الرُوحُ فِي الرُوحِ تُقيِمْ .

كانت عيناها تشبهان بحيرتين في آخر الليل، تحملان ظلامًا لا قعر له ولا ضفاف. كانت تجلس أمامي كخيال باهت، يلف قوامها الضئيل ثوب رمادي شاحب، كأنه طبقة من غبار تراكم فوق جسد أضناه الغياب والتعب.
وكانت يداها ترتجفان فوق الطاولة الخشبية التي تفصل بيننا، وكأنما تحاولان الإمساك بشيء غير مرئي يهرب منهما دائمًا.
كان صوتي يخرج من حنجرتي كدخان كثيف يسألها:
“ماذا ترين الآن؟”
نظرت إليّ، وكان في عينيها ذبول قديم، وأجابت:
“-أرى ظلي..!!”
“-وهل تخافين منه؟”
“-لا بل أتحدث معه.”
“-وماذا يقول لكِ؟”
“-يسألني أين اختفيتِ.”
“-وأين كنتِ أنتِ؟”
كانت تبتسم ابتسامة رقيقة بلا ملامح واضحة، وقالت:
“-كنتُ أحاول العثور عليه..!”
لقد جاءت إليّ فتاة اسمها لَيل بعد أن فقدت القدرة على النوم. فكانت تقول إن الأصوات داخل رأسها تزعجها، لكنها لم تعد أصواتًا فحسب، بل صمتًا ممتدًا كالصحراء.
وكانت تشتكي وتقول إن المرآة في بيتها تظهر لها وجوهًا ليست لها، وكانت تشعر بأن روحها تغادر جسدها كل ليلة، وتذهب إلى مكان لا تعرفه، ثم تعود في الصباح منهكة، متسخة بغبار لا تراه.
سألتها:
“-منذ متى وأنتِ تشعرين بهذا؟”
أجابت بنبرة ضائعة:
“-منذ أن توقفت عن السؤال.”
“-عن ماذا؟.”
“– لماذا أنا هنا ؟”
كانت الغرفة ضيقة، والنافذة الوحيدة تطل على جدار أبيض قريب جدًا، وكان ضوء النهار يتسلل بخجل، كأنه لص يخاف أن يُكتشف.
وكانت رائحة الخشب القديم والكتب المكدسة تملأ المكان برائحة الوقت الراكد منذ زمن.
إقرأ أيضاً: ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩ … انقر على الصورة

كنت أراقبها وهي تحاول تجميع كلماتها المبعثرة، فكانت كأنها تحاول جمع زجاج مكسور بيديها العاريتين.
قالت فجأة:
“-هل تعلم أن للروح رائحة؟”
“-كيف ذلك؟”
“عندما تغادر الروح الجسد تترك رائحة كرائحة المطر على ترابٕ جاف.”
“-وكيف عرفتِ هذا؟”
“لأنني أشم رائحة روحي وهي تذهب كل ليلة حين تغادر جسدي.”
كانت عيناها طوال الوقت تحدقان في شيء خلفي لم أكن أراه، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي.. لكني حافظت على هدوئي، لم أرد ترويعها، فسألتها:
“-هل تشعرين أن روحكِ تغادر حقًا أم هذا محض خيال؟”
“ليس هذا الشئ المهم.”
“-ما المهم إذًا؟”
“-الأهم أنني أعود كل ليلة ..!”
كانت كلماتها كبئرٕ عميق تسقط فيه الحجارة ولا يُسمع صدى صوتها. فكل كلمة كانت تقولها تخلق دوائر تتسع ثم تختفي.
وكنت أعلم أن هذه الحالة تحتاج إلى أكثر من مجرد جلسات استماع، فقد كانت تحتاج إلى غواص يغوص في أعماق ذلك الصمت الذي تتكلم عنه.
كان كلانها متقطع، غير مفهوم. ربنا لم تكن واثقة من نفسها، أو كأنها خائفة من شئٕ ما..!!
وفي الجلسة التالية كانت َليل أكثر هدوءًا من ذي قبل. جلست وكأنها تحمل سرًا ثقيلًا، أثقل كاهلها.
فسألتها:
“-ماذا حدث؟”
“أمس لم أغادر.”
“ماذا تقصدين؟”
“روحي لم تذهب البارحة ككل مرة.”
“-وكيف كان ذلك؟”
“كان كالاختناق، كأنني أقبع في قفص ضيق مع حيوان بري، لا أستطيع التنفس، ولا الحركة، ولا حتى الهرب.”
“-وهل تفضلين أن تغادر روحكِ؟”
“-لا أعلم، كل ما أعلمه أن هناك ألمًا في البقاء وألمًا في الرحيل..”
بدأت ألاحظ تحولًا في حديثها، فلم تعد تتكلم عن الأصوات أو المرايا، بل عن إحساس غامض بالانفصال. فكانت تصف لي شعورها كما يصف الأعمى الألوان، إذ كانت تستعير كلمات من عالم لا نعرفه نحن.
وغادرت وهي تحمل بداخلها ثقلًا كبيرًا. غادرت دون أن تلتفت وراءها، أو حتى تنطق بكلمة .؛!
وفي أحد الأيام جاءت وهي تحمل دفترًا صغيرًا، كأنها تحاول الهروب من شئ ما. أرادت أن تفتح لي قلبها شيئًا فشيئًا، وقالت:
“-هذا ما تكتبه روحي عندما أكون نائمة.”
أعطتني الدفتر، فكانت صفحاته مليئة بكلمات مكتوبة بخط لم يكن خطها، خط رفيع متعرج كخيوط العنكبوت. فقرأتُ فيها:
“أنا هنا الظل أنتظر العودة إلى الظل الأكبر لا فرق بين الظل والظل سوى أن أحدنا يتحرك والآخر ثابت ” كان يقصدها هي “
قالت بنبرة كأن هناك ضربات سكاكين تضرب حنجرتها:
“عندما أستيقظ في الصباح أجد هذه الكلمات على الورق.”
لقد كنت أضيع في متاهة لم أتدرب على خريطتها. لقد كنت طبيبًا نفسيًا أعرف حدود العلم، وأعرف مصطلحات الاضطراب وانفصال الشخصية، لكن هذه الحالة لم تمر علي قبل ذلك.
لا أعلم ما الذي يحدث، لكن شيئًا بداخلي كان يصدق حديثها.
جاءت في يوم ممطر، فكانت قطرات المطر تتسلل على زجاج النافذة.
كانت ليل تلبس ثوبًا أزرق فاتحًا، وكأنها تحاول إضافة الألوان إلى حياتها الخالية، وقالت دون مقدمات:
“-البارحة حدث شيء مختلف.”
“-ما هو؟”
“-كنتُ أنظر إلى المرآة لفترة طويلة، ثم رأيتُ وجهي يبتعد.”
“-كيف يبتعد؟”
“-كأن المرآة أصبحت نافذة، ورأيتُ وجهي يذهب بعيدًا، ثم اختفى ولم يعد.”
“-وماذا فعلتِ؟”
“أغلقتُ عيناي، وعندما فتحتهما كان وجهي قد عاد، ولكنه كان كأنه مختلفًا.”
“–ما الذي تقصدينه بـِ مختلفًا؟”
“كان يشبهني، ولكنه لم يكن أنا. كان كصورة مرسومة بمهارة، لكن الفنان نسي أن يضع الروح فيها.”
كانت تقول هذا بكل برود، كأنها تتحدث عن طقس يوم غدٍ.
فشعرتُ بالقلق عليها، وسألتُها:
“هل فكرتِ يومًا في إيذاء نفسكِ؟”
“-ضحكت ضحكة خفيفة وقالت:
لماذا أؤذي نفسي وأنا لست متأكدة من أن هذه هي نفسي أصلًا؟”
قررت أن أجرب شيئًا مختلفًا، فقلت لها:
“أريدكِ أن تغلقي عينيكِ، وتخيلي أنكِ في مكان آمن جدًا، مكان تحبين أن تكوني فيه.”
ـ صمتت طويلًا، ثم بدأت دموعها تنحدر على خديها، وقالت:
“-كل الأماكن بعيدة، كل الذكريات كصور في كتاب أجنبي، أقرأها ولا أفهمها.”
في تلك اللحظة فهمت أنها لم تكن تعاني من هلاوس أو أوهام، بل كانت تعاني من انفصال عميق عن ذاتها، وعن حياتها، وعن عالمها.
فكانت كشجرة اقتُلعت من جذورها، ووُضعت في إناء جميل، لكنها تموت رويدًا رويدًا.
كانت الجلسات تمضي، وكانت هي تغوص أكثر في عالمها الداخلي، وأنا أحاول أن أمسك بها قبل أن تختفي تمامًا.
وفي إحدى الجلسات قالت لي:
“-أنت محظوظ.”
“-لماذا؟”
“-لأنك تعرف أنك أنت..!”
“-وهل هذا نعمة؟”
“-بالنسبة لي هو الفرق بين الحياة والموت.”
“-سألتها: ألا تريدين أن تعرفي من أنتِ؟”
“-أريد، ولكن أخشى مما سأجد.”
“-ماذا تخافين أن تجدي؟”
“أخاف أن أجد فراغًا، ولا أجد حتى نفسي!!”
كانت كلمة فراغ تتردد كثيرًا في حديثها، إذ كانت تشعر أنها كوعاء فارغ أو صورة بلا ملامح.
فقررت أن أتحدث معها عن ماضيها، لعلي أستطيع مساعدتها في إيجاد نفسها.
“-أخبريني عن طفولتكِ.”
“-ما الذي تريد معرفته؟”
“-أي شيء، أول ذاكرة.”
