مجنونةٌ زوجتي !

بقلم : محمد بن صالح – المغرب


للتواصل : bensalahsimo018@gmail.com

منذ مُجادلة الأمس بيني وبين زوجتي، وهي في إضرابٍ مفتوح عن الكلام معي.. لا كلمة، لقد أضاعت النطق بغتةً، وهبط سكون معضلٍ في بيتنا. تكهنت أنّ صمتها زائل وثرثرتها عائدة لا ريب، فكيف لامرأةٍ أن تلوذ طويلاً دون أن تنطق؟ تالله ما ألفنا ذاكَ.. إنما خاب تنبُّئيّ، وعقيلتي تمضي ولسانها مصفّدٌ أمامي.

حتى رفعتُ الأعلام البيضاء عاليًا معلنًا الهزيمة، والإقدام على توقيع معاهدة الاستسلام، أمام قوّة زوجتي الهوادة.. فقررت التصرف وأخذ المبادرة لصلحها. في المساء عند رجوعي إلى المنزل بعد يوم عمل شاقٍ طويل؛ جئتُ بهديةٍ لزوجتي وعلى يقينٍ بفَناء صمتها هذه الليلة، وقد دقت الساعات لينطق لسانها بحلول الهدية، فتهادوا تحابوا. ألقيتُ السلام على زوجتي المطلة من الشرفة، ويدي اليسرى تخفي الهدية ورائي، ولم تبادلني التحية، مكثّت تُلقي بأبصارها إلى الشارع دون حركة، كدمية عرض الملابس، أو كأي شيء ثابت يستحضره البال.

– حبيبتي زوجتي كيف أنتْ؟ لقد أتيتُ لك بهدية!

كأن سمعها قد اقتفى أثر لسانها وغادراني إلى الأبد.. شعرت بالحنق للامبالاتها، فاعتراني الانزعاج.. وإذ بأحد أباليسّتي يُفتي عليّ رأيًا: “حاااا.. اضبرها بتلك الهدية في مؤخرة رأسها.. أجّل، فلتُقدّم على ذلك حالاً “

استدارت دون أن ترمقني، ومرت بمحاذاتي صوب مكان مجهول في المنزل، تاركة إيّاي أنتصب من فرط الذهول مما لقيتُ منها، في مشهدٍ لو رآه كلبي النائم في السطح، لضحك ملء أشداقه على صاحبه.

دُستُ – بانفعال – الهدية بين الملابس أعلى الدولاب.. فكرت أن بعد ما أقدمتُ عليه في التوّدّد إليها؛ فما عدت مذنبًا، وحلفتُ على نفسي أن لا أعيرها اهتمامًا، ولنعتّل معًا في جرف السكون هذا، فما ضرري يا زوجتي الصموت؟ فإن زوجك لم ينسَ بعدُ عشرته القديمة مع العزوبة.

مر يومين، وتقلّب حال زوجتي، من خلوة الصمت، إلى الاقدام على أفعال مُدهشة، فتجلسُ وحيدةً في البهو أمام تلفازٍ مطفي وتبصر في شيء مجهول يبدو لها لوحدها.. أتساءل مع نفسي، أجنّنتِ يا هذه؟

وقع ذات ليلة أن استفقت من النعاس، ومدّدت يدي لأُنير مصباح المنبه، وأستطلع أين وصل بي قطار الليل، فألقى عقارب الساعة تهرع لمعانقة الثالثة صباحًا، ثم لكأني أسمع صوت هرولة قادم من البهو! قمتُ من الفراش لأتبيّن الأمر، فظهرت لي امرأةً بشعرٍ منفوخ تهرول بين الأرائك في نصف ظلام، لطّف من وطأته شعاع قنديل الشارع الآتي من بعيد إلى النافذة.. فكرتُ أنّ بصنيعها هذا، تبتغي إخافتي، وعدتُ إلى نومي الجميل تاركًا زوجتي (عيشة قنديشة) تلك تُبدع في فليم رعب هزلي، ما كان ليهلعني، إن لم يُقهقهني.. إلا أنها واظبت في مسعاها في إرعابي بعد أيام من الصمت، فاستبدلته بمواصلة الإتيان بأفعال لا يقوم بها عدا فاقدي العقول.. فأستيقظ في الصباح لألقاها تحدق فيّ وقد اتسعت عيناها ولا ترمش بهما، حتى لون أبصارها مال للحمرة، وبهت محياها.. أحاول أن أتهاون لأفعالها، وإن كنت أُحِسُ بصرخةٍ في وجهها وقد بدأت تخنقني، حتى تستفيق من هذا الجنون.

