آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
![]() |
| الكتابة آن بيري ( جولييت ماريون هولم) |
ولدت جولييت سنة 1938 لعائلة بريطانية غنية وفي سنة 1948 انتقلت جولييت مع عائلتها للعيش في نيوزيلندا بعد أن حصل والدها المتخصص بالفيزياء على منصب اكاديمي مرموق، والتحقت جولييت بإحدى المدارس هناك.
تمتعت جولييت بالحماس والذكاء وكانت موهوبة في الرسم وشغوفة جدا بتأليف القصص. وفي أحد الأيام طلبت منها مدرستها الانضمام الى زميلتها بولين باركر لتكونا معا فريق عمل دراسي، وبمرور الوقت تكونت علاقة صداقة وطيدة جدا بين الفتاتين إذ وجدت كل منهما نصفها الآخر في الأخرى ، فالفتاتان لا تحبان عائلتيهما، جولييت مثلا، وبالرغم من ثراء عائلتها إلا أنها افتقرت للترابط الأسري , كانت علاقة والديها فاترة لم يكونا يحبان بعضهما البعض وكثيرا ما كان الأب يسافر نظرا لطبيعة عمله كرئيس لجامعة كانتربري ويتركها لوحدها مع والدتها التي كانت بعيدة عنها هي الأخرى.
أما بولين فكانت عائلتها فقيرة محافظة، ومتشددة الى حد ما، وكان الأب يعمل في محل لبيع الأسماك والأم تقوم بالأعمال المنزلية.
![]() |
| ربطت بين الفتاتين صداقة قوية |
كل من جولييت وبولين مرتا بفترة في الطفولة اضطرتا أن تعيشا فيها لوحديهما مع المرض، فجولييت كانت تعاني من مرض السل وتضطر ان تلزم الفراش لأشهر حتى تتحسن وتغادره أما بولين فقد اصيبت بالتهاب العظم النقّي واضطرت أن تمكث بالمستشفى لفترات خضعت خلالها لأجراءات علاجية مؤلمة خلفت تشوهات محرجة في ساقها ستمنعها مستقبلا من أداء بعض النشاطات المدرسية.
أهم ما جمع الفتاتان هو شغفهما الغير طبيعي بكل ما بتعلق بالكتابة والراوية وتأليف القصص حيث كانتا تؤلفان مع بعضهما البعض قصة وتعيشان تفاصيلها بشكل لا يصدق بل اخترعتا بفضل خيالهما المعقد عالما جديدا لهما أسموه العالم الرابع تخلتا فيه عن الديانة المسيحية واخترعتا فيه شخصيات وقديسين خاصين بهما ..
ونظرا لكل هذه المشتركات .. اصبحت جولييت لا تفارق بولين أبدا..
![]() |
| كانتا فتاتان حالمتان .. صورة من فيلم (مخلوقات ملائكية) عن قصتهما |
في أحد الأيام عادت لجولييت نوبة قوية من السل وكانت مريضة جدا بحيث صار لزاما عليها أن تغادر المنزل وتقيم في أحد المستشفيات لأربعة أشهر حتى تتماثل للشفاء , كانت تلك الفترة صعبة للغاية على الفتاتين، فجولييت تعاني من المرض وبولين تعاني من الوحدة ولم تتمكن بولين من زيارة جولييت لأن والدتها السيدة أونوروا خافت من أن تنتقل لها العدوى فقامت بولين بالكتابة الى جولييت التي لم يزرها أحد حتى والديها، بل لم يقوما حتى بالكتابة لها.
بعد مرور تلك الأشهر عادت صداقتهما كما كانت من قبل بل أصبحت اشد من ذي قبل وصارت بولين تبيت في منزل جولييت وهناك اتفقتا على فكرة الهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأن تعملان سوية في مجال الكتابة وتأليف القصص.
في بداية صداقتهما كان والدي جولييت مرتاحان لهذه الصداقة لكن شدة تعلق الفتاتين ببعضهما البعض لم تعد فكرة مريحة على الإطلاق خاصة لوالدة بولين التي أخبرتها المدرسة بأن المستوى الدراسي لابنتها قد تراجع، فذهبت بولين بابنتها الى طبيب نفسي وأخبرها انه يشك بوجود علاقة حميمة تجمع الفتاتين، وهو أمر نفته جولييت لاحقا وأكدت ان العلاقة بينهما كانت نقية.
