ميشيل لوتيتو: الرجل الذي التهم طائرة بأكملها!!

إن الطعام هو واحد من أهم الأشياء التي يحتاجها الإنسان ليعيش. وهناك المئات، لا بل ألوف الأطعمة المختلفة والتي تظهر حسب الشعب وحسب مناخه ومصادره.

وبالطبع فإن الطعام يختلف على حسب الشخص وبيئته. فعلى سبيل المثال فإنه من النادر رؤية الصلصة الحارة على مائدة الأوروبيين، على العكس من ذلك فإنها أمر شائع بالهند فلا توجد طاولة طعام لا توضع فيها هذه الصلصة.

بالطبع يوجد استثناءات لبعض الأشخاص والذين طوروا عادات أكل غريبة. وأنا هنا لا أتحدث عن أصحاب المعدة الجبارة وعن أولئك الناس الذين يأكلون طعام يكفي لكتيبة من الجيش بوجبة واحدة دون أن يصابوا بشيء.

بل إني اتحدث عن أشخاص يأكلون أشياء غير قابلة للأكل. فمن منا لم يأكل شيئاً غربيا بحياته؟

منذ طفولتي وحتى هذه اللحظة فأنا لعشق طعم الحصى، كما وإني اعشق بذور الخوخ وطعمها اللوزي المر رغم معرفتي بخطورتها. كما وأعرف شخصاً يعشق أكل الحمص المطحون المتشحم العالق بإسفل مقلاة الفلافل.

وأنا متأكد أنك عزيزي القارئ تملك ذوقا غريباً بالطعام أو تعرف شخصاً بنفس الحالة. كما وأتوقع أنك تعرف ذاك الشخص بعائلتك والذي يملك جسدا غريباً ومعدة أغرب ويستطيع أكل كل شيء دون أن يصاب بعسر هضم أو سمنة.

حسناً إن مقالنا اليوم يتحدث عن ميشيل لوتيتو. رجل يملك معدة حديدة وشهية غير طبيعية للطعام. وحينما نقول غير طبيعية فأعني غير طبيعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

إقرأ أيضا:بوب لازار : عالم عبقري أم محتال عبقري ؟

ميشيل لوتيتو أو مايكل لوتيتو هو رجل فرنسي ولد بشهر يونيو بالعام 1950 بمدينة غرونوبل بالجنوب الفرنسي. لم يكن ميشيل كأي طفل عادي حيث أنه مصاب بفرط الشهية. لقد كانت شهيته غير متوقفة بل ولعل الفرنسيين شبهوه بتارار الرجل الذي لا يشبع. لكن وعلى العكس من تارار فقد كان يستطيع أكل كل شيء….حرفياً كل شيء!

في عمر التاسعة كان ميشيل لوتيتو يشرب الماء من كأس زجاجي. ولأنه كان يشعر بالجوع كعادته عض الكوب وانكسر الزجاج، فما كان منه إلا أن أكل الزجاج! وبمجرد أن ابتلع أول قضمة من الزجاج فما كان منه إلا وإن استمر حتى انتهى وأكمل على بقية الكوب.

ميشيل لوتيتو يلتهم كوبا من الزجاج!
استمر ميشيل بأكل كوب الزجاج حتى أكمله!!

العجيب بالأمر أن الصبي لم يشعر بأي ألم! من المفترض أن معدته وأمعائه تتمزق نتيجة أكله للزجاج لكن وبكل بساطة لم يتأثر مما يعني أنه يملك قدرة خارقة.

حينما فحصه الأطباء اكتشفوا أن نظامه الهضمي غير طبيعي، حيث أن معدته أكبر من الحجم المعتاد كما أن جدرانها أثقل من باقي البشر. كما أن حمض الهيدروكلوريك الذي تنتجه أكثر حموضة مما يعني أنه أعلى تركيزاً من البشر العاديين كما أن أمعائه أقوى وأسمك بكثير من البشر العاديين.