“-أول ذاكرة لي هي صوت باب يغلق.”
“وبعد ذلك؟”
“ظلام.”
كانت إجاباتها تقطع الحوار كسكين، إذ كانت ترفض الخوض في الماضي كأنه جرح لم يلتئم بعد.
إقرأ أيضاًً: حجر من الجحيم
وذات جلسة سألتها عن أحلامها:
“-بماذا تحلمين؟”
“-لا أحلم.”
“-كل الناس تحلم ليلًا..”
“أنا عندما أنام يكون الحلم كالموت، لا ظلام ولا نور، مجرد انعدام.”
“وهل تشعرين بالخوف؟”
“-ومن منا لا يشعر بالخوف..؟!”
كانت تريد أن تعرف من تكون، وتخاف من المعرفة. كانت تخشى أن تحاول..!!
وجاءت في يوم مشمس نادر، وكان الضوء يدخل من النافذة الصغيرة ويصنع مربعًا ذهبيًا على الأرض.
فجلست في ذلك المربع وكأنها تحاول استجماع كل قوتها لقول شيء.
“-اليوم شعرتُ بشيء غريب.”
“-ما هو؟”
“-شعرتُ بأنني موجودة.”
“كيف كان شعوركِ؟”
“كان كأنني استيقظتُ من نوم طويل، نوم عميق بعد تعب. وجدتُ نفسي في غرفة أعرفها، لكنني لا أتذكر كيف وصلتُ إليها..! غرفة جميلة.”
“جلستُ فيها وأغمضتُ عيني، وخشيتُ أن يذهب هذا الإحساس.”
“-ولماذا خشيتِ ذلك؟”
“-لأن كل شيء أتعلق به وأحبه كان يرحل.”
كانت عيناها تلمعان بالدموع لأول مرة منذ أن عرفتها، لأول مرة تسمح لدموعها بالاستسلام.
“-أيمكن أن يكون هذا بداية جيدة؟”
“-ما الذي تريدينه من هذه الحياة؟”
“-أريد أن أتعلم كيف أبقى.. كيف أكون أنا..!”
في الجلسات التالية بدأنا نعمل معًا، ونعلمها كيف تشعر بوجودها، وكيف تتصل بالعالم من حولها.
فكانت تمارين بسيطة: أن تشعر بقدميها على الأرض، وأن تلمس الأشياء وتصف ملمسها، وأن تستمع إلى الأصوات وتحدد مصدرها.
كانت تحاول بجد، لكنها كانت تعود دائمًا إلى نقطة البداية.
كنا نعلمها كأنها عادت طفلة صغيرة، تنتظر من أمها أن تحملها وتعلمها كيفية المشي.
“-لا أعرف كيف أصف ما أشعر به، أشعر أنني سيئة بحق نفسي.”
“-لا بأس، حاولي، فأول الغيث قطرة، حين يهطل المطر تتكون السحب أولًا، ويبدأ المطر بالإنهمال.”
في أحد الأيام جلست ولم تتكلم طوال الجلسة.
فكانت تحدق في يديها المطروحتين على حجريها كأنها تراهما للمرة الأولى.
وفي نهاية الجلسة قالت:
“هل تعتقد أن الروح يمكن أن تتعب مني؟”
“-إذا لم نفهمها، نعم يمكن أن تتعب..!”
“-روحي متعبة جدًا، تريد أن ترتاح.”
“وأين تريد أن ترتاح؟”
“-لا أعرف.. حقًا أنا متعبة اليوم، فلنكمل غدًا.”
كانت كلماتها الأخيرة قبل أن تغادر تتردد في رأسي طوال اليوم.
فكانت تبدو كمن يقول وداعًا ويريد الرحيل إلى الأبد.
في الجلسة التالية قالت لي:
“-أريد أن أعرف إن كنتُ على قيد الحياة، أم أنني موجودة كجثة تنتظر من أحد أن يشفق عليها ويدفنها.. لقد أصبحت لا أشعر..!”
كانت إجابتها تحمل الألم، فكنت أحتاج إلى كسر هذا النمط من التفكير.
“-طالما داخلكِ قلب ينبض فأنتِ على قيد الحياة..”
وضعت يدها على قلبها وصمتت، ثم قالت:
“هناك أشخاص يموتون حتى إذا كانت قلوبهم تنبض..! هل تعرف كيف يموت الإنسان وهو على قيد الحياة؟”
“-أخبريني كيف يا ليل؟”
“-يموتون من التفكير، من الوحدة، من القلق الذي يأكل قلوبهم، من الصمت، من الفراغ الذي يعيشون فيه..”
كانت جلساتها معي قصيرة كالعادة، لكنها كانت ترتاح حين تتكلم مع شخص آخر يشعرها أنها حقًا موجودة، لا كظل يقبع في ضوء الظلام.
قبل أن تغادر نسيت خلفها كتابًا خاصًا بها، راودني الفضول لقراءة ما بداخله:
“مرحبًا يا أنا..
أيها التائه في عمق أحزانك، فكر في خيالك الشارد.
أنت تسبح في مخيلتك، لتحاكي واقعًا تود عيشه مكتظًا بالحقائق الموجعة، والصدمات القاسية التي تعيق طريقك الصغير..
تحاول النجاة من حلم يراودك، فتهرب لاهثًا باحثًا عن الأمان في طريق مجهول، لا تعلم إلى أين سيأخذك، وإلى أي نهاية سيوصلك، لكني أود الإكمال في هذا الطريق لأتعافى…
تزورك الأفكار المتعبة لترهق فكرك المشتت، فتنتابك مخاوف كثيرة لا تدري ما عواقبها.
تمشي كثيرًا فيه إلى حيث لا نهاية، كالتائه في صحراء واسعة لا يدري في أي طريق يسير، لكن عليه أن يكمل مهما حدث.
ماذا بوسعي أن أعمل؟
وكيف يمكنني الخلاص من دوامة التفكير هذه؟
هل أواصل إكمال ذلك الطريق، أم عساني أتوقف فقد أنهكني التعب وكاد أن يقضي علي؟
ولكن ماذا إن توقفت؟ سأنتهي لا محالة، فأنا أعبر طريقًا مجهولًا خاليًا من كل ضجيج البشر، وكأن لا حياة فيه.
والتوقف ربما قد يجعلني أتأخر كثيرًا، وربما سأفقد حياتي إن فعلت وتوقفت.
أفكار كثيرة تراودني في مخيلتي، أشعر بالجنون، رأسي يكاد أن ينفجر، وجسدي يوشك على السقوط.
هل أستسلم لقدري المحتوم وأرضى بالواقع الذي أنا فيه، أم أحاول المقاومة علّي أجد ذلك المخرج الذي لا أعلم أين يختبئ، وبأي طريق يكون..”
“-يا لها من إنسانة شجاعة، تريد المقاومة، لا تريد للخوف أن يعرف طريقًا إلى قلبها.”
في جلستنا التالية جاءت، والخوف ظاهر على وجهها، وسواد الليل بادٍ تحت عينيها، كأنها لم تنم ليلة البارحة.
تنهدت، ثم قالت:
“-ظلي يجلس أمامي ويحدق بي، يسألني من أنتِ، وأنا أسأله من أنت وماذا تريد؟
فيجيبني: أريد هذا الجسد، فهو ملك لي..!”
“-لا تدعي الأفكار السلبية تسيطر على رأسك…”
“-صدقني، أنا أحاول، لكن هذه الأفكار تراودني ليلًا.”
وضعت أمامها مرآة، وأشرت إليها أن تمسكها وتنظر لنفسها من خلالها.
حين مسكت المرآة بيديها المرتعشتين، قالت:
“-المرأة التي تظهر في المرآة تنظر إليّ.
هذه ليست أنا؟!”
“-من هي إذًا؟ انظري جيدًا، إنها أنت؟!”
“-أنا لا أعرفها، ليست أنا.”
وانهمرت بالبكاء.
سألتها لماذا تبكي. يجب أن تكوني أقوى من ذلك، يجب أن تسيطري على أفكارك ومخاوفك. فهذه الأفكار التي تراودها لم تكن إلا صدمة حصلت لها في طفولتها ولم تنجُ منها.
“-حسنًا، من المرأة التي تنظر لك في المرآة؟”
قالت: إنه وجه المربية الشريرة. تظهر لي كشبح من ماضٍ قديم ومؤلم. كانت تعذبني، وتمنع عني الطعام، وتسجنني في غرفة مظلمة لا منفذ لها إلا نافذة صغيرة جدًا بأعلى الغرفة.
كانت الغرفة أشد من ظلام الليل، لا يتسلل إليها الضوء إلا قليلًا في النهار.
“-إذًا يجب عليك المواجهة والسيطرة على أفكارك.”
قالت بصوت مرتجف:
“أشعر أن روحها تطاردني.”
“-ما الذي حصل حتى تطاردك روحها؟”
“حين خرجت، توعدت أن أنتقم لكل يوم ذقت الألم فيه، لكل جلدة جلدتني إياها، لكل يوم شعرت به بالجوع والذل.
خرجت من الغرفة المظلمة كأني شخص آخر لا أعرفه.
في أحد الأيام كانت منشغلة، مسكت مزهرية وضربتها بكل ما أوتيت من قوة، وهربت!”.
شعرت وقتها بالحرية، لكن لم أعلم أن روحها ما زالت تطاردني لليوم. من وقتها والكوابيس تطاردني.
“-هل حاولتِ يومًا الرجوع لمكان الحادثة؟”
“-لا، قدماي لا تحملاني، لم أستطع..”
كانت الحالة تزداد تعقيدًا، وكان الوقت يمر دون تقدم حقيقي في العلاج.
