توقف .. رعب في الطريق 5
يا إلهي .. ماذا أرى أمامنا ؟ إنه منحدر خطير و مظلم في طريق موحش وسط الجبال لا اعرف ماذا قد يخبئ لنا !! ماذا قلتم ؟ هل تريدون أن نغامر و نسبر أغوار هذا المنحدر المجهول ؟ إذا استعدوا للنزول للمجهول ..
الجنية المزعجة :
و من غيرها تلك التي لطالما أخبرتكم عن قصصها ، و منها قصة جنية الحملان ، هي بذاتها ، هي المزعجة و العنيدة و علينا ليست بجديدة .. هي الوقحة التي لا تتورع عن المرور أمام الناس عياناً و ليلاً و نهاراً ، و كأنها من صنف الإنسان ، و ليست من زمرة الجان !!
إليكم موقفين قصيرين حدثا على لسان أحد أصحاب المنزل الذين عانوا من ويلاتها المرعبة و لعناتها المتعبة ، إذ يقول فيها و على عهدته :
الموقف الأول .. كنا جلوساً عصراً في بيتنا القروي المرتفع و الشمس تتبختر في طريقها للمغيب بعد سويعات قليلة ، و فجأة خرجت امرأةً غريبة من مطبخ منزل الجيران الخالي (و الذي يخصنا أيضاً) و كانت تحمل في يديها ترامس الشاي و القهوة ، و واصلت المسير إلى النصف الآخر من المنزل و اختفت بإحدى الغرف .. اقشعرت أبدان الجالسين و تطوع أحدهم للتأكد من هويتها ، فنزل إلى البيت و بدأ بتفتيش الغرفة التي دخلت إليها المرأة ، و لكن لم يعثر على أحد !!
الموقف الثاني .. كنت جالساً بسيارتي القديمة أمام منزلي القروي و قد أطفأت محرك السيارة و لم تكن معنا أي من النساء ، إذ لم يكن فيها إلا قلة قليلة من الذكور منتشرين بها ، و في لحظة شرود ذهني بالمنظر أمامي لم أشعر إلا بامرأة منقبة مجهولة تمر بجانب نافذة السيارة و أكملت المسير حتى اختفت بين المزارع ..
وقفت مبهوتاً و مدهوشاً من تلك المرأة ، و قلبي يكاد يخلع من مكانه و أنا أقول لنفسي ربما هي ؟ بل أجزم أنها هي ، فأنا أعلم من يوجد في القرية بهذه الليلة تمام المعرفة .. آه كم كانت قريبة مني و وقحة لكي تتجرأ و تقترب مني ، و تمر مرور الكرام و كأنها لا تخشى البشر . . الحمد لله أني نجوت منها .
جنية ساحة المنزل :
قصة حديثة أخبرني بها عامل وافد يسكن بالقرية ( و هو صاحب قصة اصمت ) حيث يقول :
كنت بالعصر مع سيدة المنزل و أبنائها أساعدهم في حظيرة المواشي ، و لما اقترب المغيب تركتهم مع سيارتهم أمام المنزل و ذهبت لإنجاز عمل خفيف ، ثم عدت إلى منزلهم وقت المغرب و لم أجد سيارتهم فأحببت أن أتاكد إن كان أحدٌ منهم قد بقي و يريد شيئاً ما مني قبل مغادرتي للمنزل ..
بدأت بالنداء و لكن ما من مجيب ، ثم فتحت باب المنزل فوجدت امرأةً منقَّبة جالسة تشبه سيدتي ، فقلت لها : يا سيدتي هل تريدين مني أي شيء قبل مغادرتي ؟ لكنها لم تتكلم ، فقط تشير بيدها إليَّ أي بمعنى اغرب عن وجهي .. انصعت لإشارتها و خرجت ، ثم أتاني شعور بأنهم ربما غادروه بالفعل ، فهم دوماً يتركوه قبل المغيب قبل رجوعهم للمدينة .
أسرعت بالعودة للمنزل القريب ، و فتحت الباب و لم أجد تلك المرأة ، ثم قمت بتفتيش الغرف و المطبخ و لكن لم أجد أحداً .. حينها أيقنت من كانت تلك المرأة ، و أسرعت بالهروب من المنزل نافذاً بجلدي !!