أعود في المساء لبيتي، ومعي ما سآكله، فما عدتُ متزوجًا، فزوجتي المفترضة، تخوض – باندفاع – في غرائبها، بشعر مغبر أشعث، وملابس مهترئة، وأنفاس سريعة حارّة، تُهرول داخل البيت، فتختفي معظم الوقت، وتظهر على حين غرة، كأنها تلعب مع الأشباح.. تنام جنبي في السرير، ثم تختفي، وتظهر من جديد وترمقني بعيون لكأنهما تُضيئان في وجهي ومسكونتان بأمر مرعب! صوت ضمير يخاطبني: “هذه العيون، ليستا ذاتهما التي عشقت يومًا، فبُعد ما يكونان!” أصرف تلك الأصوات الكفيلة برّج حياتي، حتى ما عدتُ قادرًا على أن أتهاون؛ فأفكر، أكل هذا المجهود العظيم من أجل إخافتي؟ لقد أفلحتِ – حقًا – يا زوجتي بمرادك، فها قد بدأت أمارة الشعور بالريبة تأتيني! ففكرت فيما أصرف تصديقه، وأرتاب منه؛ تُرى أتكون قد جُنّت حقًا، وأنا – يا غافل – أؤمن أنها تتدعي ذلك؟ فما بدر منها، لهُوَ الجنون بدرجة فارس، فما عدتُ مصدقًا أن زوجتي تُتقن كل هذا التصنع.. ضاق بي أمري والوّساوس تنهال عليّ، ورأسي يغلي كقِدْرٍ، فأخشى أنهم زوجوني مخبلوةً ودّونوا اسمها إلى جانب اسمي في كنانيش الدولة! آهٍ يا مسكين أنا. قررت طلب أباها في الهاتف واستفساره عن ماذا حلّ بابنته؟ علّها نوبات جنون تنتابها، وهو على علم بها.

تركتُ زوجتي وهي تُشاهد تلفازًا مطفيًا في البهو – كعادتها – وردّدتُ باب غرفة النوم، ورفعت سماعة الهاتف لأتصل بوالدها.. تفاقمت نبضات قلبي مع تواصل الرنين “تووووت” ثم صوت والد زوجتي في أذني يلقي عليّ السلام، وبعدُ عجلني بالكلام:

– بالله عليك، كيف يُسّوغ لك خاطرك هذا الصنيع؟

فأصمت لأحاول أن أخمِّن – بإسراعٍ – ماذا يريد من كلامه.. أتكون زوجتي أطلعته عن خصامنا؟ فيردف:

– أكثر من أسبوع، وزوجتك غاضبة في منزل والدها وما تزال، وأنت لا شأن لك بها، ولم تكلف نفسك حتى الاتصال لمعرفة أين استقرت حرمك؟!

وقفتُ كالمسعوق بلا اكتراث للمكالمة والعُتّاب الآتِ منها، وأحاول جمع شتات ذهني، وأن أستوعب ما يقعُ فلا أقدر.. لأستدير ناحية المنبه مخاطبًا إياه في أملٍ أخير:

“رِّن أيها المنبه”.

ملاحظة : القصة نشرت سابقاً في مدونة الكاتب


لزيارة المدونة :
https://bensalah-simo.blogspot.com/?m=1

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

43 تعليقات
ماريانا
ماريانا
3 سنوات

هذا مقلب من الزوجة و ابوها لتأديبه
الزوج عامل حالو مظلوم

Zoro
Zoro
4 سنوات

عبقريه

كوثر
كوثر
4 سنوات

الاسلوب جميل والوصف دقيق رغم ان القصة ليست بغريبة لكن اسلوبك في الكتابة جعلها غاية في الروعة والمتعة خاصة في الخاتمة

اشرف سنار
اشرف سنار
4 سنوات

اجمل تعبير والله قصة مرعبة رن يالمنبة حتي افيق من هذا الكابوس كل عام وهذا الكابوس اقصد الموقع جاسم فوق ظهرنا

