سيما و رينوكا : شقيقتان سفاحتان بلا رحمة 

كان معبد بيون مزدحم بالأشخاص الذين أتوا للعبادة ، ليصدح فجأة صراخ غاضب يبث القلق بين الحضور : “نقودى أعيدي لي نقودي” واتجهت الأنظار فورا صوب رجل يمسك بامرأة من ذراعها وهي تحمل على كتفيها طفلاً رضيعاً يصخب بالبكاء. وكان يشدها بعنف وهي تتوسل له أن يرحمها ويتركها تذهب فى حال سبيلها ، فما أقدمت على السرقة إلا بسبب قلة حيلتها و حاجتها للطعام. الإ أنه  قد ظل على عناده ولا مبالاته بتبرير جرمها، وراح يتساءل :” أين الشرطة؟!”

تجمهر الناس وأحاطا بهما، والبعض يأسف لحال الأم المسكينة التي اضطرها الجوع للسرقة من أجل صغيرها، و شرعوا في محاولة تخليصها من يد الرجل الغليظة، فيما هو يردد بإصرار بأنه لن يترك هذه السارقة بكل الأحوال.

فسأله واحد من الجمع يستعطفه: ” ألا ترى أنها تحمل طفلاً رضيعاً بين ذراعيها ؟ “

و أعقبته أخرى بسؤال ثانٍ له المغزى نفسه:” ألا يوجد مكان للرحمة في قلبك؟ لقد سرقت كي تسد جوعها وجوع المسكين الصغير ؟” 

بينما اكتفت المرأة بنظرات التضرع و الدموع تترقرق داخل مقلتيها، إلى أن خلصوها من الرجل و سمحوا لها بالرحيل أخيرا، فلم تضيع “رينوكا” وقتاً، وركضت بصغيرها تهبط سلم المعبد على عجل، و تكاد فرحتها بالنجاة لا تسعها، بل و الأدهى، قد ومضت في رأسها فكرة يحسدها عليها الشيطان ذاته…

البداية

blank
سيما ورينوكا وامهما

ولدت  كل من سيما ورينوكا في قرية صغيرة في ولاية ماهاراشترا بالهند في أوائل السبعينيات،  لسيدة تدعي أنجاناباي كانت تحترف السرقة منذ حداثة سنها، حتى زوجت و أنجبت رينوكا، لكنها لم تتخلى عن مسيرتها في السرقة؛ مما جعل الشرطة تطرق بابها  مراراً إلى ضاق زوجها ذرعاً بالأمر وطلقها.

عندئذ، قررت أن لا تقع في الخطأ نفسه مرتين؛ لا ليس السرقة التي تدر مالاً سهلاً طبعاً، لكن الإقتران بشخص من داخل الوسط الإجرامي. و بالتالي، وقع إختيارها تلك المرة على مجرم سيئ الصيت يدعى موهان جافيت، و أنجبت منه ابنتها الصغرى سيما.

و مضى الزوجين يرتكبان السرقات و العمليات الاحتيالية، حتى قبض على الزوج متلبسا ً بالجرم المشهود” في واحدة منها، و ذهب إلى السجن.. مكانه الطبيعي! 

سرعان ما شعرت الأم  أن السرقة منفردة تتطلب مجهود شاق بدون شخص يساعدها على تشتيت الإنتباه أو الهرب،  فقررت أن تشرك ابنتيها رينوكا و سيما فى مخططاتها  الإجرامية، ولم يتجاوز عمرهما الخامسة و السابعة عشر، حين بدأتا السير على خطى أمهما عام  1991، وكانوا يمارسون النشل في دور العبادة والأماكن الدينية، إلى أن اقترحت رينوكا إستخدام الأطفال فى السرقة، وقالت أن ذلك سيجعل الناس يتعاطفون معهما في حال إذا ما ضُبطا و أُمسكا و بالتالي غالبا ً لن يتم تسليمهم إلى الشرطة.

و قد تزوجت رينوكا للمرة الثانية من شخص يدعى کيران شيندي،  وضمته إلى العصابة المكونة من شيقيقتها وأمها حتى يزدهر النشاط الإجرامي الخاص بهن في سرقة الاطفال.

