الجدّ والجدّة

الجدّ والجدّة هما بركة المنزل ونوره ، هما الشجرة التي تجذرت منها الأسرة وتفرعت لتمتلأ أبناء وبنين ، وأحفادا وحفيدات . إن وجودهما في البيوت فيه تآلف للقلوب وبهجة للنفوس ورأب للصدوع . وتصدرهما للمجالس لهو فرحة وغبطة ومسرّة ، ففي حضرتهما نستقي الحكمة ، ونأخذ النصح والعبرة من حياة قاسية عاشاها طولا وعرضا فعرفا خباياها وخبرا تقلباتها .
الجدّان هما منبع الحنان فإذا بك ترى الأحفاد وقد فرّوا من قسوة الوالدين أحيانا إلى حضنيهما ، ليزرعا الضحكة على وجوههم والبسمة على شفاههم إما بقول طريف أو قبلة حانية أو قطعة حلوى كانت مخبأة هنا أو هناك .
الجدّ والجدّة هما رمزان للزمن الجميل ، أيام الطيبة والبركة . فإذا بنا نراهما متشبثان بالتقاليد والعادات والأعراف ، و يحاولان غرس الأفضل فينا . كالأصالة والفضائل والقيم النبيلة .
ولا يخلو منزل فيه أحد الجدّين أو كليهما من الخير ، فإنك ترى العائلة إن تجمعت في الفرح أو حتى القرح ، تكثر الحركة ، وتنصب الموائد ، و تروى الحكايات وتستعاد الذكريات .. وسط ضجيج الأطفال واللعب والضحكات .
إقرأ أيضا : لعنة العقوق
الجدّة هي الصفاء والرقة والعطاء ، هي الأم الثانية . والجد هو الحكمة المتنقلة والصبر والوقار ، هو السيد الأول . هما الروح الشفافة والعفوية المطلقة .
ولكن .. مع الأسف ففي زماننا هذا كثر العقوق واستفحل النكران وقسوة القلوب . ففي دور العجزة – أو على قوارع الطريق أحيانا! – ، نرى عجائز في أرذل العمر وقد ألم بهم الكبر وأنهكهم العجز ، وعلى عِصيّ أو كراسٍ متحركة يجولون هائمين ، بوجوه تحكي التجاعيد التي خطها الزمن عليها حكايا عن العقوق والألم والهجران ، عن الخيبة والخذلان ، عن قسوة الأبناء وغدر الزمان .
بين أيدي موظفين يعلم الله بمدى أمانتهم وُضعوا ، على سرائر هم للموت أقرب منهم للحياة . تنهشهم الأمراض ، وتقتلهم الذكريات . ويبعث الحنين والشوق بعض الأمل في قلوبهم ، فتراهم منتظرين ، متلهفين لزيارة أو حتى اتصال أو رسالة ، من ابن شابَا لأجله وبذلا الغالي والنفيس لتنشئته ، فلما اشتد عوده ركَنهما في الزاوية كأي قطعة أثاث انتهت صلاحيتها .
الأسئلة كالتالي :
_ هل عرفتَ جدّك وجدّتك؟ ، صِفهما بكلمات قليلة .
_ هل عشت مع أحد جدّيك أو كليهما؟ ، كيف كان جو المنزل وقتها؟ .
_ في زماننا هذا هل أصبح الأجداد يتلقون نفس المعاملة والإهتمام من الأسرة كالسابق أم لا ؟ .
_ في رأيك هل وضع كبار السن بدور للمسنين في صالحهم أم هو تخلص منهم ونكران لهم؟ .
بإمكانكم الإجابة دون التقيد بالأسئلة المطروحة .
انا ليس لدي اجداد
فقد توفو كلهم و لم اقابل سوى جدتي
رحمت الله عليهم و على جميع المسلمين
نعم : أعرف جدي وأعرف جدتي ،
قاما بدور الأب والأم بالتمام و الكمال في الحب والرعاية والإهتمام والحنين ، ومثل ما قال الاخ عبدالله الجد والجدة مصدر إلهام وماإن يمر الحفيد بوعكة صحية سرعان ما يشعر الجد والجدة ويصيبون الظن في ذلك حتى وإن بعدت المسافة وهذا عن تجربة في عائلتنا ومجتمعنا ، ولـيس بمقدوري التمييز بين جدي وجدتي من جهة ووالداي من جهة أُخرىٰ ،
“زمـان الطيـبـين” هو الزمن الحقيقي اللي
عشنا في أحضان الجد والجدة وذقنا حلاوة
الـسـنـيـن ، الجد والجدة هما الجذور
والأصل والفصل واللي ماله أول ماله تالي ،
لله الحمد عشنا معاهم ويوم كبرنا وصاروا مقعدين غسلناهم ونظفناهم واهتمينا فيهم
بكل سعادة وهذا سبب سعادتنا باقي العمر
من بعد رحيلهم ، ونحن سعداء بأنهم ماتوا
بين أيدينا وفي أحضاننا وإن شاء الله نكون وفقنا في برهم أرضينا الله ثم ردينا الجميل
لهما ولو قليلاً ،
بصراحة مو مكتوب اسم الكاتب/ بة
تحياتي ،،
-لا لم اعرفهم، لقد توفي جدي من والدي وأمي حينما لا زلت احبو، ولم اعرف جدتي مطلقا لأنها ماتت قبل أن أولد.
