كاتيا جياناكوبولو: الهوس الأعمى الذي قاد للهاوية

عادةً ما أكتب أو أقرأ عن جرائم عديدة لكن هناك بعضها يحمل غرابة تكاد تطبع نفسها في الذاكرة وهذه القضية التي قرأتها منذ أكثر من عام ظلت أحداثها تتردد في ذهني تصر على أن تروى حتى تمكنت اليوم من أن أكتب عنها بكل تفاصيلها الغريبة والمثيرة.
الشرارة الأولى .. الاكتئاب
كانت إيكاتيريني جياناكوبولو تشعر بقلق بالغ وحزن عميق وهي تتحدث مع صديقتها المقربة على الهاتف لتشكو لها حالة الاكتئاب النفسي التي أصابتها ولا تستطيع الشفاء منها،
فبرغم كونها أم لطفل واحد فقط وحياتها هادئة مع زوجها ، بل حتى العمل في متجراً للهدية لم يكن مزعجاً ، الا انها تشعر بالاحباط دوماً.
رغم كونها تبلغ من العمر أربعةً وثلاثين عاماً فقط..

فاقترحت عليها الأخيرة أن تجرب الذهاب إلى كنيسة “باناجيتسا” في باليو فاليرو في ضواحي كاليتيا حيث يقدمون الدعم النفسي والإرشاد الروحي، عسى أن تتخلص من حالة الحزن واليأس التي ألمت بها.
فوافقت كاتيا على اقتراح صديقتها، وهي تتذكر أن آخر مرة وطئت قدمها كنيسة كانت في الثلاثة عشر من عمرها.
وسرعان ما قامت بتنفيذ النصيحة وذهبت إلى هناك حيث وقعت عيناها لأول مرة على الأرشمندريت “أنثيموس إليفثيرياديس” (1)، وهو يصلي بالناس ويلقي المواعض، وهنا على الفور شعرت بتلك الشرارة تسري في أوصالها، وأصبحت مبهورة به كأنها منومة مغناطيسيًا.

ليصبح خلال فترة وجيزة محل ثقتها والأب الاعترافي الخاص بها.
حتى أن هوسها به انتقل إلى المنزل، حيث كانت دائمة الحديث عنه أمام ابنها الصغير وزوجها، اللذين لم يجدا ضررًا من هذا الهوس الديني الجديد طالما لم تعد تنتابها نوبات الاكتئاب تلك.
وفي واقع الأمر، هذا الشعور بالانجذاب الروحي لم يكن من جهة كاتيا وحدها، بل أيضًا كان ظاهرًا بشكل واضح في تصرفات الأرشمندريت أنثيموس.
حتى إنه قام في أحد الأيام بدعوة كاتيا إلى منزله لمناقشة الأمور الدينية والروحية معها، والتي ما إن ذهبت إلى هناك حتى ظلوا يتحدثون بالساعات عن الكنيسة وموضوعات شتى.
لينقل الأرشمندريت الحديث بعد ذلك عن الحب قبل أن يسألها:
“هل أعلّمك معنى الحب؟”
وبدون انتظار الإجابة قام بالاقتراب منها وتقبيلها، وما إن انتهى حتى نهضت مسرعة كي ترحل وهي تشعر بالذنب جراء ما حدث.
وقد عقدت عزمها على أن تذهب إلى الكنيسة في اليوم التالي كي تعترف بما قامت به من إثم.
الاعتراف .. لكن لمن؟
ما إن وصلت كاتيا إلى الكنيسة حتى ذهبت رأسًا إلى أنثيموس للاعتراف له أنها قامت بتقبيل رجلٍ آخر رغم كونها متزوجة، ليرد هو عليها قائلًا:
“نحن بشر، وكبشر لدينا نقاط ضعف بشرية”
ليس ذلك فحسب بل إنه قام أيضاً بمنحها الغفران على ما حدث.
وعند هذه النقطة اتخذت كاتيا قرارها بأن تترك العنان لنفسها وتدخل في علاقة حب جارفة مع
الأرشمندريت، واصبحت تحرص على لقائه ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيًا، بل أحيانًا كانت هذه اللقاءات تحدث في منزلها حيث تقيم مع زوجها.
وعندما أخبرته بشعورها بالذنب، رد عليها قائلاً : “أنه يريدها أن تكون فيبي (2) خاصته وتخدمه كما خدمت فيبي القديس بولس”
وفيبي هي قديسة وأول امرأة شماسة، وقد ورد ذكرها في إنجيل العهد الحديث.
ولم يقتصر الأمر على علاقتهم فحسب
بل تطورات الأوضاع إلي حد إنه بدأ في أخبارها عن الأحلام والرؤى الدينية التي تراوده
أثناء النوم، ومن ضمنها حلم قد رآه حيث زارته مريم العذراء وأخبرته أن يقوم بأعمال ومشاريع للكنيسة.
ليخبرها الأب أنثيموس:
“أنا ليس لدي مال يا عذراء مريم”.
لتقوم بالرد عليه قائلة له:
“كاتيا سوف تساعدك”.
لتقوم كاتيا على الفور، بعد أن سمعت الحلم، بالتوجه إلى البنك وسحب مبلغ سبعة ملايين دراخما (3) من الحساب المشترك لها مع زوجها لتنفيذ ما طلبته مريم العذراء من الأرشمندريت.
بل واستمرت بسحب المال وتحويله إلى الأب أنثيموس، بجانب شراء الهدايا، ليصبح المبلغ في النهاية سبعةً وعشرين مليون دراخما.
