جيملي جلايدر: الطّائرة الّتي استَحالَت شِراعًا أنقَذَ المُسافِرين!

الطّائرة هي أكثر وسيلة سفر أمانًا على مستوى كلّ النّاقلات. وهي المركبة الوحيدة التي نفاد وقودها يعني كارثة مؤكّدة، فهي عجيبة مُجَنّحة يرفعها ضغط الهواء المُتباين فوق سطحها المسطّح وباطنها الممتلئ، إلى أبعد الآفاقِ تضربُ بالألومنيوم ضُروبَ ودروبَ الفضاء. ورغم هذه الأُبهة الظّاهريّة، فإنّ أي هشاشة في تقدير نِسَب الوقود الّتي تُعَبَّئُ بعناية، وتُقَدَّرُ وِفْقًا لحسابات لا تقبل القسمة على الخطأ، مع إبصار عين الاعتبار لخطّ المسافة وطول الرّحلة، والتّفتيش الّذي لا يترك تركة، ستؤدّي لسقوط تلك العصفورة العملاقة، ومن في جوفها من بشر تقتضي الحياةُ أن يتحرّكوا بأجسادهم لأماكن هيفاءَ عن قاعِهِمْ، كما تتحرّك في شرايينهم الحياة.. فتُخْمِدُها نيرانُ الحُطام!

وكلّ شيء حاصل ما دامَ الاحتمالُ ليسَ صِفْرًا مُطْلَقًا، والامتيازَ دومًا في اعتِيازْ، لِذا ماذا يمنع أن ينفد من خزّانات طائرة سفر كلّ قطرة من غالونات الوقود، وأن يرتبك عدّاده حتّى تموت مؤشّراته؟ هذا ما جرى في هيكل طائرة “بوينغ ٧٦٧-٢٣٣” في رحلتها الثّلاثٌ وأربعونَ بعدَ المائة، حيث أقلعت من عاصمة لعاصمة، عاصمة كندا مونتريال الى عاصمة مقاطعة ألبرتا البرّيّة، إدمونتون.

كانت تلك الرّصاصة المُجَنَّحة، ذات الألوان المخلوطة بين الأحمر والأبيض والذّيل الحامل لِشعار ورقة شجرة القيقب، تحمل على متنها واحِدًا وستّينَ اِنسانًا، تسعةً وستّينَ لو ضممنا اليهم أفراد الطّاقم الخُدّامَ لاولئك الماضين في مشاغل الدُّنيا.

أقلعت من العاصمة الكنديّة وقطعت الأجواء كطَيْرٍ هادئ، وذلك في الثّالث والعشرين من شهر يوليو سنة 1983، رحلة عاديّة خُلِقَ من شَبَهِها أربعون مليون رحلة سنويًّا، ولكنّها انتهت بحادثة غريبة وتدبير عجيب خَطَّ للنِّهايةِ السّعادةَ، فبينما كانت تحومُ السّماء، نفد الوقود!
دبّ الذُّعرُ في أرجاء المقصورة وفوق أرض المعمورة، واختلّت حركة الطّائرة، وبَدا أنّ حينَ الصّلوات حانْ.. لكن أيًّا من ذلك لم يكن، لأنّ هذه الطّيّارة هي حالة انقاذ فريدة.

وقبل أن نعرف ما الحيلة الرّائعة الحذقة الّتي نَهَلَها القباطنة من أجل ارساء الطّائرة بأمان، لا بُدَّ من معرفة سبب انحسار الوقود. في العادة، تتزوّد الطّائرات بكمّيّات قِياسيّة من الكيروسين، ورغم هذا فتحتاج أيضًا إلى مُتَنَفَّس واعادة شحن قبل كلّ رحلة جديدة، فانبَغى أن تحتوي جهاز مراقبة لكمّيّات الوقود يُسمّى FQIS حتّى يَجُسّوا نبضَها. وهو في ظاهره ساعة تمثّل كمّيّة الوقود بالوزن سواءً الكيلوغرام أو الرَّطْل، عبر شبكة معقّدة من الحسّاسات الكهربائيّة والمفاصل الحديديّة الّتي تُتيحُ وَزْنَ كمّية الوقود، ومن ثمّ عرضها على اللّوحة الزّجاجيّة.

