حكايات جدتي عِطر – الجزء الأول

بقلم : إيهاب أحمد عابدين – مصر

إنما أعظم الذنب نسيان الفضل ، و سقاية الصائمين هي أعظم الأجر ، و العار أطول من العمر ، و الحب مفتاح للذكر و الذكر غذاء للملائكة ، و الكرم مٌلك ، و الصبر فرج ، و الزوجة سكن ، و الأب جبل ، و البيت سِتر ، و الكذب خوف ، و البخل لؤم و الجهل عمى ، و العلم نور ، و الفقير بالمال غنى بالحب ليس فقير ، و الغني بالمال فقير للحب مسكين ، الصدق أصيل ، و الوفاء خليل و النهار هدى للتائهين ، و الليل لباس للعاشقين ، و زينة اللسان لا إله إلا الله ، و السكينة رزق ، و الرزق فضل، و الفضل بركة و لا تزيد البركة إلا بالصلاة على النبي المصطفى للصلاة عليه دائمين و لسنته متلازمين ، و للبركة بنوره راغبين ، و لسيرته ذاكرين ، و في أول كلامنا نصلي على النبي .

ما كنت أعي وقتها من أين تأتي جدتي بهذه الحكم العجيبة ، و لماذا تبدأ كل حكاية بهذه الحكم ، و كيف امتزجت الحكمة البسيطة بالمعنى العميق ، و أي علم تعلمته جدتي لكي تنظم نثراً و تحفظ شعراً و تلقي مربعات الشعر العروسي ، و كيف لها أن تصف مشهد الحكايات كوصف نجيب محفوظ لزقاق المدق ذو الخمسين متراً بتفاصيله الدقيقة ، و كيف أتقنت فن الحكاية المتسلسلة بالتشويق المحفوف بالأدب الروسي ، و كيف اهتمت بالنفس البشرية كديستويفيسكي ، و ما هي أصل تلك الحكايات ، و ما هي العنقاء ، و من هو الخل الوفي ، و من هي النداهة ، و ما هي حكاية الصدفة الوشواشة ، و ما هي سر الدجاجة الزرزورة و البطة المسحورة و خوص الترع ، و ما السر في وادي عبقر ، و ما هو القطرب ، و من أين جاء و لماذا يمنعون الحوامل من لقاء الحالقين من الرجال ، فعجباً لما يصنعون و يصدقون !!

– ما إن تسكن الأصوات ، و تهدأ الأقدام ، و تتوارى الشمس خلف السحب ، لتحجب نورها عن أعشاش العصافير العالقة بنخيل القرية ، حتى يتعسعس الليل ليفرض ظلامه على أرض القرية و حقولها لتختلط أنغام العصافير بأصوات أمهات القرية الباحثات عن أبنائهن المنتشرين بين حقول و قنايات القرية ، و حين كان أبنائهن يتلكعون في إجابتهن للنداء ، كنت أنا و أبناء عمومتي نستبق مسرعين إلى بيت جدتنا ، و كل منا يحمل بين قدميه المسرعتين أمل في أن يجلس قريباً من الجدة (عِطر) لنستمع إلى حكاية الليلة ، و ما إن نقترب من بيتها حتى تباغتنا رائحة خبيزها و ما أعدَّته من عشاء لتستقبل به أحفادها المنهكين طيلة نهارهم بين اللعب و الجرى في حقول القرية ..

و حين تفتح باب بيتها نتهافت جميعاً ، نتسابق إلى ذراعيها ليرتمي من يسبق أولاً بين أحضانها ، و يأخذ القدر الأكبر من الحنان و الحب ، و كانت تساوى بيننا في الحب و الترحيب ، ضيوف صغار يحلون عليها كل ليلة دون إذن أو ميعاد ، و لعمري من منا يمكن أن يصف من يحب !! فحين تحب بصدق لا ترى عيوب حبيبك و لا يسعك إلا أن تصفه بأجمل الكلمات و ألين الصفات و أطرب الحسنات ، و لم تقتصر و تمتاز جدتي فقط بما ذكرت ، و لن أطيل في مدحها و ذكِر مناقبها في تكويني ، بل سأخبرك أنها تماماً كجدتك التي أحببت ..

