رواية: سفاح الدمى 1

الفصل الأول: حافلة المنحة وبوابة الجحيم
أحب أن أعرفكم على الأبطال؛ أعرف أن هذا نادر ولا يشبه أي قصة حيث تتعرفون على الأبطال أثناء القراءة، لكن أريد فقط أن تتعرفوا على صفاتهم كي لا تصدموا أثناء القراءة. شكراً، وقراءة ممتعة للجميع!
الأبطال:
- جاكس آرثر: شخص واثق من نفسه، غامض.
- مايكل ويليامز: ابن عائلة معروفة، وسيم، متهور.
- ميا أوليفر: فتاة هادئة، بسيطة، تعاني من فقر دم.
- آن ليونير: فتاة غنية، لكنها حساسة وأنانية.
- توم جونس: عصبي، قليل الفهم.
- بيل جونس: هادئ، ذكي، يرتدي نظارة.
- روز ويلسون: صديقة طفولة آن، غنية أيضاً لكنها متكبرة.
- زوي هاربر: عفوية، تحب الروايات والقصص.
طريق غابي خارج العاصمة
حافلة تسير متجهة لمطار العاصمة، تنقل طلاب جامعة حاصلين على منحة دراسية لألمانيا. كان من الواضح من حصل عليها بذكائه ومجهوده، ومن حصل عليها بمكانته الاجتماعية.
داخل الحافلة، في المقدمة، يجلس جاكس بجوار مايكل. يقرأ جاكس كتاباً عن الجريمة بعنوان “رجال بلا ملامح”، أما مايكل فيضع سماعة يستمع للموسيقى. في المقعد الخلفي، توم وبيل يلعبان على الجهاز اللوحي. آن وروز معاً، إنهما دائماً معاً منذ الطفولة. زوي نائمة وفي يدها روايتها، وميا جالسة لوحدها تنظر للنافذة وتمسك قلادتها.
قالت ميا بانكسار: “سأفعلها من أجلك، أعدك سأحقق حلمنا يا أبي”.
فجأة، يرتفع صوت توم وبيل. صرخ توم: “لقد فزت عليك يا بيل! لقد غششت أيها المحتال!”.
قال جاكس دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أخرسا”.
ابتلع بيل ريقه، بينما همس توم بغضب: “من يظن نفسه؟!”.
تحدق روز بجاكس وتهمس: “آن، يبدو جذاباً، صحيح؟ آن.. آن، هل تسمعيني؟”.
أقفلت آن حقيبتها ونظرت لروز قائلة: “لن يهتم بكِ، يبدو مخيفاً. ما الذي أعجبكِ فيه؟”.
نزع مايكل سماعته ونظر لجاكس بخبث: “ما الذي تقرأه؟”.
وقعت عين جاكس على جملة في الكتاب:(لا ينبغي أن تختلط الوحوش مع البشر).
المفاجأة الدموية
بينما الجميع داخل الحافلة مشغول مع نفسه، فجأة يدخل خيط صنارة صيد من النافذة المفتوحة جزئياً لتلتف حول عنق السائق دون أن ينتبه أحد، ليفصل الرأس عن الجسد! سقط الرأس في منتصف الممر بين الكراسي، لتصرخ زوي التي كانت تنحني لتلتقط روايتها، بينما دماء السائق تناثرت على الزجاج الأمامي.
نهض مايكل بسرعة وأمسك المقود، لتقف الحافلة أمام مكان قديم.
صرخ توم في وجه مايكل: “أيها الأحمق! هل تريد أن تقتلنا بقيادتك؟ هه، أنا واثق أن عائلتك تغطي على حوادثك!”.
نظر جاكس لتوم، فصمت توم خوفاً من نظراته المرعبة.
قال جاكس بصوت عميق: “لماذا لم تقد أنت؟ لكن يبدو لي أنك بارع في قيادة السيارات الإلكترونية”.
ضحك مايكل وهو جالس بجوار الجثة، ونظر لجاكس قائلاً: “كنت سأعلمه درساً عملياً بدل النظري يا جاكس.. هذا اسمك صحيح؟”.