فقررت أن أجرب شيئًا جديدًا، وفي الجلسة التالية أحضرتُ مرآة كبيرة.
جلست ليل أمامها.
“-أريد منكِ أن تنظري في هذه المرآة وتخبريني ما الذي ترينه، وأريد منك أن تواجهي خوفك اليوم. فما هذه إلا انعكاس لصورتك. أريد منك أن تهزمي خوفك.”
“-لا تخافي، أنا هنا معكِ.”
وضعتُ المرآة أمامها وجلستُ بجانبها.
فكانت تتردد في البداية أن تنظر، فأغمضت عينيها وشدت على يديها، ثم فتحتهما ببطء تدريجي. ها هي تحدق في انعكاس صورتها.
“-ماذا ترين؟”
“-أرى وجهي.”
“-أرأيتِ؟ لا داعي للخوف والتفكير الزائد يا ليل، يقتل الإنسان داخليًا..
هل يمكن أن تصفي لي ماذا ترين في المرآة؟”
“عيون كبيرة داكنة، شفاه رقيقة، وشعر أسود منسدل على كتفي، ووجه أنهكه التعب.”
“-هل ترين شيئًا آخر؟”
أجابت بـ “لا”.
ثم فجأة ارتجفت وقالت:
“ها هي هنا خلفي.”
“-من؟”
“-المربية تقف خلفي في الانعكاس.”
نظرتُ خلفها، ولم يكن أحد. ما هي إلا توهمات.
وقفت خلفها لأعطيها بعض القوة، وربتُّ على كتفيها.
“لا تفكري في الأشياء السلبية. فكري بالمستقبل وكيف ستعيشين. لا تنظري أبدًا إلى الوراء.”
كانت تنظر إليّ وتقول إنني سرقتُ منها شيئًا.
“-ماذا سرقتِ منها؟”
“-سرقت حياتها، وتريد أخذ حياتي.”
“-بإمكانك المواجهة يا ليل، فالإنسان الضعيف، الأوهام تأكله شيئًا فشيئًا.”
التفتت نحو المرآة مرة أخرى، وهي تغطي وجهها وأذنيها.
“-لقد رأيت المرآة مكسورة.”
نظرتُ إلى المرآة، فكانت سليمة تمامًا، لكنها كانت تراها تتشقق، فقالت وهي ترتجف:
“لقد انكسرت ورأيت وجهي ينقسم إلى نصفين.”
للأسف، كان الشرخ في ذهنها لا في الزجاج، لكن رعبها كان حقيقيًا، لدرجة أنني شعرت ببرودة الزجاج تخترقني.
فأبعدتُ المرآة بسرعة، وكانت هي ترتجف كورقة في مهب الرياح.
“-هل أنتِ بخير الآن؟”
“-تقريبًا.”
“ماذا حدث برأيكِ؟”
“لقد غضبت.”
“-ولماذا غضبتِ؟”
“-لأنني تحدثتُ معكِ عنها.”
“-لم تغضب لأنكِ تحدثتِ، بل لأنكِ واجهتها. خافت منكِ وأرادت الهروب.”
“-حقًا؟”
“-طبعًا، فلم تعهدكِ قوية هكذا لتواجهيها.”
كانت الجلسة قد انتهت، ولكن تأثيرها بقي لأسابيع.
فبعد تلك الحادثة توقفت عن الحديث عن المرآة، وعن المرأة التي تظهر فيها، وعادت لتتحدث عن الفراغ.
“-أنتِ ضائعة يا ليل..
أنتِ عالقة في الماضي، ولا تريدين الخروج منه. تريدين أن تبقي قابعة فيه. أنتِ أسيرة لذكرياتك ولأوهامك.”
“-أنا لم أحاول أبدًا، أنا فقط أحاول الهروب دون المواجهة. أتهرب من المشاكل بدلًا من حلها..؟!”
“-عليكِ أن تبدئي بالتغيير من نفسكِ أولًا.”
في وقت لاحق أتت إليّ قائلة:
“اليوم حدث شيء جميل.
كنت أمشي تحت الأشجار، وأشعر بكل خطوة أخطوها على العشب الرطب، وفجأة سمعتُ صوت عصفور كان يغني.
فنظرتُ إليه، وشعرتُ بأنني هنا تمامًا. شعرت بإضافة جميلة للحياة. لأول مرة أركز في صوته.
كان كأنني استيقظتُ للحظة واحدة فقط، ولكنها كانت كافية.”
كانت تلك اللحظة نقطة تحول جميلة، بدأت بعدها تتقدم ببطء، ولكن بثبات.
وجاءت إليّ بعد مدة من تلك الحادثة، وكانت تحمل لوحة رسمتها.
“هذا من أجلك، أريد أن تعلقها في مكتبك. إنها ألوان للوحة نابضة بالحياة.”
كانت لوحة مرسومة بالألوان المائية، رسمت فيها امرأة تنظر من نافذة، وكان خارج النافذة بحرًا من الألوان.
وضعتها جانبًا، ثم سألتها:
“إنها جميلة، من تكون المرأة في اللوحة؟”
“-هي أنا الجديدة.”
“وما هذا المنظر خارج النافذة؟”
“هو العالم الذي أريد أن أراه.”
كانت اللوحة دليلًا على تطورها وحبها للحياة الجديدة.
“-هل ما زلتِ ترين تلك المرأة والظل؟”
“-نعم، ولكنهما لم يعودا يخيفانني..!”
كانت إجابتها تحمل فهمًا عميقًا لحالتها.
وبدأت تتقبل هذا كجزء منها، وليس كعدو.
وفي الجلسات التالية بدأت تتحدث عن خطط للمستقبل:
“أريد أن أتعلم الرسم أكثر، وأريد أن أزور أماكن جديدة.”
كانت خطوات صغيرة، لكنها كانت معجزة بالنسبة لحالتها.
وفي يوم من الأيام جلست وقالت لي بجدية:
“-أريد أن أسألك سؤالًا.”
“-أخبريني، ما هو؟”
“-هل تعتقد أنني سأشفى؟”
“-ما معنى الشفاء بنظركِ؟”
“-أن أستطيع العيش دون أن أنظر إلى الوراء مجددًا.”
“-طبعًا هذا ممكن. الإنسان هو من يحدد مصيره بيده. الظل الذي ترينه هو جزء منا، وما هو إلا وهم كان بنظرك.
والمرأة التي كنتِ ترينها ما هي إلا شبح لماضيكِ وذكرياتكِ السيئة معها.
ومغادرة الروح من جسدك كل ليلة، هذا أمر طبيعي يحصل للجميع، فلا تخافي.
يجب أن تكوني قوية، وتبعدي الأفكار السلبية، عيشي الحياة بحلوها ومرها.”
كانت عيناها تحدقان فيّ بثقة لم أراها بها من قبل، فقلت لها:
“ستحاولين، وستكونين أقوى.”
إقرأ أيضاًً: الحب الملعون … انقر على الصورة

بعد ستة أشهر جاءت إليّ بزيارة غير متوقعة.
فكنت مشغولًا بمريض آخر، فاستأذنت منه وخرجت لأراها.
“-ما الأمر؟ هل أنتِ بخير؟!”
“-أردت فقط أن أريك هذا.”
أخرجت من حقيبتها لوحة جديدة.
كانت اللوحة تمثل امرأة تجلس على كرسي، وأمامها مرآة، وفي المرآة ليس انعكاسًا، بل نافذة مفتوحة على بحر.
فنظرتُ إليها مليًا وقلت:
“-إنها رائعة يا ليل.. لقد تفوقتِ على نفسكِ هذه المرة.”
“المرأة التي تجلس هي أنا، والمرآة هي العالم، والبحر هو الحياة.
أنا قررت أن أنظر من خلال المرآة، لا إليها.”
كانت قد وصلت إلى فهم عميق لمعاناتها وطريقة علاجها، فسألتها:
“كيف حالكِ الآن؟”
“-أحيانًا ما زلت أشعر أن روحي تغادر جسدي، ولكنني الآن أعرف كيف أعود.”
“-وكيف تعودين؟”
“أغلق عيني وأتذكر صوت ذلك العصفور.”
كانت قد وجدت مرساة في عالمها الداخلي، شيء يربطها بالواقع عندما تشعر أنها تسبح في الفراغ.
وبعد ذلك بشهرين قررنا إنهاء الجلسات المنتظمة، ووضعنا خطة للمتابعة عن بعد.
وكانت قد تقدمت بشكل مذهل، فلم تكن قد شفيت تمامًا، ولكنها كانت قد تعلمت كيف تعيش وتتأقلم مع وضعها.
وفي الجلسة الأخيرة سألتها:
“-ماذا تعلمتِ من هذه الرحلة؟”
“تعلمت أن الروح لا تغادر الجسد فقط.
الروح تبقى حيث تكون أنت، حتى عندما تغادر، فإنها تنتظر منك أن تناديها لترجع، أو تبقى عالقة في السماء.”
وقبل أن تغادر سألتها سؤالًا أخيرًا:
“-ماذا ستفعلين الآن؟”
“سأرسم الحياة التي تناسبني، ولن أنظر إلى الوراء مجددًا.
شكرًا على كل شيء، لولاك لما استطعت أن أعود إلى نفسي، وأواجه خوفي، وأمضي قدمًا.
شكرًا على كل شيء يا ريان.”
ذهبت وتركتني في الغرفة وحدي بعد أن غادر المريض.
فنظرتُ إلى الكرسي الذي كانت تجلس عليه، وكان يبدو مختلفًا، كما لو أن وجودها ترك أثرًا لا يُمحى.
وبعد عام جاءتني رسالة منها:
“العزيز ريان،
أكتب إليك من شرفة منزلي الجديد الذي يطل على البحر كل صباح.
