روح أخت صديقتي المتوفية.
سأخبركم اليوم قصة غريبة جداً ولم أجد لها تفسير، وقد حدثت بالفعل مع أخت صديقتي رحمها الله وأسكن روحها فسيح جناته.
لنقُل أن إسمها “ريم”.
لقد قابلت ريم عدة مرات في حياتي، وعلى الرغم أني لم اعرفها جيداً لكنها بدت لي منذ الوهلة الأولى أنها إنسانه نقية لأبعد حد.
صُعقنا بخبر وفاتها فَمن وقت ليس بطويل كنا نراها ونجالسها.
سمعت من صديقتي أن أكثر من بعائلتهم قد رؤوها في مناماتهم، وجميعها كانت تدل على الموت.
فبعد أن توفيت، كانت عمتها القريبة لها تبكي عليها كثيراً وتدعي لها في صلاتها، ذات مرة كالمُعتاد كانت تبكي وتدعو لها. وفجأة تجلّت لها صورة إبنة أخيها الحبيبة وهي تسألها “لماذا تبكين ياعمة؟”، أجابتها عمتها بأنها حزينة على وفاتها، فقالت لها “إذا كنتِ تريدين أن أكون بخير فَلا تبكي، فقط إدعي لي”.
بعد هذه القصة التي روتها لي صديقتي توقعت أن عمتها كانت تتوهم من شدة إشتياقها لها، لكن بعد القصة الثانية التي سأرويها تغير رأيي تماماً.
كانت زوجة عمها تخبر إحدى قريبات المتوفية أن العائلة يجب أن تنسى المتوفية وأن يكملوا حياتهم ، طبعاً تقصد أن ينسوا الحزن عليها.
وحين جاء وقت الليل وذهبت زوجى عمها إلى النوم حلمت بِ”ريم” وهي تقول لها “هل تريدين أن تنسيني يازوجة عمي؟ أحضرت لكِ ترمسان (حافظة شاي او مطرة) حتى حين تشربي منهما تذكريني وإدعي لي”.
نهضت زوجة العم وظنت أنه مجرد حلم، وحين أتى الصباح تفاجأت بعمها (ابو زوجها) يدخل وبيده نفس الترمسان اللذان رأتهما بالحلم، فأخبرها عمها بأنه وجدها على سيارته ولا يعرف من وضعهما.
القصة أغرب من الخيال حتى حين رويتها لأهلي أخبروني أنها غير صحيحة ومختلقة، لكني أعرف صديقتي جيداً وسمعت القصة من أمها أيضاً.
ولا زالت إلى الآن تخبرني صديقتي أنها تشعر بروح أختها في أحد زوايا المنزل، وأنها تزورهم في أحلامهم دائماً.
ربنا يغفرلهاويدخلها فسيح جناته شكلها متعلقة بيكم أوي ربنا يرحمها
الله يتغمدها بواسع رحمته..بدا لي انها فتاة طيبه والجميع يحبها ..رحمها الله ..اتمنى لكم الصبر والهمكم السلوان..هكذا هي الحياة تعاشر وتفارق ..
رحمها الله وأسكنها فسيح جناتة وأعان الله صديقتك ؛؛ أعجبتني الصورة رائعة ❤
رحم الله شقيقة اختكي الطيبة الناس يرحلون ولاتبقى منهم الاذكراهم الطيب يذكر بطيبته ویترحمون علیه یابخت من مات والله راضي عنه ولاتتعجبي يوجد قصص مشابهه لقصتكي كثيرة لاناس ماتوا وشكرا لكي على مشاركتكي قصتكي معنا
اه حقا قرأت في كتاب الروح بأن البكاء يضايق الميت ، لا بأس من الحزن والدموع لكن النواح محرم وملعون لأنه يؤذي الميت بشدة
سبحان الله .. فعلا القصة عجيبة ، الترمس سيكون من أحد من الجيران او ما شابه لكن قدر الله وافق الصدفة مع الرؤية سبحانه ، يبدو ان الجميع متعلق بهذه الفتاة الطيبة ، الله إذا احب العبد حبب الناس فيه ، والشخص المحبوب معروف بين الناس
رحمها الله.احببتها من حديثك عنها.ماشاء الله كانت محبوبه وسيرتها طيبه.هذا من رضا الله عليها.
يبدو ان عمتها تاثرت بها بشده.لكنني اصدق قصتك بشده.
تذكرت صديقتي عندما حكت لي عن ان خالتها عندما زوجها مات بكت عليه لدرجه اصبحت لا تستطيع ذرف الدموع مجددآ فقد جفت عينها.واصبحت تراه في اليقظه.
يجب علي الانسان ان يتسلح بالله.لكي الله يربط علي قلبه في حالات الحزن الشديد
رحمها الله رحمة واسعة و يدخلها جناته و يلهم أهلها الصبر و السلوان .