رد عليه: “أفضل جاك فقط”.
عقّب مايكل بخبث: “إذن، جاك السفاح”.
ركضت آن لتنزل، ودفعت جاك الواقف عند مدخل الحافلة لتركض وتتقيأ من هول ما رأته. نزل الجميع من الحافلة ليجدوا أنفسهم في مناطق صناعية قديمة، أمام منطقة مليئة بالدمى الممزقة والخردة والكثير من الرافعات، ويتوسط المكان مصنع عملاق مكتوب عليه:(مصنع الدمى البريئة).
أساطير مصنع الدمى
صرخ توم: “سحقاً! لا توجد شبكة! بيل.. بيل، هل لديك شبكة؟”.
عدل بيل نظارته والتفت حوله قائلاً: “اسمعوني، لقد سمعت عن هذه المنطقة، يقولون إنها منطقة مشؤومة يختفي هنا عدد كبير من الناس. تقول الإشاعة إن هناك من يقتلهم بطريقة بشعة، ويقول سكان القرى المجاورة إنهم أحياناً يرون رافعات تتحرك لوحدها”.
رد توم بإنكار: “لا توجد تغطية!”.
قال مايكل بنفاذ صبر: “شكراً لكما، شعرت الآن بالراحة.. أحمقان!”.
جلست آن منهارة على قدميها، فقالت لها روز: “آن، أرجوكِ افعلي شيئاً، اتصلي بوالدكِ ليحضر طائرة.. أي شيء!”.
ردت آن: “أوه، معكِ حق”.
نظر جاك لروز وقال: “آنسة ليونير لا تحتاج لطائرة بل لطبيب أذن! ألم تسمعي ما قاله توم؟ وكيف ستحط طائرة في هذا المكان؟”.
قالت روز بحرج: “ماذا نفعل سيد آرثر؟ أنا سأعود للطريق، ربما أجد سيارة تقلني”.
تمتم مايكل: “من تعيس الحظ الذي سيتوقف من أجلكِ؟”.
صاح روز: “سمعتك!”.
قال مايكل: “وهو المطلوب”.
سألته روز: “ماذا تقصد؟”.
نظر مايكل لروز من الأسفل للأعلى وقال: “هي واحدة من الثلاثة؛ إما أن يظنوا أنكِ شبح، أو ربما يختطفونكِ خاصة بهذا المعطف الغالي الذي يعمي العيون، أو يظنون أنكِ مجرمة. كيف؟ لا تسأليني، أنتِ وهذا الشعر الأحمر الذي يشبه الدم، سيظنون أنكِ قتلتِ أحداً للتو! بربكِ ألم تجدي غير الأحمر لتصبغيه؟ أصلاً هذا إذا توقف لكِ أحد، وبالمناسبة أرجح الأخيرة حقاً.. ماذا أقول؟ الفتيات وغباؤهن المعتاد!”.
ردت ميا وزوي في نفس الوقت: “ماذا تقصد؟”.
غمز مايكل قائلاً: “لكل قاعدة شواذ آنساتي، لا ينبغي أن تضعن كل شيء على أنفسكن”.
عاد توم ليقول: “يا رفاق، لا توجد شبكة أبداً!”.
عقّب مايكل: “سمعنا هذا الشريط من قبل، أليس لديك جديد؟ أفضل أن تصمت”.
سألت زوي بخوف: “ماذا؟ هل سنبقى هنا ونتشاجر؟ أسمع صوت ذئاب.. هل المنطقة يوجد بها ذئاب؟”.
قال مايكل: “لا تخافي زوي زو”.
قالت ميا: “لا تزعجها رجاءً”.
المواجهة الأولى: كورابو
أخرج جاك ولاعته وأعطى ظهره للجميع ينظر للمصنع، ثم أخرج سيجارة وأشعلها قائلاً بصوت عميق وهادئ: “سندخل”.
قال توم: “أعد ما قلت!”.
صرخ مايكل بصوت عالٍ: “سندخل، هل سمعت؟”.
رد توم: “لم أسألك”.
قال مايكل: “تصويت إذن”.
قالت آن: “أنا لن أدخل ذلك المكان”.
