أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
الآباء والأمهات المحترمون ينفقون الكثير من مالهم ووقتهم وجهدهم في تربية أبنائهم ، يحدوهما دافعان ، أولهما المحبة الخالصة ، وثانيهما الأمل بوجود شخص يعولون عليه متى ما شاب الرأس وانحنى الظهر ، يكون عكازهم إذا ما وهنت الأقدام ورفيقهم إذا ما أقعدهم الكبر والمرض . لكن للأسف ليست جميع الظنون تصدق ، ولا جميع مراكب الآمال تصل مرافئها سالمة ، فإنجاب وتربية الأطفال ، إذا ما نظرنا إليه بعين التاجر ، هو استثمار طويل الأجل يقبل الربح والخسارة ، ولم تعدم الدنيا آباء وأمهات أفنوا زهرة شبابهم وحرموا أنفسهم كل شيء في سبيل أبنائهم ثم كان مصيرهم الجحود والنكران … بل أسوأ من ذلك .. كان العذاب والموت ينتظرهم على يد أبنائهم ، وهذا هو بالضبط ما سنتحدث عنه في مقالنا هذا ، عن أشنع وأبشع أنواع الغدر والعقوق ، عن حوادث مؤلمة راح ضحيتها آباء وأمهات لأسباب تافهة في مجملها . علما بأن هذه الجرائم ما هي إلا عينة بسيطة ، ذلك أننا فوجئنا أثناء بحثنا عن المصادر بالعدد الكبير لأمثال هذه الجرائم حول العالم .
قتل والديه ثم أقام حفلة
![]() |
|
تايلر .. كان شابا أخرقا .. |
كانت ليلة صاخبة في منزل المراهق تايلر هادلي – 17 عاما – ، أكثر من ستين مراهقا ومراهقة اجتمعوا في منزله ، معظمهم لم يكونوا يعرفونه أصلا ، فهو لم يكن ذو شعبية بين أٌقرانه ، لكنهم تداعوا إلى منزله بعد أن انتشر خبر إقامة حفلة هناك على الفيسبوك . في الحقيقة بلدة سانت جورج الصغيرة والهادئة لم يكن فيها الكثير من أماكن الترفيه الخاصة بالشباب ، لذلك فأن إقامة حفلة في منزل أحدهم كانت حدثا مميزا لا ينبغي تفويته ، فرصة لتناول الجعة المجانية مع تعاطي الحشيش والاختلاط بالفتيات .
إقامة الحفلة في منزل تايلر كانت مفاجأة بالنسبة لمن عرفوا الفتى عن كثب ، فهو لم يكن سوى شاب اخرق ولم يسبق له أن أقام أي حفلة في منزله ، ما كان والداه ليسمحا له بذلك أصلا ، خصوصا وأن علاقته بهما متوترة في الآونة الأخيرة ، حتى أنهم سحبوا منه هاتفه النقال .
تايلر بذل جهده لكي يبدو مرحا ومضيافا خلال الحفلة ، حتى انه وعد الشباب بإقامة حفلة ثانية في مساء اليوم التالي . لكن وراء تلك الابتسامة الباهتة المصطنعة التي ارتسمت على وجهه كان هناك قلب واجف وعقل متوتر ، وكان هذا التوتر يظهر جليا حينما يسأله أحد الحضور عن والديه : أين هما ؟ .. كان يرد قائلا بأنهما مسافران وسيغيبان لفترة طويلة .
![]() |
|
صورة التقطها ميشيل لصديقه تايلر أثناء الحفلة .. |
لكن في ساعة متأخرة من تلك الليلة سحب تايلر صديقه ميشيل خارجا إلى الحديقة وأفشى له بسر خطير ، أخبره بأنه قتل والديه . ميشيل لم يصدق في بادئ الأمر وظن بأن صديقه يمزح ، لكن تايلر أصطحبه إلى المرآب وأراه حذاءا وثيابا ملطخة بالدم ، ثم أخذه إلى الطابق الثاني ، ادخله حجرة نوم والديه التي كان قد أحكم إقفالها لكي لا يدخلها أحد ، في الداخل كان هناك الكثير من الدم على الجدران والفرش ، وعلى الأرضية تمدد والدا تايلر جثتين هامدتين ، كان وجهيهما نحو الأسفل ، وإلى جوارهما تقبع مطرقة ملطخة بالدم كان من الواضح بأنها الأداة التي استعملها تايلر للإجهاز عليهما .
ذلك المنظر البشع كان كفيلا ببث الرعب في نفس ميشيل ، ومع أنه لم يغادر الحفلة ، لكنه على ما يبدو لم يستطع تحمل السر لوحده فأخبر بعض الموجودين عما فعله تايلر ، وهكذا تسرب الخبر بين الحضور بالتدريج ، راح الجميع يتهامسون حول الجثث الموجودة في الطابق الثاني إلى أن قام احدهم بالاتصال بالشرطة التي سرعان ما وصلت وألقت القبض على تايلر .
