دعنا على الحافة

بقلم :البراء – مصر

لا شيء يتغير. يعلمان هذا. التاريخ يغير الأثواب وجسده كما هو. لا يشيب ولا يصغر. الألوان باهتة، لكن الحكاية واحدة. الأصوات بعيدة، لكنها تدندن بذات اللحن. الجراح غائرة، لكنها تفيض بذات القيح.
يسأل هداية بعد أن ارتكنا إلى الشاطئ الفارغ:

   – أكنا هنا ذات يوم؟
   تقول وقد لمع جبينها تحت ضوء القمر:
   – لو لم نكن فهانحن ذا.
   – تؤمنين بالقدر؟
   – ولا شيء سواه.
   – القدر ساقني إلى حبك.
    وساقني إلى أماكن أخرى. أتعرف الرابط؟ إنه العبث!
    يزفر بضيق:
   – شيء لا أتحمله.

    لا ترد. يواصل محاولة حثها على الكلام، على الإدلاء بما يثور بداخلها من مشاعر:
   – السؤال، الأعجوبة والأحجية، كيف تقبلين بي في السرير، ولا تقبلين بي في منزلنا سوياً! تقبلين العبور وترفضين الحب!
    تسأله دون أن تحرك عينيها نحوه:
   – وأنت حبيب؟
   – أحسب نفسي ذلك! رجل قضيتِ معه طفولة ومراهقة ونضج! كيف لا يعشق كل جزء منكِ وقد بات في مساكن حبك حتى ثمل ومات وأُعيد أحياؤه!
    تنظر للأعلى وتقول:
   – القمر جميل من بعيد.
    يقبض على حفنة من الرمال بقوة، وكأنما يعاقب الرمال على غضبه. هداية عابثة. هداية مجنونة!
   – الثأر من العجز، ذاك ما أحلم به حقاً!
   – تحلم بالثأر من نفسك، أم مني؟
   – ليس من أحدنا، بل من الظروف.
   – أي ظروف؟
   – الظروف التي غيرت هداية!

    تزدرد لعابها ثم تلوح برقبتها لتتابع أفق البحر في هدوء خلاب. نظراتها الساهمة تقتله. تتلقفه حياً وترميه لا شيء.
   – وأنت أيضاً، ثمة ما اغتالك.
يسهم ولا يجيب. راح يذكر أيامهما سوياً. من الصغر وحتى الكبر. محطات كثيرة. الطفولة كانت جميلة، لكنها تلقائية أكثر مما يجب، ولا شيء محبب لنفسه بها. وأكبر ذكراه عنا هو إتيانها له باكية من أن خالها ضربها ثم أرضاها بإعطاء الحلوى لها، لكنها ليست راضية بالكامل عنه. وكان ذلك أول شرخ يراه في مرآتها الخلابة.

المراهقة عذاب، وأولى علامات نصرة القلب على الوعي والفكر. أول كلمة -أحبك- لم ينطق بها، وأول خفقة قلب قوية أخفاها. ضعيفا كان. لم يملك الشجاعة للاعتراف بما كان يجب أن يُقال. أما هي فكانت شجاعة. كانت أقوى ولا تخاف النطق بكلمة -أحبك- لمرزوق الصياد، جلاب المشاكل الذي يكرهه أكثر من كوهين، جاره اليهودي. في تلك الفترة -المراهقة- كانت تحكي له عن عالمها الخاص وكيف أنه يتمحور حول مرزوق الصياد، وحينها يدرك ما تبدى له بعدها كثيراً، وهو أنها إذا كانت شجاعة، فهي حمقاء، لأنها أثناء ذلك لا ترى لمعان عينيه حين يراها، ولا تشعر برجفة جسده حينما يتلامسان عرضاً أو قصداً. هداية غبية!

ثمة فترة غامضة في المراهقة، حيث سافرت إلى كندا مع والديها في أجازة على طراز الأثرياء. قبلها كانت شغوفة، مرحة، ومليئة بالنضارة والحيوية. بعدها فقدت شيئاً، وحينما عادت تيقن من هذا. علامات كثيرة رمت له ذلك. أولها الصوت وحماس الحديث الغائب والحاضر بقوة فيما سبق. يوماً قبل أن تسافر كانت الكلمات تهرب منها ولا تلتفت إليها، أياماً بعد عودتها ويراها هي الهاربة من الكلمات.
يحييها فتجيب بكلمة وحيدة يتحسر وهو يقارنها بردود التحايا السابقة، لما كانت تردها بكلمات وابتسامات وضحكات. يسألها عن أحد الدروس وأنه لا يفهمها فتجيبه أنها مثله، ومن جديد تهزه ذكريات قديمة عن مبادرتها بشرح ما عصا عليه فهمه. تعز عليه تلك الأيام حقاً.

في الشباب وأثناء الجامعة لم يعد يعرفها. لها هربات غريبة من مجالسهما ومجالس شلة الأصدقاء. اتصال يأتيها فتنسحب بهدوء. غيمة على شكل سيارة سوداء أنيقة تأتي فتسحبها معها وتمضي لتمطرها في مكان ما.
كان ذلك قبل يناير، قبل الثورة. لم يفهم وقتها أنها ربما تكون من المناضلين الأحرار الذين يوجدون في كل زمن وكل مكان. الحمقى الذين يثورون على كل ما يمكن الثورة عليه.