أسرعت في غسل يدي بعد فراغنا من تناول العشاء ، و هرعت مسرعاً لأجد مكاني في حلقة حكايات جدتي كما هي كل ليلة ، جلست و تأهبت لحكاية الليلة بكل آذان صاغية لا يشوش عليها إلا طنين الحقول المحاطة بنا ، و عويد الليل بصوته المتخفي تحت صوت كهرباء الضغط العالي المار بقريتنا الصغيرة ، و بعض خوار من تبقى مستيقظاً من الأبقار المنهكة نهاراً في حقول القرية و هزيز أعقاب النخيل التي تخللت من بينها رياح لها نسيم تسرب من بين ثنايا البيوت الطينية ، ليلتف بحلقة حكايتنا لكي تكتمل الصورة المنطقية لإطلاق الخيال إلى مداه ، و تصور كل ما تحكيه جدتي من مشاهد موصوفة بعناية لتبدأ الحكاية ..

و سأقوم فقط بنقل ما روت لي بعد إضافة الفصحى ليتذوقه الجميع .. فهيا نبدأ سرد و نقل الحكاية الأولى و لتبدأ جدتي عِطر بالكلام …

– ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب)

حملني والدي على كتفيه بعد إلحاح مني لكي أرى الشيخ (هلال) و هو ينشد إنشاده الطروب في ليلة زفاف ابنه الوحيد (تاج) ، و كانت القرية في أشد زحامها يومها ، و لم أرَ زحاماً بهذا الشكل قبل ليلة زفاف (تاج) ، و لم تتوقف قوافل المدعوين شرقاً و غرباً من القرى المجاورة و النجوع البعيدة عن قريتنا إلى الشادر المقام أمام منزل الشيخ (هلال) منشد و مداح قريتنا و بركتها ، صاحب القبة الخضراء و مؤذن الجامع الكبير الذي بناه أجداده منذ زمن ، و توارثوا فيه الأذان و الإنشاد و المدح في آل بيت رسول الله .

تمايلت الأجساد و اهتزت الرؤوس ، وسكن الوجد العقول من طربها بما ينشد به الشيخ لأشعار ابن الفارض و هو يمدح به أهالي القرية ، و صاحت الأصوات بالله حين قال ( لو أن روحي بيدي و وهبتها لمبشري بقدومك لم أنصف ) ، و تمايلت معهم و أنا على كتف أبي ممسكة بعمامته حتى لا أسقط من على كتفه ، و تعالى صوت الشيخ (هلال) بالمديح في حضرة المحبوب ، و استبشر الناس ، و ضحكت القلوب ، و تهافتت الأذان لمزيد من الطرب للشيخ (هلال) ، و تقدم المدعوين لإعطاء الهدايا لـ (تاج) ابن الشيخ (هلال) ، داعين الله أن يرزقه بالخلف الصالح ، و أن يتم عليه زواجه بخير ..

نظرت خلفي لأجد هودج العروس قد اقترب مزيناً بالأزهار ، يقبع على ناقة مزينة تنظر من بين أهداب أعينها للمدعوين كي يفسحوا طريقها ، يتدلى من رقبتها حبل يمسكه والد العروس (شَمل) ليسلمها إلى بيت زوجها (تاج) ، لتقيم معهم في أفضل بيوت القرية و أغناها ..

