عقوق ابن
و فضّل الرجل أن يصرفهم بأن الأمر لا شيء . عرضوا عليه بتوصيله إلى منزله ، و لكنه رفض شاكراً لهم ، و لكن ما الذي حدث له و جعله يبكي بحرقة ؟ هذا الرجل كان يعمل مساعد أول في جهاز الشرطة الذي يُعرف لدي العوام ( برتبة صول) ، أنجب من الأبناء ثلاثة ذكور و ابنتين ، زوجهم جميعاً إلا الابن الأصغر وتوفيت زوجته . لم يمر علي زواج ابنته الكبرى خمس سنوات حتى توفي زوجها تاركاً لها ثلاثة أطفال ، لم يترك لهم ما تنفق به عليهم و لم يكن من أهله له القدرة على تربيتهم ، فلم تجد إلا بيت والدها تلجأ اليه ليرعاهم ، ليست المشكلة هنا فالأمر هين ،
المشكلة في أبنه كرم ، هو عاطل ليس لأنه لم يجد عملاً و إنما لأنه لا يحب أن يعمل ، على الرغم أنه يتمتع بجسد قوي وصحة يُحسد عليها ، فإذا عُرض عليه عمل رفضه بحجة أنه عمل حقير لا يليق به ، و كان يستولي على معاش والده عنوة و لم يبقي له شيء ينفق منه ، حاول مرة أن يمنعه أو يأخذ جزءاً من راتبه ، لم يقبل ذلك و استولى عليه بالقوة ، قام بدفعه بقوة فأسقطه على الأرض ، أصبح الرجل في مأزق ، من يتحمل نفقات أحفاده و مصاريفه ؟ هل يتسول الناس ؟ أم يبحث عن عمل ؟ و لكن أي عمل يصلح له و قد بلغ من العمر أرذله و أعتلت صحته ؟. ذات صباح فتح الرجل الباب ليجد إعلان من قسم الشرطة يستدعيه فوراً ، حاول أن يستفسر من المحضر فلم يجد إجابة ، عرف أخيراً أمام الضابط المسئول بأن أبنه قدم فيه شكوى مضمونها أن والده يرفض الأنفاق عليه و يحاول طرده من المنزل ،
طلب الضابط منه أن يجيب و يدفع عن نفسه التهمة و ذلك في محضر رسمي ، شلت الصدمة تفكيره وأخذ يردد كلمة تهمة ، موجهاً سؤاله للضابط : أي تهمة ؟ يا سيدي لقد عملت بالشرطة أربعين عاماً ، كنت أحرم نفسي من كل شيء حتى أوفر لهم ما يحتاجونه ، الضابط بصوت غليظ يخلوا من الرحمة بهذا الشيخ الضعيف : ألم يكن أبنك ؟ يجيب منكسر النفس : نعم يا سيدي ، أذن من ينفق عليه يا رجل ؟ وهو مازال قاصراً ، حاول الرجل أن يرد و لكن الضابط لم فيعطه الفرصة قائلاً له بصوت حازم : أذهب يا رجل أنت وأبنك و إلا أحيلك للنيابة .
النهاية …..
قصة مؤلمة بكل ما للكلمة من معنى ..
للأسف اصبح هذا النمط من الأبناء منتشرا بشدة في زمننا هذا .. في تصوّري سيكون المستقبل حافلا بالعاقين ، لأن العاق سيعقّه ابناءه هكذا ببساطة لأنه كما تَدين تُدان ..
تحياتي لك وللجميع
الان لن يأخذ اي معاش تبا لكرم عديم الكرم النهاية صدمتني بس قصة جميلة اتمنى مثلها بس اطول وشكرا لك عزيزي الكاتب
تفاجأت بنهاية القصة !!!
ألم يكن. هذا الرجل جالس في الشارع ويبكي? ولم يجاوب المارة فكيف بعد التعريف عنه مات وهو يسير بالشارع? وكأن القصة أنهيت على عجل مع ان عنوانها يشد القارئ ومضمونها رائع ولكن بترت.
الأحت هديل الرجل كان يبكي من أحد المواقف التي تعرض للعقوق من أبنه عندما أخذ معاشه 0 الموقف الثاني عندما أشتكاه الأبن في قسم الشرطة وبخروجه لم يتحمل فأغشي عليه الخ فمات في المشفي
ولكنك لم تذكر هذا ولم تذكر أي شيئ بين الحادثتين.كان يمكنك ان تتوسع بالسرد لتأتي القصة متكاملة.
على العموم هذا رأي وهكذا احسست ان القصة مبتورة.
فتقبل مروري.
الأخت الكريمة هي لقطة لعقوق الأبن بما أنها قصة قصيرة وإلا إذا أردنا أن نعيش مع الأبن وأبيه نحتاج إلي رواية الأخت الكريمة أعيدي قراءتها من الفقرة التي تقول المشكلة في أبنه كرم الخ 00 لك جزيل الشكر
الأستذ المحترم محمد بنصالح لك جزيل الشكر علي الملاحظات فهو مهموم باكي00 لم يبق حذف حرف العلة 00بصوت غليظ يخلو 00 الأستاذ الكريم سامحني لعدم التدقيق أخي لقد اسعدتني كثيرا بهذا
وقُل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا.
من بين أكثر ما يُشعرني بالألم؛ توجد تلك التي تتعلق بالعقوق.. الأب لا يُعوض ولو اجتّمع رجال العالم لهذا الغرض، وبغيابه ينكسر الظهر.. لطالما تساءلتُ، كيف يُفكر هؤلاء؟ أو – على الأرجح – لا يُفكرون.. ربما.
لا أُخفيك سيّدي الكاتب، فقد تحمست لقراءة قصة جديدة في هذا الموقع بعد مدة، وقد توقعت أفضل من هذا.. بل أفضل بكثير.
بعض الملاحظات:
(فهو مهمومٌ باكيٌ)
(ولم يبقَ)
(بصوت غليظ يخلو)
تكرار “أبنك” وتصريفه ! لا بل حتى في العنوان وبالخط العريض! ولسخرية الأقدار، فقد كُتب بالقلم الأحمر ^^
بالتوفيق.
الاخت سمر جوزيف أنت سباقة بالتعليق هكذا نرجوا من رواد الموقع الكريم التعليق والحوار حتي يثمر عن مواهب ويضقل مواهب أخري
بالفعل أخوي مالك آني هم أتمنى الكل يعلق بهذا القسم حتى يشجعو الكاتب ويفرحوه وما يحسسوه إن تعبو راح عل فاضي
والله صحيح أكو كثار أشخاص عاطلين عن العمل لأن ما يريدون يتعبون نفسهم ويقولون هاي الأعمال ما تليق بحضراتنا يريدون الفلوس تمطر عليهم من السما ، كم شخص من أقاربنا هيج وهمة كثير قريبين النا بس ما راح أقول منو همة بالضبط ههههههه