![]() |
| صورة لبولين مع والدتها ( الضحية ) |
ضيقت السيدة اونوروا الخناق على ابنتها ولكن بولين واجهت ذلك بالتمرد، فأخبرت امها انها ستترك المدرسة وتعمل وانها ليست في حاجة لها او لوالدها بعد الآن, لم ترى بولين الاُ الكراهية وحب السيطرة في تصرفات امها لكن الحقيقة ان السيدة اونوروا كانت تخاف على مستقبل ابنتها من الضياع وبذلك كانت الأمور بينهما تجري من سيء الى اسوأ، أما جولييت فاكتشفت خيانة والدتها لأبيها مع أحد المستأجرين مما زاد كراهيتها لوالدتها.
عام 1954 أعلن والدا جولييت انفصالهما وقد اضطر السيد هنري هولم لتقديم استقالته بسبب مشكلة حدثت له مع الجامعة, في البداية قرر والدا جولييت انها ستعيش في بريطانيا لكنهما قررا اخيرا أن جنوب افريقيا ستكون مكان أفضل لصحتها وستعيش هناك مع اقاربها.
لم تصدق الفتاتان أن احلامهما على وشك الموت والتبخر لذلك قررتا وضع خطة للإنعاش، وكانت الخطة تقوم على أن تسافر بولين مع جولييت الى جنوب افريقيا ومن هناك تهربان الى امريكا، ولأن المسألة كانت مسألة حياة أو موت، ولأن بولين تعلم يقينا بأن والدتها ستمنعها من السفر وستقف في طريق احلامها.. فقد اتخذت قرارا خطيرا .. وهو أن تقتل والدتها! .. وأخبرت جولييت كي تساعدها. في البداية رفضت جولييت ولكن لم تستطع ان تصمد امام توسلات بولين ودموعها الحارقة ومعا وضعا خطة قتل السيدة أونوروا.
الجريمة الرهيبة
![]() |
| الام والفتاتان خرجتا في نزهة |
صباح الثاني والعشرون من يونيو 1954 توجهت كل من جولييت وبولين مع السيدة اونوروا الى نزهة في حديقة فيكتوريا .. واقنعت الفتاتان السيدة اونوروا بأنهما تودان التمشي قليلا داخل الحديقة التي تغطيها الأشجار الكثيغة كالغابة، وبعد أن سرن لمسافة 130 مترا واصبحن لوحدهن في مكان منعزل تعمدت جولييت نزع أحد ازرار قميصها وتظاهرت بأنه قد وقع على الأرض، فانحنت السيدة اونوروا لتلتقطه، وعند تلك اللحظة انهالت بولين بالضرب على رأس والدتها بواسطة آجرة (طوب) كانت قدر بطتها إلى عصا، واستمرت تضرب امها في عنقها ووجهها ، وشاركتها جولييت في ذلك، ولم تتوقفان حتى تأكدتا أن السيدة المسكينة قد فارقت الحياة مضرجة بدمائها, قالت بولين بأنها ظنت بأن ضرية واحدة ستكون كافية لقتل أمها، لكن اتضح لاحقا أن عملية القتل ستحتاج إلى عشرين ضربة كانت خلالها الام المغدورة تتوسل .. لكنها لم تكن تعلم بأن قلب ابنتها قد استحال تماما مثل الحجر الذي كانت تضربها به.
![]() |
| جعلاها تنحني لالتقاط شيء ما ثم هاجماها بلا رحمة .. |
سريعا أخفت الفتاتان أداة الجريمة ثم انطلقتا الى اقرب كشك والذي كانتا تحتسيان الشاي فيه قبل دقائق بمشاركة اونوروا وزعمتا أن السيدة التي كانت معهما قد وقعت في منحدر وماتت متأثرة بسقوطها على حجارة هناك.