أذكرك وأذكر تلك الجلسات التي كانت بمثابة قارب أنقذني من الغرق.
لم أشف تمامًا، ولا أعتقد أنني سأشفى يومًا، لكنني تعلمت أن أسبح في المياه التي كنت أخشى أن أغرق فيها.
أتعلم الرسم وأبيع لوحاتي، والآن أعرف معنى أن تكون الروح في الروح تقيم.
شكرًا لأنك لم تحاول إخراجي من عالمي فقط، بل دخلت إليه معي لتخرجني منه ببطء.”
قرأتُ الرسالة أكثر من مرة، وفهمت أن العلاج لم يكن بشفائها، بل بمساعدتها على الخروج من ليل الظلام إلى نور الشمس.
وفي إحدى الليالي، بينما كنت أكتب تقريرًا عن حالة أخرى، تذكرتها فجأة، وتساءلت:
من كان المريض الحقيقي؟
هل هي أم أنا؟
أنا الذي تعلمتُ منها أكثر مما علمتُها.
أنا الذي رأيتُ من خلالها حدود العلم وحدود الروح.
فكيف تكف الروح عن الروح، والروح في الروح تقيم؟
لقد وجدت إجابتها في رحلتها التي لم تكن بحثًا عن الشفاء، بل بحثًا عن مصالحة مع الذات المقسومة.
وها أنا الآن، بعد سنوات من تلك الحالة، أرى كل مريض يأتي إليّ، ليس كمشكلة يجب حلها، بل كرحلة يجب فهمها.
وأتذكر تلك المرأة التي علمتني أن الظل ليس عدوًا، بل جزءًا منا يحتاج إلى أن نعترف به، لا إلى أن نطرده.
وفي النهاية، لم تكن قصتها عن مرض أو مشكلة، بل عن بحث.. عن كمال لم يكن موجودًا قط، وعن قبول لنقص هو جوهر الإنسان.
وهكذا تبقى الأرواح تتحدث إلى أرواحها في حوار أبدي لا ينتهي ولا يبدأ، بل هو كالبحر، يتحرك في هدوء وصخب، في مد وجزر، لكنه يبقى بحرًا واحدًا، لا يتجزأ ولا ينفصل.
فالجمال يختبئ في كل شيء، فقط تعلم كيف تلاحظه.
وتعيش حياتك: إما أن تتقبلها كما هي، أو أن تغيرها للأفضل.
نقح وحرر بجهود مشكورة بواسطة: أزيز الصمت
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
الحبيب أبو العز الأخت الكريمة بهادي
الله الله على هذه التجربة بالفعل أنا كنت في قمة الذهول عندما تشرفت وعرفت انكم اخوة
من خلال الدردشة في المقهى مع أبو المجد الحبيب
وأشكر الغالي أبو المجد على دعوة أبو العز حتى يكون على كرسي الاعتراف في أمسيات كابوس
ولكن بالأذن من الغالي والحبيب أبو المجد وباسمي وباسم الادارة الكريمة أوجها لكم الدعوة أخي الحبيب أبو العز والأخت الكريمة بي هابي
حتى تكونوا معا حضرتكم ضيوف في هذه الأمسية
بالفعل يا لها من تجربة فريدة على مستوى ليس الموقع فقط بل حتى في العالم العربي كله
انه اخوين يكتبان في المجال الأدبي والقصصي
بل هما حتى شاب وشابه وهذي اضافة فريدة أخرى لهذه التجربة
أعتقد أنها تستحق حوار والنقاش وتكون شمعة مضيئة يستنير بها الجميع
وكيف الأخوة قادرين في تعاضدهم أن يعطوا لبعضهم أهم و أكبر الدعم
وأعتقد فيها رسالة ولا أجمل في كيفيه احتواء الأخوة من الشباب لي أخواتهم من الفتيات
ليلمعوا ويبدعوا بدون بعض العقد الاجتماعي الموجودة عند البعض
شكرا أخي الغالي أبو العز بالفعل هذا الجانب فيك لعله أعظم جانب تشرفت به في شخصك الكريم على أعظم الخصال الرائعة عندك
لأني شخصيا بالفعل أعشق الشاب والاخوه من الشباب اللذينا يحتون اهلهم من البنات بل يسعدون في تشجيع نجاحهم أهنيك يا بطل
وكذلك لكم يا أختي الكريمة عن نفس الجانب أختي بي هابي
على العموم الدعوة مفتوحة لكم وأهلا وسهلا بكم في أي وقت وأن شاء الله نحكي في التفاصيل بعد ما تشرفونا بالقبول
تحياتي أيها الأخوة إبداع شكرا
أهلاً بك أخي الكريم عبدالله وتحية طيبة تليق بشخصك النبيل وكلامك الذي أثلج صدري وأسعدني كثيراً وكلماتك هذه ليست مجرد تعليق عابر بل هي وسام أعتز به وشهادة أفتخر بها وتقديرك لهذه التجربة الأخوية التي تجمعني مع أختي الغالية
يعكس نبل أخلاقك ورقي فكرك ونحن نتشرف بهذه الدعوة الكريمة منك ومن الإدارة ويسعدنا قبولها بكل مودة وامتنان لنكون ضيوفاً في أمسيات كابوس المميزة ونشارككم هذا الحوار الذي نأمل أن يكون شمعة مضيئة كما وصفتها وفكرة احتواء الأخ لأخته ودعمها هي في نظري من أسمى الواجبات والخصال التي يجب أن تسود لتتحطم أمامها كل العقد الاجتماعية وتبرز من خلالها المواهب في بيئة مليئة بالثقة والمحبة وبخصوص موعد الأمسية فأتمنى لو يكون لقاؤنا في الجمعة التي تلي القادمة وليس هذه الجمعة وذلك بسبب بعض الأعمال
التي ستشغلني طوال يوم الجمعة القادم مما سيمنعني من التواجد معكم أغلب الوقت
يا هلا والله أبو العز والنبل والكرم منور حبيبي الغالي الله يحفظك يا رب بالعكس نحن نتعلم منكم حفظكم الله ومن هذه التجربة الفريدة الاستثنائية لنا جميعا وموقعنا لا بد ويكرم هذه التجربة حتى كما ذكرنا أن تكون قدوة ومنارة للآخرين يستلهمون منها وفيها الكثير من الدرر قبل العبر
لا لا ولا يهمك أخي الغالي بخصوص التوقيت لا تشغل بالك نحن حتى الآن لم نقرر بشكل نهائي ما هو الميقات المخصص لهذه الأمسيات
ما هو جاري حاليا هي مجرد تجربة قابلة للتعديل في أي وقت وبعده جس نبض الجمهور عنها
على العموم حبيبي أبو العز إذا حبيت شرفني بالتواصل عن طريق رابط ال WhatsApp المثبت في أعلى صفحة المقهى العام في كابوس
حتى نستطيع نحكي في هذه التفاصيل بدون ما نزعج الأخوة القراء هنا في عمل اختكم الكريمة حفظكم الله وإياها والجميع
او إذا أحببت أخي الكريم عن طريق الإيميل الموجود في السيرة الذاتية للعبد الفقير لله
وقريبا سوف اثبت هذا كله في صفحة الاتصال حتى يكون اسهل على الجميع بخصوص مسألة التواصل تحياتي أبو العز منور يا غالي
ابوالعز وbe happy
ايها الرائعان دوما والمبدعان استمتعت بقراءة القصة فأنا اعشق الغموض والغوص في النفس البشرية وهو ما يميز اسلوبكم في الكتابة قصة جميلة تطرح فكرة انفصال الانسان عن الواقع و الرهبة والخوف من أشخاص صادفهم في الماضي كانوا مصدر عذاب واسي له
اتمني قراءة عمل جديد لكن وقراءة اعمال منفصلة لكم
لدي تحفظ بسيط علي القصة بسبب شخصية المربية تمنيت لو كانت زوجة الاب او مشرفة في قسم داخلي بمدرسة بدلا من المربية لان العادة المربية يتم دفع المال لها لاهتمام بالطفل او الطفلة ولا تستطيع ان تمارس أعمال عنف تتسبب في قطع عيشها .
طبعا هذا التحفظ لا يلغي روعة القصة وابداعكم ومجهودكم الكبير في كتابتها وصياغاتها
تمنياتي لكم بكل الخير وتحية لكم من القلب ❤️
هلا استاذ علي فنير شكراً لكلماتك ولملاحظاتك الجميلة بالنسبة للمربية حبيت أوضح النقطة هاي يمكن تكون كويسة او العكس كذلك زوجة الأب أحيانا بتكون زوجة الاب احسن من الام مش كل زوجة اب شريرة وتكره اولاد جوزها وتظربهم وبرظو مش كل اصابعك واحد لو حكيت بلقصة زوجة الاب يمكن يحكو دايما ظالمينها وطبعا البعض مش الكل وكذلك المربية ياما سمعت قصص عن مربيات اطفال او اطفال بتربو بالميتم او بالحضانة في اطفال بيتعرضو للاهانة والضرب هيك يمكن يكون مع الشخص اللي معهم حالة نفسية او بيكره يسمع صوت الطفل وهو بيبكي حبيت اوضح التقطة هاي وشكرا لتعليقگ الجميل وبرظو مايروح فكرك لبعيد في امهات حرام يكون اسمهم امهات مثل قصة اللي تركت طفلتها الرضيعة وسافرت لرحلة عشان ترتاح وبنتها زلت فالمنزل وحدها اعتقد شهر
دمت بخير
عمت مسساءً
تمنياتي لكم بالتوفيق be happy & ابوالعز وصدقا اريد ان اقرأ لكم المزيد من الأعمال دمتم ودام حضوركم مصباح من نور في الموقع ودام ابداعكم
تحياتي لكم
علي
ربنا يسعدك أخ علي والله انتو وتعليقاتكم الحلوة اللي بتشجعونا ع الكتابة
دمت بخير
تستحقون كل خير يا مبدعين تحياتي ومزيدا من الإبداع
مبروك للكاتبين على العمل الرائع المشترك، قصة فريدة تدخلنا في عمق نفسية البطلة، احب القصص من هذا النوع.. الاستماع لمحادثة بين مريض وطبيب نفسي شيقة وتدخلنا في متاهاته وهواجسه.. ذكرتني قصتك بقصة “حالات نادرة” للكاتب الكويتي عبد الوهاب الرفاعي.. هي عن مذكرات طبيب نفسي يكتب عن اغرب واندر الحالات التي مرت عليه، وكل حالة تنسيك في الاخرى لشدة صدماتها..
