الموضة في العصر الفيكتوري: الصناعة القاتلة

يمكن اعتبار العصر الفيكتوري ( منذ حكم الملكة فيكتوريا عام 1837 إلى وفاتها عام 1901 ) من العصور التاريخية المتطورة. حيث تميز ذلك العصر بأنه ذو نمو هائل خلال الثورة الصناعية التي اشتهرت باختراع المحركات البخارية والسيارات وإنتاج الفحم والحديد والصلب والمنسوجات. بالإضافة إلى التقدم في المجالات العلمية والفنية ودخول عصر جديد من الازدهار في التجارة. كل تلك التغيرات أدت إلى حدوث تأثيرات عميقة في ثقافة العصر الفيكتوري وجلب أنماط حياة جديدة تتناسب مع التقدم الصناعي. ومن ضمن تلك التغيرات ما يرتبط بعالم الموضة ورغبة الأفراد بالتماشي مع ما شهدوه من تطور، ومحاولاتهم للظهور بمظهر المجتمع المتحضر والتحول من البساطة إلى المبالغة والتعقيد في أنماط الموضة بكل أشكالها.. إلى درجة ارتكاب الأخطاء الكبيرة في سبيل صناعة موضة ذات جوانب قاتلة. ومن صناعات الموضة في العصر الفيكتوري:
فساتين الزرنيخ .. موضة الألوان المميتة
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الصور الفوتوغرافية في ذلك الوقت كانت بالأبيض والأسود، لكن الألوان المبهرجة لم تكن واضحة من خلال تلك الصور. ومن الممكن ملاحظتها من خلال اللوحات الزيتية.. منذ اكتشاف صبغات جديدة تم إثبات أن الألوان سوف لن تصبح باهتة كما في السابق، إضافة إلى توفرها أكثر من أي وقت مضى ساعد في دخول الألوان إلى ورق الحائط والأثاث والمنسوجات الأخرى، وجلب حيوية جديدة إلى المنزل. وبسبب حب الفيكتوريين للألوان ورغبتهم في التباهي جعل الدخول إلى منزل عادي من الطبقة المتوسطة يبدو وكأن المرء يدخل إلى عالم مزخرف بألوان القوس قزح .
إقرأ أيضا: العصر الفكتوري : أسوأ عصور بريطانيا
وبعدما كانت الأزياء في العصور التي تسبق العصر الفيكتوري مقتصرة على اللون الأسود والألوان الغامقة للسيدات.. بدأ إدخال الألوان إلى الملابس لتصبح ذات ألوان مبهرجة بشكل كبير.

ابتكر العلماء والمصنعون أصباغاً اصطناعية أنتجت أقمشة جميلة ذات ألوان زاهية ورخيصة الثمن.. مكنت أفراد الطبقة المتوسطة من شراء الملابس الملونة بعدما كانت مقتصرة على الطبقات الثرية فقط. من ضمن تلك الصبغات الملونة كان هناك صبغة معينة من اللون الأخضر المعروفة باسم (أخضر شيل) Scheele’s Green وهي صبغة ذات لون أخضر وهي زرنيخات النحاس الحامضية.. وهو مزيج من النحاس وثالث أوكسيد الزرنيخ السام. وبالرغم من عدم توفر المعلومات الكافية حول مدى سمية الصبغة قام المصنعون بإدخالها بانتظام في عمليات صبغ الأقمشة بحيث أصبح تأثيرها على الأشخاص الذين ارتدوها خطير جداً وظهور أعراض التسمم عليهم من خلال إصابتهم بالتقرحات الجلدية والتقيؤ والشعور بصداع مؤلم وفقر الدم .

تم إدخال الصبغة السامة أيضاً في صناعة الزهور عام 1861 عندما توفيت شابة تدعى ماتيلدا شورير تبلغ من العمر 19 عاماً بسبب التسمم. كانت ماتيلدا تعمل في مصنع للزهور الصناعية في وسط لندن وكانت تتمتع بصحة جيدة، وظيفتها تتمحور حول إضافة نقشات إلى أوراق الزهور ورشها بالمسحوق الأخضر السام. ومع كل نفس تتنفسه كانت تستنشق مسحوق أوكسيد الزرنيخ تدريجياً مما أدى إلى ظهور علامات التسمم عليها من تحول أظافرها وبياض عينيها إلى اللون الأخضر، ومعاناتها من تشنجات كل بضع دقائق ورغوة في الأنف والفم والعينين في ساعات وفاتها الأخيرة.