مع انتهاء الجامعة كانت قد تقطعت خيوط اتصالهما الواهية، ولم يعد يبقى منها إلا خيط واحد اسمه الزمالة القديمة، لكن خيطاً أقوى كان يربطه هو، وهو فقط بها، واسمه التوق أو الحب. خيط غليظ لا يقوى على قطعه لأنه أضعف من أن يفعل.
حاول الاتصال بها لكن صده حائط مجهول عن اللقيا، وما كان سوى أن مرت أيام طويلة قبل أن يدرك أنها ذهبت مع الذاهبين إلى مكانف الاعتقال. وتهب رياح الثورة، فتفتح الميادين والأبواب، ويهرب المظلومين والظالمين، الأولون من الزنازين إلى بلدهم والحرية، والثوان من بلدهم إلى الخارج والحرية.

ثار البحر وهاجت العواصف، وما بعد الثوران والهيجان إلا الهدوء والسكون، وسكوناً هادئاً هو ما كان ينتظره كي يسأل عنها مجدداً، إلا أنه لم يهتدِ إلى مكان. هام ما هام وتفجرت ينابيع اليأس بداخله، حتى كان أن رآها في الحافلة بعد سنوات من الغياب والأشواق. لا يخطئها. إنها هي. الحفرة في منتصف الذقن. الأنف الحاد. الشامة جانب الجبهة. تلك هداية!

وقتها حدث نفسه فقال لا بد من أن الثورة مرت عليها قرون، وذاك فعل الحنين الذي قلب العقد الوحيد إلى قرون. اضطرب قلبه حينما جلس جانبها وطالعته بصمت بسيط. آمل أن تبادره الحديث لكنها اكتفت بالتحديق به لثوان قبل أن تحيد بنظرها من النافذة. دار بينهما حوار آنذاك، قبل أن تخبره أنها عائدة لشقتها بالمعادي، وأنه يجب عليها زيارتها في وقت ما. أخبرها في وسط زحام وضوضاء الحافلة أنه يحبها لكنها لم تتجاوب معه، فاقترب وهمس بذلك في أذنها، فكان أن أطبقت على يده بقوة وقد بدا واضحا أنها تقاوم رغبة هائلة في ذرف الدموع. كانت تتألم وأيقن من ذلك.
لم يفترقا يومها إلا وقد أوصلها لشقتها بنفسه، وفي ذلك خبث منه بأن يعرف مكان سكنها بالضبط على ذريعة أن يريد الاطمئنان عليها بعد بدو ضعفها وسوء حالها في الحافلة. بعد ذلك توالت لقائتهما حتى قادتهما إلى مكانهما البائس ذاك، والذي وجدا فيه أُلفة.

تعيده إلى الشاطئ وإلى صوت الأمواج ورائحة البحر، فتقول له:

  –  أشفق عليك من جديد.
    بسخرية لاذعة يرد:
  –  وقد يساورني ذات الشعور.
  –  لا تعرفني وأعرفك.
  –  احكي لي. كيف تغيرتِ؟
  –  فقدت عذريتي للمرة الأولى مع خالي قبل أن يعطيني الحلوى.
    ضربة في الرأس، هكذا تلقى كلماتها. تكمل بدء اندهاشه:
  –  فقدتها للمرة الثانية مع مرزوق الصياد الذي كنتَ تبغض. هفوة مراهقين على ما أعتقد.
    يشعر بانسحاق ما بين ضلوعه. هوة عميقة في عقله، وسقوط حر لأفكاره.
  –  الثالثة في كندا. قصة حب جديدة بعد الاستيقاظ من حلم مرزوق الصياد، وحرق جديد بداخلي. ظننت أني امرأة قوية، وأني سأتحمل البُعد عن قصة حب مؤقتة دامت لأربعة أشهر، لكني رأيت نفسي أتحطم. أهوى إلى أعماق باردة، ومظلمة. حاولت التجاوز لكني لم أقدر على ذلك. أما الذي كسرني حقاً، الذي أحدث فوضى عارمة في وجداني وماهيتي، هي تلك المرة في الزنزانة، وما تلاها من مرات. أترى؟ بدأ العالم يصغر شيئاً فشيئاً في نظري، وبدأت لا أرى إلا ما يبقيني حية أتنفس. ذاك ما فعلته الاغتصابات المتكررة بي، ذاك ما يفعله القدر بك. يجعلك ترى الأمور من منظور جديد.

يصمت وقد أكلته كلماتها فلم يتبق منه إلا أذن وعين وربع عقل واعٍ. لكنها كانت قاسية، أردات لكلماتها أن تلتهمه تماماً حتى لا يبقى منه ما يحن لها.

– بعد الثورة، وحينما خرجت، أدركت بالفعل ما سأكونه. هائمة في أرض صغيرة بلا قلب وبلا روح. عند نقطة ما، تلاقت نزواتنا، فلبيتها، أما إلى ما هو أكثر من ذلك فليس هناك سبيل. أنت تحادث حطام امرأة تسير في عقدها الثالث وكأنها تسير إلى القبر، وأنا أحادث حطام رجل ظل يبحث عن حبه الضائع حتى فقد كل المشاعر الأخرى. كلانا معذب فلا تعقّد العذاب بزواج أخرق، ونهاية لا تسر. دعنا هكذا على الحافة.

تنهي كلماتها قبل أن تهب الرياح عليهما بقوة. ينكص بحزن وقد أمسك الدموع عن مجراها بينما تضمه إليها وقد تركت رأسها ترتكن على رأسه.

تمت بحمد الله.