تمت المباركات و انتهت الولائم ، و لم ينسَ أحد من القرية زفاف (تاج) و (شَمل) ، و ظل زفافهما حديث أهالي النجوع و القرى البعيدة عن قريتنا ، مرت الأيام و مرت الشهور ، و انتظرت القرية سماع بشرى حمل (شَمل) زوجه (تاج) ابن الشيخ (هلال) ، و لم تحدث البشارة ، و ساد الحزن على بيت الكرماء و انطفأ نور بسمة الشيخ (هلال) ، و لم يعد يؤذن كل أذان في الجامع الكبير ، و اقتصر على الصلاة خلف الناس ، و وكل أحدهم بخدمة الجامع الكبير ، و بقي معتكفاً في بيته على أمل البشارة لحفيد يرث تراثه من الشعر و النوادر و تراث أهل المدح و الثناء .

كان (تاج) وقتها يتخافى عن أعين الناس ، يرتحل كل ليلة و لا يعود إلا فجراً مصطحباً بيده حيثياً أو عطاراً لكي يصف لزوجته دواءً حتى تنبت الزهرة الوريثة لبيت الشيخ (هلال) ، و تمر الأيام تليها الأيام ، و ينعدم الأمل ، و يقتصر العمل و يبقى (شَمل) و (تاج) حزانى على حالهم ، راجين الله بكل سبب أن يرزقهم بولد ، لينير عليهم حياتهم المظلمة ، و ليبث العافية في الشيخ (هلال) الذي أصبح طريحاً للفراش ، مكبلاً بالحزن ، يكاد يموت كبداً و قد انقطع أمله في نعيم العمر كما وصف ، ليرحل عن دنيانا و حاله يصف كلمة واحدة ، لقد حرمت من (نعيم العمر ) .

ساد الحزن القرية ، و تبدلت الثياب ليكسوها السواد ، و عصبت القبة الخضراء بالقماش الأسود حتى ترها القرى و النجوع ، فتتوافد لعزاء الشيخ (هلال) ، و أقيم الشادر أمام بيت الشيخ (هلال) ، و توافد المعزون و ازدحمت القرية ، و خرجت القرى المجاورة عن بكرة أبيها لكي تقيم عزاء الشيخ (هلال) و تواسي ابنه الشيخ (تاج) ، و ذهبت يومها بعد إلحاح على أمي لكي تأخذني معها إلى العزاء المقام للنساء في بيت الشيخ هلال ، و حين وصلنا إلى بيت الشيخ لنرى (شَمل) و باقي نساء القرية ، و قد اكتظت وجوههن بالحزن و انطفأت أنوار بسمتهن بانطفأء نور الشيخ (هلال) .

و في دهشة رأيت الجميع ينظرن إلى من يدخل من الباب فنظرت معهن لأجد غجرية قد اقتربت من العزاء بلباس غير معهود أن نراه في قريتنا ، و بوجه يمتزج بالحزن و الطيبة ، و عين راقبة لكل نسوة القرية الناظرات إليها في تبجح ، و كيف للغجر أن يأتوا إلى قريتنا !!

لم تكترث الغجرية إلى نظراتهن و أكملت خطواتها إلى أن وصلت إلى المسكينة الحزينة (شَمل) ، و اقتربت من أذنيها و جميعنا نترقب فعلها ثاقبين الأنظار ، مصغين الأذان لكي نسمع ما تسره الغجرية إلى (شَمل) ، و لم يطل سكوننا حتى ارتفع صوت (شَمل) بالترحيب بالغجرية في دهشة من الجميع ، و أجلستها بجانبها و أشارت إلى نساء القرية أن يفسحوا مكاناً لها لكي تجلس بجانبها !!