أكد تشريح الجثة أن الزرنيخ وصل إلى معدتها وكبدها ورئتيها. وصفت الصحافة أن وفاتها كانت مريعة وبحلول وقت وفاتها كان النشطاء أدركوا مخاطر الزرنيخ وطالبوا بمنعه من الاستخدام . استغرق الأمر سنوات حتى تحظر الحكومة البريطانية الزرنيخ في صناعة الأصباغ .
إقرأ أيضا: المتاحف الغريبة: موضة القرن ال21
الجوارب قد تكون قاتلة أيضاً..
كان الرجال في ستينيات القرن التاسع عشر مغرمين جداً بالجوارب الملونة، وكانوا يملكون مجموعة كبيرة منها الزهرية والبرتقالية والحمراء والبنفسجية وغير ذلك. إلى أن بدأ بعض مرتديها يعانون من سلسلة غامضة من الحروق الكيميائية على أقدامهم الجوارب أيضاً لم تكن آمنة، بحيث كانت الأصباغ المستخدمة لإعطاء الجوارب ألوانها الزاهية مصنوعة من الأحماض التي غالباً ما تسبب التقرحات والحروق. تم صناعة الأصباغ من نوع جديد من الأحماض تسببت في معاناة عمال المصانع الذين ارتدوا تلك الجوارب من تقرحات وتورم موضعي سيء للغاية، لدرجة أنه في إحدى الحالات اضطر رجل إلى قطع حذائه لأن الحمض الموجود في الجوارب تسبب في انتفاخ قدميه بشكل غير طبيعي. وبشكل عام كانت الحروق شديدة لدرجة أن الذين يعانون منها لا يستطيعون المشي.
كان الأطباء في حيرة من أمرهم، حيث لم يكن لدى الجميع هذه المعاناة، ارتدى البعض الجوارب دون أي مشكلة بينما عانى البعض الآخر من حروق كيميائية خطيرة. في النهاية تمكن الكيميائيون من تتبع المشكلة حيث لم تكن الأصباغ هي السبب فقط، وإنما تفاعلها مع عرق الإنسان. وبما أن عرق معظم الناس حمضي قليلاً فإن أقلية صغيرة لديها عرق أكثر قلوية، وعندما تتفاعل الصبغة مع العرق القلوي يؤدي إلى تسرب المادة الحارقة إلى داخل الجلد وتتسبب بكل تلك الأعراض الخطيرة .
داء السل الأنيق.. الموضة الفتاكة في العصر الفيكتوري
يعتبر السل أحد أقدم الأمراض في تاريخ البشرية، وهو أكبر الأمراض الفتاكة في العالم خلال القرن التاسع عشر. ويقدر بأن أكثر من مليار شخص ماتوا بسببه عبر التاريخ بحيث قتل ما يقرب من 1 من كل 5 أشخاص ونحو 40% من الوفيات في المدن المكتظة بالسكان. وبسبب نقص المعرفة العلمية وقبل ظهور المضادات الحيوية كانت الطريقة التي تتم بها الإصابة بالسل في ذلك الوقت غير مفهومة تماماً.

ومن أعراض المرض السعال المستمر الذي يصاحبه ظهور الدم، مع حمى شديدة وفقدان الشهية ونقصان الوزن وشحوب في الوجه مما أدى إلى تسميته أيضاً بالطاعون الأبيض. ومن المثير للدهشة أن تلك الأعراض جعلت من داء السل نموذجاً مثالياً للموضة الفيكتورية لتصبح النحافة وشحوب الوجه يحاكي العديد من معايير الجمال.
إقرأ أيضا: اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
وينظر إلى أعراض السل على أنها أحد أنواع الموضة في العصر الفيكتوري.. كما أنها أيقونة للجمال ومرغوبة تماماً أكثر من أي مرض آخر، من خلال تعزيز وزيادة جاذبية النساء مثل النحافة بسبب فقدان الوزن.. والعيون المتلألئة البراقة والخدود الوردية والشفاه الحمراء الناتجة من الحمى المتكررة التي يسببها المرض.
أصبحت هذه الصفات الشكلية معيار للجمال المثالي وظهر ما يسمى بالسل الأنيق أو الأناقة المسلولة. وأصبح الناس مفتونون بإضافة الطابع الرومانسي للمرض والتي دفعت بالعديد من الراغبين في تقليدها بين الطبقات العليا .