في البداية كن يخطفن الأطفال الرضع، ثم طورن نشاطهن في أستغلال الأطفال الأكبر سناً في التسول و السرقة، لكنهن كن حريصات على أن لا يتعدى سن الطفل الحادية عشرة من عمره، كي يسهل أخافته و السيطرة عليه.

كن أيضاً يستهدفن المناطق الأكثر فقرا والطبقات الأكثر تهميشا في المجتمع، حيث لن يهب جهاز الشرطة للدفاع عنهم ولا هم قادرين على درء الخطر عن أنفسهم،  و غالباً ما كانت تلك المناطق تتكون من أكواخ بائسة؛ مما يسهل من تسلل أفراد العصابة إلى داخلها، وخطف أي طفل رضيع.

أما أهالي الرضع المخطوفين، فأنهم بطبيعتهم يتجنبون للشرطة ولا يبلغون عن حالات الإختطاف، وغالبا ما يعتقدون أن اختطاف اطفالهم حدث بسبب قوى شريرة فوق الطبيعة، أطلقوا عليها اسم ( ساحرة الثعابين) ، ومنعوا أطفالهم من اللعب بالخارج ولاسيما بعد غروب الشمس أو في بواكير الصباح.

فى منزل الشقيقتين

و إذ كان الهدف الوحيد من هؤلاء الأطفال هو تسهيل عمليات السرقة، فماذا يحدث إذن بعد انتهاء هذه عمليات السرقة و الرجوع إلى بيت العصابة؟

الإجابة هي أنهن كن في العادة يتركن الأطفال الرضع دون غذاء لفترات طويلة، وحين يبكي واحداً منهم، كان يتعرض للضرب المبرح و بكل قسوة قد تفضي به للموت.

وفي إحدى الحوادث المؤسفة التي يدمى لها القلب، بينما كانت سيما تمارس عملها المعتاد بالسطو على نقود وأشياء الآخرين في كولهابور، تحت أنظار أمها التي تراقبها وهي تحمل رضيع مختطف من امرأة متسولة كانت تمكث فى الشارع بلا مأوى تدعي سانتوش، لاحظ الناس فوراً أنها لصة، و أقدم البعض على محاولة الإمساك بها لتقديمها للشرطة.

فما كان من الأم إلا أن بادرت لتخليص أبنتها برفع الصغير عالياً ثم رميه أرضا بمنتهى القسوة. وتأذت رأس الرضيع، و أخذ بالنزيف، و راحت تصرخ مستغيثة بأن حفيدها أنجاناباي قد سقط منها!

التف الناس حولها فوراً ، يحاولون الأطمئنان على الطفل، و نجحت سيما بالهرب، بينما أكدت لهم الأم أنها ستسرع به إلى أقرب مشفى. و ما أن غابت عن أنظار الحشد، حتى فرت هاربة إلى البيت، مع صرخات الرضيع المتأذي، وهو ما أثار سخطها فاقم غيظها.

و لما كانت لا تملك أي عاطفة حقاً؛ لا امومية ولا غيرها، فإنها بدلا من معالجته طبياً، عالجته بقضيب حديدي على رأسه مراراً حتى تهشم كليا، على مرأى من الأختين اللتين كانتا تتناولا الطعام، كمفترستين في غابة لا كبشر.

ليأخذن جثته في اليوم التالي و يضعنها  بجوار عربة جر قديمة، عثرت عليها الشرطة لاحقاً.

وفي حادثة أخرى ألقت سيما أحد الأطفال المختطفين، ويدعى سوابنيل ويبلغ من العمر سبعة أشهر، على الأرض بقوة لدرجة أنه قد فارق الحياة فى التو واللحظة لأنه كان يبكي باستمرار، ولم تستطع اسكاته! 

وقامت بتعليق طفل آخر يبلغ من العمر عامين رأسا على عقب، وضربة  بالحائط حتى مات، لأنه أيضا ً كان يبكي !

وفي مناسبة أخرى، قامت الشقيقتان رينوكا وسيما بإمساك طفل صغير و أغرقتاه حتى الموت داخل الحمام .

