غنّت لي

 
بقلم : وردة تونسية – Tunis

 

أبلغ الآن 18 عاما و لكني لازلت أذكر ذلك اليوم عندما كنت في عمر العشر سنوات .

 

تخاصمت مع أخي الصغير فقامت أمي بضربي رغم أنّني لم أكن الظالمة مِمّا أغضبني كثيرا ، فذهبت إلى غرفتي و استلقيت على الفراش و أنا أبكي بشدة دون صوت ، حتى سمعت صوت إمرأة تغني لي أغنية معروفة إسمها (تحت الياسمينة في اللّيل) .

 

و الغريب في الامر أني لم أخف أبدا ، بل بالعكس فقد جلب لي غناؤها الإحساس بالراحة و الإطمئنان ، رغم أنني لم أرى مصدر ذلك الصوت و لم أبحث عنه بل اكتفيت فقط بالاستمتاع ، و إستمر الحال هكذا لساعة تقريبا حتى دخلت أمي الغرفة فذهب الصوت ، حزنت كثيرا خاصة و أنها كانت المرة الأولى و الأخيرة التي سمعته فيها .

 

ملاحظة : لم أرى أي كائن من العالم الآخر أبدا طول حياتي رغم تعرض عائلتي لسحر خطير فهاذا الموقف هو الأول و الوحيد .

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

33 تعليقات
هبــــــــــة
هبــــــــــة
9 سنوات

هؤلاء هم عمار البيت المسلمون

MARWA
MARWA
10 سنوات

ربما كنتي صغيره غير مدركه عزيزتي ..

عاشقة الرعب التونسية
عاشقة الرعب التونسية
10 سنوات

حبيبتي ربما لانك تحبين الاغنية صار لكي هذا

زر الذهاب إلى الأعلى