كان يُعتقد عموماً أن أن مستوى جاذبية المرأة يمكن أن يحدد مدى احتمالية إصابتها بالسل، مما دفع معظم السيدات بأن يأملن بالفعل في الإصابة بمرض السل! ونظراً لأن المرأة كان بإستطاعتها استخدام مساحيق التجميل لإضفاء مظهر البشرة الشاحبة والشفاه الحمراء والخدود الوردية، إلا أن الملكة فيكتوريا كان لها موقف متشدد وحازم حيال هذا الأمر حيث وصفت مساحيق التجميل بأنها مبتذلة وأن المرأة التي تضع تلك المساحيق على وجهها توصف بأنها عاهرة نظراً لأن مواد التجميل كانت مرتبطة بتلك الشريحة من المجتمع. الأمر الذي دفع العديد من النساء إلى التخلي عن وضع المساحيق ومحاولتهن الحصول على مظهر أكثر طبيعية.
إقرأ أيضا: فضائح وغرائب الملكات عبر التاريخ
نتيجة لذلك امتلأ القرن التاسع عشر بطرق وأفكار غريبة لتعزيز سمات الجمال الطبيعية، لاعتقادهم أنه من الجذاب للمرأة أن تبدو مريضة أو ميتة، لكن العديد من تلك الأفكار قتلتهم ببطء. ومن ضمن تلك الطرق نصحت النساء بتناول أقل كمية ممكنة من الطعام، ووجبات تتكون من حفنة من الفراولة على الإفطار ونصف برتقالة على الغداء وكرز على العشاء. وتناول بعض الحساء الدافىء لكي يسمح لهن بالحفاظ على قوة كافية مع إضعاف أجسادهن بالإضافة إلى ذلك طُلب من النساء تناول مجموعة متنوعة من الأدوية كل ثلاثة أشهر لتنقية دمائهن على الرغم أنهن يضعن أنفسهن في حالة مرضية، كانت النساء يتقيأن الدم باستمرار لأن هذا كان في الواقع يطهر أجسادهن من الشوائب مما يجعل بشرتهن شاحبة ونقية لتحقيق مظهر الاقتراب من الموت .

قامت النساء أيضاً بتغطية وجوههن بكميات من الأفيون المستخرج من أوراق الخس، وغسل وجوههن بعد ذلك بالأمونيا للتأكد بأن بشرتهن ستبدو دائماً باهتة قدر الإمكان. طريقة أخرى اتبعتها النساء وهي استخدام رقائق الزرنيخ للتقليل من النمش والسمرة، مما يجعل المرأة تبدو أصغر سناً وأكثر جاذبية. لقد كان الناس مدركين تماماً مخاطر الزرنيخ السامة لكنهم اختاروا القيام بذلك على أية حال من أجل تحقيق المثل العليا للجمال .
كان يعتقد أيضاً أن كربونات الأمونيا ومسحوق الفحم أمران ضروريان في نظام جمال أي إمرأة، ومن المفترض أن تبقى هذه المواد الكيميائية السامة على وجوه النساء أطول فترة ممكنة للحصول على أكبر استفادة منها .
كان هوس النساء بالبشرة الشاحبة كبيرا جداً، لدرجة أن وضوح الشرايين الدقيقة على الجلد الخارجي للبشرة كان أمراً مهماً لإعطاء انطباع للآخرين أنهن ثريات بما يكفي، وعدم حاجتهن إلى العمل وقضاء وقت في الخارج تحت أشعة الشمس الحارقة .
موضة حرق الشعر في العصر الفيكتوري
كان الشعر المجعد سائداً في القرن التاسع عشر، وكانت مكواة تجعيد الشعر في بداية ظهورها. وهي عبارة عن ملاقط معدنية يتم تسخينها في النار أولاً وثم استخدامها على الشعر. لكن في حالة إذا سحبت المرأة المكواة من النار وهي ساخنة جداً ووضعتها على شعرها مباشرة فسيحترق شعرها حرفياً، وحدوث مشاكل في الشعر من ضمنها الصلع لذلك أصبح الصلع مشكلة شائعة لدى النساء في العصر الفيكتوري.
