شبح الطريق السريع

بقلم : عبدالرحمن العنزي – الكويت
للتواصل : vbdw9999@gmail.com

اي محققين او حكومة قد تجد صعوبه بالغة في القبض على سفاح يرتكب جرائمه بعشوائية على الطريق وذلك ببساطه لعدم وجود شهود فيكون من الصعوبه تقفي اثره
وقصتنا لهذا اليوم تدور حول سفاح من هذا النوع .. سفاح بقيت جرائمه وقصته لغزا أستعصى على الشرطة حله ..

بدأت سلسله جرائم التي سميت لاحقا بجرائم شبح الطريق السريع في فتره بين ابريل 1971 وسبتمبر 1972 ، قام القاتل خلالها بقتل وأغتصاب 6 فتيات تتراوح اعمارهم بين 10 – 18 سنه وجميعهن كن أمريكيات من أصول افريقية.

الضحيه الاولى كانت تدعى كارول سبايكنز وتبلغ من العمر 13 عاما ، في ابريل 1971 ذهبت لمحل بقالة قريب من منزلها لشراء بغض الاغراض ولم تعد ابدا.
اتضح لاحقا بأنه تم اختطافها على الطريق المؤدية الى محل البقالة وتم اكتشاف جثتها بعد 6 ايام من اختفائها ملقاة على جانب الطريق السريع وقد تعرضت للاغتصاب ثم قتلت خنقا.

الضحيه الثانية كانت فتاه تدعى دارلينا جونسون تبلغ من العمر 16 عاما وكانت في طريقها الى مكان عملها عندما اختفت والغريب في الامر ان مكان العثور على جثتها هو نفس مكان العثور على جثه كارول ، وكانت جثتها متحلله جدا فلم يستطع المحققون معرفة سبب الوفاة بدقة.

blank
بعض جثث الضحايا رميت عند هذا الخط السريع

بعد اسبوعين من حادثتي القتل الاولى والثانيه ضرب القاتل مرة اخرى ، هذه المرة كانت فتاة تبلغ من العمر 10 اعوام تدعى بريندا كروكيت وكانت ذاهبه الى السوق لشراء بعض المستلزمات لوالدتها.
لكن هذه المره قرر المجرم كنوع من التحدي الاتصال بذوي الضحيه قبل قتلها حيث قام بالاتصال على منزل الضحيه فاجابت شقيقة بريندا وسمعت صوت شقيقتها بريندا تقول بصوت خائف ان هناك رجل ابيض البشرة قام باختطافها وانهم في طريقهم لبيت الشخص آخر بسيارة اجرة ثم قامت بريندا بوداع شقيقتها واغلاق المكالمة.

قام القاتل مرة اخرى بالاتصال على ذوي الضحية وهذه المره اجاب صديق والدتها فقالت له بريندا انها هذه المرة تكلمهم من منزل الرجل الابيض وعندما سألها صديق والدتها عن مكانها قامت باغلاق الخط فجأة
وبعد المكالمه بساعات تم العثور على جثتها على جانب الطريق السريع بعد ان تم اغتصابها وخنقها كالعادة

بعد سلسله الجرائم بدأ الامريكيون الافارقة في امريكا بالشعور بالخوف والقلق حيث هناك سفاح طليق يستهدف بناتهم وهم في طريقهم إلى عملهم او لشراء حاجياتهم حيث يقوم بخنقهم وقتلهم بوحشية لأسباب ربما تكون عنصرية.

هدأت الجرائم لفترة ، لكن السفاح ضرب مجددا في 1 اكتوبر وكانت ضحيته الرابعة هذه المرة فتاة تدعى نينوموشيا ياتييس تبلغ من العمر 14 عاما اختفت وهي في طريقها إلى السوبر ماركت ، وبعد ساعات من اختفائها تم اكتشاف جثتها على جانب الطريق السريع بعد اغتصابها وخنقها.

blank
كتبت عنه الصحف واثار الرعب بين السكان .. صورة المكان الذي اختفت منه احدى الضحايا

وهنا اكتسب القاتل اسمه الشهير (شبح الطريق السريع) بسبب المكان الذي دأب على رمي جثث ضحاياه فيه بعد قتلهم.