وأضافت روز: “وأنا أيضاً”.
وقال توم: “أنا لن أدخل”.
تردد بيل: “أنا.. أنا..”.
قاطعه توم: “بيل لن يذهب معكما، أنتما حقاً مجنونان!”.
قالت زوي: “أنا مع البقية، ما رأيكِ ميا؟”.
ردت ميا: “لا أعرف”.
صاح توم شامتاً: “معظمنا يرفض، ماذا الآن أيها الشجاعان؟”.
تمتم مايكل بغضب: “جبان”.
قال جاك بهدوء: “أنا لن أجبر أحداً على الذهاب أو البقاء، لكن من واجبي أن أخبركم أن البقاء هنا يعني الموت. الذئاب تعوي على رائحة السائق، المنطقة مليئة بالذئاب. لا تنسوا أن ذلك السفاح المزعوم ربما قريب، قتل السائق بخيط دون انتباهنا، ربما تجدون رؤوسكم على الأرض دون أن تشعروا. ومن الواضح أن هناك عاصفة قادمة، ويستحيل علينا السير في الغابة والظلام بوجود الحيوانات المفترسة. سندخل حتى الشروق ثم نخرج”.
صفر مايكل انبهاراً بجاك، وبدأ الجميع بالتردد.
قال مايكل: “واو! كأنك معتاد على هذه الأمور, أنت بارع في الاستفزاز”.
فجأة، تتحرك رافعة من بين الرافعات لتظهر جثة عابر سبيل مشوهة! بينما كانت أعينهم على من يقود الرافعة، كان صوت ضحك آتٍ منها؛ دمية خشبية تدعى “كورابو”، صنعت في الخمسينيات، بطول متر تقريباً، تضحك ضحكات غريبة.
قالت الدمية كورابو: “وجدت صيداً! سيسعد الجميع بهذا!”.
انصدم الجميع، وسقطت روز وآن على ركبهما، بينما ميا وزوي تحتضنان بعضهما.
أفاق مايكل من ذهوله وصرخ بأعلى صوته قائلاً: “انزل يا خشب! أنت من عطلت رحلتنا الجميلة!”.
أمسك جاك بقضيب معدني وألقاه باتجاه كورابو لكنه أخطأ: “تباً، أول مرة أخطئ”.
قال مايكل بغضب: “سحقاً! لماذا لا يلتفت؟”، ثم صرخ مجدداً: “انزل يا خشب فأنأ أشعر بالبرد!”.
التفت كورابو لهم بعينين زجاجيتين حمراوين وقال: “ستدفعان ثمن هذه الإهانة، ههه! عائلتي في الداخل تحسن الضيافة”، ليختفي في الظلام ضاحكاً.
داخل دهاليز المصنع
سألت روز: “هل عقلك بخير؟ أخبرني هل زرت المصحة؟ أنت بحاجة إليها!”.
نظر إليها مايكل بنظرة حزن خفيفة وقال: “أجل زرتها، لأن لي شخصاً بها”.
قالت روز بلا مبالاة: “هذا يوضح لنا الكثير أيضاً.. كيف تخاطبه؟ إنه وحش!”.
رد مايكل: “وحش بطول ركبتي؟ لن أستغرب، فأنتن الفتيات تخفن الصراصير”.
تقدم جاك وانفتحت البوابة، فدخل الجميع ثم أقفل الباب خلفهم.
عقّب مايكل: “متوقع، هه.. أفلام الرعب السخيفة”.
أشعل جاك الضوء، فقال مستغرباً: “ضوء؟”.
تساءل بيل: “لماذا لم تأتِ الشرطة لهذا المكان؟ غريب حقاً”.
قال مايكل بسخرية: “أخبرني يا ذكي، كيف ستقوم الشرطة بتصفيد الأشباح؟”.
رأى الجميع مكتب استقبال ضخم، وفي الكرسي يجلس هيكل عظمي وعلى الجمجمة دمية.
قال جاك: “يبدو أنه حصل على تقاعد أبدي”.
فجأة تنطفئ الأنوار، لتنتقل الدمية بين بابين عملاقين.