تم اقتراح أن يغسل الشعر بالأمونيا والماء لتحفيز النمو، لكن يمكن أن تسبب الأمونيا مشاكل في الجهاز التنفسي وحرق الجلد كما يمكن أن يسبب العمى. تم اقتراح أيضاَ مزيج من أجزاء متساوية من كبريتات الكينين والصبغة العطرية للصلع.. كما تم نصح النساء بتجنب ملامسة مكواة التجعيد لشعرهن بشكل مباشر وهو الأمر الذي لم يدركه الكثير من الناس إلا بعد فوات الأوان . حتى لو أصبح الناس ماهرين في تسريح شعرهم كان لايزال الكثير من الضغط على فروة الرأس بشكل متكرر يؤدي إلى حدوث مشاكل في الشعر .
أمشاط الشعر القابلة للإحتراق..
تعتبر أمشاط الشعر التي تستخدمها النساء في تصفيف شعرهن والمشابك لتثبيت الشعر وللزينة من الصناعات التي واكبت التطور في القرن التاسع عشر، والتي لم تخل صناعتها من وجود الأخطار السامة والمميتة.

في السابق كانت تصنع تلك الأمشاط والاكسسوارات من عاج ناب الفيل ذو الجودة العالية والتكلفة الباهضة الثمن، لكن سرعان ما ظهرت حاجة ماسة من قبل الشركات المصنعة لإيجاد بديل أقل تكلفة وتراجع تجارة العاج في إفريقيا لما تسببه من قتل الفيلة في سبيل الحصول على أنيابها.
إقرأ أيضا: ماذا تعرف عن مزاد بيع الزوجات في انجلترا؟
في عام 1863 تم اختراع نوع من المركبات وهو في الواقع نتاج من ثنائي نترات السليولوز الممزوج بالأصباغ والحشوات والكافور والكحول لإنتاج مادة صناعية مصنفة على أنها نوع من البلاستيك.. والذي يطلق عليه السيليويد، والذي تم استخدامه في صناعة الأمشاط والأكسسوارات.
و سرعان ما أصبحت تلك الصناعة شائعة لسهولة صنعها ورخص ثمنها. رغم ذلك لاحظ المستهلكون أن الأمشاط تميل إلى الاشتعال بسهولة وعدم استقراريتها لدرجة أن مادة السيليويد لم تكن بحاجة إلى تعريضها إلى اللهب مباشرة كي تحترق، بل كان مجرد تعريضها لمصدر حراري بسيط كافياً لاشتعالها تلقائياً ودون سابق إنذار ، وكانت هناك خطورة في خروج النساء وهن يضعن المشابك والاكسسوارات في شعرهن حيث أن بقائها تحت أشعة الشمس لمدة دقيقة واحدة يكفي لإحداث حريق قد يؤدي بحياتهن. بالإضافة إلى الحرائق التي حدثت في مصانع الأمشاط حيث كان الأمر أسوأ بالنسبة للمصنعين عندما ذكرت إحدى الصحف أن تسعة عمال لقوا حتفهم في مصنع بروكلين للأمشاط .
ملمع الأحذية.. الموضة السامة في العصر الفيكتوري
ممكن أن تقتل ملمعات الأحذية الناس أحياناً. في أوائل القرن العشرين كان الناس يفضلون أن تبدو أحذيتهم لامعة قدر الإمكان. وتم صنع مجموعة شائعة من ملمع الأحذية باستخدام مادة كيميائية شديدة اللمعان لكنها سامة، وهي النايتروبنزين. وهي التي تعمل على تلميع الأحذية بشكل جيد للغاية لكنها من الممكن أن تجعل الناس يفقدون وعيهم أيضاً، لكن في حالة تم السماح للطلاء بأن يجف فلن تكون هناك أي خطورة.

ومع ذلك إذا كان الشخص يتعامل مع الطلاء قبل أن يجف فإنه سيواجه مشكلة خطيرة تؤدي إلى أعراض صحية مثل نقص الأوكسجين والتقيؤ والموت في بعض الحالات. وكما يقول ضحايا الموضة، كان أحد الشباب حريصاً جداً على الذهاب إلى إحدى الحفلات لدرجة أنه قام بتلميع حذائه وارتدائه على عجل عندما كان الملمع مبتلاً، ودون أن يتركه ليجف وبعد بضع ساعات ظهرت عليه أعراض من التقيؤ وفقدان الوعي أدت إلى وفاته وتم إيجاد جثته من قبل زميله في السكن .