تايلر اعترف بقتل والديه سريعا ، قال بأنه قتل أمه أولا بينما كانت مشغولة بتصفح النت على جهاز الكمبيوتر ، ضربها من الخلف على رأسها بالمطرقة ، وحين نزل أباه من الطابق الثاني على وقع صراخ الزوجة عالجه تايلر أيضا بعدة ضربات على رأسه ، استمر بضرب والديه بالمطرقة حتى تأكد من موتهما ثم قام بسحب الجثث إلى حجرة النوم في الطابق الأعلى وشرع في الحال بتنظيف آثار الجريمة ، كان هناك الكثير من الدم ، استغرقه الأمر ثلاث ساعات لتنظيفه ، وما أن انتهى من ذلك حتى أتصل بأصدقائه عبر الفيسبوك يزف لهم بشرى تمكنه من إقامة حفلة في منزله ويدعوهم للاتصال بالجميع لكي يحضروا … تلك كانت الحفلة الأخيرة التي سيقيمها تايلر لسنوات طويلة قادمة ، فقد نال حكما بالسجن المؤبد لمرتين من دون إمكانية العفو .
![]() |
|
صورة الوالدين في الاعلى وبالأسم صورة لحجرة نومهما |
جيران العائلة أخبروا الصحفيين لاحقا بأن الأم ماري جو والأب بليك هادلي كانا أبوان محبان ومحبوبان من قبل الجميع ، ماري كانت معلمة ، أما بليك فكان مهندسا في محطة الطاقة النووية القريبة من البلدة . كانت العائلة سعيدة وتعيش بهدوء وسط تناغم رائع بين الأبوين والأبناء ، تايلر كان صبيا محبوبا ومؤدبا جدا ، وكان مقربا بصورة خاصة إلى والده ، يتذكر الجيران بأنه كان يجلس على عتبة الدار حتى ساعة متأخرة من الليل بانتظار عودة والده من مناوبة العمل الليلي ، وكان الاثنان يتسليان بلعب كرة السلة في باحة المنزل لساعات طويلة . لكن كل شيء تغير بدخول الفتى للمدرسة الثانوية ، أصبح متمردا ، وراح يرافق أصدقاء السوء ، حتى أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أسبوعين من الجريمة بسبب شجار ، ولهذا سحبت منه أمه هاتفه النقال لكي تمنعه من التواصل مع أصدقاء السوء . كان الفتى يعاني خطبا ما في عقله ، يقول زملاءه بأنه أحيانا كان يضحك في منتصف الدرس من دون سبب ، كانت شخصيته مهزوزة ، وعانى من الاكتئاب ، وكان يزعم أحيانا أنه يتكلم مع الشيطان ، حتى أن والداه عرضاه على مصحة نفسية .
تايلر قال خلال محاكمته بأن الشيطان هو الذي اخبره بأن يقتل والديه ، لكن القاضي لم يقتنع بأن الفتى مجنون ، قال بأن تايلر خطط جيدا لجريمته قبل أيام من وقوعها ، حتى أنه أخبر بعض أصدقاءه مسبقا بأنه سيقتل والديه ، كما أن تنظيفه لساحة الجريمة ودعوته لأصدقائه لحضور الحفلة يثبت بأنه لم يكن مجنونا عندما أقدم على فعلته الشنعاء .
منعوها من رؤية حبيبها .. فقتلتهم
![]() |
|
عائلة كافي .. الابنة ايرين مع الابوين والاخوين .. |
مذبحة آل كافي شكلت صدمة حقيقية لكل من أطلع على تفاصيل القضية ، ليس لبشاعة وفظاعة الجريمة .. لا .. فالعالم مليء بالفظائع التي تدمي القلوب ، لكن بسبب الدور الوضيع الذي لعبته ابنة العائلة في التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة الرهيبة التي وقعت ليلة 1 آذار / مارس عام 2008 .
في تلك الليلة المشئومة ، تحديدا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، توقفت سيارة أمام منزل عائلة كافي يستقلها ثلاثة أشخاص ، جارلي ويلكنسون – 19 عاما – ، جارلز ويد – 20 عاما – ، بوبي جيل – 18 عاما – وهي صديقة ويد .
جارلي وجارلز نزلا من السيارة وتوجها إلى مدخل المنزل ، كان يحملان معهما مسدسين بالإضافة إلى سيف ساموراي ، وما أن اقتربا من الباب حتى خرجت إليها ابنة العائلة إيرين بحسب الخطة المتفق عليها مسبقا ، كانت ترتدي البيجاما ، عانقت حبيبها جارلي وقبلته ثم هرعت إلى السيارة المتوقفة أمام المنزل وركبت إلى جوار بوبي . الفتاتان انتظرتا في السيارة فيما دخل جارلي وجارلز إلى المنزل من الباب الذي تركته ايرين مشرعا لهما .
![]() |
|
القتلة .. جارلي .. بوبي .. جارلز .. |
الأب تيري والأم بيني كانا نائمين عندما أقتحم جارلي وجارلز حجرة نومهما وبدءا بإطلاق الرصاص ، بيني أصيبت برصاصة في رأسها فسقطت عن السرير ، أما تيري فقد أصيب بأكثر من عشر رصاصات في مناطق متفرقة من جسده بضمنها رأسه لكنه لم يمت ، فقد وعيه لبرهة ثم استيقظ ليجد نفسه مشلولا تقريبا ، فقد السيطرة على الجزء الأيمن من جسده ولم يعد قادرا على الكلام ، لكن بالرغم من أصابته زحف تيري بصعوبة ليجد زوجته ميتة أسفل السرير ، لم يكتفوا برميها بالرصاص بل كان رأسها مقطوعا تقريبا جراء ضربها بسيف الساموراي . في هذه الأثناء سمع تيري ابنه الأكبر ماثيو – 13 عام – يتوسل قائلا : ” لا جارلي .. لا .. لماذا تفعل هذا ؟ ” .. تبعه صوت أطلاق الرصاص ، فعلم تيري بأنهم قتلوا أبنه وحاول النهوض لكنه سقط مغشيا عليه .