الضحية الخامسة كانت الأكبر سنا من بين ضحاياه السابقات ، تدعى بريندا وودوارد ، تبلغ من العمر 18 عاما.
كانت بريندا تتناول طعام العشاء مع احد اصدقاءها في يوم 15 نوفمبر ، وعند انتهاءها من وجبتها قام صديقها بايصالها إلى محطه الباص وانتظر معها حتى ركوبها الباص ليطمئن عليها
وكانت تلك آخر مرة يتم رؤيتها على قيد الحياة حيث في ساعات الصباح الاولى من يوم 16 نوفمبر عثرت الشرطة على جثتها مرمية كالعادة على الطريق السريع لكن القاتل قام بتغيير نمطه المعتاد هذه المرة فبعد ان اغتصبها قام بطعنها وليس خنقها كما في المرات السابقات ، كما قام بخلع الجاكيت التي كانت ترتديه وتغطيه جسدها به وفي جيب الجاكيت قام بوضع رساله كتب بها :

“هذا تعبير عن شعوري تجاه الناس خصوصا النساء سأعترف بجرائمي حين تمسكوني اذا استطعتم! – التوقيع شبح الطريق السريع – “.

blank
رسالة القاتل التي عثر عليها في جيب الضحية

من خلال تحقيقات الشرطه على خط اليد اتضح ان الرسالة كانت مكتوبة بخط الضحية الثالثة بريندا على الارجح وان القاتل قام باعطاءها تعليمات بكتابتها قبل ان يقوم بقتلها.
والغريب في الامر ان بريندا اثناء كتابتها للرساله لم تظهر اي اثر للقلق او الهلع وانها قامت بكتابة الرسالة بخط جيد وذلك قاد الشرطه للاعتقاد ان بريندا ربما كانت على معرفة بالقاتل.

توقفت جرائم القتل لمده 10 اشهر فظن المحققون العاملين في تلك القضية ان السفاح ربما توقف عن جرائمه فجأة او أنه يشعر بالقلق من امكانية القبض عليه. لكن سرعان ما خاب ظنهم ، فقد قام القاتل بالضرب من جديد ، تحديدا في سبتمبر عام 1972 .

سائق شاحنة اثناء قيادته على الطريق السريع اثار انتباهه شيء غريب ملقى على جانب الطريق حيث عثر على جثة الضحية الاخيرة ديانا ويليامز التي قضت الليلة الاخيرة من حياتها مع صديقها قبل ان يقوم بوداعها وتركها.

blank
صور الضحايا

في عام 1974 قامت الشرطه بتخصيص قوة كبيرة لتولي حل هذه القضية فقاموا بالتحقيق بشكل موسع واستجوبوا اكبر عدد من المشتبهين لكن رغم ذلك لم يتم التوصل لشيء يذكر.

ابرز المشتبه بهم كانت عصابة تدعى عصابة مغتصبو فيجا الخضراء بسبب تشابه اسلوبهم مع اسلوب القاتل حيث يقومون باختطاف الفتيات الصغيرات من جانب الطريق السريع واغتصابهن وقتلهن وقد اعترف احد اعضاء العصابة بعد ضغط شديد من قبل المحققين على احد الاشخاص معه في العصابة واعطى معلومات حساسة ومهمة كانت عبارة عن تواريخ ومواقع الجرائم ومعلومات اخرى لا يعلم عنها الا المحققون ، واشترط ان تبقى هويته مجهولة ، لكن في ذلك الوقت كانت هناك انتخابات ، وكنوع من الدعاية الانتخابية قام احد المرشحين باخبار الناس بأن الحكومة حصلت على معلومات هامة من احد السجناء ستؤدي للقبض على القاتل ، ولما سمع السجين بهذا الامر تراجع عن اقواله وانكرها تماما.

كان هناك مشتبه بهم اخرون عبر السنين لكن بقيت تلك الجرائم مجهولة الجاني او الجناة ولم تستطع الشرطه معرفة من قام بارتكابها ولم يتم العثور ابدا على المجرم.