في حين عبر هو عن امتنانه العميق لكرمها الزائد معه في رسالة يشكرها فيها ويخبرها أنه يفكر جديًا في كتابة الشقة التي يسكن بها في “نيا سميرني” إليها في حال توفي.
لتظل علاقتهما القوية معًا مستمرة لمدة ست سنوات، حتى أتى اليوم الذي غير كل شيء.
الصدمة .. رياح الرحيل تهب
بينما كانت كاتيا الغارقة في الحب مع الأرشمندريت، تخطط لرؤيته لتمضية بعض الوقت بجانبه كما كانت تفعل دائماً.
وصل إلى مسامعها اسوأ خبر في حياتها على الإطلاق
حيث أن المطران أغاثانجيلوس أصدر أمرًا بعزل أنثيموس من كنيسة باليو فاليرو، رافضًا إعلان السبب حتى ، وهذا الخبر لم يكن الشيء الوحيد السيء حيث عرفت أيضاً إن حبيبها قام بتقديم طلبًا لالتحاق إلى المطرانية بكنيسة القديس نيكولاس في لندن، وقد تم قبوله.
ورغم أن كل ما يحدث كان من المفترض أن يفتح بابا ً للتساؤل في عقل كاتيا عن سبب عزل أنثيموس بتلك الطريقة مع التكتم على الأسباب، ولماذا لا يستطيع الالتحاق بكنيسة أخرى داخل اليونان، فإن هذا لم يحدث قط.
فقد تجاوزت مرحلة الحب لتصل إلى التعلق المرضي والهوس مع الانقياد الأعمى.
وكان كل تفكيرها أن تطمئن عليه عندما يذهب إلى لندن، وتستمر علاقتهما معًا ولا يفترقا رغم المسافة، وفي الوقت نفسه لا يشعر زوجها وابنها بشيء.
فاتخذت قرارها بأن تحجز تذكرة طيران للسفر إلى لندن، لتقضي بعض الوقت مع أنثيموس، وتعود في نفس اليوم إلى اليونان في المساء، ضاربةً بذلك حسابها البنكي المشترك مع زوجها عرض الحائط.
لكنها مع بدء تنفيذ خططها شعرت أن أنثيموس يتعامل معها بفتور ، كما لو أنها ضيف ثقيل أتى في ساعة متأخرة من الليل بينما الجميع نيام .
وقد بدأ هذا الفتور يزداد شيئًا فشيئًا حتى أصبح واقعًا ملموسًا، تحول في نهاية المطاف إلى كلمات قاسية تخرج من فم رئيس الأساقفة يخبرها فيها أن الأمر انتهى، وأنه لم يعد يريد رؤيتها بعد الآن، مؤكدًا عليها أن تبقى تحت شمس اليونان الدافئة مع عائلتها، ولا تتعب نفسها بالزيارة مجددًا.
لكن هذه الـ”لا” لم يكن لها مكان داخل رأس كاتيا، لذلك رفضت أن تقطع العلاقة معه، مقررة أن تقف برباطة جأش وتدافع عن حبها المجنون له بشتى الطرق.
فحاولت في البداية أن تستثير عطفه وتتوسل إليه كي لا يهجرها ، لكن هذه الطريقة لم تنجح، فبدأت بالضغط عليه وتهديده حتى يعود إليها.
وأثناء تلك الفترات التي كان يعود فيها على مضض، كانت كاتيا تقوم بتسجيل لقاءاتهما الجنسية ومحادثاتهما الهاتفية ، عندما كان أنثيموس يخبرها أنه لا يريد رؤيتها مجددًا، كانت تقوم بابتزازه بالشرائط المصورة كي لا يتركها.
وقد صمدت هذه الطريقة لفترة وجيزة قبل أن تفقد مفعولها، ويصر الأرشمندريت على أن تتوقف عن إزعاجه، وأنه بمجرد وصوله إلى اليونان سيسويان أمورهما المالية فقط، ليحرص بعد ذلك على عدم الرد على مكالماتها مجددًا.
وقد أصابها هذا التجاهل بالجنون، وشعرت انها قد خانها
لتظل تغرق في هوة عميقة من الوحدة والألم، حتى أتى عليها الخبر الذي زاد من حدة الموقف سوءًا.
فقد قرر الأرشمندريت العودة من مدينة الضباب إلى اليونان كي يأخذ إجازة قصيرة للمكوث في منزله القديم، وفي الوقت نفسه يمارس حقه في التصويت في الانتخابات.
وبالطبع حرص كل الحرص على ألا تعرف كاتيا بذلك، لكن الأمر وصل إلى مسامعها في النهاية بعد مكالمة هاتفية لها مع الكنيسة في لندن، أخبروها فيها أن أنثيموس عاد إلى اليونان منذ فترة. لتغلق بعدها الخط وقد أصابها انهيار عصبي، وما إن استجمعت شتات نفسها حتى تركت كل شيء وذهبت في اندفاع للقائه في منزله .
لكن الأب ما إن رآها حتى قطب حاجبيه، معلنًا إصراره على تجنبها.
وبرغم شعور كاتيا أن الزجاج قد تهشم بالفعل وأصبح من المستحيل إصلاحه، إلا أنها أصرت على الاستمرار، في محاولة التحدث معه، لكن إصراره على أن تغادر بيته دفع الأمور إلى نهايتها الحتمية، حيث تحول النقاش إلى مشاجرة محتدمة، بدأت بالعراك بالأيدي بينهما، وانتهت حين طعنت كاتيا أنثيموس بسكين في رقبته قبل أن تغادر وقد حدث ذلك في السابع من مارس عام 1997.