الحاصِلُ أنّ طائرتنا الّتي يملكها خط كندا الجوّي، كغيرها، جرى اختبار سلامة مؤشّر وقودها وهي على الأرض، أي قبل اقلاعها المنشود لمطار إدمونتون، تجنُّبًا لما لم يُحِدْهُمِ القدر عنه.
وهي كالكِلية، لها قناتان تقيسُ عبرها وزن الوقود وتتحسّسه، وتعمل على بعث البيان، كهربائيًّا، الى الشّاشة.

من خلال الفحص الدّوري، لاحَظَ الفنّيّ انّ قُمرة القيادة ليست مثاليّة، ومواعيدُ الأعراس السّماويّة لفي تأجيل! اِذ إنَّ احد تلكَ “الكِلى” عانت من عطب، كأنّها آلة حاسِبة صلماءُ البطّاريّات..

فما كان منه الّا ان استأصلها استئصالًا يُبقي أوَّ الوجع في مأواه، أي أنّه عطَّلَها وحسبْ. ثمّ فعل ان دوّن فعلته في كشكولٍ يَرجع اليه اصحاب الاختصاص. فرجعت المعلومة الى مسامع الطّيّار ومساعده (جون وير ودونالد جونسون تِباعًا، وهؤلاء من زَجُوها، قبل أن يُستَبدلا بطيّارين هما بطلا الرِّحلة، روبرت بيرسون وموريس كوينتال)، ورغم هذه المعلومة الّتي تتأرجح على حروفها أرواح المسافير المؤتمنة، سمح خط كندا بمرور الرِّحلة مُكَرَّمة! والسّبب هو انّهم قرّروا تجاهل الفيل في الغرفة، وبدلًا من تبديل القناة الفاشلة مباشرةً، بدلًا من رميها في الغور السّحيق وتركيب وحدة جديدة، لجئوا للطّريقة اليدويّة.

blank

والطّريقة اليدويّة كارثة، لأنّها انسانيّة، والانسان خطّاء. وأحسبُ أنّ الخطأ هنا شيئان؛ القانون الكندي الّذي خوّلهم أنْ يقيسوا الوقود بمفردهم، وما اقترفه المساعد من غلطة كادت أم تكون آخر غلطة.

فقد استعانوا بِعَصا، نعم عَصا، وأغرقوها في خزانة البنزين، كي يقيسوا تركيزه (بالسنتيمتر). وكانت النّسبة صحيحة، والطّريقة مشروعة، ولكنّ حِسْبَةَ المُساعِد أفسدت كلّ شيء.

لقد كُلِّفَ بمهمّة فصل البيان عن كمّيّة ما في الخَزّان، وكان المفروض ان يُتابع درجة بل وزن السّائل المسكوب، ويتحقّق من أنّه يستوفي الحدّ المطلوب، أي 22,300 كيلوغرام ينطح غرام.. وفعلًا كانت النّسبة 22,300 ولكن ليس بالكيلو ولا بالغرام، بل بالباوند!

والباوند ليس فقط اسمًا للعُملة الانجليزيّة، بل صِفرًا فاصلة أربعة من الكيلوغرام، أي أنّ القطرة منه أقل بالتّربيع تقريبًا من قطرة وقود! لذا نجد مُصارِعين بِبُنية معقولة ولكنّ باونداتهم بالمئات.

تصرّف أرعن وساذج لا تحسده عليهم قناديل البحر.. فهم الآن يطيرون بطائرة لا تستوفي حتّى الحدّ النِّصفي من عتادها اللّازِم! مع العلم أنّ المساعد أصلًا ليس كارِهًا للكيلوغرام كما حالُ كندا، الّتي نَأَت عن النّظام المتري واستبدلت الكيلو بالباوند، والمتر بالقدم، والإنشات بالباحة..بل لقد جعلها من السّنتيمترات المرصودة من قِبَل العصا، ولكنّ العَصا الّتي عامَدت اللّترات تعرّضت لتحويل آخر عن طريق الخطأ.

الواقع أنّ كندا نفسها، مثل مواطنها الحائر، الّذي لا يدري الحبّة من القبّة، كانت في مرحلة انتقاليّة نحو النّظام المتريّ استغرقت جيل السّبعينات كامِلًا ومطلع الثّمانينات. فطبيعة الإهمال هي انعدامُ الاتّفاق بين الخطّ الجوّي المتنوّر بنور الأمتار، والطّيّارين العالِقين بالمقاساتِ الآثارْ! إذ لم تتكوكب المواكبة.

