مجرد إبتسامة ساخرة

بقلم : عبدالعزيز صلاح الظاهري – السعوديه جده
للتواصل : aziz-wish-1958@hotmail.com

جريمة شنيعة هزت القرى التي تطل على البحر و لم يجد رجال الشرطة أي خيط يدلهم على الجاني سوى قصة بحار عجوز ، فقد روي  أن ذلك البحار
في أحد المناسبات كان يصف ما حدث له في أحد مغامراته التي لا تنتهي قائلا :

من زار شواطئ البحار ليصطاد ليلاً يعلم أن ما سوف اقوله حقيقة ، نعم أنا معذور في قول ذلك فاغلب الناس لم تعد تصدق
آه ،كم أنا حزين على ذلك الزمن الجميل ، عندما كان الناس تصغي بإهتمام ولا يأبهون أن كان المتحدث صادقاً أم كاذباً
على كل حال ، في أحد الليالي من شهر سبتمبر توجهت إلى البحر و كان الجو سيئا جدا والرطوبة مرتفعة ، كان التوقيت والطقس مناسبان لصيد وفير
وبمجرد وصولي إلى موقعي المفضل والذي اخترته منذ زمن بعيد ،و جدث أربعة رجال يتسامرون – بدت لي أشكالهم غريبة ، إلتفت إلي أحدهم وأخذ يراقبني بينما كان البقية منشغلون ، لم تكن تلك اللمحة السريعة كافية لأحكم على ما رأيت فأشكالهم أقصد تقاسيم وجوههم لم تكن واضحة لدرجة أن الأمر اشتبه علي ، وفوق ذلك أقول لكم بصدق لم يرق لي هذا الشيء ، في حقيقة الأمر شعرت بالإرتباك

فكرت في تغيير مكاني ولكن من يعرف البحر يعلم أن الأماكن ليست سواء ، لذا قررت بل أقولها صراحة ، خاطرت ونزلت من سيارتي ، إنتعلت جزمتي وحملت الشباك على متني وأخذت مصباحي ودخلت البحر وأنا في طريقي نظرت إليهم بطرف عيني بدون أن ألقي عليهم تحية أو سلام خوفاً أن تخبرهم نبرة صوتي وتشجعهم – كم كان الأمر مخيفاً عندما اكتشفت أن الأمر كان حقيقياً ، كانت أشكالهم غريبة جدا صور وجوههم ليس فيها شيء من ملامح البشر!

فكرت في العودة سريعاً إلى سيارتي لكن شيء ما لا أعرف كنهه أخبرني قائلاً : ليس من الحكمة فعل ذلك
واصلت طريقي كان إرتطام قدمي بمياه البحر يفضح ما يدور في رأسي ، ويخبرهم عن تسارع دقات قلبي ، حاولت دون جدوى ان اتظاهر وامشي مشية الصياد الواثق والحريص على عدم إحداث صوتا يكون سبباً في أن تجفل ضحيته لكنني لم أستطع ، فرميت شباكي بشكل عشوائي وقفلت راجعاً

وعندما خرجت من البحر صدمت ، لم أجدهم !، فصعدت سيارتي سريعا وانطلقت بدون أن أنظر إلى الخلف ، ولم أتوقف إلا عند باب منزلي
لم أدخل المنزل كنت مشغولا أفكر ،
هل ما رأيته كان حقيقة ام وهم ؟!
أخذ الظلام حولي بالإختفاء تدريجياً واطلت الشمس ، عندها فكرت في شباكي ، فكرت بالعودة إلى البحر ، خطر على بالي أن آخذ أحدا معي ليرافقني ، لكن رأيت أن هذا العمل سيثير تساؤل من حولي فأنا منذ مدة طويلة هجرت البشر ، فعزمت امري وتوكلت على الله وعدت وحيداً ،

وعندما وصلت الشاطئ لم أنزل من مركبتي بل تفقدت الموقع اولاً وعندما شعرت بالأمان أوقفت سيارتي ، ودخلت البحر لأحضر شباكي وبمجرد وصولي للشباك لاحظت شيئا غريباً
كانت جميع الأسماك التي علقت بالشبكة مقطوعة الزعانف والذيل والرأس !

