رثاء للسيدة ع

كانت عارية كموزة مقشرة، وظهر أديم جسدها لنا ناعماً يلمع

تخيلنا منزلاً تأكله النيران. تخيلنا أنفسنا بداخله ولا نستطيع الفرار. ثم تخيلنا مطراً نزل علينا فأخمد النيران، وحينما حدث هذا، توقف المطر. عرفنا أن المطر هو السيدة ع.. تهبط من السماء، تخمد نيران دواخلنا، ثم ترحل. هكذا.

تقول لي أميرة:

_ مثل الملاك؟

أجاوبها:

_ نعم.

_ مثل النجوم؟، مثل الفضاء مثل القمر مثل السحب؟

_ ربما.

لسبب ما، رفضت السيدة ع أن تخبرنا باسمها. عبلة؟ عزة؟، عبير؟، هل هو أصلاً أول حرف من اسمها؟، لا أعلم… لا أحد يعلم على ما يبدو.

في القصة يوجد ما أتقبله، وما لا أتقبله. الذي أتقبله هو أن تخفي اسمها عنا. المسائل الشخصية مهمة فعلاً، وقد تبني بيوتاً وتهدم أخرى، فذاك احترامي لها يصل لهذا الحد، ويتوقف عند الأمر الآخر الذي لم يعجبني، وهو شيء مثل الخبال والعبث!. إن السيدة ع ترفض أن تكشف عن وجهها لنا. تلك مهزلة! .

يسألني داوود زميلي وهو يلتهم الدجاج الذي جلبته السيد ع لنا:

_ هل هذه لعبة؟

كان فمه ممتلئاً والكلمات تخرج من فمه بصعوبة. أقول له:

_سل الميتم.

_هل تأكل طعامك؟

_ لا.

_ هل آكله؟

_لا.

_ من يأكله؟

_أميرة.

_ هل تكره السيدة ع لأنها تجلب لنا كل هذا الطعام؟.

_ لا أعلم.

إقرأ أيضا : الفراق

ثم نسألهم عنها فلا يقولوا لنا شيئاً واحداً يخصها. إنما بين يوم ويوم، يأتينا أحد العمال محملاً بأكياس من أشياء كنا نراها جواهر في ذلك الوقت، ويقول لنا إن هذه الأشياء وصلت من السيدة ع. جواهر الطعام والألعاب والثياب. في سنة ألبستنا وأطعمتنا وأفرحتنا. وفي السنة التي تليها اختفت.

الميتم مثل الصخر، لا يتبدل بمرور الأزمان، ونعيش تحته حشرات بسيطة تقتات من الزائرين والزائرات. السيدة ع أتت ورفعت تلك الصخرة، بلسان حال يخبرنا بأهمية الحرية والحياة والسعادة. الضوء الذي أتى؟ سعد بعضنا به، واحترق البعض الآخر. مشكلة هي، أن تعطي شيئاً لمفتقده بعد فترة طويلة. قد يموت من فرط اللذة، أو قد يتحول إلى شخص آخر، تلك هي الحياة، غامضة غريبة.

لما كبرت سألت القاصي والداني عنها، سألت الحيوانات والطيور والسماء، سألت خشاش الأرض، واتفقوا جميعاً عليّ بصمتهم، إلا عم جابر، رجل الأمن الذي أخبرني أن أكف عن العبث وأعود لسريري، ثم يشتمني متسائلاً عن كنه المخلوق الذي يستيقظ في السادسة صباحاً ليسأل عن متبرعة قديمة للميتم، فعرفت شيئين. السيدة ع متبرعة، والسيدة ع متبرعة قديمة. شكرته ورحلت فعاد لفعل ما كان يفعله، وراح يجول في طرقات صالة النوم يتجسس على الفتيات الصغيرات وهم نيام، ولم أعلم أي صنف من البشر هو، حتى مر عليّ زمان أفهمني. حتى خرجت من الميتم بعد خمس سنوات. العشرون يا سادتي هو سن كل الأشياء. سن الهروب وسن الحب، سن الحياة والتجارب وما يجمعهما. سن البحث عن السيدة ع.

إقرأ أيضا : العائد من وراء الشمس

كنت أجلس قبالة النهر وأفكر فيها. أتخيلها لأرضي خيالي وأسكت أصوات نفسي. هل هي شقراء أم صهباء؟ هل هي كبيرة عجوزة أم صغيرة شابة؟ هل هي جميلة أم قبيحة؟

في نهاية نفق الخيال، خرج قطاري إلى الضياء وانتهى إلى أنها الضياء نفسه. نعم يا أميرة.. مثل الملاك، إني أذكر حوارنا ذكر رؤى ما يقع عليه بصري الآن.