جنية الحظيرة :
قصة جديدة طازجة أخرى و من نفس العامل الوافد .. إذ قال لي أن ابن سيده اتصل به في الساعة الواحدة ليلاً لكي يذهب إلى حظيرة الجمال المجاورة لمنزل سيده القريب ليقوم باطعامها فقد نسي ذلك ، و عليه أيضاً انتظار شخصٍ
ما قادم إليه من المدينة لأخذ غرض ما من المنزل .. ذهب العامل بدراجته ، و ما إن وصل إلى الحظيرة و فتح بابها حتى فوجئ بامرأة منقبة غريبة تجلس على باب مخزن الطعام الخاص بالجمال ..
دب الرعب في قلب صاحبنا قليلاً و لكنه تشجع و أزال الوساوس من رأسه ، و ظن أنها ربما صاحبة المنزل أو إحدى ضيفاتها .. فنادى عليها : من أنتِ ؟! ابتعدي عن باب المخزن فقد جئت لإطعام الجمال .. فردت عليه : هذا ليس عملك ، و ليس من شأنك ، فأنا من سيطعمها “أو من أطعمها ” و ما إن فرغت من كلامها حتى ارتفعت الى السماء لحوالي الـ ٢٠ قدماً و العامل ينظر إليها و هو يكاد يجن من الموقف المخيف ، ثم تلاشت في السماء المظلمة ..
أغلق العامل الباب بسرعة و هرول باتجاه دراجته و رجع لمنزله ، و أخبر ابن سيده بما حصل معه و هو الذي بدوره تفهّم الموقف وطلب منه البقاء في منزله حتى الصباح .
إلى اللقاء ..
هههاهاهاههااههاها .. لا حول ولاقوة إلا بالله ..!!
مسلمة ..؟؟ يا عاشق النقاب ؟؟؟؟
من تاتي بهذا الافكار يا هذا ؟؟
هل كل من تنقب ، فهو مسلم ؟؟
إني إحترم التي تتحجب بدون لثام أكثر من التي تتلثم ولا اعيب المتلثمات ؟؟
…
لكن القصة تقول جنيّة تؤذي وتجرؤ على المساس بمتلكات البشر .. فعن أي اسلامٍ تتحدثُ يا هذا ، وعن أي أمنية تتمناها بها يا هذا ؟؟
لا حول ولا قوة إلى بالله ..
رائع اسلوب السرد والوصف في القصة
احسنت
في الساعة الواحدة ليلا يتصل بالعامل ؟ هذا جنون بل هذا الظلم بعينه فإن لهذا العامل الحق وكل الحق في الراحة . وآسفاه لقد انتشر الظلم بين الناس .
أبو زيد
وماعلاقة التدخين بموضوع الأخ؟؟!!
قصصك روعة كالعادة
انا انتظر قصصك باحر من الجمر
هذه الجنية مسلمة بلا شك لانها محجبة وتلبس النقاب ليس مثل الكثير من الجنيات التي سمعنا قصصهم يظهرون شبه عاريات او عاريات ومتبرجات
والله اتمنى ان اقابلها ^_^
لان التدخين مضر بالصحة
وااااو كـ العادة قصص اكثر من رااااائعة ومخيفة ايضاً
احسنت صديقي ^_^
ابو زيد
اخي اذا سمحت اريد ان اسألك لماذاتنصحهم بعدم التدخين؟
كلهم جنيات اناث..الاناث مخيفه اكثر من الرجال..وخصوصا وهي ترتدي اسود في اسود كأنها خيمه متحركه اووووووه اترعبت جدااا جدا
تحيه لك:)))
هذه المراة جنية من قبائل الجن القوية وذات النفوذ
لانها قادرة على الظهور والتواجد في اماكن عدة
انصحك بعدم التدخين
يعني نحن ننتظر قصص المستجير بالله من السنه لسنه ثم تقوم إدارة الموقع بحذف قصصه الشيقه!
أرجو من إدارة الموقع الموقره التفهم وإعادة النظر في اعادة نشرها حيث أن الكاتب يحظى باحترام كبير لدى القراء والعديد من المتابعين من الداخل والخارج ..وشكرآ
#سوينا لك واسطه
مببببدع كالعادة
تحية طيبة لك أخي منتخب بلغاريا .. لا أعرف لماذا أعدت إرسال المواقف التي رفضت سابقاً !! أبقيت على موقفين “”فقط”” منها و حذفت الباقي .. و رجاءً لا تتعب نفسك ثانيةً بإعادة إرسال ما تم رفضه و لك احترامي .
قصص مثيرة ومعقولة سلامتكم منها تفادو الأحتكاك بها