سجينة أفكاري

بقلم : متفائلة – United state
للتواصل : Thageel-x09@hotmail.com

بِسْم الله الرحمن الرحيم ..

في الحقيقة أنا لا أعرف ما بي رغم أني متعلمة في علم نفس الإكلنيكي و أعلم كثيراً عن الأمراض النفسية ، لكن أنا أشعر أني لست طبيعية ..

منذ صغري تحديداً منذ السنة الحادية عشر و أنا أهتم كثيراً بالشخصية (الرزة ، الهيبة ، الشخصية) شيء مضحك لكنني أذوب هيماناً في كل من يملك شخصية رزة أو هيبة .. و الآن ازدادت حالتي في أن أعجب بالشخصية السادية ، المتسلطة العنيفة ، و أتمنى في أن أعذب بشيء بسيط منها أو أن أتقابل مع شخصية كذلك و ألعب دور الشخصية الماسوشية فأنا مطيعة جداً و أستطيع لعب هذا الدور .. شيء غريب .

لكن حقيقيةً لا أودّ أن أعيش هذه الحياة لأني أعلم أنها خاطئة و أنها إهانة للنفس و حرام .. حتى و إن فكرت بالزواج منها من أين سأجدها ؟ و هل سيستمر ذلك الزواج على المودة والرحمة !

للمعلومية أنا إنسانة ناجحة جداً في حياتي و لله الحمد بل أعطي النصائح في كل مكان و أحدثت تغييراً كبيراً في حياتي و من هم حولي لكن مشكلتي هي الأفكار و الخيالات .

ظهرت مشاكلي بشكل بسيط في المرحلة المتوسطة حيث كنت أعاند و أستفز بعض الأستاذات الرزة و الهيبة في مدرستنا ، كما كنت شقيةً في السنة الاخيرة منها و أهتم بشكلي كثيراً لدرجة المخالفات .

أما في المرحلة الثانوية فظهرت مشاكلي للعيان و انتهت بفصلي من المدرسة .. كنت مهملة لدروسي ، شقيةً و عنيدة و أستفز الأستاذات ، بل و أتصيد الأوقات المناسبة حتى ينتبهوا لي و يوبخوني .. كنت معجبة بأستاذة تعرف بالهيبة و الرزة ، عشقت هيبتها و كنت أصدر أصواتاً عندما تمر من جانب فصلنا ، أو أن ألعب في الممر لتراني .. أحياناً كنت أدفع باب الفصل الذي تشرح فيه وقت الحصة .. أشياء كثيرة لكي أجعلها تنظر إلي و توبخني !

لكن الآن تعود الأفكار و بقوة في أني أريد رجلاً متسلطاً (رزة و هيبة) متحكماً عنيداً أنانياً عصبياً ثائراً عنيفاً قوياً و لا أمانع إن كان سادياً يتملكني ، لكن ليس لدرجة الإهانة المفرطة !

أشعر أني في سجن مع أفكاري حيث أني لا أستطيع إنجاز شيء في حياتي ، دائمة التفكير بمثل هذه الشخصية ، و مدمنة القراءة عنها تصل لساعات متواصلة ، حيث أني أقرأ قصص تعذيب أو أرى مشاهد تعذيب أو أسد يفترس حيواناً أضعف منه !!! أي شيء عن تلك الشخصية المتملكة العنيفة !

بصراحة أنا أعلم كيف أن لا أصدق هذه الأفكار– لكنني كذابة ! أقول سأعمل سأنتج في حياتي حيث اني في هذا الفصل تفرغت من الدراسة لكي أعمل في مشروع أحبه لكنني هنا في سريري، أقرأ عن تمرد رجل ، و الرجل الثور ، السادي و الماسوشي ، قصة اغتصاب ..إلخ

عمري يضيع و أنا أنظر .. و من كثر التفكير بهذا الأمر أفكر بأن أوقف بعثتي لأنني أعيش في الخارج وأن أعود لبلدي لأبحث عن شخصية كذلك أو أنتظر زوجاً كهذا .. لأني فعلاً الآن لا أستطيع إكمال دراستي بدون العيش بتلك المشاعر ، و أخاف أن أترك فرصة الدراسة بالخارج التي ربما لن تعود من أجل زواجٍ من رجل ثائر ، و ربما لن أَجِد ذلك الرجل !

عمري الآن 24 عاماً و لا أريد أيضاً أن اتزوج و أنا كبيرة يعني بعد إكمال دراسة الماجستير .

وأخيرا أتمنى أن أَجِد رداً من عضو اسمه (أحدهم ) فلقد أعجبت بتحليله لمثل تلك الحالات النفسية .. وأتمنى أيضاً المشاركة من باقي الأعضاء الكرام حول إن كان هناك من يفكر أو يتخيل مثلي؟؟؟؟؟ أو من يجد أن الرجل العنيف المتسلط شيء محبوب ؟!

شاكرة لحسن اطلاعكم على موضوعي و بانتظار آرائكم …

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

86 تعليقات
فارس الاحلام
فارس الاحلام
6 سنوات

تماما مثل ما اريد

البحرين
البحرين
7 سنوات

انا لم اوفق في العثور على هكذا فتاة رغم بحثي عنها في محيطي.. انا احب ان أعنف الفتاة و اعاملها كجارية في علاقتي الخاصة اما في الخارج فأنا انسان طبيعي..

نينون .. محاربة الزمن
نينون .. محاربة الزمن
7 سنوات

صديقتي انا مثلكي أتمنى أن اتزوج بشاب عصبي المزاج وغيور وسادي نوعا ما وعنيف وبارد وجدي وغاضب وهادىء ومتسلط وقاسي وأهم شيء مغرور وأنا أكون له طفلته المطيعه والبريئة والرقيقه والتي تدعي السذاجة لقد أحببت شابا بهذه المواصفات بالضبط لكن القدر أبى إلا أن يفرقنا فأتمنى أن تلتقيه انتي أيضا وأن يكلل حبكما بالزواج بالتوفيق لكي صديقتي.