-لم أفعل
-لا طبعاً…جيل منحط بكل معنى الكلمة
-حسب الحالة
ان كان الجد من النوع المسبب للازعاج والآلام فالأفضل وضعه بدار المسنين…لكنه ان كان جدا طيبا فلا بد أن يكون بركة البيت.
بالنهاية من يزرع يحصد.
الابن العاق سيكون ابنه عاقا
اسكن بالقرب من جدتي و ازورها يوميا
جدتي الاخرى تعيش في مدينة قريبة الى حد ما . ازورها اسبوعيا في العادة
جدي الاول توفي وانا صغيرة . و الاخر توفي في 2001 .
عندما يكون والداي خارج المنزل ابقى عند جدتي لاني لا احب الخروج من المنزل في الواقع و اتسلى جدا! …
السلام عليكم ..
بالنسبة لي عرفت كل أجدادي ، وقضيت معظم طفولتي بينهم . كانت جدتي لأبي رحمها الله حنونة ، عطوفة ، وكريمة .. وكلما جاءت لزيارتنا طرنا فرحا بها وبهداياها . جدي لأبي رحمة الله عليه أيضا كان عطوفا وحكيما ، عاش معنا لسنين متفرقة فهو وجدتي كانا منفصلين منذ أمد بعيد .
جداي لأمي لازالا على قيد الحياة وإن بلغا من الكبر عتيا ، جدتي لأمي لم تكن حنونة ، هي قاسية أحيانا . لكن رغم ذلك كانت تسلينا بالحكايات والقصص ، كانت كريمة أيضا . مشاعري تجاهها هي المحبة الخالصة خاصة وهي ترقد الآن عاجزة عن فعل أي شيء ، فقد بلى جسدها ونخر الزهايمر عقلها ، ولا أسأل الله لها إلا حسن الخاتمة .
أما جدي لأمي فلا أحبه للصراحة وذلك بسبب أشياء كثيرة .
في هذا الزمن ، عصر المصالح والماديات .. تغيرت معاملة كبار السن كثيرا عما قبل ، حيث كانت لهم الأولوية ، ومنهم تستمد النصيحة والمشورة . أضحوا بالنسبة للكثيرين عالة وعبئا . حتى إذا بلغ العجوز من العمر أرذله وإذ بالأبناء يتخاصمون عمن سيتحمل مسؤوليته ومن هو الأجدر بها .
دور العجزة خصصت لمن ظروفهم خاصة ، كمن لا يملكون أبناء أو كانت لديهم ظروف قاهرة ، على الأقل في عالمنا العربي ، وليس ليتجمع ثلة من الأبناء العاقين عديمي المروءة ويتفقوا على أن يودعوا أباءهم هناك للخلاص منهم ، ومن مسؤوليتهم .. لأن زوجة فلان لاتريدها وابنة علان تتضايق منه! .
رأيت الكثير من كبار السن يهيمون بالشوارع بحال يرثى لها ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، يقيهم من البرد أسمال بالية وقوتهم طعام المزابل ، وليس الفقر المبرر بل هو العقوق والجحود والنكران .
هو موضوع مستفز ومحزن ويطول الكلام فيه ..
أحمد علي
لو كانوا يلقون الاهتمام والعناية والرعاية لأصبحوا استثمارا للمجتمع وليس ثقلا عليه . عموما دون إطالة ، الدنيا دوارة وكما تدين تدان .