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
في بداية الثورة الصناعية كانت الحوادث امرا شايع
سرقته.
شكرًا.
باي
صحيح عبارة هناك من الجمال ما قتل، لكن ليس بالوتيرة التي تعرفنا عليها في العصر الفيكتوري، حيث طلب الموضة وبلوغ الكمال يصير هوساً قد يؤدي في لحظات كثيرة بوفات صاحبه
فستان الزفاف الأبيض اختراع فكتوري
مجانين الموضة !
افضل ان اكون قبيحة على ان اواكب الموضة وقتها !
مقال ممتع شكرا ..
الفنون جنون
تحياتي لك
مقال رائع :
صدق من قال ( الجمال جمال الروح )
إذا أردتِ أن تبحثي عن آخر صيحات الموضة
وأخواتها وحاشيتها ستجدينها مخبأه في داخل روحك كالجواهر ،
الروح مثل الذهب ينتظر من يخرجه من باطن الأرض ومثل اللآلِى في أعماق البحار ،
الجمال موجود في الروح فما عليكِ سوىٰ إخراجه ،
دخلَت بكرةُ بنت عقبة على أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء، فقالت: “شجرة طيبة وماء طهور”، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: “إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتَيك فتضعيها أحسن مما هما فافعلي”
فاستطعتِ أن تنزعي مقلتيك ؟!
بمعنىٰ لن تستطيع أن تنزع مقلتليها لأن هذا
سيضرها بالطبع ؟!
يعني لاتؤذي نفسك ، لايكلف الله نفساً إلاَّ
وسعها ،
تحياتي ،،
أحسنت … نحن بحاجة إلى أن تستلهم معاني الجمال من داخل أنفسنا أولاً
مقال ثقافي رائع
اليوم الخطر مازال موجود ، فللاسف اليوم التجار يشترون بضايع من الصين باقل تكلفه ، بتكلفة بحسب طلب التاجر ، على حسب فلوسك يصنع لك
فالامر لايخضع إلى أي موصفات بل يعتمد على الكمية التي سوف يطلبها التاجر فقط وبالذات مواد التجميل ، للاسف تصل هذة السموم باقل الاسعار تحت شعار خل الشعب يعيش
بالفعل .. اصبح الربح المادي هو الاهم من جودة الضائع وسلامتها وخلوها من الاخطار
أهلا بك متابعة موقع كابوس..
فعلا عجائب وغرائب..
المشكلة أنه لازلنا إلى يومنا هذا نرى نفس العقليات الساذجة والتصرفات الغبية التافهة من أجل الحصول على مظهر أقل ما يقال عنه أنه نسخة طبق الأصل عن دمية الباربي الشهيرة..
الكثير من المنتجات التجميلية تحتوي على مواد كيميائية مضرة وخطيرة، بل إن بعضها يسبب مرض السرطان، ورغم ذلك تستعمله الفتيات دون أي تردد..
حتى وإن اختلفت العصور والأزمنة..ولكن تفكير النساء واحد..سطحي وتافه وغير عقلاني..
( ما عداي طبعا..وبعض صديقاتي في الموقع هههههه)
شكرا لك على المقال عزيزتي..
👍
شكراً لك عزيزتي بالفعل ما تزال هناك مخاطر في مساحيق التجميل لا نعلم ما هو مصدرها لذا وجب التنبيه لها
ما عداي طبعا هه
انظروا انا جمالي رباني ولا أحتاج مكياج وهذه التفاهات. يععع ما هذا البلاش؟ كيف تستعملون الليبستيك؟ هه انا لا أهتم لهذه الأمور لأنني لست مثل باقي الفتيات وأنا مهتمة بقراءة الكتب وأحب فصل الشتاء.
ياسبحان الله ، هناك بعض النساء كل ما تكبر
في العمر ترجع تصغَر أكثر وتحلو حتى عندما
تستيقظ من نومها تزداد جمالاً وسحرا أكثر وأكثر وبالرغم من كل هذا تبقى المرأة طماعه إذ تبحث وتفتش عن الجمال كالمجنونة في عالم الموضة والمكياج وعمليات التجميل والتعديل !!
المرأة جُبِلَت نفسها ذلك !! ولكن للأسف
فقد وصلت إلى حد أن تُلقي بنفسها إلى
التهلكة فتغرق ثم تندم ولاينفع الندم ؟؟!!
