لماذا يحب الناس نشر الشائعات والفضائح؟
الفضائح والشائعات هي عمله واحدة لوجه واحد ، حيث تنتشر هذه الرغبة الملحه في النميمة وتتبع أسرار الأخرين كالنار في الهشيم سواء كانت ثرثرة في مكان العمل أو الرسائل النصية بين الأصدقاء، وقد ساعدت وسائل التواصل الحديثة على انتشار هذه الظاهرة واستفحالها ، فمثلا الشائعات والفضائح التي تلاحق المشاهير صارت أسرع من الأخبار الحقيقية المتعلقة بأعمالهم وأنجازاتهم ، بل وحتى لم يسلم الأشخاص العاديين الذين تعتبر حياتهم ممله نوعاً ما من ذلك ، فأخبار الفضائح عموماً تلقى رواجاً كبيراً حتى إن من ينتقدون هذا الاننتشار الغريب لأخبار الفضائح والشائعات قد ينتابهم الفضول هم ايضا في بعض الأحيان للاطلاع على بعض هذه الأخبار ، مما جعلني أتسأل عزيزي القارئ في موضوعنا لهذا اليوم:
– لماذا يستمتع بعض الناس بتتبع الفضائح والشائعات؟!
– لماذا غالبا ناشر الشائعات يفلت من العقاب؟!
– هل يعتبر نشر الفضائح تسليه وألهاء من الحياة الروتينية أم هو خلل في الشخصية؟!
– في نظرك هل تعتبر الشائعات سياقا طبيعياً في سبيل كشف الحقيقة؟
– هل انت من الذين يؤمنون بأنه لا يوجد دخان من دون نار ان وراء كل شائعة ربما شيء من الحقيقة؟
– هل كنت انت نفسك او احد من عائلتك عرضه للشائعات وهل غضبت من الامر ام تجاهلته ببساطة؟
أتمنى ان اسمع آرائكم في هذا الموضوع؟
من باب التذكير لي وللجميع
ياليت ماتحطوا اي شي فيه مخالفه شرعيه. 🌺
لماذا يستمتع بعض الناس بتتبع الفضائح والشائعات؟!
أممم ربما بسبب الفراغ أو قلة الوازع الديني وضعف التربية وكذلك التأثر بإصحاب السوء وخاصة إذا كانوا وكالات أخبارية حية للفضائح والإشاعات!
– لماذا غالبا ناشر الشائعات يفلت من العقاب؟!
مسألة الثواب والعقاب مهمة ولكن إذا لم تكن نابعة من أعماق النفس للتحكم بالأقوال والأفعال فليس لها فائدة أو مفعول قوي لو جائت من أطراف أخرى بل تكون كالدواء المسكن فترة من الزمن وبعد ذلك تعود حليمة لعادتها القديمة!
– هل يعتبر نشر الفضائح تسليه وألهاء من الحياة الروتينية أم هو خلل في الشخصية؟!
بالتأكيد هو خلل في الشخصية…لا أحد معصوم من الخطأ ولكن أن تساهم في تسليط الأضواء على المخطئ بغرض تعريته وفضحه أمام الملأ بالإسم والذنب بالزمان والمكان فأنت جعلت نفسك القاضي.. تقضي بالظلم وتحكم بالجور…تكلم بشكل عام.. إنتقد الخطأ وأستر على فاعله ما دام لما يظهر ويجاهر ويفتخر على رؤوس الأشهاد!!
– في نظرك هل تعتبر الشائعات سياقا طبيعياً في سبيل كشف الحقيقة؟
الإشاعات هي دخان لنار الحقيقة في بعض الأحيان…ولكن الحقيقة ستظهر بطريقة ما أو بأخرى وليست الإشاعات طريقة لبقة ومناسبة لإظهار الحقائق!
– هل انت من الذين يؤمنون بأنه لا يوجد دخان من دون نار ان وراء كل شائعة ربما شيء من الحقيقة؟
ليس على الإطلاق… ربما تكون الإشاعة مجرد سراب يحسبه الظمآن ماء!
