ديرنكويو … مدينة الجن العجيبة
إن آثار حياة الإنسان القديم منذ آلاف السنين كانت ومازالت محط اهتمام وإعجاب علماء الآثار وكثير من الناس نجدهم مولعين بهكذا اكتشافات ، سواء كانت هذه الاكتشافات مدينة كبيرة متناثرة الأجزاء هنا وهناك أو حتى أداة صغيرة ومهترئة عمرها آلاف السنين ، ولا يكمن الاهتمام والإعجاب بهذه الآثار بقدر ما يكمن في الغموض الصامت المتواري خلف جدران متهدمة تثير الحيرة في النفس وتطرح تساؤلات كثيرة عن طبيعة حياة هؤلاء الذين عاشوا خلفها في يوم من الأيام ، تساؤلات لن نجد الإجابة عنها سوى في التأمل في معجزة أسمها الزمن الذي يأبي التوقف في إحدى محطات الحياة الكثيرة التي يمر بها ويحط رحالة ويستريح كمسافر أضناه الترحال من طول المسير.
![]() |
| مدينة متكاملة تحت الارض تتألف من طوابق عديدة |
وما دام الزمن بخل علينا بالتريث قليلاً فلنتكرم نحن ولنرجع بالزمن للوراء تحديداً إلى سنة 1963 في منطقة في وسط الأناضول في تركيا ، حيث تم الإعلان عن أغرب وأعجب اكتشاف في العالم وهو اكتشاف مدينة أثرية عملاقة وهي ديرنكويو مدينة تحت الأرض Derinkuyu Underground City ، ويعود تاريخ بناؤها الى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد حسب ما ذكرته وزارة الثقافة التركية ، وسبب غرابة هذه المدينة أنها لم تُبنى فوق سطح الأرض أو تُحفر في أحد الجبال البعيدة بل إنها بُنيت تحت سطح الأرض بطريقة هندسية مبتكرة غاية في التعقيد والدقة ، وتعتبر ديرنكويو واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية المدهشة التي تمثل تحدي كبير لأي حضارة من حضارات العالم القديم .
سبب تسميتها بمدينة الجن
![]() |
| اطلق الناس عليها مدينة الجن لغرابتها |
يرنكويو وتعني (البئر العميق) بسبب حجمها الكبير وعمقها الطويل تحت الأرض ونظراً لأن سكان المدينة القدماء لم يكونوا يمتلكون أي نوع من أنواع التكنولوجيا الحديثة وكذلك افتقارهم للآليات المتطورة ، جعل علماء الآثار يقعون في حيرة من أمرهم بسبب عدم تفسيرهم للكيفية التي تم بها بناء هذه المدينة الضخمة بدون الاستعانة بأي طريقة من طرق البناء الهندسية الحديثة ، لذلك ساد الاعتقاد بين الناس أن الجن هم الذين قاموا ببناء المدينة وأُطلق عليها ديرنكويو مدينة الجن .
بناء مدينة ديرنكويو
![]() |
| المدينة مبنية بالكامل في قلب الصخور |
قبل التطرق لبناء المدينة لنأخذ فكرة بسيطة عن طبيعة الصخور التي تتكون منها المدينة ، منذ ملايين السنين حصل انفجار بركاني كبير نتج عن هذا الانفجار كميات كبيرة جداً من الرماد البركاني ، ترسبت كميات كبيرة من هذا الرماد على هيئة طبقات الواحدة تلو الأخرى وبتعاقب السنين تصلبت هذه الطبقات مكونة صخور تُعرف بالصخور البركانية .
وهذه الصخور البركانية هي الميزة الأساسية التي تتميز بها الطبفات الأرضية لمدينة ديرنكويو ، ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه الصخور ذات صلابة متوسطة وعلى ما يبدو أن سكان الأناضول القدماء كانوا من الذكاء بحيث لاحظوا هذه الميزة وهي الصلابة المتوسطة والتي استغلوها لصالحهم في بناء وحفر المنازل والمدن الكبيرة في الجبال وتحت سطح الأرض وذلك طبعاً لسهولة الحفر في هذه الصخور البركانية ، وقد شُكلت من هذه الصخور أعمدة ودعامات قوية ومتينة لتسند طبقات الأرض التي تعلوها ، بالإضافة إلى ذلك فإن لعوامل التعرية كان لها دور كبير في نحت أشكال غريبة ومميزة في المعالم التضاريسية الموجودة على سطح الأرض لهذه المنطقة .
