أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين

بقلم : اياد العطار

 

الآباء والأمهات المحترمون ينفقون الكثير من مالهم ووقتهم وجهدهم في تربية أبنائهم ، يحدوهما دافعان ، أولهما المحبة الخالصة ، وثانيهما الأمل بوجود شخص يعولون عليه متى ما شاب الرأس وانحنى الظهر ، يكون عكازهم إذا ما وهنت الأقدام ورفيقهم إذا ما أقعدهم الكبر والمرض . لكن للأسف ليست جميع الظنون تصدق ، ولا جميع مراكب الآمال تصل مرافئها سالمة ، فإنجاب وتربية الأطفال ، إذا ما نظرنا إليه بعين التاجر ، هو استثمار طويل الأجل يقبل الربح والخسارة ، ولم تعدم الدنيا آباء وأمهات أفنوا زهرة شبابهم وحرموا أنفسهم كل شيء في سبيل أبنائهم ثم كان مصيرهم الجحود والنكران … بل أسوأ من ذلك .. كان العذاب والموت ينتظرهم على يد أبنائهم ، وهذا هو بالضبط ما سنتحدث عنه في مقالنا هذا ، عن أشنع وأبشع أنواع الغدر والعقوق ، عن حوادث مؤلمة راح ضحيتها آباء وأمهات لأسباب تافهة في مجملها . علما بأن هذه الجرائم ما هي إلا عينة بسيطة ، ذلك أننا فوجئنا أثناء بحثنا عن المصادر بالعدد الكبير لأمثال هذه الجرائم حول العالم .

قتل والديه ثم أقام حفلة

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
تايلر .. كان شابا أخرقا ..

كانت ليلة صاخبة في منزل المراهق تايلر هادلي – 17 عاما – ، أكثر من ستين مراهقا ومراهقة اجتمعوا في منزله ، معظمهم لم يكونوا يعرفونه أصلا ، فهو لم يكن ذو شعبية بين أٌقرانه ، لكنهم تداعوا إلى منزله بعد أن انتشر خبر إقامة حفلة هناك على الفيسبوك . في الحقيقة بلدة سانت جورج الصغيرة والهادئة لم يكن فيها الكثير من أماكن الترفيه الخاصة بالشباب ، لذلك فأن إقامة حفلة في منزل أحدهم كانت حدثا مميزا لا ينبغي تفويته ، فرصة لتناول الجعة المجانية مع تعاطي الحشيش والاختلاط بالفتيات .

إقامة الحفلة في منزل تايلر كانت مفاجأة بالنسبة لمن عرفوا الفتى عن كثب ، فهو لم يكن سوى شاب اخرق ولم يسبق له أن أقام أي حفلة في منزله ، ما كان والداه ليسمحا له بذلك أصلا ، خصوصا وأن علاقته بهما متوترة في الآونة الأخيرة ، حتى أنهم سحبوا منه هاتفه النقال .

تايلر بذل جهده لكي يبدو مرحا ومضيافا خلال الحفلة ، حتى انه وعد الشباب بإقامة حفلة ثانية في مساء اليوم التالي . لكن وراء تلك الابتسامة الباهتة المصطنعة التي ارتسمت على وجهه كان هناك قلب واجف وعقل متوتر ، وكان هذا التوتر يظهر جليا حينما يسأله أحد الحضور عن والديه : أين هما ؟ .. كان يرد قائلا بأنهما مسافران وسيغيبان لفترة طويلة .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة التقطها ميشيل لصديقه تايلر أثناء الحفلة ..

لكن في ساعة متأخرة من تلك الليلة سحب تايلر صديقه ميشيل خارجا إلى الحديقة وأفشى له بسر خطير ، أخبره بأنه قتل والديه . ميشيل لم يصدق في بادئ الأمر وظن بأن صديقه يمزح ، لكن تايلر أصطحبه إلى المرآب وأراه حذاءا وثيابا ملطخة بالدم ، ثم أخذه إلى الطابق الثاني ، ادخله حجرة نوم والديه التي كان قد أحكم إقفالها لكي لا يدخلها أحد ، في الداخل كان هناك الكثير من الدم على الجدران والفرش ، وعلى الأرضية تمدد والدا تايلر جثتين هامدتين ، كان وجهيهما نحو الأسفل ، وإلى جوارهما تقبع مطرقة ملطخة بالدم كان من الواضح بأنها الأداة التي استعملها تايلر للإجهاز عليهما .

ذلك المنظر البشع كان كفيلا ببث الرعب في نفس ميشيل ، ومع أنه لم يغادر الحفلة ، لكنه على ما يبدو لم يستطع تحمل السر لوحده فأخبر بعض الموجودين عما فعله تايلر ، وهكذا تسرب الخبر بين الحضور بالتدريج ، راح الجميع يتهامسون حول الجثث الموجودة في الطابق الثاني إلى أن قام احدهم بالاتصال بالشرطة التي سرعان ما وصلت وألقت القبض على تايلر .

تايلر اعترف بقتل والديه سريعا ، قال بأنه قتل أمه أولا بينما كانت مشغولة بتصفح النت على جهاز الكمبيوتر ، ضربها من الخلف على رأسها بالمطرقة ، وحين نزل أباه من الطابق الثاني على وقع صراخ الزوجة عالجه تايلر أيضا بعدة ضربات على رأسه ، استمر بضرب والديه بالمطرقة حتى تأكد من موتهما ثم قام بسحب الجثث إلى حجرة النوم في الطابق الأعلى وشرع في الحال بتنظيف آثار الجريمة ، كان هناك الكثير من الدم ، استغرقه الأمر ثلاث ساعات لتنظيفه ، وما أن انتهى من ذلك حتى أتصل بأصدقائه عبر الفيسبوك يزف لهم بشرى تمكنه من إقامة حفلة في منزله ويدعوهم للاتصال بالجميع لكي يحضروا … تلك كانت الحفلة الأخيرة التي سيقيمها تايلر لسنوات طويلة قادمة ، فقد نال حكما بالسجن المؤبد لمرتين من دون إمكانية العفو .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة الوالدين في الاعلى وبالأسم صورة لحجرة نومهما

جيران العائلة أخبروا الصحفيين لاحقا بأن الأم ماري جو والأب بليك هادلي كانا أبوان محبان ومحبوبان من قبل الجميع ، ماري كانت معلمة ، أما بليك فكان مهندسا في محطة الطاقة النووية القريبة من البلدة . كانت العائلة سعيدة وتعيش بهدوء وسط تناغم رائع بين الأبوين والأبناء ، تايلر كان صبيا محبوبا ومؤدبا جدا ، وكان مقربا بصورة خاصة إلى والده ، يتذكر الجيران بأنه كان يجلس على عتبة الدار حتى ساعة متأخرة من الليل بانتظار عودة والده من مناوبة العمل الليلي ، وكان الاثنان يتسليان بلعب كرة السلة في باحة المنزل لساعات طويلة . لكن كل شيء تغير بدخول الفتى للمدرسة الثانوية ، أصبح متمردا ، وراح يرافق أصدقاء السوء ، حتى أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أسبوعين من الجريمة بسبب شجار ، ولهذا سحبت منه أمه هاتفه النقال لكي تمنعه من التواصل مع أصدقاء السوء . كان الفتى يعاني خطبا ما في عقله ، يقول زملاءه بأنه أحيانا كان يضحك في منتصف الدرس من دون سبب ، كانت شخصيته مهزوزة ، وعانى من الاكتئاب ، وكان يزعم أحيانا أنه يتكلم مع الشيطان ، حتى أن والداه عرضاه على مصحة نفسية .