يوما بعد يوم بدأت شهيته تزداد وتكبر معه لكن هذه الشهية لم تكن للطعام العادي بل للمعادن، البلاستيك والخشب والزجاج!

إن هذا العشق غريب للغاية، وحينما يلتقي العشق مع الاحترافية فستجد الشخص ذواقاً. البعض من الناس يعشقون الطعام ولديهم ذوق فيه لدرجة أنهم يذهبون لسوق الغنم ويختارون خروفاً ويقومون بذبحه وطبخه على حدا وأكله كاملاً خلال أسبوع أو اسبوعين.

وعلى نفس الحال فكان صديقنا ميشيل لوتيتو يذهب إلى سوق الدراجات الهوائية ويختار دراجة أعجبته ويذهب بها للمنزل ويفككها ويأكلها قطعة قطعة!

ميشيل لوتيتو يلتهم دراجة
كان ذواقا لدرجة أنه يلتهم الدراجات الهوائية!

أحياناً يحتاج إلى أسبوع لإنهاء الدراجة، وأحياناً يومين. وعلى حسب شهيته تقل وتزيد المدة.. ولكن وبالنسبة لحالته فإن شهيته تزداد يوما بعد يوم وهو لا يستطيع توفير المال لأجلها، فتخيل أن تشتري كل أسبوع دراجة هوائية جديدة لتشبع بها بطنك!

إقرأ أيضا: كايزر .. نجم الملاعب الذي لم يلعب مباراة ولم يسجل هدف واحد!

حينما وصل ميشيل لعمر السادسة عشر خطرت على بال ميشيل فكرة جهنمية تضمن له المال والطعام في آن واحد. فقد افتتح لنفسه عرضا مسرحيا ولقب نفسه ب “Monsieur Mangetout”. وهي كلمة تعني “السيد الذي يأكل كل شيء” وبدأ ببيع التذاكر له.

كان يحضر العرض الألوف من الناس يومياً وهم يرون الرجل ذو المعدة الحديدية يأكل اشياء من المستحيل على البشر العاديين أكلها. كما وانه أصبح حديث الصحافة والإعلام وأصبحت شركات التصوير واللنتاج تتسابق إلى عروضه لتصوريها وبيع حقوق نشرها.

خلال تلك العروض المثيرة أكل ميشيل الكثير من الأشياء، وإليك بعضا منها:

1- أكل 45 مفصل باب حديدي.

2- أكل 18 دراجة هوائية.

3- أكل 15 عربة تسوق بعضها كان عربات نقل ضخمة يستخدمها العمال.

4- أكل 7 تلفزيونات مع أسلاكها وإضافتها (من ضمنها الطاولات)

5- أكل 6 ثريات

6- قام بأكل سريرين بالحجم الزوجي.

7- قام بأكل زوج من الزلاجات الثلجية الخشبية.

8- قام بأكل كمبيوتر (مع الأخذ بالاعتبار أحجامها في ذلك الوقت)

9- قام بأكل سرير مائي زوجي بعد أن شرب المياه التي فيه (والتي تتراوح مابين 300-800 لتر)

10-قام بأكل تابوت من الحجم الكبير.

blank
يأكل كل شيء ولا يصاب بأذى!

ورغم أن كل هذه العروض المجنونة كانت تدر عليه المال إلا أنه لم ينس أن يتحف جمهوره. فلأن الفرنسيين يحبون المعكرونة والسباغيتي فقد قرر اتحافهم عن طريق أكل سلسلة حديدية طولها 500 متر خلال جلسة واحدة! لقد كان يمتصها كما يمتص السباغيتي!

إقرأ أيضا: سلسلة تشوهات خلقية غريبة (2) – على منصات السيرك

وخلال العام 1959-1997 أكل ميشيل تسعة أطنان من المعدن، بمعدل 650 غرام يومياً! وهذه الكمية من المعادن قاتلة بالنسبة لإنسان طبيعي، بل وحتى لو كان الشخص قوياً فإن هذه الكمية لا بد أن تتسبب بجروح قوية أو على الأقل عسر هضم إلا أن ميشيل لم يشعر بأي شيء إطلاقا!