بإختصار، فإن كل طفل رضيع كان يصرخ باكياً من شدة الجوع والبرد والألم والاهمال كان عقاب جريمته التي لا تغتفر في عُرف الأختين و أمهما، هو الموت بأبشع الطرق!

و لم يختلف مصير الأطفال الأكبر سناً، لكن لأسباب أخرى، مثلاً: كأن يرفضوا السرقة، أو يفشلوا في تنفيذ المطلوب منهم فى جمع المال عن طريق السرقة والتسول .

فكان يتم التخلص منهم برميهم على رؤوسهم من فوق السطح، أو تعليقهم من أقدامهم وضربهم وجرحهم بآلة حادة حتى الموت، أو أخذهم إلى مكان منعزل كالحقول أو الأنهار القريبة ثم خنقهم.

و لم تكتف العصابة بهذا القتل البشع، بل أيضا ً شُوهت الجثث برسوم ووشوم غريبة قبل للتخلص منها، دون لحظة واحدة من الشفقة على أطفال لاذنب لهم سوى أنهم أبناء البؤس وانعدام الحيلة!

وقد وصل عدد عمليات الإختطاف إلى أربعين طفلاً، قُتل منهم حوالي ثلاثة عشر طفلاً بوحشية. و أخذت جثث الأطفال تنتشر في كل مكان، دون أن تبدي الشرطة أي أهتمام أو حماس يذكر لكشف ملابسات هذه الجرائم الغامضة و المخيفة، و ظلت حالات قتل الأطفال و الرضع تُقيد ضد مجهول حتى مع توافر سجل إجرامي حافل للشقيقتين و أبيهما وأمهما يستوفي معايير الجرائم المنتشرة و طبيعتها، لكن لا حياة لمن تنادي!

نهاية الإجرام

blank

ولأنه نادراً ما تكون هناك جريمة كاملة، و لابد أن يأتي ذلك اليوم الذي يتخلى فيه الذكاء أو الحظ عن المجرمين، مهما بلغت درجة دهائهم وحيطتهم؛ فقد كان مقدرا للعصابة من أن تسقط لتنال عقابها العادل.  

كانت العصابة قد عقدت العزم على البطش بطفلة يعرفونها عز المعرفة، هي كرانتي جافيت البالغة من العمر تسع سنوات ، الاخت الغير شقيقة لسيما من والدها موهان جافيت الذي كان قد انفصل عن أمها تاركاً الجمل بما حمل، وذهب وتزوج من امرأة أخرى وانجب منها أطفالاً ، منهم كرانتي.

كان الأب على تواصل مع زوجته السابقة وابنته الكبرى ، وكانتا تشعران بالحقد الدائم عليه، لذا قررتا حرق قلبه باختطاف ابنته كرانتي.

ولكن الأمر لم يمر مرور الكرام، لأن أم الطفلة المفقودة، أقامت الدنيا ولم تقعدها، في سبيل  إيجاد ابنتها، وذهبت إلى قسم الشرطة عام 1996 وتقدمت بشكوى ضد زوجة زوجها الأولى أنجاناباي، وابنتها رينوكا شيندي ، وابنة زوجها سيما جافيت. فتم تعيين ضابط حديث العهد على قسم الشرطة يدعي كالي للتحقيق في ملابسات اختفاء الطفلة، و سرعان ما ألقت الشرطة القبض على الأم وابنتها، و أُستجوبت أنجاناباي أولاً لكنها لم تفصح عن أي شئ، و اكتفت بالصمت العنيد. و كذلك ابنتها رينوكا قد حذت حذوها هي الأخرى مهما ضغط رجال البوليس عليها، و لكن كانت سيما هي الحلقة الأضعف بينهن، حيث اعترفت أنهن قتلن أختها غير الشقيقة كرانتي جافيت بتحريض من أمهما.

و لما ذهبت الشرطة إلى مقر إقامة القاتلات، بحثا ًعن الأدلة ، تفاجأ الضباط بالكثير من ملابس الأطفال من شتى الأعمار.

حتى أنهم قد عثروا على صورة لحفل عيد ميلاد أحد أطفال رينوكا وهو يقف بين أشقائه و مجموعة من الأطفال الذين فشلوا في التعرف على هوياتهم، ثم اتضح أنهم ليسوا من هذه القرية أصلاً.