تايلر قال خلال محاكمته بأن الشيطان هو الذي اخبره بأن يقتل والديه ، لكن القاضي لم يقتنع بأن الفتى مجنون ، قال بأن تايلر خطط جيدا لجريمته قبل أيام من وقوعها ، حتى أنه أخبر بعض أصدقاءه مسبقا بأنه سيقتل والديه ، كما أن تنظيفه لساحة الجريمة ودعوته لأصدقائه لحضور الحفلة يثبت بأنه لم يكن مجنونا عندما أقدم على فعلته الشنعاء .

منعوها من رؤية حبيبها .. فقتلتهم

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
عائلة كافي .. الابنة ايرين مع الابوين والاخوين ..

مذبحة آل كافي شكلت صدمة حقيقية لكل من أطلع على تفاصيل القضية ، ليس لبشاعة وفظاعة الجريمة .. لا .. فالعالم مليء بالفظائع التي تدمي القلوب ، لكن بسبب الدور الوضيع الذي لعبته ابنة العائلة في التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة الرهيبة التي وقعت ليلة 1 آذار / مارس عام 2008 .

في تلك الليلة المشئومة ، تحديدا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، توقفت سيارة أمام منزل عائلة كافي يستقلها ثلاثة أشخاص ، جارلي ويلكنسون – 19 عاما – ، جارلز ويد – 20 عاما – ، بوبي جيل – 18 عاما – وهي صديقة ويد .

جارلي وجارلز نزلا من السيارة وتوجها إلى مدخل المنزل ، كان يحملان معهما مسدسين بالإضافة إلى سيف ساموراي ، وما أن اقتربا من الباب حتى خرجت إليها ابنة العائلة إيرين بحسب الخطة المتفق عليها مسبقا ، كانت ترتدي البيجاما ، عانقت حبيبها جارلي وقبلته ثم هرعت إلى السيارة المتوقفة أمام المنزل وركبت إلى جوار بوبي . الفتاتان انتظرتا في السيارة فيما دخل جارلي وجارلز إلى المنزل من الباب الذي تركته ايرين مشرعا لهما .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
القتلة .. جارلي .. بوبي .. جارلز ..

الأب تيري والأم بيني كانا نائمين عندما أقتحم جارلي وجارلز حجرة نومهما وبدءا بإطلاق الرصاص ، بيني أصيبت برصاصة في رأسها فسقطت عن السرير ، أما تيري فقد أصيب بأكثر من عشر رصاصات في مناطق متفرقة من جسده بضمنها رأسه لكنه لم يمت ، فقد وعيه لبرهة ثم استيقظ ليجد نفسه مشلولا تقريبا ، فقد السيطرة على الجزء الأيمن من جسده ولم يعد قادرا على الكلام ، لكن بالرغم من أصابته زحف تيري بصعوبة ليجد زوجته ميتة أسفل السرير ، لم يكتفوا برميها بالرصاص بل كان رأسها مقطوعا تقريبا جراء ضربها بسيف الساموراي . في هذه الأثناء سمع تيري ابنه الأكبر ماثيو – 13 عام – يتوسل قائلا : ” لا جارلي .. لا .. لماذا تفعل هذا ؟ ” .. تبعه صوت أطلاق الرصاص ، فعلم تيري بأنهم قتلوا أبنه وحاول النهوض لكنه سقط مغشيا عليه .

الابن الأصغر تايلر  – 8 سنوات – سمع الجلبة ورمي الرصاص فأحس بالخطر ، اختبأ المسكين في دولاب الملابس وهو يرتعد خوفا ، لكنهما عثرا عليه ، بكى وتوسل لكنهما لم يرحماه ، سحلاه أرضا ثم شرعوا بطعنه بالسيف حتى قتلاه .

وقبل أن يترك القاتلان المنزل أضرما النار فيه ثم غادرا نحو السيارة حيث تنتظرهم ايرين وبوبي .. شغلا السيارة وانطلقوا فرحين بالنصر الذي حققوه على عائلة مسالمة كل ذنبها هو حرصها وخوفها على مستقبل أبنتها .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
ايرين مع حبيبها جارلي ..

لعل الجزئية الأبشع في هذه الجريمة هي أن ابنة العائلة ايرين احتفلت مع القتلة بتصفية جميع أفراد أسرتها ، والأدهى والأمر من ذلك كله هو أنها مارست الجنس مع جارلي بمجرد وصولهم لمنزله ..

أي دناءة ؟ .. تم قتل أبوها وأمها وأخوتها للتو واحرق منزلها وهي تمارس الجنس مع القاتل .

لكن لماذا فعلت ذلك ؟ .. هل تعرضت للتحرش الجنسي على يد أبيها ؟ .. هل كانت أمها تضربها وتؤذيها ؟ .. هل منعوها من الخروج ؟ .. هل حرموها من المصروف ؟ .. لا عزيزي القارئ ، لم يفعلوا أيا من ذلك ، بل كانا والداها مثالا لمحبة وحنان الأهل تجاه أطفالهم ، وكانا شخصين محترمين مشهود لهما بالنزاهة والطيبة من قبل الجيران والأقارب …

لماذا قتلوا إذن بهذه الطريقة البشعة ؟ ..