الابن الأصغر تايلر – 8 سنوات – سمع الجلبة ورمي الرصاص فأحس بالخطر ، اختبأ المسكين في دولاب الملابس وهو يرتعد خوفا ، لكنهما عثرا عليه ، بكى وتوسل لكنهما لم يرحماه ، سحلاه أرضا ثم شرعوا بطعنه بالسيف حتى قتلاه .
وقبل أن يترك القاتلان المنزل أضرما النار فيه ثم غادرا نحو السيارة حيث تنتظرهم ايرين وبوبي .. شغلا السيارة وانطلقوا فرحين بالنصر الذي حققوه على عائلة مسالمة كل ذنبها هو حرصها وخوفها على مستقبل أبنتها .
![]() |
|
ايرين مع حبيبها جارلي .. |
لعل الجزئية الأبشع في هذه الجريمة هي أن ابنة العائلة ايرين احتفلت مع القتلة بتصفية جميع أفراد أسرتها ، والأدهى والأمر من ذلك كله هو أنها مارست الجنس مع جارلي بمجرد وصولهم لمنزله ..
أي دناءة ؟ .. تم قتل أبوها وأمها وأخوتها للتو واحرق منزلها وهي تمارس الجنس مع القاتل .
لكن لماذا فعلت ذلك ؟ .. هل تعرضت للتحرش الجنسي على يد أبيها ؟ .. هل كانت أمها تضربها وتؤذيها ؟ .. هل منعوها من الخروج ؟ .. هل حرموها من المصروف ؟ .. لا عزيزي القارئ ، لم يفعلوا أيا من ذلك ، بل كانا والداها مثالا لمحبة وحنان الأهل تجاه أطفالهم ، وكانا شخصين محترمين مشهود لهما بالنزاهة والطيبة من قبل الجيران والأقارب …
لماذا قتلوا إذن بهذه الطريقة البشعة ؟ ..
الأمر كله ابتدأ قبل خمسة أشهر على وقوع الجريمة ، عندما تعرفت ايرين على جارلي فغرقت وهامت في حبه وكانت مستعدة لفعل أي شيء من اجل البقاء معه . ومنذ تلك اللحظة ، بحسب أقوال والدها تيري ، تغيرت تصرفاتها جذريا ، لم تعد تلك الفتاة المطيعة اللطيفة ، بل راحت تتمرد على أهلها الذين سمحوا لها في البداية بمصاحبة جارلي ، لكنهم اكتشفوا لاحقا بأنه يقلل من احترامها على صفحته في موقع ماي سبيس ، وأن لديه صديقات أخريات ، إضافة لوجود كلام بذيء وحديث عن تعاطي المخدرات والمسكرات ، كل ذلك دفع العائلة ، التي كانت معروفة بالتزامها الديني ، إلى مطالبة أبنتهم بقطع علاقتها مع هذا الشاب لأنه لا يناسبها برأيهم ، فجن جنون الفتاة وقررت التخلص من عائلتها برمتها ليصفو لها الجو مع حبيبها .
![]() |
|
ايرين كافي بعد القاء القبض عليها .. |
برغم إصابته الخطيرة فأن تيري لم يمت ، بأعجوبة تمكن من الخروج من بين النيران ثم زحف لمسافة 300 ياردة وصولا إلى منزل أقرب جار حيث تم الاتصال بالإسعاف والشرطة . تم نقل تيري إلى المستشفى وهو بحالة حرجة ، وفي عربة الإسعاف تمكن من أخبار المحققين بأن صديق ابنته هو الفاعل ، فلم تمضي سوى ساعات قلائل حتى ألقي القبض على جارلي وجارلز وبوبي ، أما ايرين فقد تم إلقاء القبض عليها لاحقا في منزل شقيق جارلي .
من خلال التحقيقات الأولية اعترف المتهمون الثلاثة بأنهم تعاونوا على ارتكاب الجريمة لكنهم أجمعوا على أن ايرين هي التي خططت وحرضت على تنفيذها ، وأكد هذا الكلام بعض زميلاتها في المدرسة حيث قلن بأنها كانت غاضبة جدا من والديها وتحدثت علنا عن نيتها في قتلهم . لكن ايرين أنكرت هذا الكلام ، قالت بأنها فعلا كانت تعلم بأن جارلي سيأتي ليأخذها من المنزل عنوة ، لكنها زعمت عدم علمها بأنه ينوي قتل عائلتها . طبعا لا المحققين ولا القاضي ولا المحلفين صدقوا هذا الكلام ، والدليل هو أنها لم تعترض على ما فعله جارلي بعائلتها بل رافقته بالسيارة إلى منزله ومارست الجنس معه .
تم الحكم على ايرين ، التي كانت قاصرا ساعة وقوع الجريمة ، بالسجن المؤبد مرتين مع عدم إمكانية حصولها على عفو إلا بعد أربعين عام . أما جارلي وجارلز فنالا حكما بالسجن المؤبد مع عدم إمكانية الحصول على العفو ، في حين تم الحكم على بوبي بالسجن لمدة 40 عاما مع إمكانية العفو بعد 24 عاما .
لكن القصة لم تنتهي هنا ..