ورغم ما حدث حينما كانت في بيته أخر مرة إلا أنها ظلت تتصل به مرارًا وتكرارًا هاتفيًا، لكن الرد الحاسم والتجاهل كانا في انتظارها دائمًا.
ولم يرد إلا على مكالمة واحدة أخبرها فيها أنه سيتواصل معها بعد يومين فقط لتسوية الأمور المالية، وأنه لا يريد أن يلتقي بها في منزله.
ورغم أن الأرشمندريت أنثيموس أظهر رغبته في عدم ذهاب كاتيا إلى حيث يسكن، إلا أنه في اليوم التالي وجدها تقف أمام العتبة بعد أن دقت الجرس ، وما إن رآها حتى بدأ بتوجيه السباب والتوبيخ لها قائلًا:
“ألا تخجلين؟ اذهبي إلى زوجك وطفلك”
معلنًا أنه سوف يتصل بالشرطة في حال لم تغادر.
اللقاء الأخير

بعد أن أصبحت الكراهية والبغضاء يملأن قلبها إزاء قلبه المتحجر ورفضه الدائم والقاسي لها، عقدت كاتيا عزمها على شراء مسدس مقابل ٤٨٠ ألف دراخما من مهاجر يوناني في أومونيا.
وفي الصباح الباكر اخذت بعضاً من أغراضها وانطلقت إلى منزل أنثيموس، مرتدية الباروكة الصفراء التي أهداها إياها عندما كانا في علاقة معًا، وانطلقت بسيارة السوزوكي الزرقاء الخاصة بصهرها، وانتظرته ساعتين أمام بيته حتى يفتح الباب.
وما إن خرج إلى الشارع حتى اندفعت خلفه مسرعة في محاولة أخيرة للحديث معه، لكنه لم يكتفي بالصمت المطبق، بل أشاح بنظره بعيدًا كما لو أنها لم تكن موجودة، وأدار ظهره ليواصل طريقه. لكن هذه المرة، كانت كاتيا قد أعدت ردها مسبقًا على تجاهله القاسي.
وما هي إلا لحظات حتى كانت تمسك المسدس وتدوس على الزناد دون توقف حتى سمعت الصوت الفارغ لخزان المسدس بعد أن أفرغت الثماني طلقات في جسد الأرشمندريت أنثيموس، البالغ من العمر 59 عامًا.
لتهرب مهرولة بعد ذلك لكن رغم ذلك تمكن رجل يعمل في أحد الورش من حفظ رقم لوحة سيارة صهرها وأعطاه للشرطة، التي عثرت عليها فيما بعد مركونة قرب مقابر باليو فاليرو، حيث تركتها كاتيا بعد أن ألقت المسدس والرصاص في صناديق قمامة مختلفة، واستقلت سيارة أجرة إلى أومونيا.
وما أن وصلت إلى هناك حتى بدأت بالذهاب هنا وهناك دون أن تعرف أين تتجه وماذا تفعل ، لتذهب لاحقاً وتشتري دراجة هوائية، وتجوب بها المدينة طوال اليوم.
وعندما آتي اليوم التالي اتجهت إلى أيجاليو، حيث قضت أمسيتها في حديقة في إليفسينا
وبينما كانت كاتيا تقود دراجته الهوائية ولم يستقر رأسه على فعل شيء توقفت فجأة أمام دير “باناجيا جورجويبيكو” في ماندرا.
وما هي إلا لحظات حتى دخلت إلى الداخل بحثًا عن راهبة لتبوح لها بما ارتكبته، وما إن فعلت ذلك حتى استدارت الراهبة نحو الهاتف واتصلت بالشرطة لتبلغ عن جريمة كاتيا ولم يمض وقت طويل حتى حضرت القوة واعتقلتها، وكانت أول كلماتها عند القبض عليها:
“لقد مت معه في اللحظة التي قتلته فيها”
كما صرحت أمام المحقق قائلة:
“إنني أعظم معاقب، وأقسى مدعٍ عام. أتساءل فقط أي عقاب يمكن للعدالة أن تنزله بي أقسى من الذي فرضته على نفسي بقتلي لإلهي الأرضي بيدي. لقد أحببته حتى عندما كنت أقتله. وما زلت أحبه لقد فعلت كل ما فعلت من أجل شرفي وشرف عائلتي التي دمرتها ، أتمنى ألا تمر أي امرأة بما مررتُ به، وألا تجد نفسها على حافة الحب كما فعلت، حبًا كاملًا بجنون”.
مُعربة في النهاية عن أنه لو كان من الممكن أن تقوم بإحيائه بخمس قبلات مسقاة بدم قلبها التائب لفعلت ذلك.

وفي المحكمة سيقوم ابنها البالغ ثمانية عشر عامًا مع والده بدعمها والوقوف بجانبها، بينما طلبت هي المغفرة والصفح من أهل الضحية وزوجها وابنها الوحيد.
وقد تم تخفيف الحكم عليها بالسجن لمدة عشرين عامًا بسبب ضعف أهليتها للمسؤولية، وانهيار مشاعرها الدينية وإيمانها بسبب سلوك الضحية، فضلًا عن تعرضها للاستغلال الجنسي والمالي.
