المتلصص
هذا ما كان يقوم به “جيرالد فوس” المهووس بمراقبة الناس ، وهي العادة التي وصلت الى مرحلة الادمان لديه .. ونشأت هذه العادة مع فوس في طفولته المبكرة حيث كان يجلس في حديقة منزله متأملا العابرين بشغف ..
في العشرين من عمره انتقلت خالته الي المنزل المجاور فوجدها فوس فرصة شيقة لإشباع فضوله وكان يراقبها يوميا من وراء الزجاج .
![]() |
| يتلصص على النزلاء هو وزوجته! |
فوس كان يستمتع كثيرا برؤية الناس عراة أو يمارسون الجنس , ولإشباع غريزته في المراقبة التي ازدادت مع الوقت قام بشراء فندق (مانور هوس) وقام بإضافة رف خفي فيما يشبه العلية في جميع غرف الفندق . قام فوس ببناء هذا الرف الخفي بمساعدة زوجته ليتجنب اثارة الشكوك . وكانت زوجته تشاركه التلصص! , وأحيانا كان الاثنان يشعران بالنشوة فيمارسان الجنس معا في الرف الخفي فوق رؤوس النزلاء! ..
بدأت رحلة فوس بمراقبة النزلاء فقط دون التدخل , كان يعشق مناظر العري والجنس , يصبر ساعات في ذلك الرف المظلم ليحظى بلقطة .. لكنه كان كارها للمدمنين ومروجي المخدرات فكان ينتهز فرصة عدم تواجدهم في الغرف ويقوم بالتخلص من المخدرات مما ادى الى حدوث جريمة قتل في احدى المرات , حيث قام نزيل بقتل رفيقته ظنا منه انها تعاطت المخدر بمفردها .. العجيب في الأمر ان فوس كان يراقب الامر ولم يحرك ساكنا وقال فيما بعد انه ظن الفتاة فقدت الوعي فقط ولم يعلم انها توفيت الا في اليوم التالي عندما اكتشفت العاملة الجثة .
فوس كان كذلك يكره النزلاء الذين يمتلكون حيوانات اليفة خاصة الكلب لانها كانت تشعر بوجوده وتشم رائحته ولا تتوقف عن النباح عندما يزحف داخل مكانه الخفي .
لم يكتف فوس بالمراقبة .. في بعض الاحيان كان يقوم بترك بعض المجلات الخلاعية داخل الغرف ليرى ردة فعل النزلاء , أو ربما ليغيرهم بممارسة الجنس , ومنهم من كان يتصل ليعترض على وجود هذه الاشياء ومنهم من كان يتقبل وجودها .
فوس كان لديه اعتقاد غريب بأنه باحث في النفس البشرية وان ما يقوم به من تلصص ليس انحراف ولكنه بحث علمي! .. وكانت لديه الكثير من الدفاتر منذ بداية انشاءه لفندق (مانور هوس ) وبها تفاصيل عن مختلف النزلاء , طباعهم و عاداتهم , حتى اوزانهم وأطوالهم ولون بشرتهم .. الخلاصة ان فوس كان يحسب نفسه عالما وليس متلصصا , وكان يعتبر ما يقوم به تضحية في سبيل فهم النفس البشرية وسلوكياتها الجنسية , خصوصا و أنه افنى الكثير من عمره في هذه الابحاث (ما يقارب الخمس و العشرون عاما) منذ ستنيات القرن الماضي.
الصحفي جاي تليس تعرف الى فوس في احدى المناسبات وتوطدت الصداقة بينهما إلى درجة أن فوس اخبره عما يفعله من تلصص على نزلاء فندقه , ليس هذا فحسب , بل اصطحبه في جولاته للتلصص , وكاد ان يكتشف امرهم عندما تدلت ربطة عنق تليس من احدى فتحات التهوية ليقوم فوس بسحبها سريعا قبل ان يلمحهم قاطني الغرفة ..
ونتيجة الصداقة التي نشأت بين فوس وتليس , فقد قام فوس بتسليمه دفاتر مراقبته إلى تليس .
والغريب أن تليس لم يبلغ الشرطة عن هواية فوس المنحرفة , متعللا بأن فوس جعله يوقع على ورقة بعدم نشر اي معلومات عنه الا اذا سمح فوس بذلك , وهو الأمر الذي يراه البعض خيانة صحفية .
![]() |
| غلاف الرواية التي صدرت عن الفندق |
استمرت صداقة تليس مع فوس حتى انتهى من كتابة كتاب عنه بعنوان (المتلصص) وتم انتاج حلقات بنفس الاسم على شبكة “Netflix” في عام 2013. وللعلم فأن المخرج الامريكي الشهير ستيفن سبيلبيرغ اشترى حقوق الرواية اراد تحويلها إلى فيلم سينمائي لكنه عدل عن رأيه بعد أن تم عمل الفيلم الوثائقي عن الرواية.