الأمر كله ابتدأ قبل خمسة أشهر على وقوع الجريمة ، عندما تعرفت ايرين على جارلي فغرقت وهامت في حبه وكانت مستعدة لفعل أي شيء من اجل البقاء معه . ومنذ تلك اللحظة ، بحسب أقوال والدها تيري ، تغيرت تصرفاتها جذريا ، لم تعد تلك الفتاة المطيعة اللطيفة ، بل راحت تتمرد على أهلها الذين سمحوا لها في البداية بمصاحبة جارلي ، لكنهم اكتشفوا لاحقا بأنه يقلل من احترامها على صفحته في موقع ماي سبيس ، وأن لديه صديقات أخريات ، إضافة لوجود كلام بذيء وحديث عن تعاطي المخدرات والمسكرات ، كل ذلك دفع العائلة ، التي كانت معروفة بالتزامها الديني ، إلى مطالبة أبنتهم بقطع علاقتها مع هذا الشاب لأنه لا يناسبها برأيهم ، فجن جنون الفتاة وقررت التخلص من عائلتها برمتها ليصفو لها الجو مع حبيبها .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
ايرين كافي بعد القاء القبض عليها ..

برغم إصابته الخطيرة فأن تيري لم يمت ، بأعجوبة تمكن من الخروج من بين النيران ثم زحف لمسافة 300 ياردة وصولا إلى منزل أقرب جار حيث تم الاتصال بالإسعاف والشرطة . تم نقل تيري إلى المستشفى وهو بحالة حرجة ، وفي عربة الإسعاف تمكن من أخبار المحققين بأن صديق ابنته هو الفاعل ، فلم تمضي سوى ساعات قلائل حتى ألقي القبض على جارلي وجارلز وبوبي ، أما ايرين فقد تم إلقاء القبض عليها لاحقا في منزل شقيق جارلي .

من خلال التحقيقات الأولية اعترف المتهمون الثلاثة بأنهم تعاونوا على ارتكاب الجريمة لكنهم أجمعوا على أن ايرين هي التي خططت وحرضت على تنفيذها ، وأكد هذا الكلام بعض زميلاتها في المدرسة حيث قلن بأنها كانت غاضبة جدا من والديها وتحدثت علنا عن نيتها في قتلهم . لكن ايرين أنكرت هذا الكلام ، قالت بأنها فعلا كانت تعلم بأن جارلي سيأتي ليأخذها من المنزل عنوة ، لكنها زعمت عدم علمها بأنه ينوي قتل عائلتها . طبعا لا المحققين ولا القاضي ولا المحلفين صدقوا هذا الكلام ، والدليل هو أنها لم تعترض على ما فعله جارلي بعائلتها بل رافقته بالسيارة إلى منزله ومارست الجنس معه .

تم الحكم على ايرين ، التي كانت قاصرا ساعة وقوع الجريمة ، بالسجن المؤبد مرتين مع عدم إمكانية حصولها على عفو إلا بعد أربعين عام . أما جارلي وجارلز فنالا حكما بالسجن المؤبد مع عدم إمكانية الحصول على العفو ، في حين تم الحكم على بوبي بالسجن لمدة 40 عاما مع إمكانية العفو بعد 24 عاما .

لكن القصة لم تنتهي هنا ..

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة الأب مع أبنته في السجن بعد أن صفح عنها .. وصورة القصاصة المحروقة ..

الأب تيري نجا من الموت بأعجوبة كما أسلفنا ، عاش أوقاتا عصيبة ، كيف لا وقد فقد زوجته وابنيه . ليس هذا فحسب ، فبعد عدة أيام على وقوع الجريمة زارته شقيقته في المستشفى وأخبرته بأن أبنته ايرين كانت هي المخططة للجريمة . الأب المكلوم أخذ يصرخ كالمجنون من شدة الصدمة حتى اضطر الأطباء لإسكاته بحقنة مهدئة .

حين خرج تيري من المستشفى كان محطما تماما ، لقد فقد كل شيء .. عائلته .. منزله .. وانتهى الأمر به ينام على أريكة حجرة الجلوس في منزل شقيقته ، كان يرثى لحاله ، وقرر هو أن يضع حدا لآلامه بالانتحار ، لكنه غير رأيه بعدما زار أطلال منزله الذي تحول إلى رماد ، يقول بأنه بينما كان يقلب الرماد المحروق وقعت يده صدفة على قصاصة محروقة جزئيا من رواية كانت زوجته تقرأها قبل موتها ، الرواية تتحدث عن رجل فقد زوجته وطفليه في حادث سيارة ، وكان الرجل يعاتب الله في هذه القصاصة لأنه أخذ منه زوجته وطفليه وتركه حيا ، فكان الرد بأن كل ذلك هو بمشيئة الله وأن على الإنسان التسليم لتلك المشيئة .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
الأب وزوجته الجديدة مع دكتور فيل ..

تلك القصاصة غيرت مصير وتفكير تيري ، قرر أن يترك فكرة الانتحار ، أن يقبل بمشيئة الله ويمضي بحياته مجددا ، ولكي يفعل ذلك كان عليه أن يتجاوز ألم الماضي ، لذلك وفي خطوة أبهرت الجميع قرر الصفح عن قاتلي عائلته ، لا بل أنه زار جارلي في السجن ، وكذلك صفح عن ابنته وطلب بتخفيف الحكم عليها وقال بأنه سينتظرها عند خروجها من السجن ليعتني بها .

البرنامج الشهير دكتور فيل استضاف تيري كافي في إحدى حلقاته عام 2014 . دكتور فيل سأل تيري عما إذا كان يصدق حقا رواية أبنته في أنها لم تكن تعلم بأن جارلي سيقتل عائلتها ، الأب أجاب بأنه يأمل بأن تكون الرواية التي أخبرته عنها حين التقاها في السجن هي الحقيقية ، وأنه سامحها رغم كل شيء .

تيري تحول إلى واعظ ديني وتزوج مجددا من امرأة لديها طفلان .

بسبب الآيباد .. قتل والديه

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
فينسنت باركر .. الذكي المجنون ..

في ذات صباح بارد وكئيب من شهر كانون الأول / ديسمبر 2013 قرر فينسنت باركر – 16 عاما – أن يقتل والديه لسبب تافه جدا ، إذ كان يشعر بغضب شديد لأن والده عاقبه مؤقتا بحرمانه من استعمال هاتفه الآيباد .

فينسنت ترك مدرسته مبكرا ذلك الصباح وعاد إلى المنزل قبل رجوع والده من العمل ، كانت والدته كارول – 57 عاما – تغتسل في حمام الطابق الثاني وعند خروجها هاجمها فينسنت ، قام أولا برش رذاذ الفلفل على وجهها مما أربكها ، ثم طعنها بالسكين في عينها وحين سقطت أرضا راح يضربها بواسطة قضيب فولاذي (مخل) ثم هشم رأسها بواسطة مضرب بيسبول معدني .

بعد الانتهاء من أمه كمن الفتى لوالده منتظرا عودته من عمله ، وما أن دخل الأب واين – 55 عاما – إلى المنزل حتى عالجه فينسنت بضربة قوية على رأسه بواسطة القضيب الفولاذي ألحقها بعدة طعنات نافذة بالسكين .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
الأبوين كارول وواين ..