طارق الليل
طارق الليل
4 سنوات

انت كاتب مبدع بالفعل صدقت القصة وظننتها حقيقية لولم انتبه من التعليقات أنها في قسم أدب الرعب
ابدعت واجدت الابداع

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

طرفة من الطرف وتحفة من التحف
خفيفة
وصاحبها اخف.
لامقدمة ولاخاتمه ولا حبكة
فكيف تطلقون عليها قصة
لميس اصرحكم
جهرت بالحقيقة
وانتم تواريتم
تحيه لصاحب الطرفة
اتمنا المزيد من طرفك الخياليه

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

عبالي زوجته تحولت لجنية ههههههه
عجبتني فكرة القصة بس ما فهمت ليش بالأخير قال
رن أيها المنبه !؟

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

تفهمي ماتفهمي هذي مشكلتج .. لكن راح اعمل خير واخبرك ..اذا بدك تفهمي اسألي العم جوجل او قوقل او كوكل وراح يفهمك ليه

ايتها العقروبه

مابقا للعيد غير وقت قصير
بس قلبي من غلاكم ماقدر
قال ترسل او انا قبلك اطير
قلت بكرهقال مافيني صبر
قلت برسل تهنئه وشوق كبير
يا عسى اعيادكم كل العمر ..

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

بكل زخة مطر وبكل رشة عطر وبعدد من حج واعتمر ، أهنيك بقدوم العيد قبل كل البشر

هواي فرحت بعودتك غالينا امجد
كنت قلقانه عليك الحمد لله على سلامتك ☘️🌷

شهد
شهد
4 سنوات

اهلا اخي امجد كيف الحال
هل عقربة الرمال هي زوجتك

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات
ردّ على  شهد

مرحبا اختي شهد

عقربة الرمال هي اختي التي لم تلدها امي .

هي بغبائها لحست عقلي رغم ان مفيش معي عقل

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

لانه كان يحلم وصحى
هههههههه
منبه الفجر

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

شكرا عل توضيح اخوي عطعوط 🌻

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

ايتها العقربه لاتكوني غبيه
…..
ليس صحيح كلام اخونا عطعوط ..

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

الحمد لله الغباء مو من صفاتي ههههههههه
جا بعقلي احتمالية عدم صحة كلامه وانو ممكن يتشاقه بس صراحة كلامه منطقي لهذا آثرت التصديق حتى اكبح جماح فضولي

هو بكل الحالات يستحق الشكر لأنه عقب على تعليقي وحاول يوضحلي ويعطيني جواب مقنع

إحسان
إحسان
4 سنوات

لأن من شدة الرعب و خوفه تمنى أن يكون كل هذا مجرد كابوس و ليس حقيقة، و يتمنى أن يرن المنبه ليستفيق من كابوسه.

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات
ردّ على  إحسان

اشكرك جزيل الشكر اخي احسان
الله يحسنلك ويجازيك خير 🌼

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات
ردّ على  إحسان

نعم اختي احسان …كا قلتي ..

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

اختي احسان 😒
بس قلي بعد شنو يسمي نفسه حتى تعرف انه ذكر
يعني لازم يسمي نفسه احسانة حتى تحسبه شاب

خلص الجنون استفحل فيك وبعد ما يفيد معاك شي ، الأمر متروك للسماء 😑😑😑

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

الله يهديك ..ي اختي …
ابنة عمتي. اسمها إحسان

لذا اناشدك ي صاحب هذا الاسم ان تخبرنا هل انت ذكر ام انثى ..

انتي مالك إلا قوة الله فقط ..

الجنون استفحلني بينما الغباء استفحلك ..كلنا في الهوا سوا ..

اخ /ي/تي ارجو ان تفعل خير وتفك مشاجرتنا انا والعقربه وتخبرنا عن جنسك .وشكرا

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

ذكور بأسماء انثوية واناث بأسماء ذكورية !
فعلا شي مقيت وغير مقبول

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

جاري انتظار رد الاخ/ت احسان

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

لا تنتظره ما راح يرد ☺

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

بل سانتظرها حتا ترد ..

