بداية قصتي مع العالم الآخر
ذات يومٍ في عام 2009 رن هاتفي ، نظرت لأجد رقماً مجهولاً .. ثم أجبت و دار بيننا حوارٌ خلاصته تكمن في ادعائه بأنه منذ أسبوعٍ مضى رأى رقم هاتفي في المنام ، و أنه لم يتجرأ على مهاتفتي إلا ذاك اليوم .. و أنه يود التحدث معي في موضوعٍ هامٍّ جداً يتعلق بي شخصياً ، استغربت الأمر و رفضت ذلك لأنني مخطوبة .. و لا أستطيع التحدث إلى إنسانٍ آخر ؛ المهم بين إصرارٍ و رفضٍ نجح في إقناعي على إعطائه فرصةً للحديث .. غير أنه طلب أن يتصل بعد الحادية عشر ليلاً ، لأنه يعمل و ينهي عمله في وقتٍ متأخر ..
لن أطيل عليكم .. اتصل بي في الليل ؛ و بدأ بالحديث ممهداً بالرغبة في صداقتي .. و يسأل و يطمئن و كنت أرد عليه بكل برودٍ منتظرةً منه الدخول في الموضوع ، ثم استجوبني بخصوص ما إذا كان عندي مشاكل مع خطيبي أم لا .. و أنه يود أن أبوح له بأسراري رغبةً منه في مساعدتي ، و قال “اعتبريني طبيباً نفسياً” ..
ضحكت كثيراً حينئذ ؛ و طلبت منه أن يقول لي ماذا يريد .. و إلا سأقفل ففاجأني بقوله أن معه جنيةً مسيحية ، قبل هذا فأنا إنسانة لذلك لا أود الخوض في هكذا مواضيع لأنني أخاف كثيراً .. صدقوني حين قالها كنت في غرفتي و الظلام هو سيد الموقف ، خفت كثيراً حتى صرت أبكي .. أصدقوني القول أنني أحسست بأن هواءً بارداً قام بمسح دموعي ؛ ثم شعرت فجأةً بالاطمئنان ..
فأشعلت الضوء و عدت إلى فراشي ؛ و واصلنا الحديث حيث أخبرني كيف مسته الجنية .. و كيف تخلص من هذا التلبس السيئ ، و أنه أصبح مُتَلَبَّسَاً بآخر تحت عنوان “الصداقة” .. إذ أخبرني أن له صديقٌ يدعى “هشام” معه جنٌ مسلم ، و هو من عالجه من عشق الجنية .. ثم قال لي أنه يوجد حالة اقتران ثلاثي بينه و بين “هشام” ، و طرفٍ آخر و هما في صدد البحث عن ثالثهم الذي معه جناً يهودياً .. فضحكت و قلت ممازحةً إياه ” و أنا هي ثالثتكم؟!” ، فأجابني بالإثبات لما قلته .. حينها أحسست بشيءٍ تحرك و شعرت بسخونةٍ في جسدي ، و منذ ذلك اليوم بدأت حكايتي مع الجن ..
في اليوم التالي تحدثت مع المدعو “هشام” ، و أخبرني كيف تلبسني هذا الجني .. و أنه هو السبب في افتعال المشاكل مع خطيبي ، و أنه حتى لو أذن الله بالزواج سيخرب حياتي الزوجية .. و أن زواجي آخره طلاق .. أخبرني بشريط حياتي و أشياء لا أحد يعلمها إلا الله ، حتى الأمور الخاصة بالعائلة .. أصبحت أحس دائماً و كأن أحداً نائمٌ أمامي ، و أنفاسه في وجهي و صارت أحلامي كوابيساً معنيةً بالجن .. أخبرني المسمى “هشام” أنها رسالاتٌ من الجن إليه ، الغريب أنه أخبرني ذات مرةٍ أننا نحن الثلاثة يجمعنا الرقم 9 ببعض .. و قدم لي أمثلةً كالتالي :
مثلاً فارق السن بيني و بين “سفيان” 9 سنوات ، و بيني و بين “هشام” 9 .. و بين “هشام” و “سفيان” 9 ، حتى أيام الميلاد نفس الشيء .. و ها هي العمليات الحسابية الخاصة بالعمر للتوضيح :
أنا 18 : 8+1 =9
سفيان 27 : 2+7=9
هشام 36 :6+3=9
الفارق بين الأعمار : 27-18=9
36 – 27= 9
36 – 18 = 18 (8+ 1= 9)
أعلم أن هذا الشيء غريبٌ و صادم ، و أنا كذلك استغربت فانصدمت .. هل كل هذا صدفة أم ماذا يسمى؟ ، المهم أصبحت علاقتنا وطيدة .. و وصل بهم الحال أنهم يقدمون لي أرقام نساء كي أقنعهن بأن في بيوتهن كنوزاً ؛ حينئذ لا أخفيكم بأنني أشعر بالخوف .. و رغم إغرائهم لي بالأموال و أنني سأصبح غنية ، و لكن الحمد لله و كأن الله سبحانه ألقى في فؤادي إحساس الخوف و الحذر .. و منذ ذلك اليوم قطعت الاتصال بهم نهائياً ، و لم أعد أجيب على أي اتصالٍ مجهول غير أن الجن لم يتركني إلى يومنا هذا ..
استسمحكم على الإطالة ، و كل التعاليق و النقد مرحبٌ بهما و شكراً ..
إلى تجربةٍ أخرى أن شاء الله ، دمتم بود ..
اتفق مع راي أم ادم تقربي الي الله ولن يضرك شئ
خيرا فعلتِ يا ابنة بلدي أنك انهيت الاتصال نهائيا مع أولائك المشعوذين ،أمّا بالنسبة للجنّ انصحك بقراءة القرآن فهو شفاءا لكل داء
تحياتي لك
خيرا فعلتِ يا ابنة بلدي أنك انهيت الاتصال نهائيا مع أولائك المشعوذين ،أمّا بالنسبة للجنّ انصحك بقراءة القرآن فهو شفاءا لكل داء
تحياتي لك
هذا مجرد تلقینات نفسک اظن لیس هناک شی یستاهل العنا