وها قد بلغوا، بعد أن دارت العجلات الضّخمة وارتقت بتلك الّتي اعتزلت عالم الطّيران في 2008، إلى العِنان ومُطْبَقِ الغيم، في ارتفاع شاهق مسافته بين العالي والدّاني اثنا عشر كيلومتر!

ولم يحدّق بهم الخطر الّا وهم فوق بلدة أو بلديّة “رِد ليك”، ممّا يعني بقاءهم في مجال تورونتو، على عَلٍ اعتلى تلك البلدة الطّافية على بحيرتها، المُلَجَّجة بالصّنوبر..

كانت التّباكيرُ هادئة، ربّما استشعر الرّكّاب صمتًا مقشعرًّا يَشي بمحرّك يلفظ آخر أنفاسه، ولكنّهم كما صرَّحوا كانوا هادئين، كأنّ ايمانًا شبحيًّا ارتسى في قلوبهم بأنّ ما يُرامْ رامَهم، وعلى طول سبعة عشرَ دقيقة، استمرّ السّكونْ في أن يكونْ، لكن في قُمرة القيادة، تسرّب كابوس الحادث، فأبى الطّيّار إلّا أنْ يرفده ببتلات وردة الحلم، الّتي تحيا ولا يفيض مَحْياها أو يذوي مُحَيّاها.

كان يعلم، قبل هذه الدّقائق الّتي عاشت فيها الطّائرة على زَخَمَها المحتبس، وأوشك احتكاك الرّيح أنْ يولّي أمرها للجاذبيّة، بأنّ طامّةً ستقع مثل مطيّته!

تبخّرت نطفة الأمل، فأعادوا جعل جزيئاتها، ووسعت الطّيارَ ومُساعده وكذلكَ جنديًّا مجهولًا هو مُتَقاعِدْ من خطّ الطّيران بذاته! فقد كان الى جانبهما، على مبدأ “اِدّي كمان يا لحن الكَمان!”.

blank

واجتمع الثّلاثة يُعايِنون كلّ ما تطاله عيونهم الهادئة هدوء الرّكّاب، إذ للمفاجأة لم يُسَوِّس الصّراخُ والبكاء، وكان الجميع في شبه رخاء. وبغتةً اختصر الكابتن شوطًا عَرِفَ انّ نهايته مسدودة، واتّجه بِفِكره الى فكرة جهنّميّة لانقاذ الوضع، خاصّةً انّ المحرّكانِ (والّذانِ يرتبطان من خلال تقنيّة تشبه البلوتوث (ignition) بحاسبات المحرّك) قد أطفئا تمامًا!

ولكن قد سَبَقت هذه بطّيخة صيفيّة، حركة آمنة، كالّتي يُخمد فيها مراهق كسول منبّهه، أو يغلق فيها مزارع منقار ديك، فالكابتن لم يرى في تهاوي ميسرة طائرته انذارًا، لأنّ ثمّةَ سِمةً طبيعيّة تعوّض فشل “غطاءه” أو “ضغطه” كما افترضا، على غير دراية بأنّ طائرتهم فقيرة بالوقود اصلًا.. وهي مناورة تدفع الوقود من احداثي مرتفع لعكسه..

أوّلًا نقص في امدادات الميسرة، ثمّ انضمّت لها الميمنة، بما يثبت انّ المشكلة في الإمداد لا التّوجيه، وأخيرًا خفوت المحرّكان الخفتة الأخيرة لانقطاع نَفَسِهِ الأزرق!

في ضزء هذا فكَّرَ، ماذا لو.. فقط يعني.. ماذا لو.. جعلت من هذه الاوتوموبيل، شِراعًا! ألستُ أنا من خَبُرَ الايروديناميكا حتّى تمرّس فيها مِراسًا؟

ولكن أين تُراهم، لو طبّقوا مَرامَهم، هابِطون؟
أكثر مكان منطقي هو مطار مكتظّ يُقالُ لهُ “وينيبيج”، يرتادون المدرّج كي يتدرّج هبوطها مثلما تدرّج علياءها..