ولكن المرأة العاقل الواثقة من نفسها وأعطت نفسها قدراً عالي تعرف جيداً أن ثُلُثَي جمالها في عقلها وروحها وثُلًث في مظهرها والرجل العاقل يعرف هذا جيداً وما باقي الأشياء إلاَّ مجرد إضافات مالها داعي لاأكثر ؟؟
أعرف شخص أحب إمرأة جمالها عادي أحبها
من كل قلبه رغم بساطتها في لبسها والزينة
بدون تكلف إلاَّ أنه أحبها بصدق ، هي بحثت
عن الجمال فوجدته في روحها فتعاملت معه بروحها فأحب هذه الروح الحلوة ،
وأيضاً إحد أصدقائي كان يعاني من حكة في جسده ، فيتنقل من عيادة إلى مستشفى إلى
أخصائي وخسارة أدوية ولكن دون جدوىٰ ؟؟
وفي الأخير إكتشف أن السبب يكمن في لون ونوعية الملابس التي يرتديها ، وبعدها أصبح يختار ملابسه بعناية وبالرغم من بساطته
في اللبس إلاَّ أنه يخرج بِطلَّه رائعة ،
تحياتي لكِ متابعة موقع كابوس ،،
كلام رائع يدل على مدى جمالية الروح والبساطة بدون مبالغة وتكلف
تحياتي لك
السلام عليكم..
سعدت للغاية لرؤية اسمك مجددا بعد كل هذا الغياب الطويل عزيزتي متابعة موقع كابوس، وها قد عدت بمقال رائع ومختلف كعادتك في الاختيار.. اشتقنا لمقالاتك الدسمة والمختلفة وأتمنى أن نرى إبداعاتك دائما..🌺
تحياتي لك عزيزتي..
وأنا ايضاً سعيدة بتواجدي معكم .. لكنها ليست فترة طويلة .. تقريباً سنة ..
شكراً جزيلاً على الكلام الجميل
حسنا ايتها المتابعة
مقالك جميل جدا .. شامل جامع غزير المعلومات
كل ماورد هنا صحيح مئة بالمئة وكنت قد قرأته في زمان مضى
هذا المقال ان دل على شيء فهو يدل على ان عالم الموضة هو عالم الجنون والكثير ممن يتبعه يعاني من خلل في قواه العقلية وفي مقومات شخصيته سواء قديما في عصور الظلام او في ايامنا هذه
لم لايكون الانسان نفسه .. لم لايقدرها ويحترمها كما هي دون النظر الى مايعجب الآخرين او مايسر ناظرهم
لم يقتربون من الموت بل ويموتون احيانا .. لم يعانون التسمم والآلام فقط من اجل ارضاء الآخرين .. ؟؟؟ .. اذن اين انت .. اين كيانك .. اين وجودك .. اين احترامك لنفسك ان كان همك الاول والاخير بالنسبة لك كيف تبدو في نظر الآخرين
صدقيني .. تقدير المرء لنفسه واحترامه لها هو منبع كل الجمال .. لاينافسه ولايضاهيه شيء في العالم .. سيكون المع واجمل انسان في عيون الناس وفي عينيه هو عندما تكون هذه قناعاته مهنا كان لونه ووزنه وملابسه وشكله .. الجمال ينبع من الداخل وليس العكس ابدا
👍
شكراً جزيلاً … كلام جميل ورائع .. تحياتي لك
مقال جميل جدا
كانوا مغرمين ببشرة الاموات لدرجة ظهور العديد من الللوحات حينها تصور نساء ميتات اشهرها هي لوحات اوفيليا
كان المظهر المرهق هو الموضة حينها ، فكانت النساء يقللن من ساعات نومهن لتظهر الهالات السوداء
كانوا يستحمون بالزرنيخ و ياكلون بسكويت يحتوي عليه ليزدادوا شحوبا ، و لكن بعد فتره تبدا البقع في الظهور على الجلد ، عدا عن تساقط الشعر و غيرها
في المصدر الذي شاهدته ذكرت ممثله مشهورة حينها – طبعا لم التقط اسمها ، فنطق الصينيين للاسماء الاجنبية كارثي بكل ما للكلمه من معنى ، جرب فتح مترجم بينق على الويب و اكتب ما يعجب من الاسماء و اسمع نطقها – سممت نفسها بالزرنيخ لدرجه انها لم تستسطع ان تسير ثلاث خطوات على بعضها و ماتت بعد ذلك قبل ان تبلغ الثلاثين
مقال جميل و غني شكزا لك
شكراً على الإضافة القيمة
مقالك جميل للغاية، كما عودتينا.