![]() |
| النحث والبناء في غاية الاتقان مما يثير الدهشة قياسا بما متوفر من ادوات في ذلك الزمان |
نأتي الآن للتصميم الهندسي للمدينة مما لاشك فيه أن العنصر الرئيسي في بناء أي مبنى هو الأساس القوي والمتين فما بالك عزيزي القارئ بأن تكون مدينة ديرنكويو هي الأساس نفسه وبذلك تكون قد اكتسبت من القوة والمتانة مما يؤهلها لتدوم فترات طويلة جدأ من الزمن ، ويجب أن نضع في الحسبان أن المدينة مكونة من عدة طبقات أي ممكن تخيلها كعمارة ضخمة وواسعة متمركزة في باطن الأرض ، وحسب ما صرح به المهندسون الذين عاينوا المدينة بأنها غاية في الإتقان الأمر الذي يصعب على العقل استيعاب طريقة بناؤها.
![]() |
| بامكانها استيعاب الاف الناس في وقت المحن والخطر |
تقع مدينة ديرنكويو على عمق 85 متر تحت سطح الأرض وتتكون من 11 طابقاً (هناك طوابق لم تكتشف بعد) وتحتوي على العديد من المساكن ذات المساحات الكبيرة والواسعة والتي بدورها تحتوي على العديد من الغرف ذوات الأحجام المختلفة منها الصغيرة والكبيرة حسب استخدام كلاًّ منها ، وهي مجهزة تجهيزاً كاملاً بكل وسائل الراحة والأمان وهذه المساكن الفسيحة كافية لإيواء حوالي من 20 – 50 ألف شخص من رجال ونساء وشيوخ وأطفال ، كذلك لم ينسى أهالي المدينة جلب حيواناتهم معهم لذلك قاموا ببناء الإصطبلات والأماكن المخصصة للحيوانات الداجنة مثل الأبقار والدجاج وغيرها ، أما عن كيفية توفير المستلزمات الضرورية للحياة فهي كالآتي :
1 – التهوية : تحتوي المدينة على أكثر من 50 عمود تهوية رئيسي تقوم هذه الأعمدة بجلب الهواء النقي من الأعلى ويتم توزيعه على كافة أنحاء المدينة بواسطة الأعمدة الفرعية التي تتفرع من الأعمدة الرئيسية والتي تقوم بتسهيل دخول الهواء إلى الطبقات السفلية من المدينة وتوزيعه بينها ، كذلك وجود مناور خاصة لتجديد الهواء والحفاظ على الهواء نقي وخالي من الفساد .
![]() |
| اعمدة نازلة عميقة تلعب دور في ايصال الهواء والنور للاسفل |
2 – الغذاء : من بين الغرف العديدة التي احتوتها المدينة كانت هناك غرف مخصصة لتخزين الطعام بكميات كبيرة جداً ، بالإضافة لوجود معاصر الزيتون ومعاصر النبيذ والعديد من المطابخ المجهزة بمستلزمات الطبخ ووجود غرف الطعام المنتشرة في كافة أرجاء المدينة ، وقد ساهمت درجات الحرارة المستقرة نسبياً تحت سطح الأرض في الحفاظ على الأطعمة من التعفن والفساد .
3 – المياه : إن توفر القتوات المائية والآبار ساهم في توفير المياه العذبة للسكان كذلك في تشكيل نظام مائي شامل متكون من 52 بئر ، وإن إحدى أعمدة التهوية والذي يبلغ طوله 55 متراً يستخدم في نفس الوقت كبئر للمياه ليس فقط لتزويد مدينة ديرنكويو بالمياه بل أيضاً لتزويد القرية الواقعة فوق سطح الأرض بالمياه كذلك ، ولم يفت على سكان المدينة ربط هذه الآبار بطريقة ذكية بحيث لا تتصل بعضها ببعض ولا تصعد جميعها إلى سطح الأرض وهذه الطريقة تحمي السكان من إمكانية تسمم المياه من الخارج .