جلست الغجرية في انتصار منبسطة الأسارير منفرجة العينين ، تنظر إلى باقي نسوة القرية في تعزز بأنها ضيفة مرغوب فيها ، مقربة من (شَمل) في مجلسها ، زادت دهشة باقي النسوة من ترحيب (شَمل) بهذه الغريبة ، فلم تعهد القرية أن ترحب بمثل هؤلاء من الغجر ، لا في مجالسهم و لا في جيرتهم ، فإن أكثرهم يمارسون السحر و الشعوذة و الدجل ، و قليل منهم يمتازون بالحكمة و الطيبة ، و هم أهل ترحال لا مأوى لهم و لا بلد ، اقتصرت بقية النساء على رمق النظر إلى الغجرية و (شَمل) في فضول ، حتى قاطعتنا (شَمل) بقولها (عظم الله أجركم في الجنة) ، و كانت هذه المقولة تقال في رد العزاء حينها ..

قامت نسوة القرية في غرابة من موقف (شَمل) ، و إنهائها للعزاء فجأة بدون أية مقدمات ، و بدأت النسوة في الارتحال يجررن أذيال الفضول و العجب من أفعال (شَمل) و الغجرية ، و رحلنا أنا و أمي مع من رحلوا من نسوة القرية الـلاتي لم يتبقى لهن إلا النميمة و الحديث الغالب عليه الضيق من أفعال (شَمل) مع الغجرية ، و كثرت الأسئلة و امتزجت الحقيقة بالكذب ، و لم أتذكر وقتها ما قيل عن الغجرية و (شَمل) ، و ذلك من كثرة الأقاويل فيهما ..

و مرت الأيام و تباعدت الأوهام عن ما هية الغجرية ، و لم تظهر بعدها في القرية مرةً أخرى ، و تناسينا ما حدث وقت عزاء الشيخ (هلال) ، و لم تفصح (شَمل) عن سر الغجرية و اهتمامها الزائد بها ، إلى أن استيقظت القرية يوماً على صياح من فوق الجامع الكبير بصوت مرتفع للشيخ (تاج) ، أبشروا يا أهالي قريتنا أبشروا يا أهالي قريتنا ، قد أتم الله لنا العزة و الأثر ، لقد حملت زوجتي و أضاء رحمها ببركة من الله (هلال صغير) إن شاء ربي ، و له الحمد و المنة ، و منكم الدعاء و عليه الإجابة ..

تهللت القرية و استبشرت ببشرى وريث الشيخ (هلال) من ابنه (تاج) ، و قد عزم (تاج) على أن يسميه (هلال) إن كان المولود ذكر ، و رفعت الأيادي بالدعاء له بالاكتمال و البركة لمولده القادم (هلال الصغير) ، و تأهبت القرية في انتظار بشرى الولد ، و مرت الشهور كالأيام ، و توالت الليالي إلى أن جاء المخاض ، و هبت ريح المولود الصغير تستأذن في الخروج للدنيا ..

تزاحمت النسوة أمام بيت الشيخ (هلال) ، و جاءت قابلة القرية حينها الست (موفقة) لتقطف ثمرة (تاج) و (شَمل) ، و انتظرت القرية الوليد ، و تأخرت البشارة ، و امتزج الانتظار بالقلق ، و جفت الحلوق و شخصت الأبصار و ساد الصمت إلى أن سمع جميع المنتظرين نساءً و رجالاً ، أطفالاً و شيوخاً ، و سمعت أنا معهم نغمات صافية رقيقة طروبة ، ببكاء متقطع اختلط بصوت عذب كأنه طيرٌ شرب من أنهار الجنة ، ارتفع الصوت النغيم طرباً و ارتسمت الدهشة على وجوه أهالي القرية ، من أين يأتي ذاك الصوت الذي تمايلت معه رؤوس المنتظرين حتى كُسر الصمت بصياح الست (موفقة) .. الله أكبر الله أكبر

و خرجت و في يدها لفافة بها طفل لا يبكي مثل أطفالنا ، بل ينغِّم بالبكاء ، يختلط بكاؤه بنغمات تخرج من فمه لتعلو على بكائه ، صوت لا يحويه وصف من جماله و طرابته ، علت الأصوات بالله أكبر ، بين دهشة و حيرة و ريبة ، التقف الشيخ (تاج) ابنه من يد الست (موفقه) ، و جلس به أمام بيتهم و في يده عمامة أبيه الشيخ (هلال) ليلبسها على رأس الصغير و هو يقول .. (هلال الصغير) و ريث (هلال) الكبير جاء لنا بكرامة .

