شيء من الغموض : من قتل رئيس الوزراء السويدي اولوف بالمه؟

بقلم : عبدالرحمن العنزي – الكويت
vbdw9999@gmail.com

كثيرة هي جرائم القتل التي تقيد ضد مجهول وتمر سنوات عديدة على ارتكابها دون الاستدلال او معرفه الجاني .. الضحايا قد يكونون مواطنين عادين او فنانين او شخصيات معروفه وحتى سياسيين ..
الغاز استعصت على اعتى المحققين ودوائر الشرطة والحكومات ، أنه لشيء مؤسف ان لا يلاقي المجرم عقابه الذي يستحقه بما اقترفت يداه.
وبطل قصتنا لهذا اليوم هو احد السياسيين المعروفين في تاريخ السويد الحديث ، أنه رئيس الوزراء السويدي السابق اولوف بالمه

ولد في 30 يناير عام 1927 ، رجل سياسي محنك ، كان زعيم حزب العمل الاجتماعي الديمقراطي منذ سنه 1969 ورئيس وزراء السويد بين عامي 1969 – 1976 .

أشتهر اولوف بالمه بمواقفه الجريئة وصراحته الشديدة في ما يخص كثيرا من القضايا الدولية آنذاك مثل قضايا السلام والديموقراطية والتفاهم الدولي والأمن المشترك
كان بالمه شخصيه محوريه ومستقطبه في الداخل وكذلك أيضا في السياسة الدولية منذ ستينات القرن العشرين
كان ذو رأي وبدا أنه يغرد خارج السرب الغربي بتمسكه بسياسة عدم الانحياز تجاه القوى العظمى ودعمه للعديد من حركات تحرير العالم الثالث بعد إنهاء الاستعمار ، وكذلك دعم اقتصادي وصريح لعدد من حكومات العالم الثالث.

blank
مع كاسترو .. اشتهر بمواقفه البعيدة عن مسار السياسة الغربية عموما

كان أول رئيس حكومة غربي يزور كوبا بعد الثورة التي حدثت فيها بقيادة كاسترو.
وألقى كلمه في العاصمة الشيلية سانتياغو مدح فيها الثوريين الكوبيين والكمبوديين.

وأنتقد بالمه السياسة الأميركية الخارجية والسوفيتية في كثير من الأحيان ، ولجأ إلى الانتقاد الشديد و في كثير من الأحيان في تحديد مقاومته للطموحات الامبريالية والأنظمة السلطوية بما في ذلك تلك التي وضعها فرانشيسكو فرانكو دكتاتور اسبانيا وكذلك ليونيد بريجنيف زعيم الاتحاد السوفيتي وانطونيو دي اوليفيرا سالازار دكتاتور البرتغال وغوستاف هوساك رئيس تشيكوسلوفاكيا الشيوعية ونظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا..
تسببت ادانته لقصف هانوي في فيتنام عشية أعياد الميلاد عام 1972 من قبل القوات الجوية الأمريكية إلى تجميد مؤقت في العلاقات بين السويد والولايات المتحدة.

blank
كان يتصرف كمواطن عادي وليس كرئيس وزعيم بلد

ومن المعروف أيضا عن بالمه انه شخصيه يساريه عرف عنها تأييدها لجميع حركات التحرر ولاسيما القضية الفلسطينية ، وعرف بعلاقاته الوطيدة مع الرئيس الراحل صدام حسين والرئيس الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي وجه له دعوه رسمية لزيارة ستوكهولم في عام 1983 مما أثار غضب واشتياط الإسرائيليين آنذاك.