كلمات مفتاحية :

– Freeway Phantom

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

49 تعليقات
مُسْتَشْعِرٌ بالطَرَفِ الآخَر ( ali_mohammed)
مُسْتَشْعِرٌ بالطَرَفِ الآخَر ( ali_mohammed)
4 سنوات

شكراً على مقالاتك يا استاذ العنزي..
شكراً

مازن شلفة
مازن شلفة
4 سنوات

لماذا توقفت الجرائم فجأة ?

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  مازن شلفة

الله العالم
قد يكون نقل نشاطه لمكان اخر
او توقف فجاه بعد ان اكتفى

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

كلمات قتل و إغتصاب تدمي قلبي بشدة كلما سمعتهم وقرأت عنهم، أشعر بالاسف تجاه الجرائم التي ظلت بلا قاتل يُجر إلى العدالة، لكن عدالة السماء أعظم وأوسع، إن شاء الله سينال عقابه بعدالة الدنيا أو الآخرة
شكرا لك عبد الرحمن على المقال وبالتوفيق في قادم المقالات

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات

باذن الله لن يضيع حق هؤلاء الاطفال
وسينال كل مجرم عقابه من قاضي السماء
عزيزي يسري لا استطيع اوصف سعادتي بتعليقك اشعر ان المقال اكتمل فعلا ببصمتك الجميلة على مقالي المتواضع دمو بود وسعاده

زرجون الكرم
زرجون الكرم
4 سنوات

ملايين الأطفال في العالم يختفون سنويا

soso
soso
4 سنوات

أعتقد برين.قتلها صديقها ..وجعلها تكتب ا الرسالة التي وجدوها في جيبها كنوع من المزحة ..الا انه أضمر لها الشر .. قتلها ودس الرسالة في جيبها لأبعاد الشبهات عنه

كابوسي من يوم يومي
كابوسي من يوم يومي
4 سنوات

من أجل تجويد الكتابة اكثر …يرجى اضافة تفاصيل أكثر (فمثلا الكاتب لم يذكر مكان الطريق السريع واسم المدينة والولاية ) ..التفاصيل تضفي مزيد من الحيوية على النص .

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات

تحياتي لك عزيزي كابوسي انا اعتذر منك بصراحة
المصادر التي كتبت مقالتي بناء عليها لم تذكر فيها الولايه او الشارع
باذن الله هذا الخطأ لن يتكرر
وشكرا لك لتعليقك الجميل على مقالي

طارق الليل
طارق الليل
4 سنوات

اختيار المجرم للفتيات ذوات البشرة السمراء دليلا على أنه قاتل عنصري وربما أنها جماعة متطرفة عنصرية وليس قاتلا واحدا

زَينب
زَينب
4 سنوات

لو وضعوا حراسات مشددة او خفية على طول الطريق السريع
او راقبوا الاماكن بجدية لما حصل كل ما حصل ?
انا ايضاً اشعر انهم لم يبذلوا قصارى جهدهم .

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  زَينب

دائما اختي زينب
المجرمين مثل بطل قصتنا وغيره يصبح عصي وصعب القبض عليه ان لم تعمل الشرطه بجديه للقبض عليه
وكثيير مثلة هربوو من العداله بسبب تباطؤ وغباء من الشرطه
واشكرك على مرورك وبصمتك على مقالتي المتواضعه

سالم ليبي
سالم ليبي
4 سنوات

الشرطة عنصرية لن تهتم بالعرق الادنى منهم للاسف امريكا ونعرفوها

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  سالم ليبي

فعلا عزيزي سالم
امريكا لها تاريخ طويل وحافل بالعنصريه تجاه السود
وهذا مايبرر سبب عدم العمل بجديه للقبض على المجرم الذي قد يكون او متاكد انه الدافع وراء جرائمه هي العنصريه ضد السود

ياسر
ياسر
4 سنوات

رحمهم الله جميعاً،فتيات في عمر الزهور

لينا
لينا
4 سنوات

مؤسف حقاً أشعر أن الشرطة والمحققين لم يبدلوا قصارى جهدهم في الأمر أو أنهم ليسوا كفؤ في هكذا أمور دعونا لاننسى أن عبودية السود في الولايات الأمريكية استمرت حتى الستينات لذا ربما لم تكن القضية من أولوياتهم أوأنهم كانو سيئين وحسب لأنها لا تبدوا جرائم معقدة لدرجة يصعب حلها ..