لكن عند الاستئناف تم نقض الحكم واستبداله بالسجن مدى الحياة.
لأن النيابة العامة خلصت إلى عدم وجود مثل هذه الظروف، استنادًا إلى تفاصيل تخطيط وتنفيذ الجريمة ومحاولات هروبها اللاحقة، التي أظهرت أنها تصرفت بشكل منطقي وواضح وبإدراك لأفعالها الفردية أثناء ارتكاب الجريمة.
وبسبب علاقتها خارج إطار الزواج مع كاهن، والتي أخفتها عن زوجها، وتخليها عن طفلها لدى حماتها لتكون مع عشيقها، وإخفائها عملها عن سلطات الضرائب، وتسجيل محادثاتها مع أنثيموس، وحيازتها للسلاح الذي استخدمته في جريمتها.
أما الظرف الثاني، المتعلق بسلوك الضحية غير اللائق، فقد رفض لأن رغبة رئيس الدير المتكررة في إنهاء علاقته الغرامية مع كاتيا المتزوجة لم تعتبر غير لائقة.
كما اعتبرها المجلس شخصًا عاطفيًا، انتقاميًا، بلا ضوابط، بسلوك ينطوي على فقر اجتماعي شديد وميل قوي ومستمر لارتكاب جرائم خطيرة.
كما وصفها أستاذ علم الجريمة السيد “جي. بانوسيس” بأنها مجرمة مهووسة، تنتمي إلى فئة الأشخاص الذين يصابون بالهوس نتيجة هوس ديني أو غيره، وأن الجانب الإيروتيكي (4) في قضيتها غير واضح، فهو ليس الجانب المهيمن، حيث يدخل هذا الجانب علاقتهما من خلال نافذة، بينما نفسيتها هي التي تحدد كل شيء. فهي ترى كل شيء في وجه الكاهن، وتقتله عندما ينهار هوسها وتدرك الواقع.

وبعد مرور ستة عشر عامًا في السجن، قامت كاتيا بتقديم طلب الاستئناف ليتم قبوله وإطلاق سراحها عام 2013، وهي تبلغ من العمر ثمانية وخمسين عامًا، وكان في استقبالها ابنها الوحيد وزوجها، اللذان لم يتوقفا عن دعمها أو زيارتها داخل السجن.
بينما أعرب أقرباء الضحية، بما فيهم شقيقه إيبسيلانتس إليفثيرياديس، عن غضبهم، وقد صرح الأخير قائلًا:
“أنا غاضب جدًا. ماذا عساي أن أقول؟ كل ما أعرفه أن أحكام السجن المؤبد هي أحكام مؤبدة.
شخصيًا، لا أستطيع أن أغفر لهذه المرأة. أبدًا. كل ما يمكنني قوله هو أنها دفعت ثمن فعلتها بالبقاء في السجن”.
هوامش :
1 – الأرشمندريت : رتبة عالية بين الرهبان ، لكنها اقل من المطران او الأسقف
2 – فيبي : كانت سيدة فاضلة وذات مكانة، قامت بمساعدة القديس بولس الرسول بشكل كبير؛ حيث قدمت له وللكنيسة الدعم المادي والمعنوي، تُعتبر فيبي من أوائل النساء اللواتي حملن لقب “شماسة”. وصفها القديس بولس بأنها خادمة الكنيسة.
3 – العملة الوطنية لليونان قبل التحول لعملة اليورو .. في عام 1995 كان الدولار الواحد يساوي ما يعادل 235 دراخما ، مبلغ سبعة وعشرين مليون دراخما كان يساوي 115 الف دولار بحساب ذلك الزمان.
4 – الإيروتيكية هي “رومانسية الرغبة”؛ فهي تركز على الخيال، المشاعر، وفن الإغواء، بدلاً من التركيز على الفعل الجسدي المباشر.
صراحة استغربت فالقصة كلها كيف ضل زوجها يدعمها و سامحها على الخيانة العاطفية و المالية
صراحة لا اشهر بالسوء حيال مقتل هذا الرحل البغيض فهو من بادر بالتقرب من امرأة متزوجة بل وصل به الحد الى استغلالها ماديا باسم الدين و حين مل منها رماها كمنتج منتهي الصلاحية دون اي تحمل للعواقب المتوقعة و الحتمية لفعلة شنعاء كهذه
و لكن هذا لا يغفر فعلة المرأة ايضا فمجرد الشعور بالاكتئاب لا يثني القواعد و المبادئ الى حد الدخول بعلاقة محرمة بحجة ” سألت الشيخ و قال حلال”
بمنتهى الصراحة و كما يقال ” طنجرة و لقت غطاها”😕😕
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
جماعة ده رابط قناة كابوس على يوتيوب، عليها فيديوهات جديدة نتمنى تنال اعجابكم، من فضلكم لا تبخلوا بالتفاعل على القناة..
https://youtube.com/@ayad77771?si=-5GewGdJD6DWPUy5
سعيدة جذا برجوع موقع كابوووووس فرحتي لا توصف
طالما اخد منها مبلغ كبير كدة باسم الحب.. يبقى المتوقع ان دي حتكون نهايته.. الفلوس مش بتهزر
مبلغ ضخم جدا.. وكخيانة معرفش جوزها سامحها بمناسبة ايه!! بس عادي بقى اللي يعيش ياما يشوف
الاستغلال ده اسوء شيء عامة..