ابتدأ بالمه نشاطه السياسي عام 1953 وأنتخب عضوا في البرلمان عام 1957
أصبح عضوا من وكاله المساعدة الدولية في أوائل الستينيات
أصبح عضوا في مجلس الوزراء في عام 1963
أصبح وزيرا للنقل والاتصالات في عام 1965
انتخب بالمه قائدا جديدا للحزب الديمقراطي الاشتراكي عندما استقال زعيم الحزب عام 1969 وخلفه في رئاسة الوزراء

عملية اغتياله

blank
وكان عائدا مع زوجته الى المنزل بعد خروجهما من السينما

على الرغم من كونه رئيس وزراء فقد سعى لعيش حياة عادية قدر الإمكان وكان يخرج في كثير من الأحيان دون اي حماية أو حراس شخصيين؟
وفي ليلة 28 فبراير 1986 ، الساعة 11:21 دقيقة قبل منتصف الليل ، أثناء عودته لمنزله بعد ذهابه إلى السينما هو وزوجته ليزبيث بالمه وبينما كانوا يتمشون بدون حماية في شارع سفيفاغن الواقع في مركز ستوكهلوم تعرض الزوجان لهجوم ناري من الخلف من قبل شخص مسلح.
أصيب بالمه بطلقة ناريه قاتله في ظهره من مسافة قريبه ، وأصيبت زوجته برصاصه أيضا ثم لاذ القاتل بالفرار.

رجل شرطة خارج الواجب شهد الحادث وقام بالإبلاغ فورا عن الجريمة عبر اللاسلكي الخاص به وحاولت فتاتان كانتا في سياره قريبة من موقع الحادث مساعدة بالمه وأخذه إلى المستشفى ولكن بعد فوات الأوان أعلن عن وفاته في الساعة 6 صباحا.

blank
مسرح الجريمة ومازالت دمائه تغطي الارض

كان خبر مقتل بالمه صاعقه صدمت السويديين وقتها ، فهذا البلد المسالم لم يعرف هكذا جرائم سابقا .. البلد كله كان في حالة صدمه

تم انتقاد رجال الشرطة بشدة حيث لم يقوموا بعملهم كما يجب وكانوا في حاله صدمه فلم يطوقوا مسرح الجريمة بشكل صحيح بل أغلقوا منطقه صغيره جدا في وسط المدينة.
وسمح للمشيعون بدخول مكان الحادث الذي كان لا يزال ملطخا بدماء بالمه.
كما غادر الشهود مكان الحادث حتى قبل ان يتم استجوابهم.
ولم يعثر على الطلقات التي أطلقها القاتل على بالمه الا بعد مرور ايام صدفه من قبل احد المارة!

من هو القاتل؟

على الرغم من العدد الكبير من الشهود الا ان الشرطة لم تمتلك سوى خيوط قليله ، وأوضح الطبيب الجنائي ان الرصاصات التي عثر عليها تشير الى ان القاتل استخدم مسدس ماغنوم magnum وهو سلاح قوي جدا ، فحتى لو كان بالمه يرتدي ستره مضادة للرصاص لكان قد قتل برصاصه واحده من ذلك السلاح. وعليه فأن من قام بقتل بالمه كان مصمما على قتله ولم يكن امرا عابراً بل تم التخطيط له بعناية كاملة

اثار كبير المحققين في تلك القضية فكره تورط حزب العمال الكردستاني الذي كان يخوض حرب عصابات ضد الحكومة في تركيا بمقتل بالمه وذلك لأن حكومة بالمه أعلنت آنذاك تصنيف الحزب حركه إرهابيه ، لكن لم يتم العثور على اي دليل يربط الحزب بالجريمة

blank
كريستر بيترسون .. المشتبه به الذي امضي بقية عمره كنجوم السينما!

في عام 1988 ألقت الشرطة القبض على كريستر بيترسون ، والذي كانت له سوابق إجرامية ، حيث قتل رجلا في احد شوارع ستوكهولم طعنا بحربه عسكريه في عام 1970 دون سبب.
كانت مواصفات بيترسون تتطابق مع شخص شوهد يتصرف بشكل غريب ومريب بالقرب من دار السينما في تلك الليلة التي قتل فيها بالمه.

