حقائق حول تعدين الكويكبات

بقلم : تامر محمد – مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/tamertemolion
يبدو تعدين الكويكب شيئاً من عالم الخيال العلمي ، من المؤكد أنها كانت نقطة نقاش منذ القديم ، وتم أخذها بعين الاعتبار ضمن أفلام الخيال العلمي !  تلك التي تتراوح بين غزو المخلوقات الفضائية وبين كوميديا ريد دوارف (القزم الأحمر) ، لكن لم يتم الأخذ بها في الواقع حتى العقد الماضي أو نحو ذلك .
في 6 أبريل 2020 ، وقع الرئيس دونالد ترامب على أمرٍ تنفيذي يعلن عن أن الولايات المتحدة لم تعترف بالفضاء باعتباره “أرضية مشتركة” للبشرية ، و بحسب وجهة النظر الرسمية الأمريكية ، فإن المؤسسات العامة والخاصة حرة في مشاركة مطالباتها في أي شيءٍ تجده .

blank
أصبح تعدين الكويكبات واقع بعدما كان مجرد خيال
هذه خطوة هائلة نابعة من قانون “القدرة التنافسية للإطلاق الفضائي التجاري” الذي صدر في عهد أوباما عام 2015 ، والذي لم يصل إلى حد السماح للدول بالمطالبة بملكية أي شيء .
لك أن تتخيل أن هذا سوف يسبب مشاكل مع القانون والعلاقات الدولية ، لكن قبل أن نستكشف هذا ، من الجدير بالذكر أن نبين أولاً لماذا نرغب في القيام بذلك وكيف نخطط له؟.
كمية ضخمة من الموارد :
نحن نعيش في عالم من الآلات الإلكترونية ، والنقل العالمي الشامل ، وتزايد عدد السكان الذين يرغبون في مثل هذه الأشياء ، الذهب والبلاتين والنيكل والحديد كما تسميهم ، و ربما تكون في جيبك أو مركونة في ممر سيارتك الآن !  هذه الموارد محدودة على الأرض ، ونمر بها بشكلٍ أسرع مع كل تقدم تكنولوجي .
ومع ذلك فإن الموارد نفسها لا حدود لها تقريباً في الفضاء ، لنأخذ على سبيل المثال البلاتين ، يُستخدم هذا المعدن في أشياءٍ كثيرة مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ، ويعمل محفزاً لتحويل النفط الخام إلى شيءٍ يمكننا استخدامه في الوقود والتصنيع .

blank
يعد معدن البلاتين من أغلى المعادن على الأرض و يتواجد بكثرة على الكويكبات 
يعتبر البلاتين نادراً على الأرض ومع ذلك  فإن حزام الكويكبات في نظامنا الشمسي وحده يحتوي على البلاتين مليار مرة أكثر مما يوجد هنا على الأرض ، و أنا هنا على الأرض أكتب بكل ثقة هذا المقال وأتحدث عن البلاتين !.
الماء هو المورد الأكثر قيمة :
يبدو غريباً ، أليس كذلك؟  إنك تتواجد حول ما يكفي من المعادن النادرة لسحق الأرض ، ولكن أكثر ما يتوق إليه المنقبون هو الماء ، حسناً ، الماء سر الحياة ، لكنهم لا يبحثون عن الحياة بل الوقود !.
blank
الماء هو سر الحياة و لكن البحث يتركز على الطاقة و الوقود
عندما ينقسم الماء إلى مكوناته الأساسية ينتج الهيدروجين والأكسجين ، يمكن تحقيق هذا الفصل عن طريق محفز كهربائي بمعدات خارجية . وبمجرد تفكك المياه ، يمكن إعادة استخدام مكونات الماء كطاقة كهربائية لدعم الأجهزة مثل أنظمة دعم الحياة وخلايا الوقود ، لكن إذا تُركت كماء فقد تكون مشروباً منعشًاً ! .