شهد
شهد
4 سنوات

ابنة خالتي
اسمها احسان
هل هذه انتي احسان

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات
ردّ على  شهد

نعم بالطبع …
شفتي عقربه احسان اسم بنت ..خلاص اقتنعتي

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

لا ما اقتنعت ولا راح اقتنع 😊

شهد
شهد
4 سنوات

لكي يستتيقض ان كان يحلم
🤣🤣🤣🤣🤣

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات
ردّ على  شهد

هههههه مشكورة حبيبتي 🌻

عمران
عمران
4 سنوات

قصة كاملة متكاملة ، أحسنت اخي محمد بن صالح .
كم ينقصنا هكذا قصص ممتعة و مرعبة بنفس الوقت
تحياتي

لميس
لميس
4 سنوات

قصة خفيفة لطيفة رغم الرعب التي احتوته لكن اسلوبك في طرحها جعلها اقرب لطرفة لطيفة منك اعجبتني جدا اذا نظرنا اليها كقصة قصيرة فقد اديت ما عليك حقا

عطعوط
عطعوط
4 سنوات
ردّ على  لميس

لميس اصرحكم
جهرت بالحقيقة
وانتم تواريتم

سما
سما
4 سنوات

السلام عليكم
قصة رائعة .. ولكن كأنني قرأت مثلها يوما في الفيس .. لا اعلم ولكنها جميلة على كل حال .. العنوان المناسب لقصتك هو”” من هذه ؟! “” .. ستبدو اكثر غموضا. تحياتي لك

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

تالله انك من اروع الكتاب الذين قرأت لهم ..مع العلم اني ادخل لمدونتك خفية لكي ابحر واغوص واعيش اللحضه في كلامك واسلوبك الادبي .تالله انه من شدة اندماجي جعلتني اعيش كل لحظه بالقصه كما لو ان هذا القصه عشتها انا ثم فزعت وخفت واستفقت حينما اردت ان اشتكي لعمي ابنته ففاجأني برده .

مثلك هكذا كتاب وإلا بلاش

اتمنا ان اراك هنا دوما ..

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل الجديدللاخ ‏الكريم الكاتب والنشر في الموقع الرائع

‏تحية لك أخي محمد وبالفعل شيء رائع انه ‏قلم الكاتب يكون قادر على التجوال وغمس ريشه مخيلته القصصيه في محبرة ‏المدارس الأدبية المختلفة ‏واليوم جاء الدور على الإثارة والرعب
‏العمل كان مثالي كقصه ‏قصيرة من اغلب النواحي اللغة الفنية الجميلة المسبوكةباحكام ‏المفردات ‏المختارة والمحفورة في مكانها ‏والأهم الموظفة لتخدم السياق ببعديه الحدثي والنفسي
لعبة غميضه مشهديه مشوقه مابين الزوجين وبتصعيد متدرج ملهب متوازن باتزان علىميقات ساعات وايام ذاك الاسبوع
وبقفلةختامية ‏متناسب تماما مع المشهد فنحن كما يسمى في عالم الإخراج أمام سكيتش عرضي ‏أي لوحة فنية مصوره تحمل مضمون مشهدي ‏مغلق نفح ونفخ بكل ماعنده
‏مبروك أخي محمد إذا كانت هذه المحاولة الأولى في باب مدرسة الإثارة والرعب فهي جدا موفقة وممكن البناء عليها في أعمال قادمة وحتى موسعة اكثر في هذا الباب

‏الملاحظة الوحيدة بالنسبة لي إذا اعتبرناها ملاحظة وقد تعتبر عند البعض مسألةذوقية ‏وليست فنية
‏هي فقط عندمشهدية ‏اتصال الزوج علىعمه ابوزوجته ‏من هنا بدأت وكأنه النهايةجليةواضحةواغتيلت ‏الإثارة بسرعة والتي كانت في ذروتها
‏وزاده جواب العم قتلا ‏بتلك الجملة المباشرة على ما أعتقد هذه اللحظات الأخيرة كانت تحتاج إلى اقصى حالة من التشويق وتحويلهاالىلعبةحلزونيةمشهدية ‏لا ذهني القارئ الذي اندمج تماما
‏لا أقول الاطالةوالاسترسال ‏كثيرعن القالب المرسوم قبلاوانمابعض الاضافات كانت لتخدم العمل واثارته اكثر

‏المهم عمل ممتع وموفق أخي محمد وفي إنتظار ‏الأعمال الشائقة ‏القادمة إن شاء الله شكرا تحياتي