MeD Zi_RaM
MeD Zi_RaM
9 سنوات

يا الله كنت اعتقد ان الفتيات يعشقن الرومنسية واللطافة ولم اتخيل في حياتي من يفكر بطريقتك حسب ما فهمت من كلامك انك تريدين شخص ديكتاتوري في حياته يمتلك كل ما فيك وان تكوني كقطعة منه لا يتغني عنك ابدا او بمعنى آخر لا يتطلع الى غيرك انصحك هذه الشخصية تجدينها في الشخص الغيور فقط غيرته شديدة جداااااااا وسترين ذلك والغيرة لا تكون الا بالحب لا بالعنف فالحب وحده كفيل بذلك ارجو ان تلتقي بهذا الشخص يوما ما اما القسوة والعنف لا تليق بانسان ابدا وبعيدة كل البعد عنه ولتكوين اسرة سعيدة تكمن ماهيتها في المعاشرة بالمعروف والاحسان والرفق بالزوجة والمعاملة الحسنة والطيبة لا تنسي انك من الجنس اللطيف فماذا ازيد عن ذلك هههه وشكرا
.
.
وفقك الله ــــ تحيــــــــــــــــاتــــــــــــــي ـــــ

واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
9 سنوات

أتفهّم شعوركِ السابق يا أختي الفاضلة..فليس هناك أسوأ من أن يشعر الإنسان بأنه ليس طبيعياً..
ولكن في الحقيقة الإنسان الغير طبيعي لا يمكنه أن يشعر أنه غير طبيعي..ضعي هذه قاعدةً تفيدكِ في حياتك..لا يمكنكِ أن تجدي مجنوناً يقول أنا مجنون..ولو كان من الممكن إقناع هؤلاء بأنهم غير طبيعيين لما كانت هناك أمراضٌ نفسيةٌ..
الشخص الطبيعي فقط هو الذي يتحسس نفسيته،ويتوهم أنه غير طبيعي..ويخبر الآخرين أنه يشعر أنه غير طبيعي..
إذا وجدتِ شخصاً يأخذكِ جانباً،ويهمس لكِ أنه يشعر أنه غير طبيعي..فطمأنيه أنه طبيعي..
وإذا وجدت شخصاً آخر يأخذكِ جانباً،ويهمس لكِ أن الناس من حوله غير طبيعيين وهو وحده الطبيعي،فضعي عليه علامة استفهام..
ما أجمل أن تكون طبيعياً..أعتقد حتى سوبرمان يحسدنا على هذه النعمة..ويتمنى أن يكون واحداً منّا..يضربه لصّان في الزقاق ويسرقان ماله،دون أن يتمكن من إرسالهما إلى زحل بلكمةٍ واحدةٍ..
أتفهم أيضاً شعوركِ الآن بالحرية والإنطلاق..الحارس يركلكِ خارج أبواب سجن أفكارك.ثم يقذف شنطة ملابسك خلفك،ويصفق الباب ويقول لكِ من بين ضوضاء المزاليج التي يغلقها:- لا تعودي إلى هنا ثانيةً..لا تتهمي نفسكِ بتهمٍ أخرى غير صحيحة..في المرة القادمة سيكون هناك تهمة إزعاج السلطات لنبقيكِ بها هنا..
تقفين وتنفضين الغبار عن ثيابك،ووجهكِ لا يحمل أي امتعاضٍ من المعاملة المهينة..بل يغمركِ الشعور بالإمتنان..تلتقطين حقيبتكِ وتعلقينها على كتفك..وترفعين أنفكِ وتأخذين في استنشاق الهواء في استمتاعٍ وجشعٍ،وتخبأينه في جيوبكِ الأنفية..ثم تفركين أنفكِ كأنكِ مدمنة هيروين حصلت للتو على جرعتها،بعد انقطاعٍ طويلٍ..تتأملين العالم من حولكِ،والإبتسامة الفرحة تتراقص على شفتيكِ..وتتمنين لو يتجسد هذا العالم أمامكِ كطفلٍ صغير جميلٍ،تضمينه في قوةٍ إلى صدرك،ثم تقضمين خدّه المربرب الصغير بشفتيكِ..ثم تشدينه في قوةٍ وجشعٍ وتطلقينه من بين شفتيكِ ،في قبلةٍ قوية،تزعجين العالم بها فيبكي..لكنّكِ لا تأبهين..فلا أحد يمكنه أن ينتزع منكِ ذلك الإحساس الغامر بالسعادة نتيجة اكتشافكِ أنكِ طبيعيةٌ..حتى لو كان هذا الأحد هو العالم الذي يبكي بين ذراعيكِ..
أتعلمين؟!..جميعنا نحتاج لحبس أنفسنا بإرادتنا بين الفينة والأخرى..لكي نعيش تلك اللحظة من اللذة عند خروجنا من سجوننا الإختيارية..ولكي نعرف معنى الحريّة الحقيقي..ولا نسمح لأحدٍ أن ينتزع منّا حريّتنا..
سعيدٌ جداً بانطلاقتكِ الجديدة..وباستيعابكِ لنفسك..
أسأل الله أن يحيينا طبيعيين،وأن يميتنا طبيعيين..لا معتوهين،ولا خارقين..
دمتِ طبيعيةً..
وأنا أعفيكي من الردّ عليّ حرجاً..فقط وجدت في نفسي رغبةً في قول هذا الكلام فقلته..
ملحوظة:- (أنا دائماً أحرص صباحاً على إخفاء بعض الهواء في جيوبي الأنفية..إذ ينتابني إحساسٌ بأنّه سيأتي يومٌ يتم تأميم الهواء فيه في بلداننا العربية..لحظتها قد أعبأه في زجاجاتٍ وأبيعه في السوق السوداء بمبالغ باهظةٍ..وأصبح تاجر هواءٍ يُشار إليه بالبنان.)
لا شكر على واجب..
تحياتي..

صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
9 سنوات

أهلا أخي الفاضل: لقد شكرتك لأنك تستحق الشكر، لا يشكُر اللهُ من لا يشكُر النَّاس .. فبالفعل أنا استفدت من كلامك لذا أحببت توجيه شكر جميل،،،

“وأنا لم أكن مهندساً معمارياً وأنا أكتب تعليقي الأول إليكي..بل كنت إنساناً ورجلاً يعرف الكثير عن احتياجات وأفكار الشريك الآخر في مشروع تعمير الأرض..وكنت إنساناً مرّ ببعض التجارب في حياته..فقرر أن يفيد بخبرته بعض القادمين بعده”

ماشاءالله .. فعلا، واستطعت فعل ذلك ..