طبعا هذه كمية المعدن التي يتناولها يومياً، هذا عدا الخشب، المطاط، البلاستيك، الزجاج والذي كان ضمن غذائه اليومي.

لكن الأمر لم يتوقف هنا، حيث أن ميشيل قد قرر تجربة طعم الطائرات! فقام بشراء طائرة Cessna 150 البالغ وزنها 447 كيلوغرام والتي يبدأ سعرها من 33 ألف دولار ويصل إلى 80 ألف، لكنه لم يركبها حيث أنه ذهب للمطار مع طبق الطعام وشوكته المفضلة وبدأ بأكلها!

blank
ذهب للمطار ومع عدته المفضلة وبدأ بأكل الطائرة التي اشتراها خصيصا لذلك!

لقد كانت هذه أغلى وجبة قام ميشيل توليتو بشرائها حتى هذه اللحظة. كما وأنه أحضر فريقاً مختصا من المهندسين لتفكيك الطائرة إلى قطع قابلة للأكل. واحتاج إلى سنتين لإنهاء هذه الوجبة الدسمة وقد أكل كل جزء منها بلا أي استثناء.

خلال كل وجباته كان يملك عدته الخاصة بالطعام، والتي على عكس باقي البشر كانت تتكون من مقص ومنشار ومطرقة لقطع وتكسير قطع الحديد والخشب الضخمة إلى قطع قابلة للأكل بالنسبة له.

مع العلم أنه لم يكن يَقطع المسامير الحديدة والفولاذية صغيرة الحجم بل كان يتناولها مباشرة بدون تقطيع. كما أن عدة الطبخ لا بد أن تحتوي زيتاً، فأي ذواق لا يملك زيتاً في عدته؟

حسناً أن الزيت الذي كان يضيفه لأجل إضفاء طعم للطعام لم يكن زيت الزيتون، أو زيت الذرة او زيت دوار الشمس. إنما زيوت المعادن الكيميائية المصنعة من النفط!

ورغم تحذير الأطباء له أن هذه الزيوت سامة، كما وأنها مسبب قوي للسرطان إلا أن صديقنا لم يأبه للتحذيرات المتكررة وكان يملك منها أنواعاً مختلفة حسب الوجبة التي يتناولها كما كان يخلطها مع الماء ومع شحوم السيارات!

blank
إقرأ أيضا: بلانش : المرأة التي روعت باريس

وبعد كل ما أكله قامت موسوعة غينيس بمنحه جائزة غينيس لأكله أكبر كمية من المواد الغير قابلة للأكل.

استلم ميشيل جائزته بكل فخر وسرور، ثم قام بأكلها كذلك. لم يسلم منه أي شيء بما في ذلك جائزته.

مع العلم أنه وبمجرد أن بدأ عرضه لم يكن ميشيل لوتيتو يأكل اي شيء عادي إلا نادراً، نادراً ما يأكل الخبز أو اللحم أو أي طعام يأكله البشر العاديون وفي الواقع لم يكن يحب الطعام العادي.

ولمدة 4 أعوام متواصلة لم يدخل أي شيء طبيعي إلى معدته، فقبل سنتين من بدئه بأكل طائرته الخاصة توقف عن أكل الطعام العادي. تلك الوليمة استمرت عامين مما جعله يعيش أربعة أعوام دون أكل الطعام العادي!

الغريب بالأمر أن ميشيل لم يسبق له أن غص بطعامه ولو لمرة واحدة. كما أن نظامه الإخراجي كان سليماً وقوياً لدرجة أنه كان يخرج بعض القطع بشكل كامل دون أن يحدث له نزيف بالشرج أو الأمعاء!

ميشيل لوتيتو في صورة لموسوعة غينيس
ميشيل لوتيتو في صورة استعراضية لموسوعة غينيس

وبعد سنين طويلة من أكله لأطنان من المعادن والخشب والزجاج والمطاط وشربه مئات اللترات من الزيوت النفطية الكيميائية توفي ميشيل بالعام 2007 بعمر 57 عام.

