ضحية الحروب

بقلم : سما – العراق

في يوم مشمس رائع أردت أن أذهب إلى قريتي القديمة حينما كنت طفلة ياااه كم اشتقت لها .. ركبت القطار وتوجهت إلى قريتي يالهي لقد تغيرت كثيرا ظللت اتجول بين ازقتها وبيوتها التي من الخشب وبعضها تم تحديثها بالطابوق وقفت أمام بيت هنا كان بيت طفولتي نظرت إلى عمود قرب البيت ابتسمت إلى الآن لازالت رسوم اخواني ورسوماتي ذكريات جميلة رغم الحزن بين طياتها .. تنهدت .. وبينما انا امشي
وقفت  انظر إلى شجرة كبيرة معمرة لازالت صامدة رغم تغير المكان الا هي بقيت كأنها شاهد على ما حدث منذ ٢٠ سنة .. كارثة شهدتها هذه المنطقة وكنت ممن عايشوا احداثها المرعبة نظرت إلى الساعة كان الوقت ٥:٠٠  جلست بقرب الشجرة انظر إلى غروب الشمس  منظر جميل اعتدت رؤيته مع صديق طفولتي في الابتدائية اسمه سلام ..
سلام طفل مشاغب وكان رئيس الأطفال في القرية هههههه وكنا دائما نتشاجر في مرة  ذهبنا انا وهو الى هذه الشجرة وتسلقناها وكنا ننظر الى غروب الشمس سويا  ياترى أين هو الآن لقد فرقتنا الحروب فقد كان بلدي انذاك في حرب مع دولة اخرى وبالطبع نحن الشعب الضحية والأطفال التي سلبت برائتهم وعاشوا الخوف والجوع وبعضهم أصبحوا أيتام اتذكر  ذالك اليوم كأنه البارحة ..
-انتظر يا سلام أين ستهرب مني انا تسكب الماء علي

لن تمسكي بي يا  رفيف انه مقلب هههههههه

انتظر وسترى .. كان عمري انذاك سبع سنوات ياااه جرت السنين بسرعة
أتت امي رفيف أين انتي هيا الطعام جاهز 
استدراك استدرت . انا اتية اماه .. سلااام هل تأتي وتأكل معي
-لا لن اتي سوف اذهب الى بيتي  إلى اللقاء رفيف
عدت إلى المنزل وانا أرى الجنود يجهزون أنفسهم استعدادا اذا اتو الأعداء.
جلسنا إلى طاولة الطعام وأشعل ابي الراديو وسمعنا المذيع يقول .. إن العدو وصل إلى العاصمة وهو الآن يتجه إلى اطرف المدينة  وعلى جميع الاهالي اخذ الحيطة والحذر والتجهيز للهروب ..
سمعت ابي يقول يا ام اياد كوني جاهزة اذا أتت الغارة فلتهربي انتي ورفيف واياد إلى مكان اخر او إلى قبو المدرسة القريبة لقد جعلوه مكان للاختباء عند الخطر ..
قالت امي وهي خائفة ولكن لماذا  نترك بيتنا .؟؟.
قال ابي انهم بلا رحمة يا عزيزتي انهم يرمون القنابل والصواريخ على المدنيين وقد قتلو الكثيرين في العاصمة واذا وصلو إلى قريتنا الصغيرة فسوف تنتهي أريدك بأمان انتي والأطفال…
قالت امي وماذا عنك ؟؟
قال ابي لقد فتحوا باب التطوع للجيش الوطني وانا سوف اتطوع لحماية قريتي وبلدي .
كل هذا جرى امام ناظري وسمعي ولكني كنت صغيرة لا أعي ما يحدث..بكت امي ولكن ما باليد حيلة .. فالنساء والأطفال كانو يأخذونهم الى مستعمرات الأمان والرجال كانو يتطوعون للدفاع عن الوطن ومن كان له أقرباء في مناطق لم يصل إليها العدو يسافرون إليهم   .. يااه كم افتخر بأبي لقد ابى ان يرى بلاده وارضه يطأها الأعداء فقرر ان يضحي بنفسه  لحمايتنا ..حل اليل وعندما كنا نريد أن ننام سمعنا صوت الانذار يحذر الناس للهروب فلقد دخلت طائرات العدو القرية فأسرع ابي بأرتداء ملابسه وامسك سلاحه واوصى امي بالهرب سريعا
خرج ابي وبعد دقائق خرجنا نحن نحو المدرسة القريبة كما قال ابي للاختباء في قبوها لنحتمي من الصواريخ كنت أرى من شباك القبو أضواء حمراء