اخيرا قد يتساءل القارئ .. كيف ان شخص يعترف بالتلصص على الناس وانتهاك خصوصياتهم , وتتم كتابة رواية عنه , وهو مازال حر طليق لا تقبض عليه الشرطة ولا تستجوبه حتى ؟! ..
الجواب يكمن في ان فوس توقف عن التلصص كما يزعم منذ عام 1996 ، وعليه فأن العقوبة تسقط عنه بالتقادم , أي بسبب مرور سنوات طويلة على الجرم , ثم ان احدا لم يتقدم بشكوى ضده , واخيرا فأن الدليل الوحيد في القضية , أي فندق مانور هاوس تم هدمه ومحيت آثاره .. وعليه فلا يوجد شيء يدين فوس .. وسيبقى على الارجح حر طريق يتبجح علنا بتلصصه على الناس لسنوات طويلة.
تنويه موقع كابوس : التلصص (Voyeurism) يصنف على انه نوع من أنواع الانحراف الجنسي , خصوصا حينما يتحول لعادة وادمان , ويعاقب عليه قانونا وشرعا .. وللأسف هؤلاء المتلصصون عددهم ليس بقليل , فكم من انسان شريف ابتلاه الله بجار سوء يتلصص من وراء ستار أو من فوق شرفة وسطوح.
المصادر :
– Motel Owner Admits to Spying on Guests Having Sex for 30 Years
– Gerald Foos – Wikipedia

بصراحة قصته غريبة حقا.مسكين.انه مريض.
إن هذا فعل مزعج للغاية أنا متعجب أنهم لم يقبضوا عليه.
كرهت الناس كرها عظيما لسبب اني اذا خرجت من بيتنا الكل ينظر اليء واذا ذهبت الي مشفي ومركز تجاري او مسجد اوسوق الناس تنظر اليء مطولا …والكل يحاول ان يقول شي ما حتي يضحك او يهينني..احترت ماذا افعل واصابني الاحباط ….لماذا الجميع ينظر اليء لماذا الكل لايحترمني والكل يحتقرني ..يمكن معمول لي سحر تحقير ذات الانسان سمعت عنه ..ام الفضول والتطفل في خلق ماتت ظماءرهم وتبلدت مشاعرهم وهم حيوانات في صور البشر…نعم لان البشر ماتو ايام زمان اما الحيوانات فهي تعيش وكل همها النظر الي وجوه الناس وحفظ صور الناس للتعرف عليهم اثناء جلسات السمر الليليه للغيبه والنميمه .اللهم اجعلني في النسيان ولا تجعلني علي اللسان ..اللهم استر عليء وعلي من طلب الستر
كرهت الناس كرها عظيما لسبب اني اذا خرجت من بيتنا الكل ينظر اليء واذا ذهبت الي مشفي ومركز تجاري او مسجد اوسوق الناس تنظر اليء مطولا …والكل يحاول ان يقول شي ما حتي يضحك او يهينني..احترت ماذا افعل واصابني الاحباط ….لماذا الجميع ينظر اليء لماذا الكل لايحترمني والكل يحتقرني ..يمكن معمول لي سحر تحقير ذات الانسان سمعت عنه ..ام الفضول والتطفل في خلق ماتت ظماءرهم وتبلدت مشاعرهم وهم حيوانات في صور البشر…نعم لان البشر ماتو ايام زمان اما الحيوانات فهي تعيش وكل همها النظر الي وجوه الناس وحفظ صور الناس للتعرف عليهم اثناء جلسات السمر الليليه للغيبه والنميمه .اللهم اجعلني في النسيان ولا تجعلني علي اللسان ..اللهم استر عليء وعلي من طلب الستر
ذكرتني بالعجوز الشمطا و ختيارة الجن الي براقبو بالعمارة .. رادارات ما شاء الله
ذكرتني بالعجوز الشمطا و ختيارة الجن الي براقبو بالعمارة .. رادارات ما شاء الله
لو عرفت أن أحدا يتجسس علي أثناء تبديلي لملابسي فقد أنتحر هذا آخر شيئ يمكنني تحمله
السلام عليكم
لا اثق دائماً بالفنادق اثناء إقامتي بها ،لأني دائما اثناء إقامتي بها اشك في انه يتم التجسس علي خصوصاً ب كمرات المراقبة ،وآخر فندق سكنت به كان جزء منه عبارة عن منتجع وكانت الشقة اللتي سكنتها بالمنتجع تحتوي كمرات في غرفة النوم والحمام اعزكم الله ،لذالك لا احب السكن في الفنادق والمنتجعات شكاً ان غرفها تحتوي كمرات تسجيل .
اسم المسلسل التسجيلي the voyeur انتاج٢٠١٣