غير أنّ المكتوب لهم ان تكون تلك اللّحظة بالذّات هي الّتي يدندن فيها المؤشّر بقدان شصّ من المحرّكات، قبل أن يوقف نفسه افتقادًا للطّاقة. ولأنّ الفاضِلَ كان واحِدًا، ارتئوا أنّه كافٍ ليؤدّي مهمّة الهبوط الاضّطراري، فاذ بهذا الوحيد ايضًا يلحق بصديقه، وهنا لم يعد من الممكن أن يفكّروا بالهبوط، أقلّه بهذه الخُردة البائقة، الّتي طفقت تصدر صريرًا مرتفعًا لم يسمع، على احترافهم، الطّيّارونَ مُسْبَقًا غِرارَهُ.

اذن فقد أنهَوا اعتبارهم لذلك المطار، وعُزِّزَ موقفهم بتأكيدِ الرّادار لاستحالة وصوله بهذا القدر من الوقود، أو هذه القوّة الّتي مصيرها ان تنتهي وتتكسّر، فتُكَسَّرَ بوينج!

لذا، قلّبوا خيارًا آخر، ولننتبه الى انّ الأجواء مشحونة ومتوتّرة لكن الأعصاب مضبوطة، سواءً في الممرّ (حيث وُجِدَت أُمٌّ تطمئن صغيرها وترشده لارشادات السّلامة حالَما قام الطّاقَم باعلان نفاد الوقود، وبشكل يُثيرُ مكانة أحزمة الأمان، التّحزّم بها حتّى في سقوط جوّي يعتبر احترازًا) أو مُنتَهاه.

ماذا يفعل القباطنة؟ يبقون في غِلاف بلدة ويينينج، المشهورة بتمثال فايكنغ رمادي، ولكن يحيدون عن بعيدها ويدلفون، بلا شيء غير المِقْوَد، الى دون حتّى أن يعرفوا كم تستطيع مركبتهم بلوغه، فقد فَسُدَ كلّ شيء تقريبًا، حتّى خارطتهم الرّقميّة!

فاعتمدوا على الحظّ، وعلى شِدّة أبدانهم لتفعيل نظام تحكّم بهيكل الطّائرة عبر أسطح متّصلة، كي تجبرهم الصّعوبة على الاستهانة بأجسام صلبة.. لِغايَةِ الدُّنُوِّ الى شمال وينينج، الى بلدة غيملي! ونعم، سبب تسمية الطّائرة بِغيملي غلايدر، فالإسم glider هي الطّائرة الشّراعيّة، تلك الّتي ينتفخ قماشها الكربوني، فتخنع لهبّات الرّياح، والّتي هي أثقل منها، وتحلّق آناءً وأنواءً.. وتماشى جيّدًا مع اسم البلدة، أو المجتمع الّذي لا مجلس له.

وتحديدًا، كان في قاعدة عسكريّة أضحت اليوم حلبة سباق سيّارات، وطالِعٌ مبشِّر أنّها قاعدة طيران ملكيّ، وبنباهة المُساعد اصطُفِيَت دونًا عن غيرها، وتلك كانت البذرة الّتي نشأت منها شجرة التيّمّن المُخَلَّدْ، فذلك المِضمار سُمّيَ بمطار غيملي للمجمّعات الصّناعيّة، للحق فقد صيغَ لغيملي غلايدر تمثال كذلك.

blank

ويا له من هبوط تعجز عن وصفه أشهر أفلام الأكشن! ولتحقيه قام القائد ببلوغ سرعة الشِّراع، وهي معادلة تستعصر كلّ إمكانات الجوّ، كي تحوّله الى طاقة. وكلّ ما في هذه المعادلة زائد وناقص، وليست، كما يتّضح من اسمها، محتاجةً أيّ ميكاننيكا تحريك.. يتأقلم الكابتن مع مستوى عِتِيِّ الرّياح بدوسه على سرعة متكيِّفة؛ فإن كان التّيّار يميل للأعلى، حُبِّذَ تخفيف السّرعة كي يزداد التصاق المركبة مع المجال الهوائي، والعكس صحيح، وما يربط بين كلّ شيء هي التفافة جانبيّة من شأنها أن تحصل على ذروة الإنزلاق، فما إن يصير الجناحان في عِدادانِ متعاكسان وتكون الرُّكوبة شقفة أُفُقِيّة ذيلُها يخدش السّماء فيكبح هواءها، يقلّ عنصر السَّحْب، وتستطيع حينها الطّائرة أن تتّخذ مسارَها بدل التّعثّر الحُرّ!

واعلم يرعاك الله أنّ هذه الطّريقة ليست صالحة للطّائرات المدنيّة في المقام الأوّل!

