انتظرني يا أخي .. أنا قادمة
عطلة نهاية الأسبوع .. أخيرا .. اتفق أبي مع بقية أعمامي على التجمع في مكان معين .. وعلى رأسهم جدي طبعاً .. فكان هذا المكان الذي أتحدث عنه هو ما يعرف بأسم ( الشاليه ) .
ذهب عمي ليبحث لنا عن شاليهات شاغرة ومفتوحة .. فوجد واحدة فخمة وراقية .. فقام بالتنسيق مع بقية الأقارب.
بعد المغرب .. تجهزنا للذهاب إلى الشاليه .. وصلنا بعد مسافة بعيدة .. ترجلت من السيارة .. رأيت تلك الشاليهات .. فخمة جداً جداً .. فدخلنا ووجدنا العشاء جاهز لان عمي قام بالتنسيق مع مطعم قريب .. فأكلنا وحمدنا الله .
قرابة الحادية عشرة ليلا .. خرج بعض أعمامي وجدي وأبي في الحديقة .. كانت رائعة جداً .. الأصوات هادئة .. والضوء خافت .. وبرودة الليل التي تجلب النعاس .. جلسنا على العشب الأخضر .. فكان جدي شارد الذهن .. تكلم ( رحمه الله ) فسكت كل أعمامي .. قال جدي : توفيت أمكم (جدتي) وانتم لازلتم صغاراً في مثل هذا الوقت من الليل .. كنتم نائمين .. وأنا وأمكم خرجنا في باحة المنزل القديم .. فقالت أنها سوف تعود لكي تنام داخل المنزل .. فذهبت .. وأنا بقيت جالساً على كرسيي المهترء .. قريبا من نافذة الغرفة التي نامت بها .. فجلست أتأمل روعة وهدوء الليل .. وفجأة شق سكون الليل صراخ أمكم داخل الغرفة وهي تقول .. (أنا قادمة .. انتظرني يا أخي) .. هنا توقف جدي عن الكلام وبدأ يذرف الدموع .. ثم أكمل قائلا : .. انتابني شعور لا افهمه .. هرعت إلى المنزل .. كانت أمكم جالسة قرب الخزانة ووجهها إلى الأعلى .. وعلى فمها ابتسامة صغيره .. فعلمت إنها فارقت الحياة .
خرجت إلى الباحة الأمامية للشالية .. حيث توجد السيارات هناك وجلست داخل سيارتنا أفكر في ما قاله جدي .. ولا أخفي عليكم أن الرعب انتابني .. فماذا كانت تقصد بقولها .. انتظرني يا أخي .. أنا قادمة .
اكيد جدتكم رحمها الله لها اخ توفي قبلها فعندما احست انها ستلاقي ربها نادته لانها يتحذو حذوه فلا داعي للخوف او الرعب.. ام جدتي رحمها الله قبل ان تتوفئ صارت تحلم كثيرا بالاموات و تقول انهم ينادون لها و قد اشتاقت اليهم ثم توفيت عن عمر يناهز المائة عام ما شاء الله
عفوا.لكن.هل.اخو.جدتك.ميت
عفوا اخي مجهول اكتب ما لقراه من زيادة هذه1
2ساحترم راي الناقد والمتشائم ف:1تزبد إسراري و
2تصحح مساري
اه اضن اني قد ودحة ما كتبته ارجوا الا تخطا في لمرة2
تحياتي . ..ملكة الرعب
اللله يرحمه ويرحمنة القصة جميلا جدا لكن قصيرة اتمني انتضيفو قصص طويلة قليلا وشكرا لكن ماقصدك ماخوذة من قصة باءعة الكبريت هذه قد تكون اهانة لصاحبة القصة انها قصة واقعية وانى اصدقها
هي (رحمة الله عليها وعلى جميع اموات المسلمين)اكيد عرفت انها رح تلحق اخوها فقالت هيك لا اراديا من محبتها لالو
ماخوذة من بائعة الكبريت مع كل إحترامي
الله يرحمه ويرحمنا
ان الاشخاص الذين فقدوا احبائهم دائما مايكوننون في حالة شوق لهم لذلك لربما أحست جدتك بالموت يقترب منها فأحست
بأن هذا الموت هو الطريقة الموجودة أمامها لملاقاته مرة أخري فهتفت بشوق بذلك القول
الله يرحمه !
بتكون شافت اختا ومابدا شرح القصة خيتي
في جدي وقت مات#…
صار ينادي لأختو وشوي لصديقو ويذكر اسماء ناااس كلن أموإأت
غريبه القصه هناك امور حيرتني
١-لم وجدها جدك رحمه الله عند الخزانه رغم انها قالت ذاهبه للنوم
٢-ماتفسير تلك الجمله التي قالتها
رحمها الله،عندما يموت شخص تحبه تفتقده تظن انها نهايتك ولكن مايحدث بعدها ان الحياة تستمر وينساه الجميع وتبقى انت وحدك مع المك وذكرياته التي لا تفارق مخيلتك تبتسم صباح وتبكي ليلا وحدك تبكي فقده تبكي مرارة الوحده عل دموعك تغسل القليل من حذنك
يمكن انها هلوسه وتخيلت انها شافت اخوها المتوفي (اذا كان كذلك) لذلك قالت انتظرني يااخي انا قادمه…والله اعلم اسأل الله ان يهبنا حسن الخاتمه
الله يرحمها .. فعلاً شيء محير وش المقصود أنا قادمة يا أخي ..؟
ولكن يكفي الإبتسامة على محياها رحمها الله فهذه بشرى خير لملائكة النور الذين أتوا ليقبضوا روحها بأمر الله ..
اسأل الله ان يرزقكم جميعا حسن الخاتمة وأن يغفر ذنوبكم ويدخلكم الجنة بغير حساب او سابقة عذاب وأن يرحمنا برحمته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..