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

38 تعليقات
طارق الليل
طارق الليل
4 سنوات

نعم هذه كتاباتك ايها البراء فما أجمل خيالك وافكارك التي تسحر العقول فلا يكتب هذه الكلمات بهذه الحبكة وهذا الوصف الدقيق الا شخص متعمقا في الادب وعلم النفس و الرومانسية مثلك ولا يفهمها الا شخص محروم مثلي لا تتمنى أن تعجبني كلماتك فكل كلماتك هي فاكهة الموقع بل تمنى أن لا تأثر عليا لأني اقرأ كلماتك بكل احاسيسي ومشاعري
سلمت يمينك ايها الكاتب الملهم ولا تنسى أننا نتظر جديدك

استيل
استيل
4 سنوات

كئيبه هي احداث هذه القصه كما هي جريئه .
لكن الطريقة المستخدمه في شبك وحبك القصه ممتاااز ،الكلمات الجمل العبارات ،كل شيء فيها شدني كي أكملها للنهاية.
البراء إذا استمريت في الكتابه.. انا متأكدة من أن اسمك سيسمع صداه لكل مكان في العالم .

هل نشرت لك روايات رسميه عن طريق دار النشر.
ام فقط مكتفي بهذا الموقع؟

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  استيل

أشكرك على كلامك اللطيف المفرح، وإن شاء الله أستمر ولا أتوقف أبداً مهما كانت الظروف.
بالنسبة للروايات لم أنشر بعد، ولكن ثمة محاولات واجتهادات جدية بالطبع، دعواتك.
أكرر شكري وامتناني.

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

عندما قرأت قصتك
شعرت لأول مرة
بلذة القرأة

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

أشكرك من جديد على الإطراء والدعم يا صديقي العزيز.

طارق الليل
طارق الليل
4 سنوات

هل هذا البراء ام انني أحلم هذه مفاجئة ما قبل النوم
اهلا وسهلا بيك كاتبنا المخضرم قناص الحكايات وكاتب الاساطير
الخيالية الممتعة .
أنا واثق أنك اتيتنا بنكهة البراء زي زمان رعى الله ايام زمان لذلك سئأجل قراءة القصة الى يوم غد لان الوقت ليس مناسبا لروايات البراء ولكي أتأكد أن هذا ليس حلما بل حقيقة

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  طارق الليل

أعرف شخصاً واحداً يقول قناص الحكايات هذه، فاكهة الموقع هل هذا أنت؟
بالنسبة لقصص من نكهة زمان فهذه لست متأكد منها، لأن القصة ليست خيالية أو ما ورائية كعادة قصصي أيام زمان.
لكن جرب حظك، ربما ستجد بعض المتعة في قراءتها.
أشكرك حقاً على هذه الإطراءات وكل هذا الكلام الجميل، وأتمنى حقاً ألا أخيب ظنك.

( متابع من الصامتين)
( متابع من الصامتين)
4 سنوات

راااااااااااااااااااائع

ي اخي اسلوبك ولغتك الادبيه ليس لها مثيل

بالمختصر

عجزت النساء ان تلد مثلك

البراء
البراء
4 سنوات

شكراً جزيييييييلاً على هذا الكلام الرائع هههه
بارك الله فيك.

البراء
البراء
4 سنوات

إلى أخونا العزيز الغالي عبد الله

هههه وأنا مَن بجانب جورج بيرنارد شو أين أخي عبد الله أكرمك الله.. الرجل يقول ما يقوله وأنا أصمت بجانبه ههه

ونعم عندي إحساس أنك لن تُرحم يوم تنشر قصتك هنا. أذكر يوم صديقنا مصطفى جمال كان يصول ويجول في الموقع بنقده، وأنت تعرف أسلوبه في النقد صارم قليلاً، مرت فترة على هذا الحال وبلغ السيل الزبى كما يقولون، وكان أن نشرت له قصة جديدة، فانهمر عليها النقد بداع وبدون داع، معظم التعليقات كانت إشفاء غليل فقط لا غير، أشعر أن هذا ما سيحدث معك هههه مع الفارق طبعاً انك أكثر رفقاً منه في النقد.
بانتظار هذا اليوم، ولا تقلق، لن أسن رماحي، بل سأسن أقلامي وأقلام أصدقائي وأقلام من ليس لهم أقلام هههه أمزح، إن شاء الله سيكون نقد موضوعي مع قليل من بهارات الانتقام ههه

بالعودة للقصة، أعجبني اتفاقنا على بعض الأشياء كما أشكر لك تفهمك لبعض النقاط التي طرحتها، واحترامك لوجهة نظري الفنية، وأنا أيضاً بالطبع أحترم رؤيتك ونظرتك الفنية للقصة، وأكثر الإفادات تأتي من هكذا مناقشات عميقة، لهذا أشكرك لحسن القراءة وحسن النقد وحسن الرد. ولو كنت أنا ربان السفينة فأنت المهندس الذي بناها أخي عبد الله هههه
أعجبني وصفك “رياضة ذهنية في الكلاسيكو الشهير إلخ…” أخي عبد الله هذا توصيف أدباء هههه اسمع من أخوك وأمسك قلم ولا تحبس إبداعاتك ههههه
مساك الله بالخير يا صديقي وخذ راحتك في إعداد المائدة هههه
تحياتي لك يا غالي مع خالص الامتنان والشكر.

عاشق الموقع
عاشق الموقع
4 سنوات

كالعادة استاذ البراء…… قمة الابداع

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  عاشق الموقع

أشكرك سيدي على المرور الطيب والكلام الجميل.

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

قصة جميلة اندلسية
فعلا بصمة احمد شوقي
ظاهرة في القصة
ابدعت يالبراء
وفي نفس الوقت
مطعمة بمقاطم نزار قباني
تقبلين العبور وترفضين…
كنت موفق في الطباق والتضاد

لو لم نكن فهانحن ذا.
احييك يالبراء
تحيك الادب كحائك محترف يحيك القماش،
لامجال للفلسفه هنا والنقاش.