انظري يا امي انها العاب نارية ماما انظري 
كانت امي تنظر لي وشبح ابتسامة حزينة على فمها .  -نعم يا ابنتي انها العاب نارية .. كانت تجاريني ،

اخي كان صغيرا ما زال يحبو على الأرض عمره ثلاث سنوات كانت امي تحمله .. وكلما كانوا يقصفون كانت امي تحتضننا وهي تبكي خائفة علينا وعلى ابي .  ..
ومرت ساعات ونحن لا نزال نسمع اصوت القصف  وفجأة دخلت علينا النيران وبدأت بحرق باب القبو الخشبي كل الناس بدأو بالصراخ وعم الخوف في نفوسهم اما امي فأمسكت بي وحملت اخي وبدأت بالجري وانا اقول امي ماذا يجري ماما اجيبي
لم تكن تصغي إلى كلامي .. الآن افهم شعورها كان كل همها أن تحمينا وتصل بنا إلى مكان آمن ..
وفيما نحن نجري أتت قذيفة وانفجرت بالقرب منا تناثروا الناس ومن قوة الانفجار قذفت بنا بعيدا وبعد مدة افقت ورأسي يؤلمني وانا خائفة بكيت امي اين انتي ماما اين انتي كنت ابكي وانظر في وجوه الناس وهم يركضون خوفا واخرون مصابين يتألمون من الحروق سرت بينهم فرأيت جارتنا ام سلام قالت
رفيف ماذا تفعلين هنا صغيرتي هيا اهربي
خالتي انا ابحث عن امي  بكيت وعلا صراخي ماما اين انتي كنت صغيرة وانا ارى اشلاء الجثث في كل مكان اصوات الناس تصرخ من هول الانفجارات قالت خالتي ام سلام تعالي سوف ابحث معكي ..
سرنا ونحن نتفادى الاجساد المرمية في الطريق
فجأة صدر من خالتي صرخة فنظرت لها ورأيت وجهها ملئه الفزع ماذا هنالك خالتي قلت لها
قالت ها لا شيء عزيزتي هل تذهبين معي الى المخبئ الذي فيه سلام
قلت لها لا اريد امي الم نكن نبحث عنها ؟؟
رأيت خالتي كأنها تجاهد لكي لا تبكي امامي طفلتي الان لنذهب وغدا نبحث
صرخت لا اريد امي افلت يدي منها وركضت بين الناس وانا اصرخ بكل قوتي ماااماااااا ماا مااا اين انتي ؟
وبينما كنت اركض تعثرت بجسد عليه اثار الحروق فنظرت اليه وهنا كانت صدمتي .. ياليتني سمعت كلام خالتي ام سلام .. ياليتني .. وهل تنفع الان
انها امي نعم انها هي جلست عندها وهززتها ماما انا رفيف هيا استيقظي انا خائفة
ماما لماذا اياد لا يستيقظ ايضا هيا استيقظوا
تحركت امي قليلا ورايتها فتحت عينها بصعوبه فقالت
رفيف حبيبتي انها انتي الحمد لله لازلت على قيد الحياة حبيبتي اذهبي وانتظري  والدك سيعود ويجب ان يرى واحدا منا انجوا بحياتك صغيرتي
قلت لها ماما هيا قومي لنذهب معا الى والدي
قالت امي صغيرتي هيا اركضي هيااا ووقعت يدها
فصرخت مامااا لماذا نمتي اريدك معي مامااا
لم اكن افهم وقتها ان امي لم تنم ولكنها فارقت الحياة للابد واخي ايضا من قوة الدفعة وقع على راسه ومات .
فارقتني امي وانا صغيرة واصبحت يتيمة .
عندها اتت خالتي ام سلام واخذتني الى مكان الاختباء رأيت سلام هناك فلما رأني قال رفيف كيف حالك اين خالتي ام اياد الم تأتي معك
بكيت قلت له امي لا تتحدث معي لقد نامت وكلما اتحدث معها لا تكلمني .. لماذا يا سلاااام ..
سلام كان رغم صغر سنة كان عمره عشر سنوات لكنه كان يفهم ولم يكن يريد ان احزن قال لي دعيها ترتاح وتعالي نجلس ونلعب
جلسنا ولكني كنت حزينة ولم العب معه 
شعرت بالنعاس ونمت وكان الوقت منتصف اليل وعندما اسيقظت كان الفجر قد بزغ واشعت الشمس كانت تنشر اشعتها لتدفئتنا .. خرجنا وكنت انظر الى المنازل التي احترقت  والناس اجساد مرمية في كل الطرق كنت اسير مع خالتي ام سلام وسلام وانا ابكي