أنا لا أقرأ عن هذه الشخصية الكاريزمية كثيرا بقدر ما أقرأ عن الشخصية القوية الصارمة التي تكلمنا عنها من قبل..اقرأ عنها لأني أودّ أن أفهم سر هذه الشخصية وهل هناك أشخاص يحبونها..؟ وسعدت عندما وجدت كثيرا يفضلونها .. حيث أني شعرت اني انسانة طبيعية ولا أمت المازوخية بصلة… لكن صدقت.. يجب أن أضبط نفسي أكثر،، التوازن والسيطرة على الأفكار هو اهم شيء..

تحياتي لكم..

واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
9 سنوات

أعذريني يا أختي الفاضلة..لم أقصد تجاهلكِ في المرة السابقة..ولكنني رأيت أنني قد أبدو لكِ ولإدارة الموقع ثقيل الظلِّ نوعاً ما..إذا بقيت أردّ على شكركِ لي وأقول كلاماً تجدين نفسكِ ملزمةً بالردّ عليه،من باب (الإتيكيت)..كلامك كان مقتضباً كمن يريد أن ينهي حديثاً مملاً بأسلوبٍ مهذبٍ..ووجدت أنه ليس من اللائق أن أبقى أقول لكِ،أنا هنا..شكراً لكِ لأنكِ تشكرينني على أنني أفدتكِ قليلاً..هيا اشكريني مرّةً أخرى.. لذلك لم أردّ على تعقيبك..
الأخت إبتسام التي رددت عليها،لم أقرأ تعليقها إلا يوم رددت عليه..وأنا كإنسانٍ متحضرٍ أولاً،لا أحبّ أن أتجاهل الآخرين،ولا يجب عليّ ذلك..وككاتبٍ ثانياً،يهمني أن يكون لي جمهور..ويهمني أن أحترم هذا الجمهور..لأن حماس الجمهور وهتافاته وإطراءه للكاتب،هو الوقود الذي يدير محرك الكتابة لديه ويدفعه إلى المزيد من الإنتاج..لقد سألتني هي ماهو تخصصي الجامعي؟ولمّحت إلى بعض الشكوك فأجبتها..أتمنى أن تكون قد عادت إلى هنا وقرأت ردي..أو أكون قد خسرت إعجابها بكتاباتي ،بتجاهلي الغير مقصود..
ظننت أن معرفتك أنني مهندس،وأنني لا أمّت لعالم علم النفس بأي صلةٍ،سيفقد كلامي الكثير من ألقه لديكِ..ولكن يمكنكِ القول أنني دافنشي النزعة،ولدي بعض الإهتمامات الأخرى خارج تخصصي..كما أن تخصص الهندسة المعمارية هو مزيجٌ من عدّة علوم..وهو تدخّلٌ في مساكن الناس ،وأماكن تعليمهم،ومستشفياتهم ،وأسواقهم،وشوارعهم،وحدائقهم،ومدنهم..
والمهندس المعماري الناجح،هو الذي يفهم احتياجات الإنسان النفسية والجسدية،وهو الذي يستطيع أن يستخرج من عقول الناس مايعجبهم ،ولكنهم لا يستطيعون التعبير عنه،ويترجمه لهم على ورق..وليس الذي يترجم مايعجبه هو على ورقٍ ،ويقنع الناس به..من الجيد أن يكون لدى المرء تلك القدرة على الإقناع..ولكن هناك نوعان من الأشخاص المُقْنِعِين..شخصٌ يقنع الناس بما هو صحيحٌ ،ولكنهم لا يعرفون أنّه صحيحٌ..وهذا هو النوع الإيجابي من الإقناع..وشخصٌ يقنع الناس بصحة ماهو خطأ..وهم يعرفون أنه خطأٌ..وهذا هو الأكثر براعةً والأخطر على المجتمع..
عموماً فالأشخاص مثلي،الذين يحتاجون إلى مجهودٍ جبارٍ لإقناع شخصٍ بحقيقةٍ دامغةٍ،هم لا يمتلكون موهبة الإقناع،ولكن موهبة الإقناع يحلو لها امتلاكهم أحياناً..
وأنا لم أكن مهندساً معمارياً وأنا أكتب تعليقي الأول إليكي..بل كنت إنساناً ورجلاً يعرف الكثير عن احتياجات وأفكار الشريك الآخر في مشروع تعمير الأرض..وكنت إنساناً مرّ ببعض التجارب في حياته..فقرر أن يفيد بخبرته بعض القادمين بعده..

يسعدني أنكِ قرأتِ عن الشخصية الكاريزمية ووجدتها كما أخبرتك..وهي لن تكون إلا كما أخبرتك،لسببٍ بسيطٍ هو أنني لم أبتكرها..ولكنني قرأت عنها مثلكِ ولكن قبلك..
أرجو أن تتذكري أشياءً أخرى أخبرتكِ عنها..مثل أن تتعلمي كيف تسيطرين على أفكارك..ولا تدعيها تسيطر عليك..
لا تدعي إعجابك بالشخصية الكاريزمية يتحول إلى هوسٍ يحتجزكِ بين جدرانه..فليس الهوس بالأشياء التافهة والدنيا وحده هو المهلك..فالهوس هو الهوس في كلّ شيءٍ..ولا يمكن إلا أن يجعل حياة المهووس جحيماً..فالمهووس بالنظافة في جحيمٍ كالمهووس بضدها..
لا تقرأي كثيراً عن أي شيءٍ مالم تكوني واثقة من حضور عقلك وهيمنته على الموقف..أمّا إذا لم تصبحي قادرةً بعد على وضع عقلك في مركز السيطرة،فتوقفي عن القراءة حول أي شيءٍ حتى تصبحي قادرةً على ذلك..
صحيحٌ أنك في سنٍّ تعتبر ناضجةً..ولكن ماتزال هذه السن خاضعةً أغلب الوقت لهيمنة العواطف،التي قليلاً مايغلبها العقل،وكثيراً ماتعود فتغلبه..
وكما قلتِ أنتِ،هناك أناسٌ لديهم قابليةٌ لحقن أنفسهم بالمرض..وهناك أناسٌ ليسوا كذلك..
أتمنى أن لا تصلي بإعجابك إلى ذلك الحدّ الذي تظنين فيه أن الشخص الكاريزمي،نظيفٌ من غبار الآدمية،ولا يدخل الحمام ولا يشدّ السيفون،ولا يمارس آدميته مثلنا..
مارسي إعجابك بالكاريزمية كما تحبين..ولكن احذري أن تجتازي تلك الحدود الرفيعة بين الإعجاب والهوس..أحبي الكاريزما والكاريزميين،ولكن لا تخرجي من هذه الحالة العامة،إلى الحالة الخاصة،التي تنتقين فيها شخصاً بعينه من المجموعة وتفتتنين به..
تحياتي

صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
9 سنوات

ماشاءالله..! لذا انا لا أعجب من مهندس معماري لديه الكثير من الصور التشبيهية في تعليقاته..
شكراً مرة أخرى على تحليلاتك وحكمك التي لا تزال في ذاكرتي..
بالمناسبة قرأت عن الشخصية ذات الكاريزما التي كنت تقصدها وكانت هي بالفعل ما أقصد…

تحياتي ..

واحد..اليمن إلى ابتسام LH
واحد..اليمن إلى ابتسام LH
9 سنوات

أختي العزيزة..أعتذر عن تأخري في الرد،فوالله العظيم لم أقرأ ردك،وغيره من الردود إلا اليوم كردود الأخوات بيري وبنت بحري..فقد كنت مشغولاً في الأيام السابقة،وكنت أدخل على عجلٍ فأقرأ مافي أعلى الإناء حتى دون تدقيق..
أشكر اهتمامك،وأعجابك بكتاباتي يشعرني بالفخر..وداومي على القراءة أولاً ثم الكتابة وستصبحين يوماً أفضل مني..
أنا مهندسٌ معماريٌ..
أرجو أن تعودي إلى هذه الصفحة،فقط لتعرفي أنني لست من النوع الذي يتجاهل من لا يحترمه،فكيف بمن يحترمه..
تحياتي لكِ..ومن الأسطر القليلة التي تكتبينها في تعليقاتك..أستطيع أن أرى مشروع كاتبةٍ قادمة..
ولكن لاتهملي نفسك..كلّ شيءٍ يحتاج إلى التمرين والممارسة..
التمرين والممارسة ستمنحك مايسمى بالذاكرة العضلية..بمعنى أنه سيمكنك فعل الشيء دون الحاجة للكثير من التركيز..إقرأي كثيراً وستصبحين كاتبةً ذات يومٍ..
قولك أن أسلوبي يشبه أسلوب الأستاذ إياد العطار فيه مبالغةٌ بالنسبة لي..ولا أتهمك بالمبالغة.ولا أعتقد أنني في ربع براعته في الكتابة..فهو كاتبٌ محترفٌ أمّا أنا فهاوي..
مرةً أخرى تقبلي اعتذاري أنت وكلّ من مرّ من هنا ووجه لي الحديث ولم أرد عليه..
شكري وامتناني.

صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
9 سنوات

. كلامك في قمة الروعة،،

لكن هذه فئة قليلة في المجتمع وانا اعرف بعض الفتيات من يفكرن مثل ذلك. وواحدة منهم قبل فترة كانت تستشيرني في رجل تقدم لها وتقول لي انه (حنون) وتود في الزواج منه بينما كانت تقول #لن_اتزوج !
وهذا امر طبيعي ان لم يكن هناك فكر سليم وإحساس بما يفعله الرجل من مهمات. لذا من هذا الباب انا ادعو اخواتي إلى (ملاحظة ما يفعله الرجل ليوم واحد أو عندما يكون في -ضغط- اي مهمات عديدة في يوم أو فترة. هناك حكمة انجليزية تقول :
‏”No matter what, you will never understand someones pain, until you’re the one feeling it” …
لا يهم ماذا ، لن تفهم أبداً ألم شخص، حتى تكون مكانه وتشعر بما يشعر.

فأنا لم أكن أعلم بما يفعلون حتى أتيت للغربة وفعلت ما يفعله ابي وشعرت تماماً بكل شيء كان وما زال يفعله.

صاحبة المقال إلى واحد..اليمن
صاحبة المقال إلى واحد..اليمن
9 سنوات

(هناك فيروساتٌ معنويةٌ متخصصةٌ في اختراق البنية النفسية للإنسان وإتلافها..تماماً كتلك الفيروسات الماديّة المتخصصة في اختراق البنية المادية للإنسان وإتلافها..أحد هذه الفيروسات هو الإطلاع بلا علمٍ ولادرايةٍ..)

فعلاً ..

شاكرة لكلماتك الطيبة والحكم الرائعة والتي تنم عن شخصية مفكرة عقلانية.