المهم عودة لقصتكما فقد فرحت لأن البطلة استطاعت التحرر من قيود افكارها السلبية وماضيها، اعجبني كيف لصوت عصفور صغير ان يجعلها تتمسك بخيط من الأمل ويزرع فيها الطاقة والإيجابية لمواجهة للواقع بدل التهرب منه وشيئا فشيئا بدات بحب الحياة والنظر اليها من زاوية مختلفة.. دون ان ننسى دور كلمات الطبيب الصبور جدا في تشجيعها والنهوض بها.. احيانا يكون كل ما يحتاج اليه المريض النفسي هو شخص يستمع اليه بدل ان يقول له “مجنون” يطبطب عليه برفق بدل عتابه ويلملم جراح قلبه المخنوق بكلمات لطيفة تعيد له قوته وحيويته وتجعله يرى الحياة من منظور مشرق🌸
القصة جميلة والاسلوب جذاب لا يخلو من عبرة، نصكما المؤثر رغم ما عشنا فيه من صراع وانقباض خانق مع البطلة إلا أنه علمنا في الأخير أنه مهما عشت من صراع وأزمات تشبث بالأمل ولا تستسلم فما دام قلبك ينبض بالحياة لن يفوت الأوان أبداً لتكون أفضل نسخة من نفسك، جذبتني عبارة قالها الطبيب في النهاية “وها أنا الآن، بعد سنوات من تلك الحالة، أرى كل مريض يأتي إليّ، ليس كمشكلة يجب حلها، بل كرحلة يجب فهمها.”
فعلاً الله يعين الأطباء النفسيين على خوض مثل هكذا رحلات.
بالتوفيق لكما وبانتظار المزيد من الابداع.
تحياتي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمه اسماء
كم اسعدني تعليقك العميق والجميل الذي لمست فيه روح القصه ووجدانها وشكرا جزيلا لك على كلماتك التي اضافت جمالا على جمال وعلى تشبيهك الرائع بقصه حالات نادره الذي يشرفنا ونعم الحوار بين المريض والطبيب النفسي هو رحله مشتركه في اغوار النفس وقد اردنا ان نسلط الضوء على جانب الاصغاء والايمان بقدرة الروح على التئام جراحها اذا وجدت من يحتويها
أقدر قراءتكِ لتحول ليل من الضياع الى الامل وكيف ان التفاصيل الصغيره كصوت عصفور قد تصير مرساه للنجاه وبالفعل دور الطبيب هو ان يكون جسرا لا حكما وان يلمس الجروح برفق حتى تشفى بوعيها الخاص وكلماتك عن الامل وتقبل الذات هي خلاصه ما اردنا نقله فالشفاء الحقيقي يبدأ عندما نتوقف عن الهروب من ظلنا ونتعلم ان نسايره
شكرا مره اخرى على احتفائك بالنص وتشجيعك الدافئ وتعليقك هو هديه تجعلنا نؤمن ان الكلمات حين تلامس القلب تصنع حواراً جميلاً بين الكاتب والقارئ ونتمنى ان نكون دائماً عند حسن ظنك
يا الهي منذ ان غبت و قللت من زيارة الموقع اصبح اكثر اثارة لاهتمام ومواضيعه و لاعمال التي تنشر فيه اكثر جاذبية و ابداع ! .
أعترف انني رغم قلة ميلي لهذا القسم الا ان الكاتبين المبدعين اثاروا اهتمامي لقراءة القصة 😅اعرف بخصوص تألق والتزام كل منكما بالكتابة وخصوصاً بقسم ادب الرعب ، واليوم انصدمت من العمل المشترك هذا و اعجبني جداً للأمانة و اشجع لمزيد مثل هذه القصص .
اسمحوا لي بان اعبر عن ملاحظتي العامة، هو في آخر الايام كثيراً ما تردد مفردة الـ”ظل” في المقالات والقصص وسبحان الله كل مرة اقرر بها قراءة مقال او قصة بالموقع يصادف انها تخص الظلال و الذات الانسانية .
بالعودة الى القصة فاعجبت انا بمحورها و حواراتها وكيف تغوض القارئ الى اعماق الذات الانسانية عبر كلمات واوصاف بيانية رائعة ، بداية كنت احسب ان القصة تتمحور حول حالة نفسية في الانسان و لكن اتضح لاحقاً لي انها تدور حول الصراع الذاتي في داخل الانسان ، و رسائل ظاهرة تدعوا الى ترك الماضي و المضي قدما بالحياة و تشجع على تجديد و التغيير و القبول النفس باخطائها و عيوبها ورغم تكرار مثل هذه الرسائل الا انها عرضت بطريقة مميزة و رائعة هذه المرة .
ليس لدي ما اضيفه اكثر من هذا .. احسنتم عملاً و بانتظار مزيد من ابداعاتكم 🤍
مرحباً بكي اختي العزيزه
واهلا بعودتك الى الموقع
تعليقك اللطيف اسعدنا كثيراً وشخصياً لان القصه استطاعت جذبك رغم انها ليست من المجال الذي تفضلينه عادة وهذا يعني لنا الكثير ويشجعنا على مواصله التجريب في مواضيع مختلفه ونعم نحن نحاول دائماً تقديم ما هو جديد ومغامر وقد سعدنا بان العمل المشترك كان محط اعجابك
ملاحظتك حول تكرار مفردة الظل في الاعمال الأدبية الاخيره دليل على اهتمامك العميق بالقراءه والتحليل وفي قصتنا حاولنا ان نجعل الظل رمزاً للجزء المنسي او المرفوض من الذات الذي يحتاج الى حوار لا الى قمع وشكراً لانك ادركتِ ان الرساله تتجاوز الحاله النفسيه الى الصراع الانساني العام وان التركيز كان على التقبل والتجدد
كلماتك المشجعه تدفعنا للاستمرار في محاوله تقديم محتوى هادف وجذاب وبانتظار رأيك دائماً ونعدك بمزيد من الابداع الذي نأمل ان يرضي ذوقك الرقيق
عندما يتلاقى عقلان من ألمع عقول الموقع على فعل الكتابة يصبح التعاون بينهما حالة إبداعية نادرة ويغدو الناتج عملا أدبيا مشبعا بالجمال والعمق وهو ما تجسد أمامنا بالفعل فما خرج إلينا لم يكن نصا عابرا بل تحفة راقية تعكس نضج الفكرة وحسن الصياغة وتكامل الرؤية ويشدني الفضول إعجابا لا تطفلا لأن أطل على ما يدور في عقولكم أثناء الكتابة وكيف تتشكل الأفكار وتصقل المعاني وتلتقي الرؤى حتى يولد هذا الجمال الأدبي المتماسك الذي يترك أثره في القارئ
أمتن لك بصدق على هذا الكلام الذي لم يلامس النص من سطحه بل دخل إليه بوعي قارئ بصير فكشف طبقاته الخفية وأضاء زواياه الصامتة وأعطى معناه شرعيته الجمالية والإنسانية في آنٍ واحد
ما حدث في الكتابة لم يكن مجرد تعاون بل حوارًا وجوديًا بين روحين يدان تكتبان على الورقة ذاتها في أزمنة مختلفة وعينان تقرآن الجملة نفسها فتريان معنيين ثم تتحاوران أو تتصادمان برفق حتى يستقر الشكل الأخير
أم الجود منحت ليل صوتها الأنثوي الحقيقي تلك الرقة المؤلمة في توصيف الرحيل رائحة المطر على التراب العطش والخوف من أن تتحول المرآة من انعكاس إلى مسافة ومن كشف إلى ابتعاد
أما أنا فجئت بصوت الطبيب بالمسافة المهنية التي تحاول أن تفهم دون أن تغرق وبالشكّ العلمي الذي يصطدم بالشعور الخام وبالوعي التحليلي الذي يراقب الألم دون أن يُفرغه من إنسانيته
ثم التقينا مرارًا.. نهذب ونعيد الصياغة..نحذف
ونُضيف
نترك فراغا مقصودا هنا ونملأ صمتا دلاليًا هناك إلى أن صار النص كيانا واحدًا لا يعرف فيه أين يبدأ أحدنا وأين ينتهي الآخر وهذا تحديدًا أجمل ما فيه
هذا النوع من القراءة يا صديقي ليس مجرد تفاعل بل فهم عميق للنص من داخله وهو أندر أشكال التقدير وأغلى مكافأة يمكن أن ينالها أي عمل أدبي ✨📖
المهم أنني أعود في كل ليلة ؟
في البداية مبارك للأخوة بي هابي و أبا العز النشر في هذا الموقع الكريم , و لا أتمنى سوى أن تستمر هذه الثنائية في الإبداع المستمر و نشر المزيد من الاعمال المشتركة.