سألت آن برعب: “كيف لها أن تنتقل؟”.
قال جاك بملل: “لقد رأينا دمية في الخارج تتحدث وتقود رافعة، هل هذا غريب الآن؟ سأجن منكم!”.
وأضاف مايكل: “لست وحدك”.
انقسام الفريق واللعنة الخفية
سأل توم: “إذن، هل سننقسم؟”.
قال مايكل: “أنا وجاك والأميرة ودودة الروايات في فريق، أما…”، قطعت كلامه روز قائلة: “من قال إني سأذهب معك؟”.
رد مايكل: “لا تقولي لي إنكِ تظنين أنكِ الأميرة؟ تصلحين ساحرة!”.
فتحت روز فمها لكي ترد، لكن مايكل كان أسرع منها وقال: “لا تقطعي كلامي، مفهوم؟ أين كنا؟ آه.. والبكائية، والقرمزية، ورباعي الأعين، وتوم”.
صاح توم: “أيها الوغد!”.
قال مايكل: “ماذا؟ هل تريد لقباً؟”.
قالت آن بخوف: “لا، أنا أريد أن أبقى معك، أرجوكم”.
رد مايكل: “لا تخافي يا آن، لا تنسي أن معكم أشجع الشجعان توم.. آآآ ما كان اسم عائلتك؟ ذكرني؟”.
فجأة، يفتح البابان بقوة لتخرج خيوط كثيرة تلتف حول مفاصل توم وبيل لتسحبهما للباب الأيمن، وروز وآن للباب الأيسر، ثم يغلق البابان وسط صراخ آن وروز!
قالت ميا بصدمة: “لقد اختفوا! لقد ذهبوا!”.
قال جاك وهو ينظر للبابين ويشعل سيجارة ويفتح ولاعته الزيبو: “يبدو أنهم لم يعجبوا بخطتك يا مايكل”.
قال مايكل بغضب: “فقط عندما أعرف من الذي يلعب بنا سأريه كيف يجرؤ أن يفسد تشكيلتي! لكن جيد أنه اختارهم، فهم بلا فائدة”.
نظرت ميا لمايكل بحقد شديد وقالت: “أنت حقاً بلا مشاعر! ألا تحزن؟”.
نظر مايكل لميا ثم أشاح بنظره عنها.
قالت زوي: “أتفق معه، ربما لستُ حزينةً نوعاً ما على بيل وتوم، لكن آن وروز.. خاصة تلك الروز، لستُ آسفةً عليها؛ كانتا تتنمران علينا أنا وأنتِ دائماً، وكانتا تسخران منا”.
صمتت ميا، لكنها في قلبها كانت حزينة عليهم.
لمحت زوي ورقة، لكن يمسكها جاك ليرى أنها خريطة للمصنع، وأسفله يوجد العديد من الطوابق الضخمة تحت الأرض:
ب١: مكتب للعاملين والموظفين.
ب٢: حضانة للأطفال.
ب٣: مشفى للعاملين والموظفين.
ب٤: سكن خاص للموظفين.
ب٥: سجن.
ب٦: حجرة عمليات.
(ولكل طابق حجرة للأمن وحجرة خاصة للمراقبة)
قال مايكل مذهولاً: “مصنع أم مدينة؟”.
تساءلت ميا: “لماذا يوجد مشفى وحضانة وسكن؟ غريب!”.
علّق جاك: “ربما حضانة لأطفال الموظفين، وخاصة أن المصنع بني منذ فترة قديمة جداً، وربما يحضرون أطفالهم معهم. الغريب أنه يوجد سجن وحجرة للعمليات أيضاً، كان بإمكانهم بناؤها خارج المصنع أو بجواره وليس أسفله”.
قال مايكل: “إذن سنأخذ جولة سياحية أولاً قبل النزول، صحيح؟”.
رد جاك: “صحيح، علينا إيجاد تلك المصاعد مثل ما هو مذكور في هذه الورقة، فرحلتنا طويلة”.
حرر بجهود مشكورة للمحررة والمدققة: عاشقه القدس.
مراجعة وإشراف: رنين.