إدانة تصرفاتها من خيانة الي سوء اختيار لا تعني إنكار أنها تعرضت لاستغلال من قبل شخصاً يملك سلطة دينية ونفسية
والضعف خطأ أجل لكنه لا يحول الإنسان إلى وحش يستحق الإقصاء الأبدي
فعلا …(ومن الحب ما قتل)
أعتقد حبها لهذا الراهب
قد أفقدها عقلها تماما !!!
مقتل الأرشمندريت كان نصف العدالة.. لإن العدالة الكاملة هي موت جميع أضلاع الخيانة..
الأرشمندريت والزوجة الخائنة..
رجل دين بدل أن يكون جسرا للفضيلة كان نافذة للخطيئة.. وإمرأة تمردت على الشرف حتى صارت مستنقع للرذيلة..
دمت بخير كارميلا.. وأريد رؤية المزيد من مقالاتك 🙏👌
اري يا صديقي إن التعليق يبالغ في تصوير كاتيا والأرشمندريت كرموز مطلقة للشر والخيانة بينما الواقع أكثر تعقيدًا فالأرشمندريت لم يكن مجرد نافذة للخطيئة وليس شراً صريح وأن كان به استغلال للسلطة وتلاعب كما أن وصف كاتيا بأنها أصبحت مستنقع للرذيلة يقلل من المعاناة النفسية التي كانت تعيشها من فراغ وجودي واكتئاب وهوس وانعدام وجود شغف أو معنى للحياتها كلها عوامل دفعتها إلى الانهيار
وشكراً لمرورك الكريم 🌷 اخي العزيز يسري دمت بخير دائماً
ربما كاتيا فعلا كانت تعاني من اضطرابات نفسية أهلتها للوقوع في غرام الأرشمندريت.. لكن ماذا عنه هو.. سار معها في طريق تهتز له السماء والأرض.. ثم ماذا.. سرقها.. ثم ماذا.. تملص من علاقتهم وكإنه لا يعرفها.. أضف إلى ذلك نقله لكنيسة أخرى بدون ذكر أسباب.. وإن كانت الأسباب واضحة بارزة..
تحياتي وفائق احترامي لك كارميلا.. وبارك لك في موهبتك.. انتظر جديدك دوما 🙏
الخيط الرفيع بين أن تكون ضحية وبين أن تصبح جانيا يختفي حين نسمح لمشاعرنا أن تسلب إنسانيتنا
هربچي كارميللا👌
روكسانا✌️✌️♥️💛💚
هربچى لوريكا ♥️
سباس ،گلك سباس🙏🙏🙏🙏
اتفق معك لوريكا 💙
♥️♥️♥️
لوريكا، متي اكون عندكم هناك، اقسم تعلمت بعض الكردية الدراجة، للتحدث هناك، هل لايزال مكاني شاغرا وسط الجبال.. عمت مساءا
اهلا هفال احمد،كيف الحال…
لك مكان دائما،ونتشرف بأبطال مثلك
اتمنث ان تراجعي مقال الهاوية، اعطيتك اعتذارا هناك، لك كل تقدير.. عمت مساءا
نعم سأذهب اليه ولكن لم الاعتذار يا صديقي،ماذا فعلت لي،
تذكرني هذه القضية بقضية جودي أرياس التي قتلت صديقها ترافيس ألكسندر في قضية شهيرة دامت نحو خمس أو سبع سنوات على قناة (كورت تي في) التي كانت تنقل جلسات محاكمة جودي أرياس مباشرة في حدث كان واسع الانتشار حينها..
كاتيا وجودي تشتركان في نفس المرض النفسي: الهوس بمن يرفضك.. مع فوارق الذرائع والدوافع ونمط الشخصيات..
كانت كاتيا شخصية نرجسية هشة.. النرجسية ليست دائما في التعالي والغرور، بل في الحاجة الملحة لشخص ترى فيه الإله المعبود.. شخص على هيئة رجل دين يعكس صورة ملغومة من القداسة والأهمية، كان أنثيموس قوة روحية واجتماعية هائلة في مجتمعه.. كأنه مرآه سحرية ترى فيها كاتيا نفسها صورة القديسة فيبي التي تخدم الإله.. نوع من انتحال شخصية قدسية، واستبدالا لذات لا تريدها في أرض الواقع..لم تكن ترى نفسها ضحية استغلال مالي، بل “خادمة مختارة” ، تماما مثل القديسة فيبي التي خدمت مع القديس بولس.. وهي لم تكن في الحقيقة سوى مصدر مالي وجنسي لرجل دين فاسد..
وقعت كاتيا وهي في سن ٣٤ في فخ الاكتئاب السريري رغم كل مقومات “الحياة الطبيعية” .. زوج، طفل، عمل هادئ، وبيت آمن.. الاكتئاب لم يكن نتيجة لنقص، بل فراغ وجودي عميق.. فراغ لا يملؤه زوج ولا طفل ولا عمل روتيني .. إنها معاناة الروح التي تبحث عن معبود لترى فيه نفسها القديسة التي تخدمه.. لم تكن كاتيا تعاني من حزن عابر أو ضيق مؤقت، بل شعور بانعدام المعنى وأن الحياة اصبحت مسرحية مملة، تؤدي فيها دورا لا تفهمه ولا تريده.. في هذه النوع من الحالات تصبح النفس البشرية أرضا خصبة لأي شيء يمنحها إحساسا بالهدف والانتماء والغاية.. كاتيا كانت تبحث عن معنى روحي لحياتها حين وجدت نفسها أمام “رسالة إلاهية” تطلب منها التضحية.. واصبح الأمر ليس مجرد رجل دين تحبه، بل واجب ديني مقدس..