تحياتي لكم ولكل الأخوة اليمنين العقلاء مثلكم،،

واحد..اليمن..إلى روز
واحد..اليمن..إلى روز
9 سنوات

حسناً..ومن سيصرف عليكي حتى تدرسي وتصبحي امرأةً متعلمةً؟
بالتأكيد إنه أبوكي..
وهو في النهاية رجلٌ..
أنا لا أسخر منكِ..وأنا لا أرى خللاً في أن تكون المرأة قويةً ومتعلمةً..أنا من أنصار تعليم المرأة..
ولكنني أطالبكِ بأن تكوني امرأةً منطقيةً..إلى جانب كونكِ قويةً..
يا أختي الفاضلة..ليس هناك سلطة رجلٍ وسلطة امرأةٍ في الحياة الزوجية..ولا يظهر الصراع على السلطة بين الرجل والمرأة إلا حين يلتقي رجلٌ وامرأةٌ لا يحبان بعضهما..لكن حين يكون الحبّ هو ثالث الزوجين،فإن كلّاً منهما سيفعل للآخر أموراً أكثر من غسل الأقدام..
هناك رجالٌ من رجال..وهناك نساءٌ من نساء..وليس الكلّ سواء..وكما أن هناك رجالٌ لا يُطاقون..هناك أيضاً نساءٌ لا يُطقن..يكّن وبالاً على أزواجهن..لكنكِ لا تجدين رجالاً يصرخون مطالبين بحقوق الرجل..لو نظرتِ حولكِ لرأيت أغلب الأسر خاضعةً لسلطة المرأة بسبب تقليعة حقوق المرأة..
الوسطيّة هي سمة هذه الأمة..والوسطية هي مانريد..كوني معتدلةً في تصرفاتك وفي تدفق مشاعركِ..إكرهي ولكن باعتدالٍ..وأحبي ولكن باعتدال..وكوني منصفةً في آرائك..فالإنسان الرائع هو ذلك الذي يعترف كم أن أعداءه رائعون..
ياسيدتي الفاضلة وأختي..إلتقاء الرجل والمرأة هو سبب وجودنا..ونحن قد وجدنا لنعمرّ الأرض..ليس هناك مانعٌ من أن تطالبي بحقوق المرأة،وأن تكوني ناشطةً في حقوق المرأة..ولكن ليكون لكِ أتباعٌ من النساء وحتى من الرجال ،عرّفي أولاً حقوق المرأة،وحددي ماهي..وضعي لكِ أهدافاً ومبادئ معقولةً ومستساغةً ومقبولةً..فحتى نحن الرجال هنا لا يعجبنا هذه القيود وهذا التزمّت الذي يتعامل به المجتمع مع هذا الأمر..إلى درجة أننا نتحرج من ذكر أسماء نسائنا أمام أحدٍ..أو من كتابته في ورقة المعاينة عند الطبيب..ولكن لاتتوقعي أن تنجحي أو أن يتجاوب معكِ أحدٌ،بينما أنت تطالبيننا بالقضاء على الجنس البشري من أجل تحرير المرأة..أنت تطالبين النساء بالإمتناع عن الزواج،وهذا مطلبٌ غريبٌ جداً..ستجدين الكثيرات يشجعنكِ عليه ويضحكن،ولكن في النهاية ستختفي وجوه النساء اللواتي يجلسن أمامك ويصفقن لكِ وجهاً وجهاً مع الوقت،ليلبسن الفستان الأبيض،ويلبين نداء الفطرة..
قرأت ردودكِ السابقة..ووجدت أنكِ لست عادلةً في طرحك..وتظهرين الرجل على أنه كائنٌ متزمتٌ ..لا دور له إلا أن يطلب الشاي،ويتأفف من نقص السكر..قد يكون هناك رجالٌ هكذا وهذا نادرٌ والنادر لا حكم له..ولكن في الأغلب سيكون الرجل هو من وفّر الشاي والسكر والغاز والفرن والملاعق والصحون والشبشب الذي ترتديه المرأة وهي تصنع الشاي،وكلّ شيءٍ آخرٍ..فهل تستكثرين عليه بعد كلّ هذا العرق،وهذا الشقاء أن يطلب شاياً ويتأفف من نقص السكّر..هل هذه قضيةٌ يمكن أن تقنعي بها غيرك من النساء،أن يكرهن الرجال،ويتوقفن عن الزواج..هناك قضايا عنف واغتصاب مريعة ضد المرأة تحدث في كلّ مكانٍ..لكن النساء لم يتوقفن عن الزواج..فهل سيفعلن ذلك لأن رجلاً قد تأفف من نقص السكر في الشاي..وهل سيفعلن ذلك لأنكِ تريدين ذلك فقط..
إسمحي لي،هذا حماسٌ طفوليٌ،لن يلبث أن يزول مع الوقت..في مرحلةٍ ما من عمرك،ستبدأين في الإعتراف لنفسك بروعة الرجل،وبحاجتك إليه..فلا غنى للرجل عن المرأة ولاغنى للمرأة عن الرجل..ولا غنى للبشرية عنهما معاً..
في الحقيقة لم تكن هذه الصفحة هي التي جعلتني أعرف أنكِ في مشكلةٍ مع الرجل..فقد عرفت ذلك من قبل من خلال تعليقٍ واحدٍ وجدته لكِ في موضوعين مختلفين لشابين،هذا التعليق هو(نظف نفسك من الداخل..مش ناقصين قرف.)..ورغم أن الموضوعين يخلوان من أي قرفٍ،أو حتى رائحة قرف..إلا أنه حتى وإن كان موجوداً فأي إنسانٍ لن تسمح له نفسه بأن يرد على شخصٍ جاء يطلب مساعدته بهذا الأسلوب..إلا لو كان يحمل ضده ضغينةً لا توصف وحقداً أسود لا يُطاق..
نصيحةٌ أخويةٌ مني..لا تخلقي عداءً بينك وبين الرجل وبينك وبين فطرتك،وبينك وبين مجتمعك..طالبي بتحسين الخصائص والصفات..ولا تطالبي بالإبادة لتشفي غليلك..قد يبدو لك الأمر حماسياً الآن ومثيراً..لكنه مع الوقت سيتحول إلى عادةٍ.ثم إلى مرضٍ لا شفاء منه..
أتمنى أن يضعك القدر يوماً في قصة حبٍّ صادقةٍ مع رجلٍ مخلصٍ وتتزوجان..وستعرفين ساعتها،كم أنه من الإجحاف في حقّ الإنسان،أن يعيش ويموت،دون أن يتذوق تلك العاطفة السامية ودون أن يعيش تلك الأحاسيس اللذيذة التي إسمها الحبّ..
تحياتي.

روز الى اندرتيكر
روز الى اندرتيكر
9 سنوات

اندرتيكر

حقا ؟؟؟؟ كل ما قلته غير صحيح
استطيع ان اعيش بدون رجل طول حياتي بسعادة
انا من النوع الذي لديه اكتفاء ذاتي و اعتمد على نفسي

اولا اكمل دراستي و ادخل الجامعة ثم اتخرج و احصل على وظيفة جيده و ابني نفسي من الصفر من دون تدخل اي رجل حتى ابي او اخي

حسنا ما الصعب بالموضوع ؟؟؟؟
اعرف الكثير من النساء الناجحات بدون رجل و لهن مكانه عظيمة
على فكره اتعلم ان الم الولادة هو ثاني اكبر الم بالعالم بعد الحرق حيا ؟؟؟؟

و لست مستعده لتحمل الم من دون تقدير و فوق كل هذا اصبح خادمة
اهييييييو هل نضحك على بعضنا ام ماذا
و فوق كل هذا يوجد حديث عن رسول الله (ص) ( فضل العالم على العابد كفضلي على ادناكم )
و هذا يدل على عظم اجر العالم المتعلم
سأكون عالمه و اكسب دنيتي و اخرتي براحة بال و نفس
اما لو تزوجت المجتمع سيجبرني على اهانة نفسي من اجل رجل
و هذا مالا ارضاه انا حتى لا اسمح لوالدتي باهانتي مع كل ما تعبته من اجلي فياتي رجل ليس له فضل علي و يهينني