– هل كنت انت نفسك او احد من عائلتك عرضه للشائعات وهل غضبت من الامر ام تجاهلته ببساطة؟
نعم.. وقتها غضبت لإني لم بنفس النضوج الفكري في المرحلة الحالية… لو تكرر الأمر حالياً سأكون القافلة التي تسير!!
شكراً لك أخي على التعليق ، لقد أستمتعت بقراءة أجاباتك .
تحياتي لك .
هو كان هذا الموضوع شاغلني قبل فتره بس كلما احاول ان اجد سبب لحب الناس لهذا الشئ لا أجد و أرهق نفسي في هذا التفكير مثلا انا لو ظهرت قدامي مقال او إشاعة ادخل عشان اشوف هل هذا الشئ يستحق التشهير و عندما اجد ان هذا الشئ لا يستحق بصراحه أزعل على الي كتب الإشاعة فهو لم يعمل شي يستحق أن يفتخر بنفسه ..إنسان فاضي!
كلام الناس غالباً ما يكون غير صحيح ،فالأنسان دائماً وأبداً يجب أن يثق بنفسه ،فالبشر في بعض الأحيان كالوحوش تحتاج فقط إلى فريسة..
تحياتي لك يا أخي ، وأقدر مشاركتك .
بداية، لقد أشتقتُ لك حقاً روح، ولمقالاتك ولحضورك بالموقع
وثانياً، من ناحية الاسئلة:
– أغلبية هؤلاء الناس يعيشون نوعاً من الفراغ.. يريدون ملأه بأي طريقة كانت، فيشغلون أنفسهم باخبار الناس ونشر الأكاذيب عنهم.
– لانه لا يوجد قانون فعلي ينفذ و يطبق على ممارسيها، وحتى لو كان، فأقبح الجرائم، يفلت فاعليه من العقاب، فكيف بتهمة بسيطة (كما يراها أغلب الناس) أن يمارس قانون ضدها؟
– حسنٌ، شيء من هذا وآخر من ذاك، ففي بعض الاحيان يكون المقصد التسلية، ولكن في احيان أخرى تكون حالة مرضية بحق تحتاج إلى علاج نفساني.
– لا أعتقد.. الحقيقة في نظري لا تحتاج لاكاذيب لتكشف.. الحقيقة هي الحقيقة ولا يعثر عليها سوى بالصدق، قد يحتاج المرء لبعض الاحيان للكذب، ليس بنشر الشائعات.
– لا أعتقد ذلك
– نعم كثير من الاحيان، غضبت بداية لكني تجاهلت فيما بعد
محبتي وتقديري
عزيزتي وأنا أيضاً ، أتطلع لأعمالكِ القادمة الرائعة ..
ولا يسعني سوى أن أقول شكراً لكِ على التفاعل والتعليق ولقد أستمتعت بقراءة أجاباتكِ بكل سرور.
تحياتي لكِ .
شكراً لك أستاذ أياد على تحرير السؤال ، تحياتي لك .
– قرأت مرة أن بعض الناس يحبون أن يشعرو أنهم أفضل من الأخرين لذلك يتتبعون أخطائهم ليعززو شعور المثالية لديهم
– أريد أن يعاقبوهم لكن القيل والقال شيء جداً منتشر نعاقب مين ولا مين
– على حسب الشخص
– كلا هي مجرد تكهنات وإفتراضات غير مؤكده
– ممكن فيها شيء من الصحة ولكني عموماً أحب أسمع الحقيقة من الأخر
– نعم.. تجاهلتها
عزيزتي شكراً لكِ على المشاركة والتفاعل .
تحياتي لكِ ، بأنتظار جديدكِ .
عفواً🌼
اكره هذه العادة واحتقر من تكون فيه
صدقت أخي فهي بالطبع عادة سيئة وغير جيدة .
تحياتي لك .
حينما يكون الإمام هو العقل ستغدو جميع الجوارح مأمومين وما أعظمها صلاة عندما تتصدرها العقول، لكن ما أرذلها صلاة حينما تتراص صفوف العقل خلف أئمة الجوارح…
حينما ينزوي العقل، يطغى البصر ويطيش اللسان و تستبد الأذن ليسير الإنسان بخطوات تتأرجح بين غباء له بريق الذهب و بهيمية لها حرمة الدم.