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  لينا

فعلا اختي لينا دائما تباطؤ والاهمال احد اهم الاسباب في عدم القبض على الشرطه
تحيه لك على تعليقك وبصمتك على مقالي المتواضع

هاني
هاني
4 سنوات

انا استغرب يعني مالحكمه من قتل الضحيه بعد اغتصابها

يعني لو كان اكتفى المجرم بالاغتصاب مالذي سيحدث

او انه يقتل الضحيه بدون ان يغتصبها يعني هل خطفها من اجل اغتصابها ام من اجل قتلها ام انه يريد اغاضه المجتمع وتحديهم بالقتل بعد الاغتصاب

لاحول ولا قوه الا بالله

زائر...
زائر...
4 سنوات
ردّ على  هاني

الهدف من ذلك حسب وجهة القاتل والسفاح…
حتى لا تقوم الضحية بالإبلاغ عنه للشرطة ووصف ملامحه!!!
في هذه الحالة سيتم القبض عليه وسيتعفن في السجن…
هذه وجهة نظر القتلة والسفاحين المجرمين!!!

امجد ( متابع من الصامتين)
امجد ( متابع من الصامتين)
4 سنوات

تسلم اخي عبدالرحمن ع المقال….مقالك هذا ذكرني بمقال جاك زودياك …ثم عاد من جديد …ولكن سرعان ماخاب ظنهم….

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات

حبيبي واخي امجد
بل انا من اشكرك على تعليقك وبصمتك على مفالي المتواضع دمت بحب و ود ?

زائر...
زائر...
4 سنوات

مرت حوالي الخمسين سنة على هذه الجرائم الشنيعة…
ولم يتم التوصل للجاني أو الجناة؟؟؟
ربما هو مات الان او ما زال حيا..
ربما يشعر بتأنيب ضمير شديد على اقتراف هذه الجرائم المستنكرة والمستهجنة…
اتسائل هل هؤلاء بشر؟؟؟
أم هم شياطين تنتزع منهم الإنسانية
كما ينتزعون أرواح ضحاياهم!!!
شكرا جزيلا للكاتب الكريم على المقال
الرائع… تحياتي الصادقة للجميع…

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  زائر...

دمت بود صديقي العزيز نورت مقالي المتواضع
دمت بسعاده دائمه
???

rahma
rahma
4 سنوات

مقال رائع جدا ..لكن كنت اتمنى لو حلت القضية وتحققت العدالة

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  rahma

اهلا وسهلا اختي رحمه
انرتي مقالي المتواضع ببصمتك الجميلة
فعلا جرائم مثل هذه كنت اتمنى لو تم القبض على الفاعل ليأخذ عقابه الذي يستحقه

استيل
استيل
4 سنوات

مؤسف أن يظل المجرم حر طليق ..
حقاً اشعر بالأسف لأجل ضحاياه .. كلهن فتيات صغيرات وضعيفات ..
المجرمين يعرفو يتقوو على النساء فقط?وياقلبي عليهن ، كلهن صغار ?

المجرم الان يا أما يكون قد مات أو هو عجوز يصارع مرض الكِبر ..
اذا عاده ما مات .. جعل إنشاءالله يموت بمرض يجعلة يتمنى الموت اليوم قبل بكره.

الضحية التي في الوسط من الأسفل وجهها وكأنه وجه باربي ..صحيح لا تشبهها من حيث الملامح ، لكن من حيث وجهها الضيق والصغير مثل اللعبة.

شكرا عبدالرحمن على المقال

تحياتي ?

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  استيل

فعلا اختي استيل
مجرم جبان مثل صاحب القصه اتخذ من نمطه قتل النساء الصغيرات لمجرد ضعفهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن انفسهم
يظن نفسه ذكي فقد هرب من عذب الدنيا
فأين يهرب من عذاب الاخره
شكرا لتعليقك الجميل ومرورك الذي يسعدني في جميع مقالاتي ?