تحياتي للجميع ⚘
عامة هذا رأيي وقلته فقط لا غير ، وانا متمسك به مع احترامي .. عمتِ مساءا
جدتي لأبي كانت احب الي من امي التي ولدتني .. رحمها الله كانت تبكي لو انا اصابني صداع .. حنانها كان منقطع النظير .. و جدي لأبي ايضا كان حنونا للغاية و كنا نعيش بالقرب منهم لكن في بيت منفصل و كانت الحياة جميلة كالحلم . . و منذ ان توفيا في نفس العام اصبحت الحياة جافة و الاخوة تباعدو و الحياة فرقتنا بعد ان كان لقاؤنا في بيتهم يوميا
اما جداي لأمي فهما حيان اللهم ارزقهما الصحة و العافية و راحة البال .. احبهما ايضا لكن ليس بقدر حبي لأهل ابي لأنهم يعيشون في بلد اخر و كانت زياراتنا لهم محدودة و اعتدت منهم الكرم المادي من نقود و هدايا لكن لم اعش معهم و اتمتع بحنان اهل ابي الذي اعتدته و عشقته لذا احبهم و اتصل بهم و ازورهم كل ما رجعت الى بلادي و لكن ليس لدي نفس الشغف بأهل ابي
جدتي لأمي كنت ازورها لأقوم بأعمال المنزل عنها و اهتم بها و ابات لديها احيانا و حين مرضت مرض الموت منعتني من حملها مع بقية نسوة العائلة خوفا علي لكن ذلك المني بشدة فأنا احبها و اريد ان اكون معها و بكيت بكاء مر لهذا السبب و رغم انها ماتت من عشر سنوات لا زالت الدموع تغرق خدي عند ذكرها و لا زلت احمل صورتها الشخصية في محفظتي
ارجوكم ادعو الله لها و لجدي بالرحمة و المغفرة
اللهم وسع قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة و اغفر لها و ارحمها يا اكرم الاكرمين .. اللهم امين
جدي من والدتي قصته عجيبه تشبه كثيرا قصص الاخوين غريم فقد تيتم و عانا كثيرا في طفولته وذاق المر ليرتشف حلاوه العلم و والده ايضا – جد امي – حانت له قصه ملحميه في طلب العلم و مع الغزاه ايضا ، لم يكن مجاهدا يحمل السلاح لكنه كان مجاهد متسلحا بالعلم و هذا كان بالنسبه للغزات اشد و اسوا و امر من حاملي السلاح ، فهذا كان يضيع كل جهودهم في تسليخ الشعب من علمه و دينه و لغته و ثقافته ، جدتي من امي كانت بنت مزارع بسيط لكناه كانت مثاليه. بكل ما تعنيه الكلمه ذكيه حنونه لطيفه وفية محبوبه مثقفه دينيا و طبيا كانت حاذقه و كان لها مكانتها بين الناس ، رحمهم الله جميعا
جداي من ابي لم يعيشا معي طويلا رحمهما الله
العجائز بصفة عامة لا اعرف شعوري تجاههم ، كبار السن عليهم ان يواجهوا ما زرعوه فينا وان يواجهوا لكبر سنهم الموت الرحيم لانهم برأيي أصبحوا ثقلا علي المجتمع عدا طبعا هؤلاء العلماء والجهابذة ، اما الباقي فعليهم حينها ايجاد طريق سريع نحو الجحيم قبل ان يقوموا بتحطيم معنويات الشباب ، انظروا الي اوطاننا ؟ انظروا كيف هي ؟ من يمتلكها ومن يتحكم فيها هم هؤلاء العجائز وانظروا الي حالها ؟ اصبح الجميع كارهون لبعضهم ومشبعون بالانتقام الي ابعد مدي ، وحتي لو كان هؤلاء جدي وجدتي فانا اعتذر منهما كثيرا بالرغم من انني عشت معهما اجمل الاوقات واحمل لهما كل جميل ولم اري منهما السوء الا انني في النهاية اؤيد قراري هذا وادعمه دون استثناء .. هذا رأيي الشخصي .. عمتم مساءا
حسنا لا اعلم اي مجتمع هذا قد يطبق ماقلت لكن ان فرضنا ان العم كيم قرر ذلك حينها سيكون عليه التخلص ايضا من كل من لا فائدة له في المجتمع – العاطلين المعاقين عقليا او جسديا المدمنين …الخ –
و ان فعل فحينها سيكون من الافضل ايضا تقسيم المجتمع بناء علي مستوي ذكائهم ، بتلك الطريقه سيعطون لكل منهم عملا يناسب عقله و سيجبرون العباقره الكسالا علي بذل جهد اكبر و تطوير المجتمع
لا اعلم لم فكرت بتطبيقه اجتماعيا علي كل ذلك علي العم كيم ليس بغريب فقد اعدم جميع المعاقين عقليا و جسديا بالفعل
هناك نقاط لم افهمها ابدا
– ما علاقه الكره و الانتقام بالاجداد ؟