أميرة هي أختي الصغيرة، وقالوا لي إنهم وجدوها معي في شوال واحد، وكنت حينها في الرابعة وكانت في شهرها الثاني، وبدت لي طرفة أن يفيض بأمٍّ الكيل فتضع أولادها في شوال وترميهم على قارعة الطريق، فأضحك منها ثم أنطوي على نفسي وأبكي وأقسم أن لا أم لي سوى السيدة ع.

تسألونني يا كرام عن أسباب هذه الأفعال. لماذا هربت دون أميرة؟ لماذا لم أعد إلى أميرة حتى بعدما كونت ثروة تملأ بيوتاً بأوراق البنكنوت؟ ولماذا فعلت ما فعلته؟ لماذا أقف أمامكم الآن؟

الإجابة يا سادتي هي أن أميرة ماتت، كانت من الذي احترقوا بضياء السيدة ع.. ماتت حزناً يا أفاضل، تقولون، وهل يموت المرء حزناً؟ نعم يموت. قضيت سنيناً في المدينة أبحث وأتحرى، وعملتُ كناساً وخشاباً وبائع خضر وعامل بناء، وفتحت متجري لبيع أدوات الصيد، فابتسم لي وجه الرزق، ومضت ابتسامته تتسع حتى ما رأيت شيئاً بعدها.

إقرأ أيضا : ليلتان و ليلى

ابتعت ميتم ورقة الخريف بعد ثمان سنوات من خروجي منه، وأول ما فعلت كان استجلاب عم جابر رجل الأمر، وكان قد كبر حتى بلغ الشعر الأبيض منه مبلغاً، فتعجبت في نفسي وقلت كيف يمكن أن تغير ثمان سنوات من المرء هكذا! وصفعت الرجل، وضربته وأهنته وأخبرته أن يبقى بعيداً عن صالة نوم الفتيات وإلا قطعت عنه سبب رزقه مع شيء آخر، فلم يعترض. ثم سألته عنها فقال من فصرخت به، قلت إنه يعرفها، فتقلص وجهه ولم يعرف، فوقفت وكنت طويلاً وكان هو ربعة القامة، فارتفع نظره قليلاً لأعلى، وانبث خوف في وجهه، ولما رأيته على حاله تلك اعتذرت وأجزت له مكافأة من الخزينة وتركته يذهب إلى سبيل حاله.

وذهبت في اليوم التالي إلى الأرشيف فبحثت مع داوود صديقي من الميتم، وكنت قد رقيته إلى مدير الأرشيف والأورلق القانونية، وسألني يومها:

_ لماذا لم تجعلني مديراً للميتم؟ ظننت أنك تبحث عمن تثق بهم لتضعهم في المناصب المهمة.

_ لأنك جشع ولا ترضى، وستأكل مال اليتامى، ولو لم تكن لما طمعت وسألت.

ابتسم وراح يفتح الأدراج ويكمل بحثه في الأوراق.

لما وقفت السيارة أمام العنوان المدون أمامي على ورقة كُتب عليها السيدة ع، ارتجفت. وسألت سائقي الذي كان أحد زملاء الميتم:

_ هل تنزل معي؟

فيرتجف ويجيب بأن نعم وألف نعم. كان عليه هو أيضاً أن يرى الضياء. لا أحد في ميتم ورقة الخريف يقول لا لرؤية الضياء. ونزلنا ومشينا فوق الثلوج إلى بيت رقم عشرة على ناصية شارع الأمل. قال لي قبل أن يقرع الجرس:

_ هل أنت مستعد؟ فهززت رأسي وسمعنا صوت الجرس. فتحت لنا امرأة لما رآها زميلي كاد أن يخر مغشياً عليه. كانت آية جمال وحسن، وظننت أن لهيبي برؤاها سيذيب الثلج من حولي.

إقرأ أيضا : قدر – الجزء الأول

شعرها رمادي وعيناها، ولها سطوة في نظراتها جعلتني أدعو لسلامة نفسي. وكانت بيضاء كالسكّر، ولو وقفت جانب الثلج لما فرقنا بينهما. أما الجسد فأعجوبة الأعاجيب يا سادة. سألتها:

_هل هذا بيت السيدة ع؟

تقول وهي تنفث دخان سيجارة اعتصرتها أصابعها:

_ ذاك اسمي المستعار.. ماذا تريدون؟

ومع آخر حرف انتحى زميلي وراح يقيئ، فتوجست المرأة. سألت:

_ هل صديقك بخير؟

_ نعم.. أكل بيضاً فاسداً صباح اليوم.

الجسد يا سادة.. الجسد. شيء لم أر له مثيل من قبل. كنت أحترق وأذوب. تسألون، كيف تتحدث عنه وهو بالطبع كان مختبئاً تحت أطنان من الملابس بسبب برودة الجو؟
السيدة ع كانت عارية كموزة مقشرة، وظهر أديم جسدها لنا ناعماً يلمع. حفل من حفلات المجن والسكر والعربدة، يستضيفها منزل السيدة ع. تقول لي:

_ ادخل. الجو دافئ في الداخل.