وصلت الى منزلي ورايته محترق لا اعلم ماذا افعل جلست على عتبة الباب وانا ابكي بحرقة امي تركتني وابي لا اعلم اخباره كان منزل سلام ايضا احترق بالكامل .. بعد ساعات اتت فرق الاسعاف والاطفاء والقليل من العساكر ليداوو المرضى ويأخذوا الجثث ويدفنوها  .. عندها ذهبت إلى أحد العساكر سألته
عمي الا تعرف ماذا حل بأبي ..
قال من ابوك يا صغيرة
قلت ابي اسمه سالم الا تعرفه عمي انه ذهب مع الناس ليقاتلو ..
قال اذا هو متطوع .. اجبته نعم
قال لي يا صغيرة هل لديك عائلة هنا  … اجبته لا ليس لدي احد ولكن اعرف أقارب لأبي في بلدة بعيدة من هنا
مسح على رأسي ولم يجبني .. وقتها لم أعلم لما لم يجبني ..
اخذت العساكر كل العائلات لتأخذهم إلى مدن آمنة أتت ام سلام وقالت لي يا رفيف اتأتين معي .. وقال سلام هيا تعالي يا رفيف المكان جميل هناك
قلت لهم لا سيأخذني هذا العسكري إلى أقارب لي في مدينة اخرى هو قال لي ذالك .. وابي سيعود بالتأكيد سوف اذهب وانتظر قدومه ..
هنا افترقنا وانتهى كل شيء اهلي وأصدقائي وطفولتي كلها انتهت.. هكذا هي الحروب تأخذ منك اعز احبابك تنهي طفولتك لتعيش بقية حياتك بجرح عميق في قلبك  .. وبعد مدة عرفت ان الجيش هزم والجيش والمتطوعين كلهم قتلوا  لهذا لم يقل لي العسكري ماذا حل بأبي اي انه قتل .. لا مستحيل . ….
لم أصدق هذا الخبر وقلت اكيد ان ابي لازال على قيد الحياة  ..
وبعد أشهر من هذا اليوم المرعب اخذت ابحث عن ابي بين الجرحى ولا احد يعرف عنه أي شيء …
وتمت ثلاث اشهر وانا عند أقارب والدي منتظرة على أمل عودة والدي وبينما انا اجلس أمام الباب كعادتي كل يوم بأنتظاره .. واذا بشخص واقف أمامي يستند إلى عكازة  لم أصدق عيني انه ابي .. كنت اعلم انه لايزال عل قيد الحياة ولكن يده ملفوفة وقدمه ايضا ملفوفة بشاش طبي  … سعادتي لاتوصف لان ابي قد عاد ..
بكى وحزن كثيرا عندما علم ما حل بأمي واخي اياد .. .
..مسحت دموعي.. لقد انتهى كل شي يا رفيف لا تتذكري انظري إلى المستقبل .  تفائلي فأمك لا تريد أن تراك حزينة .. حدثت نفسي
-من انتي يا انسة .. صوت رجولي نادى
ادرت رأسي ورأيت رجل يرتدي بالطو اسود وبنطال اسود وتحته قميص ابيض ويرتدي قبعة  سوداء 
اقترب مني وكلينا فتح فمه دهشة مما رآه قلت بفرح سلام أهذا انت !!..
رأيتها كانت فتاة ترتدي فستان ازرق طويل وحجاب نفس لونه كانت كالملاك
انها انتي يا رفيف ..
-لقد كبرتي واصبحت انسة جميلة يا رفيف
-وانت أصبحت رجل وسيم يا سلام
-كيف أحوالك كل هذه السنين يا رفيف وماذا كنت تفعلين
-كما تعلم ذهبت الى اقاربي والتقيت بوالدي وأكملت دراستي وانا الان معلمة في مدرسة في المدينة .. وماذا عنك ؟ وكيف حال خالتي امك ؟؟
-عندما افترقنا ذهبنا إلى اقاربنا ايضا  ولكن ابي لم يعد .. أنزلت رأسي اسفا لما حدث له
اعتذر ذكرتك بحادثة مؤلمة
لابأس انا لم انسى كما لم تنسي انتي ايضا لهذا اتيتي إلى مكان لقائنا في الطفولة .. لقد اكملت دراستي ورجعت إلى هذه القرية انا احبها واصبحت طبيبا
وقفنا ننظر الى الشمس التي اختفت تماما ليحل الظلام  ..
-الآن ماذا تريد أن تفعل يا سلام اتأتي معي
-لا استطيع يا رفيف هنا عملي وانا احب هذا المكان .. لماذا لا تبقي انت هنا
-كيف ابقى هنا وكل شبر فيها يذكرني بأمي واخي سأموت ان بقيت هنا
حسنا انها النهاية
-لا ليست النهاية .. انها بداية لقائنا ولكن في يوم آخر.. إلى اللقاء 