رواية رائعة، لا اعلم ماسيحدث في قادم الاوقات فيها، لكنني استمتعت بعض الشيء عند قراءتها، تشبه لعبة until down, ايضا.. لقب سفاح الدمي لقب مرعب للغاية ويثير التوتر فعلا.. عمت مساءا
بصراحة أرى أن الفصل الأول نجح في تحقيق أهم شيء مطلوب من بداية رواية رعب وغموض… وهو جذب القارئ وجعله يرغب في معرفة ما سيحدث لاحقا.. فمنذ حادثة السائق وحتى دخول المصنع لم أشعر بوجود فترات مملة بل كانت الأحداث تتصاعد باستمرار وتضيف سؤالاً جديدافي كل مرة..وأعجبني تنوع الشخصيات فلكل منها طابع مختلف وخاصة جاك ومايكل اللذان يملكان حضورا قوياً ويجذبان الانتباه كلما ظهرا في المشهد… كما أن فكرة مصنع الدمى بحد ذاتها مميزة وتمنح الرواية هوية خاصة تجعلها مختلفة عن الكثير من قصص الرعب التقليدية.. وفي المقابل شعرت أن بعض الأحداث كانت تحتاج إلى تمهيد أطول قليلا حتى يكون تأثيرها أقوى… فظهور كورابو مثلا كان مشوقا ومخيفاً لكن الفكرة مثيرة لدرجة أنني تمنيت لو تم بناء التوتر حوله أكثر قبل ظهوره المباشر… كذلك لاحظت أن بعض الشخصيات تتقبل الأمور الخارقة بسرعة كبيرة بينما كنت أتوقع رؤية ارتباك أو إنكار أكبر لما يحدث حولهم خاصة أنهم أشخاص عاديون وجدوا أنفسهم فجأة في موقف لا يمكن تفسيره منطقياً… ومع ذلك أرى أن من نقاط القوة الجميلة في الفصل أن الحوارات لم تكن جامدة بل أعطت الشخصيات حياة وحضوراً… كما أنكي استطعتي بذكاء أن تزرعي الغموض في أكثر من جانب من القصة سواء في ماضي بعض الشخصيات أو في أسرار المصنع نفسه… وأكثر ما أثار فضولي هو الطوابق الموجودة تحت الأرض لأنها توحي بأن المكان يخفي تاريخاً أكبر بكثير مما ظهر حتى الآن… بشكل عام كان الفصل ممتعاومشوقاً ومتحمس لمعرفة ما الذي ينتظرهم وما إذا كانت الدمى مجرد أدوات أم أنها تخفي وراءها شيئاً أخطر بكثير
بصراحة هذه أول رواية أكتبها في حياتي ، لذلك قد تجد بعض الثغرات ، حتى انا أنقد نفسي أيضا ، فكان علي مثلا أن أصف المكان بشكل أدق تجعل القارئ يتخيل المكان، حتى أني لم أضع أسلوب شيق أو روائي يأسر القراء ،فأنا أرى أنها تميل لقصة طويلة أكثر من كونها رواية ، لكن لا بأس فجميعنا نقع في الخطأ ، و أشكرك على هذا التعليق الإيجابي، و آمل أن تلقى باقي الأجزاء أعجابك، و تستحق وقتكم الثمين .
القدرة على نقد الذات والاعتراف بالثغرات في التجربة الأولى هي السمة الأساسية للكاتب الحقيقي أختي الكريمة.. فالتقنيات الأدبية مثل دقة الوصف وبناء الأجواء المشوقة هي مهارات تكتسب بالمران والممارسة المستمرة… أما الموهبة الفطرية فـ تكمن في ابتكار الفكرة وخلق عوالم مميزة قادرة على جذب القارئ منذ السطور الأولى وهذا ما نجحتي فيه بالفعل…ولا يهم إن كانت قصة طويلة أو رواية مادام النص يملك إيقاعا حياً يمنع الملل ويحرك الفضول… والأخطاء في البدايات هي المختبر الحقيقي لتطوير الأدوات وصقل الموهبة وبانتظار باقي الفصول لنعرف كيف ستنتهي هذه الرحلة