زَينب
زَينب
4 سنوات
ردّ على  استيل

صحيح كأنها دمية باربي

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات

اي خطها حلو حتى ما ناسية علامة التعجب ! ?
بس شلون اعتقدو الها علاقة بالقاتل وهي كانت ضحية مثل البقية !!!
أعتقد الخط يكون مخربط إذا كان الواحد مستعجل مو خائف

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

ممكن سؤال بسيط بس انتي بالذات
ما اعرف ليش دائما تعليقاتك على مواضيعي محبطه

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

عبدالرحمن العنزي – عفوا بس اني مو قصدي أحبطك أبد انت فاهم تعليقاتي غلط
وين الإحباط بتعليقي !؟
اني أصلا ما جايبة سيرتك ، أكو شي حيرني بمقالك وجاية أسأل نفسي وأحاول أوضح لنفسي
هذا كل ما في الأمر وإذا تشوف انو تعليقاتي تحبطك أعتذر منك وبعد ما راح أعلق على مقالاتك حتى لا أضوجك وأحبطك !

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

اختي ماقصد ماتعلقين بالعكس اشوفك تعلقين بكل المقالات الي تنشر بالموقع ومتفائله ماشاءالله عليك بس بالذات مقالاتي الاربعه روحي شوفي يمكن تتاكدين بنفسك!!
عالعموم انا قلت لك اعتذر منك ماتمنيت تزعلين وتقولين ماريد اعلق عندي اتمنى تعلقين وتنسين كل الي قلته لا تزعلين خيتي انا اسف مرة ثانية

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

عبدالرحمن العنزي – رحت شفت تعليقاتي على مقالاتك السابقة شفت انهم نفس نمط تعليقي هذا يعني ما جاية أحبطك بتعليقاتي وما أعرف شلون أفهمك ، بتعليقاتي على مقالاتك كلامي مو موجه الك هو موجه لشخصيات وأحداث مقالاتك وجاية أنتقدهم همة مو انت وصراحة ما أحب الكلام التقليدي (مقال ممتاز ، شكرا للكاتب ، انتظر المزيد.. الخ)
عموما حصل خير قبلت اعتذارك واتمنى تقبل اعتذاري وان شاء الله ما راح أبطل التعليق على مقالاتك لأنها رائعة مثلك ?

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

اخي عبد الرحمن
سمر دائماً تعلق على الموضوع والاحداث من وجهة نظر مرحة وتعليقها هنا مافيه اي احباط، بالعكس لو ركزت على كلامها بتلاقيه منطقي لكن بصيغة كوميدية تضفي جو رائع على المقالات والمواضيع، وما تسخر من الكاتب أبداً بل من شخصيات واحداث الموضوع وهذا عادي جداً
أنا اساساً اذا شفت مقال او موضوع اول شي اعملو ادخل اشوف سمر معلقة والا لا.
..
تحياتي لك يا صديقي ?

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

زائر من المستقبل – شكرا لأنك وضحتله قصدي من التعليق
ليش منو اني حتى أسخر من الكتاب
بالعكس أحسدهم على ذكائهم وحصيلتهم اللغوية والمزاج الي عندهم لكتابة هاي المقالات لأن كتابة المقالات مو شي سهل ومو حي الله شخص يقدر يكتبها
اني راسا أدخل بالموضوع بدون مقدمات يعني صحيح ما أمدح الكاتب بتعليقاتي بعض الأحيان بس بقلبي أمدحه وأنبهر بأسلوبه
أخوي الرائع زائر حتى اني أحب أشوف تعليقاتك على كل مواضيع الموقع فلا تحرمنا منها لو مهما كانت الظروف ?

نور الى صديقتي سمر
نور الى صديقتي سمر
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

كيف حالك سمرمر اتمنى انك بخير اشتقت لك كثيرا جددددا لكني للاسف لا احب الكلام والتعليق بس لفت نظري انك استخدمتي جمله خاطئه وهي (مو حي الله ) انتي اقرأيها تجديها تنفي الحياة لله تعالى وهو الحي القيوم انا عارفه انك مو قاصدة لكن في كلمات في حياتنا بنرددها وهي كلمات شركيه او محرمه او منهي
عنها وحنا مو اخذين بالنا منها وسلامتك عزيزتي ?????