الا انها قصة جريئة مارقة متجردة

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

أشكرك على هذا الكلام الذي يجعلني أفيض بالفخر، كونه قادم من كاتب مثلك ولذلك هي شهادة مميزة فعلاً بالنسبة لي. وإن لم أفهم لماذا شبهتها بالقصة الأندلسية، لكن المهم أنها نالت جزء إعجابك وهذا المرجو.

عطعوط
عطعوط
4 سنوات
ردّ على  البراء

حقيقة وليس جدال
انت مبدع خصب الخيال
لديك قدرة نادرة،
على التلاعب بالمفردات،
والتقديم والتأخير،
فتشد الافكار كما يشد وتر القيتار
الحقيقة انا احسدك
ولكن عندنا مثل يقول
من حسدك رزقك
تحية من ❤ الى ❤❤

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

غ ‏باقي الرد إلى الأخ الحبيب البراء

‏كنت أقول أخي الغالي كنت افضل الأسلوب الهرمي التدرجي ‏في حديثها معه بديلا ‏عن الخط المباشر في إيصال صورة ماضيها ‏هذا كانا سوف يعطي ‏الحديث بعد إنساني اكثر ويشمل ‏كل ما أحبت ‏التطرق له من ماسي كانثىو ‏وإنما أيضاكانسان في العموم
‏ولكن اقتصار واختصار ‏الحديث فقط على تلك الحنايا ‏ربما كما قد يعطيها طابع ذكوري اكثر بالإضافة انه ‏يسقط الخلفية الواقعية لكل ما دار في حياتها من اوجاع ‏أضف إلى هذا انه مبني على البنية المركبه والمرسومه ‏لهذه الشخصية من خلال العمل أي الفتاة القوية المناضله بل ‏وحتى ذات ‏الكبرياء الإيجابي او السلبي بحكم أنها تربية في بيت من الاثرياء
‏والأهم من كل هذا وذاك حسب وجهة نظري المتواضعة ‏انه ممكن تان تكون الرسالة الفلسفية والإنسانية من خلال دورها في الاحداث اعمق واجل واقوى ‏ربما النموذج التقليدي المنكسر ادى ‏ما عليه في العشرات من النسخ التي خاضت في مثل هذه التجارب
‏والآن ربما نحتاج من يتصدر المشهد ليدلي بدلوه الوجداني والشخصي ويرافع ولومرافعه ‏عفويا عن نفسه وظروفة وينتظر ما عند الطرف الآخر من ‏ردت فعل
‏وفي النهاية قد يقول قائل أنها قصة قصيرة جدا لا يجب تحميلها كل هذا
‏في الاخير أخي الحبيب البراء ارجع وأقول احترم كل ما كان لك من رؤية ‏فنية و أدبية في العمل ‏وانت صاحب الدفه ‏ونحن ضيوف علىمركبك وعبارتك الخلبيه هذه هههه ولذالك قود ‏ونحن خلفك مستمتعين بالرحلة هههه
‏وبالعودة إلىالطبيخ هههه ‏بإذن الله خلال كم يوم وتكون الماائدة ‏جاهزة أخي الحبيب
‏جدا استمتعت ‏في هذه الدردشة الخفيفة الرائعة معاك أخي البراء وكما هي العادة رياضة ذهنية ‏في الكلاسيكو الشهير ما بين الكاتب المبدع ‏والمعلق المتواضع العبد الفقير لله ‏شكرا تحياتي يا كبير وجميع الأخوة والأخوات ‏وفي انتظار الجديد

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏الأخ الحبيب البراء
هههه ‏تحياتي يا غالي وعاش من سمع صوتك الادبي هه
‏أعجبني هذا التواضع الجم ‏أعتقد أنني تحسنت قليلا ههه علىطريقه بيرنارد شو ‏الكاتب والفيلسوف الشهير عندما يسالووه ‏ماذا تعمل يقول على ما أعتقد إني اصلح كاتب هخهه
‏اما عن أحمد شوقي أبدا أخي الحبيب البراء هذه ليست لا مبالغه ولا مجاملة ‏أنت بالفعل تملك اسلوب ولغة أدبية ذات بصمة خاصة أنا متأكد ‏بإذن الله مع المزيد من التطوير والتقدم سوف يكون لها شأن كبير في الأوساط الأدبية المحلية والعربية بإذن الله فقط اسقلهاونحتهاوطورهادوما وستصل ‏إن شاء الله إلى القمة ولن تنزل بعدها أبدا أكيد بإذن الله
ههههه ‏اما عن تبادل الأدوار في مطبخماالادبي هذااومطعمنا هههه فاني والله اتوق اشتياقا لهذه التجربه ‏ولا ادري أخي البراء احس إنك راح تكون فيني رحيم وحنين ‏وراح تقول كل بطل ‏يحتاج إلى من يلعب ضده ‏دور الشرير وهذا ما أحتاجه فيه كمعلق اماككاتب فاليخربش خرابيش ‏فهو لن من دربي شي ههه ‏ومع هذاقدتكون متعةولذةخاصةواشواك وسكاكين من في ‏المطعم الادب هذاوهي تغرس وتمزقني شرتمزيق نقدي احس راح يبرد خاطرالكثيرفيني وهم ياخذون ثارهم النقدي مني ههههه ‏بس أنا على وعدي أخي البراء سوف يحصل هذا في يوم من الأيام عساه يكون قريب يا رب وسن رماحك من الان هههه