الأب لم يمت في الحال رغم الطعن والضرب المبرح ، تمكن من الاتصال بالشرطة وطلب النجدة .

حين وصلت الشرطة كانت الأم جثة هامدة ، أما الأب فكان لا يزال فيه رمق ، أستطاع أن يخبر الشرطة بما فعله أبنه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله للمستشفى .

تم إلقاء القبض على الابن العاق وجرى عرضه على طبيب نفسي ، وانتهى ذلك الطبيب إلى نتيجة غريبة ، وهي أن فينسنت عبقري ومجنون في آن واحد ، فهو حاد الذكاء ، يشهد له بذلك تميزه ودرجاته العالية في المدرسة ، لكنه يعاني في نفس الوقت من خطب ما في عقله . وسيحاول المحامي طبعا أن يستغل هذا التقرير للحصول على حكم مخفف لموكله .

عشق شيطاني

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
جاسمين .. “الشيطانة الهاربة” ..

في ظهيرة يوم 23 نيسان / ابريل 2006 دخل صبي صغير إلى منزل عائلة ريتشاردسون في مدينة مديسن هات الكندية ، كان صديقا لابنهم جاكوب ذو الثمانية أعوام ، أراد أن يلعب معه ، لكن أحدا لم يفتح له الباب رغم أنه طرقه مرارا وتكرارا ، فأختلس الصبي النظر إلى داخل المنزل من الشباك فشاهد منظرا أفزعه وجعله يهرول عائدا إلى منزله وهو يصرخ من شدة الخوف .

بعد قليل توقفت سيارة شرطة أمام منزل عائلة ريتشاردسون ، تحدثوا أولا مع الصبي المفزوع ، ثم دخلوا واختلسوا النظر من الشباك ليتأكدوا من صحة كلامه ، وبالفعل .. كانت هناك جثتان ممددتان بالقرب من السلم الصاعد إلى الطابق الثاني.

رجال الشرطة قاموا بكسر الباب ، وسرعان ما اكتشفوا بأن الجثتان تعودان لصاحب المنزل مارك ريتشاردسون وزوجته ديبرا ، وكانت هناك جثة أخرى في الطابق الأعلى لأبنهم جاكوب . لكن ابنة العائلة جازمين – 12 عاما – لم تكن موجودة فخشي المحققون أن تكون قد تعرضت للاختطاف . لكن لم يطل الوقت حتى تم العثور عليها برفقة حبيبها جيريمي ستانك – 23 عاما – على بعد 130 ميلا عن مسرح الجريمة .

ما اكتشفته الشرطة لاحقا شكل صدمة حقيقية للرأي العام في كندا ، فمن خلال التحقيقات توصل المحققون إلى أن الابنة وحبيبها تواطئا معا على قتل عائلتها ، والسبب هو رفض العائلة لعلاقة ابنتهما الطفلة مع جيرمي بسبب فارق السن الكبير بينهما .

في بادئ الأمر ظن المحققون بأن خطة قتل العائلة كانت فكرة جيريمي ، لكن الأدلة والتحقيقات المكثفة قادت لاحقا إلى الاستنتاج بأن جازمين كانت هي في الواقع المخططة والمحرضة على قتل عائلتها . لا بل كانت هي التي وجهت الطعنة الأولى لشقيقها الصغير جاكوب .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
القاتل جيريمي .. يقول بأنه مستذئب عمره 300 سنة ..

في ليلة الجريمة اقتحم جيرمي منزل العائلة وهو يضع قناعا أسود على وجهه ويرتدي ملابس سوداء ، قام أولا بقتل ألام طعنا بالسكين ، ثم قتل الأب بنفس الطريقة حين هرع لنجدة زوجته . وفيما كان هو مشغولا بقتل الأبوين كانت جازمين تستعد لقتل شقيقها الصغير الذي بكى وتوسل لها من اجل أن تبقي على حياته ، لكنها طعنته في صدره بالسكين ثم أتى جيريمي وحز عنقه . جازمين قالت لاحقا للمحققين بأنها قتلت شقيقها لأنها ظنت بأن بقاءه وحيدا بعد مقتل والديها فيه الكثير من القسوة ! .

جريمي وجازمين كانا قد تعرفا على بعض أول مرة عن طريق مواقع مهتمة بمصاصي الدماء ، جازمين كان لها حساب بأسم “الشيطانة الهاربة” زعمت فيه بأن عمرها 15 . أما جيريمي فزعم بأنه مستذئب عمره 300 عام وبأنه يعشق طعم الدم .

جازمين كانت متشوقة لقتل عائلتها ، قالت بأن هذا الفعل الدموي سيقوي من علاقتها بحبيبها .

تم الحكم على جريمي بالسجن لثلاث فترات مؤبد من دون إمكانية العفو قبل مرور 25 عام ، أما جازمين فلكونها قاصر دون سن الرابعة عشر وقت وقوع الجريمة فلم يكن بالإمكان الحكم عليها بأكثر من عشر سنوات ، أمضت أربعة منها تحت الرعاية النفسية ، والمدة المتبقية أطلق سراحها تحت الأشراف والمراقبة بعد تغيير أسمها طبعا ، وهي اليوم تتمتع بحريتها كاملة وتدرس بإحدى الجامعات الكندية .

طلبوا منه إنهاء واجبه المدرسي فقتلهم

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
تسلى بمشاهدة فيلم شريك اثناء قتله لعائلته ..

الفتى الفرنسي بيير ، الذي وصفه جميع من عرفوه بأنه “ملاك صغير” ، كان في الرابعة عشر من عمره حين قرر أن يبيد عائلته بأسرها ، والسبب بحسب اعترافاته للشرطة هو أن أمه منعته من الخروج للعب كرة القدم مع أقرانه لأنه لم ينهي واجباته المدرسية .

في يوم الجريمة تناولت العائلة طعام الغداء معا ثم غادرت الأم برفقة الشقيق الأصغر وذهبا للتسوق ، أما الأب فقد عاد لعمله ، في حين ذهبت الأخت إلى درس للباليه ، ومكث بيير لوحده في المنزل لكي يكمل واجباته .

خلال وجوده وحيدا في المنزل قرر بيير الغاضب والممتعض أن يتخلص من عائلته برمتها ، أخرج مسدس أبيه وعبئه بالرصاص ثم وضع قرص فيلم شريك الكارتوني في مشغل أقراص الفيديو وجلس يتابع الفيلم على الأريكة منتظرا عودة أهله ليقوم بتصفيتهم .