ثم تغمز مبتسمة:

_ سيعجبك.

ابتسامة شيطانية تحمل ألف معنى أصلهم واحد. أترك زميلي وقيئه، وأخطو عتبة منزلها. هناك حدث كل شيء. هناك أسألها عن الميتم فلا تتذكر، أقول لها إنه ميتم داومت على إرسال العطايا له سنة كاملة، ولم أقل لها أنها كانت بطلتنا جميعاً. تتسمر قليلاً ثم تضحك، وتخبرني بالحكاية. إنها ابنة أباها المدللة، راهنت رهاناً مع صديقة لا تتذكر اسمها، وكانتا في الثانوية حينئذ، وخسرت رهانها، والجزاء؟ الجزاء يا محترمين أن تغدق على ميتم ما لسنة كاملة، ووقعت العين على ميتم ورقة الخريف. هكذا تذهب إلى والدها الثري، تبكي وتتصنع، وتنال منه الرضا، وننال نحن عامنا الفردوسي.

إقرأ أيضا : بين الأمس واليوم

أنظر لها بدهشة. جزء مني يريد أن يتفحش بها حتى لا أذرها إلا بقايا امرأة، وجزء آخر انتصر دون عناء. دوى الصراخ وركض العراة في كل مكان. توقف الفاعلون وهلعوا، وانطبقت السماء على الأرض. لم يستوعب أحدهم كيف قضم رجل غريب رقبة مضيفتهم حتى صنع بها فجوة، ولا كيف نزفت المرأة ونظرة الهلع ترتسم على وجهها. تمنيت أن يرحمها الرب ويرحمني. كان فعلها طيباً وفعلي شرير، واختلفت الآيات. ثم أفقت.

كانت لا تزال أمامي باسمة تسألني عن سبب اهتمام رجل محترم مثلي بميتم هابط فقير. تركتها وفررت، كنت أركض وراء صوت حسبت أني أعرفه، وإذ بي أهرب من صوت لا أعرفه. وقضيت أياماً في الملجأ لا آكل ولا أشرب إلا ما يبقيني حياً، ونمت على سريري القديم، فعدت بذاكرتي إلى زمن كنت أفرح فيه بهدايا السيدة ع.

إني أرثو لها، كيف تركها حب صادق ومشاعر صافية، دون أن تدرك أنه موجود أصلاً. وفكرت في أن أقتلها فعلاً وليس خيالاً، حتى أحطم صنم جاهليتي، لكني لم أقو، وظللت أرثو لها كل ليلة، وأحارب نكايات أحلامي المحطمة. وحلمت بها وكانت في الحلم طيفاً يرتدي أثقالاً من الملابس، وكانت تشع نوراً وتحمل فوق رأسها تاجاً قرمزي اللون، وكان الحلم يتكرر وإذ يفعل استيقظت وسكنت، ثم أرثو للسيدة ع وأعود للنوم .

تمت.

ملاحظة:

بعد الصلاة على النبي والتوكل على الله، قررت أن أنشئ مدونة أضع بها أفكاري وأوثق بها كلماتي. هذا الرابط لمن يهمه الأمر ..

مدونة براء الشافعي

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

27 تعليقات
جديد
جديد
3 سنوات

لا أعلم ان كنتَ سترى تعليقي هذا أم لا ، ولكن … كنتُ من المتابعين الصامتين في موقع كابوس منذ زمن أي كالذي يقف خلف الكواليس يشاهد ما يحدث دون ترك أثر ، ومنذ فترة كنتُ أمر على حسابك الذي لطالما أذهلني بروائعه يوماً بعد يوم حتى فقدت قدرتي على تحمّل المرور دون التعليق ، يا أخي أسلوبك جذّاب بشكل لا يصدّق … لا لم أجد الكلمات المناسبة ، أنت كاتب مذهل … لا لم أجدها بعد ، أسلوبك غاية في الإبداع … لا ليست كافية لتصف قصصك ، أظن أن علي أن أكُفّ عن المحاولة لأنني لن أجد كلمات معبّرة كفاية توفيك حقّك لكن الفكرة وصلت كما أظن ، أرى نفسي كاتبة مازالت تحاول أن تقف على قدميها في هذا المجال ، مجال يفتح عقلك على مصراعيه ليجبره على تخيّل ما يجري سواء أشاء أم أبى ، وكلما كنتُ أقرأ لك كنت حالاً أزداد نهماً للكتابة وعطشاً للقراءة أكثر ، ببساطة .. آمل أن تستمر بهذا الإبداع كي لا أموت عطشاً