بعد تردد مددت يدي نحو الشبكة وطويتها سريعاً بدون أن أقوم بتنظيفها من تلك الأسماك ، وحملتها إلى مركبتي ، أدرت محرك سيارتي وغادرت الموقع مسرعاً ولم أتوقف إلا عندما أصبحت بمحاذاة مساكن الصيادين ورؤيتي لسرب من طيور النورس يرافقه عدد من الغربان

عندها فكرت بالتخلص من السمك العالق في شبكتي فخرجت من مركبتي ، التفت يميناً وشمالاً أتفقد المكان
تصرفي هذا لا ينم عن جبن بل هو الذكاء بعينه ، نعم أنا صادق في ذلك ، لو حدثت تفاصيل هذه الحكاية على غيري لأصبح في زمرة المجانيين ،
المهم أنني أخرجت الشبكة وفردتها ونزعت الأسماك منها ورميتها نحو طيور النورس التي كانت تحلق قريباً مني

الغريب في الأمر ان طيور النورس وغيرها من طيور البحر حتى الغربان ، كانت تقترب منها تلتقطها لثوان وما تلبث أن ترميها
ضللت حتى مالت الشمس إلى المغيب ، كنت أٌمني نفسي أن تلتقط أحد الطيور هذه الأسماك كي تتوقف شكوكي ، لكن شيء من ذلك لم يحدث ضللت في مكاني ولم أغادره حتى غادرت جميع الطيور عائدة إلى أوكارها …..

فجأة توقف البحًّار عن الكلام ، وتطاير الشرر من عينيه ، وسرح بفكره عندما لاحظ إبتسامة ساخرة إرتسمت على وجوه أربعة من شباب القرية ،
بعد هذه القصة بأسبوع وجدت جثث هؤلاء الشباب الأربعة داخل شبكة ذلك الصياد بدون رؤوس وأطراف على شاطئ البحر في نفس الموقع الذي كان يفضله الصياد ….

بعد هذه الحادثة مباشرة اختفى الصياد العجوز ولم يراه احد وكأن الأرض ابتلعته !
وتناهى إلى مسامع أهل الضحايا أن أبنائهم تجرؤوا وقاموا باللعب مع الرجل الخطأ عندما حاولوا خدعة ذلك الصياد لأخافته وإحراجه ، لكن هذه الأخبار مشكوك في صحتها لأن مصادرها مجهولة …..

ملاحظة : هذه القصة منشورة سابقا على أحد المنتديات

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

10 تعليقات
القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

قصة محيرة قليلاً.

Albrns
Albrns
6 سنوات

اخي عبدالله المغيصيب هل تعلم من الكاتب …
وإذا كنت لاتعلم فاتمنى ان تبحث عنه
تحياتي لك

جميلة
جميلة
6 سنوات

قصة جميلة

جميلة
جميلة
6 سنوات

قصة جميلة

هدوء الغدير
هدوء الغدير
6 سنوات

في بداية قراءتي للقصة توقعت ان اكون امام جريمة غامضة او خيوط متشابكة ستحل تدريجيا لكن لا شئ من هذا حدث و في الحقيقة هذا اكثر ما يثير القراء اما بشكل ايجابي او سلبي و ذلك يعتمد على النهاية و مدى توظيف الاحداث المذكورة انفا لكن النهاية هنا ختمت برجحان لا خبر يقين و مع هذا قد وصلتني الفكرة بان القاتل هو الصياد نفسه بسبب وصف الشخصية المضطربة للصياد بدءا من روايته لقصص عجيبة قد تكون هلاوس يراها اضافة لانعزاله الناس و ختاما بنظرته الغريبة للشباب و مع هذا ياتي التساؤل هل جريمة القتل الاولى كانت له يد فيها ام لا ! وما علاقة ما قاله مع الجريمة الاولى ؟!في حال ان استنتاجي صائب هههه اشعر كان القصة احتاجت لتفاصيل ااكثر لتكون بمستوى جيد كمحاولات اولى خصوصا ان الاسلوب بسيط و مفهوم كان يمكن أن يخدم قصص الغموض بشكل افضل لو فصلت فيها اكثر .. و بالتوفيق في القادم .. تحياتي لك 🙂