أول العائدين كانت الأم والشقيق الأصغر ، ما أن خطت الأم داخل المنزل حتى أرداها بيير قتيلة بعدة طلقات من مسدس والده ، أما الشقيق الأصغر فقد أخذه إلى الطابق الثاني وأعطاه ورقا وألوانا ملونة ليتلهى بها ثم عاد إلى أريكته لمتابعة الفيلم كأن شيئا لم يكن .

بعد ساعة ونصف عادت الشقيقة من درس الباليه وما أن دخلت المنزل حتى رماها بيير فأصابتها في بطنها وتركتها تتخبط في دمها . في هذه الأثناء بدأ الشقيق الصغير في الطابق الأعلى بالبكاء مما أزعج بيير فقام بإسكاته إلى الأبد بطلقة في الرأس .

في الساعة الخامسة عصرا عاد الأب من العمل ، ومثل بقية أفراد العائلة ، ما أن دخل إلى المنزل حتى عالجه بيير بعدة طلقات من المسدس أردته قتيلا في الحال .

بعد الانتهاء من جريمته وضع بيير بعض الملابس في حقيبة ظهره ثم أقفل الباب وراءه ورمى المفتاح في الجدول وركب دراجته الهوائية مغادرا المنزل .

شقيقة بيير بالرغم من إصابتها الخطيرة إلا أنها لم تمت ، وما أن غادر بيير المنزل حتى زحفت وصولا إلى الشباك ثم بدأت تنادي على الجيران طلبا للعون . فأتصل الجيران بالشرطة .

الشقيقة المصابة أخبرت الشرطة بما فعله شقيقها . ولم تمر سوى ساعات قلائل حتى تم إلقاء القبض على بيير ، أمسكوا به بالقرب من كشك تليفون على بعد تسعة أميال من منزله .

الأطباء قالوا بأن بيير يعاني من مشاكل نفسية ، والغريب أنه لم يبدي أي ندم على فعلته الشنعاء أثناء عرض قضيته أمام محكمة الأحداث في نورماندي .

المصادر :

17-year-old boy ‘killed his parents with a hammer’
Tyler Hadley’s Killer Party
Vincent Parker ‘beat parents to death’ after iPod was taken
Boy watched Shrek video as he waited to kill his family
Erin Michelle CAFFEY
Erin Caffey, 17, gets 2 life terms in family deaths
Forgiving father whose 16-year-old daughter murdered her mother
A Family Slaughtered for Teen Love: The Convicted Daughter Speaks Out
The Richardson family murders
Murderous Children: 12 Year Old Jasmine Richardson

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

95 تعليقات
ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
11 سنوات

انا لاحظت ان جميع الأبناء القتلة في هذا المقال لم يكونوا من اسر عنيفة و لم يكن الآباء والأمهات من الذين يمارسون التسلط على أبناءهم و كان الداعي للجريمة في كل الحالات هو حرمان الأبناء من رفاهية معينة مثل لعبة كرة قدم او ايباد او حبيب
كان الأبناء هم من يقررون كيف يجب ان يتعامل الوالدين معهم والا القتل مصيرهم

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

أما القصة الأخيرة والتي هي قصة الفتى “بيير” قتل عائلته فردا تلو الآخر جعلتني ابتسم نوعا ما كما لو أنه كان يلعب لعبة فيديو هذا ما خيل إلي وأنا أقرأ قصته ، هذا طفل …طفل قتل أفراده ثم ذهب بدراجته كما لم يحصل شيء ! ما كان على والديه معاملته بنوع يجعل المراهق أو الطفل يرى أن معاملتهم له قاسية لأن هذه الفترة لا يتحكم بها الإنسان في نفسه الطفولة والمراهقة ، ذكرني بابني اقصد ابن أختي لكنه بمثابة ابني لأنني من ربيته تحت أحضاني منذ فطامه الاول درجة أن أمه تشعر بالغيرة مني من حبه لي أكثر منها ليس مهما ذكر هذه الأمور لكن هذا الطفل جعلني أكتبها في تعليقي هذا لأن ابني اي ابن أختي لا يتصرف بالمنزل إلا بمحض إرادتي فأنا أستاذته بالحياة والدراسة ،كانت أمي (جدته) وأمه (أختي) لم يجدن له حلا لإدمانه على اللعب خارج المنزل رغم تفوقه بالدراسة إلا أن اللعب خارجا جعل مستواه الدراسي يتراجع نوعا ما درجة أنه يتحول أحيانا من حالة طبيعية إلى حالة هستيرية إذا ما قوبل بالرفض للعب خارجا لكن بخبرتي لم أجد صعوبة في حل المشكل ولم أتجاوز معه إلا يوما واحدا فقط فإذا به في اليوم التالي يمر به أصدقاءه كالعادة فرفض الخروج من تلقاء نفسه وبكل سهولة دون سيطرة أو إلزام من أمه أو جدته درجة أنه لم يعد يذكر حتى لفظ اللعب خارجا، فكلما أراد شيئا لا يفعله إلا بعد استشارتي وسبب تعلقه بي أكثر من اسرة والده ووالدته هو أنني أتداخل مع مستواه الروحي للتجاوب معها بحسب تكوينها الداخلي وربما لن يفهمني أحد لكن من أراد أن لا تتفاقم حالة أبنائه إلى نوع يهدد حياته وحياتهم بالخطر فعليه بالتجاوب معهم بطريقة سليمة لا عفوية وسلبية.

سهومة
سهومة
11 سنوات

عزيزى اياد العطار …عند قراءة اسمك متوجاَالمقال تذكرت كلمات اغنيه سلامات سلامات سلامات يا واحشنا يا بلديات …
كالعادة المقال هايل واسلوبك رائع …الخ
بس فكرنى باحساس شخصى اوى بفكر فيه باستمرار يا ترى لو بقى عندى اطفال هيكبروا ويبقوا عاقين ولا بارين يا ترى هقدر احببهم فى دينهم ولا هيكونوا سبب دخولى النار انا اقدر ابقى مسئوله عن الى عملته لكن الى بيعملوه هما هتحاسب عليه لانى ربتهم هيكونوا صدقه جاريه ليا ولا هتحاسب بذنوبهم حتى بعد ما اموت الفكرة دى لوحدها بتخلينى اصرف نظر عن حلم الامومة من كتر خوفى منها كفايه عليا اخطائى الى هتحاسب عليها ….اعتقد غياب الدين هوا المركز الاول فى الاسباب الى وصلت اسر للحاله دى ربنا يعافينا من الى مروا بيه قتل الاب والام شى مخالف للفطرة المفروض دول اكتر ناس بنحبهم ازاى نعمل فيهم كدا ..المقدرة على الاذى فى حد ذاتها كارثة … المقال اكئبنى