blank
جهاز لفصل الماء الى أوكسجين و هيدروجين لانتاج الطاقة 
تخطط وكالة ناسا لإنشاء مستودعات في الفضاء ، سيقومون باستخراج المياه من المصادر المجاورة ، وتنفيذ عملية المحفز ، ثم سحبها إلى المركبة الراسية ، في الأساس  ستكون هناك محطات وقود في الفضاء .
طرق و معدات التعدين الجديدة :
لن تعمل المعدات والتقنيات التي طورناها للتعدين على الأرض عند التعامل مع الأجسام المتحركة في بيئة منخفضة الجاذبية ، اعتماداً على تكوينها ، فهي إما حساسة جداً أو من الصعب جداً تعدينها .
تُعرف الكويكبات الرقيقة باسم النوع C (الكوندريت الكربوني) التي تحتوي على تركيزات عالية من الماء ، يمكن أن يتم تعدينهم عن طريق سرب من الروبوتات بأقدامٍ شائكة ، وبمجرد غلقها ، تستخرج الروبوتات الماء وأي معادن أخرى ثم تعود إلى القاعدة ، هذه الكويكبات حساسة جداً لدرجة أن الروبوتات لن تحتاج حتى إلى الحفر ولكن ببساطة ستكشط على طول السطح ! .

blank
يتم استخدام روبوت لكشط سطح الكويكبات و أخد عينات من التربة 
تُعرف الكويكبات التي يصعب تعدينها باسم M أي الكويكبات المعدنية ، هذه الكويكبات تمثل تحدياً أكبر لأنها في الأساس عبارة عن قطع كبيرة من المعدن الطائر الصلب ، قد يكون من الأسهل سحبها مغناطيسياً للمعالجة بالقرب من الأرض .
سيقودنا ذلك إلى استعمار النظام الشمسي :
ستتم معالجة الكويكبات التي تم سحبها من الأرض في الفضاء أو على القمر أو على الكواكب الأخرى ،  سيسمح ذلك بتحسين هذه الموارد قبل إعادتها إلى الأرض ، الأهم من ذلك ، أنه يمكن استخدامها لبناء مستعمرات جديدة والحفاظ على المستعمرات القائمة ، ستؤدي الصناعات المحيطة بتعدين الكويكبات إلى إنشاء أول تجمعات بشرية دائمة خارج الأرض .

blank
سوف يتم بناء مستعمرات بشرية في الفضاء لتسهيل التنقيب عن المعادن
يلخص ريك توملينسون ، رئيس شركة Deep Space Industries ، ما سبق فيما يلي : “سنكون زواراً إلى الفضاء فقط حتى نتعلم كيفية العيش خارج الأرض هناك بالفعل”  طور مسبك الجاذبية الصغرى طابعات ثلاثية الأبعاد للخدمة الشاقة يمكنها العمل بدون خطورة ، يمكن استخدامها لبناء أجهزة اتصالات ، ومحطات طاقة الألواح الشمسية ، ومع حصاد المزيد من الموارد ، فإن المستعمرات ستزداد اكتمالاً .
قيم السوق الجنونية :
تُقاس المسافات في الفضاء بأعداد لا يستطيع دماغ الإنسان فهمها و وضعها في منظورها الصحيح ، إنها كبيرة جداً بحيث يتم حساب مسافة جسم خارج نظامنا الشمسي في السنوات الضوئية لإبقائه سهل المناورة ، يقيس العام الضوئي مدى انتقال الضوء في عام واحد ، والذي يبلغ حوالي 9.46 تريليون كيلومتر .

blank
تقدر المسافات الفضائية بالسنين الضوئية لصعوبة تقديرها بالحسابات الأرضية
يتم قياس المسافات داخل نظامنا الشمسي بوحدات فلكية تسمى “AU” .. ال”AU” هو متوسط المسافة من الأرض إلى الشمس ، وهو ما يقرب من 150 مليون كيلومتر ، هذه وحدة صغيرة و لكن لا يزال من الصعب فهمها .
حاول الآن أن تتخيل الكوينتيليون دولار الذي يساوي مليون تريليون ، وهو ما يكفي من المال لشراء الاقتصاد العالمي بأكمله وليس فقط إحداث أثر طفيف في صافي ثروتك !.