و لم يتعجب حينها الشيخ (تاج) مما يحدث لولده الصغير ، و لم يتعجب باقي أهالي القرية ، فهم يعتقدون منذ زمن أن بيت الشيخ (هلال) بيت مبروك ، و هذه كرامة تحوم حول القرية لتحط على أكرم بيوتها و أكثرها أصلاً ، و لم تجد مرامها إلا في بيت الشيخ (هلال) لتحف حفيدهم ، انتشرت الكرامة بين باقي أهالي و نجوع القرى المجاورة ، و جاءت لتشاهد و تسمع بكاء الطفل الغريب ببيت المرحوم الشيخ (هلال) مداح القرية ، و جاءت أعداد غفيرة و بقيت لأيام ستة تسمع نغم بكاء (هلال الصغير) من بين جدران بيتهم ، و اقتصر الشيخ (تاج) على أن يطل عليهم بولده من شرفة البيت ، و ذلك بعد إلحاح المريدين حتى يشاهدوا (هلال الصغير) ببكائه العندليبي العجيب .

أقام أهالي القرية شادراً كبيراً أمام بيت المبروك (هلال) الصغير ، و ذلك للاحتفال بسابعة مداح قريتهم ، و فانوس كرامتها ، و نورها المضيء ، وريث المدح و الثناء و الإطراء و الغناء ، شريفهم بين باقي أهالي القرى والنجوع ، و وريث مداحهم الكبير المرحوم .. و بقيت الأعداد في الازدياد و السابع في الاقتراب ، و شاع الخبر شرقاً و غرباً فزاد في عدد الناس الراغبين بمشاهدة كرامة وليد الشيخ (تاج) الحفيد (هلال الصغير) ,,

و بزغ فجر اليوم السابع ، و اضاءت الشمس ، و صفيت السماء ، و استعد الجميع للقاء ، و ما إن ظهر عليهم من شرفة منزله حتى تعالت أصواتهم .. الله أكبر الله أكبر ، ثم سكنت رويداً رويداً حتى تسمع طريبة (هلال) الصغير ، و توهج الصمت ثم غرق الجميع في الصمت ناظرين إلى (هلال) الصغير بشرفة منزله على أمل أن تظهر كرامته ، و لم ينطق حينها (هلال) الصغير لا ببكاء و لا بغناء !!

عبست الوجوه ، و افتقرت النفوس ، و جلس الجميع ينظرون و يتناظرون بينهم بهمس و عبارت و عيون جاحظة يملؤها الغضب ، و تعتريها الحيرة ، و بقي الجميع يسألون أين الكرامة ؟ أين البكاء الطروب للطفل ؟؟

امتعض الشيخ (تاج) و هو ممسك بولده بحنان و رفق ، و أدار ظهره إلى الناس آخذاً بولده إلى داخل البيت ، ثم صاحت (شَمل) بصوت مسموع مرتفع يسمعه أقصى المنتظرين :

أنا من تسببت بخرسك يا ولدي ، أنا من تسببت بكرامتك و أنا من تسببت بلعنتك ، سامحني يا ولدي و عليك اللعنة يا زوجي …

يتبــع …..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

30 تعليقات
انستازيا
انستازيا
9 سنوات

تحيه لك اخي الفاضل-ايهاب احمد عابدين-
القصه جميله…ورائعه.. حقا اخي لديك.. اسلوب جميل.. وراقي.. وممميز
دمت بحفظ الله ورعايته…. مع فائق احترامي وتقديري

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

انا
اشكرك على قرائتك واهتمامك تم ارسال الجزء الثانى وجارى تحريريه ونشره ان شاء الله متشكر جدا على تشجعيك