![]() |
| لم تكن جريمة سهلة ونظيفة .. بل مجللة بالدماء |
ذهبت قوة من الشرطة الى مكان الحادث لمعاينة الجثة، وسرعان ما تبين لهم بأن الحادثة لم تكن عرضية، فعلامات وقوع الجريمة كانت واضحة، وعثرت الشرطة على اداة الجريمة اضافة الى ان الجثة كانت بها جروح في اماكن متفرقة لا تتفق مع مجرد سقوط.
لم تقاوم الفتاتان كثيرا واعترفتا بالجريمة خصوصا بعد عثور الشرطة على مذكرات بولين التي دونت فيها يومياتها وما كان يدور في خيالها المريض أولا بأول, وكان الخبر مزلزلا لأهل المدينة الهادئة فكيف تقدم مراهقة على قتل والدتها؟
المحاكمة
رفضت المحكمة ادعاءات محامي الدفاع الذي حاول تبرئة القتاتين بدعوى الجنون وانهما كانتا تتصرفان خارج وعيهما لأنهما شاذتان (الشذوذ الجنسي كان يعتبر جنونا في ذلك الوقت) وحكمت المحكمة على الفتاتين بالسجن خمس سنوات مع شرط واحد هو ضمان عدم رؤيتهما لبعضهما البعض مجددا مرة اخرى طوال حياتهما, بعد أن انقضت الخمس سنوات خرجت جولييت لتجد والدتها بانتظارها بينما بولين تورات عن الأنظار ..
![]() |
| صورة للفتاتان خارج قاعة المحكمة .. جولييت رغم انها اصغر سنا الا انها اطول قامة وتبدو اكبر من بولين .. والى اليمين صورة المكان الحقيقي الذي وقعت فيه جريمة القتل |
سافرت جولييت الى بريطانيا وهناك غيرت اسمها قانونيا الى آن بيري وأصبحت كاتبة ومبتكرة لشخصية (وليام مونك) المحقق المشهور في سلسلة الرعب الناجحة شارع كارتر التي تصنف حسب النيويورك تايمز والعديد من الجهات بأنها أحد أكثر الروايات مبيعا .. لكن افتضاح ماضي آن كان بمثابة سقطة كبيرة لها أمام الجمهور، وبدلا من كونها محل للإعجاب والاطراء اصبحت محط كراهية وسباب للجمهور الغاضب من جريمتها.
وحاولت آن استعطاف الناس بأن ساقت مبررات لتلك الجريمة مثل كونها كانت صغيرة في السن وأن ادوية السل التي كانت تتجرعها كان لها تأثير عليها بالإضافة الى طلاق والديها والحاح بولين عليها حتى أنها شعرت انها قد تقتل نفسها، خصوصا وأن بولين ذكرتها بمرضها وكيف وقفت الى جانبها وكانت مصدر للأنس في وحدتها عندما تخلى الجميع عنها .. لكن الجمهور لم يرى في تلك المبررات سببا كافيا لجريمة بشعة كجريمة قتل السيدة المسكينة اونوروا.
![]() |
| اصبحت كاتبة مشهورة .. لكن اشباح الماضي استمرت تطاردها |
أما بولين فلم يعرف عنها الشيء الكثير سوى أنها غيرت اسمها الى هيلاري و عاشت في دير لفترة وقامت بتدريس الفتيات وقد جاهدت كثيرا لتنسى ما حصل, تقول أخت بولين أنها نادمة على قتل والدتها وتتمنى لو أن تلك الجريمة لم تحدث, اخر ما عرف عنها هو انها قد عاشت لفترة في لندن وكانت تعمل في احد المكتبات هناك حتى اكتشف أمرها ولحقتها الصحافة فقامت بالانزواء مجددا.
| المقطع الترويجي لفيلم مخلوقات ملائكية عام 1994 بطولت كات وينسلت .. الفيلم جميل ويستحق المشاهدة لكنه غير مناسب لجميع الاعمار |
بالإضافة الى فلم مخلوقات ملائكية , تم عمل وثائقي عن جولييت في سلسلة من برنامج نساء قاتلات وبالرغم من الهجوم عليها لا تزال جولييت تدافع عن نفسها و نشيطة في عامها الـ 81 حيث قامت بطرح آخر كتبها عام 2018 . جولييت لم تتزوج أبدا وحصلت على اخر جائزة عام 2001 لأفضل قصة قصيرة.
