" الهروب " حل أم مشكلة ؟
لعل أكثرنا فكر بالهروب يوماً ما ولربما فعلها ، الجميع يواجه المصاعب والاضطرابات بحياته ، هناك من يستطيع أن يتخطاها وهناك من لا يستطيع ، وغالباً ما نرى تلك المصاعب أكبر من قدرة تحملنا فنلجأ للهروب أو حتى التفكير به ، هناك من يهرب من العادات والتقاليد التي أصبحت سجناً له وهناك من تريد الهروب من أب متسلط وربما مغتصب أيضاً ، وهناك من يرى سعادته بعيداً ويحاول الوصول إليها الخ ..
غالباً من فكر بالهروب سيدرك ما سأرويه من مشاعر كالآتي : كأن تفكر بأن سعادتك بذلك الطريق وتتشوق لتلك الفكرة وتحاول بكل مافيك من طاقة للوصول إليها، لكن سيتملكك الخوف عندما تحين اللحظة ، الخوف من ذلك العالم الذي لا تعلم عنه شيئاً سوى من نافذة منزلك التي تطل بها عليه ، أهو عالم جميل أم غابة يأكل القوى فيها الضعيف ، وربما الخوف على أشخاص هم بالأصل سبب تعاستك … ربما
كنت دائماً أرى أن الهروب ليس حلاً أبداً إنما مشكلة بحد ذاتها ، لكن عندما علمت أن العالم سيئ جداً كأب يغتصب ابنته أو أم تعذب أطفالها لأجل عشيقها أو زوجة أب تمارس بشاعتها وغيرتها على طفلة أو… أو إلى آخر تلك الحوادث التي نشاهدها يومياً .. يحق لهم الهروب لمكان أفضل .. إما ذاك أو الدفن حياً ..
كلامي ليس به تشجيع على شيء ، إنما أردت أن أطرح عليكم تلك القضية التي أراد الكثير منا التكلم عنها ربما مع أنفسهم حتى …
1- هل فكرت بالهروب يوماً ما ؟ وهل فعلته أم تراجعت ؟
2-كنت دائماً أتساءل كيف هي الحياة بعد الهروب أهي صعبة أم جميلة …. لذا فليشاركنا الجميع :
أ- من استطاع إكمال تلك التجربة فليصف لنا حياته بعد الهروب ..
ب- هل ترى الحياة بعد الهروب صعبة أم جميلة ” من وجهة نظرك ” ؟
3- هل ترى أسباباً تجعل صاحبها لديه الحق بالهروب لحياة أفضل أم لا يوجد ؟ برأيك .
4- وأخيراً وليس آخراً .. هل ترى الهروب حل أم مشكلة بحد ذاته ؟
هلا تسمي سالي من البنان اريد الهروب من اهلي ومنزولي ودولتي المشكله جزه لا يتجزه من. حياتي والله تعبت من كل شي ???
“ففروا إلى الله”
الهروب حقيقة ثابتة في حياتنا ولكن إلى أين؟ هنا يكمن الفرق.
ما فتحت هذا المقال إلا لأني أفكر جدياً في الهروب.
و أثناء تنقلي بين التعليقات تذكرت الحقيقة التي طالما حدثت نفسي بها و واسيتها بها…
الدنيا لا تكمل لأحد ومهما هربنا من ضيق وقعنا في غيره إلا أن يرحمنا الله برحمته.
وإلا كيف سنشتهي الجنة؟
و لذلك، لكل من يريد الهرب أقول:
ضع رضا الله نصب عينيك.
اهرب إليه أولاً.
ادرس مشروع الهرب لديك.
وازن بين سلبياته و إيجابياته.
اختر ما تراه الأفضل لك.
كن مستعداً لدفع الثمن.
و انطلق.