فاشتبهت الشرطة أن الموضوع قد يتجاوز كونه جريمة قتل طفلة واحدة إلى عدة جرائم .

و بينما الشرطة لا زالت تتلمس خطاها في هذه القضية المريبة، جاء أمر بتفتيش بيت كيران شيندي، زوج رينوكا الثاني الذي لم يتم توجيه أي تهمة فعلية له، إلا أنه ما أن عرف بما جرى حتى توجه طواعية إلى القسم للإعتراف بكل شيء، في مقابل أن يصبح شاهداً.

فحكى عن ما رآه من قتل الأطفال، و كيف شهد ذات يوم الفتاتان و أمهما وهن يقتلن طفل رضيع، و يضعن جثته في كيس من الخيش، ثم توجهن لمشاهدة فيلم في دار سينما ، واضعات كيس الخيش بين الكراسي عند أقدامهن، فيما يستمتعن بمشاهدة الفليم، ومع نهايته أخذتا الكيس إلى مرحاض النساء وتركنه هناك!

المحاكمة

blank
تم تناول قصة الشقيقتان في السينما الهندية

استمر انتظار المحاكمة لمدة سنة، كانت قد توفيت خلالها أنجانا باي عام 1997.

تم الإستماع إلى اعترافات الشقيقتين وشهادة كيران شيندي على الثلاث نساء وقد نالت المحاكمة زخماً كبيراً.

والمفارقة المؤسفة أنه بعض الأشخاص نظروا للنساء المجرمات على أنهن بطلات لقدرتهن على تحدي الشرطة وتضليلها لفترة طويلة من الزمن؛ ولكونهن منحدرات من خلفية فقيرة. بينما أُصيب الآباء والأمهات المكلومين بالهلع و الحزن المضاعف بعد معرفة مصير أطفالهم وما تجرعوه من وحشية و تنكيل حتى لفظوا أنفاسهم.

تمت تبرئة كيران شيندي، بينما استمرت محاكمة الشقيقتين. وقد دافع محاميهما عنهما قائلاً
“أن والدة الشقيقتين، هي المتآمر الرئيسي الذي أدخلهما إلى عالم الجريمة”، مطالباً تخفيف الحكم عنهما..

وخلال المحاكمة، تم إيداعهما في نفس السجن الذي وُضعت فيه فهميدة سيد، إحدى المتهمات في تفجيرات مومباي عام 2003. وقد اعتدت الشقيقتان عليها بالضرب، لأنها طلبت تزويدها بالماء الساخن عندما أصابها المرض، ولسبب غامض أصيبت كل من رينوكا و سيما بالغضب من هذا المطلب!

وقد قال القاضي عن ذلك : “لقد أظهرت عمليات القتل عقلاً فاسداً يقتل دون أي إكراه ويقال إن السجن يجعل حتى أكثر الناس صلابة تنكسر وتفكر في السبب الذي أدى إلى وجودهم هناك. ومع ذلك، فإن الشقيقتين أكثر اهتماماً بالسبب وراء حصول فهميدة على الماء الساخن عندما تكون مريضة من ذكرى أولئك الذين أنهوا حياتهم قبل أن تبدأ حتى”.

وفي عام 2006، حصلت الأختين على حكم بالإعدام، وقامتا بتقديم التماس بالعفو من الرئيس براناب موخيرجي في عام 2014 لكن تم رفضه، ليخفف الحكم لاحقاً إلى السجن المؤبد في عام 2022، حيث أن جهات التحقيق قد فشلت في إثبات كل الجرائم وبعض الأدلة كانت ظرفية، بل أن طول مدة المحاكمة فى حد ذاته جعل الشقيقتان تنسيان عدد الأطفال الذين تم قتلهم وتفاصيل الجرائم، وسط اعتراض البعض ممن لديهم الحق في إلغاء الحكم.

وقد مكثت كل من الشقيقتين في سجن منفصل عن الأخرى، و أكملتا دراستهما و حصلتا على شهادة جامعية، بجانب سلوكهما الذي تحسن داخل السجن

وهو ما دفع بعض المنظمات الحقوقية إلى طلب الإفراج عنهما بعد أن قضيتا أكثر من عشرين عاماً داخل السجن، إلا أن أهالي الضحايا عارضوا أية محاولات للإفراج عنهما.