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  جديد

والله لا أعلم بماذا أرد على هذه الكلمات المشجعة الجميلة، ليس سوى شكر وامتنان لها. وهو بصراحة لم أكن لأصل لما وصلت إليه لولا النقد والتشجيع الذي تلقيته من القراء هنا منذ يومي الأول في الموقع. ولا أقول إني كنت هكذا على الدوام بل كنت أسوأ بكثير ولو تعلمين لا أطيق النظر في أوائل قصصي وكتاباتي لأني أراها مبتذلة وسيئة وناقصة وغير ناضجة وكل شيء سيئ أدبياً، لكن المرء مع الاستمرارية يتحسن، وهي نصيحتي لك -لو كان لي أن أعطي لجنابك الكريم نصائح- أن تستمري في الكتابة ولا تلتفتي للإحباطات المتعلقة به، وأعلم أن القول أسهل من الفعل لكن حاولي، فإني أرى في كلماتك الشغف الحق، والشغف الحق هو كل ما يحتاجه المرء كي يصبح أفضل وأفضب فيما يكتبه. الشغف سيجعلك تقرأين وتكتبين كما قلتِ.
من جديد أشكر لكِ هذا الرقي وهذه الفرحة الكبيرة التي أدخلتها كلماتك على قلبي فعلاً وليست مجرد كلمات أكتبها، وأتمنى لك كامل التوفيق والنجاح إن شاء الله.

ميسـاء
ميسـاء
3 سنوات

قصة جميلة أخي البراء كعادة قصصك ،، يسعدني بأنك مازلت تكتب هنا .. اتمنى لو يرجع ذلك الزمن عندما كنا نستمتع بقراءة القصص من كتاب متميزين أيضاً أمثال أحدهم ونوار وعدوشة وغيرهم الكثير..

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  ميسـاء

ذكرتينا بأيام عظام وأناس أعظم أختي ميساء. حينما كانت تنزل القصة والمقالة مع خمسمائة قارئ وعشر تعليقات خلال دقائق من نشرها. أما الآن فالوضع أصبح حزيناً قليلاً، لكن كيان الموقع لازال قائماً بكل حال، وهذا ما يهم.
أشكرك على كلماتك الراقية ومرورك العطر.

ميسـاء
ميسـاء
3 سنوات
ردّ على  البراء

أرى ان الموقع أصبح أفضل اشكر القائمين على ذلك .. لكن لا بد ان نحن ونشتاق لمن ألفناهم .. متأكدة بأنهم مازلوا يطلون ويتابعون بصمت .. من يعرف كابوس لا يقدر أن يبتعد كلياً عنه ..
الشكر لك اخي البراء فأنت من الكتاب المبدعين والمستمرين ..
أبارك لك انشاء المدونة ان شاءالله تكون بداية خير وتوفيق ومنها للأعلى ..

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  ميسـاء

بالطبع أصبح أفضل من نواحي كثيرة منها الناحية التقنية، لكن بكل حال قصدا بالوضع الحزين قلة التفاعل، وأرى أنه يستحق الأفضل.
وأشكر لكِ مباركتكِ وكلامك الطيب أختي ميساء
تحياتي

محفوظ نور
محفوظ نور
3 سنوات

احسست بأن العمل يميل الى الخاطرة اكثر من ميله الى القصة ، و من منظوري الخاص ، فهي حكاية هوس انسان بحلمه و خيانة ذلك الحلم لصاحبه (عالم لا يحق لنا ان نحلم فيه حتى)، و اعتقد هنا ان عملك شابه كثيرا عمل الأخ تقي الدين الذي تغلب عليه التراجيديا الاجتماعية ولولا اسلوبك كنت لأجزم انه كاتبها ، و بالحديث عن اسلوبك ، انت يا صديقي من القلة الذين تحثني اعمالهم على تحسين مستواي في الكتابة .
سؤال كم استغرق منك هذا العمل لاتمامه .
مع تحياتي

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  محفوظ نور

أتفهم رؤيتك للعمل على أنه خاطرة، لكنه خاطرة كبيرة بها أحداث بسيطة وشخوص هههه
دعنى فقط أقول أنه ليس البطل وحده من كان مهووساً بالسيدة ع، بل جميع أطفال الميتم. وشرف لي أن تقارني بالأخ تقي الدين، فكتاباته على مستوى عال حتماً.
كم استغرقت؟ صراحة لا أعلم بالضبط، لكن أذكر أني أنهيتها في جلستين كتابة لكونها صغيرة نسبياً، لذا ربما من يومين لأربعة أيام.
سعيد بكلامك الجميل بحق الأسلوب، وأتمنى أن نقرأ جديدك قريباً.

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات

اعجبتني .. نعم اعجبتني جدا

لقد احسست انك استطعت بكل ذكاء تشكيل الاحداث وصياغتها وترتيبها بطريقة تحمل الكثير من المرونة مع طيف واسع من المكر والدهاء الادبي الجذاب الذي يحسب لصالحك وبقوة اخي البراء ..