حسب فهمي الحياه. أن الهروب فقط لناس الذين لا هدف لهم ولى مستقبل ولي ذالك فإن الهروب يعتبر ضعف إيماني وعدم القناعه بما كتبه ألله لك فا الصبر أثناء المحنه او المشكله أفضل من الهروب
الهروب لناس الضعفاء الذين لا يجدون شجاعا كافيه على مواجهة قساوة الحياه وعدم تحملهم المسؤليه التي وكلت لهم الهروب فقط لناس الفاشلين الذين لا يستطيعون ترتيب عملهم اليومي وعدم مواجهة المشاكل التي تواجه الأسره كلها
ولكن ربما الهروب هو الحل
الهروب ليس حل للمشاكل بل قف في وجه المشاكل وحاول إيجاد الحلول فإن تعودت. على الهرب لن تكون لديك مسؤؤلية اتجاه. اي شيء في الحياة
الهروب هوه اعتذار عن شي او خطا قد ارتكبناه ، ولاكن الاعتراف به او بي حقه هوه من يصلح بذات نفسه . ولاكن الاكبر من ذالك وهو الاستعداد بما هو اتن بعده.!!!!!!!
الهرب حل بحد رايي من كل ماقد يواجهك من مشاكل وتفكك اسري ولكن لمن يستطيع ان يحل مشكلة ويكون قادرا على مواجهة العالم الخارجي ومن منا لم يفعل انا هربتمن المنزل ورجعت واريد تكرار ها مرة اخرى لان السجن ليس حلا بل كبتا لكل ما نريد فهم يظنون ان ما نريد يجلب العار بالنسبة لهم ولكنه حان الوقت للتغيير
الهروب هو الحل الوحيد للمشاكل المعقدة والعيش بعيد عن الناس لي يفعلوا المشاكل ولازم تكون قدها تعرف روحك غادي تفرض نفسك
انا هربت قبل كده وكانت احلي ايام عشتها بجد في الشارع والاماكن الحلوه بس رجعت البيت بسبب ظروف حصلت معايا بس انا نفسي ارجع للشارع تاني والحياه اللي كنت عايشاها بس خايفه مش خايفه من الشارع خايفه من اهلي ليلاقوني المره دي بس المره اللي فاتت محدش عرف مكاني ولا رجعني انا رجعت بسبب ظروف والظروف دي كانت هتغير حياتي وانا مع اهلي للاحسن بس محصلتش عايزه طريقه بجد ارجع للشارع تاني لانه احسن من حياتي دي مليون مره
من وجهت نضري الهروب حل لمذا لانه ربما يخلصك من المشاكل من حولك انا شخصيا فكرت بالهروب من منزلي و انا فتاه عمري 13 سنه من بيتي و لكن تراجعت بسبب تعلقي بامي و ابي مع ان ابي شخص قاسي جدا و دائما ما يعطي الحق لاخوتي لكن لا اهتم بهذا و الحقيقه اني نظمت ذلك مع صديقتي و كنت حقا سافعلها لكني صغيره و الى اين ساذهب ان هربت ان العالم خطير و نحن لا نعلم ما يجري للذين يفعلون شيئا كهذا المهم لا زالت بنيتي الهروب و ما زلت افكر بهذا لكن امي ماذا سيحدث لها ان علمت دون اخبارها انا خائفه عليها كثيرا و احيانا كنت ساكتب الها رساله على الحاسوب اني هربت و ساعود بعد مده لكني حذفت الرساله و انا الان اجلس مع عائلتي القاسيه
االهروب أكبر مشاكل حياتي اعتقد أني دمرت نفسي بسبب هروبي الدائم أنا شخصية حساسة جدً وبشكل مفرط
و انطوائية لا أحب أبداالتواجد الدائم وسط الناس ومن لا يفهمون نمطي يعتقدون بأنه نوع من التكبر عن مجالسة الناس
أو غرور والله يشهد أن الأمر انطوائية وارتباك وعدم راحة لا أعرف منذ متى تفاقمت المشكلة لكنأعتقد منذ أن تعرضت لموقف سيئ أيام التدريب الميداني ووجه لي نقد عنيف من مدربتي كانت كلماتها الرنانه سبب في تدمير حياتي قالت لي أنني لا أصلح لمهنتي بعدها تجاهلت وأكملت الأمر إلى التربية العملية واجتزتها بنجاح وتعلقت بالفتيات المتدربات معي بعد التخرج
حاول أهلي كثير جعلي أعمل في مجال تخصصي و أعتقد أنني أخطأ اختياره لأنه لايتناسب مع شخصيتي الهادئة وحبي للهدوء
وهو وسط ضجيج الأطفال اليوم والتعامل مع أولياء الأمور وأعضاء المعلمات والإدارة بقيت أهرب من الموضوع وأدعو الله أن لا اتوظف رغم كون من حولي يريدون ذلك كل مرة اتقدم فيها إلى وظيفة ولا يتم الأمر أشعر بالراحة إلى أن قررت المواجه قبلت بعدها في روضة واجتزت المقابلة لكن الأمر لم يتم بسبب صعوبة العثور على مواصلات والمنطقة بعيدة كما أنها أهلية والراتب قليل جدًا ألف ومئتان ريال بعدها من خلال مديرة الروضة أرسلت سيرتي الذاتية لروضة أخرى وقابلتها وهنا تخلصت من خوف المقابلة الوظيفية كوني جربت مرة من قبل تعرفت على المعلمة التي سأعمل معها أنها تقليدية وغير متخصصه لكنها تملك خبرة 6 سنوات تقريبا وبسبب عدم ارتياحي لها وصرامتها الشديدة شعرت بالخوف فقررت الهروب و حاولو معي أن أوقع العقد لكني تهربت و تجاهلت الأمر بعدها بسنة أو سنتين ذات الوظيفة السابقة بقيت ابحث عن مواصلات من رقم إلى رقم إلى أن تمكنت من العثور على سائق محترم ولم يطلب مني الكثير بداية كنت متوترة ولقيت تشجيع من الإدارة والجميع يمدح بي وتحضيري للدروس وتعاملي مع الأطفال باللغة العربية الفصيحة كانت الأمور بخير لأسبوعبن بعدها بدأت تسوء الأوضاع كوني دون مساعدة والوحيدة من المعلمات من لاتملك مساعدة ومررت بفترة مرض اختفى بها صوتي تماما لم أكن قادرة على التواصل وأصبح الوضع لايطاق تغيبت عن العمل ليومين و قد تعاملت مساعدات ومعلمات الفصول الأخرى معهم لكنهم عانو تماما وكان الأطفال معهم خارجين عن السيطرة قررت هنا ترك العمل
بعد كل تلك المشاكل رغم صعوبة العثور علية شعرت بخيبة أمل كما أنهم صترو مؤخرا يتجاهلونني تماما و بالكاد أستطيع استهارة أحد لمساعدتي بينما أكون مشخولة وحدي وهذا من حقي طلبت العثور على معلمة بديلة وبدأت معهم منذ اليوم رغم أن اولياء الأمور يقولون بأن أطفالهم أحبوني أعتقد أني شعرت بثقل المسؤولية وبصعوبة التعامل مع حالات في صفي كطفل يعاني من صعوبات التعلم وكان من الصعب أن يعتاد على الآخرين لكنه اعتادني لكن أعتقد أني على الأقل واجهة الأمر حتى لوكان لفترة فهو تقدم ملحوظ أشهر أني أحيانا غبية اجتماعيا و لاأعرف كيف أنتزع حقوقي وهذا ألأمر يخيفني لا أحب أن يتم استغلالي إطلاقا
هربت لمكان ما ,لمكان لايراني احد.أعيش بمفردي أنا وتلك الأجهزة التي معي ,أرى عالم مخيف ومرعب جداً End
والله الحياة جدا صعبة ما توقعتها كدا امي من هنا وكل اهل اهل البيت من هناك وشغل البيت اللي ذابحني من هنا تعبت من المسؤوليات تاخر زواجي سبب لي نفسيات ما اقدر اوصفها لكم حجم مرارته وربي من القهر
دايما افكر اني اهرب وحدي وكثير ما هربت من البيت لساعات مع صديقتي الى الحرم طبعا هذا ايام المدرسة اما الحين بين اربعة جدران لاطلعة ولاشئ بس شغلربي مليت خلاص ابغى فكة.اتزوج وارتاح
الهروب بالتفكير في شئ معين قد يكون حلا ،، اما الهروب الجسدي فليس دائما هو الحل قد يكون ضعف