ليل يا ليل … من أين لنا أن نبدأ ؟ حسنا دعونا في البداية أن نتفق أننا أمام عمل مبهر , توليد فكرة الحوار بين طرفين لا تثقل بهما القارئ في توصيفهم ضمن إطار محدد هي فكرة مميزة , أولئك الذين تنقلوا بين جبرا و حسين البرغوثي يفسرون هذه الكتابات أنها حوار أحادي بين الشخصية و ذاتها , انعزال ما ينتج خلوة ذاتية نتشعب منها نحو أفكار أكبر , وهنالك من يفضلون المدرسة التقليدية أن ما حدث هو فعلا حوار ما بين ريان وليل , المعالج و المريض , وما نتج عنه من حوار ثنائي تميزتم في طرحها بالاعلى , وكلاهما في ذات الوقت يحترم , في الأخص عندما يترك الأمر لخيال قارئ , ألم يكن الهدف الرئيس من جميع محاولات القراءة و الكتابة هو الهروب من واقعنا نحو عالم لا تحده أسيجة مسيجة , ولا يقلص مداه مالا نستطيع وصفه أو فقهه ؟
اللغة في ذات الوقت كانت مميزة , لجئتم لاستعمال العديد من الصور الفنية , العديد الذي شعرت أنه أصبح ثقلا عللا القارئ أكثر من كونه أداة تصنف كاستعراض جمالي أثناء رواية القصة , و اختص في ذلك الوصف هي الفقرات الاولى من الكتابة , ولكن سرعان ما أصبحنا على ” رتم ” واحد في استعمال المصطلحات & الصور الفنية , ذات الفقرة الاولى التي تكرر فيها استعمال بعض المصطلحات مثل ” كانت و كان ” اللتي جعلت القصة من وجهة نظري صعبة البدأ رغم عذوبة الوصف , لكن هل حقا تأثرت من ذلك أثناء القراءة ؟ ليس فعلا , لكنها ملاحظة بسيطة يمكنكم الأخذ بها في قادم التعاونات طالما أردتم ذلك.
رمزية البحر و العصفور , رائحة أول المطر , عن الرحيل و التشبث بفكرة البقاء من عدمها , النظرة الفلسفية نحو الامور , مدى تجردنا من ذواتنا لكي نصبح نسخة كلاسيكية ممن سبقونا , وهن ماهية ذلك السجن الذي يحدنا دون حدود حقيقية , جميعها أفكار خدمت المحور العام للقصة , بل أضافت بعدا آخرا للقارئ ولكن عتبي الوحيد – وهو عتب المحب و القارئ الوفي لا عتب الكاره لا سمح الله – أن ذات النقطة الأولى الي أعجبت بها في المحور العام للقصة من إمكانية تجريد الأحداث من معناها الواضح إلى توصف المعنى في خيال القارئ , نقطة القوى هذه بدأت بالتضائل وصولا إلا المشاهد النهائية في القصة , ففكرة الحوار الداخلي اللذي مر به ريان أن كل مريض سوف يأتي إليه هو رحلة يجب فهمها لا مشكلة يجب حلها , وتوصيف البحر و المآة و الطير باوصافهم الحقيقة أفقدتني جزءا من الإنجسام الفعلي معها , الامر أشبه بإعطاء الرمزيات اللتي تحتمل ما نستطيع ومالا نستطيع فهمه , إعطاءها على ملعقة إلى القارئ , أرى أن هذا الامر لا يتناسب من السردية العامة للقصة , و الرمزية المشبعة بعدد لابأس به من الحوارات الفلسفية , الامر اللذي جعلني مرتبكا بعض الشيء في البداية , بددتم مخاوفي في المنتصف بحوارات أكثر من رائعة قبل أن أرتبك مرة أخرى في النهاية.
مرة أخرى , قصة مميزة , أسلوب حواري أكثر من رائع , رمزيات – إذ ما استبعدنا في مرحلة ما وصفها – خدمت الجو العام للقصة , و جميع ملاحظاتي المتواضعة التي ابديتها في الاعلى لم ولن تفند الحقيقة أننا أمام تعاون سوف يفتح الباب للعديد من الأعمال المميزة في القريب العاجل , إلى أن يحين ذلك الوقت شكرا لكم لهذه المشاركة المبهرة , و أنا متحمس من اليوم لمعرفة ماهية القادم من قبل حضراتكم.
دمتم بإبداع و ود.
هلا صديقنا محمد شكراً لملاحظاتك الجميلة سنأخذ بها ان شاء الله ..انا لما بحاول كتابة قصة ..الافكار بتبلش تيجيني ومابعرف كيف انا لا انا كاتبة رائعة ولا حتى يمكن احكي عن حالي كاتبة بل انا أحاول جاهدة أن أكون كاتبة واكون عند حسن ظنكم بي ..شكرا مرة اخرى لملاحظاتكم وسنعمل بها ان شاءالله 💚
أخي محمد
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا من القلب على هذا التعليق الذي وضعته بكل أمانة ومحبة قرأته أكثر من مرة وكل مرة أجد فيه شيئا جديدا يستحق التأمل أنت لم تكتف بالإطراء الذي أسعدني جدا بالطبع بل أعطيتني عينًا ناقدة صافية وهذا أغلى ما يمكن أن يقدمه قارئ وفي
أتفق معك تماما في ملاحظة تكرار كانت / كان في الفقرات الافتتاحية كنت أحاول بها خلق إيقاع شبه تنويمي كأن الراوي يصف حالة شبه منفصلة عن الزمن لكن أرى الآن كيف تحول هذا الإيقاع أحيانا إلى ثقل بدل أن يكون سحرا ملاحظة دقيقة ومهمة وسأحملها معي في القادم بإذن الله
أما بخصوص الملعقة التي تقدم الرمزية في النهاية فهذه نقطة أصبت فيها تماما وأوجعتني بطريقة طيبة كنت أخشى أن أترك الأمر مفتوحا جدا فيفقد القارئ خيط الإحساس بالإغلاق العاطفي للرحلة لكنك محق الإفراط في التوضيح أفقد بعض الغموض الذي كان ينبغي أن يبقى رفيقا للقارئ حتى اللحظة الأخيرة النهاية كان يفترض أن تترك طعم البحر أكثر من أن تشرح له كيف يسبح
أحببت جدا وصفك للحوار بأنه حوار أحادي بين الشخصية وذاتها مقابل حوار ثنائي بين ريان وليل لأن هذا بالضبط ما أردنا تركه معلقا في ذهن القارئ أيهما الأقرب للحقيقة أم أن الحقيقتين صحيحتان في آن هذا الالتباس كان مقصودا ويسعدني أنك شعرت به وتقبلته كجزء من متعة القراءة
أما قولك المهم أنني أعود في كل ليلة فقد أعدت قراءته وابتسمت لأنه يلخص جوهر ما حاولنا قوله بكل بساطة وثقل..في آن
جملة ليل الأخيرة في ذهني كانت دائما هي مفتاح القصة وأنت أعدت تسليط الضوء عليها بطريقة جميلة
شكرا لأنك لم تكتف بالإعجاب بل شاركتنا عتب المحب والقارئ الذي يريد للعمل أن يكون أفضل هذا النوع من التعليقات هو الوقود الحقيقي لمن يكتب
أتمنى أن نلتقي قريبا في عمل آخر وإن شاء الله نستفيد من هذه الملاحظات لنصنع شيئا يلامس القلب بقوة أكبر ويترك في الوقت ذاته مساحة للخيال أوسع
دمت مبدعاً وملهماً وجزاك الله خيراً على كل كلمة
بالعكس بالعكس رفاق , منكم نتعلم و نستفيد و نتمنى لكم داوم التوفيق و النجاح
سلام الله عليكما اخي وصديقي ابو العز
واختي الكريمة بي هابي
وتحياتي واحترامي لكما ايها الكاتبان المبدعانل
لكم يسعدني ويسرني رؤية ابو العز يكتب ويعود بقلمه الذهبي الرائع والجميل كما يسعدني رؤية بي هابي وهما يشكلان ثنائي
الكمان والقيثارة يعزفان لنا مقطوعة جميلة من نثرهما الادبي وتأليفهما الرائع
من المؤسف ان اكتب تعليقي البارحة متحمسا لعودتك يا صديقي العزيز ابو العز لاتفاجئ الليلة بعدم ظهور التعليق ومن الواضح ان الخطأ كان خطئي وليس من الادارة او القائمين بالنشر فوجدت نفسي كمن يريد ان يتحدث ولاكن يخونه التعبير اوكمن اضاع المفردات ولكن لا تضيع الاحرف في وصف الجمال
فهذا النص او القصة ذات الطابع النفسي والروحي والفلسفي تحمل في محتواها معنى اكتشاف الذات واخراجها من تيهانها
الى الواقع الملموس
ربما جعلتني انصت لريان اكثر من ليل لاني ارى نفسي تائها في هذه الحياة
ما يشد القارئ في قصتكما يا اصدقائي انكما جعلتموها كحبكة درامية تجعل القارئ يود ان يعرف النهاية وما آلت اليه جهود الطبيب النفسي مع ليل من البداية الى النهاية
وما يلفت النظر هو وصفكما للاماكن واللحداث وصفا عميقا كما جعلتما نكهة الاحداث ممزوجة برائحة المطر المنعشة
تجعل القارئ يعيش احداث القصة كشاهد عيان او يكون بمكانة ليل
لا اود ان اكون بمكان ليل فأنا بخير والحمدلله ولست تائها كما اسلفنا بل صحيح وبكامل قواي العقلية
فاحداث القصة تدل على ان الكاتبان استشاريان نفسيان وانا ضعيف في علم النفس ولا اجيد سوا العلوم والرياضيات
وفي الختام يا صديقاي العزيزان
اشكر لكما حظوركما وجهدكما المتميز و الرائع والجميل
ولكم خالص تحيات الوفاء وفائق الود والاحترام