بصراحة .. سأتابعك بشغف

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

تقول مكر ودهاء أدبي ونحن غلابة على باب الله ههه.. هو بصراحة الذي تتحدثين عنه -قد- لا يبعد عن أن يكون خبرتي في الكتابة، وأي شخص كتب ما فيه الكفاية يمكن أن يكتب مثلي، ويصل لما وصلت إليه، لكني سعيد جداً جداً بكلام جنابك، ولكِ جزيل الشكر عليه، ونتمنى أن نكون عند حسن الظن دائماً.

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات
ردّ على  البراء

اتفق معك .. الخبرة في الكتابة لها دور كبير .. وقبلها تعدد القراءات وتحديدا إن كان الحال هكذا منذ نعومة الاظفار .. عندها سيغرس سحر الادب داخل اعماق الروح ويتماهى معها فتصبح قراءة كتاب او قصة او رواية اقرب لرحلة سفاري او مغامرة غوص او استكشاف مجاهل غابات نائية كمجاهل الامازون .. ستصبح متعة لاتعادلها متعة

والمكر والدهاء الادبي مسموح به جدا بل ومع الشكر لانه يضفي طعما مميزا للوجبة الادبية ويعطيها بريقا ساحرا وبقوة عزيزي ..

وبالنسبة للغلابة .. وهنا هناك اجمل وأسمى واحلى من البساطة في الحياة ..

لك كل الود لكلماتك .. انتظر جديدك بفارغ الصبر

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

بالضبط، تعدد القراءات أيضاً مهم جداً. ولاحظت بالفعل أن الذي ينشأ على القراءة، يملك شغف عظيم في قراءة الكلمات، ويملك عقلية كتابية معينة تشبه الذي نشأ عليه، ثم بعد ذلك إذا كتب فهو ينميها ويطورها.
ألفاظك قوية يا منال، أتمنى لو كنت تكتبين أن ترينا بعضاً منه هنا، لأني من الآن أرى شبح كاتبة في كلماتك، وليس بها فقط بل في رؤيتك الأدبية بشكل عام.
ثم أتفق، المكر الأدبي مسموح بل ومطلوب أحياناً حسب صنف اللون الأدبي.
في النهاية أشكرك على لطفك وكلامك الجميل.

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات
ردّ على  البراء

والله يا اخي البراء كلماتك ضغطت على الجرح بقوة .. ففي كل حواراتي سواء الواقعية مع من حولي او في عالم مواقع التواصل كنت انادي دائما كل اب وام ان يحفزو ملكة القراءة في قلوب ابنائهم منذ الصغر اي منذ الصف الثاني الابتدائي فقد تربينا على هذا

هل تعلم ان القراءة في الصغر تجعلك نهما لمطالعة اي كتاب يصل الى يدك ويطوي الصفحات امامك بحيث يصبح الكتاب المشوق ذو ال ٨٠٠ صفحة وجبة دسمة تنتهي بيومين بينما لو كان ركيكا قد يمتد هذا الزمن لأشهر

ارجو من كل اب وام تشجيع ابنائهم وبقوة على المطالعة واعطائهم كتبا مميزة وسهلة ومشوقة فالقراءة تهذب الروح وتزرع الكثير من القيم الراقية وتنمي في الانسان بعد النظر و الاحترام وملكة التمييز بين الصالح والطالح وبهذا تصقل شخصياتهم ويكونون بذارا صالحة لتشكيل مجتمع مثقف مترابط سامي بكل المقاييس

بالنسبة لي فأنا قارئة نهمة منذ الصغر .. ادمنت حب الكتب الادبية وكتب علم النفس والطبيعة و الروايات العالمية والعربية والقصص بكافة انواعها وتقريبا قرأت مايزيد عن ٢٠٠٠ كتاب ولكن لم اجرب الكتابة بعد

لك كل المودة والشكر على كلماتك الراقية كشخصك الكريم

انتظر جديدك

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  MANAL🌹

نعم أتفق مع حضرتك، ورأيت أمثلة لا تحصى عن أشخاص عندهم ملكة لغوية جعلتني أحسدهم، وكلما سألتهم يقولون تربينا على عمالقة الأدب العربي.
المشكلة أن الأمر الآن أصبح صعب، كوننا في زمن الإنترنت وعصر الألعاب، والطفل إذا دخل ذلك العالم -وسيدخله حتماً في مرحلة ما- سينبهر به، ولن يلتفت لمتعة القراءة لأنه سيظنها بسيطة وهي ليست بذلك.

القراءة حياة أخرى وتجارب أخرى في كلمات. ليس الجميع سيفهمون ما سيحصلون عليه منها.