قبل وفاته قدرت بعض المصادر ثروته ما بين 1-5 مليون دولار أمريكي. كما أن وفاته كانت لأسباب طبيعية ولا تتعلق بنظامه الغذائي.

دفن ميشيل لوتيتو في مقبرة القديس روك الموجودة بمسقط رأسه ولا يزال حتى اليوم أسطورة في مدينته، الرجل الذي يأكل كل شيء وأي شيء ولا يشبع.

ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
WikipediaSnopes.com

آريو

-كاتب من سوريا - الكاتب الأفضل في كابوس لشهر اغسطس 2022

مقالات ذات صلة

34 تعليقات
Hanan
Hanan
3 سنوات

هذا اغرب انسان ممكن الواحد يسمع عنه شكرا لصاحب المقالة الغريبة والعجيبة

مها
مها
3 سنوات

ماذا عن أسنانه هل كان يأكل كل شيء ولا تتأثر أو تسقط

زهرا
زهرا
3 سنوات

انی یوم واحد اکلت فلالفل من مطعم الیل کلهه ماقدرت انام من وجع البطن ، یمکن کان محضر بطریقه غیر صحیه ماادری

عاشق الموقع
عاشق الموقع
3 سنوات

هذا جازورا 🦖

الناصح أبوهمام
الناصح أبوهمام
3 سنوات

اتى ساحر قبل فترة وانا صغير وكان يأكل الزجاج واكتشف الناس انه ساحر ثم ذهب
وهذا من ذاك ان صحت القصة .

رنا رشاد
رنا رشاد
3 سنوات

واه، شي لا يتقبله العقل صراحة.

علي
علي
3 سنوات

شو هذا الغباء اللي عندي .قريت المقال قبل يومين ونسيت اكتب تعليق 😅الغباء موهبه 😁
المهم اريو صديقي المقال جميل سلمت يداك
استغربت جدا عندما علمت بأن مايكل قد اكل طائرة كامله !! حقا هذا مخيف ومرعب جدا
احقا تحب اكل الحجارة ؟؟ هذا رائع جدا اذن هل تتحطم اسنانك عندما تمظغها ؟؟!
لكل شخص لديه موهبه غريبه وعجيبه وانا موهبتي هي امسك الاشياء الساخن من دون ان اشعر بأي حرارة بيدي لدرجه لو اطفأت النار سأمسك القدر بسرعه ولا اشعر بأي حرارة تلتهم يدي او احمرار او اي شي واذكر عندما كنت صغير احرقت شعري ووصل لرأسي وليس لوجهي ولا اذكر اني صرخت او شعرت بألم دائما ما اشعر بأن اطراف اقدامي ويدي بارده جدا لذا لكل انسان لديه موهبه غريبه وانت احد هولاء ومايكل ايضا ويوجد اشخاص كثيرون لديهم مواهب من الصعب ان تصدقها !!
😣😣تعبت جدا حتى انهيت التعليق
تحياتي لك ❤ننتظر مزيدك بأذن الله

Nero
Nero
3 سنوات

حدث العاقل بما يعقل !!

ممكن كان ياكل زجاج ومسامير حاله حال اصحاب المواهب التي نراها في المسابقات ،
اما انه ياكل طائره بحديدها الصلب وحجمها المهول فهذه خرافات وكلام فارغ واعتقد انها كانت حيله منه وترويج لجلب زوار كثر لعرضه

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات

مرحبا آريو…

فعلا حالة متفردة وغريبة…نعم شاهدت قبلا أشخاصا غريبي الأطوار من حيث قائمة الطعام لديهم…عندنا في الجزائر شخص يأكل المسامير والزجاج والبلاستيك والشمع…ولكن صديقنا ميشيل له قائمة متنوعة حقا…
…سبحان الله…هذا آخر القول وأحسنه…

شكراا لك أخي..المقال جميل وممتع…

آريو
آريو
3 سنوات

يقول داروين بكتابه “أصل الأنواع”:
أن المجتمع الذي يحتضن الطفرات يساعد بنشرها.