آنّا
آنّا
9 سنوات

لو سمحتوا أريد أن أسأل هل نزل الجزء الثاني من هذه القصة أم لم ينزل بعد ؟
أرجوا الرد ..شكراً

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

Sansofa
اشكرك لروعه عقلك ونقاوه الفاظك السمحه الجميله التى لا تخرج الا من قلب صادق اشكرك على تشجيعك واتمنى ان احتاز على اعجباك وان اكون عند حسن ظنك دائما والجزء الثانى جارى نشره

Sansofa
Sansofa
9 سنوات

من أروع ماقرأت أخذتني الي عالم الخيال والبهجه البسمه لم تفارق شفتاي طوال القراءه
أبدعت وأتقنت اختيار المرادفات والالفاظ عشت مع ابطال القصه وتأثرت بهم ورسمت صزرة لهم في عقلي
زادك الله فهما وعلما استخدامك العربيه متقن
أتمني أن أري المزيد من ابداعاتك وبانتظار باقي القصه

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

ملاك
سلمت عيناك حين قرأت ويداكى حين كتبت اطراوتك الرائعه واتشرف بصداقتك دوما وانى من المحظوظين حين قرأتى نصى فاشكرك جزيل الشكر

ملاك
ملاك
9 سنوات

من اجمل ما قرأت …سلمت يداك صديقي فأنت حقا موهوب وجوهرة من جواهر كابوس انتظر الجزء الثاني على احر من الجمر …

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

عبد الرحمن
شكرا لك اخى عبد الرحمن وعلى تشجيعك وما احسست به من كلامك لا يحويه شكرا ولا الفاظ اشكرك على تشجيعك واطراوتك

***انس
القصه رائع حين نشرت بموقع رواده من الرائعين ومسيرة العظماء قد تبدأ من هنا ومن دون تملق انما هو شرف لى ان ينشر نصى بهذة البوابه وان يتم الرد عليه من اعزائى رواد المملكه الادبيه كابوس

****EMAN
أتمنى ان أكون عند حسن الظن حين يقرأحكاياتى امثال الرائعين منكم شكرا على تشجيعك واتمنى ان اظى بمثل تعليقاتكم فى المستقبل

Eman
Eman
9 سنوات

كاتب مخضرم والكتابه عن وعي وثقافه
اتمني لك النجاح في قصصك وكتاباتك القادمة

انسً
انسً
9 سنوات

ياااله من قصة وائعه قد اتت من كاتب متميز ومحترم شكرا لك

Anass
Anass
9 سنوات

part 2 ?

عبد الرحمن
عبد الرحمن
9 سنوات

نص متعوب عليه كثيرا سلمت يداك المبدعة اسلوب اكثر من رائع في اكتابة القصة مشوقة جدا في انتظار الجزءالثاني

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

شادو
رحم الله كل متوفى قد علمنا وافهمنا انما اعظم الادباء ليس من تعلم الادب فى طرقات الجامعات انما اعظم الادباء من لم يتعلمها الا فى طرقات الحقول واسطح المنازل وانما قص جدك عليكى اثمر فيكى اسلوب رائق وشوق الى المعرفه والتذوق اشكرك على تشجيعك وحماستك النادره لقراءه الجزء الثانى وهو سينشر ان شا ءالله قريبا جدا

***روز
شربنا على ذكر الحكايات مدامه سكرنا بها من قبل ان تخلق الكرم لى فى وصفها علم فهى لطف بلا هو ونور بلا نار وروح بلا جسد . هذا ما الهمنا به من اعظم الادباء من كانت الحكايات تسرد على لسانهم من دون ترتيب ولا صياغه وكانت تخرج منهم كسلاسل الذهب . اشكرك على تشجيعك واتيحى لنا فرصه القرائه لحكايه قزم الشمال