كاتولي
كاتولي
11 سنوات

مرحبا

فعلا جرائم بشعة ومخيفة ولكن اذا دخلنا عالم السايكولجي لعلما

لكي شي سبب وربما تكون نفسي فالانسان احيانا يعاني من ظغوط

الى درجة ممكن يقتل اي بني ادم وممكن امه واباه الذي رباه

لذا دائما لابد من مراعاة الابناء وتحفيف العبئ الذي لديهم

ونفرج هموم وبذلك نرى الاباء يبرون ابائهم وامهاتهم

اتمنى من اخي العزيز والاستاذ اياد ان يكتب موضوع عن

السايكولجي (علم النفس ) لماذا لابد من اهتام بهذا العلم

ولمذا قبل كل شي ندرس صفاة وطباع الناس حتى نفهم نفسيتم

علم النفس مهم جدا واتمنى ان نرى مقاله عنه

فربما تجدون اجوبة عن الكثير من الجرائم و الامراض النفسية

والعقلية

دمتم

بنت أبويه
بنت أبويه
11 سنوات

الاستاذ القدير اياد العطار طولت الغيبات بس يبت الغنايم من فضلك لا تحرمنا من ابداعات اناملك اكثر ولك جزيل الشكر والعرفان

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

الهم اغفر لهما وارحمهما كا ربياني صغيرا ، الوالدين لا يريدان إلا سعادة أبنائهما وصحيح أن هناك بعض الآباء قساة لكن لا يعني أن تصل الدرجة بالإبن إلى قتلهما فالله تعالى أوصى بهما دون الشرك به فهنا لا ذنب للإنسان في عصيانهما “وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما” صدق الله العظيم. لكن ما أراه الآن بهذا الموضوع أن الوالدان يحبان أبنهم أو ابنتهم ولا يهدفان بقسوتهما على منع ابنهما من شيء إلا لأجل العودة إلى الرشد وهذا الموضوع يتناول جرائم شخصيات جلها من المراهقين. بالنسبة للموضوع الأول من المؤكد أن القاتل مرّ بظروف صعبة في فترة المراهقة بمصاحبته أصدقاء السوء وربما تعاطى عقاقير هلاوس مما أدت به إلى الضحك في منتصف الحصة للدرس لكن كان على الوالدين في تلك الفترة تدارك الموقف بالغقلانية شيئا فشيئا لا أن يتصرفا بشكل عفوي من نوع عنيف مقابل عنف الإبن لأن هذا يشكل نوعا من اضطراب داخلي لدى المراهق إذا ما رسمت في مخيلته علامات استفهام من تصرف الأب أو الأم ، ليس بهذه الطريقة وإنما لو حاولا التفاهم معه ليصلوا إلى سبب تصرفاته لعلما نوعية سلوكياته وربما سيعجلون في تسجيله بمصحة للتوعية قبل فوات الأوان.إيرين صاحبت صديق السوء فجعلها تنزع إلى عقوق الوالدين فأثر عليها سلبا خصوصا وأنها في سن المراهقة لكن لو لاحظنا سبب تفكيرها هذا فسنجد نقطة سوداء لم يحاول بها الوالدين الوصول إليها لفك لغز طريقها قبل أن تطأ قدمها في الهاوية إذن فالسبب عدم الإدراك من قبل الوالدين قبل فوات الأوان وهذا ما جعلها تبحث عن الإهتمام خارج المنزل فاصطدمت بجدار آل بها إلى حفرة لا خروج منها إلى الأبد لكن عدم اعترافها بالقتل به نوع من الندم فخجلا من نفسها هو من لم يمكنها من الإعتراف أي أنها الفاعلة فكبف لا وهي تنتظر حبيبها بالسيارة قرب المنزل ! الموضوع الثالث فسنت باركر فهو حالة شبيه بحالة تايلر وقصة جاسمين شبيهة بقصة إرين

semar
semar
11 سنوات

moo ma3oul makan ev balli enu haik naas mewjoudin ev hedinye
allahume 9awii imanena bik wehabebna vkoulii 3ameliin you9aribouna liejenah wej3alna mn ebrar
inalilahii weina ileyhii raji3uun
nass bla diin

قلب ميت
قلب ميت
11 سنوات

كان من الافضل ان يقتلوا من يكرهونهم بدل القتل من يحبونهم

نا نا 13 / 12 / 2014
نا نا 13 / 12 / 2014
11 سنوات

اﻻستاذ اياد العطار …. تحيه

ترى ماهو تعريف القتل في عقل القاتل . انه التخلص ممن ينافسه او يكرهه وازاحته عن طريقه نحو عالم اخر … عالم رجعة منه والرحله اليه ابديه .
هل يعقل ان من اكره هو ابي او امي او اخوتي واشتهي لهم الموت على يدي .
لندخل مشهد المواجهه ..القاتل يشهر سﻻحه . يمكنك ان تتخيل مدى الرعب والفزع والخوف على وجه الضحيه وهو يواجه الموت و على يد من ؟ . تخيل هول الصدمه التي يشعرها وهو يرى القهر والجبروت في عيون ابنه او ابنته ..ولك ان تتخيل مقدار الﻻمباﻻة وانعدام الرحمه عند القاتل وهو غير مكترث بأستعطاف و بتوسﻻت الضحيه ان يبقيه على قيد الحياة والقاتل يرفض بأصرار وعناد ونظرات الحقد والتشفي الشيطانيه تبرق في عيونه .
احيانا نجد ان هناك من يرتكب جريمته في لحظة تهور . يخرجه ظرف معين من دائرة الوعي الى دائرة الجنون . لكن هؤﻻء اﻻبناء نفذوا جرائمهم مع سبق اﻻصرار والترصد . وارتكبوا اكثر من جريمه بوقت واحد وكان هناك متسع من الوقت بين الجريمه واﻻخرى بمعنى ان القاتل يعي حجم فعلته ومصمم على المضي حتى النهايه .
لم استطع ان استوعب مافعله ذلك اﻻب الذي استطاع ان يذهب برجليه ليزور ابنته ايرين في السجن ويصفح عنها بعد كل مافعلت بأسرته . وي قتله وبعد ان قتلت زوجته وابنيه ( قلب سمكه ) لن استغرب ان قرأت يوما على ااموقع ان ايرين فرت من السجن لتكمل ما بدأت وقلت ابيها ههههههههه . لو كان القتل هو الحل لقتلت سائق التكسي والخضري والفكهاني والسمان

ياسمين
ياسمين
11 سنوات

شعور غريب جدا ومتناقض ان ابن او ابنة يقتلوا بابهم ومامتهم عشان اسباب تافه زي ده،، انا شخصيا بعتبر ان القتل اخر مرحلة متدنية ممكن يوصل ليها الانسان ومش اي انسان كمان،، الي يوصل تفكيره انو يقتل حد ده انسان حقير وضعيف النفس،، اغلب الي بيقتلوا بيكونوا ليهم تاريخ طويل مع العنف،، لكن المصدم في القصص ده انهم اغلبيتهم مراهقين واطفال،، ازي قدروا يوصلوا لمرحلة ده ازي بمنتهي بساطة بيخططوا وينفذوا شئ زي ده،، مفيش خوف من المستقبل مفيش خوف حتي علي الاقل من الشرطة مفيش شعور بذنب مفيش اي حاجه قدرة توقفهم لحظة ويعادوا التفكير،، ده حتي الانسان الغضبان بيهدي بعد فترة من التفكير،، في نهاية ربنا يهدي الجميع،، يبقا النفس البشرية فيها امور غريبة محتاج نفهما لان محتاجه تفكير..

