت الشياطين فلا تعجب أبدًا مما قد يحدث فيه ، خاصةً في مكان كهذا بعيد وهادئ
حتى القصة الثانية مخيفة كثيرًا ، فلو احتملنا أنه متشرد يعيش هناك فهذا شبه مستحيل لأنه سطح مرتفع لا يمكنه عليه التردد دائمًا ، ربما هذا جن استوطن المكان ولم يعتاد أن يزوره في الليل ، أخطأت للمرة الثانية في اختيار التوقيت ، أماكن كهذه لا تتردد عليها إلا نهارًا