وخلال عرض وجوه المشتبه بهم في مركز الشرطة ميزت زوجة بالمه وجه كريستر بيترسون وقالت انه هو من قام باطلاق النار على زوجها فادين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1989 لكن محاميه استأنف الحكم بحجة عدم كفاية الأدلة وخصوصا عدم العثور على سلاح الجريمة ابدا وكذلك شكك في شهادة زوجة بالمه فاستطاع ان يحصل على براءة موكله وافرجت عنه المحكمة بعد ثلاثة اشهر فقط من حكمه بالسجن ومنحته ايضا حوالي 50 الف يورو كتعويض سرعان ما بددها على المخدرات والكحول ، لكنه استمر بالحصول على دخل جيد لما تبقى من حياته من خلال اجراء مقابلات تلفزيونية وصحفية .. مقابلات وصفت بلعبة القط والفار حيث كان يغري الصحفيين بتصريحات تكاد تكون اعترافا منه بارتكاب الجريمة حتى ان بعض السياسيين تقدموا بطلب جديد لمحاكمته لكن المحكمة وجدت مرة اخرى عدم كفاية ادلة لفتح القضية ، ودافع بيترسون عن نفسه قائلا ان تصريحاته ما هي الا طريقة منه للحصول على المال من الصحفيين.
وقد مات بيترسون بالسكتة الدماغية عام 2004 وهو حر طليق.

تسبب قتل بالمه وعدم القبض على المجرم الى ظهور عشرات النظريات ، زاد من هوس السويديين بنظريات المؤامرة ، حتى أن مصطلح بالمه سوجوكدوم اي هوس بالمه أصبح من مفردات الثقافة السويدية.

blank
هل كان لنظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا دور في مقتله

كان هناك مشتبه بهم اخرون في قتل بالمه ، احدهم يدعى فيكتور جيورنسون ، هاجر الى الولايات المتحدة بعد الجريمة وقتل هناك في ظروف غامضة عام 1993.

احد الضباط السابقين في نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا زعم عام 1996 ان مخابرات جنوب افريقيا كانت وراء قتل بالمه بسبب موقفه المناهض للفصل العنصري وتمويله لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي. وقد سافر المحققون السويديون الى جنوب افريقيا لمقابلة هذا الضابط لكنهم لم يحصلوا على اي أدلة دامغة.

يعتقد الدكتور بونديسون ان الجريمة ربما كانت مرتبطة بصفقات أسلحه مع الهند عقدتها شركه الاسلحه السويدية بوفورس لتزويد الهند بالمدفعية في الثمانينات والتسعينات ولكن اكتشف لاحقا ان الشركة قامت برشوة العديد من الوسطاء في الهند من اجل الصفقه وكانت فضيحة تورط فيها رئيس الوزراء الهندي راجيف غاندي ، وبحسب الدكتور بونديسون فربما يكون بالمه قد اكتشف ان شركه بوفورس فاسدة في نفس ليله مقتله وهذا يعطي وسطاء الصفقة سببا قويا لقتله وهذا امر تجاهلته الشرطة منذ البداية.

blank
ستيج انسغتروم .. من اكثر المشتبه بهم في القضية

احد اقوى المشتبه بهم كان يدعى ستيج انسغتروم ، واطلق عليه لقب رجل سكانديا ( سكانديا مؤسسة مالية شهيرة في السويد ولها مقر بالقرب من مسرح الجريمة) كان رساما وله صلات بحزب المعتدلين الجدد في السويد والذي يتبنى خطا ليبراليا اليوم لكنه كان حزبا قوميا محافظا ايام مقتل بالمه.

كان ستيج انغستروم واحدا من اصل حوالي 20 شخصا شاهدوا الاغتيال وانتحر عام 2000

وكشف تحقيق قام به الصحافي السويدي توماس بيترسون استغرق لمده 12 عاماً لاول مره انغستروم كمشتبه به مدعيا انه تلقى تدريبات على الاسلحه وكان صديقا لرجل يمتلك مجموعه اسلحة وكان مفتونا بمسدسات الماغنوم
وتبين فيما بعد انه كذب بشان ما قام به في مسرح الجريمة حيث ادعى انه حاول إجراء تنفس اصطناعي لبالمه لإنقاذه ولم يكن صادقا بذلك

يعتقد العديد من السويديين ان انسغتروم سيستخدم ككبش فداء لاغلاق القضية خصوصا وانه قد مات.