أن ما اصاب ميشيل ليس إلا طفرة جينية ولد بها، هو يملك نظام هضمي قوي لدرجة انه يستطيع اكل المعادن وهضمها، لديه مقاومة عالية للسموم والشحوم الكيميائية والنفطية.

لو كانت الحكومة الفرنسية تفكر عسكرياً لقامت بتزويجه مع اكثر من 100 امراة، ثم اخذ الأطفال الذين ولدوا بذات الطفرة الجينية ليقوموا بتزويجهم ثم تزويج احفادهم واحفاد احفادهم وأخيراً وبعد عدة أجيال سيكون في فرنسا رجال خارقون بوحدات الجيش الفرنسي…أولئك الرجال لا يمكن تجويعهم ولا حصارهم لأنهم قادرين على أكل أي شيء في طريقهم حتى الحجر.

كما أن جروحهم لن تتأثر واذا ما بقيت رصاصة بجسد أحدهم فهو لن يتأثر بالمعادن التي فيها ولن يحتاج لأخذ علاجات وأدوية.

أولئك الجنود كذلك لن يحتاجوا إلى أقنعة واقية لأنهم ببساطة يملكون مقاومة للسموم الكيميائية.

ستوفر فرنسا على نفسها الغذاء، والأدوية والدروع والاقنعة الكيماوية لأولئك الجنود.

حقا انها لفكرة جميلة…من الجيد انه مات ولم يفكروا بهذه الفكرة.

الا اذا قاموا بتخزين حيواناته المنوية ليلقحوا بها لاحقا فهذا يعني ان فرنسا ستملك جنودا خارقين بالمستقبل.

زهرا
زهرا
3 سنوات
ردّ على  آريو

ذکرتنی بقوات ال إنكشارية فی الجیش العثمانی و نهایتها ، اظن ان الشئ کان لیحدث ایضا مع هذه القوات الخاصه الفرنسیه

نيملس
نيملس
3 سنوات

مقال عجيب آخر ، لعل فكه و أسنانه قوية كالضباع ، سيكون نافعا ليتخلص من الخردة الغير الصالحة ، لكن الأمر في غاية الغرابة

أبو راشد
أبو راشد
3 سنوات

أنا لأول مرة أقرأ المقال هنا بقلم آريو ،
إعتقدت أنك كتبت المقال من مشاهدة مقاطع فيديو فقط ؟
كان على الكاتب كتابة المقال بطريقة يستوعبها القارئ بإضافات أكثر ،
قرأت المقال بالأمس هنا ، ولكن اليوم قرأته في العديد من المواقع، اتضح لي أن للقصة مشاهد موثقة وتم تسجيلها في كتاب جينيس للأرقام القياسية على أنهاأغرب نظام غذائي بعد أن تم تناوله كل هذا الحديد والمعادن ،
وعند البحث أيضاً وجدت أن هناك مخلوقات دقيقة لانراها بالعين المجردة تهضم الحديد الصلب ،
وقرأت كيف للتمساح هضم العظام في بطنه وأمعائه تبقىٰ سليمة ،
وهناك من يبتلع زيوت السيارات ،

وقرأت أن أسماكاً تذيب الصخور وتمتصها ،

وهناك قوارض ضعيفة تفتت الخشب ،

وأيضاً النمل مخلوقات ضعيفة تحفر و تبني تحت الأرض ممالك كهوف وأنفاق تصل لعدة أميال بأيديهم وبدون آلات ،

وهناك طبيب كشف على معدة ميشيل وأثبت أن معدته صلبه وتتحمل أكل الحديد ووثق هذا التقرير إعلامياً ،
فتسائلت وتفكرت كيف خلق الله عظاماً صلبة في جسم الإنسان ، فليس صعب عليه سبحانه أن يجعل بطوننا صلبة قوتها بقوة العظام ،

على كل حال الأمر ليس فريداً كما نتصور
فقدرات الله ليس لها حدود ، قصة ميشيل امر خارق وليست الأولى ،
( لله في خلقه شئون ) والعلم عند الله ،

تحياتي ،

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  أبو راشد

نعم صديقي، لكن ميشيل هو أول من يأكل طائرة كاملة.