والف الف تحية ومليون ســـــــــــــــــــــــلام
جدو طاااارق
لديك رساله في قسم التواصل والاسأله بشان انت حصلت ع العضويه الذهبيه …ارجو ان تدخل لهناك وتشوف الرساله
عن اي رسالة يا حفيدي العزيز تتحدث انا لم اجد اي شي
هل اصبحت انا شخص ذو اهمية
مممممممم هذا غير معقول
جدي طاارق ادخل المقهى وراسلني
هلا وغلا صديقنا طارق الليل تعليقگ اضاف لقصتنا الجمال كلعادة ..🌸
يا اخي الغالي طارق الليل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك وصلتني كقطرة مطر في صحراء جافة ومنعشة وعميقة وصادقة الى حد يجعل القلب يرتجف من الامتنان قبل اي شيء اخر
وشكرا من اعماقي على هذا التعليق الذي لم يكن مجرد كلمات تمر بل كان قراءة حقيقية وشعورا حقيقيا ومشاركة في الرحلة التي حاولنا نحن ان نرسمها معا
وانت لم تقرأ القصة فقط بل عشتها معنا وتنفسـت رائحة الخشب القديم والمطر وسمعت صمت ليل وارتجاف يديها وهذا بالضبط ما كنا نأمله وهو ان يصبح القارئ شاهدا او حتى شريكا في الحوار الداخلي
واعجبني كيف قلت انك ربما انصت الى ريان اكثر من ليل لانك رأيت فيه شيئا من نفسك التائهة احيانا وهذه الصدقية هي اجمل ما يمكن ان يقدمه قارئ لكاتب
والقصة لم تكتب لتشخص او تصنف بل لتلامس تلك اللحظات التي نشعر فيها جميعا ولو لثوان اننا منفصلون عن انفسنا او ان ظلنا يسألنا اين اختفيت
ووصفك للنص بانه حبكة درامية مع نكهة المطر المنعشة ورائحة الاحداث وضعت يدك على ما حاولنا جاهدين الوصول اليه وهو ان تكون الكلمات حسية وملموسة وكانها تلامس الجلد لا العقل فقط
واما قولك انك بخير ولست تائها والحمد لله فهذا يسعدني اكثر مما تتصور لان القصة لم تكتب لتحاكم احدا او تشخصه بل لتذكرنا ان الجميع حتى من يبدون في اتم الصحة يمر بلحظات يبحث فيها عن مرساة وعن صوت عصفور وعن مربع ضوء ذهبي صغير على الارض
وانت يا اخي الكريم لست ضعيفا في علم النفس كما تقول بل انت قارئ عميق وحساس وهذا اثمن بكثير من اي تشخيص اكاديمي
فالعلم يفسر والادب يعاني معنا ويصالحنا مع انفسنا
وشكرا لانك عدت لتكتب رغم ان التعليق ضاع اول مرة فشكرا لانك جعلتنا نشعر ان ما كتبناه وصل الى قلب ينبض ويفهم
ولك مني كل الود والتقدير والدعاء ولكل من يقرأ ويعلق ويشارك بصدق مثلك
ودمت بود وابداع وسلام داخلي عميق يا طارق الليل الذي يضيء ليل الاخرين بكلماته
قصة جميلة وهادئة، تشبه الروح حين تتكلم دون ضجيج.
أحببت الفكرة العميقة التي تقول إن الروح قد تسكن روحًا أخرى، وكأن الإنسان لا يكتمل إلا حين يجد من يفهمه من الداخل.
فكرة النص جميلة وبسيط، لكنه يترك شعورًا لطيفًا وتأملًا صادقًا بعد الانتهاء منه.
شكرا لكم ع هذه القصة الصادقة ..
تدومون بخير
فرح
تعليقگ زادها جمالاً مديرتنا العزيزة ♥️
قرأت ليل فوجدت فيها لا مجرد حالة نفسية، بل سيرة روح حرمت من اسمها قبل أن تحرم من نومها. ذلك التمزق بين الظل والجسد ليس مرضاا، بل تجل لصراع قديم في تراثنا: صراع الـ خود (الذات) مع الـ سايا (الظل) في الميثولوجيا الكردية، حيث الظل ليس شبحاً، بل ذاكرة موازية تحمل ما لا تستطيع الذات حمله.
عندنا حكمة تقول: الروح التي تذهب كل ليلة لا تهرب، بل تبحث عن وطنها الأول. و ليل لم تكن تهاجمها أصوات، بل كانت تسمع صوت الروح المكلومة التي تئن تحت أنقاض طفولة مسلوبة. مرآتها لم تكن تعكس وجهاً غريباً، بل كانت كناية عن الهوية المشردة التي ترفض الاعتراف بصاحبها.
ما أدهشني هو أن العلاج لم يتحقق حين حاول ريان إقناعها بأن الظل وهم، بل حين اعترف بوجوده كجزء منها. هذا يشبه طقوسنا في (دور الروح) حيث لا نطرد الأرواح المكلومة، بل نخاطبها، نعترف بألمها، ثم نتفاوض على التعايش.
ووالعصفور في القصة لم يكن مجرد رمز أمل، بل كان نداء الذات الحقيقية التي تتكلم بلغة بسيطة، بعيدة عن تعقيدات الصدمة. والبحر في اللوحة الأخيرة كان إعادة اكتشاف للكون من خلال نافذة المرآة، لا من خلال كسرها.
القصة تذكرني بمقولة لشيخ كردي صوفي:
المرء ليس جسدا به روح، بل روحاا اتخذت جسدا لفترة.. فإذا نسيت روحها أنها روح، تاهت بين المرايا والظلال…
ليل وجدت نفسها حين توقفت عن البحث عن الشفاء التام، وبدأت ترسم حدوداً جديدة للوجود تتسع لها ولظلها معاً. وهذا في جوهره ليس علاجاً نفسياً، بل مصالحة وجودية مع شرطنا الإنساني الهش الجميل.
شكراً لمن كتبوا هذه الرحلة.. لقد قدموا لنا مرآة نرى فيها ذلك الجزء من كل منا
يبحث عن روحه داخل روحه
تحياتي لكما🙏🏻🙏🏻
روكسانا✌🏻✌🏻
أختي العزيزه لوريكا
قرأت كلماتك ببطء شديد كمن يخشى ان يفسد جمال شيء رقيق اذا مر عليه مسرعا
وجدت فيها شيئا نادرا جدا قراءة لا تحلل القصة فقط بل تكملها تضيء زواياها التي لم ينتبه اليها الكاتب نفسه احيانا
ما اثر في بشدة هو احضارك للسايا والخود الى الحوار
لم افكر يوما بهذه الطريقة في ليل لكن الان ارى بوضوح كيف كان ظلها ليس عرضا مرضيا بقدر ما كان رفيقا قديما يحمل ما لا تستطيع هي حمله الذاكرة والالم والسؤال الاول من انا قبل ان يسرق منها حتى الحق في طرحه
حكمتكم الروح التي تذهب كل ليلة لا تهرب بل تبحث عن وطنها الاول سقطت في قلبي كحجر في بئر هادئة لا يزال الصوت يتردد حتى الان
ربما هذا هو الفرق الاعمق بين النظرة السريرية والنظرة الروحية الاولى تسأل ما الخلل والثانية تسأل الى اين ذهبت ولماذا لم تعودي بعد
اعجبني جدا انك رأيت في اعتراف ريان بوجود الظل لا نفيه مفتاح الالتئام
هذا يذكرني بما كان يقوله بعض المعالجين القدامى احيانا لا يشفى الجرح بازالة الشظية بل باقناع الجسد ان الشظية جزء من قصته فلا يحاربها بعد اليوم
والعصفور نعم لم يكن مجرد رمز جميل
كان كما قلت لغة الروح حين تتعب من الكلام المعقد وتعود الى ابسط ما تملك صوت صغير نقي خارج كل التراكمات
شكرا لانك جعلت القصة اوسع مما كتبت به
جعلتها ليست مجرد حكاية فتاة تدعى ليل بل مرآة صغيرة لكل من يسمع في الليل صوتا يناديه باسمه القديم ولا يعرف كيف يجيب
تحية عميقة لروحك الواعية ولعينيك اللتين تريان ما وراء الظلال
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
قصه رائعه لقد تذكرت شئ لقد كان لئ اخت اسمها ليلئ لكن لم اكن اعرفها لانني كنتو حينها صغير انم امي تخبرنا بها خاصتنا نحن الاخوه الصغار لقد اصابها الملاريا بشده وهي صغيره وماتت انها من طيور الجنه انشاء الله تحياتي للكاتب ننتظر المزيد من قصصك الرائعه والجميله بارك الله فيك وزاد في علمك وحلمك اخي الغالي 🌸
أخي الغالي ابو هشام..حين تلامس الكلمات جرحا
غائرا في الذاكرة وتوقظ طيف ليلى الراحلة..ندرك أننا لم نكتب مجرد قصة بل فتحنا نافذة على الحنين. رحم الله أختك وجعلها من طيور الجنة وشفيعة لكم ولعل تشابه الأسماء بينها وبين بطلتنا لم يكن صدفة بل هو قدر الكلمات أن تجد طريقها إلى القلوب التي تشبهها
شكرا لأنك شاركتنا هذا الجزء الغالي من ذاكرتك وممتن لدعواتك الطيبة وكلماتك التي منحتني أنا وصديقتي دافعا أكبر للعطاء
بارك الله في عمرك وزادك من فضله وبارك في إخوتك وأسأل الله أن يجمعكم بها في مستقر رحمته
في هذا العمل، شعرتُ أنكما لا تكتبان قصة فقط، بل تكشفان مشاعر عميقة من داخل “ليل” كأنكما تغوصان إلى أعماقها، من خلال رمزية المرآة والظل والعصفور والبحر، التي عبّرت عن صراعها بين الانكسار والرغبة في النجاة. الجميل أنكما ابتعدتما عن الوعظ والمباشرة، واعتمدتما على بناء هادئ ومتدرّج للحالة النفسية كأنكما عملتما على تعريَة حالة “ليل” طبقة طبقة، حتى تحوّلت المرآة من مصدر خوف إلى نافذة أمل.