وتم إصدار فيلم  يدعي Paeshampa عن قصة حياتهما.

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
Seema Gavit and Renuka Shinde

مقالات ذات صلة

28 تعليقات
نونا
نونا
1 سنة

ليه تغير شكل الصفحة حتى الأقسام لما ادخلها أحدث شي تطلع لي مقالات 2024 مافي 2025 ايش السبب؟؟

اياد العطار
كاتب
اياد العطار
1 سنة
ردّ على  نونا

اهلا اختي العزيزة نونا .. نحن اغلقنا الموقع عام 2024 واعدنا افتتاحه عام 2025 ولم ننشر حتى الان سوى بضعة قصص ومقالات .. لذلك لا يوجد شيء جديد في 2025 بعد ..
سنقوم بتحديث الارشيف قريبا .. تحياتي وتقديري

نونا
نونا
1 سنة
ردّ على  اياد العطار

عارفه ان تم الاغلاق فترة لاني من عشاق الموقع بس استغربت لان حتى هذه القصه لما ادخل قسم نساء مخيفات ماتطلع لي

وسام
وسام
1 سنة

كنت غايب فترة عن الموقع خاصة بعد ماتم الاعلان عن اغلاق الموقع فرحتي اليوم لاتوصف بعد عثوري على الموقع من جديد

عاشق الموقع
عاشق الموقع
1 سنة

احسنت كارميلا مقال جميل افتقد بقية الكابوسيين لعلهم لم يعلموا بعودة موقع كابوس البديع

أسامة
أسامة
1 سنة

السلام عليكم استاذ اياد هل ممكن إعادة خاصية إختيار الوضع المظلم في الموقع و شكرا

اياد العطار
كاتب
اياد العطار
1 سنة
ردّ على  أسامة

وعليكم السلام صديقي .. الخاصية موجودة .. هناك ايقونة على شكل قمر او كرة ذات لونين ابيض واسود اعلى الموقع .. عند النقر عليها تتحول الى الوضع المظلم وبالعكس

إسراء
إسراء
1 سنة
ردّ على  اياد العطار

اهلا و سهلا استاذ اياد، انا اواجه نفس المشكل القمر لا يظهر عندي هذه المرة. طاب يومك ❤️

اياد العطار
كاتب
اياد العطار
1 سنة
ردّ على  إسراء

اهلا وسهلا اختي اسراء .. الان يظهر اعلى الموقع بجانب القائمة .. تحياتي وتقديري

ملاك المغربية
ملاك المغربية
1 سنة

فرحتي لا توصف بعودة الموقع .مقال رائع شكرا

Ahmed
Ahmed
1 سنة

روعة

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة

اتوجه بجزيل الشكر إلى الأستاذ إياد العطار على تحريره للمقالات وإتاحة فرصة الكتابة والتواجد في موقع كابوس مرة أخرى 🌸🌸🌸

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
1 سنة

لا اعرف لما لا احب الهند بتاتا ومع هتان الفتاتان كرهتها اكثر جرائم بحق الاطفال والشرطة نائمة يا الهي

نيملس
نيملس
1 سنة

كان يجب أن يعدموا و ليس أن ينالوا السجن المؤبد ، مسرور أن الموقع بدأ ينشر بعض المقالات لكن لا أعرف أين صفحة الإرسال السريع ؟

اياد العطار
كاتب
اياد العطار
1 سنة
ردّ على  نيملس

اهلا اخي العزيز نيملس .. في الحقيقة صفحة الارسال السريع محيت مع فايلات الموقع القديم .. حاليا ارسال المقالات والمواضيع يكون على ايميل الموقع .. تقديري واحترامي

محمود
محمود
1 سنة

معقوله يوجد هكذا اجرام!!! الله يلعنهم

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  محمود

للأسف القسوة البشرية لا قاع ولا حد لها

ماريانا
ماريانا
1 سنة

حسب مافهمت من القصة
الأم تزوجت ثلاث مرات وليس مرتان.
في خطأ بسيط في الشرح أتمنى التصحيح