![]() |
| هناك ابواب حجرية قابلة للدحرجة لغلق الانفاق والممرات |
4 – الأمان : طبعاً إن الغرض الرئيسي والأساسي من بناء مدينة ديرنكويو هو للهروب والاختباء من هجمات العدو خلال فترات الحروب التي طالت المنطقة ، وأن سكان المدينة قاموا بتصميمها على أساس توفير المستلزمات الآمنة فيها ، وكان كل طابق يتصل بالطابق الذي يليه من خلال ممرات طويلة وهذه الممرات متصلة بأبواب حجرية ثقيلة يصل وزنها ما بين 200 -500 كيلوغرام وتصل أطوالها مابين متر إلى نصف المتر أما عرضها فيصل إلى نصف المتر هذه الأبواب الحجرية تكون على شكل دائري أو أسطواني قابل للدحرجة ، ومن مميزات الأمان أن هذه الأبواب تُقفل من الداخل فقط ولا يمكن إقفالها من الخارج وعملية فتحها وإقفالها سهلة جداً بحيث يمكن لشخص واحد القيام بهذه المهمة لوحده بطريقة مبتكرة بواسطة دعامة خشبية في الثقب الموجود في وسط الباب الحجري.
ومن الملاحظ أن ممرات المدينة تكون ضيقة لكي يُجبر الناس على المرور خلالها بشكل أفراد واحداً تلو الآخر وهذه الطريقة تجعل الدفاع ضد الأعداء أكثر سهولة ، وقد تم اكتشاف ممر طوله 80 كيلومتر يربط مدينة ديرنكويو بمدينة أخري تحت الأرض في كايماكلي kaymakli وهذا دليل على وجود ترابط وتعاون أمني بين ديرنكويو والحضارات التي سبقتها .
![]() |
| بناة المدينة اخذوا كل شيء بالحسبان .. بما في ذلك قاعات الاجتماعات الكبيرة ودور العبادة |
5 – دور العبادة : يبدو أن سكان مدينة ديرنكويو كانوا حريصين على آداء طقوسهم الدينية وذلك من خلال وجود العديد من الأماكن المخصصة للعبادة ، حيث يوجد في الطابق الثاني من المدينة غرفة واسعة ذات سقف إسطواني مقوس أُستخدمت هذه الغرفة كمدرسة دينية أما الغرف التي تقع على يسارها فقد أُستخدمت كغرف للدراسة ، ويوجد بين الطابقين الثالث والرابع سلم عمودي يؤدي إلى كنيسة في الطابق الخامس ، بالإضافة لوجود عدد من المقابر التي خصصت لدفن الأموات من سكان المدينة .
تاريخ بناء المدينة
![]() |
| المدينة الصخرية كانت ملاذا وقت الحروب |
لا يُعرف بالضبط متى تم بناء المدينة لكن كما ذكرت وزارة الثقافة التركية فإن أولى مراحل بناء المدينة كان ما بين القرنين السابع والثامن قبل الميلاد ، وقد بُنيت من قِبل شعب الفريجانس phrygians وهم شعب هندوأوربي (1) أسسوا إمبراطوريتهم غرب الأناضول في القرن الثامن قبل الميلاد وكانت عاصمتهم غوردم phrygians gordium وكانوا يستوطنون جنوب البلقان قبل هجرتهم إلى الأناضول .
بعد إندثار إمبراطورية الفريجانس توسعت المدينة من قِبل البيزنطيين أبان الحروب الطاحنة التي اندلعت مابين البيزنطيين والفرس (2) واستخدمت المدينة كملاذ آمن للسكان لحماية أرواحهم من الهجمات التي طالت مدينتهم ، وقام البيزنطيين بإضافة الكنائس والنقوش الإغريقية لمدينة ديرنكويو التي كانت تحتوي على العديد من الآثار والأدوات التي تعود للفترة البيزنطية .
كذلك الصراع الذي دار بين البيزنطيين والعرب (3) والتي انتهت بخروج البيزنطيين من المناطق التي كانت مسيطرة عليها واستقرارهم في الأناضول .
ثم اندلعت الحروب بين البيزنطيين والعثمانيين (4) انتهت بسقوط الإمبراطورية البيزنطية بسقوط القسطنطينية .
![]() |
| تركيا فيها عدة مناطق مبنية في قلب الصخور .. منها كايماكلي |
توالت الحروب بعد ذلك بين العثمانيين والتتار بقيادة تيمورلنك (5) ، إلى أن انتهت الصراعات في المنطقة بسقوط الدولة العثمانية بقيادة محمد السادس عام 1922 وإعلان جمهورية تركيا بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ، بعد انتهاء الحروب تم هجر مدينة ديرنكويو إلى أن تم اكتشافها عام 1963 وقد فُتحت المدينة الزوار والسياح سنة 1969 أي بعد ستة سنوات من اكتشافها .