وكملاحظة أخيرة ليست كتبرير.. النظام القضائي لا يعترف بـ “الهوس” كمرض يبرئ من المسؤولية.. القاضي يرى التخطيط والتنفيذ والهروب كدليل على الإدراك الكامل.. لكنه لا يعرف/يعترف أن الهوس هو الذي خطط.. كاتيا لم تكن تفكر في الهروب، بل كانت تبحث عن مخرج حتى آخر لحظة، دخولها الدير والاعتراف للراهبة التي اتصلت بالشرطة.. العقل المهووس لا يعمل بالمنطق، بل يعمل بالإنكار .. في كل فرصة كان ينبغي لها أن تدق أجراس الإنذار في رأسها.. لماذا عزلته الكنيسة؟ لماذا يتكتم؟ ولماذا يهرب إلى لندن بدلا من الانتقال إلى كنيسة أخرى في اليونان ؟ كاتيا لم تكن تسأل نفسها هذه الأسئلة ، لأن الإجابة عليها ستهدم العالم الذي بنته حول أنثيموس.. “الإنكار” آلية دفاعية نفسية تدفع الشخص إلى رفض الاعتراف بالواقع المؤلم والتمسك بالوهم حتى لو كان واضحا للجميع.. والقضايا في هذا الشأن كثيرة ولا تنتهي..
من الغريب أن يقول السيد بانوسيس (أستاذ علم الجريمة) بأن الجانب الإيروتيكي (أو الجنسي) غير واضح في هذه القضية.. الحقيقة أن الجانب الجنسي كان صاخب وبقوة لكنه مختبئ خلف قناع الروحانية.. التقبيل في المكتب، العلاقة الجنسية المسجلة، الهدايا والوعود.. هذه كلها رموز إيروتيكية..
أما بخصوص رجل الدين أنثيموس فلا يمكن أن يكون بريئا تماما.. كيف لرجل دين أن يرتبط بإمرأة متزوجة؟ قدرته على التلاعب النفسي واستخدام الدين كأداة سيطرة وابتزاز.. وعدها بالشقة (استغلال مالي واضح) ثم التخلي عنها فجأة في ذورة انكسارها له .. لكن ربما كان هروبه إلى لندن محاولة حقيقية منه للخروج من دائرة السيطرة التي أصبح نفسه أسيرا لها.. رسالته الأخيرة تكشف عن رجل متعب من الابتزاز المستمر.. خائف من الفضيحة.. محاصر بشرائط التسجيل التي ستدمر سمعته وحياته المهنية.. وكما في قضية جودي أرياس كان المسدس لغة كاتيا الأخيرة أعطاها وهم القوة للحظات، ثمان طلقات جعلتها تشعر أنها استعادت السيطرة قبل أن تعود لإمرأة محطمة ضائعة هاربة فوق دراجة هوائية في شوارع أثينا بلا هدف..
مقالة رائعة .. استمتعت بالقراءة.. ننتظر جديدك..
اعتذر عن الإطالة..
تعليقك يا صديقي احمد عميق جداً ويمس جوهر القضية بالفعل هناك تشابه بين كاتيا وجودي أرياس يوضح الخطر الذي يشكله الهوس بمن يرفضك وكيف يمكن أن يتحول فراغ روحي أو نفسي إلى كارثة حقيقية كما أن تحليلك لنرجسية كاتيا الهشة والبحث عن القداسة في صورة رجل دين قوي يفسر سبب استسلامها للعلاقة وتجاهلها للتحذيرات الواضحة من استغلالها المالي والعاطفي و يوضح لماذا كان عقلها المهووس غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية حتى في اللحظات الحرجة.
وشكراً جزيلاً على هذا التحليل النفسي البارع اسعدني مرورك كثيرا 💙💙
السلام عليكم ..