‏اما عن الملاحظات أخي البراء كما هي العادةلنتفق مبداياانه ليس هناك خطاوصواب بهذاالمعنىالااذاكان هناك ثغرةاوعثرة فنيةامادون ذاك ‏تبقى رؤية خاصة للكاتب وقراءةلمعلق وكل حسب زاويته ‏البراعة الحقيقية هنا أن الكاتب استطاع أثارةمخيلة القارى حتىيضيف وينسج ويقلب في ذهنه ‏تفاصيل العمل وبالتالي هذا يعني أنها حركت شجونه وتفاعله بهاومعها
‏اما عن مشهد الباص هو في الواقع أخي الحبيب لانه لا يمكن يكون اكثر حميمية من هذاحسب الظرف ‏وهو ليس الخلاف على انه يكون في الباص بحذاتها واما بهذي السرعة ‏خاصة وكما قلنا بعد طول انقطاع ‏ويبقى لك أخي البراء ككاتب ‏كما قلنا رؤيتك الخاصةهنا
‏أما عن منعطف كندا ‏في سياق الأحداث تمام أرى هنا انه نحن متفقين على الاقل كتصورعام ‏وارجع وأقول احترم نظرتك الفنيةهناايضا ياحبيب

‏اما عن الملاحظة الاخيرة نعم نعم أخي البراء كانت وصلت الصورة واضحة بخصوص أنها تحاول تبريرتهربهامن ‏امر ‏الارتباط الرسمي مع البطل
‏ومع هذا كنت افضل الأسلوب الهرمي التدرجي في منطوقها معه

يتبع

نوار
نوار
4 سنوات

تسرّني رؤية قصة جديدة منشورة لك هنا، حتى لو كانت قصة حب كئيبة ومظلمة كالتي شاركتنا بها هذه المرة.. الأسلوب أصبح يحمل بصمة البراء وهذا أمر مهم للغاية على الصعيد الأدبي وبالنسبة لكاتب دخل عالم الاحتراف. أما بالنسبة للبطلة وأسباب عدم ارتباطها بالبطل فأعتقد أن السبب الرئيسي بأنها لم تبادله مشاعر الحب من الأساس، كان متاحا أمامها منذ الطفولة، ولو أحبته ما منعها عنه شيء..
لفتني أمر بردك على الأخ جمال، قلت أنك كتبتها في جلسة واحدة ولم تعد لها.. وهل هذا مبرر مقبول لنا كقراء، وهل وصلتَ لمرحلة ألا تراجع ما كتبت؟ وهل الكاتب مهما بلغت درجة احترافه للكتابة يبلغ هذه المرحلة؟؟ لا أعتقد.
على العموم إياك والغرور يا صديقي فهو مقبرة الكاتب.. تحياتي لك

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  نوار

ويسرني أكثر رؤية تعليقك المفرح والمحفز دائما. وسعيد أن الأسلوب أصبح يحمل بصمتي، رغم أني لا أعتقد اني دخلت عالم الاحتراف فعلاً، أعني لست أديباً رسمياً، لا زلت أطرق الأبواب كما أحب أن أظن.

شخصية البطلة معقدة، أو هكذا تخيلتها عموماً، لأن ما مرت به لم يكن سهلاً، ولو كانت هناك فرصة لها أن تتقبله أو على الأقل ترضى بالعيش معه، فقد اندثرت إثر ما حدث لها. صحيح أن نظرتها له كانت نظرة صداقة، لكن مثل هذه النظرات يمكن أن تتغير إلى حب.

أتفهم أن ردي على الأخ جمال يمكن أن يُرى من زاوية معينة، لكن الأمر ليس كما تبادر إلى ذهنك، ثمة سوء فهم فقط لا غير. عموماً شكراً على النصيحة الصادقة وعلى المرور الجميل والدعم الأجمل، وآمل أن نرى لكِ قصة قريباً.

البراء
البراء
4 سنوات

تكملة التعليق أخي عبد الله

لذا لا نقول أن هذه هي المنعطفات الوحيدة التي أثرت عليها، فمثلاً ربما موت والدها أو أمها أثر عليها أو غيره، بل نقول أن هذه هي المنعطفات التي تهم البطل وبالتالي تهم قصتنا، ولو كانت القصة أطول لوضعت أحداث أكثر أثرّت بها.
وأتفق معك، صورة الفتاة المكسورة نمطية ولكن في رأيي هذا ما أعطى للقصة بريقها، أخذا بالاعتبار أن القصة اهتمت بالأسلوب أكثر من الأحداث، وأيضاً سينعدم المنطق لو قلنا أنها مرت بكل هذا ولازالت صامدة، وسيصبح النقد أن النساء كائنات رقيقة، فكيف لم تنكسر تلك الفتاة.

في الأخير أشكرك أخي عبد الله على هذا المرور الرائع، ورؤيتك العميقة للقصة، أمتعت وأفدت ولم تقصر، فبارك الله فيك وحفظك لنا.

البراء
البراء
4 سنوات

التعليق الخاص إلى أخي العزيز عبد الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…
جاء الأسد ربنا يستر ههههه
يالنسبة للأمانة يا صديقي أخبرتك لا يوجد بيننا هذا الكلام، كان من طلباتي أن تدعها تستوي حتى تخرج لنا على أكمل وجه، وطالما المذاق جميل فأنا راضي ههههه

بصراحة لن أختلف معك، بالفعل أعمالي الأخيرة، أو القريبة كما قلت، حاولت أن أعطيها طابع ذو بُعد إنساني قليلاً، وهذا كان يستدعي أسلوب معيّن كما ترى. وبالطبع يزيدني شرفاً فوق شرف كلامك المبهج، أن تشبهني بأحمد شوقي نفسه.
أستوقفني كلامك عن رسم أبعاد الشخصوص، لأن بناء الشخصيات كان كعب أخيل البراء هههه، والحمد لله عملت على الأمر وأعتقد أني تحسنت بعض الشيء، وهذا حسب كلام شخصك العزيز أخي عبد الله، لا أقول سوى منكم وبكم نتقدم هههه

سرني أنك وصفت القصة بقبس من حياة أحدهم، مهما فكرت لا أعتقد أن هناك وصف أفضل لها، وهذا إن دل على شيء، يدل على عمق قراءتك وفهمك للقصة، ويدل أيضاً على كاتب مختبئ بداخل الناقد عبد الله ههههه، آاااخ بس لو نتبادل الأدوار وتصبح أنت الطباخ الخائف، وأنا المتذوق القاسي ههههه سيكون يوم للتاريخ.