blank
تحتوي الكويكبات على كمية هائلة من الالماس و المعادن الثمينة 
و قد قُدِّرَت “مسالينا” ، الكويكب الأرخص القابل للتعدين بمبلغ 1.07 كوينتيليون دولار ، أغلاها “دافيدا” بسعر 26.99 كوينتيليون دولار ، هذا لا يشمل جميع الكويكبات الصغيرة القابلة للتعدين خارج قائمة أفضل 50 كويكب ، والتي من المرجح أن يتجاوز العدد الإجمالي للأصفار عدد الكلمات المسموح به لهذا القسم في موقع كابوس ! .
سيتغير الاقتصاد :
كانت شركة دي بيرز ذات مرة تحتكر الماس مما سمح لها بالتحكم في السوق ، كانت طريقة جيدة للحفاظ على الأسعار مرتفعة و رؤية أرباحها تزداد.
تخيل الآن أنك قد جلبت قيمة خمسة ملايين دولار من الماس إلى الأرض ، سيكون العرض أعلى بكثير من الطلب ، وستنخفض قيمة الماس ، ربما تقوم ماكدونالدز بتزيين وجبات الهابي ميل الخاصة بها ولا تخسر المال !  هذه أخبار رائعة لنا نحن المستهلكين .
ومع ذلك ، هذا ليس رائعاً للشركات والبلدان التي تعتمد بشدة على هذه المواد لتحقيق النجاح الاقتصادي ، تمتلك القارة الأفريقية 30 في المئة من الموارد المعدنية للأرض ، أغلبها صناعات ضخمة في الكوبالت والذهب والبلاتين .

blank
سوف يصبح الألماس بلا قيمة عندما يتم استيراده من الفضاء
من الصعب حساب التأثير النهائي لتعدين الفضاء على هذه الصناعات ، يعتمد ذلك على تكاليف تعدين الكويكبات ونقل هذه المعادن إلى الأرض ، ربما تكون أفضل أسواق عمال مناجم الكويكبات هي في الفضاء .
ومع ذلك  إذا أدخل تعدين الفضاء المزيد من المنافسين على الصناعات الأرضية ، فسيجبر البلدان المنتجة للمعادن على تغيير اقتصاداتها بين عشيةٍ وضحاها ، قد لا تتمكن العديد من البلدان من شراء برنامج فضائي للعثور على موارد جديدة . هذا يمكن أن يجهد العلاقات الدولية ، ثم نعيد مرةً أخرى ، إذا انخفضت الأسعار كثيراً ، فمن المحتمل ألا يكون مربحًا لعمال مناجم الكويكبات بيع منتجاتهم على الأرض .

blank
سوف يجبر التعدين الفضائي الكثير من الدول لتغيير نشاطها الأقتصادي
من السابق لأوانه معرفة كيفية عمل ذلك على الأرض ؟ ولكن يجب أن يتمتع عمال مناجم الكويكبات بميزة عند البيع في الفضاء ما لم يعثر نظرائهم من الأرض على طريقة فعالة للتنافس . يبدو الأمر بمثابة فوضى معقدة ، ولكن شخصاً ما سيكتشف كيفية تحقيق الربح في نهاية المطاف .
ضعف العلاقات الدولية :
آه نعم ، الولايات المتحدة ضد روسيا الفضائية و السباق باللكمات ، تماماً مثل السباق لهبوط أول رجل على القمر ، السباق لا يزال على القمر هذه المرة ، ومع ذلك ، لا يوجد شيوعية ، بل فقط الكثير من البوتين ! .
وأصدرت وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس بياناً قالت فيه جزئياً إن “محاولات مصادرة الفضاء الخارجي والخطط العدوانية للاستيلاء فعلياً على أراضي الكواكب الأخرى بالكاد تضع الدول في طريق إلى تعاون مثمر” و وصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الأمر بأنه “غير مقبول ببساطة ” .