عندها لن اتردد و لو للحظة ان ارد الاهانة اضعاف مضاعفه
انا فتاة قوية و لست نصفا حتى ابحث عن نصفي الاخر
انا full opion. ‎

عل عام مشغول
عل عام مشغول
9 سنوات

مشكلتك انك تحاولين الابتعاد ولكن تستمرين في البحث عن الشخصية الهمجية التي ترسمها مخيلتك اقترح ان تحاولي البحث عن رسم جديد للافكار المتكونة في راسك بتغيير عاداتك اليومية وخصوصا ماتشاهدين وايضا الصورة المرسومة في راسك للرجل لكي تغيري الاعتقاد المطبوع في راسك

واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
9 سنوات

التغيير..فإذا نجحنا في ذلك فالباقي سهلٌ جداً..ليس من السهل أن نصارح أنفسنا بخطأ تصرفاتٍ ألفناها،وعاشت معنا ردحاً من الزمن..ولا بخطأ أفكارٍ هوجاء تسيطر علينا..فإذا وصلنا إلى حدٍّ من العقلانية نستطيع معه أن نتخذ هذه الخطوة الجريئة،وهي مصارحة أنفسنا بتلك الأخطاء،وامتلاك الرغبة الجادّة في التغيير،فلن يبقى أمامنا إلا التغيير نفسه وهو الأسهل..أعتقد أنكِ قد فهمت نفسكِ وصارحتها،و عزمت على التغيير كما قلتِ..وستنجحين في ذلك..جميعنا لدينا مشاعر وأفكارٌ سلبيةٌ أو حتى شاذةٌ..لكن عقولنا موجودةٌ هناك،نقيّم من خلالها الأمور ونضعها في نصابها الصحيح،ونتخذ من خلالها الخطوات الصحيحة لمجابهة مخاوفنا وسلبياتنا التي قد تستعبدنا يوماً ..إذا لم يحصل تدخلٌ عقليٌ من قبلنا نحن أنفسنا وفي الوقت المناسب..
الصحيح هو أن لا نجعل أفكارنا تسيطر علينا..بل نتعلم كيف نسيطر نحن على أفكارنا..الإنسان يا أختي مجموعةٌ من العادات والتصرفات يحكمها ويديرها عقله..فإذا ترك عاداته وتصرفاته تحكم عقله،تكون المشكلة..
الإنهماك في العمل،وخلق طموحٍ نبيلٍ ،والسعي نحوه هو ماكنت سأنصحكِ به،للخروج بنفسكِ من سجن أفكارك،أظنكِ الآن لم تعودي بحاجةٍ لهذه النصيحة فأنت فيها أصلاً..أتمنى لكِ النجاح والتوفيق في مشروعك،وفي حياتك كلها..وأسأل الله أن يرزقك زوجاً كاريزميا،رزة،وهيبة..كما تتمنين،وفي أسرع وقتٍ حتى لاتشعري بالقلق من أن يفوتك القطار،كما ذكرت في قصتك..ومازال الوقت مبكّراً على ذهاب القطار..
ولو كان هناك شيءٌ آخرٌ أريد أن أقوله،فسأقول ماقالته الأخت كيت،وما قاله الأخMr.shadow والذي أعتبر كلامه أفضل نصيحةٍ يمكن أن تستفيدي منها..لأنها تجربته الشخصية..إضافةً إلى ماقاله الأخ أحدهم..
لا يسعني في النهاية إلا أن أشكركِ على التقاطك يدي التي مددتها لمساعدتك،فاستطعت أن أساعدكِ ولو قليلاً..
خالص شكري وامتناني.
وتحياتي

واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن..إلى صاحبة المقال
9 سنوات

مادمت لا تشعرين بتلك الرغبات فأنت في السليم..وكل الأمور الأخرى لا تشكّل مشكلةً..