ميريل الكوسا
ميريل الكوسا
11 سنوات

الشيء الذي اثار استغرابي هو ليس انهم قتلوا والديهم بل صغر سنهم فمثلا الشيطانة الهاربة عندما رأيت صورتها ظننت عمرها حوالي السادسة عشرعلى الاقل و فينسنت باركر يبدو صبيا مرحا و لطيفا في الصورة صراحة انا لا اصدق ان الاسباب التي قيلت هي السبب الحقيقي هناك شيء غير متناسب بها مع الجرائم الشنعاء التي حدثت هذا طبعا تفكيري كشخص طبيعي لم تخطر هذه الافكار في باله سابقا

zizo ali
zizo ali
11 سنوات

جد مصدومة انو معئول….؟

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

أمي ثم أمي ثم أمي . . . أمي حتي أخر يوم في عمري. . عندما كان يأتي يوم عيد الأم كنت أمازح أخواتي و صديقاتي قائلة لهم : قبل ما تفكري تجيبي هدية في عيد الأم فكري شوية في الأسئلة دة ( من اللي كان يرفع عنك الغطاء في عز الشتاء عشان تروحي المدرسة؟ طب مين اللي كانت بتأكلك بالغصب و الدموع علي خدك؟ ومين اللي كانت بتلبسك بنطلون بيجاما تحت بنطلون المدرسة؟ مين اللي بهدلك لما جبتي 2 من 10في الإملاء؟ مين اللي كانت بتفتن لأبوكي علي عمايلك السودة؟ مين اللي كان بيخليكي تاكلي في المطبخ عشان ما توقعيش رز علي السجادة؟ مين اللي كان بيقولك خش نام ساعة عرض سلاحف النينجا ؟ مين اللي صورتك و أنت سلبوتة و أنت صغيرة و كل اللي يشوفك يتريق عليكي؟) كنت أطرح عليهن تلك الأسئلة و في الوقت الذي ينشغلن فيه بالتفكير كنت أذهب لأختار لبطة كما أدعي أمي أحلي هدية و أذهب إليها مسرعة أرتمي في خضنها الدافئ قائلة لها بكل براءة : أرجوا أن تنال هديتي اعجابك يا بطتي و أرجوا أن اكون قد جأت أنا الأولي.. و في تلك الأثناء أجد أخواتي ينظرون لي و الشرر يتطاير من أعينهن (دايما ظلمني). . أمام تلك الجرائم في حق الوالدين يعجز الكلام عن تصوير أمواج غضبك المتلاطمة . . .أحيانا أتمني لو أستطع أن أتفوه بلفظ معين مكون من ثلاث حروف يعتقده الجميع أنه بذئ لو سمح لي الوقت سأشرح لكم قصته و الظرف التاريخية الذي قيل فيها عندها أستطيع أن أقوله بعلو الصوت ولن أكون في حاجة لقول غيره و ربما يأتي اليوم الذي سيكون تعليقي كلمة واحدة عبارة عن اعتراض شديد اللهجة . . لم أنسي أبي و لكن هذا الرجل يستحق تعليق خاص به عندما يسمح الوقت . . سلام

أنثى حزينه
أنثى حزينه
11 سنوات

نعم الامر لا يتعلق بالديانة إطلاقا المشكله أخلاقية ونفسيه صحيح ان الديانة الاسلاميه قويه ومسامحه كثيرا ولكن لمن يطبقها بشكل صحيح فقط وليس لمن يدعيها

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

قبل أن أعلق علي المقال سأعقب علي تعليق الأخت مني. . عزيزتي لم يكن السبب في تلك الجرائم هو عدم إسلام مرتكبيها . . بدليل أن هناك مصري مسلم قتل أمه هذا العام ليوقف تعذد زيجاتها ثم سرق مصوغاتها ! و هناك سعودي مسلم فصل رأس أمه عن رأسها بدون أي أسباب ! هناك مغربي مسلم طعن أمه بسكين حتي لفظت أنفاسها الأخيرة ! و هذا جزائري مسلم يقتل أمه بطريقة بشعة و يدفنها في فناء منزله في وهران ! و عراقي يقتل أمه و أبيه و أخيه بسبب الغضب الناتج من قلة النوم ! نقول كمان و لا كفاية . . نحن مسلمون بالأسم فقط! الاسلام في أوطاننا لا يتجاوز أسوار المساجد . . الأسلام بيننا غريبا . . تحياتي. . سلام

منى حسين
منى حسين
11 سنوات

وقل ربي ارحمهما كما ربيانى صغيراً الله المستعان بعد التربية والتعب يجازان بالقتل
هؤلاء المجرمين حقهم التعزير حتى الموت
اقشعر جسدي من افعالهم لاحول ولاقوة الا بالله
مشكور استاذ اياد بارك الله فيك

جواد
جواد
11 سنوات

القصة مؤلمة جداً وأكثر ألماً قصة آل كافي والمدعوة إيرين التي باعت عائلتها بممارسة الجنس!!! هاااااااه والله قلبي كان يذوب من الغضب, أدهشني جداً عفو أبيها الله يهديه للحق, كم هو متسامح لهذه الدرجة

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

فظائع يٌندى لها الجبين وتشيب لها الرؤوس !
يستحقٌ فاعليها الشنق مرات عديدة
ألادهى آن مرتكبي هذة الجرائم كُلهم مراهقين !
اكثر ما أذهلني هو الاب الذي صفح عن ابنتة بعد كل مافعلتة , لو كنت مكانة لقطعتها ارباً هي وأصدقائها.

