من راقب الناس مات هماً
هل هو الفضول من یدفع الانسان لحب الاستطلاع ؟ یدفعه لمعرفة مایحدث في (بیته ،بیت الجيران، مدرسته، مکان عمله) . یجعله یتنصت علی أي شخصین یجلسان سویاً ویتحدثان بصوت خافت .. و ینظر من نافذة تطل علی الشارع لیراقب الناس أو یتلصص علی منزل الجیران .. و یتابع أخبار الناس .
مع الوقت قد تصبح مراقبة غيره بالنسبة له هوایة وادمان فتجده يقوم بتسخير حیاته علی هذا الأساس . وقد یستیقظ فقط من أجل أن یراقب غيره ، و قد یستخدم منظاراً لمراقبة الناس ، وقد یصل به الفضول إلی أن یفتش هواتف من حوله ، فقط من أجل الفضول.
برأیک:
1-ماهي الأسباب التي تجعل الشخص یراقب الناس؟ولماذا قد یتطور الأمرإلي حد الهوس؟
2-هل حدث معک موقف مشابه؟
3-هل أقتحم أحد خصوصیتك؟أو قام بتفتیش هاتفك؟
4-هل قمت بمراقبة أحدهم من قبل؟
5-هل قمت بتفتیش هاتف أحد ما قبل ذلك ؟
6-ماهو الحل برأیک؟
7-هل وجدت أحدهم وهو یتصنت علی حدیثك أو یراقبك؟وماکان موقفك حینها؟
١-الاسباب متنوعه وهي الفضول اوالكره والحسد اولهدف في نفسه لايعلمه الا الله تعالى
٢-لالم يحدث
٣-سابقا
٤-لا لم اراقب احدا
٥-لايوجد حل
٦-موقفي انني اطنشه واخذ حذري منه مره اخرى
حصل معي هذا الفضول و لكن لفترة قصيرة فمع الوقت ستعرفين انه كان غباء فقط
حصل معي هذا بدأت مراقبة من قيبل بشر او بلاحرى حشرات وبدأة هذا يزعجني.
انا لا اهتم الى من الذي لا احبه فلماذا قد افكر في مراقبته؟
لكنني اراقب طلاب وطلابات مدرسة لانه مهنتي الذي قررت عمل به هوهو.
الفضول مجرد قناع يغطي نهمنا نحو التطلع سواءا في الشق الايجابي او السلبي
– لا اعلم ذلك اظنه فضول مبالغ قد يصل للادمان بشكل من الاشكال
او تكون هناك مشكلة نفسية واحيانا قد يكون الانسان مجبرا لكن في هذه الحالة ارى ان الامر يكون ايجابيا عكس الحالات الاخرى
– بالطبع فهؤلاء الناس موجودين في كل مكان في المدرسة والبيت ايضا
– لا لم يسبق ذلك لكن حاليا لدي استاذ في الرياضة يحب تفتيش حقائب الفتياة ولا اظن ان هذا جيد
– لا اذكر ذلك
– لا لم يسبق لي ذلك حتى انا لن اسمح بان يفتش احد امورا تعنيني
– لا اعلم ماهو الحال ولا اظن انه يوجد على كل علينا ان نحرس اشياءنا فهي معرضة للاقتحام كيف ماكانت وعلى هؤلاء الفضوليين ان يتصرفوا بفضولهم الزائد
– نعم حدث ذلك عدة مرات لكن المواقف تختلف عن غيرها
تحياتي موضوع رائع