هدوء الغدير
هدوء الغدير
6 سنوات

في بداية قراءتي للقصة توقعت ان اكون امام جريمة غامضة او خيوط متشابكة ستحل تدريجيا لكن لا شئ من هذا حدث و في الحقيقة هذا اكثر ما يثير القراء اما بشكل ايجابي او سلبي و ذلك يعتمد على النهاية و مدى توظيف الاحداث المذكورة انفا لكن النهاية هنا ختمت برجحان لا خبر يقين و مع هذا قد وصلتني الفكرة بان القاتل هو الصياد نفسه بسبب وصف الشخصية المضطربة للصياد بدءا من روايته لقصص عجيبة قد تكون هلاوس يراها اضافة لانعزاله الناس و ختاما بنظرته الغريبة للشباب و مع هذا ياتي التساؤل هل جريمة القتل الاولى كانت له يد فيها ام لا ! وما علاقة ما قاله مع الجريمة الاولى ؟!في حال ان استنتاجي صائب هههه اشعر كان القصة احتاجت لتفاصيل ااكثر لتكون بمستوى جيد كمحاولات اولى خصوصا ان الاسلوب بسيط و مفهوم كان يمكن أن يخدم قصص الغموض بشكل افضل لو فصلت فيها اكثر .. و بالتوفيق في القادم .. تحياتي لك 🙂

البراء
البراء
6 سنوات

أتفق مع أخي عبدالله في نقطة أن القصة قد تكون مجرد محاولة. هي قصة قصيرة بالفعل ولكن رغم كل شيء اسمها قصة قصيرة. على العموم هي قصة جيدة تصلح للقراءة السريعة، بدون توقع منها أي شيء مثل الحبكة أو الأحداث أو خلافه، حتى الفكرة كانت غريبة ولم نفهم ماهي قضية السمك منزوع الزعانف والرؤوس. على العموم هي محاولة لا بأس بها.

البراء
البراء
6 سنوات

أتفق مع أخي عبدالله في نقطة أن القصة قد تكون مجرد محاولة. هي قصة قصيرة بالفعل ولكن رغم كل شيء اسمها قصة قصيرة. على العموم هي قصة جيدة تصلح للقراءة السريعة، بدون توقع منها أي شيء مثل الحبكة أو الأحداث أو خلافه، حتى الفكرة كانت غريبة ولم نفهم ماهي قضية السمك منزوع الزعانف والرؤوس. على العموم هي محاولة لا بأس بها.

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏مبروك أخي الكريم الكاتب العمل والنشر في الموقع الرائع

حسنا ‏أخي الكريم قد تكون من التجارب الأولى في مسيرة حضرتك الأدبية وقد تكون مجرد محاولة اولى ‏اخذت شكل الاقصوصه ‏المقتضبه كنوع ‏من التمرين ‏والاختبار الذاتي ‏حتى يكتشف القلم وصاحبه نفسيهما ‏وأين هو أوجه القوة وأين تلك نقاط الضعف ‏في هذه التجربة وهكذا حتى تستمر المسيرة في المزيد من التصحيح عمل عن عمل ‏ومحاولة بعد أخرى وهذا هو صيروره ‏الكتابة الأدبية ومسيرها ‏مع كل الكتاب او الأقلام ومن فجر التاريخ الادبي والقصصي