– ان كان هذا سيطبق الين يكون افضل ايجاد موت رحيم للفنانين المغنين الممثلين و الراقصين فهم ايضا عاله علي المجتمع و لايسببون فيه غير الفساد و الانحطاط و الترويج له ؟
سيقول الكثير ان المسلسلات و الاغاني اخرجتهم من اكتئابهم و جعلتهم ينجحون في حياتهم لكنهم بالطبع سيختارون اقربائهم على الغرباء
فقط لو اعلم ما الذي يجعلني افكر بطبيقه في المجتمع
اسمعيني جيدا ، اتعرفين ان العم كيم يكافح النمطية بالفعل كما يجب ، حقا لا اعرف ما خطب هذا الرجل مع العرب ؟؟ لو وجد مليون عجوز في بلد تعداد سكانها 2مليون فالقتل الرحيم هنا ليست جريمة بقدر ضمان حياة افضل للجميع داخل الوطن والذي سيستهلك شعبه كل موارده ، القتل الرحيم للمليون الاول سيجعل المليون الاخر يعيش بسلام ويجد وظائف وطعام وموارد وعيشة امنة ، استراتيجية معقدة وقاسية نعم .. لكنها للاسف صحيحة .. أما عن سؤالك بخصوص ما هي العلاقة التي بين الاجداد والانتقام ساقول لك انها مجرد علاقة شرعية ليس أكثر ! الاجداد خذلونا ، لم يبنوا لنا الوطن المثالي ، لو كانوا عظماء بالفعل لاصبحنا الان في وطن متقدم ومتطور اكثر حتي من بلاد الغرب التي لطالما اوهمنا اجدادنا انهم كافرون وفاسقون وايضا يحيكون المؤامرات .. عامة هذا رأيي .. عمتِ مساءا
خلاصة القول هذا امره غير ديني و لا اخلاقي و ملي بالثغرات لينفذ و ما المشكله باستقبل بعض الاثقال – كما وصفتهم – في مجتمعنا ؟
الم نؤي الفاسدين و المفسدين؟ هل ضاقت الدنيا لهذه الدرجه ؟ من اللذي قد يقرر الاجتهاد في المجتمع و هو يعلم انه سيموت حينن يصل للخمسين ؟
اهاذا ما علمنا ديننا ؟
الاسلام نظام اجتماعي و مالي و سياسي كامل متكامل و لكل شي حرمه الله و شرعه حكمه عرفنا بعضها و لم نعرف بعضها الاخر ، هل تقول انك ستعصي امر من الله ؟ اانت اعرف منه بمصلحتك و كصلحه مجتمعك؟
سؤالك الأول أن المجتمع لن يستطيع استيعاب المزيد ، بعض تلك الاثقال تنشر الاوهام وتزرعها بداخل عقول الأجيال وتقوم بكل جرأة بممارسة الطغيان الموصوم بالتربية المثلي في داخل الابناء فيكبرون ليضحوا مرضي نفسيين ، وبدلا من افادة المجتمع يقومون بتدميره .
سؤالك الثاني .. سيصبح الموضوع اعتيادي وكدورة حياة طبيعية تماما مثل تلك الدورة الحالية التي وضعوها هم بايديهم واظن ان هذا عدلا ، فأنا لم اكن متواجد منذ مثلا 50 عاما لاضع النظام الحالي الذي نمشي عليه والذي هو برايي نظاما نمطيا وللغاية ، الاجداد هم من خلقوا تلك النمطية التي نحياها وهذا ببساطة مرتبطا معي بهذا الكره والانتقام .
أنا بكل بساطة لن اعصي الله ، استغفر الله العظيم ، انا مسلم بطبعي واشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله ، حتي انني في بعض الاحيان اقيم روابط مع بعض الاصدقاء الذين اعرفهم والذين هم من ديانات اخري ولا مشكلة ، نختلف انا وهم في الدين ونتوحد قليلا في فكرة مجابهة النمطية بكافة اشكالها .. عمتِ مساءا
ماذا افعل بدات اشعر بالملل و ليس لدي الرغبه للشرح اكثر
بدات ارغب حقا ان افهم ما تسميه بالنمطيه هل المنطيه في نظرك هي الفطرة ؟
اولا مشكله العم كيم ليست مع العرب فقط بل مشكله عالميه لا اعلم في اي مجتمع عشت لكن ان عشت في مجتمع كان يلجم فم العالم و المتدين ما كنت لترفع من شانه
حسنا واذا اراد هاولا الشباب الصرف علي العجزة من مدخراتهم و يرعبون في وجودهم معهم الن يكون قرارك الحكيم مجرد انتقاص من نقاطك كرئيس دوله ؟
انا هنا اتحدث منطقيا من اللذي سيرغب بقرار كهذا و ان فرضنا انه طبق بالفعل و استمر لعقود فهل تظن انهم سيهدؤن ببساطه ام انه سيصبح نمطيا و انت بنفسك كرئيس ستلغيه