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات
ردّ على  سمر جوزيف

نور – أهلا حبيبتي نورتيني ، اني بخير دامك بخير واني هم مشتاقتلك كثير يا روحي ?
والله هسة منك عرفت ولا ما كنت حكتبها ، أبد ما كان قصدي المعنى الحرفي للكلمة ، معاذ الله أقصد بيها هذا المعنى المحرم ، كتبتها بدون تركيز ولأني متعودة أقولها بس ان شاء الله ما راح استخدمها طول عمري ، شكرا عل تنبيه محبوبتي ?

زائر من المستقبل
زائر من المستقبل
4 سنوات

مؤلمٌ جداً أن تُطوى حياة إنسان في جريمة بشعة مقيدة ضد مجهول..
ومؤلم أكثر حين يتم إيجاد طرف خيط قد يوصل العدالة للجناة ثم يتم تمييع القضية وكأن أرواح الأبرياء مجرد دُمى ترقد في متجر قديم للألعاب ولا تمت للإنسانية بصلة.

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات

فعلا صدقت اخي وعزيزي
نورت مقالي المتواضع واشكرك على بصمتك الجميلة

كرمل
كرمل
4 سنوات

يبدو القاتل أنه عنصري و مجنون وإنتقامي..سردك جميل للقصص أتمنى أن أرى المزيد من إبداعك✨

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات
ردّ على  كرمل

فعلا مجرم مثل هذا النمط يكون العنصريه الدافع الرئيسي وراءها
اشكرك على مرورك وبصمتك الجميلة على مقالاتي

boss
boss
4 سنوات

لماذا النساء دائما الضحايا

سمر جوزيف
سمر جوزيف
4 سنوات
ردّ على  boss

لأن الرجال دائما المجرمين

rahma
rahma
4 سنوات
ردّ على  boss

غالبا ماتكون النساء هن الضحايا لأنهن ضعيفات جسديا ولايستطعن الدفاع عن انفسهن

نور.
نور.
4 سنوات
ردّ على  boss

لأنهم الأضعف جسديًا.

زائر...
زائر...
4 سنوات
ردّ على  boss

ليس هذا صحيح.. هناك ضحايا كثر
من الذكور أو الرجال…
لدينا قصة روبرت بارديلا…
لدينا سفاح أتلانتا atlanta child murder…
الآن اقرأ قصة سفاح أمريكي غريب!!!
لاري ايدلير…
الخلاصة : هناك الكثير من الضحايا
من الرجال… تحياتي…

boss الى زائر
boss الى زائر
4 سنوات
ردّ على  boss

سوف اقرا عن هذا شكرا لك

سؤال
سؤال
4 سنوات
ردّ على  boss

أكثر ضحايا الحروب والإبادات الجماعية إناث أم ذكور ؟

boss
boss
4 سنوات
ردّ على  boss

لا. فالنساء لسن مستضعفات لكونهن نساء. بل إنهن يبرهن على قوة ملحوظة، كما يتبين ذلك في الأدوار التي يضطلعن بها كمقاتلات وناشطات من أجل السلام، وأيضاً من خلال المهام والمسؤوليات الملقاة على كاهلهن لحماية عائلاتهن ومؤازرتها زمن الحرب. وتُظهر النساء اللائي يتأثرن بالنزاعات في جميع أنحاء العالم أنه بمقدورهن ليس التحلي بشجاعة وقوة كبيرتين فحسب، وإنما أيضا استخدام براعتهن وقدرتهن على مواجهة الصعاب إلى أقصى الحدود. وتثُبت النساء ذلك في تأدية مهامهن اليومية بصفتهن ربات عائلات، ومصدر دخل الأسرة، ومسؤولات عن تقديم الرعاية داخل الأسرة، فضلاً عن مشاركتهن مشاركة نشطة في حياة مجتمعاتهن المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى