امرأتان تطاردانني
أنا فتاة في السابعة عشر من عمري ، أعيش بحيٍّ كان في القديم مقابر ، و حالياً أسكن أمام المقابر بشارع .. ولدت بمنزل كان فيه مشاكل عدة ، فكانت المقبرة التى تحته تعود إلى أناس سيئون كانوا يشربون الخمر ، و ابتدات مأساتنا من سن الرابعة عشر ، فبدأت أرى أشياء غريبة و مرعبة ، فمرة أرى الباب يفتح بالمفتاح على آخره بدون وجود أحد في المنزل باستثنائي ، و مرة أرى قطاً أسوداً يخرج من الحائط و ينظر لي بعيون فائقة الجمال و يدخل إلى الحائط مرةً أخرى .
و انتهت المأساة عندما انتقلنا إلى منزلٍ آخر أقرب إلى المقابر ، لكن لا يوجد به أية مشاكل لها علاقة بما عايشناه السنين الماضية .. و مرت الأيام و صرت أواجه مشكلة لا حل لها ، أنام و أستيقظ على صوتي و أنا أشتم و أصرخ .. ابتعدوا ، دعوني و شأني ..
أحياناً أكون بين الاستيقاظ و النوم و أدري ماذا يحدث ، لكن لا أعرف التحكم بكلامي و صراخي ، و أرى امرأتين تسباني و تقولان كلاماً لا أطيق أن أسمعه ، و لا أتذكر ما تقولانه لكن أتذكر أننى لا أطيق كلامهما ، و هذه ظاهرة مزعجة و غريبة و لا أجد لها أي تفسير ، و تتكرر معي حتى الآن .. أفيدوني أعزكم الله ، فإنني صرت مصدر إزعاج لأمى و إخوتي .
انتبهي لحياتك هذه تقريبآ المرحله الاولى من العذاب الاكبر عليك بقرأءة القرآن والمحافظه على الصلاة
فعلا عمل الميت يوذي الاحياء والدليل ان الامام علي ابن ابي طالب لم يصلي في ارض بابل وقال انها ارض عذاب
ههههه ومادخل المقبره في الامر
والدليل ان المنزل الاقرب للمقابر
لايوجد به قط اسود وما تقدم في
المتزل السابق،،
والله ان المقابر توجد صحوه في القلوب
يعرفها كل داوم على زيارتها
وكفى بالموت واعضا
اعلم ذلك
لاعليك
اذا كان عمل الميت قبل موته ليس له علاقة في الأذى الذي يحدث فلماذا يتضرر عاملي وزائري المقابر الفرعونية ؟!!
السبب ان الانسان اذا كان مسخوط عليه من ربه يجب الابتعاد عنه وعن ذنوبه ومكانه اعتراضًا من المؤمن على افعاله ، واضعف الايمان الانكار بالقلب ، واذا سخط الرب على بقعة فاسقة لن يرحم فيها احد لا طفل ولا عجوز ولا بريئ ، لذلك وجبت الهجرة من أماكن الفساد
ويُذكر ايضا عند دخول البلدان المسخوطة كثمود وعاد ولوط ومدائن صالح يجب البكاء أو التباكي حتى لا يصيبنا الله بما اصابهم
يبدو أن مس اصابك بسبب الأماكن السيئة التي سكنتم فيها
ارى ان هذه الأماكن لا تصلح لأن تقطنوا بها فهي في الأصل محرمة
لأن المقبرة يجب أن تضل مقبرة ولا يصح البناء عليها
والمقابر كالحمامات هي مساكن ومراتع للجن الكافر والفاحش البذيئ لا يصح ابدًا أن تشاركوهم اماكنهم
يجب أن تنتقلوا من المنطقة بأكملها ثم تتعالجين مما اصابك
أما إن بقيتم فيها فتوقعي الأذى في أي لحظة
وايضا حافظي واحرصي على الوضوء والاذكار والصلوات والقرآن والسبع تمرات على الريق حتى تقي نفسك من أذى الجن
الله يحميك ويحفظك ويشفيك
حماك الله من كل سوء صغيرتي قد يكون شي من البيت القديم انتقل معكم الافضل ان تجدي راقي وحافظي على قراءه البقره والتحصين والصلاة
الله ينور ياشوشو موضوعك جامد
اختى العزيزة ميوكو الخبيرة نحن لا نقصد ان نسكن امام المقابر ولكننا فى منطقة كان فى القديم مقابر وبنيت عمارات واصبحت منطقة عادية ونحن تربينا بها ولا نستطيع التاقلم بعيد عنها
لماذا تخافون من المقابر وانتم ستكونون يوما ما هناك …… يا اختاه استغفري واقيمي الصلاة وافعلي كل ما عليك فعله تجنبي النضر الى المراة لانهم يقولون عكس للبيوت ا
انصحكي بتشغيل صورة البقرة واحظار راق لرقية البيت او الرحيل من ذلك البيت او ربما فعلتي شيئا جعل تلك المراتين واقصد الجنيتين طبعا يؤذيانكي فالحلم والله اعلم تحصني بالذكار الصباحية والمسائية ونامي على طهارة دائما واستمعي لسورة البقرة يوميا قبل وبعد النوم ان اظطررتي لذلك واشرحي لهلكي ما حدث حتى لو لم يصدقوكي واهم شيء احظار اق لاغير او الرحيل الى بيت وبعيد عن المقابر لا اعلم ما قصتكم والسكن امام المقابر
ما خطب اختيار المنزل عند المقابر مرتين!
اظن ان لديك هلوسات بصرية وسمعية لا اكثر
وفكرة سكنك عند المقابر اثر في عقلك اللاواعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي الغالية اولا غيري مكان نومك سواء الى غرفة اخرة او نفس الغرفة اغسلي الغرفة وعندما تكملين احظري كمية ماء واقري عليها الكرسي والمعوذا 7 مرات ثم رشيها في الزوايا مع البسملة طهري فراشك واذا كانت هناك صور معلقة تخلصي منها وتحصني قبل النوم وسوف تختفي هذه الكوابيس بنفس اليوم
يعني انتم انتقلتم لمكان آخر وكان عند المقابر ايضا!!
معروف ان الجن يسكن المقابر يبدو ان هؤلاء جنيتان..تحصني..
الشخص الذي يدفن في قبره تصعد روحه الى خالقها ولاعلاقة لها بما يحدث معك
سواء اكان الشخص شارب خمر او اماما
لماذا تقيمون دوما بجانب المقابر؟؟؟؟