0 0 الأصوات
Article Rating

سما

ليبيا

مقالات ذات صلة

30 تعليقات
عاشق الموقع
عاشق الموقع
4 سنوات

أحسنت النشر يا بنت الوطن الحبيب

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  عاشق الموقع

احسن الله ايامك اخي .. شكرا لتعليقك. تحياتي لك

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

نعم فقهقه افضل من هههههههههههههه

هيـــــــا الي الامام انطلقي انطلقي تقدمي للامام لاتتراجعي. واصلي التقدم هيا لاتباوعيني وتقفين هيا الي الامام الي الامام …

ثم وقبل كل هذا …خذي بماقاله اخويا جمال ..
وعلا بالك اخويا عبدالله المغيصب خذي كل ماقاله حرف حرف همزه همزه نقطه نقطه .ثم التقطي لكلامه بوكس او صوره رباعية الابعاد ثم الصقي الصوره امام ناظرك ..لكي تكوني تنظرين او تباوعين لكلامه باليوم 27 ساعه .
تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

هههههههه هههه ‏أنا أقول أخي امجد خلي الأخت الكريمة تكتب قصة عن هذا البطل اللي راح ينتحرويشنق نفسه بالرصاص علىالكرسي المتحرك بالبره السامه هههههههه
‏وإذا تحولت إلى فيلم ولا مسلسل يكون الوحيد المسموح فيه الناس تدخل السينما ومعها حشيش هه ‏لانه ما في وسيلة ثانية يقدر يستوعب ون الاحداث بدونه

ههه ‏تسلم والله يا أخي امجد أبدعت وامتعت ولايمل والله ‏سبحان اللي عطاك موهبة الكوميداالجاده ‏على طريقة الكبار يعني أنت تحكي بعفويه وكأنك تحكي بشكل ‏تلقائي وطبيعي ولكنك في نفس الوقت تضحك كل من حولك
هخه ‏أبشر أخي امجد راح أكون آخر المعلقين وترى بالمناسبة كنت زمان أعلق في البداية لكن عندما وجدت أنها ‏تقلل التفاعل في القسم أصبحت أتأخر أو في بعض الاحيان ما آجي أصلا ‏وهذا فادكثيرفي ظهور اسماء ‏موهوبة في النقد والتعليق نتمنى بس أنها تستمر ويكون عندها الحضورالدايم ‏ومن بينها حضرتك لو على استحياء ودبلوماسيةكلمةسرهاهياانطلق للامام هههه
‏بيض الله وجهك أخي امجدورفع قدرك دنياواخرةتحياتييي ياغالييي

اميره بأخلاقي
اميره بأخلاقي
4 سنوات

محزن للغاية

سما
سما
4 سنوات

السلام عليكم
ابعد الله عنك كل حزن .. تحياتي لك

فلورنسا
فلورنسا
4 سنوات

جميل يا سما

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  فلورنسا

السلام عليكم
تسلمين غاليتي .. شكرا لأبداء رأيك

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

ماذا يجري هل هناك خطاء مطبعي
في اول القصة
اسم
سماء العراق
وفي نهايتها
اسم
سماء ليبيا
ارج الالتفات والتصحيح

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

السلام عليكم
نعم حدث اختلاط بيني وبين واحدة قبلي اسمها سما من ليبيا ..
انا من العراق وهناك مقالة في ارشيفي ليست لي انها لتلك سما من ليبيا .. تحياتي لك

عطعوط
عطعوط
4 سنوات
ردّ على  سما

شكرا على التوضيح

⭐ ملائكه ⭐
⭐ ملائكه ⭐
4 سنوات

تقدمي إلى الأمام بنت بلدي
ولا تحزني لاجل النقد فهوى يعلمك أخطائك في الكتابه للتطوري
قصتك جميله واجبتني

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  ⭐ ملائكه ⭐

السلام عليكم
تسلمين غاليتي لم انزعج من اي انتقاد بل احب ان ارى ارأء الغير لكي استفاد .. اكتبو ما تشائون .. تحياتي لك بنت بلدي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات
ردّ على  سما