…
برأيك عزيزي القارئ هل يمكن للمجتمع أن يغفر جريمة لشخص ارتكبها وهو في مرحلة الطيش وأبدى بعد ذلك ندمه الشديد ، أم ان الجريمة فعل لا يسقط بالتقادم ولا يمكن غفرانه مهما سيقت له من مبررات؟ .. هل تغفر أنت لجولييت التي تتمتع بحياة هادئة الآن مع قطتيها وكلبها وترى بأنها جديرة بفرصة اخرى بينما حرمت السيدة اونوروا من جميع الفرص أم لا ترى فيها سوى قاتلة ولم تكن تستحق مكانا اخر غير المكان الذي أرسلت السيدة اونوروا اليه؟ ..
المصادر :
– Anne Perry – Wikipedia
– What happened to the teenage girls involved in NZ’s shocking Parker-Hulme murder case from 1954?
– Parker–Hulme murder case

أظن أن كلاهما تستحق فرصة ثانية، خاصة وأنهما قد ندمتا هذا بالإضافة إلى أنهن كن صغيرات وطائشات
.
أظن أن كلاهما تستحق فرصة ثانية، خاصة وأنهما قد ندمتا هذا بالإضافة إلى أنهن كن صغيرات وطائشات
.
لا يوجد أي مبرر للقتل، كان من الممكن أن تحل الأمور بطريقة سلمية وهادئة لكل الأطراف ولكن ما حدث قد حدث وسيبقى الندم يرافق القاتلتين طوال حياتهما إضافة إلى نبذ المجتمع لهما وهذا هو العقاب الدنيوي فحسب
لا يوجد أي مبرر للقتل، كان من الممكن أن تحل الأمور بطريقة سلمية وهادئة لكل الأطراف ولكن ما حدث قد حدث وسيبقى الندم يرافق القاتلتين طوال حياتهما إضافة إلى نبذ المجتمع لهما وهذا هو العقاب الدنيوي فحسب
ربما اغفر لها لو كانت السيده اللتي قتلتها هيه وابنتها سيئه لعلها كانت صغيره في السن لكن حتى الصغير محاسب ويجب أن يعاقب حسب ما فعل فهن قتلنها بطريقه شنيعه ومؤلمه ودون رحمه فلا أراها تستحق الرحمه حتى لو حصلت على فرصه أخرى في الحياه فإن كان القانون أعطاها فرصه لتعيش لكنه حكم عليها بالتعاسه فالشعور بالندم اشنع من الموت بكثير
ربما اغفر لها لو كانت السيده اللتي قتلتها هيه وابنتها سيئه لعلها كانت صغيره في السن لكن حتى الصغير محاسب ويجب أن يعاقب حسب ما فعل فهن قتلنها بطريقه شنيعه ومؤلمه ودون رحمه فلا أراها تستحق الرحمه حتى لو حصلت على فرصه أخرى في الحياه فإن كان القانون أعطاها فرصه لتعيش لكنه حكم عليها بالتعاسه فالشعور بالندم اشنع من الموت بكثير
الماضي مثل العلكة كلما تحاول التخلص منه يلتصق بك اكثر ومهما حاولت التبرير انه كان سوء تفاهم او لحظة طيش لن يصدقك احد
لذا تقبل منهم الامر لان الله عز وجل يعلم ما في نفسك اكثر منك
a killer is a killer no matter what
لا فرصة اخرى فى جرائم القتل العمد مع سابقية الاضمار والتخطيط كان من المفروض الحكم عليهما بالاعدام او السجن مدى الحياة
في سن المراهقه يقترف الناس الكثير من الامور الحمقاء ولا اعتقد انهما فتاتين سيئتيين لكنهما كانا طفلتين حالمتين حكمتهما ظروف عائلية صعبه ومرض
انا في مراهقتي اقترفت الكثير من الامور الحمقاء واحيانا تجاوزت على اهلي
اظنكم تعرفون لك السن الحرجه فورة الشباب حينما يظن الانسان انه اصبح بالغ ولا يعود يقبل وصاية احد عليه
معظم الناس مرو بهذه حماقات وكلنا نخطئ ربما ليس لحد القتل
انا اغفر لها مع ان الغفران هو من الله اما المجتمع فنادرا ما يتفق على امر ولكل رايه
انا متاكد انهما ندمتان فعلا ويبقى الله خير الحاكمين
موضوع كابوسي كلاسيكي جميييل طولنا منو جدا
لا جريمة شنيعة كهذه لا تغتفر
شاذة شاذة براحتها
لكن قتل وامها وبهذه الوحشية !