حسنا ‏إذا ما قلنا وحسب الظاهر أنها هي هذه القصة تبدو مجرد محاولة أولا اذن ‏لا بأس ولكن أخي الكريم هناك الكثير من الحاجة في ‏إعادة النظر في إعداد وتحضير وأسلوب بنا القصة والقالب ‏عند ‏قلم حضرتك حسب وجهة نظري المتواضعة

‏خلينا أخي الكريم ناخذ بعض النماذج

اولا ‏أخي الكريم ‏تقديم القصة بأسلوب التقرير الصحفي وليس العمل الدرامي
كما نلاحظ ‏من البداية ومن مدخل ‏العمل يتم الحديث عن جريمة وقعت وهزت قرى الخ ‏وعلى الفور يأتي دور الراوي والشاهد العيان ثم ‏الحديث انه ‏هنالك من سوف يصدق وهنالك من سوف يكذب ‏الأحداث ‏وحتى يذكر في نهاية القصة انه لا يوجد مصادر تؤكد كذا او تنفي كذا
‏يعني وكأننا بالضبط أمام التقرير في الصحيفة في قسم الحوادث وليس أمام حكاية لها لعبة الدرامه
‏أيضا لم يوجد في العمل ولا موقف درامي ‏واحد فقط مجموعة من السطور ‏السرديه ‏الإنشائية ولا شيء اكثر من هذا
‏حتى في اللغة المستخدمة في دور الراوي كلها لغة شديدة التبسيط وأقرب إلى المدرسيه
‏يعني مثال عندما وبعدما ‏بشكل متكرر خالي من أي جمال او بلاغ او ابتكار

‏كذلك المباشرة في كل شيء الحديث عن الجرائم وسرد الاحداث والانتهاء منها وكانك ‏في ادلاء ‏أقوال في تحقيق من دون أي تركيبه فنية دراميا نهائي
‏أي أنه العمل ما كان له قالب فني بقدر ‏ما كان ‏شي أقرب إلى الحكاية الشعبية الحكواتيه

ثم بنيه ‏الشخصيات وتوظيفها بدت ‏آرت جالية وأقرب إلى العجن والدحي الصلصالي ‏أي كما نريد ‏وليس كما يفترض أن تكون

‏يعني بالإضافة الى عدم وجود أي حالة وصفية ‏لا لغوية ولا تصويرية ولا تعبيرية ‏تقرب الحالة الذهنية عند القارئ ‏جاءت تركيبه ‏شخصيه الصياد مثلا

كثير مبلبله وضائعه ‏هو لا يريد الحديث مع الناس ويصيد في الليل ‏ويتكلم عن شهر ستنبر بدلا من مواسم وكانه طيار مثلا ‏و عنده سيارة و مركبة مع انه يعيش في كوخ
‏يعني قد لا تبدو مثل هذه التفاصيل أقرب إلى بنية شخصية صياد

‏وأخيرا الحبكه ‏كثير مشوشه وغلب ‏عليها محاولة التذاكي لاالحبكه وصناعه ‏الاحداث والمواقف بالإضافة إلى أنه الراوي ‏هو حتى لا يوجد من يتوجه له ضمن العمل ‏كان شي من التداخل ‏الذي يشبه الضوضاء السرديه وتم ‏الانتهاء أيضا من كل شيء على لاشي ‏وأنه لا يوجد مصادر تؤكد أو تنفي

‏على العموم أخي الكريم بالتوفيق في الأعمال القادمة يرجى الأعداد والتحضير أكثر وشكرا

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏مبروك أخي الكريم الكاتب العمل والنشر في الموقع الرائع

حسنا ‏أخي الكريم قد تكون من التجارب الأولى في مسيرة حضرتك الأدبية وقد تكون مجرد محاولة اولى ‏اخذت شكل الاقصوصه ‏المقتضبه كنوع ‏من التمرين ‏والاختبار الذاتي ‏حتى يكتشف القلم وصاحبه نفسيهما ‏وأين هو أوجه القوة وأين تلك نقاط الضعف ‏في هذه التجربة وهكذا حتى تستمر المسيرة في المزيد من التصحيح عمل عن عمل ‏ومحاولة بعد أخرى وهذا هو صيروره ‏الكتابة الأدبية ومسيرها ‏مع كل الكتاب او الأقلام ومن فجر التاريخ الادبي والقصصي