الاجداد كانوا يمارسون عملهم في المجتمع و يستمرون في بنائه لكن سبحان الله هناك امور غريبه تحدث في الدول العربيه قارن صور الدول المدمره حاليا بالماضي و حاول معرفه متي بدا كل هذا و ساترك الامر لخيالك لانه سياسي بحت
و هم بالفعل بعضهم كفره و مجتمعاتهم فاسقه هل تقصد ان هذه كذبه ؟
لكنها الحقيقه مع الاسف ابحث بنفسك عن قانون الطفل و اقرا عنه من مصدر انجليزي
لا اعلم كيف هم العجائز من حولك لكن لم اسمع او اقابل من يحملون هذه الصفات الا قله و تلك التطرفات لم يفعلوها الا في شبابهم ، و كما قلت بعضهم فلماذا يستحق كلهم؟
كيف هي النمطيه في عينك ؟
اهو العيش الفطري السليم ام ماذا؟
هناك شي غريب بك لماذا تكرههم بلا سبب و بلا مبرر و حتي انك خلقت هذه الافكار اللامنطقيه ، هل الانسان لا يرتكب المعاصي الا اذا كبر بل علي العكس اغلب العاصين يتوبون حين يشيخون لذا فهم اكثر فيه مسالمه و هي اكثر فيه تغرس الاخلاق القيمه وفي المجتمع لان خبراتهم بنيت علي اساس عقود طويله
حسنا لا اعلم ما علاقه كونك مسلما بمصادقه غير المسلمين لكن هذا جيد و جميل لك و لم اقل قط ان معي مشكله في ذلك فانا اعيش في بلد ملحد و كونت و قطعت العديد من الصداقات مع المسلمين و غيرهم و غلب الاحيان لا اسال عن ديانتهم
فهمت الان بعد عده عقود ستكون الاباحيه و قانون الطفل و المثليه امرا نمطيا ايضا اليس ذلك؟
هذا اعطاني املا جديدا للمستقبل القريب
و ايضا بنت الاردن هي امراه محترمه لم تستخدم قط هذه الكلمات الا بعد ان استخدمتها انت لذا فالاجدر ان تنتبه لالفاظك اكثر فكما تري انها تعود لك
تحياتي
يبدو ان مجرد قولي لرأيي وما اشعر به يمكن ان يتحول في لحظة الي حرب كلامية لا تنتهي ومصادقة اطراف علي حسب الهوي ، احتراما للموقع انا لن ادخل في جدال معكِ وسانهي الحديث هنا كل ما قلته هو رأيي فحسب ومن اراد ان ينتقد اهلا وسهلا ، ولكن بلباقة .. عمتِ مساءا
المحاورة و المجادله هي احد الطرق الفعاله لتطوير نفسك و تطوير غيرك ، اعتذر ان بدت لك لهجتي قاسيه او غير لبقة لكنها لم تخرج من هذا الايطار و ما كنت اتقصدك انت شخصيا لكن كنت ايضا ابدي راي في الفكرة اللتي طرحتها و ولو كنت كذلك لسبيتك و لخطت علي نفسي طول السطور
عمت مساء
سعيد انك مثير للجدل!!
غدا تصبح عجوزا و يتخلصون منك حسب توصيتك و تذهب الى الجحيم كما قلت تماما
الأخ أحمد علي كثيرا ما يخرج في تعليقاته عن المألوف.
ليتني أعلم كم سنه، وبالمناسبة سن الأخت وفاء المحررة.
ههههـ طبعا عندنا من سُئِلَ هذا السؤال ولم يكن راغبا بالإجابة بقول:
إيش باتخرج لي بطاقة.
يعني: الهوية الشخصية!!
صاعد ..
علاه؟ ، باه تطلع ليا لاكارت؟ = ايش؟ باتخرج ليا بطاقة؟😂
سألت فأُجبت، بلغنا من الكبر عتيا .. واحد وثلاثون والفخر ليا😂
كنت أكره هذا السؤال صحيح .. لكن فيما بعد أصبح الأمر عاديا . سنكبر بجميع الأحوال .
وفاء!!
ما شاء الله! قمة الشباب والنضوج؛ كما هو واضح من تعليقاتك!!
إحنا عندنا في مجتمعنا وبالذات مع خواتي البنت اللي وصلت عمرها 40 سنة نناديها ” ياأُم الشباب ”
إنت واحد وثلاثين ماشاء الله ليش تقولي على نفسِك بلغتِ من الكبر عتياً !!
والله حرام تقولي كذا على نفسك ،
جۗمۗـۣۗـۣۗـۣۗـۣۗہ❁ــۣۗـۣۗـۣۗـۣۗ؏ۗـۗـٍۗه✿مۗبـۣۗـۣۗـۣۗـۣۗہ❁ــۣۗـۣۗـۣۗـآرۗگـٍهۗ
تحياتي لكِ ياأُم الشباب 😄
أهلا ساهر ..
حسنا بما أني دخلت العقد الرابع فقد بلغت من الكبر عتيا ، اييه ماذا بقي غير ٥٠ إلى ٦٠ سنة نعيشها – طبعا إن شاء الله فالموت أقرب من النفس – ، ضاع العمر يا ساهر 😂😂
هل تعلم أنك أصبت وأني أم الشباب فعلا! ، وتلك قصة أخرى .
سعدت بطلتك كثيرا ، وجمعة مباركة عليك وعلينا⚘
سأكون سعيدا بالاجابة عليك بالطبع .. انا سني 24 عاما .. عمت مساءا وبود
شكرا لك!!
الجحيم ؟؟؟!!!