كل هذه الصراعات والحروب الطاحنة التي استمرت لقرون عديدة ومدينة ديرنكويو قابعة تحت سطح الأرض تقوم بحماية أرواح العديد من السكان الذين وجدوا الملاذ والملجأ الآمن تحت سطح الأرض ضد الأحقاد السياسية والأزمات العسكرية المنتشرة فوق سطح الأرض .
مصادر :
– wikipedia Derinkuyu Underground City
– Derinkuyu the tumultuous history of Turkey ’s Underground City
– Derinkuyu and the underground cities of cappadocia
ملاحظات :
(1) الشعب الهندوأوروبي : وهم الشعب الذي يتكلم اللغات الهندوأوروبية وهي لغات تاريخية تعود لما قبل التاريخ وتمتد هذه اللغات المشتركة من غرب أوروبا إلى شرق الهند
(2) الحروب بين البيزنطيين والفرس : كان الصراع قائم بين الدولتين امتد لقرون عديدة بسبب التنازع على الأراضي والمناطق الحدودية وكذلك على طرق التجارة بالإضافة إلى الاختلاف الديني والثقافي بين الدولتين .
(3) الحروب بين البيزنطيين والعرب : كان هناك معارك عديدة بين العرب والبيزنطيين انتهت بنزوح البيزنطيين إلى المناطق الشمالية (الأناضول) وسيطرة العرب المسلمين على المناطق التي كان البيزنطيين مسيطرين عليها ونشر الإسلام فيها
(4) الحروب بين البيزنطيين والعثمانيين : قامت هذه الحروب بين البيزنطيين والعثمانيين بقيادة محمد الفاتح وتم تحويل القسطنطينية إلى عاصمة للدولة العثمانية
(5) تيمورلنك : يوجد مقال مفصل عنه في قسم مذابح ومجازر تحت عنوان “تيمورلنك سلطان التتار “
إنها مدينة غامضة فعلاً ما كنت لأجرء على تمضية ساعة واحدة فيها.
مقال روعة تعتبر هاذي لمدينة أعجوبة من عجائب الدنيا التي لايزال سر بناءها العجيب لغز إلى الآن
مقال جميل راقني ذكرك لأبزر المعلومات حول هذا المكان
كنت أخطط للكتابة عنه منذ فترة، وكيفية اكتشافه والتوقعات حول من قام ببنائها كافة ولكنَّكِ سبقتِني، جميل^^
لا أُكذب حقيقة ان هناك من لجأ إلى هذا المكان في أوقات الحروب من البشر لكن بنائها في ذاك الزمن بهذه الطريقة الإبداعية أعتقد أنه صعب للغاية بل شبه مستحيل، لذلك فأنا أُحبذ نظرية أنَّ الجن هم من قاموا ببنائها، ولا ننسى أن الجن في عهد سيدنا سليمان عليه السلام كانوا يعملون وينحتون فلا أستبعد احتمالية أن تكون هذه إحدى أبنيتهم، خصوصًا أن بعض الحجرات والفتحات صغيرة جدًا ولا تتسع لدخول شخص فيها فما الفائدة من بنهائها؟
في المدينة التي أقيم فيها يوجد أمر مشابه، جداول مرتبطة بالعيون لتوزيع المياه مصممة بطريقة هندسية مُبهرة، ومنذ زمن يُقال أن بانيها هُم الجن؛ لعدم تقبل المنطق حقيقة أن هناك بشري يستطيع تصميم شيء بهذهه الدقة في ذاك الزمن، ولا نستطيع التثبت من هذا حتى نبحث عنه.
وفي كل الاحوال لا نستبعد كون أنَّ من صممهم وبناهم هم البشر، بافتراض أن ذاك المُهندس كان ذا ذكاء فذ، ولنتجاهل بقية التساؤلات المنطقية عن كيفية قيامهم بهذا، أو عن سبب بناء بعض الحجرات الصغيرة وغيرها.
من يراوده الفضول حول هذه المدينة وشكلها يشاهد مغامرة مدينة الجن للمغامر ياسا، مع أنَّ الدخول إلى هذه المدينة في الليل ممنوع، إلا أنَّهُ وقع بأنه يتحمل المسؤولية كاملة ودخلها ليلًا، شدَّني ذاك الفيديو كثيرًا خصوصًا الأصوات التي كانت واضحة ومجهولة المصدر.