تقولين أنكِ تفكرين في الشخصية الكاريزمية طوال الوقت،وليس وقت وقوعك تحت تأثيرها فقط ثم تنسينها،كباقي الناس..أولاً الناس لا يثرثرون بكلّ شيءٍ وفي كلّ وقتٍ..دائماً مايحتفظون بالكثير من الأشياء لأنفسهم ،وخصوصاً تلك المتعلقة بالمشاعر..في مجتمعٍ كمجتمعنا لاندري مالذي سيعتبره المجتمع منحرفاً من المشاعر ومالذي سيعتبره سوياً..لذا فالأغلبية تعودوا على كبت مشاعرهم وعدم التصريح بها..لو استطعنا تحديث مجتمعاتنا بضغطة زرٍّ لما كانت هناك مشكلةٌ..لكن كما ترين،المجتمعات في الغرب والشرق تسبقنا بآلاف السنوات الضوئية..ويلزمنا الكثير من الوقت لنتخلص من كثيرٍ من القيود التي تكبلنا..وحتى باعتبار أن هذا يحدث لكِ وحدكِ فهذا لأن صفة الهيبة والكاريزما تعجبك،فمن الطبيعي أن تسيطر على تفكيركِ..أنتِ لست في الخيار بذلك بل هو أمرٌ مفروضٌ عليكِ..تماماً كاللون الذي تحبينه،وكالكاتشاب الذي تعشقينه في طعامكِ،إذا كنتِ تحبين الكاتشاب..
بالمناسبة هذا يدلُّ على رقي تفكيرك..ولكن إذا كانت هذه الفكرة ستعرقل حياتك فعليكِ أن تشتتيها..إقذفيها إلى أي ركنٍ مظلمٍ في عقلك،واستريحي..عموماً لو اعتبرنا هذا الأمر مشكلةً،فهي المشكلة الأبسط في التاريخ..
• جيّدٌ أنكِ قد توقفتِ عن القراءة حول الموضوع لأن هذا هو السبب المباشر الذي دفعكِ لأن تظني الظنون بنفسكِ،لأن الأمر يحدث بالطريقة التالية:-
” إقرأي عن الإكتئاب وستصبحين مكتئبةً..
” إقرإي عن الذُهان وستصابين بالذهان.
” إقرأي عن المازوخية وستجدين نفسكِ مازوخية،تبحثين عن شخصٍ يبصق عليكِ ويركلكِ في بطنكِ ويسبّكِ،لتتلذذي..
وللتأكّد من صدق كلامي،تعاملي مع طبيبٍ نفسيٍ،وستجدين أنّه مريضٌ نفسيٌ،ولكن مهذب،ويرتدي ربطة عنقٍ(أمزح فقط)..فلكي يستطيع الواحد قراءة مثل هذه الطلاسم النفسية،دون أن يتأثّر،يجب أن يكون متخصصاً في هذا المجال(الطبّ النفسي)،لأنّ المتخصص ستكون لديه القدرة على التمييز بين ماهو طبيعيٌ وماهو غير طبيعي،ولديه القدرة على تبيّن تلك الحدود الحرجة بين السليم والمريض..لأن المرض النفسي كما أسلفنا لا يأتي من خارج النفس..قد يأتي العامل المسبب من الخارج ليؤثّر في صفةٍ ما أو ناحيةٍ ما،أو خُلِقٍ ما،هو موجودٌ أصلاً وهو جزءٌ من كينونة النفس..فيرفع من مستوياته أو يخفضها،ويسبب المرض النفسي..هناك فيروساتٌ معنويةٌ متخصصةٌ في اختراق البنية النفسية للإنسان وإتلافها..تماماً كتلك الفيروسات الماديّة المتخصصة في اختراق البنية المادية للإنسان وإتلافها..أحد هذه الفيروسات هو الإطلاع بلا علمٍ ولادرايةٍ..كالذي يقرأ كتاب (شمس المعارف.)، وهو لا يعرف شيئاً عن الجنّ والسحر والشعوذة(والعياذ بالله.)..
بالنسبة للمازوخية العامة التي تقولين أنكِ قرأتِ عنها،أتمنى لو كان لدينا متبرعين لنقوم بتجربةٍ ونضعهم في نفس الظروف النفسية الغذائية والبيئية التي أنتِ فيها،وتركناهم يقرأون ماقرأتِ لنفس الفترة..أؤكد لكِ أنهم سيخرجون جميعاً ليؤكدوا أنهم مصابون بالمازوخية..لأن الجميع سواءً أنتِ أو أنا أو هي أو هو وكما أسلفت سابقاً،سنقرأ عن مشاعر تنتابنا وتنتاب الجميع بشكلٍ طبيعيٍ،لكننا لا نعرف ذلك،ولا نعرف ماهي الحدود والمستويات التي تفصل بين السليم والمصاب..
مثلاً إقرإي عن القلب واختلالات القلب وأمراض القلب وأعراضها،وستبدأين مع الأيام في الشكّ بسلامة قلبك،ستشعرين بوخزةٍ هنا ونكزةٍ هناك لم تكوني تلقي لها بالاً من قبل،ولكن الكتاب قال وقال..ستضعين يدكِ على قلبكِ وتحلفين لنفسكِ أن الضربات ليست طبيعيةً كما قال الكتاب..إذا ذهبتِ إلى طبيبِ القلبِ سريعاً فسيخبركِ أن قلبكِ بريءٌ من التهم المنسوبة إليه..إذا توقفت عن القراءة،أو واصلت القراءة دون تطبيق ماتقرأينه على قلبكِ،فستعيشين بسعادةٍ وعافية قلبٍ،مالم يكن في قلبك علّةٌ فعلاً..أمّا إذا واصلتِ القراءة والوسوسة لنفسك لوقتٍ طويلٍ،فربما تضغطين على قلبكِ فيستجيب لوساوسك ويمرض..أو على الأقل تعيشين في جحيمٍ مع مرضٍ لا وجود له..هذا لايعني أن كل مريضٍ بالقلب فلأنه قرأ عن أمراض القلب دون درايةٍ بالطبيعي واللاطبيعي..أعتقد المعنى مفهوم..
وكذلك الأمر بالنسبة للأمراض النفسية،لكنكِ لو ذهبت إلى طبيبٍ نفسيٍ فهو على الأرجح لن يقول لكِ أنكِ سليمةٌ..فالكثيرون منهم كالمقبرة لا تردّ أحداً..ومادمت قد وصلتِ إليه فسيتعامل معكِ على أنكِ مريضةٌ دون شكٍّ..
لأن الطبّ البشري واضحٌ وثابت الأسس،وإنما يجري تحديثه..أمّا علم النفس فمازال علمٌ تخمينيٌ عائمٌ،يبحث عن تربةٍ صلبةٍ ليستقر عليها..حتى الطبيب النفسي هو يخمّن ويشكُّ..لكنّه لا يجزم بشيءٍ..إذ لا يوجد شيءٌ ماديٌ يمكنه الإمساك به وفحصه..ولا يوجد جهازٌ لتخطيط النفس كجهاز تخطيط القلب..إنّه يتعامل مع معنوياتٍ لم يرها أحد..لكن الطبيب النفسي يعلم يقيناً أن كلّ إنسانٍ سيأتيه،سيكون لديه الكثير من الثقوب في نفسيته،فإذا لم يجد ثقباً حيث يدّعي المريض،صرف نظره إلى ثقبٍ آخرٍ موجود تقريباً..
طبعاً كلام عدم القراءة ينطبق على الشخص العادي،والمتخصص عديم الخبرة أيضاً..لأن التخصص وحده لا يكفي للخوض في هكذا قراءات..
صدقيني التغيير ليس صعباً ولا مستحيلاً..الصعوبة تكمن في استطاعتنا على شحن نفسياتنا بالرغبة الجادّة في التغيير..فإذا نجحنا في ذلك…

Lolo
Lolo
9 سنوات

هناك موقع على النت لدكتور نفسي اسمه محمد المهدي اكتبي فيه مشكلتك ربما يفيدك

اندرتيكر الى روز
اندرتيكر الى روز
9 سنوات

لا ياختي الزواج ستر ومحبة وانتي لا تستطيعين ان تعيشي بدون رجل بعدين يمكن يمنعك من اشياء كثيره لانة خايف عليكي الله يرزقكي بالزوج الحلو الوسيم والصالح

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

التمرد على غريب العادات والتقاليد أمر حيوي إذا تم ضبط بوصلته، أحيانا ينتج عنه الفوضى الخلاقّة التي تبحث في صراعها عن نقطة اتزان بين الموجود والمرغوب والمعقول.. هناك من ينتصر للأصول وهناك من يجنح نحو التجديد، لكن في النهاية تنتصر الفطرة البشرية فتعود المياه إلى مجاريها في كل مرة.. وهكذا هي الحال في كل مرة.