قرات تعليقاتك من قبل و اعرف جيدا ان اسلوبك محترم و راقي ، لذا مهما كانت المصطلحات اللتي استخدمها مستفزة لا يجب عليك مجاراته بها، من سيدخل الجحيم و من سيخلد في النعيم هو امر من عند الله
تحياتي لك
هو من طلب من العجائز ان يجدو طريق سريع نحو الجحيم .. راجعي تعليقه الرئيسي و هذا ما تمنيته له تماما كما طلب
نعم اعلم بصراحه معك حق ، مع انه مازال لا يجوز فكما قلت انه امر من عند الله
تحياتي لك دمتي بود
ولكِ ايضا مع احترامي .. عمتِ مساءا
تريثي رجاءا وتمتعي ببعض الموضوعية اثناء الحديث مع من يخالفك في الرأي بدلا من هذا الهجوم الغاشم ، أنا قلت انه رأيي الشخصي ولم افرضه عليكِ من أي جانب ، هذا ما أراه اليوم وغدا وبعد الغد ايضا ، هذا بكل بساطة رايي الشخصي ، كما أنني لن انتظر حتي اصبح عجوزا ويقوموا بالتخلص مني ، انا وبموجب تعليقاتي السابقة ستعرفين منها انني اكره النمطية واسعي جاهدا لابادتها من النفوس ومن نفسي اولا ، وان اصبح عجوزا واموت وانا علي سريري هذا بحد ذاته خيانة لميثاقي الشخصي .. عمتِ مساءا
وأتمني ان لا تكرري كلمة الحجيم تلك ثأنية ، علي الاسلوب ان يكون راقيا والا فلا داعي للحوار .. عمت مساءا
عزيزي انا استخدمت كلماتك التي انت قلتها في تعليقك و اردتك ان تشعر بما يشعر به اي كبير بالسن يقرأ تعليقك .. الم تطلب من العجائز حسب وصفك ان يجدو طريق سريع نحو الجحيم ..
انا لم اقل شيء من عندي .. انا فقط كررت كلماتك لتشعر بما يشعر به قارئوك!!
نعم فعلت ، واكرر ندائي ، هذا ليس عنادا لكِ اختي العزيزة معاذ الله فانا فقط متمسكا برأيي ليس أكثر .. عمتِ مساءا
وجهة نظر عنصرية
لم اتوقعها منك ..
رأيي فقط لاغير ، أنا متمسك به .. عمتِ مساءا
عم احمد مارأيك ان تجمد رأيك إلى إشعار آخر وبعدين تفعله من جديد …عِمت وعمّت العجائز مساء.
طلباتك اوامر يا صديقي ، دخلت في جدال خاطيء فقط .. عمت مساءا 🙂
والداي ميتان ولا املك اخوة تربيني حاليا جدتي ابلغ من العمر 18 سنة وانا سعيدة معها وهي بمثابة امي دون ان انسى جدي العزيز الذي هو ابي لهما دين لن استطيع تسديده لهما طوال حياتي
انا احب جدي كثيرا من منكم مثلي
رحمهما الله فعلا الجدة هي الام الثانيه
طرحٌ أدبيٌّ جميلٌ وواقعيٌ ومؤثر!!
فعلا، الجد والجدة هما شيء جميل في حياة الأسرة، وفي ذكريات الإنسان عن أيام الطفولة.
وفي كثيرٍ من الأحيان تكون الأسرة متماسكة في حياة الجدين، أما بعد وفاتهما فكثيرٌ ما يحدث الابتعاد.
وفي نظري أن معاملة الجدين تكون انعكاسًا لحال المجتمع…
فمما لاحظتُه أن المجتمعات المدنية وشبه المدنية الاهتمام بالجدين يكون ضعيفا، سواء من الأبناء أم الأحفاد، بل في بعض معاملتهما سوء أدب، وتطاول وسلاطة لسان؛ والسبب أن كثيرًا من أبناء هذه المجتمعات لا ينشئون على الأخلاق الفاضلة، بل على الجرأة وعدم المبالاة بالآخرين، وهذا كله بسبب إهمال الآباء بعدم تربية أبنائهم في تعظيم واحترام الكبار.
وفي النهاية: الكأس يدور على الجميع، فما زرعه الأب اليوم يحصده غدًا.
أما في المجتمعات الريفية بشكل عام، والقبلية بشكل خاص، فإن لكبار السن عمومًا وللجدين خصوصًا منزلة رفيعة خاصة، واهتمام وعناية خاصين، وسبب ذلك الأعراف والعادات والتقاليد التي تعظم كبار السن وتهتم بهم غاية الاهتمام، فتجد لكبار السن منزلة ليست لغيرهم، وهذا يخفف عليهم آلام الكبر والشيخوخة.
أما دور العجزة – فقد تكون أحيانا – الملجأ الأخير لمن ليس له ملجأ، وهي خير من العيش والبيات في الشوارع.