رحمها الله ورحم أموات المسلمين اجمعين فعالم الماوراءيات لا أحد يعلمه حتى فقهاء الدين لا يتكلمون عنه إلا ما ورد عن القرآن والسنه، ومع ذلك فهوه يبقى عالم غريب ولا تفسير له ولعل سماع صوت الميت أو رؤيته من خيال الإنسان خاصه لو كان يحبه بشده والفتاة يبدوا انها محبوبه عند عمتها وعمتها متعلقه بها وهوه ما يجعلها تحلم بها كثيرا
اسكنها الله فسيح جناته والهم ذويها الصبر والسلون.
شكرا” لك لمشاركتك لنا هذه الحادثة هناك قصص كثيرة عن الموتى وعجيبة قي الغالب وهذه واحدة منهم انا لا اكذب اي شيئ من هذا القبيل لان الله عز وجل اذا احب عبد أكرمه ومن الواضح انها فتاة نقية والله قادر على كل شيئ. ررحمها الله.
اةلا رحم الله هذه البنت واسكنها فسيح جناته هي الأن عند ربها وما عليكم الا الدعاء لها بالرحمةوالتصدق عليها وعدم نسيانها وايضا عدم البكاء بخصوص رايتها في المنام فهذا وارد لا نقاش فيه دينيا اما عودة الروح الى الحياة دون رأيتها فهذا امر لا اساس للصحة فيه طبعا انتي مسلمة وتعلمين هذا الأمر اما بخصوص الترمس الذي وجد يمكن ان تكون صدفة ما حصلت بشكل او باخر وطبعا لن اجزم بأن المتوفاة احظرتها او ان معجزة ما حصلت فهذا مستحيل طعا المر يبقى غريب كل ما يهم في المر هو الدعاء لها والتصدق
في البداية رحمة الله على الشابه المتوفاه يا رب واسكنها فسيح جناته وصبر اهلها
واضح أنها كانت محبوبة من جميع الأهل والأقارب إلى درجة الجميع تشاركو في العاطفة الشديدة تجاه فقدانها وأيضا الكثير منهم من لمس حضور معينة لها بعد ذلك الرحيل المبكر بإرادة الله سبحانه
إن شاء الله أنها كانت من أهل الناس الطيبة واهل الخير حتى يشعر به الجميع ويتعاطف معها ويدعو لها وهذه من الامور الطيبة في حسن الخاتمه والله اعلم
اما موضوع القصة نفسها من ناحية أنها تجربة وهنا الكلام بالتأكيد لا يمس لا من قريب ولا من بعيد أي امور شخصية ناهيك عن الأخت المتوفاه نفسها رحمة الله عليها
الحديث فقط عن التجربة كتجربه
هو في الواقع من منا يوريد خسارة حبيب اوغالي أو حتى خسارة النفس ذاتها
بالتأكيد لا يكاد الإنسان يصدق أنه عمره على هذه الأرض محدود مهما كان عدد السنوات التي سوف يقضيها
بالتالي ربما تغلب العاطفة على أكثر اللحظات التي نشعر بها بحضور من نريد رؤيتهم بعد أن رحلو
وفي صراحة اكثر هذه العاطفة تكون غالبا عند الواقع النسائي لان الأغلب ولا نقول الكل بالتأكيد تجرفهم فياض المشاعر والأحاسيس من جهه وكذلك ميول الكثير من النساء ألا سيكلوجية تأثير ان لا محسوس على المحسوس والواقع
وهذه لها أسباب كما يقال كثيرة قد لا تبدا عند فطرة الامومه حتى في الطفولة ولا تنتهي عند الذي يقال انه المراه كائن يستنظر الحظ في كل مراحل حياته اكثر من خلق وصناعة الفرص فيها
يعني كل هذا يجعلني أقول انه الموضوع غلب عليه الخيال اكثر من الواقع هل هو بالدمج او المبالغه لا أدري
او إذا بسطنا الموضوع قليلا ممكن مساهمة من هذه القريبة في التخفيف على أهل الراحله باستيحاء هذه القصة
طبعا كل هذا لابد يكون قبله وبعده التسليم التام بأنه قد يحصل بأمر من رب العالمين سبحانه احلام يتواصل فيها الاموات مع الأحياء بل ويطلبون اويشيرون الا امور معينة وهذا مؤكد وحاصل دينيا وواقعيا
لكن لا أظن الأمر يوصل إلى توصيل أغراض غير موجودة من الأصل لانه كما نعلم المية ينقطع عمله الا من الثلاثة المعروفة
والله اعلم في كل الأحوال وشكرا
ان اكثر شئ مؤلم على لاحباء فراق احباؤهم فعلا شئ محزن لكن سمعت من امي ايضا ان البكاء على الميت يعذبه ويجب الدعاء له بالرحمة والدعاء له يؤنسه واذا كان الميت عانى بحياته قبل موته ايضا يضل ساكن منزله وايضا اذا كان هو متعلق بعائلته فلا يستطيع تركهم يأتي لهم بأحلامهم ويحاول ان يكون قريب منهم وايضا قرأت ببعض الكتب ان الميت تبقى روحه معلقه بين لارض والسماء الى يوم الميعاد لكن ادعو من الله الرحمه لها ويلهم ذويها الصبر انا الله وانا اليه راجعون