وأبارك لكِ هذا الاطلاع العظيم.. عسى أنه أفادك وأعطاك وقتاً طيباً وذائقة راقية للكلمات.
وأشكرك أنتِ على تفاعلك الطيب مع القصة. تحياتي

MANAL🌹
MANAL🌹
3 سنوات
ردّ على  البراء

اتفق معك مئة بالمئة اخي البراء .. عالم الانترنت والالعاب للاسف اصبح واقعا يتضخم تدريجيا .. إنه يطغى ويلتهم عقول الاطفال والمراهقين بقوة بسبب جاذبيته الساحرة وكثرة سراديب وانفاق التسلية والترفيه المزركشة بالالوان والاضواء المبهرة والخاطفة للنظر والعقل والقلب معا

اجل اصبح تحفيز الطفل على قراءة الكتب الورقية مهمة مستحيلة تقريبا ولكن لنستمر في المحاولة .. فأي نجاح نحققه يعتبر انجازا فعليا وخطوة كبيرة للامام

سيكتشفون ان رائحة الورق عند القراءة من كتاب .. تقليب الصفحات .. التهام الاحرف .. الابحار بين السطور .. كل ذلك يشكل عالما له نكهة خاصة فريدة لا يعادلها شيء

كم من قصة او رواية سواء عربية او عالمية تحولت الى فيلم سينمائي ناجح .. ولكن تجد المتعة في القراءة اكبر بكثير من متابعة الفيلم لان مايقدمه المخرج في صورة واحدة من الفيلم للمشاهد يوصله الكاتب اليك كقارئ بتفاصيل التفاصيل وبالعديد من الصفحات مانحا اياك ميزة تشغيل بوابات الخيال لتشكيل الاشخاص والبيئة والديكور والاكسسوارات بنفسك .. كم هو الفرق كبير

للاسف هي ضريبة التطور والتقدم وعصر السرعة

شكرا للطفك .. لك كل الاحترام

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات

قصه جميله ورائعه وأسلوب يجعلك تريد أن تعرف النهايه ومن هي سيده ع

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  طي الكتمان

مشكورة لكلماتك الطيبة ومرورك الأطيب، وسعيد أنها نالت منك هذا الثناء.

اسير الاحلام
اسير الاحلام
3 سنوات

قصة معبرة بابعاد كثيرة.. رائعة ايها الكاتب
ادخلتنا من زاوية مضلمة لميتم حيث نجهل فيها من تكون السيدة ع منيرة اركانه ومن ثم تحملنا لرحلة البحث عنها و نهاية غير متوقعة له و لنا … مشكور لجهدك و اسلوبك في الكتابة

البراء
البراء
3 سنوات

بل المشكور هو مرورك العطر الطيب. سعيد حقاً أنها أعجبتك، وأهم شيء أن النهاية جاءت غير متوقعة وإلا فلا مغزى. وأنت الرائع يا صديقي.

أسماء~ :)
أسماء~ :)
3 سنوات

اخي براء، مبروك لك عملك، اعجبني، قصة جميلة جدا حزينة ومضحكة بشكل ساخر في نفس الوقت شعرت كاني اشاهد فيلما سينمائيا دراميا عرض لنا في البداية مشهد اطفال الميتم ومآسيهم، ثم انتقل الى عرض ذلك النور الذي لاح لهم في الافق واذاقهم سنة بهجة وسرور انتهاء الى حزن البعض حتى الموت فورما انتهت السنة وانتهت معها هداياها وحنان صاحبتها عليهم.. والتي كادوا ان يعبدوها من شدة حبهم لها ولقلبها الطيب. مساكين اطفال الميتم الأبرياء لكم يصنعون من الحبة قبة لكن لا الومهم اشياء بسيطة كتلك تخلق لهم السعادة وتعني بالنسبة لهم الكثير ، حقا فاقد الشيء يشعر باهمية النعمة اكثر من مالكها. وانا تشوقت في البداية مثلهم ومثل البطل لاعرف هوية هذه الآنسه ، لانصدم بعدئذن بان من احترق الجميع حزنا من ضيائها ومن أرقت البطل اياما وليالي بل وسنين كدا وبحثا عنها.. لم تكن سوى موزة مقشرة ههه كان الكاتب اراد ان يفاجئنا بعكس توقعاتنا بينما ننتظر ملئ شغف ماذا سيخرج لنا من القبعة السحرية ما هذا الشيء الذي حير علماء الاطفال ما هي اسطورة الاطفال العظيمه ؟! ” تادا ” لا شيء. لا اخلاق لا دين لا عفة .. لا و فوق هذا تبرعها لم يكن سوى تأدية لرهان صديقة خسرته ! هنا لحظة ادراك من البطل للحقيقة .. الحقيقة التي كانت الرصاصة التي اخترقت قلبه لتحطمه الى اشلاء صغيره.. بوم ! ماذا يعني هذا يا” سيده ع “يعني ان ضياءك الذي خدعتينا به لسنوات مضت لم يكن سوى ضياء مزور ناتج عن لعبة للتسلية فقط؟.. وليس عن طيبة قلبك؟..مجرد لعبة؟ هه تمزحين مقلب صحيح؟ لا عزيزي ان ما صدقته عني لسنوات هو المقلب بعينه ! نعم عبلة التي تخيلتها لسنوات طلعت عنكبوت ههه. فعلا احساس مؤلم ، لا الوم البطل لما قضم رقبتها هه الدهشة و خيبة الأمل الكبيرة التي لحقته كفيلة بان تلعب بعقله و تحوله الى اكل لحوم . او بالاحرى اكل لحمها فقط ههه يعني حرام مشاعر الاطفال ليست للتسلية.. وهو لا يزال متعلقا بمشاعر الطفولة الدفينة تلك التي نسجت له خيالا جميلا عنها واتخذها اما او صديقة يلجا اليها دون ان يعرف نواياها الحقيقية..وهذا بحكم انحصاره في الميتم وحرمانه من حنان الوالدين وقلة خبرته بما يجول في العالم من عبث..
قصة جميلة كعادة قصصك لا بد من التأهب لعنصر المفاجأة الذي قد يبدل موازين القصة كلها في النهاية وتتسلل اليها رسالة خفية.
واصل ابداعاتك وتحياتي لك