blank
سوف يشعل هدا السباق الفضائي التنافس بين أمريكا و روسيا مجدداًَ
الفضاء يعد واحداً من القضايا القليلة التي يتعاون البلدان حولها في خلافات بشأن غزو أوكرانيا واتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية ،  تشير روسيا إلى قانون الأمم المتحدة عندما تصف الفضاء بأنه ” أرضية مشتركة للبشرية ” .. ومع ذلك  فإن القوانين ليست واضحة بعكس روسيا فهي صريحة و واضحة في كل شيء .
مشاكل في القانون الدولي :
تتضمن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 – التي وقعت عليها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد السوفييتي – مبدأً هاماً وهو ” أن الفضاء الخارجي لا يخضع للاستيلاء الوطني بدعوى السيادة ”  اتفاقية القمر لعام 1979م ، التي تتعامل مع الأنشطة الخاصة بالقمر والأجرام السماوية الأخرى ، لديها خمس دول فقط وقعت ، لا تشمل الولايات المتحدة أو روسيا .

blank
تنص القوانين الدولية على أن الفضاء
لا يخضع للاستيلاء الوطني بدعوى السيادة
تشير معاهدة الفضاء الخارجي إلى أن الدول مسؤولة عن المنظمات غير الحكومية ، لكننا نعلم من التجربة أن الأمر ليس كذلك ، على سبيل المثال ، عندما توظف شركات أمنية خاصة في مناطق الحرب ، فلن تتحمل الحكومات دائماً المسؤولية في هذه الحالة .
يمكن أن يخلق هذا سيناريو تقوم فيه الدول بتوظيف مقاولين خاصين للقيام بعملهم في الفضاء ثم يتصرفون جاهلين إذا حدث أي شيء وكأن شيئاً لم يكن ، تبدو وكأنها حبكة فيلم بالتأكيد !.
الدول تضع قوانينها الخاصة :
نظراً لتوقيع عدد قليل جداً من الدول على اتفاقية القمر الحديثة لعام 1979 ، بدأت البلدان في وضع قوانينها الخاصة التي تحكم كيف يمكن لمواطنيها استكشاف الموارد واستخدامها في الفضاء ، هذا ما فعله دونالد ترامب بأمره التنفيذي في 6 أبريل 2020 ،  ومع ذلك  فإن لوكسمبورج قد سارت بالأمور إلى أبعد من ذلك .
ينص قانون استكشاف واستخدام الفضاء الصادر في 20 يوليو 2017 على أن شركات لوكسمبورج ( أو الشركات الأوروبية التي لديها مكاتب مسجلة في لوكسمبورج) قد تمتلك موارد الفضاء المستخرجة بعد أن تأذن لها حكومة لكسمبورج بذلك .
على الرغم من أن هذا الأمر غير مؤكد ، فقد يوفر هذا طريقة للشركات في البلدان الأوروبية الأخرى للتحايل على القوانين الأكثر تقييداً في دولها الأصلية ، بمعنى ما ، قد يصبح ما تفعله لكسمبورج لتعدين الكويكبات في الفضاء شبيهاً بما تفعله سويسرا في الخدمات المصرفية الدولية على الأرض ! .
حل مشكلة تغير المناخ :
عند هذه النقطة ، يبدو كل شيء كئيباً ، تقوم دول بإثراء نفسها بشكلٍ أناني على حساب دولٍ أخرى ، ويبدو أن إمكانية اندلاع حرب عالمية تتصاعد .
لكن لا تقلق ، فكل سحابة لها بطانة فضية .
على المدى الطويل ، يمكن أن تحل القضايا المحيطة بتعدين الكويكبات مشكلة تغير المناخ على الأرض ، والتي قد تؤثر على كل دولة ، يمكننا استخدام تقنيات فضائية جديدة وأفضل على كوكبنا ، حدث هذا بالفعل مع تقنيات الفضاء الأخرى مثل GPS .
هل تذكر عندما ذكرنا سابقاً انقسام الماء إلى هيدروجين وأكسجين لإنتاج الوقود ؟ إذا تم استخدام هذه العملية بكثافة في الفضاء ، فسيتم استثمار المزيد من أموال للبحث فيها ، وستصبح العملية أكثر كفاءة ، وسيتم تخفيض التكاليف ، سيسمح لنا ذلك بإنتاج سيارات تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني بسعر يمكنها من الانتشار بين عامة الناس .
0 0 الأصوات
Article Rating

تامر محمد

مصر/ للتواصل : https://www.facebook.com/tamerasfour1996

مقالات ذات صلة

17 تعليقات
آدم
آدم
5 سنوات

مقال دسم و حلو.. شكرا.

