أخطر فتاة سيكوباثية كورية
عاشت بطلة قصتنا طفولة عادية و كانت تنتمي لعائلة ثرية، لم تعاني قط من مشاكل عائلية. لما كبرت لاحظت عائلتها أنها تبذر المال بدون توقف وبدون تفكير٬ لربما كان المال أكثر مما تحتاج.
في أوائل عشريناتها تزوجت و أنجبت طفلة ٬ كانت تعيش حياة مستقرة قبل أن تسقط ابنتها من مرتفع ، وبدأت الشكوك تحوم حولها و بدأ الجيران باتهامها بقتل صغيرتها.
بعد أن ماتت ابنتها لم تعد منجذبة تجاه زوجها ، وذات يوم قررت التخلص منه حيث دست له منوما في شرابه ثم أخذت إبرة و فقئت عينيه و لم يشك أحد فيها و لا حتى هو وخرجت من القضية كالشعرة من العجين عن طريق تمثيل دور الزوجة الصالحة التي تعتني بزوجها المريض.
بعد سنة على الحادثة قررت حرق زوجها بالزيت الساخن فتشوه جسمه بالكامل ٬ و لتخفي جريمتها حملته للمشفى لتمثل مرة اخرى دور الزوجة الصالحة ، لكن هذا الأخير قاوم الموت و تعافى بعد بضعة أشهر.
ملت ليدي من زوجها وقررت طعنه ثم أعادت نفس الكرة و حملته للمشفى لكن للأسف فارق الحياة.
بدأت عائلته تتساءل عن كل ما حصل لكن إجابة ليدي كانت و ببساطة أن زوجها كان مكتئبا وكان يؤذي نفسه فصدقوها ٬ وربحت بوليصة التأمين على حياة زوجها بمبلغ 200000 دولار و أكملت حياتها وكأن شيئا لم يحدث.
قررت البحث عن ضحية ثانية ٬ فبعد أشهر من موت زوجها التقت برجل آخر يدعى هونغ في ملهى ليلي فأحبها بشدة و قررا الزواج و حملت منه.
خلال أشهر حملها كان الجميع مسرورا ، وكان الجميع ينظر بعين الشفقة تجاهها بسبب فقدان ابنتها و زوجها السابق.
بعد مدة اعادة الكرة مع زوجها هونغ فوضعت له منوما في شرابه و فقئت عينيه ثم ذهبت به للمشفى وكانت تعتني به. صباح اليوم التالي أخبرت ليدي أسرة زوجها بوفاة ابنهم ، و لم يفهم الأطباء شيئا عن سبب الوفاة.
أحست أسرة زوجها بالشفقة نحوها و لا أحد شك فيها و طلبت منها الإجهاض لكنها رفضت بحجة أن الطفل الموجود في أحشائها آخر ما تبقى من ذكرى زوجها و لا يجدر بها التخلص منه.
ذهبت إلى مركز التأمين و حصلت على مبلغ 150000 دولار و لم ترها أسرة زوجها بعد ذلك قط. فقرروا البحث عنها و اكتشفوا أن كل ما كانت تحكيه لهم ليدي كذب في كذب٬ قالت لهم أنها معلمة ٬ درست في الجامعة ، أمها تخبئ لها مليون دولار لتستكمل حياتها و سلسلة يطول ذكرها من الاكاذيب.
بفضل نقود التأمين عادت لحياة الترف و الرفاهية مرة أخرى. و استمرت على هذه الحال لمدة عام كامل ٬ لكن أموالها نفذت لذلك احتاجت لضحية جديدة. لكن لن تكون زوجا جديدا هذه المرة بل ستكون أمها و أخويها.
في عطلة نهاية الأسبوع زارت ليدي أسرتها ٬ و في الليل أخبرتهم أنها قامت بإعداد فطيرة فواكه كانت قد دست فيها الحبوب المنومة فغطوا في سبات عميق ثم فقئت أعينهم و اتصلت بالإسعاف و نقلوا للمشفى.
و عندما زارتهم ليدي في المشفى وضعت لهم السم بواسطة الحقنة الوريدية لكن فشلت فجن جنونها. فتحملت مسؤولية رعايتهم ٬ و بسبب معاناتها المادية طلبت من أمها بيع منزلهم للحصول على الدواء.
