ليلة السفر
لدي قريبتان وهما في الحقيقة أختاي من الرضاعة , الأخت الكبرى مطلقة ولديها طفل , والأخت الصغرى لازالت عزباء وقد توفيت أمهما وهي توصيني بهما وان أكون أخا حنونا لهما وان لا اتركهما يواجهن مشاكل الحياة وحدهما , وقد وعدتها بذلك باعتبارها أمي من الرضاعة وأنا الأخ الوحيد لهما , وعندما توفيت رحمها الله تركت لهما شقة واسعة بخمسة غرف يسكنانها , وأنا اسكن بعيدا عنهما بحوالي أربعين كيلومترا وكنت أزورهما كل مرة وأبيت عندهما ليلة أو ليلتين وكان ذلك يفرحهما كثيرا ويخفف عنهما بعض الشيء ألم فراق الأم الحنون .
وقد كنت اسمع كثيرا عن أحداث تقع في تلك الشقة ترويانها لي منذ الصغر أختاي وحتى بعض أقربائي الذين يبيتون عندهم , كانوا يقولون بأنها مسكونة , وقد كنت دائما اكذب هذه الكلام وأقول لهم أنني أكثر الأقارب مبيتا عندهم منذ أن كنت صغيرا ولم أرى فيها شيئا يستدعي الخوف أو الريبة , وبت فيها أيضا وحيدا ليال عديدة ولم أرى شيئا يذكر إلى أن جاء احد الأيام كلمتني فيه الأخت الكبرى تطلب مني أن نأخذ ابنها إلى احد الأطباء المشاهير في مدينة قسنطينة لأجراء بعض الفحوصات , فوافقت وقلت لها بأنني سأأتي هذا المساء وأبيت عندهم وننطلق في صباح اليوم الموالي .
وبعد انتهاء الاتصال اتصلت بأحد الأصدقاء سائق سيارة أجرة واتفقت معه على أن يأتيني في الصباح الباكر على الساعة الرابعة صباحا لكي نذهب إلى مدينة قسنطينة التي تبعد عنا حوالي مائتان وخمسون كيلومترا . وفي تلك الليلة وبما أنني من عشاق السهر كنت اسهر مع صديق لي في إحدى المقاهي نحتمي فيها من برد الشتاء القارس في منطقتنا , وعند وصول الساعة منتصف الليل تقريبا استأذنت من صديقي أن اذهب للبيت حتى ارتاح قليلا قبل السفر .
عندما فتحت باب الشقة كانت مظلمة وكل الأنوار مطفئة ما عدا ضوء التلفاز الذي في الغرفة التي أبيت فيها تركته أختي وذهبت إلى غرفتها للنوم , وفي طريقي للحمام لغسل رجلي أصدمت قدمي بشيء ما على الأرض فأشعلت ضوء هاتفي لأرى ما ذلك الشيء فوجدتها لعبة سيارة أسعاف لابن أختي تعمل بالبطاريات . بعدها ذهبت لغرفتي لأنام وقد كنت قبلها قد طلبت من أختي أن تفرش لي على الأرض لأنني اكره المبيت على السرير , ففرشت لي تحت خزانة صغيرة ذات بابين صغيرين , وعندما بدأت أغفو وأنا أتفرج على التلفاز سمعت ضربة قوية جدا على الخزانة , وكأن أحدا ضربها برجله بكل قوته , فنهضت فزعا ونظرت في الغرفة ولم أجد شيئا , وانتظرت أن تصحو الأختان لتستفسران عن الضربة ولكنهما على ما يبدو لم تسمعانها , فقلت في نفسي ربما كنت أتخيل من التعب وقمت بفتح باب الخزانة ظنا أن احد أدراجها قد سقط , فوجدت كل ادراجها مثبتة في مكانها , فعدت إلى فراشي مجددا , وبعد أن بدأت أغفو مجددا سمعت صفعة قوية عند رأسي على البلاط , وكأنها صفعة باليد على الأرض , عندها اقشعر بدني وأحسست بشعر جسمي كالأشواك من الفزع , وحينها بدأت بقراءة القران , وفجأة رأيت اللعبة التي اصطدمت بها بدأت تمشي من تلقاء نفسها بين الغرف وتصدر صوت سيارات الإسعاف , كل هذا والأختان نائمتان إلى أن غرقت في نوم عميق وجاءت أختي توقظني للسفر وقد كتمت عنهما هذه القصة وأكملت زياراتي العادية لهما إلى يومنا هذا ولم أرى شيئا آخر والحمد لله .
انا ايضا لا أحب النوم على السرير أقوم بفرش الفرش على الارض
في جن معظم الاوقات لما يرموا او يعملوا اي حاجه ده علي اساس ان ده بيتهم بس شغل القران الكريم واقراء القران الكريم يوميا والاسواء لو انسان قرر بيعه لكن لماذا فمعظمهم ممكن فعلا يكون كان مسكون ولكن بصراحه لكي لا اكذب عليك كان من المفترض حتي تعلم القران الكريم و تعرف الباقي
مرعب فعلا ماحدث لك جعلك الله دائما بار بأختيك
ممكن البيبت يبقى مسكون فعلاّ !
اقدر اهتمامك باختيك بارك الله فيك و اقدر شجاعتك علئ اخفاء الامر عتهما حتئ لايخافااصدقك
القصة رائعة جدا ولكن ان حدث أي شيئ غريبا اخر الافضل ان
تقوم برقي الشقة.
اخي العزيز عادل حماك الله من كل سوء حبيت فيك الوفاء والاخوه الجميله الا صارات نادره دي الايام بين الاشقاء اعتبرني اختك الثالثه انا من السعوديه بارك الله فيك
قصة جميلة . انا اصدقك
قصة جميلة و شيقة،أتمنى لك المزيد من المقالات.
افضل ما فى القصة انك لم تحك لاختيك عما حدث معك وانك لم تقاطع زيارتهما…شكرا لك
موقف الضربه على الارض اصابني بالقشعريره -_- انا ايضاً انام على الارض واكره السرير علينا ان نترك النوم على الارض ونتحمل السرير ..
الله أعلم ما حصل لك لكني سمعت ان الدولاب يتأثر من البرد فيصدر اصواتا خاصه اذا كان من الخشب ..
وهذا يحصل للكثيريين وانا منهم اما صوت الضربه ع الارض واللعبة التي تتحرك لا ادري ما هي يمكن جن عابث !!
ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺟﺪﺍ ومرعبة
مخيف….
عليكم فتح القرأن بستمرار فى ذلك المنزل انا لا اعرف ما السبب
ربما عليك سؤال شيخ
يارباااه انا ارتجف من الخوف احسنت بقرائت القران والا الله اعلم ماكان قد يحصل لك لكن الا تظن ان احد اخواتك حاولت ان تجعلك تصدق بكلامها ولذلك مزحت معك
اصدقك .لي قصه مشابها لقصتك كثيرا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا أيضا اقشر جسمي من الاحداث التي قلتها شي مخيف
قصتك رائعة عادل انا اول قارئة ينكن
وانا من الدولة الشقيقة تونس قصتك شيقة في انتضار جديدك