گاندي
گاندي
6 سنوات

المقال رائع جدًا ، ولكن تنفيذه مستحيل ، ستتدمر الأرض وتنتهي البشرية وتقوم الساعة قبل أن يتحقق هذا الأمر

جميل
جميل
6 سنوات

اظنك لعبت لعبه نو مان سكاي في البلايستيشن فهي تماما عن ما تتكلم عنه

ام احمد
ام احمد
6 سنوات

قال الله تعالى (يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من اقطار السموات والأرض فأنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان)

أبو ميثم العنسي
أبو ميثم العنسي
6 سنوات

تسلم على هذا المنشور الرائع ، يغريني الفضاء بكل ما فيه و يجذبني كل مواضيعه .
مرة قرأت في أخبار ناسا إكتشاف كواكب تركيبته الأساسية من الألماس ، تخيل لو دولة تصل إليه و تحتكره ، أكيد أن نفط الأرض لا يقارن بذلك

الخيالي
الخيالي
6 سنوات

مقال مفعم بالابداع …

جلاد
جلاد
6 سنوات

موضوع طرحه غريب كالذي يريد شراء دراجه وهو مقطوع اليدين! لا اظن ان هناك من يجهل انه توجد معادن في الكواكب والفضاء ولكن كيفيه الوصول الى هذه الكواكب التي منها ما يبعد الآلاف السنوات الضوئية ، أعجبني فلم عن مركبه فضائية يتم تنويم المسافرين في كبسولات مده ١٥٠ عاما لحفظ اجسادهم واستيقاظهم بعد انقضاء المدة والوصول ، لو قصه احضار عرش بلقيس برمشه عين لما صدقت ان سرعه الضوء ممكنه ولولا قصه اصحاب الكهف لما صدقت انه ممكن وكأنها أمثله جعلها الله للانسان لكي يتشجع ، ( ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابه وهو على جمعهم اذا يشاء قدير ) .

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

مقال رائع و يعتبر موسوعة معلوماتية من فضاء و تعدين و اقتصاد و سياسة و قانون

القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

معلومات مفيدة حقاً أشكرك.

شھاب صبري
شھاب صبري
6 سنوات

مـقآلگ عآمـل زي مـسـلسـل آلنهآية إللي گآن بييجي في رمـضـآن يآ تآمـر هہهہهہ

احمد السيد
احمد السيد
6 سنوات

اعتقد اننا لن نري عصر تعدين الفضاء لان التكنولوجيا المتاحه حاليا للسفر والتنقل بين الكواكب والمجموعات الشمسيه تكاد تكون معدومة وهذا بسبب المسافات الشاسعه والمهولة في الفضاء والتقنيات الحالية لاتستطيع السفر الي اي جرم سماوي او ان تصل اليه الا بعد مرور عشرات السنين وتعتبر اجرام قريبة جدا منا وعلي افتراض اننا وصلنا لي اي جرم سماوي فمسالة التعدين حتي الان تكاد تكون حلم يراود البشرية اعتقد ان هذا الحلم أمامه ٥٠ سنه علي الاقل حتي يري النور. وشكرا لكاتب المقال

سناء فيريس.
سناء فيريس.
6 سنوات

تعدين الكويكبات في رايي امر ممكن بالفعل فنحن دائما ما نشهد تحقق المستحيلات في العلم.اما من يقول انه امر مستبعد و صعب فليراجع انجازات غزو الفضاء.هل تذكرون قصة احد العباقرة الفيزيائيين الذي كان يحاول صنع صاروخ لغزو فضاء عندما ادرك العلماء ما يخطط له ضحكوا عليه و اعتبروه مجنونا.نعم لقد اعتقدوا ان غزو الفضاء امر مستحيل و لكنه قد تحقق الان ابعد من ذلك.و ليس غريبا و لا مستبعدا ان يسافر الانسان بين المجرات و يعيش في كواكب اخرى بعيدة في المستقبل البعيد.الامر غدا مسالة وقت فحسب و حدوث ذلك صار رهينا فقط بتقدم العلوم و التكنولوجيا.عندها سنجد عالما اخر في كوكبنا.الانسان سيصير خارقا بمعني الكلمة و سيكون دماغه اذكى من الف و الف حاسوب بكثير.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
6 سنوات