أبدعت يا اختي الجميلة مقال متميز يظهر بأن حقيقة الجريمة تخفى خلف قناع الحب
بارك. الله فيك ولك
تحياتي
فرح
شكراً لكي صديقتي العزيزة فرح أسعدني مرورك الكريم 🌸
تحية طيبة للكاتبة
اما انا يا آنسة لوفانو فأنا اتعاطف مع كاتيا تعاطفاً كبيراً فبعد كل هذا البذل والعطاء يقابلها هذا الارشمندريت بالجفاء
ياله من مجرم بعد ان دمر حياتها وسلب مالها وشرفها ونصب عليها يقول لها عودي لابنك وزوجك
ناكر معروف لأيم يستحق القتل رغم انها مذنبه الا لني اتعاطف معها بكل قوة
تحياتي
أتفق معك في التعاطف معها بسبب ما تعرضت له أما بالنسبة ل الأرشمندريت أنثيموس فأنا أظن أنه كان يريد فعلاً قطع العلاقة مع كاتيا والتركيز على واجبه تجاه الكنسية لكنه فعل ذلك
بدون مواجهة الحقيقة أو الاعتراف بالضرر الذي سببه
ولأن الأمر قد يكلفه منصبه وسمعته وهو لم يكن يريد أن يخسر شي
دمت بخير اخي الكريم 🌷 طارق الليل وتحياتي لك
هوا يراها رخيصه وخائنه وفاسقه وارد التمتع بهاواستغلالها ثم رميها لاتصلح كزوجه
ثم اخطأت انها عملت الحرام وبقيت لوحدها مع ذكر غريب ماذا تتوقع النتيجة
الذكور لايفكرون بالعاطفه مثل النساء ونضرتهم سلمت لي نفسها بسهوله ستفعل ذلك مع غيري
تلك المراة مثال حي للنقص والدونية، مثلها تماما مثل اي امراة سيئة تريد الظهور المزيف والتباهي فيما لايخصها لتثبت انها بطلة بالخبث والدناءة وقلة الاصل امام الجميع، تلك البطلة المزيفة قبيحة المظهر استغلت الظروف من حولها اسوا استغلال، اخذت تستدرج الضحية، ثم استفزته، ومن بعدها اعطته الضربة الغير مباشرة لتثبت بالوهم ومن خيالها المريض انها فازت واثبتت للجميع انها لاتتهاون، هههههه، تلك السفاحة كاتيا مضحكة كثيرا، مدرسة كوميديا، اغلب الجميلات لاتصدر منهن الافعال القبيحة ابدا، من تفعل ذلك تعوض نقص عندها في المظهر والهيءة، وهذا ما لاحظته في هيءة هذه المريضة، قبيحة وباءسة للغاية تبحث عن العلاقات لتعوض سوء مظهرها، اي شخص سيء يبحث عن تعويض نقصه عن طريق الاساءة الغير مبررة، ليعوضها مكملا نفسه ويخطف الاضواء، ايضا ضحاياها حاولوا الاساءة وظهرت اساءتهم بابشع طريقة، حتي ان كاتيا لو علمت بباقي الامور ومافعلوه كانت لتنتحر قبل ان تقتلهم، لكن يوجد امور لاتري، وتبقي خلف الكواليس وياليتهاانكشفت وظهرت امام اعين البطلة المريضة كاتيا.. عمت مساءا
اختزال كاتيا إلى مجرد قبيحة ومريضة نفسياً ليس إلا تبسيطاً جارحاً يتجاهل الاستغلال الواضح التي تعرضت له
والأخطاء التي ارتكبتها لا تعطي أي شخص الحق في تحويل مأساتها إلى ساحة لإطلاق الأحكام على المظهر أو النوع
لذلك من الأفضل أن نحكم من خلال الحقائق فقط لأن مظهرها ليس ما صنع الجريمة.
نعم، نعم، معك حق، هذا ليس سببا وجيها لما فعلت، ربما فقط مافعلته كان رد فعل.. عمت مساءا
لا تتوسلى..ولا تعاتبى..ولا تذرفى الدموع…ولا تترجي…ولا تركعى..فقط ارحلى…كبريائك اهم ما تملكين فى هذه الحياة..فهو ليس ترفا…فمن لا تحترم نفسها تعطى الاخرين الضوء الأخضر ليسحقوها..ومن لا تعطى لنفسها حق قدرها استحالة ان يعطيه لها الآخرون…تلك الكاتيا هى من اوصلت نفسها لتلك الحفرة.. امرأة بلا كرامة ..منكسرة ذليلة بحجة الحب..مهانة ليس لان رجل الدين قاسي بل لانها سمحت بذلك..قدمت كرامتها ووضعتها تحت اقدامه واعطت له حرية الدهس والدعس عليها..ما كانت حواء لتفتخر بابنة مثلها!
الخوض فى مثل تلك الحالات كالخوض فى حقل الغام..نسير فيه على اطراف اصابعنا حتى لا نصبح اشلاء…رجل الدين سواء المسلم او المسيحى هو فى النهاية بشر يخطئ ويصيب…حتى فى مجتماعتنا كم سمعنا عن شيوخ تحرشوا بفتايات صغيرات داخل المسجد وعن الرهبان داخل الكنائس..تدنيس لاجساد الفتايات صاحبه تدنيس لقدسية دور العبادة…السقوط وهو يلبس ثوب القداسة سقوط مدوى لانه يتكلم باسم الله..ومن المفترض انه قدوة…اما عن سلطته الروحية على مجتماعتنا فلا نقاش فيها…ورغم ذلك فسقوط رجل الدين هو سقوط شخص وليس سقوط عقيدة…نحن نعبد الله ولا نعبد من يتكلم باسم الله….الخطر الحقيقى لتلك الجرائم هو محاولة تبريرها والتستر على رجل الدين والحيلولة دون نيل عقابه الذى يستحقه.
عزيزتى كارميللا سلمت يداك
فى انتظار جديدك 🌹
سلام 🌹
شكرًا لقراءتك المطولة ومشاركتك
صديقتي العزيزة لكننى أريد أن أوضح فقط أن القضية معقدة بعض الشيء
ولا يمكن تحميل الضحية وحدها كل الخطأ أن المسؤولية مشتركة بين الطرفين وأن كان الأرشمندريت أنثيموس يتحمل الجزء الأكبر منها لذلك
فإن فكرة الحديث عن سقوطها كأنها السبب الوحيد فيما حدث هنا
يتجاهل فكرة السلطة الدينية والروحية
التي استخدمت ضدها
وممتنة لتفاعلك عزيزتي بنت بحرى دمتي بخير وعافيه 💕
امراة معتوهة بملابس رجال.. لي عودة للتعليق
تحية للكاتبة كارميللا لوفانو🤍
ما اراه في هذه القضيه ان كاتيا كانت تعيش جفافاً عاطفيا واضحا في حياتها الزوجية والأسريه….. وهاد جانب ما انكشف في القصة لكنه قد يفسر كثيرًا من اندفاعها هي كانت تبحث عن حب حقيقي لكنها في الوقت نفسه لم تكن قادره على تحمل الشعور بالذنب حين وجدت شخصا يمنحها الغفران ويبرر لها كل ما تفعله اصبح البقاء معه مريح نفسيا لانه الغى الصراع الداخلي بين الرغبة والذنب…….. هنا حدث الاستغلال الحقيقي…. حب بلا مساءله وخطيئة بلا شعور بالذنب… وهذا ما دفعها للاستمرار حتى النهاية……..