‏حياكم الله أختنا الكريمة والكاتبة سما
ههه ‏تمام في الخدمة تحت امركم ‏ولا تقلق أختي سوف توصل بإذن الله فقط أعطي نفسك المزيد من القراءة في مجال فنون الكتابة والمواقع ‏عن هذا كثيرا لانه فنون الكتابة لها العديد من الأشكال والتقنيات سوف تعجبك كثيرا وتستفيد منها
‏وكذالك تطوير لغتك الادبية ومخيلتك ‏من خلال القراءة للكتاب الآخرين حتى يبدأ قلمك ‏من حيث انتهى الآخرين وليس قبل ‏وتختصر المسافة ولا داعي للذهاب بعيدا أختي ممكن العودة إلى أرشيف الموقع وهو مليئ باجمل ‏الإبداعات ومن أقلام شابه ‏مثل حضرتك يعني التجربة متقاربة
‏بالإضافة إلى وجود التعليقات على كل منها وبالتالي ممكن الاستفادةالفوريةوجس نبض الجمهور والاراء الناقده بكل اوجهها
‏تحياتي لكم وفي انتظار الجديد شكرا

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات
ردّ على  ⭐ ملائكه ⭐

‏حياكم الله أختنا الكريمة ملائكة
ههه ‏تسلم والله شهادة اعتز فيها من أخت فاضله ‏وفي انتظارك بإذن الله وقت ما تكتب عملك الأول سوف أكون إن شاء الله من أول المعلقين
‏وبالمناسبة أختي قد تكون هذه الموهبة ‏موجودة فيك وكامنه ‏وفجأة تكتشفها أثناء المحاولة والتجربة لا يوجد كاتب في هذه الدنيا كان يعتقد نفسه كاتب غير عندما يجرب ومن قبل كان يعتقد أنه ليس له أي علاقة في هذه الموهبة
‏جربي أختي الكريمة وربما تنفجر هذه الموهبة من حيث لا تدري وشكرا تحياتي بالتوفيق

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

هلا خوي عبدالله

حرام عليك تكون من اول المعلقين . بدك تجيب لطي الكتمان جلطه او ع الاقل تجيب لها عقده نفسيه من الكتابه . اول حاجه خل اختنا طي تسمع كلامي وتشجيعي انطلقي للامام .ثم ذاك يشجعها رائعه ..وذاك يقول احسنتي وذاك يقول استمري .
ثم بعد ذالك تعال انت واكتبلها نصف جزء فقط من الانتقادات البسيطه وليس الصواريخ النوويه المكونه من عدة اجزاء والتي ستجعلها تطلع لسطح العماره بالطابق الثالث بعد العشره ثم ثم تقوم اختنا بالانتحار شنقا بالرصاص على الكرسي الكهربائي عبر الابره السامه..وتتحمل بذنبها ….وقد ربما تنفجر اختنا طي من تعليقاتك

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات
ردّ على  ⭐ ملائكه ⭐

لو سمحتي اختي طي الكتمان ..مره ثانيه ماتحجين تقدمي للامام هذه الكلام حقي ..علمود جايه تسرقي كلامي هذا ماتعرفين حقوق الطبع محفوظه …ههههه…او ثم قهقه امجد .

حبر أخضر
حبر أخضر
4 سنوات

لعل هذه قصتك الأولى لأنني أول مرة أرى اسمك في هذا القسم
عزيزتي عندي ملاحظتين أتمنى أن تتقبليها مني بصدر رحب
القصة خالية من علامات الترقيم وهذا خطأ ٬ يجب أن يكون هناك ترقيم مع مراعاة وضعها في أماكنها المناسبة
ثانيًا لو أردتِ التعبير عن شخص يضحك كان من الأفضل أن تكتبي مثلاً : قهقه محمد أو ضحك محمد وليس هههههههه
لأنه برأيي شكل ههههه غير جيد في القصة ٬ هذا هو رأيي المتواضع ولا أقصد التقليل من القصة لكن حتى تتقدمي نحو الأفضل وبالتوفيق عزيزتي..

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  حبر أخضر

السلام عليكم اختي حبر أخضر
ليس اول مشاركاتي بل لدي قصتين تجدينهما في ارشيفي .. فضلا عن مقالات عن جرائم .. تحياتي لك

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

ا ‏الجزء الثاني من التعليق
‏كنت أقول أختنا الكريمة أن الكتابة القصصية الأدبية ‏تقوم على مفهوم الصراع البشري والحياتي المقتبس من واقعنا
‏نعم من خلال أدوار وتوظيف الشخوص ‏والأبطال في العمل سوف نجد العديد من الرسائل الإنسانية والأخلاقية وذات الاهداف السامية
‏ولكن كل هذا يجب أن يأتي من خلال مبدأ الصراع الدرامي والعركه الحياتيه ‏ال مفطور عليها البشر وكل الكائنات في هذه الدنيا
‏ولذلك أختنا الكريمة لابد إذا أردت من كتابة ما يشد القارئ هو ‏كتابة قصة حسب المفهوم الدرامي وليس التوظيف التوجيه التعليمي والمدرسي