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  أسماء~ :)

-1-
لا قول ولا رد بعد كلامكِ الجميل هذا! لا أدري صدقاً لكن لكِ مني كامل الامتنان والشكر والمحبة.
وبالفعل مالك الشيء لا يشعر بأهميته، وأظن أننا جميعاً مثل أطفال الميتم عند الأشياء التي تنقصنا. أعجبني وصفك “أسطورة الأطفال العظيمة” لأنها بالفعل كانت مثل الأسطورة لهم، لكن للأسف لم يخبرهم أحد أن الأساطير ليست حقيقة. لدينا المثل يقول “تحسبه موسى يطلع فرعون” أما هنا “تحسبها طاهرة تطلع عاه…” هههه ولن أكمل الجملة.
ولن أكذب، في لحظة من لحظات الكتابة ظهر لي الكاتب الرومانسي الطيب من داخلي وقال لي، اسمع، سيقابلها وستكون امرأة ثلاثينية معدمة فقدت أموالها بعد ان صرفتها كلها على الأطفال والمياتم، وسيراقبها وسيحبها رغم فارق السن بينهما، ثم بعد ذلك يكتشف أنها متزوجة وأن زوجها مات قبل أن ينجبا وأنها أقسمت ألا تنجب أطفال من بعده، لكنها ولشدة حبها للأطفال انفقت كل أموالها على اليتامى. وسيعرض البطل عليها الزواج فترفض، ويعرض أن تترأس إدارة الميتم فترفض أيضاً وترفض حتى أن يعطيها معونة للمعيشة، وهكذا تظل السيدة ع رمزاً وتنتهي الحكاية بجمال. لكن في النهاية…

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  أسماء~ :)

-2-

لكن في النهاية ظهر لي الجانب العقلاني وقال لي ما هذا الابتذال! اكتب واجعلها موزة مقشرة كما خططت من البداية هههه

أعجبني تحليلك للقصة ورأيت فيه حماساً أعجبني، وفرحت أكثر بأن الرسالة التي أردت إيصالها من هذه القصة وصلت، وهو المبتغى ولله الحمد.
وفي الأخير أكرر شكري على كلامك اللطيف هذا وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دائماً.

جمال علي العابد
جمال علي العابد
3 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحية كبيرة جداً للكاتب المبدع الذي اعتبره من القلائل الذين لا يزالون يكنّون الاخلاص الفعلي الصرف لهذا الموقع .. فحياك الله .
بالعودة لعملك اخي الكريم فهو لا يقل عن سابقه من حيث قوة اللغة والحبكة والسرد، رغم ان إخراج الفكرة كان غريباً بعض الشيء، الا ان محور القصة الأساسي والذي أظهرته لنا مبكراً كان منطقيّاً جداً ..
اتذكر قول احد الكًتاب ممن لا يحضرني اسمه وبما معناه : أنه من لا يجد نفسه منتمياً إلى أي شيء، يبحث عن امرأة لينتمي لها .
بطل القصة كان أشبه بشجرة دون جذور تريد أرضاً تبتلع الجزء العاري منها وتستر ذلك النقص فيه .
أيا يكن .. يبدوا انك بدأت تتبنى اسلوب القصة القصيرة جداً ، لكن المشكلة التي أراها هي أنك تختار افكاراً أكبر من ان تكون طرحاً لقصة قصيرة جداً وبمهارتك تقوم بقصقصتها قدر الامكان لتتناسب مع الكم والحجم وهذا ما يفقدها عامل العمق .
لكن بالمجمل هي حروف ذات طلّة بهيّة كعادتها
او كما عودتنا اخي الكريم .