![]() |
|
صورة الأب مع أبنته في السجن بعد أن صفح عنها .. وصورة القصاصة المحروقة .. |
الأب تيري نجا من الموت بأعجوبة كما أسلفنا ، عاش أوقاتا عصيبة ، كيف لا وقد فقد زوجته وابنيه . ليس هذا فحسب ، فبعد عدة أيام على وقوع الجريمة زارته شقيقته في المستشفى وأخبرته بأن أبنته ايرين كانت هي المخططة للجريمة . الأب المكلوم أخذ يصرخ كالمجنون من شدة الصدمة حتى اضطر الأطباء لإسكاته بحقنة مهدئة .
حين خرج تيري من المستشفى كان محطما تماما ، لقد فقد كل شيء .. عائلته .. منزله .. وانتهى الأمر به ينام على أريكة حجرة الجلوس في منزل شقيقته ، كان يرثى لحاله ، وقرر هو أن يضع حدا لآلامه بالانتحار ، لكنه غير رأيه بعدما زار أطلال منزله الذي تحول إلى رماد ، يقول بأنه بينما كان يقلب الرماد المحروق وقعت يده صدفة على قصاصة محروقة جزئيا من رواية كانت زوجته تقرأها قبل موتها ، الرواية تتحدث عن رجل فقد زوجته وطفليه في حادث سيارة ، وكان الرجل يعاتب الله في هذه القصاصة لأنه أخذ منه زوجته وطفليه وتركه حيا ، فكان الرد بأن كل ذلك هو بمشيئة الله وأن على الإنسان التسليم لتلك المشيئة .
![]() |
|
الأب وزوجته الجديدة مع دكتور فيل .. |
تلك القصاصة غيرت مصير وتفكير تيري ، قرر أن يترك فكرة الانتحار ، أن يقبل بمشيئة الله ويمضي بحياته مجددا ، ولكي يفعل ذلك كان عليه أن يتجاوز ألم الماضي ، لذلك وفي خطوة أبهرت الجميع قرر الصفح عن قاتلي عائلته ، لا بل أنه زار جارلي في السجن ، وكذلك صفح عن ابنته وطلب بتخفيف الحكم عليها وقال بأنه سينتظرها عند خروجها من السجن ليعتني بها .
البرنامج الشهير دكتور فيل استضاف تيري كافي في إحدى حلقاته عام 2014 . دكتور فيل سأل تيري عما إذا كان يصدق حقا رواية أبنته في أنها لم تكن تعلم بأن جارلي سيقتل عائلتها ، الأب أجاب بأنه يأمل بأن تكون الرواية التي أخبرته عنها حين التقاها في السجن هي الحقيقية ، وأنه سامحها رغم كل شيء .
تيري تحول إلى واعظ ديني وتزوج مجددا من امرأة لديها طفلان .
بسبب الآيباد .. قتل والديه
![]() |
|
فينسنت باركر .. الذكي المجنون .. |
في ذات صباح بارد وكئيب من شهر كانون الأول / ديسمبر 2013 قرر فينسنت باركر – 16 عاما – أن يقتل والديه لسبب تافه جدا ، إذ كان يشعر بغضب شديد لأن والده عاقبه مؤقتا بحرمانه من استعمال هاتفه الآيباد .
فينسنت ترك مدرسته مبكرا ذلك الصباح وعاد إلى المنزل قبل رجوع والده من العمل ، كانت والدته كارول – 57 عاما – تغتسل في حمام الطابق الثاني وعند خروجها هاجمها فينسنت ، قام أولا برش رذاذ الفلفل على وجهها مما أربكها ، ثم طعنها بالسكين في عينها وحين سقطت أرضا راح يضربها بواسطة قضيب فولاذي (مخل) ثم هشم رأسها بواسطة مضرب بيسبول معدني .
بعد الانتهاء من أمه كمن الفتى لوالده منتظرا عودته من عمله ، وما أن دخل الأب واين – 55 عاما – إلى المنزل حتى عالجه فينسنت بضربة قوية على رأسه بواسطة القضيب الفولاذي ألحقها بعدة طعنات نافذة بالسكين .
![]() |
|
الأبوين كارول وواين .. |
الأب لم يمت في الحال رغم الطعن والضرب المبرح ، تمكن من الاتصال بالشرطة وطلب النجدة .
حين وصلت الشرطة كانت الأم جثة هامدة ، أما الأب فكان لا يزال فيه رمق ، أستطاع أن يخبر الشرطة بما فعله أبنه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله للمستشفى .
تم إلقاء القبض على الابن العاق وجرى عرضه على طبيب نفسي ، وانتهى ذلك الطبيب إلى نتيجة غريبة ، وهي أن فينسنت عبقري ومجنون في آن واحد ، فهو حاد الذكاء ، يشهد له بذلك تميزه ودرجاته العالية في المدرسة ، لكنه يعاني في نفس الوقت من خطب ما في عقله . وسيحاول المحامي طبعا أن يستغل هذا التقرير للحصول على حكم مخفف لموكله .
عشق شيطاني
![]() |
|
جاسمين .. “الشيطانة الهاربة” .. |
في ظهيرة يوم 23 نيسان / ابريل 2006 دخل صبي صغير إلى منزل عائلة ريتشاردسون في مدينة مديسن هات الكندية ، كان صديقا لابنهم جاكوب ذو الثمانية أعوام ، أراد أن يلعب معه ، لكن أحدا لم يفتح له الباب رغم أنه طرقه مرارا وتكرارا ، فأختلس الصبي النظر إلى داخل المنزل من الشباك فشاهد منظرا أفزعه وجعله يهرول عائدا إلى منزله وهو يصرخ من شدة الخوف .