و فعلا أقنعت أمها ببيع المنزل ٬ فباعته لكن عوض الاهتمام بالتكاليف الطبية أسرفت المال في ملذات الدنيا و بذلك شكت أمها فيها بسبب اختفاء الأموال فبدأوا بسؤالها و الضغط عليها.
فلما شعرت أنه سيتم كشفها قررت التخلص منهم ٬ و ذات يوم بينما أخويها وحدهم في البيت نائمين ٬ أشعلت النار في منزلهم لكنهم نجوا بحروق بالغة الخطورة٬ فبدأت الشكوك تساور الجيران حيث في كل مرة يحدث شيء سيء لمن حولها تنجو هي بدون أي أضرار فطلبت منها عائلتها مغادرة المنزل مع ابنها.
ليدي تركت منزل عائلتها واستأجرت مربية للاعتناء بأبنها وطلبت منها أن تقيم معها مؤقتا حتى تهيأ وترتب مسكنها الجديد فوافقت المربية.
و حين اكتمل الشهر و حان وقت مغادرة ليدي منزل المربية و زوجها دست لهما الحبوب المنومة و أشعلت النار في المنزل فمات زوج المربية متأثرا بحروقه.
و بشكل مفاجئ أصيب ابنها بمرض kawazaki لكنها كانت مفلسة فلا تملك المال الكافي لشراء الأدوية فقررت السرقة. و ذات يوم وجدت ضحيتها المنشودة في نفس المشفى ٬ قامت من مكانها لملء استمارة الخروج من المشفى و استغلت ليدي الفرصة و سرقت محفظتها و بالضبط البطاقة البنكية و دفعت ديون المشفى و ملذات الحياة الأخرى .
و لما بدأ التحري عن سارق البطاقة توفي ابن ليدي في المشفى و لم يفهم الأطباء شيئا لكن بطبيعة الحال القاتلة هي والدته.
ولما تم إلقاء القبض عليها بتهمة سرقة البطاقة بدأت تتصنع البكاء فشعرت المرأة بالشفقة تجاهها خصوصا وانها فقدت ابنها و سامحتها شرط أن ترد لها المال المسروق.
و طلبت المرأة من ليدي مرافقتها و المبيت معها فوافقت فأعطتها الحبوب المنومة و فقئت عينيها و اتصلت بالإسعاف و ذهبت معها للمشفى ٬و كانت متيقنة أنها ستكشف هذه المرة ٬ فحاولت إشعال النار في المستشفى لكن حارس الأمن رآها عبر كاميرات المراقبة. و حضرت الشرطة فورا و تم اعتقالها ٬ و عند محاكمتها اصطنعت الجنون لحصد عقاب مخفف لكنها فشلت و حكم عليها بالمؤبد.
كلمات مفتاحية :
– The Most Psychopathic Woman in Korea (Case Angela Simpson & Lady Eom)
نصف الشعب الكوري عميان
بسبب هاذي المرأه
ماتركت احد الا وفقئت عيينه???والمصيبه محد شك فيها??
وش معنى فقئت عينههه
طب ليش ولماذا فقء العيون !؟؟ ? يعني مايسألون حتى من باب الفضول مين فقأ أعينهم ?
تخبرهم أن لصا اقتحم بيتهم و ارتكب جريمته الشنيعة لكن أتساءل كيف لم يفكروا أو يتساءلوا لماذا هذه الأخيرة بخير ، شكرا لمرورك ✨
تصحى من النوم مفقوء العينين، و تسلم للأمر شاكرا لها بدون ان تشك فيها او تحاول تسأل و لو لمجرد الفضول من قام بذلك بمجرد اخبارها لك انها زوجة صالحة..
الحبوب المنومة مش مخدر لو كان تأثيرها فقدان الوعي مافي اخصائيي تخدير ولكان الاطباء قبل اجراء العمليات يعطون المرضى من هذه الحبوب ولكانت ممنوعة من التداول .