أضيف على مقالك بسكويت الزرنيخ، حيث (ونظرا لعلاء اسعار اللوز) قد قامت المصانع بإضافة الزرنيخ إلى البسكويت حتى وانتجت بسكويت بطعم اللوز، كان هذا البسكويت هو طريقة الفقراء لتذوق اللوز، ومن يأكل 3 علب قد يموت.
كذلك أحببت أن أضيف عن المواد السامة طلاء المنزل، حيث كانت المصانع تضيف بضعة غرامات من معدن الرصاص مع كل علبة طلاء لتوفر بضعة قروش لكل طن، علما أن خلط الرصاص بالمواد الكيميائية سيؤثر سلباً على صحة الإنسان وأصبح نصف السكان مصابين بالسل وأمراض صدرية مختلفة
كان العصر الفكتوري هو أكثر عصور بريطانيا تطوراً وتخلفاً في أن واحد
آريو
لم تسنح لي الفرصة سابقا لأهنئك بسلامتك.. الحمد لله على سلامتك و أهلا بعودتك يا أخي الكريم، نورتنا حقا .. واشتقنا لمقالاتك وجولاتك في الموقع بالفعل..
تحية عطرة لك..
أهلاً بك يا أخت وفاء وشكرا على سؤالك، كيف حالكم أنتم؟ هل جميعكم بخير؟
حرصا الا ينتقل المقال للأحاديث الجانبية سيكون لي مقال قادم، لا أعلم أن وصلكم ام لا.
وشكرا لكي 3>
الحمد لله على كل شيء.. أجل وصل أخي آريو وسينشر قريبا..
تحياتي..
شكراً على الإضافة القيمة
نسيتي ان تذكري الكسندرا الأميرة الدنماركية الجميلة والتي احتلت عالم الأزياء في العصر الفكتوري وكانت كل نساء لندن يتبعن ذات الموضة التي تتبعخا الأميرة، وبعد أن اصابتها حمى قوية ادت لقتل الأعصاب بقدمها اليسرى أصبحت تعرج، فما كان من نساء لندن إلا وان قاموا بالعرج مثلها، نساء الطبقة المتوسطة قد قاموا بالذهاب إلى محلات الاحذية وطلبوا منهم صناعة كعب عالي بمقاييس مختلفة لأجل تسبيب العرج بالقدم اليسرى، اما نساء الطبقة الغنية قد ذهبن للأطباء لإجراء جراحة لقطع الأعصاب ولاصابتهن بالعرج!
كيف نسيتي ان تذكري هذه الموضة يا بنت العراق.
؟؟؟؟؟؟
ان تصل لقطع اعصاب القدم ؟؟؟ خير ؟؟؟
تحياتي لك اريو و سعيدة بعودتك
انتبهت للتو انني كنت انطق اسمك طيله الوقت ايرو
لا احد يفوز على في نسيان الاسماء ، الله يحفظني لكم جميعا
نعم ان تصل لقطع أعصاب القدم، حينما يملك المال من لا يستحقه سترين منه العجب، خاصة أن كان فقيراً في السابق فمعظم نساء الطبقة العليا كن فقيرات تزوجن من رجل غني.
ودوما ما يشعرون من عقدة النقص تجاه الأخرين فترينهم يحاولون فعل أي شيء لإزالة العقدة ولفت الإنتباه لهم حتى وإن كانت عملية جراحية لاعاقتهم، المهم ان يتبعوا الموضة والا يكونوا كالفقراء الأرذال الحقيرين.
وبالطبع هذا لم يكن بالعصر الفكتوري فحسب بل بجميع العصور البشرية
أحد الإخوة كان ينطق أسمي بأسم ماركة بسكويت مشهورة لديهم، وانتي أيتها الجدة تنطقيه بلفظة بذيئة، ما بالكم يا قوم! هو ليس بهذه الصعوبة!
