ما الذي يحدث في الفناء الخلفي ؟
أنا فتاة حدثت لي بعض المواقف و اعلم ان جميعنا نمر بمواقف غريبة بعضها نجد لها تفسير أما الاخرى فلا , أما انا فأحترت في تفسير هذه المواقف الغريبة .
وأريد ان انوه ان جميع ما ذكر حقيقي والله على ما اقول شهيد .
الموقف الأول :
حدث لي شخصيا عندما كنت في عمر التاسعة , كنت مشاغبة جدا وكنت أنا زعيمة الأطفال وان من يقوم بأختراع الألعاب .. فأخترعت لعبة جديدة هي ان تقوم الخادمة بمحاولة الإمساك بنا في الفناء الخلفي وسط الظلام حتى تكون اللعبة ممتعة أكثر , وكنا نصرخ ونلعب بصوت مرتفع وكانت الخادمة تجرنا وتمسك بأقدامنا وأيدينا أما أنا فكنت اشعر ببعض العطش بسبب الصراخ , وعندما وصلت المطبخ لشرب الماء وجد الخادمة هناك , فقلت لها متى وصلتي بهذه السرعة ؟ . قالت أنا لم أغادر المطبخ من الأساس وكانت تعد طعام العشاء وبقي القليل على استواءه .
الموقف الثاني :
لم يحدث لي ولكنه حدث لوالدتي قبل حوالي 30 عاما , وسوف أتحدث هنا على لسان والدتي :
تقول في البداية ذهبت أنا و زوجي إلى بيت والدتي بعد أن كنا في شهر العسل , وكان معي بعض الهدايا لإخوتي الصغار , وعندما وصلت أريتهم الهدايا , وكان من ضمنها مرجيحة (أرجوحة) ففرحوا إخوتي بها وذهبوا إلى الفناء الخلفي وكان نادر أن يدخله احد لأنه واسع ومظلم بعض الشيء . وعندما بدئوا باللعب كان يصرخون بصوت مرتفع وفي هذا الوقت كانت الساعة تشير إلى الواحدة ليلا وفجأة وهم مندمجين باللعب بدأت تمطر عليهم أحجار صغيرة , عندها بدئوا في البكاء , وعندما آتى جدي رحمة الله وجد الحجر تتسقط من فوقهم فشك أن هناك خدعة في الأمر , لكنه شاهد الأحجار ترتفع من تلقاء نفسها وتسقط عليهم , وعندما وصل الجميع رأوا مثلما شاهد جدي .
الموقف الثالث :
حدث لخالي : كان يستمع إلى الأغاني وهو في الحمام وكان يضع السماعات واضع صوت الأغاني إلى آخر درجة , وبينما هو منسجم في سماع الاغاني سحبت السماعات من أذنه فظن خالي انه هواء وليس شيء مهم فأعاد السماعة إلى اذنه , عندها تشكل أمامه مثل الغبار الأسود في ثواني معدودة , فأسقط خالي الهاتف وأطلق ساقه للريح .
في بيت جدي وتحديد في الفناء الخلفي كنت كلما ادخل إلى هناك اشعر نفسي مراقبة وان هنالك احد يراقبني .
أردت أن أشارككم هذه المواقف وأريد تفسيرا لأني لا اصدق بوجد الأشباح .
السلام عليكم
بالنسبة للموقف الاول
فالمعروف عن الجان انهم يحبون الاماكن الخالية من البشر ولكن هنا شاركتكم احداهن من الجان فى اللعب بتنكرها فى شكل الخادمة.
الموقف الثانى
الجان له عقلية مزاجية تماما كالبشر او اشد مزاجية فهو يكره الضوضاء وصراخ البشر وقذف المزعجين من البشر بصغار الحصى هو دأبهم ليطردوهم من المكان.
وقصص المشاركين تحكى الكثير المكرر مماثل .
الواقعة الثالثة المكان المفضل للجان كما قلت الاماكن المهجورة والحمامات ولذا امرنا الرسول ان نتعوذ قبل ان ندخلها….وقد تبين للشيوخ المتخصصين فى اخراج الجان ان هناك الكثير ممن التبسه الجان كان بسبب غناؤه فى الحمام.