هذا اولا
ثانيا من هذا الذي تفقأ عيناه ويعود للرؤية أو لا يشك بآخر شخص كان معه
و أنا لم أذكر أنها مخدر
و هم أكيد يصابون بالعمى هذا شيء أكيد
بعد أن حُكم عليها بالمؤبد ، فقعت عيون حراس السجن ولم يشك أحد في أمرها وذهبت معهم الى المستشفى بحجة الاعتناء بهم ولكن الغرض من ذلك كان أن تتم جريمتها وتحقنهم بحقن سامة ، وفعلاً استطاعت ان تتخلص منهم ، ثم ذهبت بحثت عن ضحية أخرى وفقئت عينيه ولم يشك بأمرها فقتلته وأخذت نقوده فوجدت انها لا تكفي لصرفها ببذخ فقررت أن تشتري تذكرة طيران وتسافر الى بلاد كاتب المقال لتفقأ عينيه وعندما وصلت فقئت عينيه ولم يشك أحد بأمرها ومازالت تفقأ العيون ولا أحد يشك بأمرها .
???
????
لا أعلم إن كان تعليقك مزاحا أو سخرية لكن لك حرية التصديق هناك مصادر عدة
???????????????????
ماادري تعليقك بهدف السخرية او للمزاح لكن بعرف انه مضحك ????????
ههههههههه خلاص متت ? منجد كيف ما شكو فيها وعيونهم تنفقع ليش محد شك فيها وليش تفقع عيونهم ماتقتلهم من الاخير وتخلصنا مادام هي هيك ولاهيك بتقتلهم
ثم اعطت حارس السجن حبوبا منومة وفقئت عينيه .
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
????????
مجهود لاباس للكاتب
احسنت
لاأعلم مامشكلتها مع فقأ العيون
مادري ???
مقال رائع لكن توجد بعض النقائص فيه مثل تاريخ هذه الجرائم و صور حية سواء للمجرمة أو لعائلتها
لم ترد نشر صورها للإعلام و الحادثة وقعت سنة 2000 م
شكرا للمقال
يالها من مصيبه ان يكون لديك ولد عاق كهذه المجرمه لابد ان والديها اعتنيا بها لكنها قدرهم
في المقال شي ناقص فلا يعقل انها تفقئ كل هذه العيون بدون ان تكشف كيف تم تفسير هذه الحادثه تحديدا يمكن تبرير الحريق السقوط ….
واخر سؤال ماهي عساها ملذات الحياه اللتي جعلتها تقتل اطفالها زوجها اهلها لاجلها !!
شرطة كوريا الجنوبيه متهاونة في أداء عملها
تنومهم ثم تفقاء عينيهم مرار تعيد الكرة يبدو انها كانت تعلم ان المحققين عمي في كوريا
شرطة كوريا الجنوبيه لا تقوم بواجبها على أكمل وجه
نفس السؤال !!! ?
لمن كانت تفقأ عيونهم ما كانو ينصابون بالعمى ؟
صراحة كلهم يستاهلون الي صارلهم لأن أنا أعرف اذا كان الشخص زين أو شين من أول نظرة هذول شلون ما عرفو انها شريرة ومجنونة وكانو عايشين معاها طول عمرهم !؟ حتى ما شكو بيها !
لا ما كانوا يصابون بالعمى كانوا يستيقظون ولا يشكون بأمرها هههههههه
هذا شيء أكيد بالطبع هم يصابون بالعمى
بعد افلاتها عدة مرات الحمد لله النهاية مرضية إلى حد ما مع أنه كان من المفروض أن تُعدم ولكن هذا أفضل من أن يُمكثوها في مستشفى
المجانين??، ولكن أمِن المعقول أنهم لم يلاحظو تكرر حادثة فقأ العينين؟؟!، غريب أشعر أن هنالك ما ينقص ?، على كل حال شكرا على المقال ?
شكراً على المقالة
شيطااااانة ??
السلام عليكم ..
كل الشكر للكاتبة على المجهود المبذول في صياغة المقالة
برأيي ليدي شيطانة، لا أعرف كيف لم يكتشفوها مبكرًا رغم ترابط الأحداث وصلتها بالقاتلة!
المعذرة!! !!
قصة غير مفهومة، أسلوب المجرمة يتكرر ولا أحد يشك فيها وتنجو كل مرة!! !!
هذا السؤال حيرني أيضا
نعم شي ما ناقص
لا أعلم حقا هذا محير بالنسبة لي أيضا شكرا على اطلاعكم على المقال
لكن هل اعترفت بباقي جرائمها ؟؟ أم اكتشفوا الأمر
أجل اعترفت بالتأكيد لا مجال المراوغة