بعد قليل توقفت سيارة شرطة أمام منزل عائلة ريتشاردسون ، تحدثوا أولا مع الصبي المفزوع ، ثم دخلوا واختلسوا النظر من الشباك ليتأكدوا من صحة كلامه ، وبالفعل .. كانت هناك جثتان ممددتان بالقرب من السلم الصاعد إلى الطابق الثاني.
رجال الشرطة قاموا بكسر الباب ، وسرعان ما اكتشفوا بأن الجثتان تعودان لصاحب المنزل مارك ريتشاردسون وزوجته ديبرا ، وكانت هناك جثة أخرى في الطابق الأعلى لأبنهم جاكوب . لكن ابنة العائلة جازمين – 12 عاما – لم تكن موجودة فخشي المحققون أن تكون قد تعرضت للاختطاف . لكن لم يطل الوقت حتى تم العثور عليها برفقة حبيبها جيريمي ستانك – 23 عاما – على بعد 130 ميلا عن مسرح الجريمة .
ما اكتشفته الشرطة لاحقا شكل صدمة حقيقية للرأي العام في كندا ، فمن خلال التحقيقات توصل المحققون إلى أن الابنة وحبيبها تواطئا معا على قتل عائلتها ، والسبب هو رفض العائلة لعلاقة ابنتهما الطفلة مع جيرمي بسبب فارق السن الكبير بينهما .
في بادئ الأمر ظن المحققون بأن خطة قتل العائلة كانت فكرة جيريمي ، لكن الأدلة والتحقيقات المكثفة قادت لاحقا إلى الاستنتاج بأن جازمين كانت هي في الواقع المخططة والمحرضة على قتل عائلتها . لا بل كانت هي التي وجهت الطعنة الأولى لشقيقها الصغير جاكوب .
![]() |
|
القاتل جيريمي .. يقول بأنه مستذئب عمره 300 سنة .. |
في ليلة الجريمة اقتحم جيرمي منزل العائلة وهو يضع قناعا أسود على وجهه ويرتدي ملابس سوداء ، قام أولا بقتل ألام طعنا بالسكين ، ثم قتل الأب بنفس الطريقة حين هرع لنجدة زوجته . وفيما كان هو مشغولا بقتل الأبوين كانت جازمين تستعد لقتل شقيقها الصغير الذي بكى وتوسل لها من اجل أن تبقي على حياته ، لكنها طعنته في صدره بالسكين ثم أتى جيريمي وحز عنقه . جازمين قالت لاحقا للمحققين بأنها قتلت شقيقها لأنها ظنت بأن بقاءه وحيدا بعد مقتل والديها فيه الكثير من القسوة ! .
جريمي وجازمين كانا قد تعرفا على بعض أول مرة عن طريق مواقع مهتمة بمصاصي الدماء ، جازمين كان لها حساب بأسم “الشيطانة الهاربة” زعمت فيه بأن عمرها 15 . أما جيريمي فزعم بأنه مستذئب عمره 300 عام وبأنه يعشق طعم الدم .
جازمين كانت متشوقة لقتل عائلتها ، قالت بأن هذا الفعل الدموي سيقوي من علاقتها بحبيبها .
تم الحكم على جريمي بالسجن لثلاث فترات مؤبد من دون إمكانية العفو قبل مرور 25 عام ، أما جازمين فلكونها قاصر دون سن الرابعة عشر وقت وقوع الجريمة فلم يكن بالإمكان الحكم عليها بأكثر من عشر سنوات ، أمضت أربعة منها تحت الرعاية النفسية ، والمدة المتبقية أطلق سراحها تحت الأشراف والمراقبة بعد تغيير أسمها طبعا ، وهي اليوم تتمتع بحريتها كاملة وتدرس بإحدى الجامعات الكندية .
طلبوا منه إنهاء واجبه المدرسي فقتلهم
![]() |
|
تسلى بمشاهدة فيلم شريك اثناء قتله لعائلته .. |
الفتى الفرنسي بيير ، الذي وصفه جميع من عرفوه بأنه “ملاك صغير” ، كان في الرابعة عشر من عمره حين قرر أن يبيد عائلته بأسرها ، والسبب بحسب اعترافاته للشرطة هو أن أمه منعته من الخروج للعب كرة القدم مع أقرانه لأنه لم ينهي واجباته المدرسية .
في يوم الجريمة تناولت العائلة طعام الغداء معا ثم غادرت الأم برفقة الشقيق الأصغر وذهبا للتسوق ، أما الأب فقد عاد لعمله ، في حين ذهبت الأخت إلى درس للباليه ، ومكث بيير لوحده في المنزل لكي يكمل واجباته .
خلال وجوده وحيدا في المنزل قرر بيير الغاضب والممتعض أن يتخلص من عائلته برمتها ، أخرج مسدس أبيه وعبئه بالرصاص ثم وضع قرص فيلم شريك الكارتوني في مشغل أقراص الفيديو وجلس يتابع الفيلم على الأريكة منتظرا عودة أهله ليقوم بتصفيتهم .