لم اعش مع أي من أجدادي وجداتي
لم أرى جداي لكن الحمد الله جدتاي رأيتهما وقبل فتره توفيت جددتي وشعرت اني فقدت كنز ثمين
لم تنساني رغم موتها تزورني دائما بالمنام ووجهها كالشمس يجلب لي السرور طوال اليوم الذي استيقضت به بعد روؤيتها
الحنان والعطف والبركه كلها عند الأجداد لله يحفض اجداد الجميع
اكيد دور المسنين ضلم لهم ومن يرمي والديه او احد جديه بدور الرعايه انسان قاسي القلب وكما تدين تدان
حياك الله أختنا الوقورة طي
يا ويلي وكذلك قصة جدتك رحمة الله عليها بالفعل مؤثرة ذكرتيني في موقف حصل أيضا مع أبي كان في فترة مسافر بعيد عن المدينة التي نقيم فيها وكانت قبل ايام انتشار الهواتف الجوالة كنا صغار في وقتها وأمي على وشك ولادة في واحد من إخواني من جيل العنقود الاخير هههه اسمه معتصم
المهم جاء ذلك اليوم وذهبت أمي إلى المستشفى و تمت الولادة على خير والحمد لله كنت أنا معها وأختي الكبيرة
ورجعت إلى البيت وبقيت أختي معها وبعد كم ساعة اتصل علينا أبوي وبعد السلام قال أبشروا أمكم ولدت صح قلنا ايوه مبروك مبروك كيف عرفت قال مو مشكلة بعدين اعلمكم خلوني بس ادبر سفره الرجعه واخبركم
المهم بعد فترة وبعد ماهدي الموضوع تذكرنا السالفة وسألنا مين اللي خبرك هذاك اليوم حلف بالله انه أبوه يعني جدي جاءه في الحلم وهو ما سبق وشافه في الواقع ويقول لو كان هذا بالفعل شكل أبوي كان راح أكون أول مره اشوفه المهم قال له أبشر مبروك يا صالح يعني أبوي ترى جاك ولد
وأبوي سبحان الله من النوع النادر ما يحلم او يفكر كثير في الأحلام لكن كم مرة يضبط معه حلم الرؤية
عقبال اجمل البشائرلك والسامعي
سبحان الله الموتى يأتون بالاخبار بأذن من لله لاحبابهم
لله يرحمهم
الله يرحمهم و يوسع لهم في قبورهم
باقي التعليق
كنت أقول انه جدتي لأمي قد توفيت باكرا بعد زواجها بحوالي ستة سنين ولم تنجب غير أمي لأنها اصيبت بمرض عضال كان صعب العلاج في وقتها وما أكثر الذين كانوا يتوفون في أشكال متعددة ومتنوعة من الأمراض والأوبئه لا تتوفر لها ظروف العلاج وقتها وأن توفرت قد لا تجدمايوازيها من الأهمية مثل الرعاية الصحية والمتابعة
كما فهمت انه جدي لأبي توفى في وباء الكوليرا وكان منتشر في وقتها عندنا في منطقة نجد ولم يكون العلاج متاح عندها وكان ما زال الشاب في نهاية العشرينات اما جدتي لأمي اصيبت بمرض في الكبد مش محدد نوعه وكذلك كانت هي ما زالت شابة في بداية العشرينات وبالمناسبة أبي فقد ثلاثة من اخوته في نفس ذلك الوباء كانوا هم اكبر منه سنا
المهم كنت أقول تروي أمي انه امها كانت في ايامها الاخيرة كانت تخيط لها ثوب بناتي وكانت توصي اهلها وتقول هذا الثوب تخلون فايزة يعني امي ترتديه في يوم جنازتي ودفني
وما زالت هذه القصة تؤثر في أمي إلى اليوم كل ما تذكرها تنزل الدموع منها على ما أعتقد ما زالت محتفظا بالثوب إلى اليوم كذكرى من امها وجدتي الله يرحمها ويرحم موتانا اجمعين
اما عن المكان الأمثل الذي يجب ان يحتضن الجدود هو بالتأكيد يفضل انه يكون العائلة وما بين الأقدر على تقديم كل العناية والرعاية لهم وفي اليق الظروف السكنية والصحية والنفسية وغيرها طبعا بالاشتراك والتعاون ما بين كل افراد العائلة وكل على حسب ظرفه
ولكن وأيضا تحت ظروف معينة إذا كان الملاذ الأخير هو دور الرعاية المخصصة وهنا قد لا تكون إدانة لعيالهم وتحسب عليهم كعقوق
قد يكون هنالك حالات خارجة عن الإرادة وتستوجب نوع معين من الرعاية الطبية أو عدم توفر مكان مناسب ومريح أو حتى عدم تواجد الأبناء في نفس منطقة الإقامة المهم قد يكون هنالك العديد من الظروف لا تسمح في عيشهم بين أولادهم وأحفاده هم هذا إذا ما كان فيه تعمد التقصير والتهاون في حقهم هنا قد يكون هنالك من عذر والإقامة في دور الرعاية اخير لهم والا الاوجب والاولى هو العيش والإقامة ما بين العائلة بالتأكيد
اتذكر حصلت عندنا قضية من أغرب وربما اطرف القضايا عندما رفع اثنين من الأخوة قضية في المحكمة على بعضهم البعض سبحان الله على ماذا على من يحق فيهم تولي رعاية امهم
هذا البر ولا بلاش هههه
هذا هو والله يحفظنا ويحفظكم اجمعين وأهلنا
لله يرحمهم اجدادك
قصه والدتك احزنتني كثيراً