فلورنسا
فلورنسا
4 سنوات

👍🏻

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات
ردّ على  فلورنسا

💐💐 ‏تسلم أختي الكريمة

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

مرحبا اخويا عبدالله

محكمه ..انا المحامي والمدافع عن اخويا محمد بن صالح
هو لم يغتال القصه بنهايتها. بل هي قصه قصيره مكتملة الاركان والشروط. وخاليه من الشوائب ..
تدري اخويا عبدالله لو ان هذه القصه رسمت في لوحه ..بعد مائتي سنه سوف يدرسها العلماء ويفحصونها ويتكلمون عن كل شي في اللوحه حتا يصلو الى قرار مفاده انه: هذه اللوحه الفنيه ليست من رسم البشر بل ان عيشه قنديشه استحوذت روح ليوناردو دافنشي اقصد استحوذت علا جسد اخويا محمد بـــن صالح ثم قامت برسم ونحت هذه اللوحه الفنيه التحفه ..
ثم لاتنسا ما قاله الشاعر على لسان نانسي عجرم ::خير الكلام ماقل ودل ..
رفعت الاقلام وجفت الصحف ..
تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

هههه ‏حياك الله أخي امجد وتسلم على كلامك الطيب في القصة السابقة وترى رديت على حضرتك هناك
‏اما هنا وبحكم إنني ممثل الادعاء العام وفي أول مرة في التاريخ ممثل الادعاء ‏يتفق في كل كلمه مع محامي الدفاع ههه ‏والأخ محمد يستحق هذا واكثر وربما لو كان في عصر النهضة كان هو اليوم من احد ابطالها

‏ولكن كما يقولون أخي امجد لكل إنسان من اسمه نصيب ‏وحضرتك امجد وتعشق كثير التمجيد والتبجيل ‏وهو والله من طيب أصلك وكرم أخلاقك علينا اجمعين
‏ولكن حذاري أخي امجد من تمجيد الشعراء والولهانين ‏لانه الإفراط في التمجيد يقابله ‏في لحظة لا شعوريا أخرى الإسراف في التقبيح والتقذيع
‏كن أخي الحبيب دائما متذوق مستطعم ‏ولا تكن نهم ملتهم ففي الستطعام شبعه امافي الالتهام تخمه

‏اما عن المضمون بالضبط هذا ما قلته للاخ محمد نبقى في نفس إطار القالب ‏وإنما مع اضافة مخففة من دون إطالة
‏واما أخي عن الكلام الذي قل ودل فهذه أول مرة اختصر إلى هذا الحد إلى درجة انه تعليق حضرتك كان اطول من تعليقي نفسه ههه
‏وعلى قولة الصحفي راغب علامة الدنيا أذواق حبيبي وعزيزي امجد وتسلم تحياتي ههه

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

مرحبا خوي عبدالله ..انت تاج راسي وغالي عندي والله ..

نعم قرات ردك لي بالقصه السابقه وحطيت لك لايك وسبسكرايب .بس نسيت ما افعل الجرس

تسلم خوي علا مدحك لي …ومهما مدحتك فلن اوفيك حقك …

فانت مدرسه والخسران ذي مادرس
وانا من طلابك بكليتك اللي يتلقون منك دروس

لا تقلق فانا لا امجد الشعراء والولهانين ..

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

هههههه ‏ويش اعمل أخي امجد كلامك عسل غلبتني وش ‏كنت أقول دائما يا حظها زوجتك الله يحفظكم لبعض ماخذه ‏نزار قباني نسخة كابوسيه هههه
‏الله يعزك ويرفع من مقدارك أخي الحبيب وما عليك زود ‏وبما إنك تحب أبيات الشعر المبجله ‏اهديك هذه الأبيات لابن البواب

القولل منك فعال
والظن منك يقين
مامن يديك شمال
كلتا يديك يمين

وسلامتك ياامير تحياتي ههه

فلورنسا
فلورنسا
4 سنوات

جميل …

جمال علي العابد
جمال علي العابد
4 سنوات

تحياتي اخ محمد..
بالنسبة لغلاف القصة والرابط الذي ارفقته حضرتك ، الملف مقفل .. طلب رمزا للدخول ، لذا لم استطع ارفاق الصورة التي طلبتها حضرتك

زر الذهاب إلى الأعلى