أول العائدين كانت الأم والشقيق الأصغر ، ما أن خطت الأم داخل المنزل حتى أرداها بيير قتيلة بعدة طلقات من مسدس والده ، أما الشقيق الأصغر فقد أخذه إلى الطابق الثاني وأعطاه ورقا وألوانا ملونة ليتلهى بها ثم عاد إلى أريكته لمتابعة الفيلم كأن شيئا لم يكن .
بعد ساعة ونصف عادت الشقيقة من درس الباليه وما أن دخلت المنزل حتى رماها بيير فأصابتها في بطنها وتركتها تتخبط في دمها . في هذه الأثناء بدأ الشقيق الصغير في الطابق الأعلى بالبكاء مما أزعج بيير فقام بإسكاته إلى الأبد بطلقة في الرأس .
في الساعة الخامسة عصرا عاد الأب من العمل ، ومثل بقية أفراد العائلة ، ما أن دخل إلى المنزل حتى عالجه بيير بعدة طلقات من المسدس أردته قتيلا في الحال .
بعد الانتهاء من جريمته وضع بيير بعض الملابس في حقيبة ظهره ثم أقفل الباب وراءه ورمى المفتاح في الجدول وركب دراجته الهوائية مغادرا المنزل .
شقيقة بيير بالرغم من إصابتها الخطيرة إلا أنها لم تمت ، وما أن غادر بيير المنزل حتى زحفت وصولا إلى الشباك ثم بدأت تنادي على الجيران طلبا للعون . فأتصل الجيران بالشرطة .
الشقيقة المصابة أخبرت الشرطة بما فعله شقيقها . ولم تمر سوى ساعات قلائل حتى تم إلقاء القبض على بيير ، أمسكوا به بالقرب من كشك تليفون على بعد تسعة أميال من منزله .
الأطباء قالوا بأن بيير يعاني من مشاكل نفسية ، والغريب أنه لم يبدي أي ندم على فعلته الشنعاء أثناء عرض قضيته أمام محكمة الأحداث في نورماندي .
المصادر :
– 17-year-old boy ‘killed his parents with a hammer’
– Tyler Hadley’s Killer Party
– Vincent Parker ‘beat parents to death’ after iPod was taken
– Boy watched Shrek video as he waited to kill his family
– Erin Michelle CAFFEY
– Erin Caffey, 17, gets 2 life terms in family deaths
– Forgiving father whose 16-year-old daughter murdered her mother
– A Family Slaughtered for Teen Love: The Convicted Daughter Speaks Out
– The Richardson family murders
– Murderous Children: 12 Year Old Jasmine Richardson

الحمدلله اننا لا نسمع بمثل هده الجرائم في بلادنا العربية)يا رضا الله ورضا الوالدين )
للاسف هنالك عقليات مثل هذة لاتستحق ان تسمى عقل بشر
اللي يدعي انه مصاص دماء عمره ٣٠٠ سنه صراحه موتني ضحك ،الله لايبلانا
يا الهي ما ابشعهم ؟؟!!!
كيف لم انتبه لهذا المقال من قبل O_o
مميز كالعادة استاذ اياد
بالرغم من انني كدت اتقيأ
الا انني استمتعت بالقراءة
دمت بود
كنت اعتقد ان من يسعى لارتكاب جريمة بشعة كهذه قد عاش طفولة معنفة و قاسية و لكن المرعب ان جميع هؤلاء القتلة لديهم اباء لم يكن ذنبهم سوى الخوف و الحرص على مستقبل ابنائهم ولكن في نهاية الامر فالهداية بيد الله فكم من اشخاص عاشوا طفولتهم في بيئة مفككة و مليئة بالعنف و لكنهم احتفظوا بإنسانيتهم و انتشلوا انفسهم من ذكرياتهم البائسة و اصبحوا بارين بأهلهم و كم من اشخاص عاشوا طفولة مليئة بالعطف و الحنان و لكنهم قابلوا الجميل بالنكران و جحدوا فضل اهلهم و بالنسبة للمراهقة فهي ليست عذرا لارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة فجميعنا مررنا بمرحلة المراهقة و كنا نميز الصواب و الخطأ فالمبادئ و القيم الاسلامية كفيلة بتهذيب النفس و ردعها عن كل فعل مشين صحيح قد يمر المراهق بتقلبات المزاج و النفسية ولكن لا يوجد له مبرر لفعل جرائم كهذه سوى انعدام الدين فلو كانوا يملكون الوازع الديني لما تجرأوا لارتكاب مثل هذه الجرائم فأي قلب هذا الذي يجعل الانسان يسعى لقتل اهله حتى لا يكونوا عائقا لتنفيذ رغباته و شهواته الدنيئة.. قد يرى البعض ان الدين لا علاقة له في مثل هذه الحالات لكن في حقيقة الامر الدين يملك دورا مهماً في تهذيب النفس و كبح شهواتها .. صحيح هناك الكثير من المسلمين الذين لا يحملون من الاسلام سوى اسمه فقط و لكن اين هم من قيمه و مبادئه !!
اسأل الله الهداية لنا و ان ينعم علينا بالذرية الصالحة المباركة
القصص جدا مجنونه واعذارها لا تصدق !!!
واكثثر شيء نرفزني هوا جازمين وبيير !!
