جنيةّ ميدان القلعة
وأثناء مرورنا في ميدان القلعة، أشار إلى بقعة في الميدان . وذكر أنّه حدث معه حادث لن ينساه طول عمره . و حكى أنه كان يعمل سائق لسيّارة نقل كبيرة، كانت تنقل جلاميد الرخام والجرانيت إلى منطقة في مصر تسمّى شقّ الثعبان ، مشهورة بتصنيع الرخام والجرانيت في مصر . وكان يتحرّك باكرا لأنّ الطرق _في ذلك الوقت_ تكون شبه خالية وحمولة السيارة ثقيلة فيكون سيرها بطيء
وأثناء مروره في ميدان القلعة -وهو أسفل قلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة – وكانت الساعة السّادسة صباحا، والمارّة في الميدان قليلين ، انفجر إطار السيّارة . فوقف قريبا من مقهى في الميدان لتغيير الإطار المنفجر . وكانت المقهى تعمل . وهناك شخص أو اثنين يجلسون على كراسي المقهى بالخارج ، يتناولون المشروبات . وكان الجو باردا قليلا . وأثناء انهماكه في تغيير الإطار ، شعر أنّ أصوات حركة الناس في الميدان تلاشت فجأة ، و ساد صمت ثقيل
فرفع السائق عينيه ينظر حوله . ووجد سيّدة ترتدي ثوبا مبهرج الألوان، تضع زينة فجّة، تطلق شعرها الطويل، قادمة في اتجاهه، ولم يرى أحد في الميدان سواها . وعندما اقتربت منه وهو ينظر إليها بذهول ، لاحظ في عيناها شيئ غريب، كانتا طوليّتان . فسألته : على فين يا اسطي؟
فأجاب: على الله
فضحكت وقالت : رايح فين ؟
فردّ بتلقائية (كما ذكر لي) : على الجنّة
فضحكت ضحكة خبيثة وقالت: أ هناك جنّة غير جنّتنا ؟
فقال : جنّة الله
ومن شدّة الرعب ، أخذ يقرأ آية الكرسي و هو يذرف الدموع من عينيه . فجأة، سمع ضوضاء الناس من حوله قد عادت . ورأى النّاس من حوله من جديد . واختفت تلك السيّدة . فذهب مذهولا إلى المقهى المجاور . وجلس وطلب كوبا من الشاي . فتحدّث إليه أحد الاثنين الجالسين الذين رآهم من قبل على المقهى وكان رجلا مسنّا ، قائلا : 《 إلى من كنت تتحدّث منذ قليل ؟ لقد لاحظت وقوفك أثناء تغيير الإطار وتحدّثت لشخص خفيّ.. أم أنّك كنت تتحدّث إلى نفسك ؟ 》فذكر له السائق ماحدث معه . .
فقال له الرجل المسنّ أنّه من سكاّن المنطقة . وأنّ من شاهدها هي جنيّة تسكن في هذه البقعة ورآها أناس كثر قبله في الخلاء . و تعجّب الرجل المسنّ من ظهورها وسط النّاس بهذا الوقت المبكر . وقال له أن يحمد الله تعالى أنها لم تاخذه لعالمها كما فعلت مع الآخرين
وقال سائق التاكسي أنّه أصيب بمرض لفترة ترك بعدها قيادة سيّارات النقل وبالأخصّ نقل الرّخام والجرانيت إلى شق الثعبان كي لا يضطرّ للمرور ليلا متأخّرا أو باكرا من هذه المنطقة أو غيرها.