كما أنه اول إنسان يعيش اربع سنوات كاملة على أكل الحديد والزجاج والخشب.

كل البشر يأكلون المعادن بشكل يومي، كل البشر بلا استثناء.

لكن الجرعة اليومية التي يتانولها الإنسان لا تزيد عادة مابين 0.01 إلى 0.03 غرام.

اما ان يتناول الشخص 650 غرام يومياً ويعيش فهو امر خارج نطاق الطبيعة.

المقال كتبته على عجل؟
فعلاً، لقد اتضح لي أخطاء املائية كثيرة كما وان هناك صياغة افضل له لكني كتبته مستعجلاً

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  أبو راشد

فعلا يا ابو راشد .. ولله في خلقه شؤون

معلومات جميلة ومهمة وغريبة بنفس الوقت

شكرا للاضافة القيمة 👍🏻

بنت طيبه
بنت طيبه
3 سنوات

القصه فيها شي غامض واضح ان هناك خدعه في الموضوع ممكن يكون رجل مخادع هناك الكثير من الغرب لديهم فن وبراعه في التمثيل وذكاء لا يتوقع العقل الحمد الله على نعمته الاسلام وتوحيد الذي كرم الانسان

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  بنت طيبه

هناك فيديوهات له وهو يتناول طعامه
موجودة على اليوتيوب
كما ان هناك فيديوهات غير مجانية وهو يتناول طعامه

الجدة
الجدة
3 سنوات

الناس تتشائم من التوابيت و التوابيت تتشائم منه
هل كان يمضغ ام يبلع مباشرة؟

مقال جمل كالعادة

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  الجدة

كان يمضغ الخشب ويكسر الزجاج

بالنسبة للحديد فكان يبلعه مباشرة

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
3 سنوات

هههههه عجبتني استلم جائزته ثم اكلها ..الحمدلله انه ميت وإلا كان سيأكل صاحب المقال وناشر المقال حتا المعلقين لن ينجو من معدته ههه

على فكره انا لديا شهيه لأكل البطيخ ليس لها حدود دون ان اشعر بالشبع منه

مقال رائع تسلم اخ اريو

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

بطيخ يا امجد .. بطييببخ

يقول لك زيوت كيميائية واشرطة وقطع بلاستيكية ومعدنية ضخمة ومحركات وعجلات وتقول بطيخ

وهل كان البطيخ اسمنتيا ام حديديا ياترى

تحياتي صديقي الصامت 🤚🏻

آريو
آريو
3 سنوات

شيء طبيعي ان يكون لديك شهية لفاكهة معينة.
انا لدي شهية قوية للحجر، لا أعلم لماذا لكني اعشق طعم الحجارة والحصى والتراب ليس كل الأنواع طبعاً.

كما لا أملك اي عشق للبهارات على الرغم ان المطبخ السوري لا يستخدمها الا ما ندر ومع ذلك لا أكلها إطلاقا بل واتقزز من طعمها.
كذلك لا يمكنني أن اكل الخوخ بدون اكل بذوره رغم معرفتي بأنها بذور سامة.

ماذا لديك من أسرار أخرى عن طعامك؟
أخبرني بها

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  آريو

احدى زميلاتي كانت ابنتها تعشق الحصى والاحجار وتأكل القليل من التراب ومن الجدران الكلسية وعندما قامو بعمل تحاليل كاملة لها اكتشف الاطباء ان دمها يفتقر افتقارا شديدا للمعادن وبعد ان اخذت جرعات مكثفة منها على مدى اسبوعين اصبحت تكره الاحجار وتوابعها كرها شديدا