جزيتِ خيرًا، راقني المقال جدًا
انا شفت هذي المدينةمن قبل في مغامرةمدينةالجن للمغامر ياسا الي مايعرفةهومغامر ويحب يستكشف اكثر عن العالم الاخر وهوسعودي
ملاحظة: في المغامرةحصلت احداث غريبة الي يبي يشوفها يكتب في اليوتيوب ( مغامرةياسا في مدينةالجن بتركيا)
كمان قريب رح يسوي مغامرةثانيةفي المغرب وهو سجن مشهووور ويقولوا انةمسكون بالجن والله اعلم وشكرا*_
الصور لا تظهر لي
بجد المقال رائع وبارك الله فيك
الموقع ماشاءالله أعجبني كثير
في حاجه كنت عايزه اعرفها
هي ازاي كان في المدينه دي كنيسه مع انها اتبنت قبل الميلاد يعني مكنش في مسيحيه اصلا
بس بجد موضوع جميل جدا ياريت يكون في مقالات تاني عن اماكن مفقوده محدش يعرف عنها حاجه
شكرا أخي هناك جدل كبير حول الموضوع و هناك اختلاف بين العلماء
ما هذا الإبداع أخت ” متابعة موقع كابوس ”
سبحان الله لا قوة إلا به
استمري
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂
مبهر,ساحر,جميل
يقولون ان الحاجة ام الاختراع…هذا المثل فيه الكثير والكثير من الحكمة
ولكن ان يصل الامر بهم لكل هذا,انه امر مدهش بحق
لا اتخيل اجددادنا القدامى اولئك كيف كانوا وكيف وصلوا لكل هذا
اكانوا مثلنا..لا اعتقد ابدا
ولكن من جهة اخرى هذا بحق هو حال الانسان عندما يستخدم عقله فى الطريق الصحيح
استمتعت بالقراءة ,شكرا جزيلا.
–اشكرك يا سيدي الكريم –أ/ اشرف،،،،،،، للرد بجوابك,نعم كل اسماء الله الحسني هي اسماء عظمي لله وحده.
–قال الله تعالي بسورة الاعراف-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ:
-(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180)
–واشكر السيد الكريم المثقف صاحب الراي السديد–أ/ آمور سيرياك لجوابه العادل والمقنع–
–فبارك الله لكما وللجميع–ربي يسعدكم.
شكرا على المقالة الرائعة
الراجح عند أغلب العلماء أن اسم الله الأعظم هو (ذو الجلال والاكرام)
العفو يا بنت العراق وشكرا لك مرة أخري ..وبالتوفيق
الله شكد احب هذا الموقع واحب اقراه قبل لا اقرا اسوي كوب جاي واتمدد واقرأ واستمتع بكل موضوع جديد شكرا لكم
من ناطحات سحاب إلى متابعة موقع كابوس
كل بقعة على وجه المعمورة هي عريقة بعمر الأرض
و لها قيمة حياتية عميقة تحكي لنا عن علوم و حكم
لا نعرف عنها شيئ سوى القليل القليل .. تحياتي لك
Wejdan .. شكراً لك .. أوافقك الرأي وكلما كان الاكتشاف أقدم كلما قلت الاحاطة والإلمام به وتبقى جوانب غامضة وعصية عن التفسير وهنا يكمن سحر هذا الاكتشاف وقيمته التي لا تقدر بثمن .. تحياتي لكِ
عمران .. طبعا لم يكن من السهل اكتشاف نوعية الصخور الملائمة للبناء خصوصا افتقارهم للادوات الحديثة لكن اكيد كان يوجد (جيولوجيين) ماهرين لديهم طرقهم الخاصة لاكتشاف المكان المناسب للبناء … تحياتي لك
رغم توالي الإكتشافات عن الأزمان الغابرة وكيفية عيش الإنسان فيها ومدى التطور الحضاري الذي وصل إليه إلا أن كل ذلك يبقى نقطة في بحر إذ من الغير الممكن الإحاطة بكل تفاصيل تلك الأزمنة من جميع جوانبها فالله وحده هو العالم بذلك.
مقال رائع حقا
أحسنتي النشر بنت بلدي ☺
بما ان المنطقة بقايا و ترسبات بركانية والصخر ليس صلبا فذالك يوضح لنا اكثر كيفية بنائها وسرعتهم في ذالك
يعطيك العافية