اود ان ابارك لك على مدوّنتك علّها تكون بمشيئة الله خطوة للعربية ومنها للعالمية، وتكون أحد النّاجين من لعنة الكاتب العربي ..

تحياتي مرة اخرى .

البراء
البراء
3 سنوات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بصراحة لا أعلم ماذا أقول رداً على هذا الكلام الراقي الذي أطربني أخي جمال، ليس سوى أن كابوس منزلي.
وبالتأكيد أوافقك أن البطل كان يبحث عن شيء ناقص، أن تتخطى عقبات حياتك كلها عدا عقبة واحدة، ولا يمكن أن يلام بطبيعة الحال. ولا أجد أبلغ مما قلت في وصفه صراحة، وأحييك على هذا.

وطبعاً أوافقك الرأي بخصوص الفكرة، القالب بالفعل أصغر من الموضوع به. أظن أن هذه الفكرة كانت تصلح حتى لرواية قصيرة، وكي أصدقك قولاً، راودتني الفكرة وأردت سلوك أقصر طريق لها، لا حركات مهدرة كما يقولون. كبسولة صغيرة تأخذها قبل بسرعة قبل الأكل. تستطيع القول إني عاملتها معاملة الحكاية. ثم أهم شيء وهو عامل الصدمة، ظننت أنه كلما طالت القصة، كلما أجبرت على الكشف عن معلومات عن السيدة ع وكلما أتيح للقارئ التفكير في الاحتمالات المختلفة لهويتها، لكن أن تأتيك هكذا بسرعة كضربة على الرأس هو ما سيعطيها فاعلية أكبر. وطبعاً هذه كلها محاولات تبرير مني هههه
في الأخير أقول أن الطلة البهية هي طلتك أخي جمال، وأشكر لك لطفك ومباركتك. أسعدتني فأسعدك الله.
تحياتي.

البراء
البراء
3 سنوات

قبل كل شيء أشكر طاقم الموقع على ما يبذلونه من عطاء، وأشكر لهم العمل على القصة كذلك.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

السلام عليكم ..

قصة قصيرة جديدة من قلم لطالما تعودنا عليه بأن يبهرنا، سأتحدث عن المضمون بعيدا عن الأسلوب فذاك شيء – خلصنا منه من زمان – وقلمك كبير وكل أرشيفك يشهد ..

في بداية القراءة احترت من هذه السيدة ع؟ ومع تتابع السطور كنت متشوقة أكثر من البطل لمعرفة من هذه المرأة العظيمة التي زرعت الأمل والقوة والإرادة في نفس هذا المسكين ليتخذ لقاءها هدفا ويعمل عليه..

ويا ليتني لم أعلم! أظن صدمتي أعظم من البطل نفسه، ليته خنقها وخلصنا😂 . كانت صدمة قوية حطمت أحلامه وأيقظته من أوهامه، فعلا أحيانا الجهل بالشيء نعمة، فألا تعلم خير من أن تعلم..

قصة جميلة، كلمات البطل في بدايتها عن حالهم بالميتم موجعة ومعبرة، القصة ككل تحمل أكثر من معنى ومغزى..

مبارك لك المدونة يا براء وأتمنى لها أن تتطور أكثر وأكثر..

تحياتي لك🌹

البراء
البراء
3 سنوات
ردّ على  وفاء

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أهلاً بالقديرة وفاء. شهادة مثل شهادتك للأسلوب هذه تكفيني سنوات مستقبلية، يعني خلاص لم أعد أريد شيئاً من الدنيا هههه

بصراحة لا أعلم هل أفرح لما حدث لك أم أحزن، لكن مهربي هنا هو الصدمة النفسية كانت واجبة لإيصال رسالة تحطم الرمز الأعلى. والنسخة الأولية لو تعلمين كانت أشرس في نقطة التحطم، وكان بها عنف ودم وأشلاء، والحمد لله وصلنا هنا بسلامة دون دم أو غيره بمشورة أحد ملائكة الرحمة والعقل الراجح هههه
وصدقتِ.. ألا تعلم خير من أن تعلم -أحياناً وليس دائماً- وهذا الأمر بالذات يشغل تفكيري، وأسأل نفسي دوماً متى يجب أن نعلم ومتى يجب ألا نعلم.
في النهاية سعيد جداً أنها أعجبت جناب الكاتبة الكبيرة وفاء، وأشكرك على كل هذا الكلام الجميل، وعلى تحرير القصة أيضاً. وأشكر مباركتكِ اللطيفة.
ولا أعلم من صمم الغلاف لكن له جزيل الشكر كذلك.
تحياتي وامتناني.

زر الذهاب إلى الأعلى