حقيقة ، تعجّبت جدّا . كان الرجل يقصّ ماحدث وهو منفعل وعلى وجهه علامات الخوف ممّا رآه في ذلك اليوم . هذه هي القصّة كما ذكرها السائق و سمعتها منه بنفسي. ولا أخاله إختلق القصّة . فما رأيكم؟
لم افهم ماقالت
ميدان القلعة اسفل قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة
عرفت العنوان وهروح هناك في يوم
قصة ممتعة انا اصدقه
الجن يمكن أن يظهرون في كل الأوقات! لكن بكل تأكيد في الليل هو وقت عملهم لأنهم عكس البشر ليلنا نهار عندهم ونهارنا ليل عندهم! لكن هذه القصة تحتاج لتحليل بسيط وعملي لا يمنع أن يكون ما رآه أشباح مخيفة وأيضا أرواح هائمة معذبة! المكان ميدان القلعة ! قلعة صلاح الدين ! هذه القلعة قد تكون شهدت العديد من مجازر وقتل أيام المماليك في حكمهم لمصر! وهناك العديد من الأبرياء ممن قتلوا في قلاع المماليك سواء قلعة محمد علي وقلعة صلاح الدين! وأفضل ما فعله هو قراءته للقرأن الكريم وآية الكرسي لأنها من الآيات التي تحمي من الجان والشياطين! وطالما تتكلم عن وقت مبكر من الصباح فقد يكون ما رأيته من الجان الذين يعودون أدراجهم للراحة مع طلوع الشمس والنهار لنا نحن البشر! وقلة المارة والهدوء أمر يشجع الجان على الظهور والسادسة صباحا في الشتاء يكون الظلام مازال مخيما ! وهتاك قصص كثيرة لأماكن مسكونة ومخيفة في القرب من هذه القلعة وفي القاهرة ومصر عامة! حمد لله على سلامة صاحب القصة وتركه للعمل أيضا من مصلحته طالما هو يخاف تكرار مثل هذه الاحداث المخيفة فعلا.
شبح القصر
بما انك شبح ههههه تعرف هذه الأمور هههه هل وزرائنا وملوكنا يمتعوننا من السهر كل هذا جائنا من باب التخمين فقط لا غير فالله وحده يعلن بهم انا رأيتهم قبل غياب الشمس.
صديقي المحترم عبد الله السالم لك مني جزيل الشكر والتقدير علي تشجيعك الشخصي المتواضع والله يا اخي اني سافرت كثيرا جدا وتتقلت لأماكن كثيرة ورأيت وسمعت الكثير وكنت اتمني دوما ان اشارك ما مررت به وما سمعته مع اصدقاء رائعون مثلكم . لك مني كل الشكر والتقدير علي تشجيعك. عامر صديق
Zahra Mohammed
هديل
نعم قد يظهرون بالنهار أيضاً ولكن هناك قوانين صارمة تمنعم من ذلك. فملوكهم ووزرائهم وكل أعضاء حكومتهم تراقبهم وتحاسبهم وتعاقب كل من يخالف هذه القوانين بشدة.
لـــــــــــــــــــــيه ؟ لأن بالنهار بتكون الدنيا زحمة والأطفال بيروحو للمدرسة. والسيارات والشاحنات كثيرة. أصلاً هم يحبون الهدوء .
هم بيشغلو بالليل وينامو بالنهار
قصه مثيره مع إني لا اصدقها
ما شاء الله ، اللهم بارك ويزيدك من نعيمه ، مشاركاتك في موقع كابوس ما تخلصش ، وين ما تدور تلاقي لك مقال ،انا بهنيك على كده وربنا يفتح لك من اوسع ابوابه ،لتثري قراء الموقع بكل ما هو جديد وممتع ، تحياتي
اخوك عبدالله السالم
مخيفة كثيرا والله ، ويبدو صادقا
اعتقد انها من جن المقابر فهناك مقبرة كبيرة و قديمة بجانب القلعة و اظن ان القلعة نفسها مسكونة
من خلال تجربتى مع الجن هم يظهرون بأى وقت ليل و نهار و لكن وقت الذروة عندهم من منتصف الليل إلى الفجر
حمدلله على سلامته
الذي اصاب السائق لا يحسد عليه من االواضح ان هذه الجنية سحرته لبرهة حتى اختفى كل شيئ عند ظهورها.
شبح القصر
لا تتعجب اكيد الجن متل البشر في بعض الناس بتسهر ولا تنام بالليل ويجوز الجن كذلك يسهرون بالنهار .ليس قطعيا” وجودهم فقط بالليل والعلم عند الله.
بصراحة قصة مخيفة جداً
ولكن الغريب فيها هو ان الجنية ظهرت في ساعة متأخرة جداً وهذه ليست من عادات الجن.
في الغالب هم يظهرون بالليل ويختفون قبل الفجر
الحمد لله على سلامته هذه القصص اكثر يوعا من غيرها واحدث جن الطرقات في كل مكان خال تقريبا في كل انحاء العالم