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  ماريانا

أهلا وسهلا أختي ماريانا:
أظن أنه ربما هناك لخبطة بين زوجي الأم و زوج الابنة سببت هذا اللبس
دمتي بخير

امجد
امجد
1 سنة

اعوذ بالله من هاتين الفتاتين اللاتي جعلن بدني يقشعر

أتسائل عن اهالي الاطفال الرضع هل حقا وصل بهم الجهل الى ان أمنو بأن خاطفي اطفالهم ساحرة الثعابين!!!!!!! حتا ابليس نفسه قاعد محتار مثلي

اظن لو لم يتم القبض عليهن لولدت نظريات تقول ان اختطاف الرضع كان لمنظمه تتبع عبدة الشيطان او كائنات فضائيه اختطفتهم

تحيه طيبه لك اخت كارميلا على المقال المؤلم
وكل عام وانتي والكابوسيين واهلهم واحبابهم بخير

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  امجد

وأنت بألف خير أخي أمجد.
أعرف لأي درجة تفاصيل هذه المقالة مؤلمة و بشعة و عصية على التصديق في بعض نواحيها. لكن لفهم هذا الكم من الجهل و التسليم بالخرافات عليك وضعه في قالبه الاجتماعي و الاقتصادي و فهم شكل الفقر ومدى تفحشه في دولة كالهند.
دمت بكل ود

بنت العراق
بنت العراق
1 سنة

تحية كبيرة للاخت كارميلا على مقالها و ان كان موضوعه مؤلم للغاية
كل عام وادارة ورواد موقع كابوس بألف خير، عسى ان يعود عليكم بالخير والبركات

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  بنت العراق

و أنت بألف خير أختي الكريمة ودمتي بكل الخير

عاشق الموقع
عاشق الموقع
1 سنة
ردّ على  بنت العراق

عيد سعيد وكل عام وانت بخير وصحة وسلامة يا بنت العراق الابي وطننا الحبيب

احمد علي
احمد علي
1 سنة

هؤلاء القتلة الذين يذكرون دوما في كابوس وغيرهم من الشخصيات المنبوذة ، يطلق عليهم لو كانوا ذكورا اسم ” لكع ” أي اللئيم ، وبالنسبة لانثي اللئيم تدعي ” لكعة ” ، تلك هي الشخصية المختبئة وراء تلك الفئات المختلفة من القتلة هنا ، هكذا وصفهم محمد ابن عبد الله في أحد أحاديثه الشريفة ، ووصفهم حق وصف في كلامه ، ولو نظرنا لأوصاف اللكع ، أو اللكعة ، سنري أنها تتطابق تماما مع كل اوصاف المجرمين والقتلة ، حيث يتصفون ب ..

الخسة والغدر .. تميل تلك الشخصيات للغدر دوما من اجل منفعة ضعيفة وحتي باقرب الناس اليها دون مراجعة أي شيء قبل ذلك .

القسوة وانعدام العاطفة .. لايمكن لتلك الفئة ان ترحم ابدا من يقع تحت أيديهم ، بل تبطش به بفجور شديد ، هذا لانهم بالرغم من انهم بشر الا أن تصنيفهم الطبيعي الغير ملحوظ هو ” شياطين انس ” .

الحقد الدائم .. اللكع أو اللكعة لعنة الله عليهما ، لايزول حقدهما بعد فترة كبيرة من الزمن بسبب زلة صغيرة وان كانت مجرد كلمة عابرة ! فتلك الشخصيات كما نري ترتكب اساءات وجرائم في حق ضحايا بسبب اسباب تافهة للغاية لا تستوعب ، وهذا لانهم لكي لا ننسي من فئة الشياطين ولكنهم من شياطين الانس اي انهم اكثر كبرا وغطرسة من الشيطان الكبير نفسه ، ولو كانوا خلقوا قبل الشيطان وكانوا هم كبشر من نار والشيطان كان من طين اقسم لكانوا رفضوا السجود له ايضا كابليس تماما .

تكرار الاخطاء .. اللكع او اللكعة لا يشعرون بالندم علي اخطائهم السابقة ، بل يكررون اخطائم مرة واثنان وثلاثة وعشرة ! وهذا نراه في القتلة الذي يقتلون اكثر من مرة ، واصحاب السوابق الذين يغادرون السجون ثم يرتكبون فعلتهم مجددا .