اولا شكرا كتير استاذ اياد لعطار قصة ايرين كاثي حلوة كتير حيث ان الاب بعرف يخطط منيح كيف ينتقم … الاب يفكر صح معادلة بسيطة[ انا بعفو عن بنتي = تطلع بسرعة من السجن + اني اتزوج و اصير متدين = قلة التشكيك في لما اقوم بالجريمة + اني اسامح بنتي وارعاها= تصير تثق في و فيوم من الايام بقتلها ] … و بالنسبة للناس الي تقول انه سامحها خلي شخص يحاول يقتلك و سامحه اشوف 🙂
واضح من القصة شخصيات القتلة :
فمثلا نرى سبب قتل الفتاة جاسمين انها كانت تؤمن بمعتقدات مصاصي الدماء ، إلى زائد قصور عقلها لحداثة سنها
و نرى سبب اخر و هو الخلل العقلي و الجنون :ف”تايلر هادلي” كان مريضاً نفسياً و لم يكن لديه القدرة على التحكم في تفكيره و افعاله بسبب انعدام الدين
و اما فنسنت باركر ، فربما هو الوحيد الذي سنعذره بسبب اصابته بالجنون فعلاً
” رفع القلم عن ثلاث ، عن المجنون المغلوب على عقله ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم “
السبب هو انعدام وعيهم الديني ، زائد عدم ادراكهم للطريقة الصحيحة في التعامل مع قاصرين بهذه السن بلا عقل ، مثل الفتى بيير
الحمد لله على نعمة الإسلام
مذبحة آل كافي
والله عيناي اغرورقتا بل دعمت احداهن
استاذ اياد ش ك ر ا
شكرا .. لا تعليق
بشرك الله خيرآ يا استاذ ايااد انا متابع للكثير من مقالاتة و بصراحه معجب بكل ما تقوم بنشره وهذا اول تعليق لي لان هذا الموضوع بث الرعب بداخلي بشكل كبير مع العلم اني شااب تزوجت منذ سته اشهر والان بعد قرائتي لما كتبت تمنيت لو اني لم اتزوج او علا الاقل ان يباعد الله بيني وبين ان يرزقني ولد عاق لهذا الدرجه
واخيرآ اسأل الله ان يرزقني واياكم الذريه الصالحه و ان يرزق كل شخص عازب زوجه صالحه اللهم امين..
في الحقيقة قصص قليلة منهم مرض النفسية ومنهم مرض عقلية اللهم يهدهم من الجزائر باي
أحسن واحد في سرد القصص انت اخي أياد تشكر على القصة الحلوة
دعهم يستمتعون بمسلسل الجريمة
استغفر الله
من المستحيل ان يكونوا طبيعيين
لا يوجد اي عقل بشري طبيعي قادر على فعل ذلك!!!!
لقد تجاوزوا كل الحدووود
السيد إياد شكراً على مقالاتك الرائعة في صياغتها
فأنت تقوم بدور عارض للأحداث بدون تحليل وبطريقة جميلة وتترك للقارئ
التحليل والتأويل كلٌّ على حسب مشربه وأنا أشكرك على هذا…
وبما أن لكل انسان وجهة نظر في التحليل فإنني احب أن أعرض وجهة نظري التي ربما أكون مصيباً أو مخطئاً فيها وذلك لتكتمل الحلقة والله من وراء القصد:
1_ التربية الدينية والتوجيه الصحيح هي أساس التربية منذ نعومة الأظفار…
2_ برّوا آبائكم تبرّكم أبنائكم وكل عمل في الدنيا حسابه يمكن أن يؤجل الى الآخرة إلا البر و العقوق (أعاذنا الله وإياكم) …. فصاحبه يجده في أولاده في الدنيا قبل الآخرة(إلا من رحمه ربي وتاب )
هل تعلمون بأن النظر برحمة الى وجه أحد والديك صدقة وحسنه تؤجر عليها.
3_ كل من ذكر في هذه المقالة هم من المراهقين وهذا السن خطير على الأولاد والأهل ويجب الحذر التام من الأهل في تعاملهم مع الأولاد
في مثل هذا العمر والتعامل معهم بحكمة وعقل
ملاحظة : ادعوا لأبنائكم بالصلاح والتوفيق.
تمنياتي للجميع بأن يرزقوا بأولاد صالحين وأن يجعل أبنائي من الصالحين
الله اهم ارحمنا برحمته واجعل اطفلنا خيرن من هولا يعني صراح مدري كيف ابدا المهم اعتقد ان هولا اطفال مرضى نفسسين او انهم ياعنون من اضطراب نفسي لن مافيه احد بي ه ادنيا يسوي كيذ ا استفر اللع بس حرام والله يضيع شبابعم في السجن وكيذا يعني احس لو انا ماكن هل اولاد كان ذبحت نفسي وراهم انا اصلن عمري 13 واهلي مخليني على كيفي ولا عمري فكرت كيذا
شكرا على المووضوع الاكثر من رائع !
صراحه الموضوع صادم بشكل !
و ايضا قبل فتره حدث نفس الشيء في المنطقه الساكنه فيها !
شاب قتل اهله (الوالد و الوالده) لان فقط (ضايج منهم ) و انهم ازعجوا !