روح الجميلة من أكثر من إنتظر كتاباتهم الممتعة لأنها تفتح شهية العقل نحو وجبة ذهنية دسمة بإمتياز بالتوفيق دائما🙏🙏🙏
شكراً لك أخي على التعليق الجميل ، والكلمات الطيبة التي أسعدتني .
بأنتظار كتاباتك الرائعة أيضاً .
تحياتي لك .
1-زناخة
2-لانه كذاب و يقول مش انا
3-الي عنده خلل في الشخصية رح يعتبره تسلية
4-لا
5-اجل
6-تجاهلته
شكراً لك على المشاركة أخي .
تحياتي لك.
يقول الإمام الشافعي رحمه الله عليه
من يظن أنه يسلم من كلام الناس فهو مجنون
قالوا عن الله ثالث ثلاثة.. وقالوا عن رسولنا محمد ساحر ومجنون.. فما ظنك بمن هو دونهما؟
كلام الناس مثل الصخور إما أن تحملها على ظهرك فتنكسر وإما أن تبني بها برجا تحت أقدامك فتعلو وتنتصر !
صدقت يا أخي ، شكراً لك على المشاركة الطيبة .
تحياتي لك .
ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﻳُﺤِﺒُّﻮﻥَ ﺃَﻥ
ﺗَﺸِﻴﻊَ ﺍﻟْﻔَﺎﺣِﺸَﺔُ
ﻓِﻲ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ
ﻟَﻬُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏٌ ﺃَﻟِﻴﻢٌ
ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ
ﻭَﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ
ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﻻ
ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥ
👍
شكراً لك أخي على المشاركة ، فكلام الله عزوجل لا يعلى عليه .
تحياتي لك
مهنة التدليس والافتقار إلى مصادر موثوقة والاسترزاق على حساب سمعة الآخرين ساهموا بشكل كبير في انتشار هذه الظاهرة السلبية
وفي نفس الوقت تجد تلك الشائعات إقبالا ورواجا في أوساط مجتمعات مازالت تؤمن بأن كل ما يتم عرضه على وسائل الإعلام حقائق مسلمة لا تحتمل الشك.
البيئة التي تتفشى فيها أوبئة الكذب والدجل والغيبة والنميمة تجدين لدى جل افرادها ميولاً لا أرادية في حب الشائعات وتتبع العورات والإنصات بإصغاء لكل ماهو قبيح.
…
سؤال جميل اختي الكريمة
سلمت الأنامل
شكراً لك أخي ، لقد أستمتعت بقراءة تعليقك الجميل .
تحياتي لك.
عادي .. كل المجتمعات على مر الازمان فيها قيل و قال و اشاعات
تعرضت لبعضها و بشكل ممنهج من بعض الكائدات و الكائدين لكنني اتجاهل و ادعها تذهب كما اتت
هناك مثل يقال عندنا : امشي عدل يحتار عدوك فيك
معناه طالما انت مستقيم فلن يجد اعداءك فرصة لانتقاصك
صدقتي عزيزتي أنتِ على حق بالفعل .
تحياتي لكِ
على حسب ما أظن ، يحب البعض تتبع الشائعات لأنه فضوليين ، خصوصا إذا كان العنوان تحفيزي مثل ( لن تصدق هذا / شيء صادم جدا …)
قد يفلت ناشر الشائعات ببعض الحجج مثل أنه سمعها من شخص آخر أو أن الناس تداولها …
على الأرجح يمكن أن يكون تسلية و خلل ، كلتا الحالتين
لا أظن فمعظم الشائعات هي أكاذيب و هراء و كلام فارغ
مثلا دخان العربات لا يحتاج النار ، لكن لن تعلم هل هناك شائعة تحتوي على بعض الحقيقة أم لا
السؤال الآخير ( ؟؟؟ ) أمل ألا يحدث
👋👋👋
شكراً لك أخي على المشاركة وأبداء رأيك بالموضوع
تحياتي لك .