حسنا ‏إذا ما قلنا وحسب الظاهر أنها هي هذه القصة تبدو مجرد محاولة أولا اذن ‏لا بأس ولكن أخي الكريم هناك الكثير من الحاجة في ‏إعادة النظر في إعداد وتحضير وأسلوب بنا القصة والقالب ‏عند ‏قلم حضرتك حسب وجهة نظري المتواضعة

‏خلينا أخي الكريم ناخذ بعض النماذج

اولا ‏أخي الكريم ‏تقديم القصة بأسلوب التقرير الصحفي وليس العمل الدرامي
كما نلاحظ ‏من البداية ومن مدخل ‏العمل يتم الحديث عن جريمة وقعت وهزت قرى الخ ‏وعلى الفور يأتي دور الراوي والشاهد العيان ثم ‏الحديث انه ‏هنالك من سوف يصدق وهنالك من سوف يكذب ‏الأحداث ‏وحتى يذكر في نهاية القصة انه لا يوجد مصادر تؤكد كذا او تنفي كذا
‏يعني وكأننا بالضبط أمام التقرير في الصحيفة في قسم الحوادث وليس أمام حكاية لها لعبة الدرامه
‏أيضا لم يوجد في العمل ولا موقف درامي ‏واحد فقط مجموعة من السطور ‏السرديه ‏الإنشائية ولا شيء اكثر من هذا
‏حتى في اللغة المستخدمة في دور الراوي كلها لغة شديدة التبسيط وأقرب إلى المدرسيه
‏يعني مثال عندما وبعدما ‏بشكل متكرر خالي من أي جمال او بلاغ او ابتكار

‏كذلك المباشرة في كل شيء الحديث عن الجرائم وسرد الاحداث والانتهاء منها وكانك ‏في ادلاء ‏أقوال في تحقيق من دون أي تركيبه فنية دراميا نهائي
‏أي أنه العمل ما كان له قالب فني بقدر ‏ما كان ‏شي أقرب إلى الحكاية الشعبية الحكواتيه

ثم بنيه ‏الشخصيات وتوظيفها بدت ‏آرت جالية وأقرب إلى العجن والدحي الصلصالي ‏أي كما نريد ‏وليس كما يفترض أن تكون

‏يعني بالإضافة الى عدم وجود أي حالة وصفية ‏لا لغوية ولا تصويرية ولا تعبيرية ‏تقرب الحالة الذهنية عند القارئ ‏جاءت تركيبه ‏شخصيه الصياد مثلا

كثير مبلبله وضائعه ‏هو لا يريد الحديث مع الناس ويصيد في الليل ‏ويتكلم عن شهر ستنبر بدلا من مواسم وكانه طيار مثلا ‏و عنده سيارة و مركبة مع انه يعيش في كوخ
‏يعني قد لا تبدو مثل هذه التفاصيل أقرب إلى بنية شخصية صياد

‏وأخيرا الحبكه ‏كثير مشوشه وغلب ‏عليها محاولة التذاكي لاالحبكه وصناعه ‏الاحداث والمواقف بالإضافة إلى أنه الراوي ‏هو حتى لا يوجد من يتوجه له ضمن العمل ‏كان شي من التداخل ‏الذي يشبه الضوضاء السرديه وتم ‏الانتهاء أيضا من كل شيء على لاشي ‏وأنه لا يوجد مصادر تؤكد أو تنفي

‏على العموم أخي الكريم بالتوفيق في الأعمال القادمة يرجى الأعداد والتحضير أكثر وشكرا

زر الذهاب إلى الأعلى