ونأتي لأول صدام هههه.. مشهد الباص، حسب رأيي لم يكن شديد الحميمية -في الأفعال على الأقل- لأن كل ما حدث هو أنه همس في أذنها فشدت على يده، وانتهى الموقف هكذا. الآن قد تسألني، لماذا في الباص، لماذا ليس في مكان هادئ، أقول لك لأن جمال هذا المشهد بالذات، يكمن في أنه هكذا وسط زحمة الناس، ووسط الضوضاء والصخب وكل ما يتبعها من مشاعر مختلفة، توجد مشاعر رقيقة شفافة. وهذه رؤيتي للأمر بكل حال.
الشيء الآخر الذي علقت عليه هو أن البطلة كانت ثرية وليس لديها حاجة للمشاركة في الثورة، وهذا طبعاً كلام منطقي، ولكني أقول هنا أن أصحاب الفكر، هم فقط الذين يفكرون في القيام بالثورات، لأنه بطبيعة الحال الفقراء يكون همهم الشاغل هو البحث عن لقمة العيش.
لكن بالطبع لا كلام يقيني هنا، فقد أكون مخطئاً في رأيي، وقد تكون محقاً بأن هذا الكلام يصلح لقصة طويلة مفصلة، لا قصة قصيرة مباشرة.

الآن عن ربط جميع المنعطفات التي حدثت للبطلة بعلاقات جنسية، فثمة شيء شيء غير واضح هنا، هي حينما حكت للبطل عما حدث، كانت تعطيه تبريرات عن لماذا لا تقبل الزواج، وهذا رداً على سؤاله في البداية، بأن لماذا تقبل العبور وترفض الحب. لذا لا نقول أن هذه

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
4 سنوات

قصة جميلة استطاع الكاتب التعبير عن مشاعر البطلة بأسلوب يندمج مع الأحداث ويتماشى مع مشاعر البطل بدون حدوث أي ارتباك في تسلسل القصة .. والبداية التي تظهر البطلين على الشاطيء والحوار الذي داربينهما ثم الرجوع بالزمن للوراء لسرد حكايتهما .. والعودة مرة أخرى للبطلين على الشاطيء لأنهاء القصة .. فيها من البساطة والاسترسال بالسرد مع إضافة اللمسات الحزينة للاحداث التي أعطت وخم من المشاعر للقصة

تحياتي للكاتب المميز البراء

البراء
البراء
4 سنوات

أعجبتني رؤيتك للقصة وللأحداث، وأسعدني أنها وصلت بهذا الشكل إلى أحدهم.
أشكركِ على هذا الكلام الحسن الذي أفتخر به. ودعينا لا ننسى أن القصة لم تكن لتظهر بهذا الشكل لولا دعمكم وتشجيعكم المتواصل، لذا شكراً مجدداً وأتمنى أن يعجبكم القادم.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
4 سنوات
ردّ على  البراء

الشكر لحضرتك ولكل ما تقدمه من قصص رائعة ومتميزة
واعتذر عن كلمة (وخم) في السطر الأخير من تعليقي .. كنت أقصد (زخم ) 😊🌹

سما
سما
4 سنوات

السلام عليكم
الهدف دائما من القصص عنصر التشويق وانا لم اره .. عنصر التشويق هو ما يدفع القارئ لاكمال القصة وبدونه تصبح كلمات فارغة متراصة تحمل معاني لا داعي لها … لا أدري هناك شيء في قصتك جعلني لا أكملها شيء ينقصها .. كما انها جريئة جدا ومن ناحيتي لا احب الكتابة الجريئة .. اتمنى ان لا تحبطك كلماتي . . انتظر لك اعمال احسن من هذه .. تحياتي

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  سما

في رأيي الجرأة ليست في الكتابة عن شيء يحدث بالفعل، لأن هذه حياة وواقع.
أشكرك على النقد والمرور، وأعتذر لو أثارت القصة حفيظتك، وإن شاء الله يعجبك القادم أكثر.

أسماء~ :)
أسماء~ :)
4 سنوات

اعجبتني قصتك الادبية فقد كانت سردا لقصة من بين الاف القصص المتكررة والمؤلمة التي تحاكي الواقع المعاش والاليم في السجون(الشرطة).. في نفوس بعض البشر المتوحشة التي تتعطش للظلم والاعتداء، ويستغلون مكانتهم في المجتمع ويخفون جريمتهم القذرة تحت اقنعة الهيبة المبتذلة ، وما وراء الستار سوى جرذان جبناء. اتسخ جل العالم وانصهرت المبادئ والقيم ليحل محلها الرياء والغدر فكيف لا تكون كل هذه المعضلات كفيلة بان تضرب ببراءة الانسان وحيويته عرض الحائط ؟

البراء
البراء
4 سنوات
ردّ على  أسماء~ :)

النفس البشرية تتغير حينما تلتمس آثار السُلطة، وتتغير أكثر حينما تعرف أن لا رقيب مباشر عليها، هذا باختصار ما يحدث. ومالنا إلا التمسك بالدين فبالخلق.
أشكركِ على المرور الطيب.