‏كذلك أختي من ناحية الملاحظات أيضا
‏ما زلنا أمام قالب درامي وإنما لوحي ‏بارد بل حتى متبلد ومتجمد
‏نحن نتكلم عن شخصية الآن في وسط افظع ‏الذكريات في حياتها حروب وفيات شهداء ثم اللقاء في شخصية من أحببت
‏كل هذا من دون أي نوع من تقلب المشاعر من دون أي نوع من الانفعالات ‏لا حركة لا دمعة لا ابتسامة لاقسمات ‏كما قلنا صورة جداريه ‏خالية من أي روح
‏يحتاج الاهتمام اكثر أختي في هذا الجانب فهو أساسي في تطوير أسلوبك وأعمالك

‏أيضا في باب ‏الملاحظات طغيان الفكرة على التسلسل المشهدي
‏في الواقع أختي الكريمة ليس المهم هو التوصل إلى فكرة قصصية جيدة في الجميع ربما قادر على هذا
‏وإنما الأهم هو تسليسها وصياغتها ‏على شكل أجزاء مترابطة و متفاوتهالنمط والتاثير
‏يعني متى تكون هذه اللحظة مؤثرة اكثر متى اجعل ‏تلك الشخصية في حالة شديدة الحزن وبرتم ‏بطيء ومتى ‏هو العكس تكون في وضعية الاستنفاروالرتم متسارع
‏المقدمة كيف اجعلها أكثر تشويق وتأثير ‏هي والخاتمهوهكذا
‏القصة الدرامية هي بالضبط مثل لعبة ال مكعبات المصورة ‏نبقى نجمع في أجزاءها حتى نحصل على الشكل النهائي ‏ولو نقص أحدها يؤثر على المشهد العام

‏أخيرا حتى العنوان أختي الكريمة هو مناسب في مقال ‏وليس مع قصة أدبية
‏العنوان يجب أن تكون له دلالة درامية تخص العمل وليس أشبه بال عناوين الأكاديمية أو البحثية أو الإخبارية

‏هذه أختي بعض الملاحظات وأن شاء الله يكون فيها ما يفيد ومتأكد أن القادم راح يكون أفضل شكرا تحياتي ع

سما
سما
4 سنوات

شكرا لك اخ عبد الله .. كلامك درر .. قرأت ما كتبته بتمعن .. تحياتي لك وسآخذ كلامك بمحمل الجد واتلافى أخطائي في مقالتي القادمة

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
4 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل الجديد الأخت الكريمة الكاتبة والنشر في الموقع الرائع

حسنا ‏أختي سما ‏هنالك تحسن ‏مهم وملحوظ في أدوااتك الفنيةالشكل السردي بات افضل واوضح ‏هناك راوي ومدخل وتدرج وفكره وصياغه دراميةما
كذالك ‏محاولة ولو مبسطةفي توسيع الادوارمن فردي مغلق الىتعددي مشترك
محاولةاوليةمقبولةلدمج مابين التعبيرالوصفي الاقرب للخواطرومابين الصورةالمشهديةالدرامية
بناء ولوجزئي لرسم شخوص وانماطهاوادوارهاوذواتهاوالاهم تقاطعاتها الدرامية والانسانية
‏و باختصار و بالمقارنة مع أعمال حضرتك السابقة نستطيع القول ‏أن هذا هو أول عمل لحضرتك ‏ممكن يسمى قالب قصصي ‏ولو كان على الشكل المبسط وفي مراحل قوالب الخدج ‏على وزن المواليد الخدج
‏بالتأكيد يحتاج إلى الكثير والغزير ‏من إعادة التأهيل والتطوير و تراكم والتثقيف الاطلاعي التقني والكتابي المسقل للقلم والموهبه ‏لكن من ناحية المبدأ ممكن نقول أن هذه هي البداية ‏وعليها يبنى ‏وأمامها الكثير

‏اما عن بعض الملاحظات وهي عديدة ولكن ممكن اختصارها في بعض النقاط الأساسية
‏أولا في مسألة مفهوم التوظيف الدرامي