شخصية “ريان” جاءت إنسانية وبسيطة، تعكس قوة البطلة بدل أن تفرضها عليها، وهذا أعطى العلاقة عمقًا جميلًا وصادقًا..وليس شاكلة بعض المختصين النفسيين الذين يدونون ثم يلجؤون للمهدئات .
لغويًا، النص يحمل لمسة شعرية واضحة، خاصة في بعض العبارات المؤثرة التي استوقفتني أثناء التنقيح، رغم وجود تكرار بسيط كان يمكن اختصاره.
كما أن بعض الحوارات تميل أحيانًا إلى الشرح المباشر، وكان يمكن جعلها أكثر إيحاءً وربطها بالمشاعر والحركات الجسدية لتقوية المشهد. ففي الأدب العربي لا تكون الحوارات بهذا الاسترسال بل تكون مرفقة بمثلا” قال ريان …ردت ليل “.
كان بالإمكان أيضاً إضافة مشاهد خارجية للبطلين وليس فقط حصر القصة في الجلسات النفسية، حتى يكون البناء العام للشخصيات متكاملا بمعنى إعطاء خلفية للأبطال .
في النهاية، قدّمتما نصًا صادقًا ومعبّرًا، يجعل القارئ يشعر بالقرب من البطلة ويتفاعل مع تجربتها، وهذا سرّ قوته وتأثيره.
تحياتي لكما، وبالتوفيق 🌷
حين تخلع القارئة عن النص رداءه السطحي لتغوص في رمزية المرآة والظل ندرك أننا أمام بصيرة لا تكتفي بالمرور العابر..بل تعيد بناء الحكاية برؤيتها الخاصة
وضعتي يدكي على الجرح الفني للنص ببراعة فملاحظاتك حول ضرورة الإيحاء وربط الحوار بالحركة الجسدية هي المفتاح الذي يخرج القص من دائرة التدوين إلى فضاء الحكاية النابض…حصرنا للأحداث داخل الغرفة كان محاولة لتجسيد زنزانة… ليل
النفسية لكني أتفق معكي تماما في أن المشاهد الخارجية كانت ستمنح الشخصيات خلفية أكثر ثباتا وعمقا وتكاملا
شكرا لهذا النقد الذي لم يكتف بالمديح
بل منحنا خريطة طريق لتجويد قلمنا
وممتنون لإنصافك لشخصية ريان ببعدها الإنساني البعيد عن برود التشخيص والمهدئات
دمتِ ملهمة وقارئة تستنطق الصمت واكتمل المشهد ان تكوني انتِ من تولى تنقيح هذه المشاعر فقد اضفتِ بوعيكِ للقصة عمقا جديدا وجعلتِ من نقدكِ مرآة نرى فيها ما غاب عن اقلامنا كل الثناء لروحك الراقية
جميلة .. انسيابية
مشاعر متدفقة واحاسيس مسربلة بالغموض والحزن
لكنها صدرت للقارئ رسالة قوية .. صريحة ومباشرة
هذا المزج كان بديعا جدا بين الروح المرهفة والواقع المعاش
بين مايمكن ان يحدث وما يحصل فعلا
بين الترجيحات والحقائق
والرسالة كانت كالبلسم لكل روح متعبة
تبحث عن حلول لحالة تخبطها وحيرتها
لا اعلم كيف تم تأليف هذا النص
لكنه اكثر من رائع
ابو العز .. ام الجود
سلم الله الايادي
ابدعتم
حين تستنطق القارئة نبض الحروف وتجعل منها بلسما للروح فهنا تكتمل غاية الكتابة أختي الغالية لقد غصت في اعماق ليل وريان والتقطت ذلك المزيج البديع بين الغموض والواقع ببراعة تليق برهافة حسك اما عن سؤالك حول ولادة هذا النص فقد كان نتاجاً طويلا من الامتزاج الفكري والوجداني بيني وبين be happy حاولنا فيه ان نمنح الصمت صوتا والالم لغة حتى وصل بهذا التدفق والجمال
ممتنون لمرورك الذي منح العمل بعدا انسانيا اعمق
ولانك رأيت في حزن القصة بابا للامل والنجاة
وسلمت اناملك التي كتبت فاجادت التعبير والتقدير
Be happy و ابو العز .. عندما تجتمع الموهبة👌🌹.
بالمناسبة كم استغرقكم كتابة المقال
شكرًا لثنائك العطر ويسعدنا إن الموهبة لمست ذائقتك بهذا الشكل الجميل 👌🌹
أما عن وقت الكتابة فالقصة استغرقت حوالي الشهر من العمل المتقطع والعميق
كانت تكتب على مراحل
فترات تأمل طويلة ثم تسجيل أفكار متفرقة ومشاهد منفصلة ثم جمع كل هذه القطع مع بعضها في نسيج واحد
الفكرة كانت تنضج ببطء شديد..تحتاج الكثير من الغوص في دهاليز نفس ليل ومعاناتها وكأننا نعيش معها كل لحظة انفصال وكل لحظة عودة
الصياغة النهائية جاءت كرحلة ممتعة من التعاون والاندماج الفكري عشان يخرج النص بهذا التناغم اللي بيجمع بين الواقع والخيال وبين العلم والروح
ممتنين جدا لمرورك اللطيف
ونأمل إن الرحلة مع ليل تكون تركت أثرا خفيفا في روحك زي ما تركت فينا نحن
شكراً لأزيز الصمت لنشره القصةة مشكورة جهودگ 🌸
الشكر موجه لحضرتكم ..
لأن الموقع مزدهر بكم .
تحياتي .
واووو ، عادت امكانية اضافة الصور داخل مقالات أدب الرعب ، احييك علي تلك الجملة ..
وهكذا تبقى الأرواح تتحدث إلى أرواحها في حوار أبدي لا ينتهي ولا يبدأ، بل هو كالبحر، يتحرك في هدوء وصخب، في مد وجزر، لكنه يبقى بحرًا واحدًا، لا يتجزأ ولا ينفصل.
الحوار عامة هو مجرد كلام ، لهذا اذا كنت ستهتم بالكلام ، فانت كتائه يطارد سرابا في صحراء قاحلة ، سرابا لن تستطيع الوصول له ، كل مايحدث هو أن تراه من بعيد فقط ، وانت غير قادرا علي الوصول له ، لهذا لاتضيع طاقتك في الركض ، لانك تعلم أنه سراب ، اهتم بمحيطك وافكارك ، ابدع ، وكن عن الأحقاد مرتفعا ، هكذا تعلمنا من الحياة ، وسوف نتعلم المزيد ، قصة جيدة للغاية أيها التحالف المميز .. عمتم مساءا
لامست في تعليقك جوهر العبث الذي نعيشه أحيانا حين نلهث خلف الصدى وننسى الصوت الحقيقي وصفت الحوار بأنه مجرد كلام وشبهت التائه فيه بمن يطارد السراب صورة بليغة تعكس كم من الطاقات تهدر في محاولة إدراك ما لا يُدرك أو في إثبات ما لا يحتاج إلى برهان
لخصت فلسفة النجاة في كلمات بسيطة وعميقة
اهتم بمحيطك وأفكارك وأبدع وكن عن الأحقاد مرتفعا
وهذا تحديدا ما اكتشفته ليل في رحلتها فهي لم تنج عندما أطالت الكلام عن ظلالها بل عندما قررت أن ترسم.. أن تبدع أن تحول وجعها إلى لوحة ترى بالعين
لا مجرد أنين يسمع بالأذن
الحياة بالفعل مدرسة كبرى وأكبر دروسها هو الترفع
لا ترفعا عن البشر…بل ترفعا عن الانغماس في توافه الأمور التي تسرق منا سلامنا الداخلي
شكرا لمرورك الراقي وإضافتك التي منحت القصة بعدا واقعيا
وذكرتنا أن الإبداع هو القارب الوحيد الذي لا يغرق في صحراء الكلام
دمت مبدعا وعن الأحقاد مرتفعا
الحياة بالفعل مدرسة كبرى وأكبر دروسها هو الترفع
لا ترفعا عن البشر…بل ترفعا عن الانغماس في توافه الأمور التي تسرق منا سلامنا الداخلي
شكرا لمرورك الراقي وإضافتك التي منحت القصة بعدا واقعيا
وذكرتنا أن الإبداع هو القارب الوحيد الذي لا يغرق في صحراء الكلام
دمت مبدعا وعن الأحقاد مرتفعا
أحييك علي ما قلت ، أحييك ايها الكاتب العظيم .. عمت مساءا
ايضا وللاضافة الي ما قلت ، ليل في رحلتها اكتشفت ما تخفيه كل العناصر من حولها ، فكانت تلم بهم وتعرفهم قبل اي شيء ، كانت تعرف جيدا من الذي خلق من نار ، ومن الذي خلق من طين ، لو عكس أحد عناصر القصة الأمر كان الجميع سيتم خداعهم .. عمت مساءا