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏الجزء الأخير من التعليق

‏أخيرا في باب الملاحظات
‏أعتقد انه ربط جميع منحنيات الفتاه ومنعطفاتها المفصليه عبر مراحل ‏حياتها ربطها بعلاقات جنسيه ‏شيء برضاها وشي بالاكراه ‏أعتقد هذا فيه الكثير من التعليب والنمطيه اتجاه كينونه المراه في العموم كانسان ‏قبل أي شيء آخر نعم مفهوم انه قد يكون التحرش والاعتداء الجنسي واللفظي ‏هو الشبح الذي يطارد حيات أغلب الفتيات ولكن وفق سياق درامي ‏لا يبدو كثير مفهوم أننا لا نعرف عن فترة ‏الطفولة غير اعتداء الخال والمراهقة العلاقة مع مرزوق والحياة في كندا ‏قصة حب علاقة حميمية وفي المعتقل اعتداء واغتصاب وحتى العلاقة مع هذا الشاب يبدو أنها تجاوزت بكثير حدود العلاقة العذرية
‏المقصد هذا يعطي القصة طابع شديد الذكورية ربما ‏ولا يعالج ولو بقليل بعض الجوانب الإنسانية وليس بالضرورة الجسدية ‏في شخصية هذه الفتاة ومن خلالها دور المرأة في هذا العمل
‏نعم كان يفضل اكثر لو أنها تعرضت ‏في الخارج للخداع مثلا الحصول على شهادة تعليم مزيفه ‏لم تسمح لها هنا لا بالعمل ولا إكمال الدراسة بالإضافة إلى ما بقي من أحداث
ولكن حصرها ‏كلها في هذه النمطية أعتقد كانت تتطلب معالجة إنسانية أكثر

‏بالإضافة أن شخصية هذه الفتاة التي تروي حكايتها أمام محبوبها ‏وأنها تعرضت إلى كذا وكذا وهي الآن مكسورة وانتهى الأمر ‏أعتقد هذه الصورة أيضا كثير تقليدية من ناحية واخدة حظها من الاستهلاك الدرامي
‏على ما اظن انه نحن أمام فتاة مناضله ‏كان عندها قضية قاتلت لاجلهاواعتقلت ‏على ما اظن أنها كانت تملك القوة والشجاعة حتى تجيد الدفاع والمحاماة عن نفسها وتضع ‏هذا الشخص عندخيارات محددة ‏واما يقبل واما يرفض
‏ولكن بصورة الفتاة المتباكيه المنكسره ‏لا أعتقد أنها اضافة الكثير فهذه النمطية باتت كليشيه تقليدي
‏اظن كان من الأفضل أنها تتصرف بنضوج وثبات ‏أكثر ومن منطلق الشخص الواعي على نفسه والذي حمل ‏قضية وطن في يوم من الأيام

‏في النهاية أخي الحبيب البراء عمل ‏جميل كنت جدا مستمتع فيه وفي إنتظار الأعمال القادمة الرائعة بإذن الله شكرا تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق

اذن نستكمل ‏بعض الومضات ‏بخصوص هذا العمل الطيب
‏كذلك الأسلوب السهل الممتنع في التنقل ما بين مراحل عمريةشاسعه ووقائعها المؤلمه ‏وأحداثها المفصلية ومع مراعاه لاوجهها ‏النفسية والشخصية و المجتمعية ‏ولكن بلمحات مختصره نعم وانما تضع اصبع القارىالذهني حيث يجب ان يكون
لنتهي بخاتمه ‏مقنعة فنحن نتكلم عن حاله مشهدية لقبس ‏من حياة أحدهم في تلك الجزئيه منهاكانت ‏الرسالة والعبرة ولانستقصدالاستفاضه في مطولات ‏ليست بالضرورة سوف تضيف المهم والمفيد ‏على الاقل حسب وجهة نظري المتواضعة
‏و باختصار بعد إطالة ههههه ‏عمل جميل ولذيذ وخفيف أخي البراء وموفق

‏اما الجانب الذي يستحق الإشارة له كملاحظه
‏هو ربما مشهد الباص الذي بدىشديدالحميميه ‏بعد طول انتظار وانقطاع أعتقد لا المكان ولاالسياق النفسي والجوالمحيط ‏يسمح بهذاالدفق ‏من المشاعر بعد سنين من تتبدل الظروف والأحوال قديسمح ‏بالكثير من الفضول وتحرك الاشتياق ولكن لا أظن أبدا أنه يسمح بفضفضةمشاعر طال استنظارها
‏كذلك الفتاة التي تعيش أجازة في كنداواهلها كالاثرياء ‏لا أدري ما حاجتها حتى تكون منزمرة ‏الشباب التي سكنت الميادين والثوار ‏اللذينا كان أصل نزولهم هو الاحتجاج ‏على هذه الطبقة من الناس الذين اتهموا حقااوباطلا ‏بأنهم امتصواثروات ‏الشعب الفقير بالتامروالحضوة من المتنفذين
‏أعتقد أن زاوية كندا ‏هذه في الاحداث كان فيهاتشتيت اخل ‏في المزيد من تماسك الصلب لسياق المقنع ‏صحيح انه ثورةالفاقةوالحاجةليست بالضرورةحكراعلىالفقراء واكتسبت عطف ‏العديد من شرائح المجتمع ‏ولكن هذا قد يصلح في قصة طويلة مفصلةامالهذاالعمل المشهدي المختصرربماكان الاستعاظةبحدث اخركان ليخدمه اكثر