حقد واجرام
الماضي مثل العلكة كلما تحاول التخلص منه يلتصق بك اكثر ومهما حاولت التبرير انه كان سوء تفاهم او لحظة طيش لن يصدقك احد
لذا تقبل منهم الامر لان الله عز وجل يعلم ما في نفسك اكثر منك
a killer is a killer no matter what
لا فرصة اخرى فى جرائم القتل العمد مع سابقية الاضمار والتخطيط كان من المفروض الحكم عليهما بالاعدام او السجن مدى الحياة
في سن المراهقه يقترف الناس الكثير من الامور الحمقاء ولا اعتقد انهما فتاتين سيئتيين لكنهما كانا طفلتين حالمتين حكمتهما ظروف عائلية صعبه ومرض
انا في مراهقتي اقترفت الكثير من الامور الحمقاء واحيانا تجاوزت على اهلي
اظنكم تعرفون لك السن الحرجه فورة الشباب حينما يظن الانسان انه اصبح بالغ ولا يعود يقبل وصاية احد عليه
معظم الناس مرو بهذه حماقات وكلنا نخطئ ربما ليس لحد القتل
انا اغفر لها مع ان الغفران هو من الله اما المجتمع فنادرا ما يتفق على امر ولكل رايه
انا متاكد انهما ندمتان فعلا ويبقى الله خير الحاكمين
موضوع كابوسي كلاسيكي جميييل طولنا منو جدا
لا جريمة شنيعة كهذه لا تغتفر
شاذة شاذة براحتها
لكن قتل وامها وبهذه الوحشية !
حقد واجرام
شُكراً على هذا المقال الجميل في رأيي جولييت لا تستحق أن يُغفر لجريمتها البشعة هذه لأن المرأة المسكينة لم يكُن لها ذنب لكي تُقتل بهذهِ الطريقة البشعة وكُل هذهِ الأعذار ليست حُجة لقتل أي إنسان سواءً المشاكل العائلية أو غيرها
الساعة الآن 7:03
انا ممكن اعطيهم فرصه ثانيه لان من حقهم …
جزه من مشكله بسبب الاهل .. كثر الضغط يولد انفجار الام لم تعطي فرص او مبرر للبنت او يكون في احتواء لها .. انا ضد قتل وبعكس ٥ سنوات قليل جد في حقهم ولكن من جنب الثاني كل وحده فيهم لقيت الحب و احتواء وحنان من ثانيه كملوا بعض .
طفل والمراهق خاصه لن يفاهم مايقومو به الاهل الا بنقاش و احتواء والا رح ينفجر و ينحرف عمر الضرب و الضغط و الحرمان كانو حل ..