لله عوضها بكم الحمد لله
الله يرحمهم برحمته الواسعه اثرت في حقا قصة جدتك الله يمتعها في الجنه
وياكم وياكم جدتنا الكابوسيه الكريمه ويجمعنا وياكم بواسع رحمته في الدنيا والاخره والسامعين يا رب
كلك رقي حكميتناالجده تحياتيي
الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته
الله الله الله الأخت الكريمة ريمال الجليد مرة واحدة تعاطفت مع سعادتنا ههه أكيد مات من الشياطين اليوم 10 ما في كلام هههه
تسلمي تسلمي أختنا الكريمة ريمال الجليد كرم وذوق والله منكم
والله يرحم موتانا وموتىكم والسامعين يا رب
ههه عاد تصدق أختنا الكريمة ظننت انه الموضوع من عندك لأني احس إنك تحبين مثل هذه المواضيع الجميلة الإنسانية لكن سبقك بها عكاشة عفوا وفاء المبدعة وفاء هههه
لا بأس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وفي انتظار مشاركات حضرتك المميزة تحياتي لكم أختنا وشكرا
ان شاء الله وبإذن الله القادم أجمل
شكرا علي الاطراء اخجلتني حقا ، رغم اني احرج حقا من مدحك لي لكني شاكرة حقا لحسن نيتك
و ايضا من كاتب المقال الاسلوب انوثي اهي انت وفاء ؟
أضحكتني والله أيتها الجدة هههه ، أجل أنا🙂
الله يديم الضحكة الحلوة علي وجوهنا و قلوبنا
نعم عندما كنت صغيرة عشت مع جدي وجدتي وكانت اجمل ايام حياتي صحيح لم يغنيني حنان وعطف وحنية جدتي عن امي وابي ولكن رغم ابتعادي عن والداي بتلك الفترة لكني لن اندم ابدا ولو عدت بزمن لذلك الوقت سأعيد الكرة لانها كانت اسعد ايام من طفولتي
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
ههه مع إني مش كثير أميل إلى التعليق في المواضيع اللي تذكرني في حصة التعبير ايام المدرسة لا وخاصة إني من الناس اللي ما يطيق الدراسة ولا سيرتها و حتى اليوم إذا صادف ومريت في أي مدرسة من المدارس اللي تشرفت فيني احم ههه يجيني على طول إنقباض ومغص تقول مريت من عند المعتقل
المهم العادة أميل إلى المواضيع الأكثرحماوة وسخونة وفيها تبادل الآراء اكثر ومع هذا بالتأكيد كل الشكر إلى صاحب الموضوع محل النقاش لانه المغزى هنا توجيه اسمى ايات الشكروالعرفان لمن كانوالنا نعم الاباء ووالدينا واحفادنامن بعدنا فمنهم البداية واصل الحكايه وبهم تستمر ومعهم تبقى إلى ما شاء الله جيل إلى جيل
اما عني شخصيالم احظى بهذه المكرمة والتي من خلال ما رأيت وسمعت عن هذه النفحات الغامرةمع الجدود لاتعوض ولا تضاهى
وحتى من دون ما أراهاحولي بعيدا هانا المسها في اوجهامع أمي وأبي بعد ما أصبحوا هم بدورهم الآن أجداد وعندهم احفاد
وعينك تشوف فرحتهم بل حتى أقول اسعد لحظاتهم كليا وقت اجتماع أحفادهم عندهم وبينهم والله أنها بالراحة تنافس فرحتهم في أولادهم نفسهم
وخذ عاد على أحلى التجهيزات والحلويات والجلسات وقت حضورهم
رزقهم الله سته من الأحفاد حتى الآن وكل واحد منهم كان له بهجته واحتفليته وكمان قفشاته المرحه معهم
إلى درجة و الله من دون مبالغه أغلبهم ينادون ابويهم اللذينا من ضمنهم إخواني ينادوهم في أسمائهم العادية فلان وفلانة هههه اما من يطلقون عليهم أمي وأبي هم جديهم هههه
من جد واضح أنها فرصة لا تعوض في الحياة ان يكتب لك الله عمر مع جدانك
كما ذكرت لم تكتب لي هذه الفرصة والحمد لله على كل حال
فامي عاشت يتيمة الام وأبين العكس يتيم الاب وكليهما لم يعش في حياة عائلية طبيعية بسبب هذه الظروف
ومن بقي من والديهم توفي منذزمن بعيد ربما اتذكرومضةبسيطةمن خيال جدتي لأبي لااكثر
و سبحان الله حتى اليوم أمي وأبي إلى تذكروا والديهم اللي فقدوا هم مبكرة من حياتهم تنزل الدموع من عيونهم وكأنهم أطفال للتو فقدوا أهلهم مش أجداد وعندهم الآن احفاد
تحكي لنا أمي انه امها اصيبت بمرض موتها بعد زواجها بحوالي ستة سنوات كانت في العشرينات تقول أمي اتذكر وكنت طفلة أنها كانت تجلس معي وهي متعبة وتخيط بيدها ثوب بناتي والتوصي اهلها تقول وصيتي تخلون فايزة يعني امي
يتبع
حبيت التعبير
الموضوع جميل ومؤلم
لطالما كان كبار السن نقطة ضعف بالنسبة لي
بخصوص أسئلتك لم اعرفهم جميعهم ماتوا قبل مولدي ما عدى جدي الذي توفي قبل كم سنة ولانه يعيش في الخارج لم يتسنى لي التعرف عليه عن قرب ولم أعش معه رحمة الله عليهم جميعا