*** قارئه
شكرا لكى على اتاحه الفرصه لى ان اكمل انتاجى للحكايات وتتويجى بكلمه (أتحفنا ) منك هيا اعظم عند اى كاتب مبتدأ من نشوه كتابه الحكايه اصلها فلا قيمه لما نكتب انما لم نجد من يقرأ وأزيدك من الشعر بيتا لا قيمه لنا بدون بوابه النشر العظميه كابوس كما أطلب منها علنا ان يخصصو قسما اخر لانواع الادب والقصه القصيره من دون رعب فاانا لا امتاز فى هذا النوع كثيرا كما انه مرعب كتابته اكبر بكثير من قراته ما يكتب قد اخرج احساسه على الورقه فكتب ما ارعبه اما من يقرا من الممكن ان ارتعب ان ينهى القرائه..

قارئة
قارئة
9 سنوات

إيهاب اسلوبك بالسرد رائع . رجعني زمن الروايات والقصص التي كنت اقراءها .اتحفنا بكتاباتك الشيقة .وشكرا للموقع لإتاحة الفرصة لنا لنتعرف على الكتابات الأدبية من إخواننا واخواتنا

روز
روز
9 سنوات

اووووووه كم اعشق حكايا الجدات

ذكرتني بطفولتي 🙂

افضل قصة روتها جدتي حكاية قزم الشمال

Šhăđwøø šhăđwøø
Šhăđwøø šhăđwøø
9 سنوات

كنت بعتت رأيي بس ماوصل

رووووووعة القصة بالمداحين والغجر وغيرهم من شخصيات خلت القصة رووووعة والجدة عطر ذكرتني بجدي وجدتي
الله يرحمهم كان جدي دايما يحكيلي قصص زي دي كل يوم قبل النوم .. الله يرحمه

مستنية الجزء التاني بفارغ الصبر

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

بنت النجعى
لن يكمل لاى قصه ان تكون غايه فى الجمال بدون ان يقرئها من سكن بداخله الجمال وياسكن الجمال اشكرك على تشجيعك

***mark
صباحك الخير والبركه والفتح ان شاء الله تنشر القصه غدا او اليوم بعد ارسالها وتحريرها من محررى الموقع العظماء الذين اتاحو الفرصه لكل كاتب قصه ان يتخطى مرحله الكتابه . اشكرك على متابعتك الجيده واتمنى رأيك فى هذا الجزء

***mezo
اشكرك ولا اشعر ان الشكر يكفى لما انزلت به على من تشجيع واتمنى ان انال اعجباك وان يسمع ربى دعائك الصادق ويكفينى فقط كلمه صادقه تخرج منك على ان اكون نجيب محفوظ , اشكرك على تشجيعك والجزء الثانى جارى نشره

(((((((( عاصم ))))))
لن افى بالغرض مهما وصفت , ولى فى العيب نصيبا ان لم اضع قلمى حين تكتب فالعار ان يكتب التليمذ امام استاذ ولا يسعنى الا ان اقول ياله من حظ وتوفيق من كتبت له (وكأن العربية ذللت لك بيانا وبلاغة))فاشكرك يا استاذى واتمنى التواصل معك دائما

عاصم
عاصم
9 سنوات

وكأن العربية ذللت لك بيانا وبلاغة . ألست من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح . حقا رويت فشنفت وأطربت شكرا لك ومرحى بالقلة الباقيه من الأغراب في وسط العجم

Mezo_chan
Mezo_chan
9 سنوات

لقد أبدعت من ناحية السرد و بإختصار من كل النواحي تابع على هذا المنوال و بإذن الواحد الاحد سوف تصبح محترف في الكتابة و التأليف ….أتمنى لك التوفيق….. انني أتحرق شوقا لمعرفة ما سيحدث في الجزء التالي ….و فضولي يكاد يحرقني لماذا قالت (شمل) اللعنة عليك زوجي؟!