تعدين الكويكب مشروع استثماري ضخم سوف تسيطر عليه بعض الدول الاقتصادية الكبيرة لكن هذا المشروع من الواضح ان له اضرار اقتصادية على الارض خصوصاً على المشاريع التي تعتمد على التنقيب على المعادن الثمينة لانها سوف تقل قيمتها نظراً لما سوف يتم اكتشافه على هذه الكويكبات من معادن وبكميات كبيرة وللتقليل من هذه الاضرار من الممكن اسثمارها في الفضاء بدلاً من جلبها الى الأرض .
مقال جميل ..

توبي
توبي
6 سنوات

حقآ انه امر معقد.
فكره الاستفاده من الفضاء جيده ، لكنها لن تمر بسلام.

عمر
عمر
6 سنوات

يجب اولا إثبات اذا فعلا حدث هبوط حقيقي على القمر ام قامت أمريكا بفبركه فيديوهات الهبوط التي اكتشف أخطاء تثبت فبركه فيديوهات الهبوط ايام التنافس الشرس الإعلامي بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا في ذلك الوقت ولا يوجد هبوط حديث يثبت صحه الوصول للقمر كما أن رحله المريخ تعتبر من المستحيل ولكنها تبقى نظريه ربما تكون في المستقبل البعيد هذا اذا لم يحصل طوفان او دمار جديد يقضي على التطور ويعيد الإنسان الكره من جديد كما كان يحدث دائما كل فتره من الزمن ، اذا كان حجم الكون الهائل استطاع ربما التلسكوب ( هابل) تصوير بعض الصور التي اذا تأملت بها تكاد تصاب بالجنون لم يستطيع الإنسان إثبات حقيقه الهبوط على اصغر واقرب كويكب من الارض ، اما التعدين من الفضاء فهذا ربما موضوع طرحه لا يفيد العامه في هذا الوقت ويكاد ان يكون من قصص السندباد .

تامر محمد - محرر -
تامر محمد - محرر -
6 سنوات

أولاً أشكر العزيز و الغالي المحرر المخضرم حسين سالم على تعبه والصور الرائعة المتعوب عليها التي زين بها المقال .. فأنا استمتعت بها ..

الأخ العزيز Maher .. تكلمت سابقاً عن بعثة المريخ منذ عامين تقريباً .. وهي ليست بهذا البعد يا صديقي .. فمثلاً أول بعثة ستذهب في عام 2022 ثم تليها الفتوحات! .. أعجبني تعليقك لأنك من ظاهره أنك متابع يومي لما يخص الفضاء .. وبالفعل الموضوع مبكر بعض الشيء لكن ذلك بالنسبة لنا -نحن العرب- فقط .. ومن يدري يا صديقي ما الذي يحدث ربما تظهر معادن جديدة تغير من حياتنا .. وعلى حسب كلام أحد المسافرين عبر الزمن -من عام 2033- فإن أول تريليونير في المستقبل سيكون شخصاً صاحب شركة تعدين كويكب .. شاكر لك يا عزيزي على هذا التعليق و يروقني دائماً كتابتك للساعة أسفل تعليقك .. وفقك الله ..

تحياتي لك ولأي شخص سيعلق فيما بعد .. لأنني حالياً ظروفي لا تسع مدة كتابة هذا التعليق ..

Maher
Maher
6 سنوات

مقالٌ قيَّم في الحقيقة التعدين في الفضاء ما زال مُبكّرًا بعض الشيء علينا أَوَّلًا إن نُرسل البعثة البشرية إلى المريخ وطبعًا لأ نَّنسى نجاح المهمة عام 2030 إن شاء الله تعالى وبعدها البشر رُّبما في المُستقبل البعيد سيبعثون بعثات بشرية رُّبما إلى الكوكب الذي يدور حول نجم القنطور الأقرب( ألفا سنتوري) أمَّا التعدين في الفضاء فنَحْنُ على ما يبدو سوف نستهلك موارد باقي الكواكب لأَنَّنا نجلب البوار أينما نذهب

الساعة الآن 9:36 مساءً

زر الذهاب إلى الأعلى