الكبر .. اللكع وزوجته اللكعة يرون انفسهم فوق البشر ويعتقدون انهم افضل في كل شيء وهم الأدني والأذل .

عدم التسامح .. اللكع واللكعة لا يغفران ابدا ولايمرران اي شيء ولو كان تافها ، ويمكنهما قتل طفل بريء نكاية في اهله من اجل اي سبب غير مقنع .

لهذا عزيزي القاريء فان الشخصية اللئيمة هي لب كل قاتل وقاتلة وشخصية سيئة ذكرت هنا ، فاللئام هم اكثر البشر سوءا وغطرسة واكثر حتي سوءا من الشيطان نفسه ، لهذا كره البشر بعضهم البعض ولم يهتموا ابدا بكرههم للشيطان بقدر اهتمامهم للكره القابع في داخلهم تجاه بعضهم ، لايوجد شيطان خلق من نار قتل انسان من قبل ، صدقوني انه ارق من ذلك بكثير ، كل ما يمتلكه هي الافكار والاغواء ، شياطين الانس فقط هم من قتلوا وذبحوا وحرقوا وغدروا وسرقوا وفعلوا كل شيء مذموم ، بالمناسبة ، أنا أيضا أكره البشر ، وأتمني فنائهم للابد وولادة نسلا جديدا اكثر نفعا و ابداعا من هذا الكائن الطيني البليد !

عمتم مساءا أجمعين ..

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  احمد علي

أهلا وسهلا بك أخي الكريم وشكرا على مشاركتنا رأيك ووجهة نظرك. واتفهم تماما يأسك من معشر البشر . لكن، ومثلما هناك شياطين الانس التي تملأ الدنيا بطشا وجورا، فهناك أيضا صنف من البشر هو ما يجعل الأمل في البشرية موجود و متجدد و يلهموننا كي لا نستسلم للبشاعة التي تملأ العالم .

ابو العز
ابو العز
1 سنة

اللي صار بالقصة ما بنوصف بكلمة “جريمة”، هاد كان نظام من القتل البارد والمتكرر، مبني على قسوة وانعدام تام للرحمة
ما في أي مشاعر، ولا حتى لحظة تردّد… خطف، تعذيب، قتل، وكأن الأطفال ولا إشي، كأنهم أدوات بيستخدموها ولما “تفشل” بيتخلصوا منها الأم مش بس مشاركة، هي المحرّضة، وهي اللي ربت بناتها على هالسلوك،
وهون بيبين إن المجرم مش دايمًا بينولد مجرم… مرات البيئة المريضة بتخلق واحد، وبتغذيه يوم ورا يوم.
بس الصدمة الأكبر مش هون، الصدمة كانت بإنه الكل سكت جيران، ناس، وحتى الشرطة… الكل شايف إشارات، بس محدش فتح تمّه
كل طفل اختفى كان فرصة لحد يتحرك، وكل جثة انوجدت كانت جرس إنذار، بس الكل طنّش السكوت هون مش بس ضعف، هو تواطؤ وهاد النوع من السكوت بيخلق بيئة بتخلّي القتل”يمشي”، وبعطي المجرم مساحة يتمادى أكتر نفسيًا، الناس هاي ما كانت مريضة لحالها، كانوا واعيين شو بيعملوا،القتل عندهم صار عادة، وصار في نوع من السيطرة، حتى نشوة، لما يشوفوا الألم بعيون طفل،
وهاد مش ناتج عن ظرف… هاد ناتج عن خراب داخلي ما بيتصلح
القصة كلها بتورّجينا إيش بصير لما القانون يغيب، ولما المجتمع يخاف أو يسكت

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
1 سنة
ردّ على  ابو العز

أنت على حق تماما أخي الكريم. و ما الصمت إلا ابن بيئة الخوف والتطبيع مع الظلم و القسوة، لأن هؤلاء الناس واثقين أن القانون لن يحميهم من بطش العتاة إذا ما أختاروا الأنحياز للحق بكل أسف!

زر الذهاب إلى الأعلى