Mr.Shadow
Mr.Shadow
9 سنوات

نفس الشيء بالنسبة لي. كنت عاديا رغم إحساسي المفرط في الرغبة الجنسية لكن كنت أسيطر عليها غالبا, الى أن شهدت فيلم مؤخرا (بضعة شهور) بعنوان the fifty shades of grey فبدأت أعجب بهذا النوع من السيطرة و الممارسات الغريبة لدرجة اتخيل نفسي أمارسها و يقشعر جسدي حين أحس بالسيطرة و أنني المتحكم و هي خادعة ” الشخصية الخيلية لم أمارس في الواقع” على أي أًصبحت متغير و أحس بنفسي لست أنا في نسختي القديمة كل شيء بعد مشاهدة الفيلم و صرت أبحث في الموضوع. لكن في الأخير أنا شخص لدي عقل و إدراك علي أن أسيطر على نزواتي مهما كانت فالإنسان بطبعه فيه شيء من الشر لكن هناك عقل هو الماستر و السيد تستطيع تغيير كل شيء إن ركزت جيدا على التغيير و غصت داخل عقلك الباطن لتصحح تلك العادات لأنه ما تفكر فيه كثيرا و تركز عليه تحصل عليه حسب قانون الجذب …

روز الى كيت
روز الى كيت
9 سنوات

الى كيت

شكرا على الدعم “)

روز الى صاحبة القلب الطيب
روز الى صاحبة القلب الطيب
9 سنوات

صاحبة القلب الطيب

سؤال
هل هو يغسل اقدامك ؟؟؟
اكيد سيكون بالنسبة له مهانه

الى متى نبقى نهين انفسنا و هم لا ؟؟؟
و انتي مخطئة
كيف تقولين ان حياة المرأة بدون زوج هي لا شيء

و لما هل هو اكسجين ؟؟ ماء ؟؟ اكل ؟؟ هاتف ؟؟؟

اذن فاليذهب الزواج للجحيم “)

الزواج هو عبارة عن جلطة و غلطة بالنسبة للمرأة

لا افضل من حياة الاستقلالية
لا تعممي ابدا ابدا
اذا كانت حياتك بدون زوجك لا شيء
فلا تعممي على كل النساء

فالبنسبة لي الحياة بدون رجال هي نعمة و جنة “)

و ارجوكي لا تدعي لي بالزواج
فأنتي تدعين لي بالهلاك “)
و شكرا
لا ينقصني هلاك
يكفيني سلب حقوقي من اهلي و مجتمعي و لا ينقصني زوج يسلب حقوقي اكثر مما هي مسلوبة
اعوذ بالله و من يقود نفسه للجحيم ؟؟؟
هل انا مجنونة حتى اتزوج و انتقل من حياة القرف ؟؟

صاحبة المقال إلى الجميع ..
صاحبة المقال إلى الجميع ..
9 سنوات

النبي صلى الله عليه وسلم رغب في ترك الجدال فقال: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً. رواه أبو داود وحسنه الألباني.

بالتوفيق للجميع ..

صاحبة المقال الى واحد.. اليمن
صاحبة المقال الى واحد.. اليمن
9 سنوات

اعتذر للأستاذ الفاضل واحد.. اليمن ان كان موضوعي سبب له نقاشات وجدالات بلا فائدة ، فهو ما كان يقصد إلا -المساعدة-.

صاحبة القلب الطيب إلى روز
صاحبة القلب الطيب إلى روز
9 سنوات

نعم المرأة تغسل رجل زوجها ،هذا ليس ذل ابدا، وأنا عن نفسي ادخل مع زوجي حتى للدوش عندما يستحم واغسل له ظهره ويغسل لي كذلك أين المشكلة؟!صدقيني اختي العزيزة روز الزوج هو حياة المرأة وبدون رجل الحياة لا تسوى شيء،ياربي تتزوجي برجل تكوني قرة عينه ويكون قرة عينك يا رب

كيت إلى صاحبة الموضوع
كيت إلى صاحبة الموضوع
9 سنوات

عزيزتي، الأفكار التي تذور في رأسك ما هي إلا “فانتازيز” أو “فيتشيز” نملكها جميعا في رغباتنا الجنسية ولكل منا “فانتازيز” مختلفة عن الاخر وحتى هنالك فانتازيز أغرب بكثير من التي تملكينها

في مجتمعاتنا الثقافة الجنسية معدومة وضحلة وغالب ما نأخذه من ثقافة جنسية غالبا تكون إما عن طريق الشارع او عن طريق المواقع الاباحية ولا داعي ابداً ان اعلق على صحية هذه المعلومات.

نعود للفانتازيز او الفيتشز هذه الأمور يملكها كل احد منا يمكن حتى للشخص الذي سوف تتزوجيه كائناً من كان ان يكون له فانتازيز مغايرة عن خاصتك, بالنقاش والتفاهم في هذه الأمور تستطيعون أن تلبو رغبات بعضكم بعضاً في الفراش او في اللحظات الحميمية او الهيجانية إن صح التعبير لكن باقي يومكم سيكون طبيعيا لأنك تعي وهو يعي تماما ما معنى ان يكون لكل شخص رغبات معينة يطلبها من الشريك الاخر لذلك لن يؤثر هذا الامر على علاقتكما الانسانية بأي شكل.

ما علاقة كل هذا بما يحصل معك في حياتك؟ هذه الرغبات انت تريدينها بشدة حينما تحصلين عليها عن طريق الجنس سوف لن تحتاجي ان تكوني تستجدينها طوال اليوم

وهذا كل ما تملكيه بالمطلق جزء من شخصيتك يجب ان تعتادي عليه وتتفهميه وتعطيه حقه في المكان المناسب دون أن يؤثر على حياتك اظنك اصبحت بالغة راشدة تستطيعين التصرف بشكل صحيح وكبح وتقويم تصرفاتك في مواقف تستدعي هذا التصحيح.

زر الذهاب إلى الأعلى