المحتاجين أو "المتسولين"؟!

صادفت اليوم رجلاً محتاجاً فأعطيته مما رزقني به ربي ولكنه نظر للمبلغ البسيط وطلب زيادة ، فاستحييت وزدته بقدر ما أستطيع ، فعاد ونظر إليه باستخفاف واستحقار ثم استدار ذاهباً ، وكان يلتفت لي لعلي أفتح حقيبتي وأخرج المزيد ، هذا مجرد ظن وتحليل مني لسلوكه والله أعلم بالحقائق و المقاصد.
المهم أنه خطر على بالي أن أسألكم أعزائي عن مواقفكم مع المحتاجين وتعاملكم معهم ، و وجهة نظركم تجاههم ؟.
انهم العظماء قتلهم الفقر ولكن عزة النفس تمنعهم من مد يدهم للناس ، يبيعون الماء او الفاين او البسباس او الفواكة في الشارع ، احدهم قال انا لا اشحت بل اشتغل وابيع فاين.
أكن لهم كل الاحترام والتقدير.
بصنعاء اليمن🇾🇪 لهم اكثر من تسع سنوات بدون راتب بسبب العدوان ولكن لايشحتون بل يموتون في بيوتهم بصمت ولاندري عنهم شي
بنظري المتسولين مساكين ومحتاجين لكن وضعوا خط أمر تحت ولكن البعض يتخذها كمهنه له وهم قليل
لان السلطات بدأت بتقليل تلك الظاهره وهناك ناس يبلغون على كل متسول رأوه بالشارع
حقيقة المتسولون《ناس محتالين يريدون النقود وهم جالسون لا يفعلو شيئا》لو تريدون تقديم صدقة اليس الجامع فيه صندوق تبرعات؟ يجمعون مالا و يتبرعون به للفقراء الحقيقين!!
اما بنسبه المتسولون الذين يدورون بشوارع معهم اطفال منظرهم شفقه لكن حقيقتهم 《ياخدون الاطفال من ملجا الايتام يستاجرونهم!!》
بصراحه کان یوجد فی سوق متوسل ناقص العقل و مشلوش کل یوم کنا نعطیهه شیا عندما نراه و کان یجلس امام محل فی یوم ما دخل نا ذاک المحل و اخبرنا البائع ان هذا الرجل لدیه عائله تضعه هنا تسول و تاتی کی تاخذ النقود منه لاحقا و حتی فی البرد کنا نراه بملابس غیر دافئه و هو یرتجف و بلطبع لا حول له و لا قوه فی ما یحصل حتی الطعام لا یحصله باختصار مو کل متسول یحصد المال هناک اناس تحصد من خلفهم و الافضل مساعدتهم فی الطعام و الباس لا المال
افضل حل لهذه الظاهرة هي انشاء صندوق خيري يتبرع به سكان المنطقة ويجمعوا المال لتوفير وظيفة ايا كانت للمحتاج…وان ساعدوه على الدراسة والعمل فهو أفضل.
اليابان بعد الهزيمة بالحرب والديون الخيالية وبنيتها التحتية المدمرة طبقت الحكومة فيها هذه الفكرة وساهمت الشركات في تطبيقها منعا لظاهرة التسول والبيع المتجول ومن باب تطوير الحياة المدنية…اليوم نسبة الفقر باليابان لا تتعدى 2% ونسبة البطالة اقل من 5% ونسبة الامية صفر تقريبا.
مولدوفا دولة في شرق أوربا منذ تأسيسها لم تخض حربا وسكانها هم من الغجر والنور (ممن يسكنون شرق اوربا الى القوقاز وسيبيريا)
من اعلى دول العالم بنسبة المتسولين وبنسبة البطالة وبنسبة الفقر وبنسبة الجهل ومعدل الجريمة والسرقات وكانت مولدوفا جزءا من رومانيا وعندما استقلت عنها اصبحت رومانيا دولة قوية لها ثقلها بين دول شرق وغرب اوربا وقلت الجرائم والسرقات والتسول فيها… حتى انها انضمت للاتحاد الأوروبي.
رغم ان مولدوفا لا تفرق عن اليابان كثيرا من الاقتصاد فهي زراعية وفيها نفط والاهم انها لم تتعرض لما تعرضت له اليابان…اليابان اليوم قوة اقتصادية عظمى في حين ان مولدوفا بلاد مفلسة وفقيرة ومعظم شعبها لايقرأ او يكتب واعظم مايجيدونه هو العرافة والسحر.
الطريقة التي تتعامل بها مع المشكلة هي الحل وقد تضخم طريقة الحل المشكلة وقد تحلها.
كنت ذات مرة في الباص العمومي وسجلس بجانبي رجل يبدو بالخمسين…دخل علينا متسول فقام العجوز بابصراخ بوجهه ليرحل بعد ان اعطاه القليل من المال…فقلت له ان هذا تصرف مشين لكنه رد علي بما معناه:
اسمع يابني…عمري 52 سنة واعرف بالحياة اكثر مما تعرف وعليك ان تعلم جيدا ان المحتاج الحقيقي لايتسول…نعم ربما يعمل بجهد وربما يسرق وربما يقتل لاجل المال لكنه مستحيل ان يتسول الا ماندر…وحدثني عن حياته حينما كان طفلا ووالده مريض حينما كان يعمل اكثر من 14 ساعة باليوم ليكسب راتب بالكاد يكفي لعلاج والده ويؤكل اهله وجبة واحدة باليوم واخبرني انه رغم الصعوبات التي واجهت عائلته وهم أطفال الا انهم لم يتسولوا اطلاقا.
للأسف سابقا كانت الناس تتسابق لإكرام المتسول وإعطائه مايسد حاجته ولاكن للاسف الكثير إمتهنوها كمهنة واستغلال عواطف الناس وجرهم إلى مطامعهم الخبيثه وأصبح الإنسان العاقل يصعب عليه التفريق بين المحتاج والمحتال بسبب كثرة أساليب الإحتيال واللعب على العواطف
ورود<br /> ههههههههههه هههههههه قتلتني ضحكا و أنا في القطار ههههه<br /> أصلا هل يوجد متسولين في العراق ؟<br /><br />
لا لم اتعض للمحتالين يوما ..
Strawberry
ههه حلوه رح جربها.
انجي
بالحقيقه انا نعضيت ،وخواتي انضربو