وفي النهاية تبقى القضية لغزا كبيرا بدون حل إلى يومنا هذا .. من قتل بالمه ولماذا؟ .. هذا اللغز بقي محفورا في أذهان السويديين واستعصى حله على محققيهم سابقا وحاليا.

المصادر :

Olof Palme – Wikipedia
Olof Palme murder: Sweden believes it knows who killed PM in 1986
Stig Engström
Five theories: Who killed Swedish Prime Minister Olof Palme?

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

18 تعليقات
سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

القاتل استخدم مسدس ماغنوم magnum وهو سلاح قوي جدا، فحتى لو كان بالمه يرتدي ستره مضادة للرصاص لكان قد قتل برصاصه واحده…… الجريمة تم تنفيذها بأيادٍ داخلية.. والدليل التعتيم على الجريمة بإفساد مسرحها وتقديم كباش فداء.. وكبير المحققين الذي رمى التهمة على اختراع من دماغه… إذا عرفنا من تولى السلطة بعده أو ماذا تغير في الأداء السياسي للدولة السويدية فنكون مسكنا طرف الخيط.

ابو عمر العنزي
ابو عمر العنزي
4 سنوات

كل من يعارض فكر الشيطان الغربي يتم قتله مثل مايحصل الان تعارض الشذوذ والنسويات وتدمير المجتمع وهدم الاسره والحرب على الاسلام يدمرونك ويقولون ارهابي ويركبوك قضايا ويغتالونك نفسيا وماديا وبدنيا .

Nounou
Nounou
4 سنوات

شو دخل المثلية و النسوية بالموضوع انت جاي تهبد في الحكي

محمد فايز
محمد فايز
4 سنوات

مقال رائع

غدير
غدير
4 سنوات

من ملامح وجهه يبدو انه شخصيه طيبه الله يرحمه

زرزور
زرزور
4 سنوات

والله انا الذي شدني في المقال انه رئيس وزراء وزعيم دوله ويمشي بلا حمايه واحنا اصغر مسئول يمشي وراء طابور حمايه ولو رئيس او رئيس وزراء ينزلو الجيش ويغلقوا المنطقه قبل الزياره بيومين! الله يرحمه والحمدلله لم يكن عندنا لان لو رئيس الوزراء يروح للسينما مع زوجته كان قطعو الشوارع وعملو مصيبه واحنه لا ينقصنا زحام

عادل
عادل
4 سنوات

المؤامرة حقيقية و ليست هوسا و لا وهما كما يعتقد البعض هذه أول مرة أسمع به و بقصته لكن ملابساتها تشبه بقوة ملابسات اغتيال كينيدي الذي حاول قصقصة أجنحة السي آي إيه و تنفذها في أمريكا و ضلوعها في ترويج المخدرات و الدعارة في كوبا و أيضا محاولة قصقصة أجنحة الإف بي آي و الرأسماليين الأمريكان الذين كانوا مستفيدين من حرب فيتنام و استمرارها و بسبب بيعهم الأسلحة للحكومة الأمريكية و وضع المال في جيوبهم فأوقف كينيدي ذلك و أيضا قصقصة أجنحة اللوبي اليهودي و وقوفه ضد مصلحة الكيان الصهيوني عندما اتفق معهم على عدم تصنيع الكيان للسلاح النووي فصنعوه بالسر و ادعوا أن لديهم فقط مفاعل سلمي فحاول إيقافهم و في ليلية اغتياله في دالاس تواجدت السي آي إيه و الإف بي آي و الموساد و تجار الدعارة و المخدرات في كوبا و بوش الأب و نائبه جونسون و جيرالد فورد الذين جميعهم استلموا رئاسة أمريكا من بعده و بن غوريون كل هؤلاء كان يقف ضد مصالحهم فاغتالوه و لفقوا التهمة لشخص بريء هو أوزوالد و كل من شهد على براءته و أنه ليس القاتل و ضد أدلة اللجنة التي حكمت عليه تم اغتيالهم فكل من يقف في وجه مصالح المتنفذين في العالم يتم اغتيال