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الاخ الكريم البراء ومبروك العمل ‏الجديد والنشر في الموقع الرائع

هههه ‏حياك الله أخي البراء بس بين قوسين ترى الأمانة مازالت تحت النار الهاديه ‏باقي لها كم يوم وتستوي ‏بس مذاقها إلى الآن روعه ‏واعتذر لو حصل أي تأخير أو تقصير بخصوصها ههه
‏بالعودة إلى هذا العمل الجميل أخي الكريم اعتقداهم ‏ما يستحق التنويه له وهوليس بخصوص ‏هذا العمل بحد ذاته وإنمابشموليةعن معظم ‏أعمال حضرتك ‏البعيد منها والقريب وركز على القريب
‏هو بصراحة هذه اللغة الأدبية و الفلسفية المحكمة المبهره بكل وجدانياتها تعمقاتها تناغماتها ومحاكاتها مابين متراجحةاذاصح التعبيرالنفس والقلب والعقل والروح وصيرورة الحياة
‏بحق أخي البراء أنت ‏تملك لغة أدبية فنية إنسانية متميزة ‏ذات بصمة فريدة يصعب حتى محاولة تقليدهاولاابالغ لوقلت بكل موضوعيةهي ‏تتفوق حتى علىادبيات بعض اعتىالاقلام ‏الشهيرة في عالم الكتابة الأدبية قديما وحديثا ‏وبالفعل هذه ‏اللغة المتمكنةقادرة ‏تخلق ولو من ارفع الخيوط الدراميه والتجارب الانسانيةتحفةومتعة تسرالناظرين والمتذوقين للذة القراءة والقصة
‏ولو كان في مثال بعيد الشبه ولكنه لصيق المقاربة ‏مثل اللغة الشعرية ‏العظيمة و الفلسفية الإنسانية التي استخدمها أحمد شوقي في كتاب الحيوان للأطفال
والذي يحاكي ‏فيها مجرد قصص بسيطة تربوية للأطفال مثل قصة الفيل والضفدع ‏الثعلب والديك وإلى آخره ولكن بأسلوبه المعمق والمتبحرلغةوحكمةخاطب من خلال رسايل ابياته الشعرية ‏اغلب شرائح المجتمعوبحنكةغمز وتطرق الىمعظم همومهم ‏السياسية والاقتصاديةوالطبقيةوالخ

‏هذا ما اخذيبرز وبكل براعةفي قوالب ‏أعمال حضرتك أخي البراء وهي الشهادة المعنوية والمادية على كلمة قلم موهوب

وهنا ‏الجميل انه تكاملت ‏هذه اللغة والأسلوب مع المسار الدرامي بالعديد من خصائصه المتقنه
‏توظيف مرتب لموثرالزمكان مابين تواريخ ومواقع وحسن الربط السياقي بينهم بلاتكلف اوابتذال بل بعفويةمحسوبة
‏كذلك رسم بياني درامي لابعاد الشخوص ‏وكما هي العادة مع شيء من الغموض الشائق لذهن القارئ
‏ومؤثرات سمعيا بصريةتصويريةوفق التصاعدالحدثي ‏ليسا أجملها تلك الرياح التي سبقت الخاتمه
ودمج ذكي ‏ما بين مشهد المقدمة و الخاتمه عبرنفق الفلاش باك الاستراجاعي اوالاستعادي

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

قصة حب مميزة حزينة وبعيدة عن الإبتذال

البراء
البراء
4 سنوات

أشكركِ على كلامك الطيب ومرورك الأطيب.

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

هلا 🦂
عود حميد
اخالك غبت فترة

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

هلا بيك يا كاتبنا المبدع عطعوط
حلوة منك بدل ما تكتب لقبي تحط ملصق العقرب 🦂 ههههههه

جمال علي العابد
جمال علي العابد
4 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
كالعادة … قلم البراء متميز دائماً ، لا يختلف على هذا اثنين ، عتاب ظاهره الهدوء وباطنه غليان ، في النهاية ، ما كل ما يتمناه المرء يدركه ،طلبه وطلبها الاخيرين لخصت تلك المحاكاة الفكرية بين ادم وحواء ، فالقاسم المشترك بين بغية شريفة وبغية غير شريفة هي كلمة بغية …قصة جميلة جدا ، كنت اتمنى اثناء تحريرها ان تشمل تفاصيل اكثر ، ربما عنه شخصيا ، نحن لم نعرف اسمه حتى … تحياتي الحارة واتمنى استمرارية وجودك معنا .

البراء
البراء
4 سنوات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولاً مبارك أخي الكريم على المنصب الجديد، و أتمنى لك التوفيق. الموقع بالفعل كان يحتاج لدماء جديدة ومتحمسة مثلك.
ثانياً أشكرك كل الشكر على تحرير القصة وتنسيقها، كما على كلمات المديح بشأنها.
ربما بالفعل كان يمكن كتابة المزيد من التفاصيل، لكن أخذ القرارات بشأن هذه القصة تم في دقائق، مثلاً في أول الأمر كنت أفكر في أن أكتبها بأسلوب الرواي المتكلم، وكان هذا سيدلي بمعلومات أكثر عن البطل، ولكن غيرت رأيي وحولتها للراوي العليم -ولا أذكر لماذا بالضبط-
غير هذا، أكملتها في جلسة واحدة ولم أنظر لها بعدها.
في الأخير أكرر شكري وبانتظار قصتك الجديدة.

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

اجبني تعليقك
هذه المرة فقط،
اتمنا ان تستمر على هذا النمط.

زر الذهاب إلى الأعلى