موضوع رائع كعادة مواضيعك الجميلة صديقي العزيز اياد

اتمنى ان لاتطيل الغياب مرة اخرى 🙂

تحياتي وتقبل جزيل احترامي وتقديري.

haider alshemmry
haider alshemmry
11 سنوات

الموضوع كلش حلو ومشوق بس اريد اعرف من قتلو عائلاتهم شنو سولتلهم نفسهم

كسارة البندق
كسارة البندق
11 سنوات

ياااااااااه اخيرا استاذ اياد المبدع لقد افتقدت مقالاتك كثيرا لا تطيل الغياب كثيرا فنحن ننتظر مقالاتك على احر من الجمر … مقال رائع كلعادة ولكنه مؤلم حسبى الله ونعم الوكيل اللهم انا نعوذ بك من شرور الناس ومن شرور انفسنا هناك من يتمنون ان يكون لهم اب او ام وهناك من يقتلونهم بايديهم حسبى الله ونعم الوكيل, اكثر ما تعجبت له هو مسامحه الاب لابنته بعد كل ما عاناه شئ حقا ليس بلهين على بشرى فعله ولكنه حقا العفو عند المقدرة لاحول ولا قوة الا بالله .

منى
منى
11 سنوات

كل هذا من فعل الشيطان وعدم الاسلام ، الحمد لله اننا مسلمين فكلما خطرت لنا افكار سيئه يبعدنا عنها ديننا الحنيف بعيدا عن هذا الأمر مازلت مستغربه !! وحتى وان لم يكونوا مسلمين اليس لديهم قلب؟ حمانا الله ورعانا اعزتي “( فعلا هذه ابشع جريمه قد يرتكبها انسان على وجه الارض .

أنثى حزينه
أنثى حزينه
11 سنوات

يا الله اولاد يذبحون آبائهم من ابشع الجرائم منذ ان خلق الله الكون وهذه القصص التي قمت بعرضها بشعه كتير ولكن هناك شيء لا أستطيع ان استوعبه وهو ان أهل المجرمين كما هو مذكور لطفاء وإحياء اذا لماذا ينحرف الأبناء ان كان الآباء بهذه الدرجة من اللطف أكيد هناك امرمريب في المسالخ والله العظيم أخلاق وتربيه الأبناء بيد الأهل الأب وآلام وبإمكانهم أن يحولوه الى رجل مسؤل او الى معتوه مريض مجرم وتقتصر هذه التربية في مرحله الطفوله ……ما ابشع القاتل جيريمي يا لطيف

الهنوف
الهنوف
11 سنوات

ياالله اش ذا؟ معقول في احد بالدنيا يقدر يقتل ابوه وامه قسم بالله وانا اقرأ بالموضوع حسيت بالقهر خصوصا البنت البنت اللي ذبحت كل عايلتها عشان حبيبها وباﻵخررابواها يسامحها ماادري كيف قدرت تعيش اللحظه ذي وكيف قدرت انها تواصل حياتها

Adam
Adam
11 سنوات

There are many causes lead to these crims that are belond to the phsy of these criminals and may be afare away of reveal reasons
For example, In the commities wich distinguisged of poverty and deprivation , The sones hope or desired of transfering thier parents into corpses to take the heitage of monety even if it was simple
When you say to your son (it is sufficient to you food and drinks no more of things) Parents consider that are not necassary like private courses or high standered of living
Here sosns feel that they buried like animals need to foods and drinks only
?WHATS YOUR OPINION MR.AYAD

علا السفياني
علا السفياني
11 سنوات

كالعادة موضوع شيق واسلوب اسر سلمت يمينك استاذ اياد الموضوع المني كوني ام فالاهل يتطلعون لابنائهم ومستقبلهم ويعلقون عليهم امالهم اللتي لم يحققوها وطموحهم بان يوفرو لابنائهم العيش الرغيد ومن القسوة ان يكون جزائهم القتل لقد شعرت بغصة وانا اقرا تلك السطور ولكنني لا اشك بانه لو كتب لهؤلا الاباء والامهات الحياة من جديد لغفرو وسامحو كما فعل ذلك الاب فقلب الاهل لا يحمل حقدا على ابنائهم اللهم ارزقنا بر ابائنا وامهاتنا

بنوتة مصرية
بنوتة مصرية
11 سنوات

اولا: حمد الله على السلامة يا استاذ اياد بعد الغيبة الطويلة دى . طبعا بدون شك قتل الوالدين على يد ابنائهم من ابشع انواع الجرائم عندما تربى شبل صغير و اول ما يتعلم الصيد يغدر بصاحبه و يفترسه دون رحمة. ما المنى كثيرا اثناء قرائتى ليس مرتكبى الجرائم فقط بل لعدم وجود تفسير منطقى لارتكابها.كيف لهؤلاء المراهقين ان يقتلوا بايديهم سبب وجودهم فى الحياة وبدم بارد دون ان يخفق قلبهم او ترتعش ايديهم؟الم يشفع لهمااى لحظة طيبة قدماها لهذه/لهذا الابن المتحجر! ليس جنون لا يصاب الانسان بمرض عقلى فى المراهقة الا لاسباب وراثية او عضوية او تركمات فى الطفولة و هؤلاء المجرمين تربوا وسط اباء و امهات محترمين وطيبين.اكثر ما يضحك فى هذا الامر القاء التهم على الشيطان (الشماعة اللى بيعلقوا عليها قذارتهم) اتقوا الله الشيطان هو اللى بيتعلم من ابلسة الانس.بجد مقال اكثر من رائع والمقدمة معبرة جدا يا استاذ،بصراحه جه فى وقته وانا قراته الساعة 4 صباحا.

اعذرونى على الاطالة

غريمة
غريمة
11 سنوات

في بداية دخولي للموقع كنت اهرب من الملل
لكنني الان اصبحت من المدمنين لا اعلم لماذا
ولكن هناك شي يجذبني

صلاح العولقي
صلاح العولقي
11 سنوات

يا إلهي !
كم في هذا العالم من مآسي تقشعر لها الابدان.
كثير من الجرائم الوحشية البشعة تأتي كنتاج للحياة المادية والأبتعاد عن الجانب الروحي والتربية الدينية الصحيحة.
ما الذي يغير الأنسان من ملاك ودود إلى سفاح خال من المشاعر منزوع الرحمة؟
شكرا لك استاذ أياد على جهدك الرائع وكم نحن بأنتظار كل جديد .
عدت والعود أحمد

ساسوكي
ساسوكي
11 سنوات

موضوع يستحق القراءة

توفيق - المغرب
توفيق - المغرب
11 سنوات

قرات هذه الليلة قبل هذا الموضوع ؛مواضيع اخرى في الموقع جديدة لكنها كانت اقل جودة واقل اثارة…
حسنا فعلت-انا- حينما قررت الاحتفاظ بموضوع الاخ اياد لاخر لحظه ؛ لانه بحق موضوع مثير من حيث المضمون و جميل من حيث البناء الشكلي.
شكرا لك.

زر الذهاب إلى الأعلى