واحد
واحد
4 سنوات

من اغتال رئيس وزراء السويد؟!
احيلكم الى ان تسئلوا امريكا وبريطانيا واسرائيل
فليس لاحد مصلحة في قتلة الا هؤلاء … هؤلاء يقتلون ويمشون في جنازتة ويبكون عليه ايظا

ابن باديس
ابن باديس
4 سنوات

مشكور اخي عبد الرحمن على هذا المقال الرائع..
بالنسبة لبالمه فقد كانت مواقفه مشرفة بوقوفه بجانب القضايا العادلة وفي صف المظلومين..كما انه كان كالطير الحر يطير مرتفعا ويصدح بصوته عاليا ولا يخشى أحدا …. عاش حرا كما اراد بدون حرس شخصي وبروتوكولات تقيد من حريته الشخصية، مستمتعا بحياته لا سيما آخر اللحظات منها برفقة زوجته … أما الموت فتختلف اسبابه ومسبباته ولكن وقته واحد

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

مقال جميل و جريمة مُحيرة لازالت يلفها الغموض، الخيوط تتقاطع مع كل إحتمال دون أي دليل على أي إحتمال… أهُم الأمريكان أم اليهود أم نظام الفصل العنصري (الابارتيد) في جنوب أفريقيا أم كل هؤلاء معا، تبقى الجريمة مفتوحة على كل الإحتمالات.
تحياتي أخي عبد الرحمن وإلى اللقاء في مقالات أخرى تحمل توقيعك 👋

وهج
وهج
4 سنوات

مقال رائع ،👍 وبصراحة اليهود والامريكيين هم من قاموا بغتياله وبدون ادنى شك لأنو معروف عنهم اغتيال من ينتقد سياستهم التخريبية

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
4 سنوات

غريب جدا

كرمل
كرمل
4 سنوات

بالتأكيد سيستعصى على المحققين فك لغز الجريمة
فدوماً جرائم المشاهير خاصة إذا كانو ذو نفوذ كبير كالسياسين صعبة وفي كثير من الأحيان تُترك دون حل
فهناك عدد كبير من المشتبه بهم وكلهم لديهم دوافع قوية مثل قضية بالمه

تعجبت من إهمال الشرطة الشديد في موقع الجريمة
هل يعقل أن كل هذا من تأثير الصدمة؟

على العموم مقالة جميلة أخرى تضاف لقائمتك أخي عبد الرحمن أتمنى أن تنمي مهارتك في الكتابة ليس شرط في كتابة مقالات في الموقع وحسب فأنت لك أسلوب مميز💙

صاعد
صاعد
4 سنوات

تعدد خصومه وأعداؤه ولم يحترس منهم، والنتيجة أنه فقد حيا !!!

امجد( متابع من الصامتين)
امجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

احسنت اخي عبدالرحمن علا هذا المقال الرائع ….
من وجهة نضري شخص كان مع القضيه الفلسطينيه وعلاقته جيده بصدام حسين وينتقد امريكا والاتحاد السوفيتي هو بذلك حكم علا نفسه بالاعدام وقتلته احدا مخابرات امريكا او اسرائيل …

المهدي
المهدي
4 سنوات

قتلتة الغفلة

إلهام
إلهام
4 سنوات

اول شي هو غلط الشرطة بسبب عدم البحث عن القاتل وعدم التحقيق في مقتله و يعني معقولة في شرطه كذا! وبعدين في كذا مسؤولين دائما اذا كانو شخصيات محبوبه و عادلة يتم قتلهم لأجل لا يكبر اسمهم في المستقبل ويا كم راح طيبين الله يرحمهم ويغفر لهم

إلهام
إلهام
4 سنوات

اول معلقة🙂

زر الذهاب إلى الأعلى