‏في الواقع أختي الكريمة الدراما لها عدة مفاهيم و توظيفات
‏منها التوظيف التوجيه والتعليمي ‏وكذلك التوظيف التوعوي وايضا ‏التوظيف التوثيقي والخ ‏وكل منها له أهدافه
‏ولكن المستعمل في فنون كتابة القصة والرواية والأفلام والمسلسلات والسيناريو وغيرها كلها اسمها التوظيف والكتابة الأدبية ‏وهي مختلفة عن الجوانب التعليمية و الوثائقية و أن وظفت ‏الدراما في خدمتها لعدة أسباب وأهداف كما ذكرنا
‏و باختصار أختي الكريمة أنت ما تكتب هنا ليس له علاقة في مفهوم الدراما الأدبية
‏أنت تكتب نصوص هي أقرب إلى الحالة التوجيهية والتعليمية ‏نصوص مضمونها و أحداثهاوابطالهاوحواراتهاوالخ ‏شديدة المثالية تصلح تكون في الأعمال المدرسية والمسابقات ذات الطابع الوطني والتوجيهي والمناسابات
اما ‏هي ‏بعيدا عن المفهوم الدرامي الأدبي
‏أختي الكريمة الدراما الأدبية ليست حالة مثالية ولا يأتي الابطال ليقدموا فيها ‏حكم ومواعظ هي تقوم على فكرة الصراع الإنساني و الوجداني ‏بكل ما فيها من نوازع ‏خير وشر حب وكره تضحية وحسد وإلى آخره
‏العمل لا يجب أن يكون موعظة ولاامثولةتوعوية‏ولكن يجب أن يحمل جوانب من أوجه الصراع البشري والحياتي يتبع

⭐ ملائكه ⭐
⭐ ملائكه ⭐
4 سنوات

نقدك جيد
روأيت نقدك تجعلني اتمنى تعلم الكتابه لانتقد
لان فهمت كلام مدرستي حنما قالت يا بنات سوف تندمن لانكن اهملتن كتاب النقد

عمران
عمران
4 سنوات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصة جيدة أخت سما
لدي ملاحظات بسيطة إضافة إلى ما قاله الأخ جمال .
قصص مثل هذه يا أخت سما يحتاج لها الكثير من العمل على الحوارات و المشاعر التي لم التسمها في أي  سطر سوا عندما جرت رفيف نحو أمها وهي تبكي ، و لأن قصص من هذا النوع تكون واقعيه وليس خيالية كان يلزمها الكثير من الواقعية و مما ذكرت بالاعلى ..

إلى جانب ذلك عندما يتحدث أحد الشخصيات في القصة لم أكن أعرف من الذي يتحدث وهذا بسبب عدم وجود فاصل بين المتحدث وحديثه مثل ، ردت رفيف قائلة: و جملة (أتت امي رفيف أين انتي) جمل مثل هذه يكون من الضروري و جود الفاصل بين المتحدث و حديثه ، من رأيي أظنها طريقة جيدة كي نعرف المتحدث من حديثه .

و عندما تتذكر رفيف الأحداث كان عليكِ وضع عبارة توضح لنا أنها تتذكر مثل عبارة “فلاش باك” أو عمل مسافة جيدة بين النص بواسطه زر ENTER (إنتر) في لوحه المفاتيح كي يفرق بين مواقف الماضي و الحاضر

و أيضاً يوجد أخطاء الإملائية لا يسعني ذكرها أتمنى تفاديها في المستقبل
هذه فقط ملاحظاتي المتواضعة .
ختاماً أقول
أنا كلي ثقة و متأكد مئه في المئه أن أسمك راح يلمع في سما هذا القسم و راح تكوني من أبرز الكُتاب الذين هنا .. موفقة
تحياتي

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  عمران

السلام عليكم
شكرا لك اخ عمران لابداء رأيك .. سآخذ كلامك بعين الاعتبار .. تحياتي

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

قصة
دامية،
تحمل رسالة سامية.
لحروب تقع ضحيتها شعوب.
الا ان القصة ملئة بالغلطات الائملائية.
فعلى سبيل المثال:
= أتت امي رفيف أين انتي هيا الطعام جاهز
استدراك استدرت . انا اتية اماه =

ماذا يفهم القارئي من هذه العبارة
المتداخله لانقطة ولا فاصلة
هل رفيف اسم الام ام اسم البطله

=فلقد دخلت طائرات العدو القرية=
هل تدخل الطائرات القرى ام تحلق فوقها؟
لماذا ارتداء سلام ملابس النساء؟
اتمنى ان يتلاشى ذلك في المشاركات القادمة
تحية لصاحب المقال بانتظار المزيد من مشاركاتك

سما
سما
4 سنوات
ردّ على  عطعوط

السلام عليكم
شكرا لتعليقك اخ عطعوط .. لم أفهم الجزء الأخير متى كتبت ان سلام ارتدى ملابس نساء … ولكنه كان يصف ملابس رفيف ..
ورفيف اسم البطلة وليس امها . تحياتي لك