تحليلكٍ عميق ويلمس جانباً نفسياً مهماً وهي فكرة الصراع بين الرغبة والذنب وكيف تم إلغاؤه عبر غفران زائف وهو ما جعل الاستغلال أخطر
لأنه يمارس بالاحتيال لا بالقوة
وبرغم أن كاتيا أخطأت الا أنها لم تفعل ذلك من فراغ بل من خلال هشاشة نفسية جرى استثمارها بوعي من شخصاً بلا ضمير
تحياتي لكي صديقتي سيلا 🌸
في الاخير يستحق هذا الراهب الموت فقد خدع واستغل ضعف هذه المهووسه به ولعب على مشاعرها وايمانها وحبها المجنون له،، وكمان هي اخذت ماتستحقه وضيعت سنين عمرها بالسجن
ودائما يكون الجزاء من جنس العمل
اما زوجها وأبنها هل من المعقول مايحسوا بما تخفيه عليهم هذه المهووسه خاصا وهي مريضه بالاكتأب وكان المفترض ان يراقبوا كل تحركاتها ! ام انهم يعرفون ويتجاهلون مايحصل دام النتيجه ايجابيه لحالتها النفسيه
في الاخير الحمدلله على نعمة الأسلام
تبرير القتل أو اعتبارها جزاءً مستحقاً لا يختلف أخلاقياً عن الجريمة نفسها
الاستغلال واضح نعم ولا شك أن الضحية عانت الكثير لكن هذا وإن جعلها ترتكب الجريمة فلا يجعلنا نوافق عليها
ثانيا الاكتئاب لا يعني فقدان العقل ولا يبرر مراقبة إنسان أو محاسبته على أفكاره أخي الكريم ابو محمد
تحية طيبة أستاذة كارميللا لوفانو ملكة الإبداع في موقع كابوس مقالات حضرتك سواء عن المجرمين في اليونان أو في أمريكا الجنوبية مقالات مميزة حقا لأنها تتحدث عن قضايا أسمع بها أول مرة مثل هذه المقالات النادرة هي التي تجعل موقع كابوس مميزا عن بقية المواقع أتمنى أن تستمري في الإبداع دائما في الموقع وكل عام وأنت دائما بخير ياملكة الأبداع 🌹
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الراقية والمشجعة يسعدني جداً أن تجد المقالات صدى لديك وأن تفتح لك نوافذ على قضايا جديدة وغير مطروقة أنا ممتنة جداً لذوقك ولدعمك الدائم لي صديقي مارتن وكل عام وأنت بخير وعافيه 🌷
😈💓ومن الحب ماقتل مجنونة هذه المرأة
عندما نسمي الألم والاكتئاب جنوناً فنحن نحاول أن نريح أنفسنا من
محاولة الفهم لكن الحقيقة أعقد من ذلك
انا ارئ أنها ضحيه ولايفترض أن تسجن
أنا أراها ضحية أيضاً والسجن لا يعالج الجريمة ولا يمحو ما تعرضت له
لكنه يفترض أن يجعلها تفكر في عواقب أفعلها ولمنع تكرار ما حدث
لاتنسي انها كانت تعاني من الاكتئاب ايظاً يبدو أن المسكينه كانت منغلقه لاتملك الخبره والوعي والا ماكان لذاك الخبيث ان يتلاعب بمشاعرها ويستغلها
هي مش ضحيه
ربنا خلق لينا عقل نستخدمه مش نركنه علي الرف هي ليه ما فكرتش في مشاعر زوجها وهي بتخونه ومشاعر ابنها ليه ما حطتش نفسها مكانه وتخيلت مشاعره هتكون ايه دي عملت جريمه بسبق الاصرار والترصد
من اول ما اخدت فلوس ورا جوزها واديتها للقس من غير حتي ما تستشيره هي يا عبيطه يا بتستعبط 😂 مش فاهمه يعني ايه القص ابتزها
هو حكالها حلم بس ما سبتهاش ب سلاح
ده فكرني ب الطفل الي ضرب زميله ف المعلمه زعقتله وبتقوله عملت كده ليه قالها صاحبي قالي اضربه
هم اطفال ما عندهمش وعي ف ليهم عذر
لكن دي واحده متجوزه ومخلفه معقول ما حستش ان فيه حاجه غلط
كلنا بنسمع عن استغلال رجال الدين واكيد في قصه عدت عليها كده ولا كده ف تهفم ان الي قدامها بيستغلها حتا الحلم مش منطقي ليه السيده مريم قالتله ياخد منها مش يروح يكلم الكنيسه الي هيبقي عندها المقدره الاكبر انها تساعده في المشروعات دي
من الاخر الست دي حبت القس عشان كده عملت الي عملته وعلي راي المثل
حبيبك ياكل عشان الظلط وعدوك يتمنالك الغلط 😂 بس ف لا ابتزاز ديني ولا يحزنون