لا بأس أيتها الجدة سامحتك هذه المرة
على ذكر الفقر – نعوذ بالله منه – كثير من عادات النبلاء كانت لاثبات ثرائهم ، في فتره ما في اوروبا كانت الاسنان السوداء شيئ محبب لدلالتها على الثراء و كثرة اكلهم للسكريات
في الصين كانت هناك عادة ربط القدم المعروفة باقدام اللوتس ، كان للايحاء بانهم في نعيم لا يحتاجون فيه لاقدامهم ، المثير للسخرية ان اقدامهم كانت قبيحة جدا ، لدرجه ان النساء لا يسمحن لازواجهم برؤيتها
ذكرت سيدة صينيه مارست والدتها هذه العادة – رحمهم الله جميعا ، هي مسلمة ابا عن جد – لوالدتي ان هذه العادة كانت اغلال بلا حديد ، حتى لا يستطعن المشي بمفردهن و الهروب من بيوت اهاليهن
و كانت السيدات النبيلا يربين اطفر البنصر و الخنصر باطوال رهيبه ، لو غرزفي عنق احدهم لرده لربه ، في اشارة لانهم لا يفعلن شيئ بمفردهم و لا يحجن الا لثلاث اصابع ليمسكن بها كوب الشاي فقط.
مهلا ، لفظ بذىء ؟!
اعتذر على هذا حقا ، لم اتبين انه كذلك
اسمك ليس بصعب ، المشكله بي لدي تاريخ طويل عريض في في قلب الاسماء ، تخيل انني اطررت ان ابقى محتجزة في البيت لاكثر من سنه بسبب خطاء في تسجيل اسمي
متشوقه جدا لجديدك
دمت بخير دوما
قصة غريبة فعلاً .. بصراحة لم أجدها في أي مصدر أجنبي ربما لم أبحث جيداً .. جيد أنك ذكرتها هنا
تحياتي لك
أغرب شيء هو أن تكون مريضا بسل لتبدو مناسب ، و أهلا بعودتك
بالفعل وشكراً جزيلاً لك
حقيقة؛ بعض النساء عندهن عجائب في القديم والحديث، بعض القتلة المتسلسلين وجد من يعجب به من النساء كما مر معنا في بعض مقالات كابوس، بل تلك التي تزوجت قاتل أبيها أو أمها وهو يقضي عقوبته في السجن.
المعذرة إن كان تعليقي هذا يزعج البعبض!!
والشكر موصول للكاتبة: متابعة موقع كابوس.
قرأت – مرة – رسالة لعالم اليمن ومفخرتها العلامة محمد بن علي الشوكاني المتوفي عام (1250هجرية) عنوانها “عقود الزبرجد في إجابة أسئلة علامة ضمد” إن لم تخني الذاكرة، المهم ذكر فيها أنه انتشر بين نساء صنعاء اليمن أن القيامة ستقوم في الجمعة الفلانية، فما كان من نساء صنعاء إلا الاستعداد لهذا ليوم بطبخ الغداء، مبكرا ولبس أحسن الثياب والقعود في البيوت؛ انتطارا لساعة الصفر، إن صح التعبير، وهذا من أعجب ما قرأت!!
أهلا بالأخ صاعد
في كل مرة اقرأ تعليقاً لك أشعر دوما اننا نتشارك طريقة التفكير والإيدولوجية الفرق الوحيد أننا نقرأ كتباً مختلفة!
تحياتي لك أخي صاعد!
إنه تقاطع الطرق أيها الكاتب الصبور.
شكرا آريو!!
في كتاب ليس للحرب وجهه انثاوي ، ذكرت العديد من النسوه ان اكثر ما خفن منه اكثر من الموت هو ان يمتن قبيحات او في مكان مزري او بهندام سئ
يقال ان الجمال و الذكاء لا يجتمعان في امراءة ، لا اراها كمقوله تنطبق على الحميع لكن لها وجه من الصحه ، اغلب النساء يولين اهتمام كبيرا بمظهرهن الخارجي ، فان كن جميلات فهن بنظرهن مثاليات ، ماذا يحتجن اكثر ؟
لهذا فاغلب الجميلات تنفر النفوس منهن
النساء غريبات
مرحبا أيتها الجدة!! مشاركاتك مفيدة.
نعم؛ (أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين).
حرام انا ملكة جمال وام وزوجة مثالية وخلوقةواهتم بمظهري لكن انسانية واخب القراءة والرياضة وجدية 🥲😭😭😭
شكراً جزيلاً
مقال رائع استمر ولا تتأخر ننتظرك
شكراً جزيلاً