جمال علي العابد
جمال علي العابد
4 سنوات

تحياتي اخت سما ..
اختي الكريمة ، انصحك بمراجعة شاملة لموضوع الكتابة لديكِ
ربما حضرتك من النوع الذي يحب تبني هدف او رسالة إنسانية فيمَ يكتب ، وانا معك قلباً وقالباً ، لكن الكتابة ليست مجرد كلمات تخطر برأسنا ، نجمعها ونسقطها على ورقة لنكون سطراً .
هناك ما يسمى ا . ب الكتابة .
أولها علامات الترقيم ، نصك خال تماما من علامات الترقيم ، وبعضها وضع في مكان خاطئ ، والصحيح منها اضافته انا مجبراً . النقاط المتعددة (…)لا تنوب مكان الفاصلة (،) ، النقطة (.) مهمة أيضاً في نهاية كل جملة .
دعك من علامات الترقيم ولنذهب للمتن ، الاحداث مبتذلة جدا ، الطفلة التي تظن ان الرصاص و البارود العاب نارية ، والتي تعتقد ان والدتها نامت في حدث واضح جدا بموتها ، الام التي تفتح عيناها لتلقي كلمة اخيرة ومن ثم تُغَيّب ، موضوع الاب والذي قررتِ انه ضحى بنفسه في بداية قصتك ومن ثم عاد في النهاية ، مع العلم اني عدلت على هذه النقطة في القصة ليتسنى لي نشرها ،
في النهاية لم نعرف كيف ان الطفولة ضحية الحروب ، الناجين من هذه القصة هم الاطفال ، اما الضحايا فكانوا الكبار ، لا يمكن اقحام الهدف عنوة ، حضرتك كتبتِ في اخر سطر
(الاطفال ضحية الحروب) ، رغم ان الخاتمة كانت مفائلة ، كانت تلك العبارة دخيلة جدا ، لذلك قمت بحذفها …
انا اسف اخت سما ، ربما وجودي الان كمدير للموقع يمنعني من كتابة هكذا تعليق ، لكني لا اقصد احباطك ابداً ، ارادتك في الكتابة جميلة جداً ورائعة أيضاً ، لكن لابد من تسليط الضوء على الثغرات لتلافيها مستقبلاَ ، وحتى لا نذهب بعيدا ، ارجعي الى ارشيف الكتاب البارزين في الموقع ، تحديداً الى اوائل قصصهم في البدايات ، في وقتها كان قسم ادب الرعب و العام ساحة مبارزة أدبية حقيقية ، راجعي التعليقات فيها لتعرفي حجم النقد آنذاك ، ليكن كلامي هذا دافعاً لكِ لإبراز الافضل و نقطة تحدٍ للذات ، وان شاء الله بوجودكم واصراركم انتِ وباق الاخوة المبدعين يعود التنافس و الالق لهذا القسم خصوصا ولكابوس عموما ً

تحياتي لحضرتك اخت سما .

عطعوط
عطعوط
4 سنوات

هذا هو النقد المقبول
هذا هو النقد الذي تستسيغه العقول
هذا نقد يدفع الكاتب للترفع عن الهفوات
وترتيب الفواصل والعبارات
وانتقاء المفردات
هذا هو النقد الباء
الذي له اساس وعليه يبنى
شكرا لحضرة المدير
على تفضله رغم ضيق وقته
واتمنى من صاحب المقال ان يحط في الاعتبار كلما قال

سما
سما
4 سنوات

السلام عليكم
اهلا اخ جمال
اتقبل نقدك واي نقد اخر بصدر رحب
اتفق معك على علامات الترقيم
وبالنسبة للاب فهي كانت تظن انه مات ولكن اتضح انه من المصابين .. ولكلمة ضحى بنفسه .. اي انه خاطر بنفسه من أجل البلاد فهذه تضحية أليس كذالك !!
وكبارة الطفولة ضحية الحروب اي انها جعلتهم يكبرون قبل اوانهم عايشو امورا اكبر من أعمارهم فلم يعيشو طفولة عادية بل اصبحو أيتام ورأو الموت بعيونهم .. هذه اشياء لا تمحى من الذاكرة وتجعل الطفل يكبر أعواما فوق عمره .. انا ممن عايشوا الحروب والى الان لا استطيع نسيان كيف كانوا يقتحمون منزلنا وكيف يمزقون الوسائد والأثاث ايام الاحتلال الأمريكي.. استيقضت مرة عندما كنت طفلة ورأيت الجنود الامريكان واقفين على رأسي ويمسكون رشاشة كبيرة موقف صعب شعرت بالخوف ومثلت انني نائمة وكانو يحتجزون امي واختي وكسروا أبواب المنزل.. مواقف انا شاهدتها ..
تحياتي لك .. وشكرا لتحرير قصتي ووضع هذه الصورة الملائمة لها

زر الذهاب إلى الأعلى