طيّب كيف استطاع التّعامل مع السّرعات اصلًا بآلة متدهورة؟ في الحقيقة، تلك الآلة تبنّت طاقة غريبة عليها، الإرتفاع! فبأعطافها ونواجدها كانت بمثابة العمود الّذي ترقص عليه حسناءُ في بار، يُحْكِمُها بشرط أن ينخفض فم الطّائرة، وذلك بسيط لا يلزمه سوى إحناء المِقود، كي يتسنّى للهواء ان يعبر على الظّهر ويرفع الأكناف، وبذلك تشترك الجاذبيّة بالمغنطة، والهواء بالشَّيْل!

blank

فالعجيب هو كون تحوّلها غير ميكانيكي، بل “أُسلوبي”، فهي روحِيًّا كانت شِراعْ، على متنه صينَت الودائع.

وكانت السّلامة شاقّة، فتلامست عجلة غيملي غلايدر مع شارع الطّيران وهوب! اذ بالعجلة تَهُبُّ كلّ الظّروف المثاليّة هباءً، فقد تزعزعت وتهشّمت حاملتها.. ممّا أدّى لتضعضعها وإصابة أقل من عشرة، فيما لازَمَتِ العافيَةُ الجميع.

لحمد الله، لم تكن النّهاية مأساوية، بل بطولية! وأيضًا رومنسيّة، فقد صُرِعَ الفناء وعمّت البهجة! فالبطل “بيرسون”، وبعد سنوات عدّة من بطولته، تزوّج من إحدى النّاجيات وهي السّيّدة “بيرل دايون”.. فراحا سويّةً إلى المعارض التّي سرمدت طائرتهم، يطالعونها كأنّها وردٌ يانع سقوه بذكاءهم وحِلْمِهِم!

فخيرُ ما يصير، حَسَنُ التّدبير، ولا شيءَ مُحاااااااااااال!

إشراف ، التحرير ،الجرافيك : روميساء طارق البدري

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
WikipediaEbsco.com

مقالات ذات صلة

guest
3 تعليقات
احمد علي
احمد علي
1 ساعة

ممم، حسنا، لقد غيرت لغتك وجعلتها ابسط، الامور لاتزال جيدة، لاتقلق، الدول المتقدمة الان لاتتخذ من الهواء والجو الوسيلة الوحيدة للوصول للبلدان الاخري، العالم المتقدم يتجه لمد خطوط القطارات المكهربة وجعلها ممتدة للبلدان الاخري وهذا اذا كان تقريبا في نفس القارة، في القارات الاخري بالطبع الطائرات هي الوحيدة للوصول بسبب المسطحات الماءية الشاسعة التي تفصل الرحلة بين نقطتين، لكنني لااستهوي الطائرات، نسبة النجاة معدومة في اغلب الحالات، القطارات المكهربة هي الحل الامن دوما ولو كان الامر سيستغرق وقتا طويلا، لكنه امنا اكثر.. عمت مساءا

وميض - مديرة الربط والتواصل للمحتوى
وميض - مديرة الربط والتواصل للمحتوى
1 ساعة

لم أتصور يوما أنني قد أكون داخل طائرة ثم فجأة تتعطّل بي ويتحول كل هذا الوزن إلى قطعة حديد تحلق بصمت ..! أعتقد أنني سأجن حرفيا .. هذه المقالة تجعلنا نفكر في مفهوم القيادة تحت الضغط .. أنا شخصيا قد أرتبك لو تعطّل مكيف السيارة بينما هؤلاء العباقرة قادوا عملاقا من الحديد بدون محركااات تعمل .. واعتمدوا على خبرتهم ورباطة جأشهم حتى هبطوا بسلاام .. لم تكن معجزة بقدر ما كان هنااك شخص رفض أن يستسلم 🌹 .. هدوء الطيارين في هذا الموقف الصعب كان رهيبًا .

مقال أكثر من رائع .. صدقا .. نريد المزيد ..

محمد عبد الرزاق ابراهيم
محمد عبد الرزاق ابراهيم
5 ساعة

سرد ممتع ومشوّق لقصة حقيقية تُثبت أن الهدوء والخبرة وحسن اتخاذ القرار قد يصنعون المعجزات. أحسنت الطرح والانتقاء، شكرًا لك.

زر الذهاب إلى الأعلى
3
0
Would love your thoughts, please comment.x