خالج فعلاً قلبه قوي اهنيه ان يقدر يسمع اغاني فالحمام
يوجد شي اسمه العالم الاخر ولا احد يستطيع نكرانه
حتى المثقفين والعلماء لا ينكرونه لانه موجود فعلا ف القران والسنه
فاذا كانت ما رويته حقيقيا فكيف تقولي الا اامن بالاشباح ؟؟؟؟؟؟
لم تكن احجار في المعنى لاكان كنت حصى صغير ومتوسط الحجم ولا كان في الحقيقة لك حرية التصديق او التكذيب
لا لاسف , لقد انتقلنا الى منزل اخر
من دواع سروري انه أعجبتك علمن انها مرتي الاول في الكتابة كنت اكتفي فقط في قراءة
عندما اقترحنا اللعبة لم تكن الخادمة موجوده ولاكن عندما بدءنا بلعب رأيت الخادمة تدخل ولاكن وجهها لم يكن واضح فقط جسمها الذي استطعت ان اراه وكان المنزل فارغ سوى نحن والخادمة ، اجل بطبع سوف أنقذهم فأنا زعيمتهم
انا كتبت أهذه المواقف التي حصلت معي واذا لم تعجبك فارجو ان لا تكلف نفسك وتقرأ باقي المواقف
لاحد يستطيع ان يجيب ع سؤالك عن مايحدث
في الفناء الخلفي غير ابن الجيران
نسيت أن أشكرك على المواقف ..استمتعت بقرائتها
الموقف الأول جذبني كثيراً, هل كانت الخادمة معكم منذ اقتراحكم للعبة أم أحد ما ناداها يعني هل رأيت شكلها وأنت واثقة أنها هي من كانت تلعب معكم منذ البداية ,قد يكون الظلام عائقاً للتأكد ممن كان يلعب معكم لعله شخص آخر ,وسؤال آخر بعد ما علمت بأمرها هل أنقذت بقية الشلة أم نجوت بنفسك فقط o_0
الموقف الثاني إن لم يكن يوجد أحد باستطاعته رمي الحصى على الأغلب جن
الموقف الثالث لا تعليق فقط سؤال هل خالك حريص على ذكر دخول الخلاء (أكرمكم الله)
على فكرة أنا أيضاً لا أصدق بوجود الأشباح ولكن أصدق بوجود الجن
فعلا والله مواقف محيره جدا .. وخصوصا موقف الطوب لم اجد له اي تفسير مقنع
سماع الاغاني بالحمام بيجذبهم
بالنسبة إلى ما حدث لخالك فلا يجب سماع الأغانى فى الحمام لأنه للأسف ليس لنا وحدنا فإخواننا من الجن يتخذون الأماكن الخالية بيوتا لهم
أنا من أشد المعجبين بموقع كابوس لكنني لم أشارك في موضوع من قبل أو أعلق كنت فقط أكتفي بالقراءة أعجبتني قصتك كثيرا لكنني لم أشهد علی ظاهرة مثلها من قبل لكن برأيي أری أن تنزعوا تلك الأرجوحة ^^
مكرر مكرر
لماذا اغلب التعليقات لبنات ؟ أتوقع البنات يحبون الرعب والجن
القصص هذه جيدة ومن حسن حظ خالك ان الجني لم يستخدم السماعات لخنقه بها ليصبح الموضوع وكأنه انتحار اما موضوع الحجارة فصعب التصديق لأن الحجارة لا يمكنها الارتفاع عن الأرض والسقوط مره أخرى من تلقاء نفسها
لا تصدقي بوجود الاشباح اذن صدقي بوجود الجن
والله عندهم حق اخوانا الجن يفعلون بكم هذا .لان الله سبحانه وتعالى جعل النهار لنا والليل لهم وانتم سببتم لهم الازعاج وتجوزتم على حقوقهم
ما تخافي اقراي المعودتين فقط
مؤكد ان الفناء الخلفي للمنزل مسكون ولكن لا تقلقو فربما يكون من الجن المسلم وانتم حين كنتم تصرخون ضايقتموهم فاختارو تلك الطريقه لتطفيشكم 🙂
حتى عند دخول الحمام لا يستغني عن الأغاني !!!ماهذا ~_ ~
ههههه موقف خالك مثل اخي يستمع للاغاني فالحمام ويضع العاب بصوت عالي جلس فتره يتعالج عند راقي من افعاله الغبيه ولاكن هوا الان محافز على صلاته ويستمع للقران الحمدلله ان الله هداه ونعود للقصص يا اللهي مواقفكم كثير حتى ولو انها قديمه اشياء تحدث بدون تفسير اصدق كلامك …