mark
mark
9 سنوات

تكملة القصه وين

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

…….
السعاده الحقيقه لاى كاتب قصه او بادىء قصه ان يقرأ ما كتبت اخى العزيز فليس لى ان اتكلم الا بالشكر والتقدير لقصتى أولا ان جعلتك تقرأ ما لا تحب اما الشكر لك فى كلمه موجزه املائيه لا تفى بالغرض اشكرك اخى على تقدريك وتشجيعك

** محمد فيورى
لست انا من استحق المدح على ابداعى فالابداع ليس له قاطبه الفائده من دون ان يقرأه قارىء ذو حس موزون مثلك استاذى محمد انما انت من أبدعت فى رأيك واقبل منى مدحى استاذى محمد
اشكرك على تقدريك وتشجيعك

** مروه
اتمنى ان تكملى بقيه القصه وان أعرف ماذا قد أصبت من خيالك وماذا قد انحرفت عن خيالك واشكرك جزيلا على تقدريك وفى انتظار رأيك على بقيه الحكايه

بنت النجعي
بنت النجعي
9 سنوات

قصه غايه في الجمال

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

مااجمل المقدمه

محمد فيوري
محمد فيوري
9 سنوات

أخي إيهاب أنت مبدع وقصتك بالتأكيد تستحق المدح
فكرة و اُسلوب وأسماء شخصيات لكاتب موهوب محترف
في انتظار الجزء الثاني ..

......
......
9 سنوات

مع اني لا احب هذا النوع من القصص و مضمونها الهادف تجاه ناحية معينة
زلكن الاسلوب رائع يبشر بموهبة حقيقة
و القصة ككل من افضل و انضج الاساليب في هذا القسم
احسنت

ايهاب احمد عابدين
ايهاب احمد عابدين
9 سنوات

شادو
أشكرك على صبرك وفى انتظار رأيك وشرفت بأول تعليقك واتمنى ان احتاذ على اعجابك وان اتطرق الى خيالك شكراً

** نرمين صلاح الدين
لا شكر يصف اعجابى بما كتبتى ولا يحتوي احساسى بالمنه منك كلمات تكتب انا أشكرك وهذا ما استطعت ان اكتبه واتمنى ان اكون على قدر ما وصفت والعبد لله الفقير لم يتعدى الثامنه والعشرون من العمر

** أسيل
قد تطابقت معانى ما وصف به اسمك وبما قد كتبتى من تشجيع وإطراوه واختلفو فى المعدن فانتى ماء الدهب واما كتبت هو ماء الفضه

......
......
9 سنوات

ما المكسب الذي تنالونه من التنافس على اول تعليق ؟!!!
بأغلب القصص والمقالات هناك من يتحفنا بالتسابق على اول تعليق. و طوال هذه الشهور لم أفهم ما المنفعة منه ؟!!!

حكايات الجدة. لنا عودة بصفاء بال ..

أسيل
أسيل
9 سنوات

المقدمه لوحدها ابدااع فما بالك ببقية القصه!!!!
احسنت احسنت احسنت احسنت احسنت

نرمين صلاح الدين
نرمين صلاح الدين
9 سنوات

القصه رائعه الاسلوب شيق ومتميز الحكى مختلف انتا لك اسلوب جميل فى الروايه لا ياتى الا من شخص ذو خبره كبيره فى الادب واعتقد انك كتبت قبل ذلك كثير وسنك قد يتعدى العقد الرابع , انا ارى ان كاتب موهوب وفى انتظار الجزء الثانى لقد انتقلت معك الى حلقه الحكايات شكرا لك ا ايهاب واتمنى لك نجاح باهر

Šhăđwøø šhăđwøø
Šhăđwøø šhăđwøø
9 سنوات

ااااخ كنت مستنية القصة دي بفارغ الصبر من اول ماشفت اسمها بصفحة قصتي .. هقرأ واقولك رأيي

اول تعلييييق #^_^#

زر الذهاب إلى الأعلى