الموضوع يقشعر له البدن 🙁
what is that
شكرا اخي اياد على هذه المواضيع الشيقة التي كل ما قراتها اقشعر جسدي ،ان من ينكر التعب والهتمام التي قدمه الينا والدينا وتحملوا العذاب من اجل توفر وساءل الراحة لنا فهؤلاء قتلوا الحنان والمحبه قتلوا من اعطاهم الحياة ، اود الرد على الاخت منى ﻻ ليس عدم الاسلام هو السبب الديانات جميعها نصت على احترام الوالدين جاء في المسيحية ،،، اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك على الارض (سفر الخروج( 20: 12 ) وهناك عشرات الايات بلانجيل تنص على احترام الوالدان الاديان والمجتمعات ليس لها علاقة السبب نفسي وعقلي واخلاقي
مقال لم استطيع بعد قرأته من فعل شيء سوى العجب والألم كم هومؤلم ان يكون فلذة الكبد والأمل المرتجى بعد الله وقطعة منك هو هلاك ودمار لمن انجبه ، كيف يصل الحد لأن يقتل أولئك الأبناء أباهم وهم في سن صغيرة لا بل لايزالون بحاجة الى أبائهم والدليل ان من كانو في القصة لم يغادروا منزلهم الا بعد إرتكابهم الجريمة ، اتسائل طالما لم يكن الأباء عنفيين مع أبنائهم وكانو يدللنونهم ويحنون عليهم ، كيف يقوم هؤلاء بقتل آبائهم بسبب تافه كحرمان مؤقت كما فعل بير وفنست أما إيرين الم يكن بإمكانها الهرب مع صديقها ، كيف كانت طريقة تربية هؤلاء الأبناء الم يتعاملوا مع مثل هذه الطرق التربوية قبل ذلك ؟ ام التغيير الجسماني والهرمونى لسن المراهقة وما يتبعه من. إختلال هو المسؤول عن ذلك ، ام هو الحب المفرط والدلال هو السبب ، هل تعود هؤلاء الأطفال على إجابة طلباتهم اول بأول لذلك لم يتحملوا ان يحرمهم اهلهم مما يحبون فجأة ، كل اللذي أحسّسته انه هناك علاقة غير طبيعية بين أولئك الأطفال وأبائهم فقد تعلقوا بأشخاص وأشياء خافوا على فقدانها في حين لم يخافوا على فقدان سبب وجودهم اعتبروهم عائقا كبيرا لسعادتهم شيء غريب في الواقع
اخى العزيز اياد العطار ان موقعكم هذا اكثر من رائع
فأنا دائما متابعا لكل جديد يتم نشره فى هذا الموقع
كما انى استمتع بقصصكم الجميله و المشوقه التى تقومون
بنشرها وان اكثر ما يزيدها جمالا و تشويقا هو طريقتكم
فى سرد احداث هذه القصص فانتم بارعون فى استخدام
الكلمات التى تجعل القارىء يشعر وكانه يعيش احداث
القصه وكنت اتمنى ان لم يكن فى امنيتى ازعاجا لك
بان تقوم بنشر قصة عن مزبحة الارمن
رائع استاذي المبدع الرائع اياد دائما قصص تقشعر الابدان حقا… لا اعتقد شخص عاقل او شخص وجد اهتمام من اهله يفعل هذا بهم لابد هناك شيء فلا احد يعلم ما يوجد وراء الابواب بعيدا عن الصورة الجميلة الظاهرية وطبعا هذا ليس مبرر لما فعلوا ،عالم مليء بالشر
اما بالنسبه للاب فهو لديه درجة عاليه من التسامح وجدت هذا رائع انه استطاع ان يسامح قاتل عائلته وابنته انه رجل مؤمن ويعلم ان الله سيحاسبهم يوم الحساب
مبدع كالعادة أخ إياد ..لكن أليست هناك حالات مشابهة في عالمنا العربي !!.لماذا لم تتطرق إليها أستاذ ؟
الغريب في قصة الفتاة التي حرضت على قتل عائلتها هو ان الاب صفح عن ابنته و القاتلين كيف استطاع نسيان كل ما جرى لا بد انه يتحلى بالغباء و السذاجة الكافيان ليفعل ذلك و ما ذنب الاطفال لا بد انه حثالة كابنته لينسى موت ابنائه و يصفح عن القتلة لقد اغاظني بالفعل فمن لا يرحم لا يرحم سيف ساموراي هل يريدون قتال افرو ساموراي مثلا او احد اليونكو من انمي ون بيس تصرفات البشر الغريبة تقود دائما الى اليقين بان جل البشر حثالة كائنات وضيعة بالفعل
تايلر فعلا ماهو الا اخرق .. افضل تشبه له
الابنة ايرين اقل مايقال عنها انها ساقطة بمعنى الكلمة وهى تستحق القتل بالضرب بالاحذية حتى الموت .. وأبوها اخرق كبير لكى يسامحها على تلك الفعلة
اما الفتى الفرنسي بيير .. فكيف قام بذلك الامر لوحده بتلك الدقة والبراعة والتصويب وهو فى سن الرابعة عشر هو موهوب حقا كان سيكون له مستقبل جيد لو لم يقم بذلك
القاتل جيريمي .. يقول بأنه مستذئب عمره 300 سنة … هههههههه هههههههههههههههههه ههههههههههههههههى
صدمت جدا خصوصا اني انتظر مولود
لست اعلم هل المرض النفسي عذرا لهم ام لا لكن لا اتمنى ان يصل حالي الى هكذا مستوى (زرت مصحه الامراض العقليه والنفسيه ورايت العكس رايت ام تقتل طفلها الرضيع فقد وضعته في الدولاب وخرجت وصرخ الطفل الى ان لفظ انفاسه الاخيرة لم تكن تلك الام نادمه عندما نظرت اليها كانت كانها لم تفهم مالذي يحدث ولكن ما ازعجني هو انني لم افهم هل هي قاتله ام ضحيه)