حاول .. ربما هناك عناصر يفتقر دمك لها يا اريو

وعلى كل الاحوال لكل انسان عادات غريبة يختلف فيها وبتميز عن من حوله

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

جميل جدا .. غريب جدا .. مدهش

مقال استوقفني كثيرا .. فالاشخاص الذبن يأكلون اشباء غريبة كثر ولهم فيديوهات منتشرة بل وتجمعات يقومون باستعراض مهاراتهم امامها

ولكن ان يكون الامر متواصلا ومتتابعا بحيث يلتهم طائرة كاملة او عجلات بأكملها وزيوت كيميائية ومن ثم يموت لسبب اخر لايتعلق بنظامه الغذائي

لا استطيع الا ان اقول سبحانك ربي

شكرا جزيلا آريو على الجهد المبذول وعلى الموضوع الفريد

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

لو كان حيا اليوم وافتتح قناة يوتوبية وهو ياكل هذه الأشياء لغطى عليهم جميعاً
لكنه للأسف قد مات قبل انتشار اليوتيوب

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  آريو

للاسف يااا اريو للاسف

لو كان موجودا في عصرنا الحالي لكانت عشرات الدراسات قد قامت على حالته وفعلا لكانت ذريته قد توارثت هذه الصفة العجيبة وربما طورتها من جبل لآخر

هو فعلا فريد من نوعه

أبو رانيا
أبو رانيا
3 سنوات

لو كان المقال مرفقا ببعض الڤيديوهات لكان أفيد.

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  أبو رانيا

هناك فيديوهات مجانية على اليوتيوب وهو يأكل القليل من المعدن

هناك فيديوهات أخرى له لكنه غير مجانية

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

مقال مميز يا آريو..

أثناء تحري عن المقال علمت أن ميشيل مصاب بمرض اضطراب بيكا، ولكن هذا لا يمنع الدهشة من قدرته على أكل ومضع وبلع وهضم الحديد والفولاذ وكل تلك المعادن.. أمره غريب جدا ولولا أن كل شيء موثق لما صدقت الأمر!

تحياتي لك..

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  وفاء

قد يكون ميشيل اول إنسان يملك المرض والقدرة على إشباع شهيته في آن واحد.

الجميل بحالته أنه الإنسان الوحيد الذي لن يموت جوعا مهما كان فقيرا واين ما عاش حيث انه يستطيع اكل وهضم كل شيء حوله.

صاعد
صاعد
3 سنوات

لا أقول إلا: سبحان الله!!

زائر
زائر
3 سنوات

يعني هم اثنين مايكل وميشيل؟
مين منهم كان ياكل الحديد ومين صاحب العرض ومين صاحب جائزة غينيس
حيرتنا يا صاحب المقال

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  زائر

ميشيل هو نفسه مايكل، ولكن ينطق بالفرنسية ميشيل وبالانجليزية مايكل.. عموما لقد عدلت الإسم إلى ميشيل بجميع الفقرات.

آريو
آريو
3 سنوات
ردّ على  زائر

لا يوجد شخصين صديقي هم نفس الشخص

طريقة لفظ الأسم تختلف حسب الشعوب.

الأسم ميشيل ينطق احيانا مايكل، هو ليس غربي اصلا وجذوره من اللغة الآرامية ومع ذلك هو منتشر بالعالم الغربي بشكل كبير للغاية وطريقة نطقه مختلفة لدى الجميع.

لقد ذكرت النطقين للاسم ذاته نظرا لاختلاف الثقافة، بسوريا وعموم الشام ينطق ميشيل او ميشال، بمصر والخليج ينطقونه مايكل ولا يعرفون الأسم ميشيل، لذلك قررت إضافة النطقين لجعل المقال أسهل فهما لدى الشعوب.

وعلى ما يبدو أنني أتيت لتكحيلها فعميتها.

هم نفس الشخص صديقي، ميشيل ومايكل مجرد نطقين لنفس الشخص والمقال بنفسه يتحدث عن شخص واحد.

ارجو ان تكون الفكرة وصلت لك.

زر الذهاب إلى الأعلى