لا اغفر لها لأنها جريمة “قتل” وليس جريمة أخرى ، القتل ابشع مايمكن ان يقوم به الانسان ، والقاتل يستحق أن يُقتل على أي حال فموته لن ينقص شيئا على الأقل ، أما أن يزهق روحا ويظل هو يعيش مستمتعا بالحياة هذا ليس عدلا أبدا ، أقل عقاب تستحقه هو سخط الناس عليها إلى أن تموت ، لكن مع ذلك لا مقارنة بين جولييت وبولين ، لأن المقتولة هي والدة بولين وليس جولييت ، بولين شديدة القسوة وأعتقد ان فقرها هو سبب قسوة قلبها ، الفقر يقسي القلب أحيانا ، بولين لا يمكن وصف إجرامها ، المفروض أن لا يفرج عنها ابدا حتى لو افرج عن جولييت ، لكن من عدل الله ان بولين لن تعيش خاسرة فقط بل خاسرة كل شيئ ونادمة اشد الندم لأنها ظلت فقيرة + يتيمة ، تستحق هذا ولا تستحق أدنى رحمة قاتلة امها العاقة ، بولين لا تستحق الغفران أتمنى أن تموت مقتولة مغدورة مثلما فعلت بأمها المسكينة
عن نفسي اعطيها فرصة اخرى ..لانها رغم كل شي فعلته تستحق ذلك
لكن ما حدث كان محزن للغاية
مقال جميل شكرا لكي يا عاشقة الورد
شوماعمليت راح اضلها قاتله يعني شو الواحد يسترجي من وحدي بهلعمر انها تقتل انسانه مسكينها متل امها بس اذا منرجع لبداية الموضوع بتشوف انوالاساس عاطل
(الدنيا دار فناء والآخره دار بقاء)
“ازرع في دنياك لتحصد في أخرتك”
شُكراً على هذا المقال الجميل في رأيي جولييت لا تستحق أن يُغفر لجريمتها البشعة هذه لأن المرأة المسكينة لم يكُن لها ذنب لكي تُقتل بهذهِ الطريقة البشعة وكُل هذهِ الأعذار ليست حُجة لقتل أي إنسان سواءً المشاكل العائلية أو غيرها
الساعة الآن 7:03
انا ممكن اعطيهم فرصه ثانيه لان من حقهم …
جزه من مشكله بسبب الاهل .. كثر الضغط يولد انفجار الام لم تعطي فرص او مبرر للبنت او يكون في احتواء لها .. انا ضد قتل وبعكس ٥ سنوات قليل جد في حقهم ولكن من جنب الثاني كل وحده فيهم لقيت الحب و احتواء وحنان من ثانيه كملوا بعض .
طفل والمراهق خاصه لن يفاهم مايقومو به الاهل الا بنقاش و احتواء والا رح ينفجر و ينحرف عمر الضرب و الضغط و الحرمان كانو حل ..
لا اغفر لها لأنها جريمة “قتل” وليس جريمة أخرى ، القتل ابشع مايمكن ان يقوم به الانسان ، والقاتل يستحق أن يُقتل على أي حال فموته لن ينقص شيئا على الأقل ، أما أن يزهق روحا ويظل هو يعيش مستمتعا بالحياة هذا ليس عدلا أبدا ، أقل عقاب تستحقه هو سخط الناس عليها إلى أن تموت ، لكن مع ذلك لا مقارنة بين جولييت وبولين ، لأن المقتولة هي والدة بولين وليس جولييت ، بولين شديدة القسوة وأعتقد ان فقرها هو سبب قسوة قلبها ، الفقر يقسي القلب أحيانا ، بولين لا يمكن وصف إجرامها ، المفروض أن لا يفرج عنها ابدا حتى لو افرج عن جولييت ، لكن من عدل الله ان بولين لن تعيش خاسرة فقط بل خاسرة كل شيئ ونادمة اشد الندم لأنها ظلت فقيرة + يتيمة ، تستحق هذا ولا تستحق أدنى رحمة قاتلة امها العاقة ، بولين لا تستحق الغفران أتمنى أن تموت مقتولة مغدورة مثلما فعلت بأمها المسكينة
عن نفسي اعطيها فرصة اخرى ..لانها رغم كل شي فعلته تستحق ذلك
لكن ما حدث كان محزن للغاية
مقال جميل شكرا لكي يا عاشقة الورد
شوماعمليت راح اضلها قاتله يعني شو الواحد يسترجي من وحدي بهلعمر انها تقتل انسانه مسكينها متل امها بس اذا منرجع لبداية الموضوع بتشوف انوالاساس عاطل
(الدنيا دار فناء والآخره دار بقاء)
“ازرع في دنياك لتحصد في أخرتك”
لقد اكتسبت الدنيا وخسرت الاخرة
لقد اكتسبت الدنيا وخسرت الاخرة